نتائج البحث عن (كُلْبَةُ) 12 نتيجة

(الكلبة) أُنْثَى الْكَلْب والشوكة الْعَارِية من الأغصان وَأم كلبة الْحمى والكلبتان أَدَاة يَأْخُذ بهَا الْحداد الْحَدِيد المحمى يُقَال حَدِيدَة ذَات كلبتين وأداة تخلع بهَا الْأَسْنَان (مو)

(الكلبة) الشدَّة من كل شَيْء والضيق فِي الْعَيْش والقحط وَشدَّة الْبرد والخصلة من الليف يخرز بهَا وَالشعر النَّابِت فِي جَانِبي خطم الْكَلْب والسنور

(الكلبة) أَرض كلبة لم يجد نباتها ريا فيبس وَمن الشّجر الْيَابِسَة تعلق بِمن يمر بهَا
(المكلبة) بَلْدَة مكلبة كَثِيرَة الْكلاب

إِرَمُ الكَلْبَةِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

إِرَمُ الكَلْبَةِ:
بلفظ الأنثى من الكلاب، وإرم مثل الذي قبله: موضع قريب من النّباج بين البصرة والحجاز. والكلبة اسم امرأة ماتت ودفنت هناك، فنسب إليها الإرم، وهو العلم. ويوم إرم الكلبة من أيام العرب، قتل فيه بجير بن عبد الله بن سلمة بن قشير القشيري، قتله قعنب الرياحي في هذا المكان، قال أبو عبيدة: هذا اليوم يعرف بأمكنة قرب بعضها من بعض، فإذا لم يستقم الشعر بذكر موضع، ذكروا موضعا آخر قريبا منه يقوم به الشّعر.
كَلْبَةُ:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، بلفظ اسم أنثى الكلب، إرم الكلبة ذكر في إرم، وكلبة: موضع من نواحي عمان على ساحل البحر.
كُلْبَةُ:
بالضم ثم السكون وباء موحدة، قال أبو زيد: كلبة الشتاء شدّته: مكان في ديار بكر بن وائل، عن الحازمي.
5083- مكلبة بن ملكان
س: مكلبة بْن ملكان أورده جَعْفَر وغيره فِي الصحابة.
روى المظفر بْن عَاصِم بْن الأغر العجلي، سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قَالَ: حدثنا مكلبة بْن ملكان، فِي مدينة خوارزم، وذكر أَنَّهُ غزا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعا وعشرين غزوة ومع سراياه، قَالَ: بينما نحن مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أقبل شيخ يقال لَهُ: ابن فلان قد سقط حاجباه عَلَى عينيه من الكبر، فسلم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرد وقال: " يا ابن فلان، ألا أبشرك فِي شيبك هَذَا؟ " وذكر حديثا طويلا فِي فضل الشيب.
أخرجه أَبُو موسى، ولو تركه لكان أصلح.
بن جويّة «2» .
له إدراك، ذكره محمد بن خالد الدمشقيّ في كتاب فتوح الشام، وأورد بسند فيه من لم يسمّ عنه، قال: إني واللَّه لفي الميسرة يوم اليرموك إذ مرّ بنا رجال من الروم على خيل من خيول العرب لا يشبهون الروم، فما أنسى قول قائل منهم: النّجاء، الحقوا بوادي القرى ويثرب، ثم يرتجز:
أكلّ حين منكم مغير ... يحلّ في البلقاء والسّدير «3»
هيهات يأتي ذلك الأمير ... والملك المتوّج المحبور
[الرجز] قال: فأحمل عليه، فلم أزل حتى أقتله
«1» .
الميم بعدها اللام

