|
سُلَيْمان [مفرد]: نبيّ من أنبياء بني إسرائيل، ورد ذكرُه في القرآن الكريم، وهو ابن داوود عليه السَّلام، مَلَك بعد أبيه، وآتاه الله النّبوّة، وسخّر له الشَّياطين والرِّيح، وعلَّمه منطق الطَّير " {{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ}} - {{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ}} " ° خاتم سليمان: يضرب به المثل في الشَّرف والعلوّ ونفاذ الأمر- مُلْك سليمان: يضرب به المثل في الاتِّساع والانبساط.• سَمك سُلَيْمان: (حن) سَلْمُون؛ جنس سمك مفترس من فصيلة السّلمونيّات، وهو كبير الحجم يعيش ويتكاثر في المياه العذبة والمالحة.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيَمَانِيّ واليماني) الْمَنْسُوب إِلَى الْيمن
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اليمانية) مؤنث الْيَمَانِيّ نِسْبَة إِلَى الْيمن وشعيرة حَمْرَاء السنبلة
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
السليمانية: هم أصحاب سليمان بن جرير، قالوا: الإمامة شورى بين الخلق، وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، إمامان، وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما، مع وجود علي، رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينتهِ إلى درجة الفسق، فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفَّروا عثمان، رضي الله عنه، وطلحة، والزبير، وعائشة، رضي الله عنهم أجمعين.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
السّليمانية:[في الانكليزية] Al -Sulaimaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sulaimaniyya (secte)فرقة من الزيدية أصحاب سليمان بن جرير، قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق، وإنّما ينعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق. فجوّزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفّروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم، كذا في الجرجاني. وقد سبق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَرْبُ سُليمانَ:
درب كان ببغداد كان يقابل الجسر في أيام المهدي والهادي والرشيد وأيام كون بغداد عامرة، وهو درب سليمان بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، وفيه كانت داره، ومات سليمان هذا سنة 199. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير سُلَيمانَ:
بالثغر قرب دلوك مطلّ على مرج العين، وهو غاية في النزاهة، قال أبو الفرج: أخبرني جعفر بن قدامة قال: ولي إبراهيم بن المدبر عقيب نكبته وزوالها عنه الثغور الجزريّة وكان أكثر مقامه بمنبج، فخرج في بعض ولايته إلى نواحي دلوك برعبان وخلّف بمنبج جارية كان يتحظاها يقال لها غادر فنزل بدلوك على جبل من جبالها بدير يعرف بدير سليمان من أحسن بلاد الله وأنزهها ودعا بطعام خفيف فأكل وشرب ثم دعا بدواة وقرطاس فكتب: أيا ساقيينا وسط دير سليمان ... أديرا الكؤوس فانهلاني وعلّاني وخصّا بصافيها أبا جعفر أخي، ... فذا ثقتي دون الأنام وخلصاني وميلا بها نحو ابن سلّام الذي ... أودّ وعودا بعد ذاك لنعمان وعمّا بها النعمان والصحب، إنني ... تنكّرت عيشي بعد صحبي وإخواني ولا تتركا نفسي تمت بسقامها ... لذكرى حبيب قد سقاني وغنّاني ترحّلت عنه عن صدود وهجرة، ... فأقبل نحوي وهو باك فأبكاني وفارقته، والله يجمع شملنا، ... بلوعة محزون وغلّة حرّان وليلة عين المرج زار خياله ... فهيّج لي شوقا وجدّد أحزاني فأشرفت أعلى الدير أنظر طامحا ... بألمح آماق وأنظر إنسان لعلِّي أرى أبيات منبج رؤية ... تسكّن من وجدي وتكشف أشجاني فقصّر طرفي واستهلّ بعبرة، ... وفدّيت من لو كان يدري لفدّاني ومثّله شوقي إليه مقابلي، ... وناجاه عني بالضمير وناجاني |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ربضُ سُلَيمان بن مجالد:
أحد موالي المنصور، وقد ولي له الولايات الجليلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاقِيَةُ سُلَيمانَ:
قرية مشهورة من نواحي واسط، منها القاضي علي بن رجاء بن زهير بن عليّ أبو الحسن ابن أبي الفضل، أقام ببغداد مدّة يتفقّه في مذهب الشافعي، رضي الله عنه، ورحل إلى الرّحبة وواصل ابن المتقّنة وسمع ببغداد أبا الفضل بن ناصر وغيره ورجع إلى ناحيته فولّي القضاء بها، وكان أبوه قاضيا بها، وولي قضاء آمل أيضا، ومات بواسط منحدرا من بغداد سنة 594، ومولده في سنة 529. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُلَيْمان آباذ:
محلّة أو قرية من نواحي جرجان، عن أبي سعد، نسب إلى سليمان. وسليماناباذ: من نواحي همذان، نسب إليها محمد بن أحمد بن موسى بن همان السليماناباذي الخطيب أبو نصر، روى عن ابن جنجان وكان صدوقا، قاله شيرويه، وموسى بن محمد بن أحمد بن موسى بن همان أبو منصور السليماناباذي، روى عن الكسّار، وقال شيرويه: سمع منه بعض أصحابنا وكان صدوقا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نخلة اليَمانِيَةُ:
واد يصبّ فيه يدعان وبه مسجد لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وبه عسكرت هوازن يوم حنين، ويجتمع بوادي نخلة الشامية في بطن مرّ وسبوحة واد يصب باليمامة على بستان ابن عامر وعنده مجتمع نخلتين وهو في بطن مرّ، كما ذكرنا، قال ذو الرمّة: أما والذي حجّ الملبّون بيته ... شلالا ومولى كل باق وهالك وربّ قلاص الخوص تدمى أنوفها ... بنخلة والداعين عند المناسك لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزني ... لها الشوق إلا أنها من ديارك [1] هذه الأبيات المتلمس لا لجرير. قال أبو زياد الكلابي: نخلة واد من الحجاز بينه وبين مكة مسيرة ليلتين إحدى الليلتين من نخلة يجتمع بها حاج اليمن وأهل نجد، ومن جاء من قبل الخط وعمان وهجر ويبرين فيجتمع حاجهم بالوباءة وهي أعلى نخلة وهي تسمى نخلة اليمانية وتسمى النخلة الأخرى الشامية وهي ذات عرق التي تسمى ذات عرق، وأما أعلى نخلة ذات عرق فهي لبني سعد بن بكر الذين أرضعوا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وهي كثيرة النخل وأسفلها بستان ابن عامر وذات عرق التي يعلوها طريق البصرة وطريق الكوفة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن سُلَيْمان
من (س ل م) تصغير سلمان. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اليمانين: جمع يمَان وَهُوَ فِي الأَصْل يمني بياء النِّسْبَة ثمَّ حذفت للتَّخْفِيف كَمَا فِي بصر وعوضت بِالْألف قبل النُّون الْمَكْسُورَة إبْقَاء للكسرة الدَّالَّة عَلَيْهَا. وَقَالَ أفضل الْمُتَأَخِّرين مَوْلَانَا عبد الْحَكِيم رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِي المطول أصل يمَان يمنى حذفت الْيَاء المدغمة وَعوض عَنْهَا الْألف قبل النُّون على خلاف الْقيَاس فَصَارَ يماني وَحذف الْألف لالتقاء الساكنين كَذَا قَالُوا وَإِلَّا ظهر أَنه حذف يَاء النِّسْبَة وَعوض عَنْهَا قبل النُّون على خلاف الْقيَاس لِكَثْرَة الِاسْتِعْمَال وَالتَّخْفِيف.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين اليمانية
للشيخ: محمد بن عبد الحميد القرشي. جمعها: في فضائل اليمن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرقة النورانية، في الأسرار السليمانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اليماني، في الفتح العثماني
في التاريخ. للعلامة، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي بصارم وسنان... الخ). ألفه: للوزير: سنان باشا. ورتب على: أربعة أبواب، وخاتمة. ذكر في أوله: من ملك اليمن، من أول القرن العاشر، إلى الفتح العثماني. وفي ثانيه، وثالثه: الفتح العثماني. وفي رابعه: من ملك تلك الممالك. وذكر في آخره: فتح تونس، وحلق الواد إجمالا. وأهداها إلى الوزير المذكور. وهذه النسخة الأولى: التي كتبها في الدولة السليمية. والنسخة المتداولة هي: الثانية، المكتوبة في الدولة المرادية. وأهداها: إلى الوزير محمد باشا. وهي على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. ذكر في الأعلام: أن الوزير المذكور أعطاه نسخة من: تاريخ اليمن. المنظومة بالتركي. للمرحوم: مصطفى بيك الرموزي، أمير اللوا، ودفتر دار اليمن. وذكر: أنه تاريخ لطيف. غير أنه لما كان منظوما، لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام، لكنه أقر بالانتفاع منه، في كثير من الأخبار. ثم نقله المولى: مصطفى بن محمد، المعروف: بخسرو زاده. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وتسعمائة. من: العربية إلى التركية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان
لنور الدين: علي بن الجزار المصري. المتوفى: سنة 984. وهي: رسالة. على: أربعة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: مقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان
عن: ثلاثين رجلا، منهم: اثنا عشر رجلا من التابعين. وله: طرق، منها: طريق: الثعلبي. وطريق: أبي عصمة المروزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات. تركي. لمصطفى بن علي، الموقت بالجامع السليمي. كتبه: سنة 946، خمس وأربعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله، الذي جعل في السماء بروجاً 000 الخ) ذكر فيه: غرر الشهور العربية، والرومية، والسنة الشمسية، والقمرية، وأوقات تحاويل الشمس في البروج، مجدولاً إلى سنة 1000 ألف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
10 - بشير بن عقربة الجهني
ويكنى أبا اليمان نزل الشام. 193 - حدثنا هارون بن عبد الله وعمي قالا نا سعيد بن منصور المكي نا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال قال بشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي
قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة. قال أبو القاسم: وقال مصعب بن عبد الله: خالد بن الوليد هاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة [فلما رآهم] النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها. 582 - حدثنا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده: أن ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر خالد بن الوليد فقال: " نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من |
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من اسمه سليمان]
سليمان بن صرد. [نزل الكوفة] (*). رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن سعد ويكنى سليمان أبو مطرف صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه يسارا فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نزل الكوفة بعد وشهد مع علي الجمل وصفين وكان ممن طلب بدم الحسين فقتله أهل الشام وهو ابن ثلاث وسبعين سنة (**). 1062 - حدثنا أبو نصر التمار نا عبد الله بن عمرو عن زيد - يعني ابن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد قال: أتى محمدا الملكان فقال أحدهما: اقرأ القرآن على حرف وقال الآخر: زده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " زد " فلم يزل يستزيده حتى قال: اقرأ القرآن على سبعة __________ (*) ما بين حاصرتين من النسخة المغربية. (**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: " وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سليمان لم ينسبه.
1065 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن عروة بن رؤيم قال: حدثني شيخ من جرش قال: حدثني سليمان قال: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصابة من أصحابه فجاءت عصابه فقالوا: يارسول الله إنا كنا قريب بالجاهلية كنا نصيب من الزنا فأذن لنا في الخصا فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم مسألتهم. ثم جاءت عصابه أخرى فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريب عهد بالجاهلية كنا نصيب من الآثام فأذن لنا في - ل7/ب - الجلوس في البيوت نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسألتهم حتى عرف البشر في وجهه وقال: " إنكم [ستجندون أجنادا] وستكون لكم ذمة وخراج وأرض يفتحها الله لكم منها ما يكون على شفير جسر//257// مدائن وقصور فمن أدرك منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سليمان بن مالك بن الحويرث
ويقال: ابن الحويرث الليثي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2064 - أخبرنا عبد الله قال: نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه حذو منكبيه. أخبرنا عبد الله قال: نا نصر بن علي قال: نا معاذ بن هشام قال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
412- بسر بن سليمان
بسر مثله أيضًا، هو بسر بْن سليمان. روت عنه ابنته سعية، أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصليت خلفه، هكذا قاله الأمير أَبُو نصر. سعية: بفتح السين، وسكون العين المهملتين، وفتح الياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1113- حذيفة بن اليمان
ب د ع: حذيفة بْن اليمان وهو حذيفة بْن حسل. ويقال حسيل بْن جابر بْن عمرو بْن ربيعة بْن جروة بْن الحارث بْن مازن بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان أَبُو عَبْد اللَّهِ العبسي واليمان لقب حسل بْن جابر. وقال ابن الكلبي: هو لقب جروة بْن الحارث، وَإِنما قيل له ذلك، لأنه أصاب دما في قومه، فهرب إِلَى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار، فسماه قومه اليمان لأنه حالف الأنصار، وهم من اليمن. روى عنه: ابنه أَبُو عبيدة، وعمر بْن الخطاب، وعلي بْن أَبِي طالب، وقيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وزيد بْن وهب، وغيرهم. وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخيره بين الهجرة والنصرة، فاختار النصرة، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدًا، وقتل أبوه بها، ويذكر عند اسمه. وحذيفة صاحب سر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنافقين، لم يعلمهم أحد إلا حذيفة، أعلمه بهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسأله عمر: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ قال: نعم واحد، قال: من هو؟ قال: لا أذكره، قال حذيفة: فعزله، كأنما دل عليه، وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وَإِن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر. وشهد حذيفة الحرب بنهاوند، فلما قتل النعمان بْن مقرن أمير ذلك الجيش أخذ الراية، وكان فتح همذان، والري، والدينور عَلَى يده، وشهد فتح الجزيرة، ونزل نصيبين، وتزوج فيها. وكان يسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الشر ليتجنبه، وأرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفار، ولم يشهد بدرًا، لأن المشركين أخذوا عليه الميثاق لا يقاتلهم، فسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هل يقاتل أم لا؟ فقال: بل نفي لهم، ونستعين اللَّه عليهم. وسأل رجل حذيفة: أي الفتن أشد؟ قال: أن يعرض عليك الخير والشر، لا تدري أيهما تركب. (286) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ: أخبرنا هَنَّادٌ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عن حُذَيْفَةَ، قَالَ: حدثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ، قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا، وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ، حدثنا أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنَ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ حدثنا عن رَفْعِ الأَمَانَةِ، فَقَالَ: يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ نَوْمَةً، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجَتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفَطَتْ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً، فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ، قَالَ: فَيُصْبِحُ النَّاسُ فَيَتَبَايَعُونَ لا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ، حَتَّى يُقَالُ: إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلا أَمِينًا، وَحَتَّى يُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ وَأْظَرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ مَا أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايَعْتُ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لأُبَايِعَ إِلا فُلانًا وَفُلانًا روى زيد بْن أسلم، عن أبيه، أن عمر بْن الخطاب قال لأصحابه: تمنوا، فتمنوا ملء البيت الذي كانوا فيه مالا وجواهر ينفقونها في سبيل اللَّه، فقال عمر: لكني أتمنى رجالا مثل أَبِي عبيدة، ومعاذ بْن جبل، وحذيفة بْن اليمان، فأستعملهم في طاعة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ثم بعث مال إِلَى أَبِي عبيدة، وقال: انظر ما يصنع، فقسمه، ثم بعث بمال إِلَى حذيفة، وقال: انظر ما يصنع، قال: فقسمه، فقال عمر: قد قلت لكم وقال ليث بْن أَبِي سليم: لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعًا شديدًا، وبكى بكاء كثيرًا، فقيل: ما يبكيك؟ فقال: ما أبكي أسفا عَلَى الدنيا بل الموت أحب إلي، ولكني لا أدري علام أقدم، عَلَى رضا أم عَلَى سخط؟ وقيل: لما حضره الموت قال: هذه آخر ساعة من الدنيا، اللهم إنك تعلم أني أحبك، فبارك لي في لقائك ثم مات. وكان موته بعد قتل عثمان بأربعين ليلة، سنة ست وثلاثين. وقال مُحَمَّد بْن سيرين: كان عمر إذا استعمل عاملا كتب عهده: وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا، فلما استعمل حذيفة عَلَى المدائن كتب في عهده: أن اسمعوا له وأطيعوا، وأعطوه ما سألكم، فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فلما قرأ عهده، قَالُوا: سلنا ما شئت، قال: أسألكم طعامًا آكله، وعلف حماري ما دمت فيكم، فأقام فيهم، ثم كتب إليه عمر ليقدم عليه، فلما بلغ عمر قدومه كمن له عَلَى الطريق، فلما رآه عمر عَلَى الحال التي خرج من عنده عليها، أتاه فالتزمه، وقال: أنت أخي وأنا أخوك. أخرجه ثلاثتهم. غريبه: الجذر: الأصل، وجذر كل شيء: أصله، وتفتح الجيم وتكسر. والمجل: يقال مجلت يده تمجل مجلا، ومجلت تمجل مجلا، إذا ثخن جلدها وتعجز حتى يظل أثرها مثل أثر المجل. المنتبر: المنتفط المرتفع، وكل شيء رفع شيئا فقد نبره. والوكتة: الأثر اليسير، وجمعه وكت، بالتسكين، وقيل للبسر إذا وقعت فيه نكتة من الإرطاب: قد وكت، بالتشديد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2202- سليط أبو سليمان
ع س: سليط أَبُو سليمان الأنصاري بدري. روى مُحَمَّد بْن سليمان بْن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: لما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الهجرة، ومعه أَبُو بكر الصديق، وعامر بْن فهيرة مولى أَبِي بكر، وابن أريقط يدلهم عَلَى الطريق، فمر بأم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال: " يا أم معبد، هل عندك من لبن؟ " قالت: لا، والله إن الغنم لعازبة. وذكر الحديث مع أم معبد. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: فرق أَبُو نعيم بينه وبين سليط بْن قيس، وتبعه يحيى، وجمع الطبراني بينهما، فجعلهما ترجمة واحدة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2228- سليمان بن أكيمة
ع س: سليمان بْن أكيمة الليثي روى يعقوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: أتينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلنا: بأبنائنا وأمهاتنا، يا رَسُول اللَّهِ، إنا نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديه كما سمعناه، قال: " إذ لم تحلوا حرامًا، أو تحرموا حلالًا، وأصبتم المعنى، فلا بأس ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2229- سليمان بن أبي حثمة
ب د ع: سليمان بْن أَبِي حثمة الأنصاري ذكر في الصحابة، ولا يصح. روى عنه ابنه أَبُو بكر، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يكبر عَلَى الجنائز أربعًا. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: سليمان بْن أَبِي حثمة بْن غانم بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي، هاجر صغيرًا مع أمه الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ، من المبايعات، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر عَلَى سوق المدينة، وجمع عليه وعلى أَبِي بْن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر جعله عدويًا، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم أنصاريًا، والصحيح أَنَّهُ عدوي ظاهر النسب، فلا أعلم كيف جعلاه أنصاريًا. قلت: إن كان هذا أنصاريًا، عَلَى زعمهما، فقد فاتهما العدوي، وهو الصحيح، وَإِن كان عدويًا فقد فاتهما الأنصاري، عَلَى زعمهما، والله أعلم، وقد نسبه الزبير بْن بكار إِلَى عدي، كما ذكرناه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2230- سليمان بن أبي سليمان
ب د: سليمان بْن أَبِي سليمان سكن الشام. روى حديثه عروة بْن رويم، عن شيخ من جرش، عنه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إنكم ستجندون أجنادًا، ويكون لكم ذمة وخراج، وأرض فيها مدائن وقصور، فمن أدركه منكم، فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك القصور حتى يدركه الموت، فليفعل ". ذكره أَبُو زرعة في مسند الشاميين، وذكره أَبُو حاتم في كتاب الوحدان، وكلاهما قال: فيه: سليمان صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2231- سليمان بن صرد
ب د ع: سليمان بْن صرد بْن الجون بن أَبِي الجون بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، وولد عمرو هم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يسارًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان، يكنى أبا المطرف. وكان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة، سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وكان له قدر وشرف في قومه، وشهد مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه مشاهده كلها، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، وكان فيمن كتب إِلَى الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما بعد موت معاوية، يسأله القدوم إِلَى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بْن نجبة الفزاري، وجميع من خذله، ولم يقاتل معه، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه، فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بْن صرد، وسموه أمير التوابين، وساروا إِلَى عبيد اللَّه بْن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوردة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقتل سليمان بْن صرد، والمسيب بْن نجبة، وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان، والمسيب، إِلَى مروان بْن الحكم بالشام، وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثًا وتسعين سنة. روى عنه ابن إِسْحَاق السبيعي، وعدي بْن ثابت، وعبد اللَّه بْن يسار، وغيرهم. (579) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن الأَعْمَشِ، عن عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا، فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَسَكَنَ عَنْهُ غَضَبُهُ: " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ نجبة: بفتح النون، والجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2232- سليمان بن عمرو
ب: سليمان بْن عمرو بْن حديدة وقد تقدم نسبه في سليم بْن عمرو الأنصاري الخزرجي، قتل هو، ومولاه عنترة يَوْم أحد شهيدين، والأكثر يقولون: سليم، وقد ذكرناه، وسليم أصح. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2233- سليمان بن مسهر
د ع: سليمان بْن مسهر روى حديثه معتمر، عن فضيل أَبِي معاذ، عن أَبِي حريز، عن رفاعة الفتياني، عن سليمان بْن مسهر، أَنَّهُ قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما رجل أمن مسلمًا فقتله ... " الحديث. وهذا وهم، والصواب عمرو بْن الحمق. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: سليمان بْن مسهر تابعي فزاري، من أهل الكوفة، يروي عن خرشة بْن الحر، عن أَبِي ذر حريز: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وآخره زاي، والفتياني: بالفاء، والتاء فوقها نقطتان، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وبعد الألف نون نسبه إِلَى فتيان بطن من بجيلة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2234- سليمان بن هاشم
د ع: سليمان بْن هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس القرشي الأموي أتي به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضعه في حجره روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، قال: أتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسليمان بْن هاشم بْن عتبة، فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدح فيه ماء فصبه عَلَى مباله حيث بال، ما زاد عليه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2255- سمير، أبو سليمان
د ع: سمير أَبُو سليمان قال: كنا نسمع الحديث عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حريز بْن عثمان، عن سليمان بْن سمير، عن أبيه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2373- شاه اليماني
س: شاه. أخرجه أَبُو موسى، وقال: ورد ذكره في حديث أَبِي سلمة، عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين ذكر حرمة مكة، فقال: " لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها "، فقال شاه اليماني: اكتب لي يا رَسُول اللَّهِ، فقال: " اكتبوا لأبي شاه ". كذا يقوله إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو، عن أَبِي سلمة، وفي رواية يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة: أَبُو شاه، وهو الصحيح. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2526- صفوان بن اليمان
ب: صفوان بْن اليمان العبسي. أخو حذيفة بْن اليمان، وهو عبسي، حليف بني عبد الأشهل، شهدا أحدًا مع أبيه حسيل، ومع أخيه حذيفة، وهو مذكور في ترجمة أبيه. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2991- عبد الله بن سليمان الليثي
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة الليثي. عداده في أهل الحجاز. روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أسمع منك الحديث لا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك، يزيد حرفًا أو ينقص حرفً؟ فقال: " إذا لم تحلوا حرامًا ولا تحرموا حلالًا، وأصبتم المعنى، فلا بأس "، فذكر ذلك للحسن فقال: لولا هذا ما حدثنا. قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم، وذكر كلام ابن منده، فقال: رواه الْوَلِيد بْن سلمة الطبراني، عن يعقوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده، مثله، وقد تقدم في حرف السين، فعلى قول أَبِي نعيم، وابن منده، تكون الصحبة لسليمان، لا لعبد اللَّه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3422- عبد العزيز بن اليمان
د ع عَبْد العزيز بْن اليمان، أخو حذيفة بْن اليمان. قال ابْنُ منده: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد النَّيْسَابُوريّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثقفي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى الفزاري، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن زياد الهمداني، عن ابْنُ جريح، عن عكرمة بْن عمار، عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي قدامة، عن عَبْد العزيز بْن اليمان أخي حذيفة، قَالَ: " كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، وهو وهم، وصوابه عَبْد العزيز بْن أخي حذيفة بْن اليمان، وروى بإسناده. عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، عن أَبِيهِ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُمَر، وخلف بْن الوليد، قالا: حَدَّثَنَا يَحيى بْن زكريا، يعني: ابْنُ أَبِي زائدة، عن عكرمة بْن عمار، عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الدؤلي، قَالَ: قَالَ عَبْد العزيز بْن أخي حذيفة بْن اليمان: " كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حزبه أمر صلى ". ورواه أَبُو نعيم، عن سريج بْن يونس، عن يَحيى بْن زكرياء، عن عكرمة بْن عمار، عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الدؤلي، عن عَبْد العزيز بْن أخي حذيفة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا حزبه أمر بادر إلى الصلاة ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3850- عمر اليماني
عُمَر اليماني قاله ابْنُ قانع، وروى بإسناد لَهُ، عَنْ شهر بْن حوشب، عَنْ عُمَر، قَالَ: كنت رجلًا من أهل اليمن حليفًا لقريش، فأرسلني أَبُو سُفْيَان طليعة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعجبني الْإِسْلَام، فأسلمت. استدركه أَبُو عليّ الغساني عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3954- عمرو بن سليمان المزني
عَمْرو بْن سُلَيْمَان المزني ذكره ابْن قانع. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنِ الْمُشْمَعِلِّ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمَانَ الْمُزَنِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ". ذَكَرَهُ ابْن الدَّبَّاغِ، عَلَى أَبُو عُمَرَ. |