موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُرْجِيَّة
من (ك ر ج) مؤنث كُرْجي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَرَجِيَّة
من (ك ر ج) مؤنث كَرَجي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُرَجِيّ
من (ك ر ج) نسبة إلى كُرَج منطقة في أذربيجان. |
سير أعلام النبلاء
|
النسفي، الكرجي:
4496- النَّسَفِي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِيِّ بن مُوْسَى بن إِسْرَافِيل النَّسَفِي، وَلَدُ مُفْتِي نَسَفَ القَاضِي أَبِي الفوَارس. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنَ الحَافِظ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ المُسْتَغْفِرِي، وَلاَزَمه، وَمِنْ أَبِي نُعَيْمٍ حُسَيْن بن مُحَمَّد صَاحِب خلف الخيَّام، وَمِنْ مُعتمد بن مُحَمَّدٍ المَكْحُوْلِيّ، وَعَدَدٍ كَثِيْر لاَ أَعْرِفُهُم، وَرَوَى الكَثِيْر بِبُخَارَى وَسَمَرْقَنْد. حَدَّثَ عَنْهُ: المُحَدِّث عُثْمَانُ بنُ علي البيكندي، وأبو ثابت الحسين ابن عَلِيٍّ البَزْدوِي، وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ, وَآخَرُوْنَ. لحق السَّمْعَانِيُّ وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ أَصْحَابَه. تُوُفِّيَ بِنَسَفَ, فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 4497- الكُرْجِي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحُجَّةُ، أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ خُدَادَادَ الكَرَجِيُّ البَاقِلاَّنِيُّ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ كِتَابَ "السُّنَن" لِسَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ، وَسَمِعَ مِنَ البَرْقَانِيّ، وَعَبْدِ الْملك بن بِشْرَان، وَجَمَاعَة كُتباً مُطَوَّلَة يَنْفَرِدُ بِهَا، وَهُوَ ابْنُ خَالِ الحَافِظ أَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَرفِيقُه فِي الطَّلَب. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَابْنُ نَاصر، وَآخَرُوْنَ، وَأَجَازَ للسلفي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "3/ 381". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 98"، والعبر "3/ 324"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1227" والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 306"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 392"، ووقع عنده، وفي المنتظم [الكرخي] بالخاء وليس بالجيم، وهو تصحيف. و [الكرج] نسبة إلى كرج وهي ناحية أذربيجان من الروم كما في "اللباب" لابن الأثير "3/ 90". |
|
المفسر عبد الله بن محمّد بن عبد الكريم بن الحسن الكرجي، أبو محمد.
من مشايخه: والده، وأبو سعد الحصيري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • طبقات المفسرين للداودي: "إمام مرجوع إليه مقبول القول فقيه مناظر مفسر ... كان يحفظ الفقه، ويكرر عليه على كبر السن" أ. هـ. وفاته: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: صنف في التفسير مجموعًا كبيرًا. |
|
المفسر: محمّد بن عبد الملك بن محمّد بن عمر، أبو الحسن الكرجي وقيل الكرخي.
ولد: سنة (458 هـ) ثمان وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: مكي بن علان الكرجي، وأبو القاسم عليّ بن أحمد بن بيان الرزاز وغيرهما. من تلامذته: ابن السمعاني، وأبو موسى المديني وجماعة. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "كان إمامًا، متقنًا، مكثرًا من الحديث .. " أ. هـ. * المنتظم: "كان محدثًا فقيهًا شاعرًا أديبًا على مذهب الشافعي إلا أنه كان لا يقنت في الفجر، وكان يقول إمامنا الشافعي، قال: إذا صح عندكم الحديث فاتركوا قولي وخذوا بالحديث، وقد صح عندي أن النبي - ﷺ - ترك القنوت في صلاة الصبح ... وكان حسن المعاشرة ظاهر الكياسة" أ. هـ. * طبقات الشافعية لابن صلاح: "من فضلاء وقته المفتين .. ذكره شيرويه فقال: كان ثقة ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 189) , الصلة (2/ 568). * الأنساب (5/ 47)، المنتظم (17/ 331)، تاريخ الإسلام (وفيات 532) ط. تدمري، البداية والنهاية (12/ 229)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 137)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 348)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 349)، الشذرات (6/ 165)، معجم المؤلفين (3/ 466)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 190)، الكامل في التاريخ (11/ 26)، النجوم (5/ 262)، هدية العارفين (2/ 87)، مرآة الجنان (3/ 199)، طبقات الشافعية لابن الصلاح (1/ 215). فاضلًا". ثم قال: "وكان حسن المجالسة، مليح المعاشرة" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "قال ابن السمعاني فيه: أبو الحسن من أهل الكِرج، رأيته بها، إمام ورع، عالم، عاقل، فقيه، مفتٍ، محدث، شاعر، أديب [له مجموع حسن. أفنى طول عمره في جمع العلم ونشره. وكان شافعي المذهب إلا أنه كان لا يقنت في صلاة الصبح ثم قال السمعاني: وله قصيدة بائية في السنة، شرح فيها اعتقاده واعتقاد السلف، تزيد على مائتي بيت، قرأتها عليه في داره بالكرخ. قلت -السبكي-: ثبت لنا بهذا الكلام، إن ثبت أن ابن السمعاني قاله، أن لهذا الرجل قصيدة في الإعتقاد على مذهب السلف، موافقة للسنة، وابن السمعاني كان أشعري العقيدة (1)، فلا نعترف بأن القصيدة على السنة، واعتقاد السلف إلا إذا وافقت ما نعتقد أنه كذلك وهو رأى الأشعري. إذا عرفت هذا فاعلم أنا وقفنا على قصيدة تعزى إلى هذا الشيخ، وتلقب بـ"عروس القصائد في شموس العقائد" نال فيها من أهل السنة، وباح بالتجسيم، فلا حيا الله معتقدها ولا حيى قائلها كائنا من كان، وتكلم فيها في الأشعري أقبح كلام، وافترى عليه أي افتراء. ثم رأيت شيخنا الذهبي حكى كلام ابن السمعاني الذي حكيته، ثم قال: قلت أولها: محاسن جسمي بدلت بالمعايب ... وشيب فودي شوب وصل الحبائب ومنها: عقائدهم أن الإله بذاته ... على عرشه مع علمه بالغوائب ومنها: ففي كرجٍ والله من خوف أهلها ... يذوب بها البدعي يا شر ذائب يموت ولا يقوى لإظهار بدعةٍ ... مخافة حز الرأس من كل جانب انتهى ما حكاه الذهبي. وكان يتمنى فيما أعرفه منه أن يحكي الأبيات الأخر، ذات الطامات الكبر، التي سأذكرها لك، ولكن يخشى صولة الشافعية، وسيف السنة المحمدية. وأقول أولًا: إني ارتبت في أمر هذه القصيدة، وصحة نسبتها إلى هذا الرجل، وغلب على ظني أنها إما مكذوبة عليه، كلها، أو بعضها، والذي يرجح أنها مكذوبة عليه كلها أن ابن الصلاح ترجم هذا الرجل، وحكى كلام ابن السمعاني، إلا فيما يتعلق بهذه القصيدة، فلم يذكره، فيجوز أن يكون ذلك قد دس في كتاب ابن السمعاني، ليصحح به نسبة القصيدة إلى الكرجي، وقد جرى كثير مثل ذلك، ويؤيد هذا أيضًا أن ابن السمعاني ساق كثيرًا من شعره، ولم يذكر من هذه القصيدة بيتًا واحدًا، ولو كان قد قرأها عليه، لكان يوشك أن يذكر ولو بعضها. ويحتمل أن يكون له بعضها، ولكن زيدت الأبيات المقتضية للتجسيم وللكلام في الأشاعرة، ويؤيد ذلك أن القصيدة المشار إليها تزيد على المائتين وأربعين، وابن السمعاني، قال: تزيد على المائتين، وظاهر هذه العبارة أنها تزيد بدون عقد، وأنها لو كانت مائتين وأزيد من أربعين، لقال على المائتين وأربعين، ويؤيده أيضًا أن أبياتها غير متناسبة، فإن بعضها شعر مقبول، وأظنه شعره، وبعضها وهو المشتمل على القبائح، في غاية الرداءة، لا يرضي به من يحسن الشعر. وها أنا أحكي لك بعضها. فأولها [يقول: محاسن جسمي شانها بالمعايب ... وشيب فودي شوب وصل الحبائب وأقبل شيبي والشبيبة أدبرت ... وقرب من أحزاننا كل غارب ومنها أيضًا: وليس يرد العمر ما قلت آهة ... ولا الحزن يدني قاصيات الشبائب وهذا كله شعر مقبول، لا يصل إلى درجة الحسن، ولا ينزل إلى درجة الرد، كما يعرف ذلك من يذوق الأدب. ومنها [أيضًا: عقائدهم أن الإله بذاته ... على عرشه مع علمه