|
(الضغث) المضغوث وكل مَا جمع وَقبض عَلَيْهِ بِجمع الْكَفّ وَنَحْوه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَخذ بِيَدِك ضغثا فَاضْرب بِهِ وَلَا تَحنث}} (ج) أضغاث وَيُقَال أَتَانَا بأضغاث من أَخْبَار بضروب مختلطة مِنْهَا وأضغاث الأحلام مَا كَانَ مِنْهَا ملتبسا مضطرطبا يصعب تَأْوِيله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالُوا أضغاث أَحْلَام}} وَفِي الْمثل (ضغث على إبالة) أَي بلية على أُخْرَى
|
|
(الضغط) (ضغط الدَّم) (فِي الطِّبّ) هُوَ الضغط الَّذِي يحدثه تيار الدَّم على جدر الأوعية و (فِي الهندسة والميكانيكا) الْقُوَّة الْوَاقِعَة على وحدة المساحات فِي الاتجاه العمودي عَلَيْهَا (مج) و (الضغط الجوي) (فِي الطبيعة) الضغط الَّذِي يتركز على نقطة مُعينَة بِفعل الثّقل الَّذِي يحدثه عَمُود الْهَوَاء على هَذِه النقطة (مج)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضُغبْوُسُ الرَّذْلُ المَهِينُ. ووَلَدُ الثّرْملَةِ. والبَعِيرُ الذي ليس بسَمِينٍ ولا مُسِنٍّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضَّغابِيْسُ: شِبْهُ العَراجِينِ في أصُول الثُّمَام طوال حمر رُخْصٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضُغْمُوْسُ المارِدُ من الشَّيطان. والخَبِيثُ من القَطارِبِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضغادرُ الدَّ جاج.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَلَّة الضغطالجذر: ح ل ل
مثال: حَلَّة الضغط تُنضج الطعام بسرعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. الصواب والرتبة: -الحَلَّة الكاتمة تُنضج الطعام بسرعة [فصيحة]-حَلَّة الضغط تُنضج الطعام بسرعة [صحيحة] التعليق: جاء في الوسيط: «القِدر الكاتمة: وعاء للطبخ محكم الغطاء لإنضاج الطعام في أقصر مدة وذلك بكتم البخار». ولما كان كتم بخار الماء الساخن يُحدث قوة ضغط كبيرة تؤدي إلى سرعة إنضاج الطعام سميت كذلك حلة الضغط، وشاعت على ألسنة المحدثين. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّغْتُ: اللَّوْكُ بالأَنْيابِ والنَّواجِذِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّغادِرُ: الدَّجاجُ، الواحِدَةُ:ضُغْدُرَةٌ، بالضم.ضَفَرَ يَضْفِرُ: وثَبَ،وـ الشَّعَرَ: نَسَجَ بعضَه على بعضٍ،وـ الحَبْلَ: فَتَلَه، وعَدَا، وسَعَى.والضَّفْرُ: ما يُشَدُّ به البعيرُ من مَضْفورٍ،كالضَّفارِج: ضُفُورٌ وضُفُرٌ، وكلُّ خُصْلَةٍ على حِدَتِها،كالضَّفِيرَةِ، وما عَظُمَ من الرَّمْلِ وتَجَمَّعَ، أو ما تَعَقَّدَ بعضُه على بعضٍ،كالضَّفِرَةِ، كزَنِخَةٍج: ضُفُورٌ، والبناءُ بِحِجارَةٍ بلا كِلْسٍ وطينٍ، وإِلقاءُ العَلَفِ في فَمِ الدابَّةِ، وجمعُ الشَّعَرِ.وتَضافَرُوا على الأمرِ: تَظاهَرُوا.وضَفيرُ البَحْرِ: شَطُّه.وضَفِيرٌ: جبلٌ بالشامِ، وبهاءٍ: أرضٌ بوادي العَقِيقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضِّغْزُ، بالكسر: الأَسَدُ، والسِّيِّئُ الخُلُقِ من السِّباعِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّغابيسُ: صِغارُ القثَّاءِ، جمعُ ضُغْبوسٍ، وأغصانُ الثُّمامِ والشَّوْكِ التي تُؤْكَلُ، أو نَباتٌ كالهِلْيَوْنِ.وأرضٌ مَضْغَبَةٌ: كثيرَتُهُ.والضُّغْبوسُ: ولَدُ الثُّرْمُلَةِ، والرجلُ الضعيفُ، والبعيرُ ليْسَ بِمُسِنٍّ ولا سمينٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّغْرَسُ، كجَرْوَلٍ: الرجُلُ النَّهِمُ الحريصُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّغيلُ، كأميرٍ: صَوْتُ فَمِ الحَجَّامِ إذا امْتَصَّ مِحْجَمَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّغيغُ، كأَميرٍ: الخِصْبُ.وأَقَمْتُ عِنْدَهُ في ضَغيغِ دَهْرِهِ، أي: قَدْرَ تَمامِهِ، وبِهاءٍ: الرَّوْضَةُ الناضِرَةُ، والعَجينُ الرَّقيقُ، والجَماعَةُ من النَّاسِ يَخْتَلِطُونَ، وخُبْزُ الأُرْزِ المُرَقَّقُ،وـ من العَيْشِ: الناعِمُ الغَضُّ،وأَضَغُّوا: صارُوا فيه،وـ الأَرْضُ: ارْتَوَى نَباتُهَا،كاضْطَغَّتْ.والضغْضَغَةُ: لَوْكُ الدَّرْدَاءِ، وأَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فَلا يُبَيِّنَ كَلاَمَهُ، وحِكَايَةُ أكْلِ الذِّئْبِ اللَّحْمَ، وزيادَةٌ في الكَلامِ، وكَثْرَةٌ.وضَغْضَغ اللحْمَ في فيه: لَمْ يُحْكِم مَضْغَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضِّغْنُ، بالكسرِ: الناحِيَةُ، وإبْطُ الجَمَلِ، والمَيْلُ، والشَّوْقُ، والحِقْدُ،كالضَّغينَةِ، وقد ضَغِنَ، كفَرِحَ.وتَضاغَنوا واضْطَغَنُوا: انْطَوَوْا على الأَحْقَادِ.واضْطَغَنَه: أخَذَهُ تَحْتَ حِضْنِهِ.وفَرَسٌ ضاغِنٌ: ما يُعْطِي جَرْيَهُ إلاَّبالضَّرْبِ.وقناةٌ ضَغِنَةٌ، كفَرِحَةٍ: عَوْجاء.والضَّغِينِيُّ: الأَسَدُ.وضَغِنَ إلى الدُّنْيَا، كفَرِحَ: مالَ.
|
|
(الضغامة) مَا ضغمته ولفظته من فمك
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
17 - الضغط الاجتماعي من قبل المجتمع الإسلامي:.
ضمن مجموعة الوسائل التي اعتمد عليها الإسلام في تقويم الأفراد وإصلاحهم، وإلزامهم بكمال السلوك وفضائل الأخلاق، اعتمد على المجتمع الإسلامي السوي، وذلك لما للمجتمع من سلطة معنوية فعالة ومؤثرة على نفوس الأفراد.. وترجع هذه السلطة المعنوية إلى أن الفرد جزء من المجتمع الذي يعيش فيه، وله من مجتمعه مصالح كثيرة مادية ونفسية.. وبما أن الإنسان كائن اجتماعي، ولا يستطيع أن يعيش عيشاً سوياً سليماً إلا ضمن مجتمع من الناس، كان ارتباطه بالمجتمع نابعاً من حاجته إليه، والحاجة لشيء ذي إرادة تجعل لهذا الشيء سلطاناً على من كان بحاجة إليه، إذ هو لا يحقق هذه الحاجة من نفسه ما لم يكن راضياً، عندئذ يسعى ذو الحاجة إلى تحقيق رضاه حتى ينال منه حاجته.. ومن الحاجات النفسية المرتبطة بالمجتمع حاجة الإنسان إلى التقدير، ولذلك يكدح كثير من الكادحين ليظفروا بتقدير الناس لهم وثنائهم عليهم، ويمنع كثير من الناس أنفسهم من شهوات ملحة، وأهواء يتطلعون إليها، مخافة أن ينظر الناس إليهم بازدراء واحتقار، أو مخافة أن يعاقبوهم بالهجر والقطيعة، أو بالتلويم والتثريب والمذمة، وما ذلك إلا من شعور الفرد بحاجته إلى التقدير، وبحاجته إلى المحافظة على كرامة نفسه بين الناس، وهذا هو الذي يجعل للمجتمع سلطاناً على أفراده.. يضاف إلى ذلك أسباب التأثير الجماعي على الفرد، ... وإذ اتخذ الإسلام – ضمن وسائله لإلزام الأفراد بالمنهج الأخلاقي الذي رسمه للناس – وسيلة الضغط الاجتماعي الذي يمارسه المجتمع الإسلامي، فقد عمل بالتربية الفردية النبوية وبالتربية الجماعية على تكوين المجتمع الإسلامي الأول، ثم جعل من هذا المجتمع رقيباً على أفراده، وحارساً ساهراً، ومحاسباً عادلاً، ومعاقباً بأنواع شتى من أنواع العقاب المعنوي، ومؤنباً، وناصحاً، وآمراً بالمعروف، وناهياً عن المنكر.. فمن شأن هذا المجتمع أن يملي على من ينشأ فيه، أو ينخرط فيه، فضائل الأخلاق، ومحاسن السلوك، بصفة عملية فعالة قاسرة ... |
|
في اللغة: العصر، ومنه: «ضغطة القبر»، لأنه يضيق على الميت، والضّغطة- بالضم-: القهر، والإلجاء والشدة.
وفي اصطلاح الفقهاء: الضغطة: أن يلجئ غريمه ويضيق عليه. - وقيل: هو أن يقول: لا أعطيك أو تدع من مالك على شيئا. - وقيل: هي أن يكون للرجل على الرجل دراهم فجحده فصالحه على بعض ماله، ثمَّ وجد البينة فأخذه بجميع المال بعد الصلح. المضغوط: - قيل: من أضغط في بيع ربعة أو شيء بعينه أو في مال يؤخذ منه ظلما، فباع لذلك. - وقيل: من أكره على دفع المال ظلما فباع لذلك. «المصباح المنير ص 137، والمعجم الوسيط 1/ 561، والمغرب ص 283، 284». |
معجم المصطلحات الاسلامية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Heartburning الحسد الضغينة
|