ضوابط الكلام بين النصح والغيبة
فتحي عيساوي
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل، المحمود في كل حين وعلى كل حال، الذي بحمده يستفتح كل أمر ذي بال، حمدا كثيرا دائما وأبدا، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، إمام المتقين، وخاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
رب أصلح لي قلبي ونيتي؛
رب أصلح لي قلبي واحفظ لي لساني؛