مكلبة بن ملكان الخوارزميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: شخص كذّاب، أو لا وجود له.
زعم أن له صحبة، فأخرج له الخطيب، وأبو إسحاق المستملي، والمستغفري، من طريق المظفر بن عاصم بن أبي الأغر العجليّ، ويكنى أبا القاسم، وكان قدومه من سامرا إلى خوارزم في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة أحد الكذّابين، وزعم أنه لقي مكلبة بن ملكان فحدثه أنه غزا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أربعا وعشرين غزوة، ومع سراياه،
وذكر قصّة المستملي عن الحارث بن أحمد بن الحارث البلخي- أنه سمع المظفر ببغداد يقول: سمعت مكلبة بخراسان قال في رواية المستملي، وكان أمير خوارزم يومئذ يسمى فرجسيد، فذكر نحوه، قال: ابن الأثير: وكان ترك هذا أصلح. وقال الذّهبيّ بعد إيراده: هذا هو الكذّاب.
قال ابن الجوزيّ في ترجمة المظفر: زعم أنه لقي بعض الصّحابة فكذب.
قلت: وللمظفر أيضا خبر عن مكلبة يأتي في المبهمات في ترجمة ابن فلان إن شاء اللَّه تعالى.
لها صحبة، كذا في التجريد بلا زيادة، وأنا أظنها التي بعدها، ثم وجدت ذلك صريحا في كلام «3» إبراهيم الحربي، وسمى أباها كما سماها غيره.

178 - عبد السلام بن مكلبة البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، وَالأَوْزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
مَاتَ كَهْلا، وَلَمْ يُلَيَّنْ.

215 - عبد السلام بن مكلبة الفقيه البيروتي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - عبد السلام بن مَكْلَبة الفقيه البيروتيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب الأوزاعيّ.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، والأوزاعيّ، وأبي أُميّة الشّعبانيّ يُحمد،
وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وأبو مسهر، وآخرون. -[911]-
قال مروان بن محمد: أعلم النّاس بحديث الأوزاعي، وفُتْياه عشرةٌ منهم: عبد السلام بن مَكْلَبَة.

مكلبة بن ملكان الخوارزمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

زعم أنه صحابي، فإما افترى وإما هو شئ لا وجود له.
قرأت في تاريخ بلد خوارزم لمحمود بن ارسلان () : أخبرنا أحمد بن محمد بن علي الصوفي بخوارزم سنة ثمان وخمسمائة، حدثنا عمرو بن أبي الحسن الرواسى، بدهستان، سنة أربع وثمانين وأربعمائة، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن محمد أبو القاسم الحافظ بنيسابور، أخبرنا إسماعيل بن محمد المذكر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد البغدادي، حدثنا المظفر بن عاصم العجلي، وذكر أن له مائة وتسعين سنة، حدثنا مكلبة بن ملكان بخوارزم، قال: غزوت مع النبي ﷺ أربعا وعشرين غزوة، فخرج عليه الكفار مرة، فقتلنا منهم مقتلة عظيمة وهزمناهم ... فذكر حديثا طويلا ركيكا، فيه: وأخرجت يدى من صدره عليه السلام وقد نارت بنوره.
قال مكلبة: كنت شيخا فارسيا، فلما أن سمع بى الناس أنكروني فأدخلوني على أمير خراسان، واجتمع على خلق والناس بين مصدق وغير ذلك، فأخرجت يمينى وقد تنور من نور رسول الله ﷺ فصدقوني.
قال المظفر () : كتبت هذا وأنا ابن ثمانية عشر، ولمكلبة يومئذ مائة وخمس وستون سنة.
قلت: حدث مظفر بهذه الطامة أيضا بسامرا سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وسمعه محمد بن محمد بن [معاذ بن] () شاذان المقرئ من المظفر، وزاد فيه، قال مظفر:
ولدت في آخر دولة بنى أمية، وذكر أنه سقطت أسنانه من الكبر ثلاث مرات، ومولده بالكوفة، ومنشؤه بخراسان.
وروى أبو بكر المفيد الجرجرائى، عن المظفر، عن مكلبة حديثاً آخر باطلا.
فهذا إما وضعه المفظفر وإما مكلبة.
وكان في حدود أربعين ومائة.
[مكي]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت