المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الرّواية:[في الانكليزية] Narration ،relation ،communication [ في الفرنسية] Recit ،narration ،relation ،communication ،propos بالكسر والواو لغة النقل. وفي عرف الفقهاء ما ينقل من المسألة الفرعية من الفقيه سواء كان من السّلف أو الخلف، وقد يخصّ بالسلف إذا قوبل بالخلف كذا في جامع الرموز.وفي مجمع السلوك الرواية علم يطلق على فعل النبي عليه السلام وقوله، والخبر يطلق على قوله عليه السلام لا على فعله، والآثار أفعال الصحابة. وفي علم القراءة تستعمل بمعنى يجيء بيانه في لفظ القراءة. والمحدّثون قسّموا الرّواية إلى أقسام، فقالوا إن تشارك الراوي ومن روى عنه في السّن واللّقى فهو رواية الأقران، وإن روى كلّ منهما عن الآخر فهو المديح، وإن روى الراوي عمّن دونه في السّن أو في اللّقى أو في المقدار أي القدر كقلّة علمه أو حفظه فهو رواية الأكابر عن الأصاغر ومنه رواية الآباء عن الأبناء، وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدّم موت أحدهما على الآخر فهو السابق واللاحق كذا في شرح النخبة وشرحه. والراوي عند المحدّثين ناقل الحديث بالإسناد كما مرّ في المقدمة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ظاهر المذهب وظاهر الرواية:[في الانكليزية] Exoteric doctrine [ في الفرنسية] Doctrine exoterlque المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات كذا في الجرجاني.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ظَاهر الرِّوَايَة وَظَاهر الْمَذْهَب: عبارتان عِنْد الْفُقَهَاء عَمَّا فِي كتب خَمْسَة صنفها الإِمَام رَحمَه الله تَعَالَى وأساميها ستعرف فِي الْفَتْوَى إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
|
الرواية:ما اختلفت فيه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُخْرِج الروايةالجذر: خ ر ج
مثال: انْتَهَى مخرج الرواية من إعدادهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: مُظْهِرها بالوسائل الفنية على المسرح أو الشاشة الصواب والرتبة: -انتهى مخرج الرواية من إعدادها [فصيحة] التعليق: وافق مجمع اللغة المصري على هذا الاستعمال الجديد لكلمة «مُخْرِج» وأوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط. (وانظر: إخراج). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرواية: البعيرُ الذي يُستقى عليه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ظاهر المذهب وظاهر الرواية: المرادُ بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسِّيَر الكبير من المسائل، والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية: مسائل الجرجانيات وغيرها من كتب متقدّمي الحنفية.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرِّواية: بالكسر في عرف الفقهاء: ما ينقل من المسألة الفرعية عن الفقهاء سواء كان عن السلف أو عن الخلف.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
استقصاء النهاية، في اختصار مختلف الرواية
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإلماع، في ضبط الرواية وتقييد السماع
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: الرواية لغة: نقل الحديث أو الشعر إلى الغير، قال فى اللسان: "وروى الحديث والشعر يرويه رواية " (اللسان: 14/348- مادة "روى" وانظر القاموس: 4/339- مادة "روى").
ب- اصطلاحاً: حمل الحديث ونقله، وإسناده، إلى من عزى إليه، بصيغة من صيغ الأداء (مقدمة تدريب الراوى: 1/4 ). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال المزي في (تهذيب الكمال) (12/507): (وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: إني لأخاف اللهَ في الرواية عن شعيب بن أيوب ، يعني يذمه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (تالف).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي تهاون المحدث برواية ما لا يثبت من الأحاديث أو ما لم يضبطه منها ، أو ما تحمَّله بطريقة فيها خلل ؛ ومعناه ليس ببعيد من معنى التساهل في الأداء والتساهل في التحديث ، إن لم تكن هذه العبارات الثلاثة متحدة في معناها ، مترادفة ؛ وانظر (التساهل).
|
|
الرواية معناها في عرف المحدثين هو الحديث ، ومن مسمى الحديث عندهم هو الواحدة من طرق الحديث الذي تتعدد طرقه ، فإذا أضيفت كلمة الرواية إلى كتاب أو صحابي أو راو بعينه، فقيل مثلاً: (رواية المستدرك ، أو رواية عمر ، أو رواية الأعمش)(1) ، تعيّنَ هذا المعنى الثاني.
وقد تأتي لفظة (الرواية) معرفةً بأل الجنسية لتدل على عموم الروايات وجنسها ، كقولهم (أهل الرواية) أي أهل الروايات ، وهم أهل الحديث ، وكقولِهم (علم الرواية) أي علم الروايات ، وهو مثل قولهم (علم الحديث) يريدون به علم الأحاديث. فائدة: قال السيوطي في (تدريب الراوي) (1/192): (فائدة: أخرج القاضي أبو بكر المروزي في كتاب « العلم » قال: حدثنا القواريري ثنا بشر بن منصور ثنا ابن أبي رواد قال: بلغني أن عمر بن عبد العزيز كان يكره أن يقول في الحديث: "رواية" ، ويقول: إنما الرواية الشعر ؛ وبه إلى ابن أبي رواد قال: كان نافع ينهاني أن أقول: رواية ، قال: فربما نسيت فقلت: رواية ، فينظر إليَّ فأقول: نسيت). وانظر (روى) و(التخريج) و(إخراج الحديث). __________ (1) أو قيل مثلاً في تخريج حديث والكلام على طرقه: رواية مسلم أتم ، أو قيل: رواية جابر مختصرة، أو قيل: رواية مالك مرسلة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي رواية الحديث بمعناه مع تغيير بعض ألفاظه ؛ وللرواية بالمعنى شروط تفصَّل في كتب أصول هذا الفن ؛ وإليك هذا البحث النفيس:
قال العلامة المعلمي في (الأنوار الكاشفة) (ص75-79): (أنزل الله تبارك وتعالى هذه الشريعة في أمة أمية، فاقتضت حكمته ورحمته أن يكفّلهم الشريعة ويكلِّفهم حفظَها وتبليغها، في حدود ما تيسر لهم؛ وتكفل سبحانه أن يرعاها بقدرته ليتم ما أراده لها من الحفظ إلى قيام الساعة؛ وقد تقدم شيء من بيان التيسير (ص20 و21 و32). ومن تدبر الأحاديث في إنزال القرآن على سبعة أحرف وما اتصل بذلك بان له أن الله تعالى أنزل القرآن على حرف هو الأصل، ثم تكرر تعليم جبريل للنبي ﷺ لتمام سبعة أحرف؛ وهذه الأحرف الستة الزائدة عبارة عن أنواع من المخالفة في بعض الألفاظ للَفْظِ الحرف الأول ، بدون اختلاف في المعنى(1) ، فكان النبي ﷺ يلقن أصحابه، فيكون بين ما يلقنه ذا وما لقنه ذاك شيء من ذاك الاختلاف في اللفظ، فحفظ أصحابه ، كلٌّ بما لُقِّن، وضبطوا ذلك في صدورهم ولقنوه الناس. ورفع الحرج مع ذلك عن المسلمين فكان بعضهم ربما تلتبس عليه كلمة مما يحفظه، أو يشق عليه النطق بها ، فيكون له أن يقرأ بمرادفها؛ فمن ذلك ما كان يوافق حرفاً آخر ومنه ما لا يوافق، ولكنه لا يخرج عن ذاك القبيل. وفي "فتح الباري": "ثبت عن غير واحد من الصحابة أنه كان يقرأ بالمرادف ولو لم يكن مسموعاً له". فهذا ضرب محدود من القراءة بالمعنى رُخص فيه لأولئك. وكُتب القرآن بحضرة النبي ﷺ في قطع من الجريد وغيره ، تكون في القطعة الآية والآيتان وأكثر؛ وكان رسم الخط يومئذ يحتمل - والله أعلم - غالب الاختلافات التي في الأحرف السبعة، إذ لم يكن له شكل ولا نقط، وكانت تحذف فيه كثير من الألفات ونحو ذلك ، كما تراه في رسم المصحف. وبذاك الرسم عينِه نُقل ما في تلك القطع إلى صحف في عهد أبي بكر، وبه كُتبت المصاحف في عهد عثمان؛ ثم صار على الناس أن يضبطوا قراءتهم بأن يجتمع فيها الأمران: النقل الثابت بالسماع من النبي ﷺ واحتمال رسم المصاحف العثمانية. وبذلك خرجت من القراءات الصحيحة تلك التغييرات التي كان يترخص بها بعض الناس، وبقي من الأحرف الستة المخالفة للحرف الأصلي ما احتمله الرسم ولعله غالبها إن لم يكن جميعها، مع أنه وقع اختلاف يسير بين المصاحف العثمانية، وكأنه تبعاً للقطع التي كتب فيها القرآن بحضرة النبي ﷺ؛ كأن توجد الآية في قطعتين كتبت الكلمة في إحداهما بوجه وفي الأخرى بالآخر؛ فبقي هذا الاختلاف في القراءات الصحيحة. ونخرج مما تقدم بنتيجتين: الأولى: أن حفظ الصدور لم يكن كما يصوره أبو رية، بل قد اعتمد عليه في القرآن، وبقي الاعتماد عليه وحده - بعد حفظ الله عز وجل - في عهد النبي ﷺ [وأبي بكر] وعمر وسنين من عهد عثمان، لأن تلك القطع التي كتب فيها في عهد النبي ﷺ كانت مفرقة عند بعض أصحابه لا يعرفها إلا من هي عنده، وسائر الناس غيره يعتمدون على حفظهم؛ ثم لما جمعت في عهد أبي بكر لم تنشر هي ولا الصحف التي كتبت عنها، بل بقيت عند أبي بكر ثم عند عمر ثم عند ابنته حفصة أم المؤمنين حتى طلبها عثمان. ثم اعتمد عليه(2) في عامة المواضع التي يحتمل فيها الرسم وجهين أو أكثر، واستمر الاعتماد عليه حتى استقر تدوين القراءات الصحيحة. النتيجة الثانية: أن حال الأميين قد اقتضت الترخيص لهم في الجملة في القراءة بالمعنى. وإذا كان ذلك في القرآن مع أن ألفاظه مقصودة لذاتها لأنه كلام رب العالمين بلفظه ومعناه، معجز بلفظه ومعناه، متعبَّد بتلاوته، فما بالك بالأحاديث التي مدار المقصود الديني فيها على معانيها فقط؟ وإذا علمنا ما تقدم أول هذا الفصل من التيسير مع ما تقدم (ص20 و21 و32) وعلمنا ما دلت عليه القواطع أن النبي ﷺ مبيِّن لكتاب الله ودينه ، بقوله وفعله، وأن كل ما كان منه مما فيه بيان للدين فهو خالد بخلود الدين إلى يوم القيامة، وأن الصحابة مأمورون بتبليغ ذلك في حياة النبي ﷺ وبعد وفاته (راجع ص12 و36 و45 و49) وأن النبي ﷺ لم يأمرهم بكتابة الأحاديث وأقرهم على عدم كتابتها، بل قيل إنه نهاهم عن كتابتها كما مر، بما فيه، ومع ذلك كان يأمرهم بالتبليغ لما علموه وفهموه، وعلمنا أن عادة الناس قاطبة فيمن يُلقى إليه كلام المقصود منه معناه ويؤمر بتبليغه، أنه إذا لم يحفظ لفظه على وجهه وقد ضبط معناه لزمه أن يبلغه بمعناه ولا يعدّ كاذباً ولا شبه كاذب، علمنا يقيناً أن الصحابة إنما أمروا بالتبليغ على ما جرت به العادة: من بقي منهم حافظاً للَّفظ على وجهه فليؤده كذلك، ومن بقي ضابطاً للمعنى ولم يبق ضابطاً للَّفظ فليؤده بالمعنى. هذا أمر يقيني لا ريب فيه، وعلى ذلك جرى عملهم في حياة النبي ﷺ، وبعد وفاته. فقول أبي رية "لما رأى بعض الصحابة [أن يرووا للناس من أحاديث النبي، ووجدوا أنهم لا يستطيعون أن يأتوا بالحديث عن أصل لفظه].. استباحوا لأنفسهم أن يرووا على المعنى)، إن أراد أنهم لم يؤمروا بالتبليغ ولم يُبح لهم أن يرووا بالمعنى إذا كانوا ضابطين له ، دون اللفظ، فهذا كذب عليهم وعلى الشرع والعقل ، كما يُعلم مما مر. وتشديده ﷺ في الكذب عليه إنما المراد به الكذب في المعاني، فإن الناس يَبعثون رسلهم ونُوابهم ويأمرونهم بالتبليغ عنهم، فإذا لم يشترط عليهم المحافظة على الألفاظ فبلغوا المعنى فقد صدقوا؛ ولو قلت لابنك: إذهب فقل للكاتب: أبي يدعوك، فذهب وقال له: والدي - أو الوالد - يدعوك، أو يطلب مجيئك إليه، أو أمرني أن أدعوك له، لكان مطيعاً صادقاً، ولو اطلعت بعد ذلك على ما قال فزعمت أنه عصى أو كذب وأردت أن تعاقبه لأنكر العقلاء عليك ذلك. وقد قص الله عز وجل في القرآن كثيراً من أقوال خلقه بغير ألفاظهم ، لأن من ذلك ما يطول فيبلغ الحد المعجز، ومنه ما يكون عن لسان أعجمي، ومنه ما يأتي في موضع بألفاظ وفي آخر بغيرها، وقد تتعدد الصور كما في قصة موسى، ويطول في موضع ويختصر في آخر. فبالنظر إلى أداء المعنى كرر النبي ﷺ بيان شدة الكذب عليه، وبالنظر إلى أداء اللفظ اقتصر على الترغيب فقال: "نضر الله امرءاً سمع منا شيئاً فأداه كما سمعه، فرب مبلَّغ أوعى من سامع"، جاء بهذا اللفظ أو معناه مطولاً ومختصراً من حديث ابن مسعود وزيد بن ثابت وأنس وجبير بن مطعم وعائشة وسعد وابن عمر وأبي هريرة وعمير بن قتادة ومعاذ بن جبل والنعمان بن بشير وزيد بن خالد وعبادة بن الصامت، منها الصحيح وغيره، وكان النبي ﷺ يتحرى معونتهم على الحفظ والفهم كما مر (ص43). واعلم أن الأحاديث الصحيحة ليست كلها قولية، بل منها ما هو إخبار عن أفعال النبي ﷺ، وهي كثيرة ؛ ومنها ما أصله قولي ولكن الصحابي لا يذكر القول بل يقول: أمرنا النبي ﷺ بكذا، أو نهانا عن كذا، أو قضى بكذا، أو أذن في كذا----وأشباه هذا؛ وهذا كثير أيضاً. وهذان الضربان ليسا محل نزاع؛ والكلام في ما يقول الصحابي فيه: قال رسول الله كيت وكيت، أو نحو ذلك. ومن تتبع هذا في الأحاديث التي يرويها صحابيان أو أكثر ووقع اختلاف فإنما هو في بعض الألفاظ، وهذا يبين أن الصحابة لم يكونوا إذا حكوا قوله ﷺ يُهملون ألفاظه البتة، لكن منهم من يحاول أن يؤديها فيقع له تقديم وتأخير أو إبدال الكلمة بمرادفها ونحو ذلك؛ ومع هذا فقد عُرف جماعة من الصحابة كانوا يتحرون ضبط الألفاظ، وتقدم (ص42) قول أبي رية: إن الخلفاء الأربعة وكبار الصحابة وأهل الفتيا لم يكونوا ليرضوا أن يرووا بالمعنى؛ وكان ابن عمر ممن شدد في ذلك، وقد آتاهم الله من جودة الحفظ ما آتاهم؛ وقصة ابن عباس مع عمر بن أبي ربيعة مشهورة ؛ ويأتي في ترجمة أبي هريرة ما ستراه. فعلى هذا ما كان من أحاديث المشهورين بالتحفظ فهو بلفظ النبي ﷺ، وما كان من حديث غيرهم فالظاهر ذلك، لأنهم كلهم كانوا يتحرون ما أمكنهم، ويبقى النظر في تصرف من بعدهم). واقرأ تتمة كلام المعلمي هناك إلى أواخر (ص87). __________ (1) بين المعلمي المراد من هذه العبارة هنا فقال: (المراد بالاختلاف في المعنى هو الاختلاف المذكور في قول الله تعالى "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً " [كذا ] ، فأما أن يدل أحد الحرفين على معنى ، والآخر على معنى آخر وكلا المعنيين معاً حق ، فليس باختلاف بهذا المعنى ). (2) أي على الحفظ. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي الكتب التي تذكر الأحاديث بأسانيدها مثل الكتب الستة والمستخرجات عليها والمسانيد والأجزاء الحديثية المسندة ومعاجم الشيوخ والمسلسلات ، وأنواعٍ كثيرة أخرى.
وقد يدخل في جملة كتبِ الرواية ولو تجوزاً كتبُ المتونِ التي حذفتْ أسانيدُها(1). ثم الظاهر أن مما يلتحق بكتب الرواية من كتب المحدثين كتب ضبط الألفاظ والأسماء وكتب التصحيف والتحريف ؛ فإن هذه الكتب ونحوها إنما غايتها الاعتناء بما روي وصيانته من التغيير والخطأ. وما في هذه الكتب وتلك(2) من علمٍ ، هو الذي أسماه بعض المتأخرين (علم الحديث روايةً) ، وأطلقوا على ما سوى ذلك من علم الحديث (علم الحديث درايةً)(3). تنبيه: ما تقدم من جواز لإلحاق المذكور لا ينافيه أن بعض هذه الكتب تلتحق - أي من حيثية أخرى - بكتب الرجال أيضاً ؛ فالكتاب الواحد قد يصلح للدخول في أكثر من نوع من أنواع العلم. وأفضل وأهم وأشهر كتب الرواية: الكتب الخمسة ، وهي صحيحا البخاري ومسلم ، والسنن الثلاثة: سنن أبي داود والترمذي والنسائي ؛ فهذه هي الكتب الخمسة ؛ وسادسها عند جماعة من المتأخرين سنن ابن ماجه ؛ ولكن جماعة من المحققين يرون أن بعض الأمات غير سنن ابن ماجه أحقُّ بأن يكون سادس الكتب الخمسة ، منه ؛ فمنهم من فضل عليه (سنن الدارمي) ؛ ومنهم من فضل عليه (موطأ مالك). ولا شك أن (موطأ مالك) أصح وأجود من (سنن ابن ماجه) ؛ ولكن الذين أرادوا إضافة كتاب سادس إلى الخمسة إنما أرادوا زيادة أحاديث كثيرة مرفوعة ، من كتاب من كتب السنن ، لا من المسانيد ولا من غيرها من الكتب التي تجمع مع المرفوعات آثاراً موقوفة. ومعلوم أن الزيادات المرفوعة المسندة في (الموطأ) على الكتب الخمسة قليلة ، وأنَّ فيه كثيراً من الآثار الموقوفة على الصحابة أو على التابعين. وأخيراً هذا بيان مجمل لأقسام كتب الرواية بأكثر من اعتبار: تنقسم كتبُ الروايةِ أقساماً كثيرةً ، باعتباراتٍ متعددة. فيمكن تقسيمُها من حيثُ مراتبُ القوةِ والضَّعفِ ، في الجملة ، مثل أن تقسم إلى الصحاح ، والسنن ،وكتب الواهيات ، وكتب الموضوعات. ويمكن تقسيمها من حيث طبقات مؤلفيها وصفات أسانيدها من حيث العلو والنزول ؛ كأن نقسمها إلى ما ألف في المئة الثانية للهجرة ، وما ألف في المئة الثالثة ، وما ألف في المئة الرابعة ، وهلم جراً. ويمكن تقسيمها من حيث مواضيعها إلى مرويات في العقيدة والسنة ، ومرويات في التفسير ، ومرويات في الفقه ، أي الأحكام العملية ، ومرويات في الأذكار والأدعية ، ومرويات في التزكية والرقاق ، ومرويات في الأدب ؛ وغير ذلك. وكذلك يمكن تقسيمها بحسب ترتيبها إلى قسمين: كتب أبواب - أو موضوعات - علمية ؛ والمنظور إليه في هذا القسم هو المتن ، من حيث معناه. ومسانيد ؛ والمنظور إليه في هذا القسم هو السند من حيث منتهاه ، أعني الصحابي. ومعلومٌ أن التقسيمَ أمرٌ اصطلاحيٌّ مرادُه تقريبُ العلمِ إلى المتعلم بتجزئته ، وتسهيلُه على المتحفظ بضبط أنواعه ؛ فيمكن للناظر في كتب الرواية أن يَخطرَ ببالِه أنواعٌ أخرى من التقسيم كثيرةٌ جداً ، سواء كانت صالحة للتطبيق أوْ لا. __________ (1) وقد جمع المتأخرون كتباً حديثية كثيرة في جميع أبواب العلم ، مشتملة على المتون دون الأسانيد مع الإبقاء على صحابي الحديث وحده في الغالب. (2) أي كتب المرويات وكتب ضبطها وتصحيحها. (3) والفقهاء وغيرهم يطلقون اسم كتب الرواية على جميع كتب الحديث بما فيها كتب النقد الحديثي ؛ وكذلك يطلقون علم الرواية على علم الحديث كله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
استقصاء النهاية، في اختصار مختلف الرواية
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإلماع، في ضبط الرواية وتقييد السماع
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غريب الرواية، في فروع الحنفية
للسيد، الإمام: محمد بن أبي شجاع العلوي. المتوفى: سنة ... اختصره: أبو حفص السفكردي. توفي: سنة.. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكفاية، في معرفة أصول علم الرواية
للحافظ، الكبير، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 436، ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مختلف الرواية
في الخلافيات. للشيخ، الإمام، أبي الليث: نصر بن محمد السمرقندي. مجلد. أوله: (الحمد لله المتفرد بذاته ... الخ) . وتوفي: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة. ومن شروح (المنظومة) أيضا. كذا في (الفصولين) ، برمز: مخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مختلف الرواية
مجلد. للشيخ، الإمام، علاء الدين: محمد بن عبد الحميد، المعروف: بالعلاء، العالم، السمرقندي. المتوفى: سنة 552، اثنتين وخمسين وخمسمائة. قال: قصدت فيه أن أكتب مسائل مختلف الرواية، وأرسم لخلاف كل واحد من الأئمة بابا، على الترتيب الذي رتبه بعض أشياخنا، إلا أنهم أوردوا الكتب كلها في كل باب، وأنا أورد كلها في كل كتاب، وأذكر في كل مسألة نكتة شافية، وحجة كاملة. أوله: (الحمد لله المتعزز بذاته ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وقاية الرواية، في مسائل الهداية
للإمام، برهان الشريعة: محمود بن صدر الشريعة الأول: عبيد الله المحبوبي، الحنفي. المتوفى: سنة ... صنفه: لابن بنته، صدر الشريعة الثاني، الآتي ذكره. أوَّله: (حمد من جعل العلم أجل المواهب الهنية ... الخ) . وهو: متن مشهور. اعتنى بشأنه العلماء: بالقراءة، والتدريس، والحفظ. فشرحه: الشيخ: جنيد بن الشيخ: سندل الحنفي، العلامة، زين الدين. المتوفى: سنة ... أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الشرع دينا رضيا، ونورا مضيا ... الخ) . وهو: شرح مفيد. وسمَّاه: (2/ 2021) (توفيق العناية، في شرح الوقاية) . لحصوله بتوفيق الله - تعالى -. وشرحه: المولى، علاء الدين: علي بن عمر الأسود. المتوفى: سنة 800، ثمانمائة. وسمَّاه: (العناية، في شرح الوقاية) . ذكر في (الشقائق) أنه: صنفه: وقت تدريسه، بمدرسة أزنيق. وأنه: كتاب حافل، كافل لحل مشكلات (الوقاية) . قال المولى، لطفي بكزاده، في (هوامش الشقائق) : أكثر ما فيه مأخوذ من شروح (الهداية) . وليس له فيه تصرفات كثيرة. لكنه: كتاب مفيد. حاو على: مسائل يُعتدُّ بها، والله - سبحانه وتعالى - أعلم. وشرحه: المولى: عبد اللطيف بن عبد العزيز، المعروف: بابن ملك. المتوفى: سنة.... ذكر في أوَّله: أنه شرحه حين قرأه ابنه: جعفر. لكن بقي في المسودة. فبيضه: ابنه: محمود. وقال: كان أبي، قد ألف شرحا (للوقاية) . لكن لما ضاعت النسخة التي بيضها، قبل الانتشار، خفت ضياع التصنيف بالكلية. فكتبت: من مسودتها، مع بعض الإلحاقات: شرحا آخر. انتهى. ولهذا ترى في زماننا: شرحين (للوقاية) . منسوبين: إلى ابن ملك. أول شرح ابنه محمد: (الحمد لله الذي جعل العلم أريج المتاجر والمكاسب ... الخ) . قال: كان شيخي ووالدي (شارح المجمع) يقول: أردت أن أشرح (الوقاية) . فشرع فيه، وأتمه في: آخر الأوان. فلما قضى عليه، ومات، سرق الكتاب منه وفات. فما ظفرت بالوصول إليه، فتأسفت عليه. فالتمسوا مني: أن أنتسخه من مسوداته الموجودة. فكتبت، وألحقت: فوائد كثيرة. انتهى حاصل كلامه. وشرحه: المولى: يوسف بن حسين الكرماستي. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وسمَّاه: (الحماية، عند الختم بالهداية، ممن له العناية في البداية والنهاية) . وهو: من كتاب البيع، في (شرح الوقاية) . والسيد: حسين بن السيد: علي القومناتي مولدا. المتوفى: سنة ... ابتدأ فيه: في جمادى الأولى، سنة 827، سبع وعشرين وثمانمائة. وختمه: في صفر، سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة. وسمَّاه: (العناية) . أوَّله: (اللهم بحمدك افتتحت، وبفضلك استتممت ... الخ) . قال: ما أوردته فيه كله: من: (الهداية) . و (الكفاية) . و (غاية البيان) . و (الزيلعي) . و (الكافي) . و (صدر الشريعة) . وأشرت إلى كل منها: بأرقام، من حروف أساميها. شرحه: علاء الدين: علي الطرابلسي. المتوفى: سنة ... وسمَّاه: (الاستغناء) . وشرحه: المولى: قاسم بن سليمان النيكدي. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. وسمَّاه: (التطبيق) . والتزم فيه: (الجواب) . لابن كمال باشا. ومن شروحه: (التطبيق) . المذكور في: (الدرر، والغرر) . وأشهر شروحه: شرح: الإمام، صدر الشريعة الثاني: عبيد الله بن مسعود المحبوبي، الحنفي. المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة. وأتمه في: أواخر صفر، سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. وقد غلب نعته على شرحه، حتى صار اسما لشرحه. وله: (مختصر الوقاية) . المسمى: (بالنقاية) . كما مر في: شروحه. وهذا الشرح: لا يحتاج من شهرته إلى التعريف، لكن بذكر ما وصل إلينا من حواشيه. فأجمعها: حاشية. المولى: يوسف بن جنيد، المعروف: بأخي (2/ 2022) جلبي. المتوفى: سنة 905. سماها: (بذخيرة العقبى) . وهي: مقبولة، متداولة. بدأ فيها: في سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. وأتمها: بعد عشر سنين، وهو مدرس بالصحن. وحاشية: المولى: محمد القره باغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. وحاشية: المولى: يعقوب باشا ابن المولى: خضر بيك. المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. أورد فيها: دقائق، وأسئلة. مع: الإيجاز في التحرير. وأكثر ما ذكره: مأخوذ من شروح (الهداية) ، و (التلويح) . كما لا يخفى على من مارس. وحاشية: المولى، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفراييني. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. وصل فيها: إلى (كتاب البيع) . أولها: (نحمدك يا من مُوجز من هدايتك وقاية ... الخ) . ألفها بالتماس: عبيد الله خان. وفرغ من إتمام الثلث الأول: في ربيع الآخر، سنة 934، أربع وثلاثين وتسعمائة. وحاشية: المولى، تاج الدين: إبراهيم بن عبد الله الحميدي. المتوفى: 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. وصل فيها: إلى آخر كتاب الحج. وزيف فيها: أقوال العلامة ابن كمال. وقصته مع الوزير: رستم باشا، مسطورة في: (ذيل الشقائق) . وحاشية: المولى: صالح بن جلال. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. وحاشية: المولى، محيي الدين: محمد بن إبراهيم بن حسن النكساري. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. أجاد فيها. أولها: (الحمد لله الذي جعلنا على فطرة الإسلام في البداية ... الخ) . كتبها على أنها: شرح: (لمسائل الوقاية) ، التي لم يتعرض الشارح لشرحها. وحاشية: لشرح المسائل التي تعرض لحلها. وكتبها: للسلطان: محمد بن مراد خان. وحاشية: المولى: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي. المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة. حاكم فيها بين: العلامة: ابن كمال باشا. وبهاء الدين زاده، المولى، محيي الدين: محمد. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. لأنه رد كلامه، في (حاشيته) ، على صدر الشريعة. وحاشية: المولى: حسن جلبي بن محمد شاه الفناري. كتب على: أوائله، إلى باب المسح. وتوفي: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة. وله: رسالة صغيرة. في: (الوقاية) . وحاشية: المولى: محمد شاه بن يوسف (محمد بن علي ابن يوسف بن محمد بن حمزة بن محمد) الفناري. على: أوائله. أولها: (الحمد لله ولي التوفيق ... الخ) . وحاشية: المولى، محيي الدين: محمد بن الخطيب قاسم. المتوفى: سنة 940. وحاشية: المولى، بدر الدين: أحمد بن محمود، المعروف: بقاضي زاده. المتوفى: سنة 988، ثمان وثمانين وتسعمائة. وحاشية: سنان الدين: يوسف الشاعر. المتوفى: سنة ... وهي: حاشية مقبولة. التزم فيها: الرد لمولانا أخي. وكتب: المولى: محمد بن مصلح الدين القوجوي، المعروف: بشيخ زاده. المتوفى: سنة 951، إحدى وخمسين وتسعمائة. وهو: شرح كبير، ممزوج. أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . ذكر في (2/ 2023) آخره: أنه كتب قبل تقرير كل درس، ما يتعلق به. حتى فرغ منه: في صفر، سنة 939، تسع وثلاثين وتسعمائة. ومن الحواشي: حاشية: المولى، سيف الدين: أحمد بن محمد، حفيد التفتازاني. المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة. وحاشية: المولى: حسام زاده ... المتوفى: سنة ... سماها: (الترشيح) تماما. وحاشية: حافظ الدين: محمد بن أحمد العجمي. المتوفى: سنة ... ، تماما. وحاشية: سليمان بن علي القرماني. المتوفى: سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله غامر الرغام ... الخ) . ذكر فيها: اسم السلطان: بايزيد خان. وحاشية: السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وحاشية: محمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 972، اثنتين وسبعين وتسعمائة. وعلق عليه: المولى: علمشاه بن عبد الرحمن. المتوفى: سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة. والمولى: زكريا بن بيرام المفتي. المتوفى: سنة 1001، إحدى وألف. والمولى: طورسون بن مراد. المتوفى: سنة 966، ست وستين وتسعمائة. والمولى: خسرو، من أحفاد الكرمستاني. المتوفى: سنة 967، سبع وستين وتسعمائة. وكتب: شمس الدين: أحمد بن حمزة، المعروف: بعرب جلبي. المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة. عليه حاشية مفيدة. بالتركي. ونظم: أحمد بن أحمد القرماني، المعروف: ببيري رئيس. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. المتن. بالتركي. ومن حواشي صدر الشريعة: (المفاتيح) . ومن الحواشي على صدر الشريعة: حاشية: المولى، سنان الدين: يوسف، المشتهر: بقره سنان. ومن الحواشي: (حاشية الحسين) . علقها على: صدر الشريعة. أجاب فيها عن: اعتراضات ابن الكمال. أولها: (الحمد لله الذي نور قلوب العلماء بنور هدايته ... الخ) . ومن الحواشي على (صدر الشريعة) : حاشية: الشيخ: يحيى بن بخشي. المتوفى في: أوائل المائة العاشرة. وعلى (صدر الشريعة) : حاشية. للمولى: أحمد بن موسى الخيالي. ذكرها: المجدي. وللفاضل: بالي باشا بن محمد، الشهير: بمولانا يكان. تعليقة: على: (صدر الشريعة) . ومن حواشي (صدر الشريعة) : حاشية. أولها: (الحمد لله رافع القبة الخضراء ... الخ) . ومن حواشي (صدر الشريعة) : حاشية. مسماة: (بالتشريح) . ومن: أوَّله، إلى: آخر كتاب الوقف. أولها: (صدرا شرحته بحمد من أبرز آيات سبحاته من أوراق الأطباق ... الخ) . وعلى (صدر الشريعة) : حاشية. لشرف الدين: يحيى بن قراجا الرهاوي، الحنفي. ذكرها: تقي الدين. ومن شروح (الوقاية) : (الرعاية) . وكتب: قره كمال. شرحا كبيرا. على: (شرح الوقاية، لصدر الشريعة) . وهو: ممزوج. كتب المتن: بالأحمر. وعلى عبارة (صدر الشريعة) : بالخط. وأوله: (2/ 2024) (الحمد لله الذي فقهنا في الدين ... الخ) . ورأيت له: كتابا كذلك. إلى: آخر الصلاة. ألفه. وسمَّاه: (الكاشف) . وأهداه إلى السلطان: سليم خان بن بايزيد خان. أوَّله: (الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء ... الخ) . ذكر أنه: كان مدرسا ببعض المدارس. وقال: المرام من تأليفه: أن ينظر فيه بعين العناية، ويأمر بتكميله، ويحسن إلينا بتبديل مدرسة، بمدرسة أغراس. انتهى. ولعله غير: (الكمال) . ولصاحب (معين الحكام) : شرح: (للوقاية) . وهو المسمى: (بالاستيفاء) . وهو الذي يقال له: (الكوسجية) . لأن صاحبه حسام الدين: الكوسج. ومن شروحها: شرح: عبد الوهاب بن محمد النيسابوري، الشهير: بابن الخليفة. وهو شرحان: صغير، وكبير. وكان في: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. ومن تراجم (الوقاية) : ترجمة: الشيخ، المعروف: بقورد أفندي. وهي: أحسن التراجم. ومن شروحها: شرح: عز الدين: طاهر الشافعي. وهما شرحان: صغير، وكبير. ونظمها: يوسف بن دولت أوغلي الباليكسري، القاضي. نظمه: بالتركية. نظمه: في سنة 867، سبع وستين وثمانمائة. وذكر فيه: اسم السلطان: محمد بن مراد خان. ومن شروحها: (شرح مصنفك) . وهو الشيخ: علي بن محمد الشاهرودي. في: مجلدين كبيرين. وهو: شرح كبير، ممزوج. ألفه: ببسطام، سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. ثم بيضه: بلارندة. وذكر في آخره: أنه بيضه سنة 850، خمسين وثمانمائة. وله: حاشية. على: شرح (صدر الشريعة) ، أيضا. ذكر لطفي بكزاده، في هامش (الشقائق) : إن ما هو المشهور منه: شرح (مختصر الوقاية) ، لا (شرح الوقاية) . ولم أر من اطلع على شرحه (للوقاية) . وقد رأيت، ونقلت منه. ومن الحواشي على (الوقاية) : حاشية. أولها: (الحمد لله على الوقاية عن الغواية ... الخ) . ذكر فيها: الأقوال بعبارة مختلفة، بأن قال تارة: قال: الفاضل المحشي، وقال: صدر الشريعة، وقال: المولى الفاضل. وأخرى: أقول. وللمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. رسالة. في قول سأل، إلى ما يطهر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة.
قال الخطيب () : كان ثقة دينا فاضلا. وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القتبى كذاب. قلت: هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله. ورأيت في مرآة الزمان أن الدارقطني قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه، ( [منحرف عن العترة] ) ، وكلامه يدل عليه. وقال البيهقى: كان يرى رأى الكرامية. وقال ابن المنادى: مات في رجب سنة ست وسبعين ومائتين، من هريسة بلعها سخنة فأهلكته. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Hearsay الرواية
|