نتائج البحث عن (كِراوِي) 21 نتيجة

كَراوِيا [جمع]: (نت)كراوية،كَرَوْيا، كَرَوياء، عشب ثنائيّ الحول، من الفصيلة الخيميّة، له جذر وتديّ وساق قائمة متفرِّعة، ورقته كثيرة التفصُّص، وثمرته من الأفاويه، ويتَّخذ منه شرابٌ منبِّه.
مَكْرَاوِي
من (م ك ر) نسبة إلى المَكْر: الخداع، وصوت نفخ الأسد.
كَرَاوية
صورة كتابية صوتية من كرويا بمعنى نبات يتخذ من حبه شراب. يستخدم للذكور والإناث.
كِراوِي
من (ك ر ي) نسبة إلى كراء بمعنى موضع ببيشة بالسعودية.
كِرَاوِي
من (ك ر و) نسبة إلى الكراء بمعنى أجر صاحب المُلك.
شكراوي
عن التركية من شكرة بمعنى الطير المدرب على الصيد.
زَكْراوِي
من (ز ك ر) نسبةإلى الزَّكر: ملء الإناء.
ذِكْراوي
من (ذ ك ر) نسبة إلى الذَّكْرى أو إلى الذكر. يستخدم للذكور.
ذَكَراوي
من (ذ ك ر) نسبة إلى الذَّكَر: خلاف الأنثى والذكر من الحديد: أيبسه وأشده وأجوده.
كَرَاوْيَةالجذر: ك ر ا و ي هـ

مثال: شَرِب الكراوْيَةَالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في كتابة الكلمة بالتاء. المعنى: الكراوية هي نبات يُتخذ منه شراب

الصواب والرتبة: -شرب الكَرَاوْيَا [فصيحة]-شرب الكَرَوْيَاء [فصيحة مهملة] التعليق: الثابت في المعاجم: «كَرَوْيَا، وكَرَوْيَاء».
النحوي، اللغوي، المقرئ: إدريس بن عبد الله بن عبد القادر، أبو العلاء الإدريسي الودغيري، الملقب بالبكراوي.
من مشايخه: الشيخ حمدون بن بلحاج وغيره.
من تلامذته: ولده عبد الله وغيره.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "الإمام الجليل العلامة الأصيل إليه المرجع في علوم القراءات كلها عارفًا بالتجويد متفننًا في علوم شتى من فقه ولغة ونحو وغير ذلك، كان زاهدًا كثير الذكر" أ. هـ.
* الأعلام: "علامة بالقراءات له في القراءات (18) كتابًا عدا كتبه في فقه مالك، واللغة والنحو والفرائض" أ. هـ.
وفاته: سنة (1257 هـ)، وقيل (1258 هـ)، وقيل (1259 هـ) سبع، وقيل: ثمان، وقيل: تسع وخمسن ومائتين وألف.
من مصنفاته: له في القراءات: "التوضيح والبيان في قراءة نافع بن عبد الرحمن"، وله "درر المنافع في أصل رسم الستة السماذع غير نافع".

432 - د ق: أبو بحر البكراوي، هو عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - د ق: أبو بحر البَكْراويُّ، هو عَبْد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أُميّة بن عبد الرحمن بن أبي بَكْرَة الثَّقفيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حسين المعلّم، وَدَاوُد بن أَبِي هند، وَمُحَمَّد بن عَمرو، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن عَبْدة، وحفص الرَّباليّ، وخليفة بن خيّاط، وبُنْدار، وعدّة. -[1016]-
ضعّفه ابن مَعِين.
وقال أبو حاتم: يُكْتَب حديثه.
ونقل ابن الجوزيّ أنّ أحمد بن حنبل قال: طرحَ الناس حديثه.
مات سنة تسعين ومائة.

117 - د ت: سلم بن جعفر البكراوي الأعمى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - د ت: سَلْم بن جعفر البكراوي الأعمى. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: الْجُرَيْريّ، والحَكَم بْن أبان.
وَعَنْهُ: يحيى بْن كثير العنْبريّ، ونُعَيْم بْن حمّاد.
ذكره ابن حِبّان في " تاريخ الثَّقات ".

177 - د ق: عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أبو بحر الثقفي البكراوي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - د ق: عَبْد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أُميّة بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أبو بحر الثَّقَفِيُّ البكراويُّ البَصْرِيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: حُمَيْد الطويل، وحسين المعلم، وَدَاوُد بن أَبِي هند، وَمُحَمَّد -[1149]- ابن عَمْرو، وَمُحَمَّد بن السائب الكلبي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ويحيى بْن حكيم، والفلاس، وخلْق كثير.
قَالَ ابن المَدِينيّ: كَانَ يحيى بْن سَعِيد حسن الرأي فيه، وحدَّث عَنْهُ، وأنا فلا أحدث عنه.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال أحمد بن حنبل: طرح الناس حديثه. هكذا رواية عبد الله عَنْ أَبِيهِ، وأمّا أبو داود فقال: سَمِعْتُ أحمد يَقُولُ: لا بأس بِهِ.
وقال النَّسَائيّ: ضعيف.
قَالَ الجرّاح بْن مَخْلَد: تُوُفّي في صَفَر أو المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
وقال ابن المَدِينيّ أيضًا: ذهبَ حديثه.

225 - عمرو بن خليفة البكراوي أخو هوذة، يكنى أبا عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - عَمرو بن خليفة البَكْراويُّ أخو هَوْذة، يكنى أبا عثمان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ بصري صدوق،
رَوَى عَنْ: محمد بْن عَمْرو، وأشعث الحُمْرانيّ،
وَعَنْهُ: محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وغيرهما.

94 - خ م: حامد بن عمر بن حفص بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي البكراوي، أبو عبد الرحمن البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - خ م: حامد بن عمر بن حفص بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ البكراوي، أبو عبد الرحمن الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضيِ كِرْمان.
وأمّا مسلم فقال في نَسَبه: حامد بْن عمر بْن حفص بْن عبد الرحمن بْن أبي بكرة.
رَوَى عَنْ: أبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وبكّار بْن عبد العزيز بْن أبي بَكْرة، وبشر بن المفضل، ومسلمة بن علقمة المازني، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وأبو الهيثم بْن خالد بْن أحمد الأمير، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان في " الثقات " وقال: استقدمه عبد اللَّه بْن طاهر إلى نيسابور فكتب عنه أهلها.
قال البخاريّ: مات في أول سنة ثلاث وثلاثين.

150 - بكار بن قتيبة بن عبيد الله القاضي، وقيل: بكار بن قتيبة بن أسد بن عبيد الله بن بشر بن أبي بكرة نفيع بن الحارث، أبو بكرة الثقفي البكراوي البصري الفقيه الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - بكَّار بن قُتَيْبة بن عُبَيْد الله القاضي، وقِيلَ: بكّار بْن قُتَيْبَةَ بن أسد بْن عُبَيْد الله بْن بِشْر بْن أبي بكرة نفيع بن الحارث، أبو بكرة الثَّقفيُّ البَكْراويُّ الْبَصْرِيُّ الفقيه الحنفيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي ديار مصر.
سَمِعَ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبا دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، ووهب بْن جرير، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو عَوَانَة فِي " مسنده الصحيح "، والطحاوي، وعبد الله بن عتاب الزفتي، وأبو الميمون بْن راشد، وأحمد بْن سُلَيْمَان بْن حَذْلَم، والحَسَن بْن عَبْد الملك الحصائري، ومحمد بْن محمد بْن أبي حُذَيْفة، وأحمد بن محمد المديني الخامي، وأبو الْعَبَّاس الأصمْ، وخلْق من الدّمشقيّين؛ فإنّه قدِم إليها فِي الآخر، ومن المصريّين والرّحّالة.
وكان من القُضاة العادلين.
قَالَ أبو بَكْر ابن المقرئ: حدثنا محمد بن بكر الشعراني بالقدس قال: حدثنا أَحْمَد بْن سهل الهَرَويّ قَالَ: كنتُ ساكنًا فِي جوار بكّار بْن قُتَيْبَةَ، فانصرفت بعد العشاء، فإذا هُوَ يقرأ: (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بالحق) الآية، ثُمَّ نزلت فِي السَّحَر، فإذا هُوَ يقرؤها ويبكي، فعلمت أنه كان يقرؤها من أول اللّيل.
وقَالَ محمد بْن يوسف الكِنْديّ: قدِم بكّار قاضيًا من قِبل المتوكّل فِي جمادى الآخرة سنة ستٍّ وأربعين، فلم يزل قاضيًا - يعنى على مصر - إِلَى أن تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة سبعين، وأقامت مصر بلا قاضٍ بعده سبْع -[304]- سنين، ثُمَّ ولّى خُمَارَوَيْه محمد بْن عَبْدة.
وكان أَحْمَد بْن طولون أراد بكارا على لعن الموفَّق فامتنع، فسجنه إِلَى أن مات أَحْمَد، فأُطِلقَ بكّار، وبقي يسيرًا ومات، فَغُسِّلَ ليلًا، وكَثُرَ النّاس فلم يُدْفَن إِلَى العصر.
قلت: وكان القاضي بكّار عظيم الحُرْمة كبير الشأن، كان ينزل السّلطان ويحضر مجالسه، فذكر الطحاوي قال: استعظم بكار بن قتيبة فسخ حكم الْحَارِث بْن مسكين فِي قضيّة ابنُ السائح، يعني لمّا حكم عليه الْحَارِث وأخرج من يده دار الفيل، وتوجّه ابنُ السائح إلى العراق بغوث على الْحَارِث.
قَالَ الطّحاويّ: وكان الْحَارِث إنّما حكم فيها على مذهب أَهْل المدينة، فلم يزل يُونُس بْن عَبْد الأعلى يكلّم بكّار ويجسّره حَتَّى جسر وردّ إِلَى ابني السائح ما كان أَخَذَ منهما.
قَالَ الطّحاويّ: ولا أحصي كم كان أَحْمَد بْن طولون يجيء إِلَى مجلس بكّار وهو على الحديث، ومجلسه مملوء بالناس، ويتقدم الحاجب ويقول: لا يتغّير أحد من مكانه، فَمَا يشعر بكّار إلّا وابن طولون إلى جانبه، فيقول: أيّها الأمير، ألا تركتني كنت أقضي حقّك وأقوم. ثُمَّ فسد الحال بينهما حَتَّى حبسه، وفعل به ما فعل. وقِيلَ: إنّه صنَّف كتابًا نقض فِيهِ على الشّافعيّ ردّه على أبي حنيفة. وكان يأنس بيونس بْن عَبْد الأعلى ويسأله عن أَهْل مصر وعُدولهم، ولما حبسه ابنُ طولون لم يمكنه أن يعزله، لأنّ القضاء لم يكن أمره إليه، وقِيلَ: إن بكارا كان يشاور فِي حكمه وأمره يُونُس بْن عَبْد الأعلى والرجل الصّالح مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم، فبَلَغَنا أنّ مُوسَى سأله: من أَيْنَ المعيشة؟ قَالَ: من وقْفٍ لأبي أتكفى به. فقال: أريد أن أسألك يا أَبَا بكرة؛ هَلْ ركِبَك دَيْن بالبصرة؟ قَالَ: لا. قَالَ: فهل لك ولد أو زَوْجَة؟ قَالَ: ما نكحت قطّ، وما عندي سوى غلامي. قَالَ: فأكرهك السُّلطان على القضاء؟ قَالَ: لا. قَالَ: فضربت آباط الإبل لغير حاجة إلا لتلي الدماء والفُرُوج؟ لله عليّ لا عُدْتُ إليك. فقال بكّار: أقِلني يا أَبَا هارون. قَالَ: أنت ابتدأت بمسألتي. ثُمَّ انصرف عَنْهُ ولم يعُد إليه. وقال -[305]- الْحَسَن بْن زُولاق فِي ترجمة بكّار: لمّا اعتلَّ ابنُ طولون راسل بكّارًا وقَالَ: أَنَا أردُّك إِلَى منزلك، فأجِبْني. فقال للرسول: قل له: شيخٌ فانٍ وعليلٌ مُدْنَفٌ والملتقى قريب، والقاضي الله عز وجل. فأبلغ الرَّسُول ابنِ طولون، فأطرق ثُمَّ أقبل يقول: شيخٌ فانٍ وعليلٌ مُدْنَفٌ والملتقى قريب، والله القاضي. ثُمَّ أمر بنقله من السّجن إِلَى دارٍ اكتُرِيَتْ له، وفيها كان يُحدّث. فَلَمَّا مات ابنُ طولون قَيِل لبكّار: انصرف إِلَى منزلك. فقال: الدّار بأُجرة، وقد صلُحت لي. فأقام بها.
قَالَ الطّحاويّ: أقام بها بعد ابنُ طولون أربعين يومًا ومات.
ونقل ابنُ خلّكان رحمه الله أنّ ابنُ طولون كان يدفع إِلَى بكّار فِي العام ألف دينار سوى المقرَّر له فيتركها بختمها، فَلَمَّا دعاه إِلَى خلْع الموفَّق من ولاية العهد امتنع، فاعتقله وطالبه بجملة الذهب، فحمله إليه بختومه، فكان ثمانية عشر كيسًا، فاستحى أَحْمَد بْن طولون عند ذلك، ثُمَّ أمره أن يسلِّم إِلَى محمد بْن شاذان الجوهريّ القضاء، ففعل، وجعله كالخليفة له. ثُمَّ سجنه أَحْمَد، فكان يُحَدِّث فِي السّجن من طاقة، لأنّ طَلَبَة الحديث سألوا ابنُ طولون فأذِن لهم على هَذِهِ الصورة.
قَالَ ابنُ خلّكان: وكان بكّار بكّاءً تاليًا للقرآن، صالحًا ديّنًا، وقبره مشهور، وقد عُرِف باستجابة الدّعاء عنده.
وقَالَ الطّحاويّ: كان على نهايةٍ فِي الحمد على ولايته، وكان ابنُ طولون على نهايةٍ فِي تعظيمه وإجلاله إِلَى أن أراد منه خلع الموفَّق ولعنه فأبى، فَلَمَّا رأى أنّه لا يلتئم له منه ما يحاوله ألَّب عليه سُفهاء النّاس، وجعله لهم خصْمًا. فكان يقعد له من يقيمه مقام الخصوم، فلا يأبى، ويقوم بالحجة لنفسه. ثُمَّ حبسه فِي دارٍ، فكان كلّ جمعة يلبس ثيابه وقت الصلاة ويمشي إِلَى الباب، فيقول له الموكّلون به: ارجع. فيقول: اللَّهُمَّ أشهد.
قَالَ: ووُلِد سنة اثنتين وثمانين ومائة. -[306]-
قلت: تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة سبعين، وشهده خلق أكثر ممّن شهِدَ العيد، وصلّى عليه ابنُ أَخِيهِ محمد بن الْحَسَن بْن قتيبة الثقفي.

241 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد البكراوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن محمد البكراويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن كثير، وعبد الله بْن رجاء.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، ومحمد بْن جَعْفَر المَطِيريّ، وغيرهما.

عبد الرحمن بن عثمان [د ق] أبو بحر البكراوي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أحمد: طرح الناس حديثه.
وروى عباس بن يحيى: ضعيف، وكذا ضعفه النسائي.
وقال علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد حسن الرأى فيه، ولا أحدث عنه بشئ.
ومن أفراده: حدثنا الكلبي، عن الاصبغ بن نباته، عن علي - شهدت النبي ﷺ صالح نصارى العرب من بنى تغلب على ألا ينصروا أولادهم، فإن فعلوا برئت منهم الذمة.
قال علي: فقد فعلوا، فوالله لاقتلن مقاتلتهم ولاسبين ذراريهم.
قلت: والكلبي ساقط، وله أيضا: عن حميد الطويل، وحسين المعلم، وداود
ابن أبي هند.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت