نتائج البحث عن (لثأ) 18 نتيجة

لثأ: الأَزهري: روى سلمة عن الفرّاءِ أَنه قال: اللَّثَأُ، بالهمز، لِما يسيل من الشجر. وقال أَيضاً في ترجمة لثى: اللَّثَى ما سَال من ماء الشجر من ساقها خاثِراً، وسيأْتي ذكره.
لثأ
: ( {{لَثَأَ الكَلْبُ، كَمنَعَ) ، بالمِثلثة، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الفرَّاءُ: أَي (وَلَغَ) ، وَفِي (التَّهْذِيب) : حكى سَلَمة عَن الفرَّاء:}} اللَّثَأُ، بالهمزِ: مَا يَسيل مِن الشّجر، {{واللَّثَى: مَا سَال من مَاء الشَّجر من ساقِها (خاثِراً) قلت: وسيأْتي ذَلِك فِي المعتلّ.

لَجأ
: (}} لَجَأَ إِلَيه)
أَي الشيءِ أَو المكانِ (كَمَنَعَ) {{يَلْجَأُ}} لَجْأً {{ولُجُوءًا}} ومَلْجَأً (و) {{لَجِىءَ مثل (فَرِحَ) }} لَجَأً بِالتَّحْرِيكِ، الأَخيرةُ لغةٌ فِي الأُولى كَمَا فِي (التكملة) (: لاَذَ، {{كالْتَجَأَ) إِليه.
(}} وأَلْجَأَهُ)
إِلى كَذَا (: اضْطَرَّهُ) إِليه وأَحْوَجَه (و) {{أَلْجَأَ (أَمْرَهُ إِلى اللَّهِ: أَسْنَدَهُ) . وَفِي بعض النّسخ وأَمْرَه إِليه: أَسنده،}} والْتَجأَ {{وتَلَجَّأَ، وَفِي حَدِيث كَعبٍ: من دَخل فِي ديوَان المُسلمينَ ثمَّ تَلَجَّأَ مِنهم فقدْ خَرَج مِن قُبَّةِ الإِسلام. يُقَال:}} لَجَأْتُ إِلى فلانٍ، وَعنهُ، {{والتجَأْتُ}} وتَلَجَّأْتُ إِذا استَنَدْتَ إِليه واعْتَضَدْتَ بِهِ أَو عَدَلْتَ عَنهُ إِلى غَيره، كأَنه إِشارةٌ إِلى الخُروجِ والانفرادِ من الْمُسلمين. .
(و) أَلْجَأَ (فُلاناً: عَصَمَه) ، وَيُقَال:{{أَلجأْتُ فلَانا إِلى الشيءِ إِذا حَصَّنْتَه فِي}} مَلْجَإِ.
( {{واللَّجَأُ، مُحَرَّكَةً: المَعْقِلُ والمَلاذُ،}} كالمَلْجَإِ) وَقد تُحذف هَمزته تَخْفِيفًا ومُزاوَجةً مَعَ المَنْجَا، كَمَا يُهمز المَنْجَا مُزاوَجةً مَعَه، وفُلانٌ حَسَنُ {{المَلْجَا. وَجمع}} اللَّجَإِ {{أَلْجَاءٌ (و) اللَّجَأُ (ع) بَين أَرِيك والرِّجامِ قَالَ أَوْسُ بنُ عَلْفاء:
جَلَبْنَا الخَيْلَ مِنْ جَنْبَيْ أَرِيكِ
إِلَى}}
لَجَإٍ إِلى ضِلَعِ الرِّجَامِكَذَا فِي مُعْجم أَبي عُبَيْدٍ البكريِّ، نَقله شَيخنَا، وَقَالَ نَصرٌ فِي (مُعْجَمه) : هُوَ وادٍ أَو جَبَلٌ نَجْدِيٌّ، فقولُ المناوِي: لم يُعَيِّنُوه. لَيْسَ بِشَيْء.
(و) لَجَأٌ، بِلَا لامٍ: اسمُ رجلٍ هُوَ (جَدُّ عُمَرَ بنِ الأَشْعَثِ) التَّيْمِيِّ الشَّاعِر (لَا والِدُه، وَوَهِمَ الجوهريُّ) فَجعله والداً لَهُ، وإِنما هُوَ جَدُّه، وَهَذَا الَّذِي ذكره الْجَوْهَرِي هُوَ الَّذِي أَطبَق عَلَيْهِ أَئِمة الأَنساب واللُّغَة، قَالَ البلاذُرِيُّ فِي مَفاهِيم الأَشراف مَا نَصُّه: ووَلَد ذُهْلُ ابنُ تَيْمِ بن عَبْدِ مَناةَ بنِ أُدّ بن طَابِخَة: سَعْدَ بنَ ذُهحلٍ، فولَدَ سَعْدٌ: ثَعْلَبَةَ بن سعد، وجُشَمَ بن سَعْدٍ، وَبَكْرَ بن سَعْدٍ. فولَد ثَعْلَبةُ: امْرَأَ القَيْسِ بنَ ثَعْلَبة. فولَد امْرُؤُ القيسِ: جُلَّهُم، مِنْهُم عُمَرُ ابنُ لَجَإِ بن حُدَيْرِ بن مَصَاد بن ذُهْلِ ابْن تَيْمِ بن عبْدِ مَناةَ بن أُدَ الشاعرُ، وَكَانَ يُهاجِي جَرِيرَ بنَ عَطِيَّة بن الخَطَدَي، وَكَانَ سببُ تَهاجِيهِما أَنّ ابنَ لَجَإٍ أَنحشدَ جَرِيراً باليَمانِيةِ.
تَجُرُّ بالأَهْوَنِ فِي أَدنائها
جَرَّ العَجُوزِ جَانِبَيْ خِبَائِها
فَقَالَ لَهُ جريرٌ: هلاَّ قلت:
جَرَّ العَرُوسِ طَرَفَيْ رِدَائها
فَقَالَ لَهُ ابنُ لَجَإِ. فأَنت الَّذِي تَقول:
لَقَوْمِيَ أَحْمَى لِلْحَقِيقَةِ مِنْكُمُ
وأَضْرَبُ لِلْجَبَّارِ والنَّقْعُ سَاطِعُ
وأَوْثَقُ عِنْدَ المُرْدَفَاتِ عَشِيَّةً
لَحاقاً إِذَا مَا جَرَّدَ السَّيْفَ مَانِعُ
أَرَأَيْتَ إِذَا أُخِذْنَ غُدْوَةً وَلم تَلْحَقْهُنَّ إِلاَّ عَشِيَّةً وَقد نُكِحْنَ فَمَا غَنَاؤُه؟ فتحاكَما إِلى عُبَيْد بن غَاضرةَ العَنْبريِّ فقَضى على جَريرٍ، فهجاه بِشعْرٍ مَذكور فِي الْكتاب الْمَذْكُور، وَكَذَا جوابُ ابْن لجإٍ، وَمَات عُمَرُ بنُ لجإٍ بالأَهواز، وَبَينهمَا مُفاخراتٌ ومُعارضات حَسَنةٌ لَيْسَ هَذَا محلَّ ذِكْرِا، وَقد عُرِف من كلامِ البَلاذُرِيّ أَن لَجَأً والدُه لَا جَدُّه، وعَلى التَّسْلِيم فإِن مِثْلَ ذَلك لَا يُعْتَرضَ بِهِ، لأَنه كثيرا مَا يُنْسَب الرجلُ إِلى جَدِّه، لكَونه أَشهرَ أَو أَفْخَر أَو غير ذَلِك من الأَعراض، أَلا تَرَى إِلى قَوْلِ النبيّصلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ) .
وأَمْثِلَةُ ذَلِك لَا تُحْصى، وَالله أَعلم.
(و) اللَّجَأُ (: الضِّفْدَعُ) ، وَفِي (المُحكم) أَنه نَوْعٌ من السَّلاحِفِ يَعِيش فِي البَرِّ والبَحْرِ، وَمِنْه من يُخَفِّفه، فَذكره فِي المُعتلّ، (وَهِيَ) أَي الأُنثى (بِهَاءَ) وَقَالُوا: {{اللجَأَةُ البَحْرِيَّةُ لَهَا لِسانٌ فِي صَدْرِهَا، من أَصابَتْه (بِهِ) من الحَيوان قَتَلتْه، قَالَه الدَّمِيري، وَنَقله شيخُنا.
(وذُو}} المَلاَجِىءِ: قَيْلٌ)
من أَقيال التَّبَابِعَة من مُلوك اليَمَنِ.
( {{والتَّلْجِئَةُ: الإِكْرَاهُ) قَالَ أَبو الهَيْثَم أَنْ}} يُلْجِئَك أَنْ تَأْتِيَ أَمراً ظاهرُه خِلاَفُ بَاطِنه. وَفِي حَدِيث النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ: (هَذِه {{تَلْجِئَةٌ فأَشْهِدْ عَلَيْهِ غَيْرِي) }} التّلْجِئَةُ: تَفْعِلَةٌ من {{الإِلجاءِ، كأَنه قد}} أَلْجَأَك إِلى أَن تأْتيَ أَمراً باطنُه خِلافُ ظَاهره، وأَحْوَجك إِلى أَن تَفعل فِعْلاً تَكْرهُه، وَكَانَ بَشِيرٌ قَد أَفردَ ابْنَه النُّعْمانَ بِشيءٍ دُونَ إِخْوَته، حملتْه عَلَيْهِ أُمُّه. وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: {{التَّلْجِئَةُ: أَن يَجْعَل مَالَه لِبَعحضِ وَرَثَتِه دُون بَعْضٍ، كأَنَّه يتصَدَّق بِهِ عَلَيْهِ وَهُوَ وارِثُه، قَالَ: وَلَا}} تَلْجِئَةَ إِلاَّ إِلَى وَارِث. يُقَال: أَلَكَ لَجَأُ يَا فلَان (واللَّجَأُ: الزوجَةُ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
(اللَّجَأُ: الزَّوْجَةُ، أَو جَبَلٌ، وأَيضاً الوارثُ، ولَجَأَ أَمْرَه إِلى الله: أَسْنَده كالْتَجَأَ وتَلَجَّأَ.
{وتَلَجَّأَ مِنْهُم: انفرَدَ وخَرَج عَن زُمْرَتِهِم وعدَلَ إِلى غَيرهم، فكأَنه تَحَصَّنَ مِنْهُم.
الفرَّاءُ: لَثَأ الكلب: إذا ولَغَ.
  • الثأر
(الثأر) الدَّم نَفسه وَقَاتل الْحَمِيم والثأر المنيم الَّذِي إِذا أَصَابَهُ الطَّالِب رَضِي بِهِ فهدأ (ج) أثآر وثأرات وتسهل الْهمزَة فَيصير ثَارَاتِ
(الثأد) القر والندى وَالثَّرَى والنبات الناعم الغض
(الثأدة) الْمَرْأَة الْكَثِيرَة اللَّحْم
(الثأي) الخرم والضعف وَأثر الْجرْح وَيُقَال رأب الثأي ورتقه أصلح الْفَاسِد وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة تصف أَبَاهَا (ورأب الثأي)
لثأ: لَثَأْتُ أنْفَه لَثْأً: إذا كَسَرْته.
الثَّأيُ:
بسكون الهمزة، وياء معربة: موضع يثنّى فيقال الثأيان قال جرير:
عطفت تيوس بني طهيّة بعد ما ... رويت، وما نهلت لقاح الأعلم
صدرت محلأة الجواز فأصبحت ... بالثّائيين حنينها كالمأتم
قلت: لا أعرف الثأي مهموزا في اللغة، وإنما الثاوية مأوى الإبل والغنم، والثاية. حجارة ترفع فتكون علما بالليل، والله أعلم بحقائق الأمور.
لثأ1 لَثَأَ, aor. ـَ He (a dog) put his muzzle into a vessel &c., and lapped. (K.) Omitted by J because held by him incorrect. (TA.)
الثَّأَدُ، محركةً: الثَّرَى، والنَّدَى، والقُرُّ.ومكانٌ ثَئِدٌ: نَدٍ.ورجُلٌ ثَئِدٌ، مَقْرُورٌ،ثَئِدَ، كفَرِحَ.وفَخِذٌ ثَئِدَةٌ: رَيَّا مُمْتَلِئَةٌ.والثَّأَداءُ: الأمَةُ، والحَمْقَاءُ.وما أنا ابنُ ثَأْداء، أي: بعاجِزٍ.والثَّأَدُ، ط محركةً وتُسَكَّنُ ط: الأمْرُ القبيحُ، والبُسْرُ اللَّيِّنُ، والنَّباتُ الناعِمُ الغَضُّ، والمكانُ غيرُ المُوافِقِ، وبهاءٍ: الكثيرَةُ اللَّحْمِ.وفيها ثآدَةٌ، كجَهالَةٍ: سِمَنٌ.
الثَّأْرُ: الدَّمُ، والطَّلَبُ به، وقاتِلُ حَمِيمِكَ، ج: أثْآرٌ وآثارٌ،والاسْمُ: الثُّؤْرَةُ والثُّؤورَةُ.وثَأَرَ به، كمَنَعَ: طَلَبَ دَمَهُ،كثَأَرَهُ، وقَتَلَ قاتِلَهُ.وأثْأَرَ: أدْرَكَ ثَأْرَهُ.واسْتَثْأَرَ: اسْتَغاثَ لِيُثْأَرَ بِمَقْتولِهِ.والثُّؤْرُورُ: التُّؤْرُورُ.ويا ثاراتِ زَيْدٍ: يا قَتَلَتَه.والثائِرُ: من لا يُبْقِي على شيءٍ حتى يُدْرِكَ ثَأْرَهُ.ولا ثَأَرَتْ فُلاناً يَداهُ: لانَفَعَتَاهُ.واثَّأَرْتُ، وأصلُهُ: اثْتَأَرْتُ: أدْرَكْتُ منه ثأْرِي.والثَّأْرُ المُنِيمُ: الذي إذا أصابَهُ الطالِبُ رَضِيَ به، فَنَامَ بعدَه.وثَأَرْتُكَ بكذا: أدْرَكْتُ به ثَأْرِي منك.
الثَّأْطَةُ: الحَمْأَةُ، والطينُ، ودُوَيبَّةٌ لَسَّاعةٌج: ثَأْطٌ، وفي المَثَلِ: "ثَأْطَةٌ مُدَّتْ بماءٍ" يُضْرَبُ لِلأَحْمَقِ يَزْدادُ مَنْصِباً.والثَّأْطاءُ: الحَمْقاءُ، ونَعْتٌ للأَمَةِ.والثُّؤاطُ، كغُرابٍ: الزُّكامُ،وقد ثُئِطَ، كعُنِيَ،وثَئِطَ اللحمُ، كفرحَ: أنْتَنَ.
الثَّأْيُ، كالسَّعْيِ وكالثَّرَى: الإِفْسادُ، والجِراحُ، والقَتْلُ ونَحْوُهُ.وأثْأَى فيهم: قَتَلَ، وجَرَحَ، وخَرْمُ خُرَزِ الأَديمِ، أو أن تَغْلُظَ إشْفاهُ، ويَدِقَّ السَّيْرُ، والفِعْلُ كَرضِيَ وسَعَى.والثَّأْوُ: الضَّعْفُ، والرَّكاكَةُ، وبهاءٍ: النَّعْجَةُ الهَرِمَةُ، والشَّاةُ المَهْزُولَةُ، والبَقِيَّةُ القَليلَةُ من كَثيرٍ.والثَّأىْ، كالثَّرَى: آثارُ الجُرْحِ.
قال الجوهري: «الثأر» : الذّحل، وهو الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه، من قتل أو جرح ونحو ذلك، والذّحل:
العداوة أيضا.
- وقيل: هو الدم نفسه.
- والطلب به، وقتل القاتل والعدو، لأنه موضع الثأر.
كما في حديث عبد الرحمن يوم الشورى: «لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم فتوتروا ثأركم» [النهاية 1/ 205].
أراد: إنكم تمكنون عدوكم من أخذ وتره عندكم.
«القاموس المحيط (ثأر) ص 456، والمعجم الوجيز (ثأر) ص 80، والنهاية 1/ 204، والمطلع ص 369».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت