نتائج البحث عن (كَرَتِي) 7 نتيجة

سِكْرِتير [مفرد]: مؤ سكرتيرة وسكرتير: أمين سِرّ، موظّف يُعِدّ سجلاّت الإدارة التي يعمل فيها وغيرها من الأعمال المكتبيّة أو يتولّى مراسلاتها "سكرتير تحرير- فلان سكرتير ناجح- فلانة سكرتيرة ناجحة".• سِكْرتِير عامّ: موظّف كبير يرأس جميع الموظّفين في مؤسّسة ما، وله سلطات تنفيذيّة خاصّة "السكرتير العام لهيئة الأمم المتّحدة- السكرتير العام لرئاسة الجمهوريّة".
كُرْتيزون [مفرد]: (طب) هُرمون قِشريّ كُظْريّ ذو خاصِّيّات مضادّة للالتهابات.
الكِرْتِيْمُ: فَأسٌ مِثْلُ الكِرْزِيْنِ. والكُرْتُوْمُ: الصَّفَاةُ من الحِجارة. وهو - أيضاً -: حَرَّةُ عُذْرَةَ. وما َفَعَ من الأرْض وطالَ. والكَرَاتِيْمُ: كالقِنَانِ. المرْتَكُ: مَعْروفٌ.
كَرَتِي
صورة كتابية صوتية من قَرَتي نسبة إلى قَرت بمعنى تغير وجه الرجل حزنا أو غيظا، والقرت: اليابس.
الكِرْتيمُ، بالكسر: الفأْسُ.والكُرْتومُ، بالضم: الصَّفا من الحجارةِ، والطويلُ المُرْتَفِعُ من الأرضِ، واسمُ حَرَّةِ بني عُذْرَةَ.
سكرتير خاصّالجذر: خ ص ص

مثال: سكرتير خاص الوزيرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت.

الصواب والرتبة: -السِّكرتير الخاص للوزير [فصيحة]-سكرتير الوزير الخاص [فصيحة]-سكرتير خاص الوزير [مقبولة] التعليق: تَنصّ قواعد اللغة على عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما يعتبران معًا كالاسم الواحد. وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في دورته التاسعة والأربعين- التعبير المرفوض أخذًا برأي الكوفيين الذين يجيزون إضافة الموصوف إلى صفته، أو قياسًا على رأيهم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور؛ فالتعبير المرفوض فُصل فيه بالنعت بين المتضايفين، والنعت أكثر التصاقًا بالمضاف من غيره، وقد عُرض القرار على مؤتمر المجمع فرفضه.
فُلاَنَة سِكِرْتيرالجذر: س ك ر ت ي ر

مثال: فلانة سكرتير ناجحالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ المؤنث وُصف في المثال بالمذكَّر.

الصواب والرتبة: -فلانة سكرتيرة ناجحة [فصيحة]-فلانة سكرتير ناجح [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت