|
لبّىوَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فِي تَلْبِيَة الْحَج:لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك. تَفْسِير التَّلْبِيَة الاستجابة وَكَانَ الْخَلِيل بْن أَحْمد رَحمَه اللَّه يُفَسر أصل التَّلْبِيَة أَنَّهَا الْإِقَامَة بِالْمَكَانِ يُقَال: ألببت بِالْمَكَانِ إِذا أَقمت بِهِ ولبّبت لُغَتَانِ قَالَ: ثمَّ قلبوا الْبَاء الثَّانِيَة إِلَى الْيَاء استثقالا كَمَا قَالُوا: تظنيت فَإِنَّمَا أَصْلهَا تظننت وكما قَالَ العجاج: [الرجز]
تَقَضِّي الْبَازِي إِذا الْبَازِي كسروَإِنَّمَا أَصْلهَا تقضّض قَالَ: فَقَالُوا على هَذَا [لببت -] وَإِنَّمَا أَصْلهَا ألببت أَو لببت فَكَأَن قَوْله: لبيْك [أَي -] أَنا عَبدك أَنا مُقيم عنْدك إِقَامَة بعد إِقَامَة وَإجَابَة بعد إِجَابَة ثمَّ ثنوه للتوكيد هَكَذَا يَحْكِي [هَذَا -] التَّفْسِير عَن الْخَلِيل وَلم يبلغنَا عَن أحد أَنه فسره غَيره إِلَّا من اتبعهُ فَحكى عَنهُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده ابن قانع في حرف الهمزة، وإنما هو لبيّ بن لبى- بضم اللام مصغرا، وسيأتي في مكانه على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده ابن قانع في حرف الهمزة، وإنما هو لبيّ بن لبى- بضم اللام مصغرا، وسيأتي في مكانه على الصّواب.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الثعالبى أبو منصور هو عبدالملك بن محمد بن إسماعيل، من أبرز أصحاب الموسوعات الأدبية فىالعصرالعباسى، ولد بنيسابور فى سنة (350هـ = 961م)، وتوفى فى سنة (429هـ = 1038م)، أى أنه عاش حياته كلها فى فترة نفوذ البويهيين، وشهدت فترة تفتحه الأدبى خلافة الطائع لله والقادر بالله، وتوفى فى خلافة القائم بأمر الله، وكان الثعالبى غزير الإنتاج متنوع الاهتمامات العلمية، ولكن يقف على رأس مؤلفاته جميعًا كتابه الموسوعى الضخم «يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر»، وهو أكبر كتبه وأحسنها وأجمعها كما يقول ابن خلكان، وهو من أربعة مجلدات صرف فيها جل اهتمامه لشعراء القرن (4هـ = 10م) ورتبهم على أوطانهم، فقد تناول فى أبواب خاصة شعراء الشام ومصر والمغرب والموصل والبصرة وبغداد وأصفهان والجبل وفارس والأهواز وجرجان، وتحدث عن الدولة السامانية وشعرائها وعن خوارزم، وتحدث أيضًا عن بنى بويه وشعرائهم وكتابهم، وأسهب فى الحديث عن ابن العميد والصاحب بن عباد، كما تحدث عن بلاط سيف الدولة وشعرائه وكتّابه، ولاشك أن يتيمة الدهر تعد إحدى الموسوعات الأدبية الأساسية فى تاريخ الأدب العربى، ولا تزال حتى يومنا هذا مصدرًا لا غنى عنه للباحثين فى الحياة الأدبية فى القرن (4 هـ = 10م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الثعالبى أبو منصور هو عبدالملك بن محمد بن إسماعيل، من أبرز أصحاب الموسوعات الأدبية فىالعصرالعباسى، ولد بنيسابور فى سنة (350هـ = 961م)، وتوفى فى سنة (429هـ = 1038م)، أى أنه عاش حياته كلها فى فترة نفوذ البويهيين، وشهدت فترة تفتحه الأدبى خلافة الطائع لله والقادر بالله، وتوفى فى خلافة القائم بأمر الله، وكان الثعالبى غزير الإنتاج متنوع الاهتمامات العلمية، ولكن يقف على رأس مؤلفاته جميعًا كتابه الموسوعى الضخم «يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر»، وهو أكبر كتبه وأحسنها وأجمعها كما يقول ابن خلكان، وهو من أربعة مجلدات صرف فيها جل اهتمامه لشعراء القرن (4هـ = 10م) ورتبهم على أوطانهم، فقد تناول فى أبواب خاصة شعراء الشام ومصر والمغرب والموصل والبصرة وبغداد وأصفهان والجبل وفارس والأهواز وجرجان، وتحدث عن الدولة السامانية وشعرائها وعن خوارزم، وتحدث أيضًا عن بنى بويه وشعرائهم وكتابهم، وأسهب فى الحديث عن ابن العميد والصاحب بن عباد، كما تحدث عن بلاط سيف الدولة وشعرائه وكتّابه، ولاشك أن يتيمة الدهر تعد إحدى الموسوعات الأدبية الأساسية فى تاريخ الأدب العربى، ولا تزال حتى يومنا هذا مصدرًا لا غنى عنه للباحثين فى الحياة الأدبية فى القرن (4 هـ = 10م).
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو حاتم: مجهول، نقله ابن أبي حاتم وبيض له.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما أعلم حدث عنه سوى ولده أبي جناب الكلبي.
وقال أبو زرعة: محله الصدق. قلت: له حديث: فمن أجرب الأول! - حية بن حابس [ع] التميمي. عن أبيه. وعنه يحيى بن أبي كثير فقط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[م، س] مولاهم البصري.
نزيل بغداد. عن مالك، وحماد بن زيد، وعدة. وعنه مسلم، وأحمد، وإسحاق، وابن أبي الدنيا، وخلق. وثق. وقال أبو حاتم وغيره: صدوق. وقال ابن معين: ينفرد عن حماد () بأحاديث. وقال ابن المديني، وزكريا الساجي: ضعيف. ( [الرمادي في تاريخه، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن صخر بن قدامة - رفعه - قال: لا يولد مولود بعد ستمائة لله فيه حاجة. قال أيوب: فلقيت صخرا قال: لا أعرفه. قلت: وصخر تابعي، والحديث منكر] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد [ابن] () الابار، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي وأحمد بن الحسن الصوفي، والبغوي، وخلق.
قال أبو عبيد الآجرى: كان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم. وقال على ابن سهل البزاز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يشك في صدق خلف بن سالم، [وقال:] () وروى المروزي عن أحمد قال: نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث، وما أعرفه يكذب. وحكى عنه أمر بغيض. قلت لأبي عبد الله: كان يعين؟ قال: العينة أحسن من ذا. وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صدوق. قلت: إنه يحدث بمساوى أصحاب رسول الله ﷺ. فقال: قد كان يجمعها، فأما أن يحدث بها فلا. وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به المسكين بأس، لولا أنه سفيه. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا. وقال في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد: هو أثبت منهما. وقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين. توفى في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين، عن تسع وستين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لابن لهيعة.
لا يدري من ذا. له في ليلة نصف شعبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق، من مشاهير علماء البصرة.
روى عن أبي جمرة الضبعي، وجماعة. وعنه أحمد، وابن عرفة، وطائفة. وكان شريفا نبيلا عاقلا كبير القدر. وثقه غير واحد. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن سعد في الطبقات: لم يكن بالقوي. وقال أيضا: ثقة، ربما غلط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه الأزدي.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قيل: له صحبة.
وله حديث عن علي. تفرد عنه ولده نافع. [عدي] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو محمد ابن غلام الزهري: ليس بالمرضى، كان داعية إلى الرفض.
حدثنا عن إسحاق بن محمد بن مروان. وقال السهمى: سمعت أبا الحسين بن غسان يقول: قد حدث على بن بلال عن الثقات بمالا يحتملون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو حاتم: متروك.
وقال أحمد: ليس بشئ. وقال أبو زرعة: أحاديثه منكرة. [قلت] () : مر () منسوبا إلى الجد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. قلت: روى عنه مدرك بن تمام. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وهشيم.
وعنه إبراهيم الحربى، وجماعة. قال الحربى [وجماعة] () : لم يكن بصيرا بالحديث. صحف ابن جابر، فقال: ابن جدير، وصحف: ضحى بقرة بهرة انطمست [وهى بقرة] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له أوهام، وفيه تشيع.
ورأيت جماعة يضعفونه. وله معجم في ثلاث مجلدات كبار، طالعته وعلقت منه كثيرا. قتل بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
تفرد عنه أبو الحسن العسقلاني. فمن أبو الحسن؟ وفى رواية اللؤلؤي للسنن. أبو جعفر بن محمد بن علي بن ركانة. ويقال: أبو جعفر محمد بن يزيد بن ركانة. |