بالغوائب وهذا من أسهل ما فيها، ولس فيها ما ينكر معناه إلا قوله "بذاته"، وهي عبارة سبقه إليها ابن أبي زيد المالكي، في "الرسالة" إلا أنه بيت سمج مردود، فإن قوله "على عرشه مع علمه بالغوائب" كلام لا ارتباط لبعضه ببعض، فإنه لا ارتباط لعلم الغيب بمسألة الاستواء. وقوله "بالغوائب" إن أراد جمع غيب، فهو لحن، فإن الغيب لا يثنى ولا يجمع لأنه اسم جنس، ولئن جمع فجمعه غيوب، وإن أراد جمع غائبة، لحن عليه. ثم ساق أبياتًا في اليدين، والكيف، والصوت، والضحك، ووضع القدم، والأصابع، والصورة، والغيرة، والحياء، وأنحاء ذلك. وليس فيه كبير أمر، إلا أن جمعها دليل منه على محاولة التجسيم، فإنها لم ترد في الشريعة مجموعة بل مفرقة، وفي كل مكان قرينة ترشد إلى المراد، فإذا جمعها جامع أضل ضلالًا مبينًا. ثم ذكر التجسيم، والتجهم، والاعتزال، والرفض، والارجاء، وجمع الكل في بيتين، فقال: طرائق تجسيم وطرق تجهم ... وسبل اعتزالٍ مثل نسجِ العناكبِ وفي قدر والرفضِ طرقٌ عميةٌ ... وما قيل في الإرجاء من نعبِ ناعبِ ثم قال: وخبث مقال الأشعري تخنثٌ ... يضاهي تلويه تلوى الشغازب (¬1) ¬__________ (¬1) الشغازب: الشغزبي: الملتوي عن الطريق. كما في (المناهل). يُزيِّن هذا الأشعري مقاله ... ويقشبه بالسم يا شر قاشبِ فينفي تفاصيلًا ويثبت جملةً ... كناقضةٍ من بعد شد الذوائبِ يؤول آيات الصفات برأيه ... فجرأته في الدين جرأة خاربِ ويجزم بالتأويل من سنن الهدى ... ويجلِبُ أغمارًا فاشئمْ بخالبِ وهذا كلام من لا يستحي من الله، والغرض على كلامه لائح، فإن أهل البدع، الذين هم أهل البدع حقًّا بلا خلاف بين المحدثين والفقهاء، هم المجسمة، والمعتزلة، والقدرية، [و هم المجسمة والجهمية، والرافضة، والمرجئة، لم يشتغل بهم إلا في بيتين، وأطال في الأشاعرة، ولا يخفى أن الأشاعرة إنما هم [نفس أهل السنة أو هم أقرب النّاس إلى أهل السنة. ثم إن قوله "مقال الأشعري، تخنث" من ردئ الكلام، ومن أعظم الافتراء. ويعجبني من كلام الشيخ كمال الدين بن الزملكاني، في رده على ابن تيمية، قوله: إن كانت الأشاعرة الذين فيهم القاضي أبو بكر الباقلاني، والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، وإمام الحرمين، والغزالي، وهلم جرا، إلى الإمام فخر الدين، مخانيث، فليس بعد الأنبياء والصحابة فحل. وأقول: إن كان هؤلاء أغمارًا، والأشعري يخلبهم، فليس بعد الأنبياء والصحابة فطن، فيالله والمسلمين! ثم قال، يعني الأشعري. ولم يك ذا علمٍ ودينٍ وإنما ... بضاعته كانت مخوق مداعب وفي هذا البيت من الكذب ما لا يخفى على لبيب، فإن أحدًا من الطوائف لم ينكر علم الأشعري، بل اتفقوا على أنه كان أوحد عصره، لا يختلف في ذلك لا من ينسبه إلى السنة، ولا من ينسبه إلى البدعة .. وأما دينه فاتفقوا على زهده وورعه. ثم قال: وكان كلاميًا بالأُحْساء موته ... بأسوأ موتٍ ماته ذو السوائبِ وهذا أيضًا كذب، لم يبلغنا أنه مات إلا كما مات غيره من الصالحين، ولم يمت بالأحساء. ثم قال: كذا كل رأسٍ للضلالة قد مضى ... بقتلٍ وصلبٍ باللحى والشواربِ كجعدٍ وجهمٍ والمريسى بعده ... وذا الأشعري المبتلى شرُّ دائبِ فقبحه الله، ما أجراه على الله، أي بليةٍ ابتلى بها الأشعري، وقد مات على فراشه حتف أنفه، ومات يوم مات والمسلمون باكون، وأهل السنة ينوحون، وأي صلبٍ أو قتلٍ كان، وكيف يجمع بينه وبين جعدٍ وجهمٍ والمريسى، وهؤلاء ثلاثة لا يختلف في بدعتهم، وسوء طريقتهم؟ وما أبرد هذا الشعر، وأسمجه! ثم قال هذا البيت: معايبهم توفِي على مدح غيرهم ... وذا المبتلى المفتون عيب المعايبِ فقبحه الله، جعل شيخ السنة شرًّا من هؤلاء المبتدعين. فهذا ما أردت حكايته منها، ولو أمكن إعدامها من الوجود كان أولى، والأغلب على الظن أنها ملفقة موضوعة، وضع ما فيها من الخرافات من لا يستحي. ثم أقول: قبح الله قائلها [كائنا، من كان، وإن يكن هو هذا الكرجي، فنحن نبرأ إلى الله منه، إلا أنى على قطعٍ بأن ابن السمعاني لا يقرأ هذه الأبيات، ولا يستحل روايتها، وقد بينت لك من القرائن الدالة على أنها موضوعة ما فيه كفاية" أ. هـ. * قلت: لاحظنا من خلال هذا الكلام أن السبكي دافع كثيرًا وبقوة عن الأشعري ومعتقده، وهو المعروف عن آل السبكي بأشعريتهم والذب عنهم، نسأل الله تعالى التوفيق والسداد في الدين. * البداية: "سمع الكثير في بلاد شتى، وكان فقيهًا مفتيًا" أ. هـ. وفاته: سنة (532 هـ) اثنتين وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: صنف في المذهب والتفسير، وله كتاب "الذرائع في علم الشرائع"، وله "الفصول في إعتقاد الأئمة الفحول" يذكر فيه مذاهب السلف في باب الإعتقاد ويحكي فيه أشياء غريبة حسنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - زكريّا بن عصام الكَرَجِيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث بأصبهان عن سهل بن عثمان العسكري، ومحمد بن عبيد الهمذاني. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأبو أحمد العسّال، وجماعة. تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أحمد بن محمد بن يزيد الفقيه أبو العبّاس الكُرْجيّ. [المتوفى: 321 هـ]
ثقة، سَمِعَ: يوسف بن سعيد بن مُسَلّم، وأحمد بن الفُرات. رَوَى عَنْهُ: عليّ بن لؤلؤ، وابن المظفّر. حدَّث ببغداد. ومات في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - صالح بن محمد بن شاذان، أبو الفضل، الكَرَجيُّ ثم الإصبهانيُّ. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ بمكّة: عليّ بن عبد العزيز، وأحمد بن مهران بأصبهان. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن علي بن محمد الحافظ، أبو أحمد الكَرَجيُّ القَصَّاب، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
أحد الأئمة. فيقال: إنما قيل له القصاب لكثرة ما أهراق من دماء الكفّار. وله تصانيف، منها: كتاب " ثواب الأعمال "، وكتاب " عقاب الأعمال السّيّئة "، وكتاب " شرح السنة "، وكتاب " تأديب الأئمة ". رَوَى عَنْ أبيه، وكان أبوه ممّن رحل وسمع من علي بن حرب، والرَّمادي. وَرَوَى أيضًا أبو أحمد عَنْ: محمد بن إبراهيم الطّيالِسي، وعبد الرحمن بن محمد بن سَلْم الرّازي، وجعفر بن أحمد بن فارس، ومحمد بن العبّاس بن أيوب الأخرم، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي، والحسن بن يزيد الدقاق، وطائفة كبيرة. رَوَى عَنْهُ: ابناه أبو الحسن علي، وأبو الفرج عمّار، وأبو منصور المظفر بن محمد بن الحسين البروجردي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن القاسم بن سعيد بن ناصح، أبو بكر الكرجيُّ [الوفاة: 361 - 370 هـ]
نزيل شيراز. سَمِعَ: محمد بن أيوب الرَّازي. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن باكُويه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - محمد بن حَيَّوَيْهِ بن المؤمّل بن أبي روضة، أبو بكر الكرجي النَّحْوي، [المتوفى: 373 هـ]
نزيل هَمَذَان. رَوَى عَنْ: أسيد بن عاصم الأصبهاني، وإبراهيم بن نصر الرازي، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وإبراهيم بن دِيزِيل، ومحمد بن المغيرة السُّكَّري، ومحمد بن صالح بن علي الأشج، وأبي مسلم الكجي، وجماعة من الكبار الذين انقرض أصحابهم من قبل الخمسين وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وأبو نصر محمد بن يحيى بن بُنْدَار، وأبو طاهر بن سَلَمة، وعمر بن معروف الهَمَذَانيّون، وأبو عبد الله الحسين بن محمد الفلاكي. سأله الصَّيْقليْ عن سِنّه فذكر أنّ له مائة واثنتي عشرة سنة. وقال الخطيب: كان غير موثق عندهم. وورَّخ وفاته شِيروَيْه في طبقات " الهمذانّيين ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بن أحمد بن الحسن، أبو الحسين الكَرَجيُّ، [الوفاة: 371 - 380 هـ]
نزيل بيت المقدس. سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي، وخيثمة بن سليمان، وعثمان بن محمد الذهبي وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الفرج عُبَيْد الله المراغي، وانتقي عليه الحافظ عبد الغني المصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - إِبْرَاهِيم بْن الْحُسَيْن بْن حمكان، الإمام، أبو منصور ابن الكَرَجيِّ البغدادي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
سَمِعَ: أحْمَد بْن عُبَيْد الصّفّار، وأَبَا علي ابن الصّوّاف، وطبقتهما، فأكثر. وأراد أن يصنّف مسندًا، وكان يحضر عنده الدَّارَقُطْنيّ كل أسبوع، ويعلّم عَلَى الْأحاديث فِي أُصُوله، ويُمْلي عَلَيْهِ العِلَل، حتى خرَّج من ذَلِكَ جملة كبيرة. رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ فِي كتاب " المدبَّج " حديثًا، ومات قبل الدَّارَقُطْنيّ بزمان. قَالَ الخطيب: سَأَلت البَرْقَاني عنه، فقال: ما علَّقت عَنْهُ يسيرًا، ولم -[674]- أر مثله، صُحْبَته نَحْوًا من عشرين سنة، أدام فيها الصيام، وكان يُصلِّي أربع ركعات بسُبع القرآن كل ليلة وقت العتمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - أحمد بْن محمد بْن عِجل، ابن الأمير أبي دُلَف العِجْليُّ الكَرَجيُّ، أبو نَصْر. [المتوفى: 400 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: الفضل بن الفَضْل الكِنْدي، وعلي بن إبراهيم -[812]- الكَرَجي. وَعَنْهُ: ابنه نَصْر وتَمَّام الرازي، وعلي الحِنَّائي. مات بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَحْمَد بْن محمد، القاضي أبو العبّاس الكُرْجيّ. [المتوفى: 405 هـ]
عَنْ العَبّادانيّ، والنّجّاد، وعنه عَبْد العزيز الأزْجيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - فاطمة بِنْت هلال الكُرجي، [المتوفى: 409 هـ]
بغداديّة. قَالَ الخطيب: حدثتنا عن عثمان ابن السماك في سنة تسع، وكانت صادقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - عَبْد الله بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، أبو أحمد الكرجي الأصبهاني السُكري. [المتوفى: 412 هـ]
حدث عَنْ عَبْد الله بْن فارس، وعبد الله بْن الحَسَن بْن بُندار المَدينيّ، ومحمد بن محمد بن عبيد الله المقرئ، وعنه عبد الرحمن بن منده، والقاسم بن الفضل الثقفي. توفي في رجب، ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - الحسن بن أحمد بن الحسن خداداذ، أبو عليّ الكرْجيّ، ثمّ البغداديّ الباقلّانيّ. [المتوفى: 440 هـ]
سمع من ابن المتيم، وابن الصَّلْت الأهوازيّ. كتب عنه الخطيب، وقال: كان صدوقا دينا خيرا. مولده سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - عُمَر بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الكَرَجيّ. [المتوفى: 462 هـ]
حدِّث بإصبهان عن هبة اللَّه اللالكائيّ. وعنه سَعِيد بْن أَبِي الرجاء. تُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - محمد بن أحمد بن عِلّان، أبو الفَرَج الكَرَجِيّ، ثمّ الكوفيّ. [المتوفى: 475 هـ]
حدَّث في هذا العام عَنْ القاضي أَبِي عَبْد الله محمد بْن عبد الله الهَرَوانيّ الكوفيّ. روى عنه أبو الحسن بن غبرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - محمد بن أحمد بن علّان، أبو الفَرَج الكَرَجيّ، ثمّ الكوفيّ. [المتوفى: 476 هـ]
ثقة، مُسْند، مشهور، روى عن أبي الحسن ابن النّجّار، وأبي عبد الله الهروانيّ. كتب عنه أبو الغنائم النَّرسيّ، وغيره. وآخر من بقي من أصحابه أبو الحسن بن غبرة الذي أجاز لكريمة. قال النَّرسيّ: كان ثقة، من عدول الحاكم. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - محمد بن عَمْر بن محمد بن أبي عَقِيل، أبو بكر الكَرَجيّ الواعظ. [المتوفى: 478 هـ]
وُلِد بالكَرَج سنة أربع وأربعمائة، ورحل إلى إصبهان فسمع مُعْجَم الطَّبرانيّ، عن شيوخه من ابن ريذة. وسمع بالشّام من محمد بن الحسين بن -[435]- التُّرجمان، والسَّكن بن جُمَيْع، وجماعة. روى عنه الفقيه نصر، وهبة الله بن طاوس. توفّي في رجب بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - أحمد بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن خُداداد، أبو طاهر الكَرَجيّ الباقلّانيّ. [المتوفى: 489 هـ]
وُلِد سنة ستّ عشرة وأربع مائة، وسمع أبا علي بن شاذان، وأبا القاسم بن بشران، وأبا بكر البَرْقانيّ. وسمع كُتُبًا كِبارًا، وتفرَّد بها، من ذلك: " سُنَن سعيد بن منصور "، تفرَّد به عن أبي عليّ بن شاذان. ولأبي طاهر السّلفي منه إجازة بمروياته. روى عنه ابن ناصر، وعمر الدّهسْتانيّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو عليّ بن سُكَّرَة. وهو ابن خال ابن خَيْرُون. قال السّمعانيّ: كان شيخًا عفيفًا، زاهدًا، منقطعًا إلى الله، ثقة، فهماً، لا يظهر إلّا يوم الجمعة. سمعت عبد الوهّاب الحافظ يقول: كان أبو طاهر الباقلّانيّ أكثر معرفة من أبي الفضل بن خَيْرُون. وكان زاهدًا حَسَن الطّريقة، وما كان له حلقة في الجامع، ولا قُرئ عليه فيه حديث؛ كان يقول لأصحاب الحديث: أنا لكم من السّبت إلى الخميس، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتّبكير والتّلاوة. وسمعتُ عبد الوهاب يقول: جاء نظام المُلْك إلى بغداد، وأراد أن يسمع من شيوخها، فكتبوا له أسماء الشّيوخ، وكتبوا في جملتهم اسمه، وسألوه أن يحضر دار نظام المُلْك حتّى يسمع منه. فامتنع، وألحّوا عليه، فما أجاب، ثمّ قال: إنّ ابن خَيْرُون قرابتي، وما انفردت أنا بشيء، بل كلّ ما سمعت أنا سمعه هو، وهو في خزانة الخليفة على عملكم، فاسمعوا منه. تُوُفّي في رابع ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - مكّيّ بْن منصور بْن مُحَمَّد بْن عِلّان السلار، الرئيس أبو الحسن الكرجي. [المتوفى: 491 هـ]
رئيس الكرج ومعتَمَدُها. حدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْر الحِيّريّ، ومُحَمَّد بْن القاسم الفارسيّ، وأبي الحسين بن بشران المعدل، وأبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي، وأبي القاسم هبة الله اللالكائي. قال شيرويه: رحلت إليه إلى الكرج، وسمّعتُ منه ولديَّ، وكان شيخًا لا بأس بِهِ، محمودًا بين الرؤساء، محسِنًا إلى الفقراء والعلماء. قلت: روى عَنْهُ أبو الحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد المُلْك الكَرَجيّ الفقيه، وأبو المكارم أحمد بْن مُحَمَّد بن علان البلدي، وأبو بكر أحمد بْن نَصْر بْن دُلَف، ومُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الحافظ، ورجاء بْن حامد المَعدّانيّ، ومُحَمَّد بْن أحمد بْن ماشاذة، وأبو زُرْعة طاهر المَقْدِسيّ، والقاسم بن الفضل الصَّيْدلانيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ. قَالَ ابن طاهر: دخلت بابني أَبِي زُرْعة الكَرَج حتّى سمع مُسْنِد الشّافعيّ من السّلّار مكّيّ، وكان قد سمعه بنَيْسابور، وورَّق لَهُ ابن هارون، وكانت أصوله صحيحة جيّدة. وقال السِّلَفيّ: كَانَ السّلّار جليل القدْر، نافذ الأمر، محبوبًا إلى رعيته بجود سَجِيِّته، وآخر ما قدِم إصبهان كنت أوّل من قرأ عَلَيْهِ. وقال السّمعانيّ: هُوَ من رؤساء الكَرَج، كانت لَهُ الثّروة الكبيرة والدُّنيا العريضة الواسعة، والتّقدُّم ببلده. عُمّر حتّى صار يُرحل إِلَيْهِ، ونُقل عَنْهُ الكثير، لأنّه لحِقَ إسناد العراق وخُراسان. وقال أبو زكريّا بْن مَنْدَهْ: تُوُفّي بأصبهان في سَلْخ جُمَادَى الأولى، ووُلِد سنة سبعٍ أو تسعٍ وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - دَاوُد، الملك الكرجيّ، [المتوفى: 518 هـ]
ملك الأبخاز الَّذِي افتتح تَفْلِيس. مات في هذه السّنة وهو عَلَى كفره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - فيروز، أبو الحسن الكُرْجيُّ الدَّلاَّل في الكُتُب، عتيق بن عيشون. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
روى عن أبي جعفر ابن المُسْلِمَة، وعنه أبو المُعَمَّر، وأبو القاسم ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر، الإمام، أبو الحَسَن الكَرَجيّ، الفقيه، الشافعي. [المتوفى: 532 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع: مكّي بن منصور السّلار، وجدّه أبا منصور الكَرَجيّ، وسمع بهَمَذَان: أبا بكر بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوَرِيّ، وغيره، وبأصبهان: أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وببغداد أبا الحسن ابن العلاف، وابن بيان. وحدَّث، روى عنه: ابن السّمعانيّ، وأبو موسى المديني، وجماعة. -[579]- قال ابن السّمعانيّ: رأيته بالكَرَج، إمام، ورِع، فقيه، مفتٍ، محدِّث خيّر، أديب، شاعر، أفنى عُمره في جمْع العِلْم ونشْره، وكان لَا يقنت في الفجْر ويقول: قال الشّافعيّ: إذا صح الحديث فاتركوا قولي وخذوا بالحديث، وقد صح عندي أنّ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ترك القُنُوت في صلاة الصبح، وله القصيدة المشهورة في السنة، في نحو مائتي بيت، شرح فيها عقيدة السَّلف، وله تصانيف في المذهب والتفسير، كتبت عنه الكثير، وتوفي في شعبان. قلت: أولها: محاسن جسمي بدلت بالمعايب ... وشيب فودي شوب وصل الحبائب منها: عقائدهم أنّ الإله بذاته ... على عَرْشه مع علمه بالغوائب منها: ففي كَرَج، والله، من خوف أهلِها ... يذوبُ بها البِدْعيُّ بأَشَرّ ذائبِ يموت ولا يَقْوَى لإظهار بدعةٍ ... مخافةَ حزِّ الرأسِ من كلّ جانبِ ومن شعره: العِلمُ ما كان فيه قال حدثنا ... وما سواه أغاليط وأظلام دعائمُ الدّين آياتٌ مبينةٌ ... وبيناتٌ من الأخبار أعلام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - سليمان بن محمد بن حسين بن محمد، أبو سعد البَلَديّ، المتكلِّم، المعروف بالكافي، الكرْجيّ، بالجيم، [المتوفى: 538 هـ]
قاضي الكرج. تفقه بأصبهان على أبي بكر محمد بن ثابت الخُجَنْديّ، وسمع: أبا بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأَبهَريّ، وأبا سهل غانم بن محمد الحافظ، وبرع في الفِقْه، والأصول، والخلاف، واشتهر بحُسْن الإيراد، وقوة المناظرة والتّحقيق. وقدِم بغداد بعد العشرين وخمسمائة، وبحث مع أسعد المِيهَنيّ في مسائل، أخذ عنه: ابن السمعاني نسخة لوين، وقال: كان له سمتٌ ووقار، وتُوُفّي في سنة سبعٍ، وعندي في نسخة أخرى سنة ثمانٍ وثلاثين، في ذي القعدة. -[684]- وقال ابن الجوزي: سنة سبعٍ فالله أعلم، ومولده سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - محمد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن، أَبُو بَكْر الكَرَجيّ. [المتوفى: 544 هـ]
رحل فسمع بأصبهان من: أَبِي عليّ الحدّاد، وغانم البُرجي، وبهَراة من: عيسى بْن شُعيب السِّجْزيّ، والمختار بْن عبد الحميد، وأبي عطيَّة جابر بْن عبد الله الأنصاريّ، وطائفة، وكتب الكثير، وقدِم بغداد فسمع منه: أبو سَعْد السّمعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد الحنفيّ. وكان صالحًا، عفيفًا، متودِّدًا. تُوفّي في رمضان ببُوشَنْج عَنْ ستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - رزق الله ابن الإمام أَبِي الحسن محمد بْن عبد الملك بْن محمد الكَرَجيّ، أبو مَعْشَر. [المتوفى: 547 هـ]
ورد بغداد مع والده، وسمع: أبا الحسن ابن العلّاف، وابن بيان، وبنَيْسابور: عبد الغفّار بْن محمد الشِّيرويّيّ. مات بهَرَاة في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عبد الحكيم بْن مُظَفَّر، أبو نصر الكَرَجِيّ. [المتوفى: 549 هـ]
مات في المحرَّم عَنْ إحدى وتسعين سنة، روى " جزء لُوَيْن " عن ابن ماجه، وعنه السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عبد الواحد بن عبد الملك بن محمد بن أبي سعد، أبو نصر الفضلوسي الكرجي، الصوفي، الزاهد. [المتوفى: 569 هـ]
له عبادة ومجاهدات، وسافر الكثير ولقي المشايخ. وحج مرات. وربما حج منفردا متوكلا. وسَمِعَ بإصبهان، وبغداد، ومصر. وسمع من أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي، وأبي القاسم بن الحصين. وكان أبو الفرج ابن النقور قد كتب عنه عجائب، وأنه قد رأى الخضر ورأى الجن، ولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وروى عنه جماعة منهم أبو سعد السمعاني. -[411]- وقال ابن الدبيثي: بلغنا أنه توفي بالكرج في سنة تسع هذه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عَبْد الرشيد بْن عَبْد الرّزّاق. الكرجي، الصُّوفيّ، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 586 هـ]
ذكره أَبُو شامة فِي " تاريخه " فِي ترجمة " إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد " فَقَالَ: جَرَت ببغداد واقعة؛ كَانَ ببغداد عَبْد الرّشيد، وكان ورِعًا عاملًا، وكان ببغداد النفيس الصُّوفيّ يضحك منه ويسخر بِهِ، وكان يدخل عَلَى الخليفة، فدخل يومًا مدرسة دار الذَّهب فجعل يتمسخر، فقال له الكرجي: اتقِ اللَّه، نَحْنُ فِي بحث العلم وأنت تهزل، فدخل على الخليفة وبكى، وقال: ضربني الكرجي وعيرني، فثار الخليفة وأمر بصلبه، فأُخرج وعليه ثوب ليصلبوه، فَقَالَ: دعوني أُصلي رَكْعتين. فصلّى وصلبوه، فجاء أمر الخليفة لا تصلبوه وَقَدْ فات، فلعن النّاس النفيس واختفى. ورأى بعض الصالحين الكرجي فِي النوم، فَقَالَ لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: أوقفني بَيْنَ يديه، فقلت: يا إلهي رضيتَ ما جرى علي؟ فَقَالَ: أَوْ ما سَمِعْتُ ما قُلْتُ: {{وَلا تحسبنَّ الَّذِينَ قُتلوا فِي سَبِيلِ اللَّه أمواتا}}، إني أردتُ أن تصل إلى درجة الشهداء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - كرجي، الأمير علم الدين الأسدي. [المتوفى: 601 هـ]
ورخه أبو شامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - واثلةُ بْن الأسقع، أَبُو هُرَيْرَةَ الهَمَذانيّ، ثُمَّ الكرْجيّ، المؤذّن، الصّالح. [المتوفى: 605 هـ]
سَمِع هِبَة اللَّه بْن الفَرَج ابن أخت الطويل، ونصر بن المظفر، وابن ناصر، وجماعة. وصحِب الحافظ أبا العلاء العطّار، وحدّث ببغداد قبل الثّمانين، وأجاز لابن البخاري، وغيره. مات في شوال بالكرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - الحَسَن بْن عليّ بْن طاهر، الكُرْجيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 658 هـ]
حدَّث عَنْ حنبل، وابن طبرْزد، ومات فِي ذي القِعْدة بالقرافة. روى عَنْهُ الدمياطي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
653 - عمر بن يحيى بن عمر بن حمد، الشيخ فخر الدين الكرجي الشافعي، [المتوفى: 690 هـ]
نزيل دمشق. ولد بالكرج سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة. وقدم دمشق فلزم الشيخ تقي الدين ابن الصلاح وخدمه وتفقه عليه وسمع من ابن الزبيدي وابن اللتي والبهاء عبد الرحمن المقدسي وحدث " بالبخاري " وبكثيرٍ من مسموعاته. وتزوج ببنت شيخه تقيّ الدّين. وكان ضعيفًا، حدث بما لم يسمع وذكر أبو عُمرو المقاتلي أنّه رآه قد ألحق اسم زين الدّين الفارقيّ فِي " الغيلانيّات " عَلَى ابن الصّلاح، قَالَ: وكان يُلحِق اسمه فِي الإسجالات عَلَى -[670]- القضاة، سامحه اللَّه وغفر لَهُ. قلت: روى عنه جماعة. وحدث عنه أبو الحسن ابن العطار " بصحيح البخاري ". وأجاز لي مروياته. ومات الفخر الكرجي والفخر ابن الْبُخَارِيّ فِي يوم واحد ثاني ربيع الآخر وقد شاخ وعجز وانقطع فِي بيته مدّة. وكان شيخ الحديث بالظّاهرية من بعد أَبِي إسحاق اللوري، وشيخ الحديث بالقليجيَّة، فوُلّي بالظاهرية الشّيْخ عزّ الدّين الفاروثيّ، وبالقليجيّة مدرّسها بهاء الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - كُرْجي، الأمير سيف الدِّين [المتوفى: 698 هـ]
الَّذِي قتل الملك المنصور حُسام الدِّين. شجاع جريء، قويّ البطْش، ظالم النّفس، قتلوه يوم قتلوا طُغجيّ، وطيف برأسه فِي القاهرة فِي منتصف ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
807 - كُرجي، الأمير الكبير، عزَّ الدِّين أيْبَك. [المتوفى: 700 هـ]
من كبار أمراء دمشق ومقدّميهم. وكان فارسًا مجاهدًا، يحفظ أحاديث الجهاد وحجّ بالنّاس. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |