موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن سَالِم
من (س ل م) البارئ من الآفات. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب. قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1425- خديج بن سالم
س: خديج بْن سالم شهد العقبة عَلَى ما ذكره موسى بْن عقبة، قاله ابن ماكولا، وقد ذكر عن مُحَمَّدِ بْنِ فليح عن موسى، عن ابن شهاب في الصحابة: خديج بْن أوس بْن سالم. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2964- عبد الله بن سالم
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سالم. روى عنه عبادة بْن نسي، أَنَّهُ قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، تجد في التوراة كتاب اللَّه: أمة حمادين، ثم ذكر حديثًا طويلًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3545- عتبة بن سالم بن حرملة العدوي
س: عتبة بْن سالم بْن حرملة العدوي لَهُ صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3831- عمرو بن سالم الخزاعي
د ع: عُمَر بْن سالم الخزاعي وقيل: عَمْرو، وهو وافد خزاعة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحكم بْن عتيبة، عَنْ مقسم، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أن عُمَر بْن سالم الخزاعي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشده: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3929- عمرو بن سالم الخزاعي
ب د ع: عَمْرو بْن سالم بْن كلثوم الخزاعي قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ هشام بْن الكلبي: عَمْرو بْن سالم بْن حضيرة الشَّاعِر القائل: لا هُمْ إني ناشد محمدًا حلف أبينا وأبيه الأتلدا وأما ابْن منده، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، إنَّما قالا: عَمْرو بْن سالم الخزاعي الكعبي. (1281) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ جَمِيعًا، أَنَّ عَمْرَو بْنَ سَالِمٍ الْخُزَاعِيَّ رَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ خُزَاعَةَ وَبَنِي بَكْرٍ بِالْوَتِيرِ، حتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُهُ الْخَبَرَ، وَقَدْ قَالَ أَبْيَاتَ شِعْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا، وَهِيَ هَذِهِ: لا هُمْ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدًا حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا كُنْتَ لَنَا أَبًا وُكُنَّا وَلَدًا ثُمَّتَ أَسْلَمْنَا فَلَمْ نَنْزِعَ يَدَا فَانْصُرْ رَسُولَ اللَّهِ نَصْرًا عَتَدًا وَادْعُ عِبَادَ اللَّهِ يَأْتُوا مَدَدَا فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ تَجَرَّدَا إِنْ سِيمَ خَسَفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا فِي فَيْلَقٍ كَالْبَحْرِ يَجْرِي مُزْبِدَا إِنَّ قُرَيْشًا أَخْلَفُوكَ الْمَوْعِدَا وَنَقَضُوا مِيثَاقَكَ الْمُؤَكَّدَا وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدْعُو أَحَدًا وَهُمْ أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدَا قَدْ جَعَلُوا لِي بِكُدَاءَ رَصَدَا هُمْ بَيَّتُونَا بِالْوَتِيرِ هُجَّدَا فَقَتَلُونَا رُكَّعًا وَسُجَّدَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نُصِرْتَ يَا عَمْرُو بْنَ سَالِمٍ "، فَمَا بَرِحَ حتَّى مَرَّتْ عَنَانَةٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ هَذِهِ السَّحَابَةَ لَتَسْتَهِلُّ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ ". وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِهَازِ، وَكَتَمَهُمْ مَخْرَجَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُعْمِيَ عَلَى قُرَيْشٍ خَبَرَهُ، يُبْغِتَهُمْ فِي بِلادِهِمْ، وَسَارَ فَكَانَ فَتْحُ مَكَّةَ وَقَدْ استقصينا فِي هَذِهِ الحادثة فِي كتابنا الكامل فِي التاريخ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3930- عمرو بن سالم بن حضيرة
س: عَمْرو بْن سالم بْن حضيرة بْن سالم من بني مليح بْن عَمْرو بْن رَبِيعة. كَانَ شاعرًا، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب التي عقدها لهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي يَقُولُ يومئذ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3931- عمرو بن سالم
س: عَمْرو بْن سالم أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هُوَ آخر، أورده سَعِيد. روى عَنْ حزام بْن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن سالم، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، إن أنس بْن زنيم هجاك، " فأهدر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه ". |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن سليمان الفزاري.
أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر. روى عنه محمد بن إبراهيم التيميّ، ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم. الراء بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في سلمة بن سلامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو شدّاد. يأتي في الكنى] «5» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة وقال: روى حديثه هشام بن عمار من طريق عبادة بن نسي عنه، قال:
قلت: يا رسول اللَّه، نجد في كتابنا أمة «5» حمادين ... فذكر الحديث بطوله، كذا قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حرملة العدوي «6» .
له صحبة. ذكره المستغفري، ولم يزد. قلت: وكذا قال ابن حبّان: له صحبة. وروى البغويّ وابن السّكن، من طريق عباس العنبري، عن سليمان بن عبد العزيز بن عتبة، حدثني عبد العزيز بن عتبة أن أباه عتبة بن سالم بن حرملة قال: إنه وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فتطهّر من فضل طهوره، فشمّت عليه ودعا له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن سلامة، بن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس [القرشي] «1» .
ذكره ابن سعد، والطّبريّ فيمن شهد أحدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي من مليح، بالتصغير، وآخره حاء مهملة- ابن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة.
قال محمّد بن إسحاق في «المغازي» : حدثني الزّهريّ، عن عروة بن الزّبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة- أنهما حدّثاه جميعا أنّ عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير» ، حتى قدم المدينة يخبره الخبر، فأنشده: اللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا كنت لنا أبا وكنّا ولدا ... ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر رسول اللَّه نصرا أعتدا ... وأدع عباد اللَّه يأتوا مددا فيهم رسول اللَّه قد تجرّدا ... إن سيم خسفا وجهه تربّدا في فيلق كالبحر يجري زبدا ... إنّ قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكّدا ... هم بيّتونا بالوتير هجّدا «2» وقتلونا ركّعا وسجّدا [الرجز] وهي أطول من هذا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: نصرت يا عمرو بن سالم. فذكر القصة في فتح مكة. وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام، بكسر المهملة وزاي، ابن هشام، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنّ أنس بن زنيم قد هجاك، فأهدر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دمه. وقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم. وقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي، كما أخرجه ابن مندة، من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي: حدثني، أبي عن أبيه، عن عمرو بن كلثوم الخزاعي، قال: جئت بسرح مستنصرا من مكة إلى المدينة، حتى أدركنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأنشأ يقول ... فذكر هذه الأبيات. ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جدّ جده. وفي أبي طاهر «1» المخلص عن ابن صاعد: حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، حدثني عمّي محمد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ميمونة بنت الحارث- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قام عندها في ليلتها، ثم قام فتوضّأ للصلاة، فسمعته يقول: «لبّيك لبّيك- ثلاثا» ، فقلت: يا رسول اللَّه، سمعتك تكلّم إنسانا، قال: «هذا راجز بني كعب يسترحمني، ويزعم أنّ قريشا أعانت عليهم بني بكر» ، قال: فأقمنا ثلاثا فصلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسمعت الراجز ينشد، فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة. وقد طعن السّهيليّ في صحبة هذا الراجز، وقال قوله: ثم أسلمنا، أراد أسلموا «2» من السلم، لا من الإسلام، لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد، وردّ بقوله: وقتلونا ركّعا وسجّدا. ووقع في رواية ابن إسحاق: هم قتلونا بالصّعيد هجّدا ... نتلو القرآن ركّعا وسجّدا [الرجز] وتأوله بعضهم بأنّ مراده بقوله: ركّعا وسجدا- أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفى بعده. وقد قال ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، والطّبريّ- أنّ عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن سليمان الفزاري.
أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر. روى عنه محمد بن إبراهيم التيميّ، ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم. الراء بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في سلمة بن سلامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو شدّاد. يأتي في الكنى] «5» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة وقال: روى حديثه هشام بن عمار من طريق عبادة بن نسي عنه، قال:
قلت: يا رسول اللَّه، نجد في كتابنا أمة «5» حمادين ... فذكر الحديث بطوله، كذا قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حرملة العدوي «6» .
له صحبة. ذكره المستغفري، ولم يزد. قلت: وكذا قال ابن حبّان: له صحبة. وروى البغويّ وابن السّكن، من طريق عباس العنبري، عن سليمان بن عبد العزيز بن عتبة، حدثني عبد العزيز بن عتبة أن أباه عتبة بن سالم بن حرملة قال: إنه وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فتطهّر من فضل طهوره، فشمّت عليه ودعا له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن سلامة، بن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس [القرشي] «1» .
ذكره ابن سعد، والطّبريّ فيمن شهد أحدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي من مليح، بالتصغير، وآخره حاء مهملة- ابن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة.
قال محمّد بن إسحاق في «المغازي» : حدثني الزّهريّ، عن عروة بن الزّبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة- أنهما حدّثاه جميعا أنّ عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير» ، حتى قدم المدينة يخبره الخبر، فأنشده: اللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا كنت لنا أبا وكنّا ولدا ... ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر رسول اللَّه نصرا أعتدا ... وأدع عباد اللَّه يأتوا مددا فيهم رسول اللَّه قد تجرّدا ... إن سيم خسفا وجهه تربّدا في فيلق كالبحر يجري زبدا ... إنّ قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكّدا ... هم بيّتونا بالوتير هجّدا «2» وقتلونا ركّعا وسجّدا [الرجز] وهي أطول من هذا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: نصرت يا عمرو بن سالم. فذكر القصة في فتح مكة. وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام، بكسر المهملة وزاي، ابن هشام، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنّ أنس بن زنيم قد هجاك، فأهدر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دمه. وقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم. وقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي، كما أخرجه ابن مندة، من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي: حدثني، أبي عن أبيه، عن عمرو بن كلثوم الخزاعي، قال: جئت بسرح مستنصرا من مكة إلى المدينة، حتى أدركنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأنشأ يقول ... فذكر هذه الأبيات. ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جدّ جده. وفي أبي طاهر «1» المخلص عن ابن صاعد: حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، حدثني عمّي محمد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ميمونة بنت الحارث- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قام عندها في ليلتها، ثم قام فتوضّأ للصلاة، فسمعته يقول: «لبّيك لبّيك- ثلاثا» ، فقلت: يا رسول اللَّه، سمعتك تكلّم إنسانا، قال: «هذا راجز بني كعب يسترحمني، ويزعم أنّ قريشا أعانت عليهم بني بكر» ، قال: فأقمنا ثلاثا فصلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسمعت الراجز ينشد، فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة. وقد طعن السّهيليّ في صحبة هذا الراجز، وقال قوله: ثم أسلمنا، أراد أسلموا «2» من السلم، لا من الإسلام، لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد، وردّ بقوله: وقتلونا ركّعا وسجّدا. ووقع في رواية ابن إسحاق: هم قتلونا بالصّعيد هجّدا ... نتلو القرآن ركّعا وسجّدا [الرجز] وتأوله بعضهم بأنّ مراده بقوله: ركّعا وسجدا- أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفى بعده. وقد قال ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، والطّبريّ- أنّ عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، قال: وقيل عمرو بن سالم، وهو وافد خزاعة، ثم ذكر من حديث ابن
عباس أنّ عمر بن سالم الخزاعي أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأنشده: اللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا [الرجز] الأبيات. قال أبو نعيم: كذا أخرجه، ولم يختلف في أنه عمرو- يعني بفتح العين. قال ابن الأثير: قول أبي نعيم صحيح. وقول ابن مندة وهم وتصحيف. واختصره الذّهبيّ اختصارا عجيبا، فقال ما نصه: عمر بن سالم الخزاعي. وقيل: عمرو، وافد خزاعة. والأصح عمر، كذا في النسخة. وأظن الواو سقطت ليلتئم كلامه بأصله. 6841 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون على الاستيعاب، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح.
قلت: ولا معنى لاستدراكه، فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الّذي ذكره أبو عمر، قال ابن الأثير: أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن مندة، وعزاه لابن شاهين، ولا وجه لاستدراكه، فإن هذا هو المذكور- يعني عمرو بن سالم بن كلثوم. قال: وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين، وهذا النسب الّذي ذكره ابن شاهين هو الّذي جزم به ابن الكلبي وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
أورده أبو موسى، وعزاه لسعيد بن يعقوب، من طريق حرام بن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك ... الحديث. قلت: هذا هو الخزاعي، وعجبت لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قرب العهد به! |
سير أعلام النبلاء
|
1321- أما مَرْوَانُ بنُ سَالِمٍ الجَزَري 1: "ق"
فَأَصْلُهُ شَامِيٌّ. حَدَّثَ عَنْ: صَفْوَانَ بنِ سُلَيْمٍ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. رَوَى عَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، ونُعيم بنُ حمَّاد، وَأَبُو هَمَّامٍ الوَلِيْدُ بنُ شُجَاعٍ، وَآخَرُوْنَ. أجَمَعُوا عَلَى ضعفِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ. قُلْتُ: كِلاَهُمَا مَذْكُوْرٌ فِي "مِيْزَانِ الاَعْتِدَالِ"، وَهُمَا مُتَعَاصِرَانِ. ذُكِر هَذَا الثَّانِي لِلتَّمْيِيْزِ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيْهِ لاَ يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ الثِّقَاتُ. قُلْتُ: وَتَفَرَّدَ بِهَذَا عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قِيْلَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَرَأَيْتَ الرجل يذبح وينسى أن يُسَمِّيَ? فَقَالَ: "اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ "2. وَلَهُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوْعاً: "أَوَّلُ مَا يُجَازَى بِهِ المُؤْمِنُ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيْعِ من شيع جنازته"3. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1602"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 42"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1787"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1255"، والمجروحين لابن حبان "3/ 13"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1870"، والكاشف "3/ ترجمة 5463"، والمغني "2/ ترجمة 6164"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8425"، وتهذيب التهذيب "10/ 93-94" وتقريب التهذيب "2/ 239"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6925". 2 منكر: أخرجه الدارقطني "4/ 295"، والطبراني في "الأوسط"، وفيه مروان بن سالم الجزري، قال: البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْكُ الحديث. 3 منكر: آفته مروان بن سالم الجزري، وهو منكر الحديث كما ذكره في الحديث السابق. |
سير أعلام النبلاء
|
1416- سلم بن سالم 1:
البلخي الزَّاهِدُ، القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ. حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى الفَرَّاءُ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَسَعْدَانُ بنُ نَصْرٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ: سَلْمٌ البَلْخِيُّ فِي زَمَانِهِ كَعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ فِي زَمَانِهِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ مُطَاعاً أَمَّاراً بِالمَعْرُوْفِ فَأَقْدَمَهُ الرَّشِيْدُ فَحَبَسَهُ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ الرَّشِيْدُ أُطْلِقَ. قَالَ: وَكَانَ مُرْجِئاً ضَعِيْفاً. قَالَ الخَطِيْبُ: مَذْكُوْرٌ بِالعِبَادَةِ وَالزُّهْدِ مُرْجِئٌ. وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ اللُّؤْلُؤِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَ بنَ سَالِمٍ مَكَثَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً لَم يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَلَمْ يُرَ مُفْطِراً وَلَمْ يُرَ لَهُ فراش. وَقِيْلَ: إِنَّ الرَّشِيْدَ سَجَنَهُ؛ لأَنَّهُ قَالَ: لَوْ شِئْتُ لَضَرَبْتُ الرَّشِيْدَ بِمائَةِ أَلْفِ سَيْفٍ. وَعَنْهُ قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَلْقَى اللهَ بِعَمَلِ مَنْ مَضَى، وَأَنْ أَقُوْلَ: الإِيْمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ. وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: دَعَانِي الرَّشِيْدُ لأُحَدِّثُه فَقُلْتُ: سَلْمٌ هَبْهُ لِي. فَعَرَفْتُ مِنْهُ الغَضَبَ، وَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى رَأْيِكَ فِي الإِرْجَاءِ. فَكَلَّمتُهُ، فَخَفَّفَ عَنْهُ مِنْ قُيُودِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: رَأَيْتُ سَلْماً أَتَى أَبَا مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ صَدِيْقَهُ، وَكَانَ عَبْداً صَالِحاً لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ كَانَ لاَ يَحْفَظُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. تُوُفِّيَ سَلْمٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ في الثاني من حديث سعدان. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 374"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "47"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 678"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1149"، والمجروحين لابن حبان "1/ 344"، وتاريخ بغداد "9/ 140"، والعبر "1/ 316"، وميزان الاعتدال "2/ 185"، ولسان الميزان "3/ 62". |
سير أعلام النبلاء
|
1852- خلف بن سالم 1: "س"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, المُجَوِّدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ السِّنْدِيُّ، المهلبي، البغدادي, مولى آل المُهَلَّبِ, مِنْ كِبَارِ الحُفَّاظِ. وُلِدَ بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: هُشَيْمٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ, وَأَبِي مُعَاوِيَةَ, وَطَبَقَتِهِم, وَارْتَحَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي خُثَيْمَةَ, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعْمَرِيُّ, وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ, وَعِدَّةٌ. وَأَخْرَجَ لَهُ النَّسَائِيُّ حَدِيْثاً فِي "سُنَنِهِ"، وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالحِفْظِ, وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ. وَمِنْ مَشَايِخِهِ: إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ, وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ, وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ. وَكَانَ صَدِيْقاً لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ لِسَعَةِ حِفْظِهِ يَتَّبِعُ الغَرَائِبَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ المَرُّوْذِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَنْهُ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُه يَكذِبُ نَقَمُوا عَلَيْهِ بِتَتَبُّعِهِ هَذِهِ الأَحَادِيْثَ. وَقَالَ فِيْهِ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: صَدُوْقٌ. قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً, ثَبْتاً, كَانَ أثبت من مسدد والحميدي. قَالَ الصُّوْفِيُّ: تُوُفِّيَ لِسَبْعٍ بَقِيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ خَلَفٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي السُّعُوْدِ اليَرْبُوْعِيُّ, قَالَ: أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ2، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ النِّعَالِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عمر الفارسي، أخبرنا __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 354"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 665"، والكنى للدولابي "2/ 95"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1690"، وتاريخ بغداد "8/ 328"، واللباب لابن الأثير "3/ 178"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 495"، والكاشف "1/ ترجمة 1411"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2540"، وتهذيب التهذيب "3/ 152"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1854". 2 هي: شُهْدَةُ بِنْتُ المُحَدِّثِ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنِ الفرج الدينوري، ثم البغدادي الإتبري الجهة المعمرة، والكاتبة، مسندة العراق، فخر النساء. ولدت بعد الأربعين وأربعمائة، قال ابن الجوزي: قرأت عليها، وكان خطّ حسن، وَتزوجت بِبَعْض وُكلاَء الخَلِيْفَة، وَخَالطت الدّور وَالعُلَمَاء، وَلَهَا بر وَخير، وَعُمِّرت حَتَّى قَاربت المائَة، تُوُفِّيَت فِي رَابِعَ عَشَرَ المُحَرَّمِ سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وحضرها خلق كثير وعامة العلماء، ترجمتها في "السير" هذا "5145"، في الجزء الثالث عشر من كتابنا هذا. وفي "العبر" "4/ 220"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 248". |
سير أعلام النبلاء
|
3395- ابن سالم 1:
أبو عبد الله محمد بن أَبِي الحَسَنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَالِمٍ البَصْرِيُّ الزَّاهِدُ, شَيْخُ الصُّوفيَّةِ السَّالمِيَّةِ، وَابنُ شيخِهِمْ. عمَّر دَهْراً، وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ تلاَمذَةِ سَهْلِ بنِ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيِّ. وَلحقَ هُوَ -وَهُوَ حدثٌ- سهْلاً, وَحفِظَ عَنْهُ. أَدركَهُ أَبُو سَعِيْدٍ النَّقَّاش، وَرآهُ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَمَا كتبَ عَنْهُ شَيْئاً. وَرَوَى عَنْهُ أَبُو طَالِبٍ صَاحبُ القُوْتِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَوْفٍ البُرْجِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الصُّوْفِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ السُّلَمِيُّ فِي "تَاريخِ الصُّوْفِيَّةِ": مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَالِمٍ, أَبُو عَبْدِ اللهِ البَصْرِيُّ، وَلَدُ أَبِي الحَسَنِ بنِ سَالِمٍ, رَوَى كَلاَمَ سهل, وهو من كبارِ أَصْحَابِهِ, وَلَهُ أَصْحَابٌ يُسَمَّوْنَ السَّالمِيَّة, هجرهُمُ النَّاسُ لأَلْفَاظٍ هُجنَةٍ أَطلقُوهَا وَذكرُوهَا. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الحليةِ: وَمِنْهُم: أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَالِمٍ البَصْرِيُّ, صَاحبُ سَهْلٍ التُّسْتَرِيِّ، وَحَافظُ كلاَمِهِ, أَدركنَاهُ، وَلَهُ أَصْحَابٌ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ: سَمِعْتُ ابنَ سَالِمٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَقُوْلُ: لاَ يَسْتَقيمُ قلبُ عبدٍ حَتَّى يقطعَ كُلَّ حِيْلَةٍ وَكُلَّ سَببٍ غَيْرَ اللهِ. وَقَالَ: قَالَ سَهْلٌ: مَا اطَّلَع اللهُ عَلَى قلبٍ فَرَأَى فِيْهِ هَمّ الدُّنْيَا إلَّا مَقَتَهُ، وَالمقتُ أنْ يتركَهُ وَنفسَهُ. قَالَ أَبُو نَصْرٍ الطُّوْسِيُّ: سَأَلْتُ ابنَ سَالِمٍ عَنِ الوَجَلِ فَقَالَ: انتصَابُ القَلْبِ بَيْنَ يَديِّ اللهِ. فسأَلتُهُ عَنِ العُجْبِ فَقَالَ: أَنْ تَسْتَحسِنَ عَمَلَكَ، وَترَى طَاعَتَك. فَقُلْتُ: يتَهَيَّأَ أنْ لاَ يَسْتَحسِنَ صلاَتَهُ وَصَوْمَهُ. قَالَ: إِذَا علمَ تَقْصيرَهُ فِيْهَا, وَالآفَاتِ الَّتِي تَدْخُلُهَا. قُلْتُ: للسَّالمِيَّة بدعَةٌ لاَ أَتذكَّرُهَا السَّاعَةَ, قَدْ تُفضِي إِلَى حلولٍ خَاصٍّ, وَذَلِكَ فِي "القُوْتِ". وَمَاتَ ابْنُ سَالِمٍ، وَقَدْ قَاربَ التِّسْعِيْنَ, سَنَةَ بضعٍ وخمسين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 652"، والأنساب للسمعاني "7/ 12"، واللباب لابن الأثير "2/ 93". |
سير أعلام النبلاء
|
5792- أبو الربيع بن سالم 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الأَدِيْبُ البَلِيْغُ شَيْخُ الحديث والبلاغة بِالأَنْدَلُسِ أَبُو الرَّبِيْعِ سُلَيْمَانُ بنُ مُوْسَى بنِ سَالِمِ بن حَسَّانٍ الحِمْيَرِيُّ الكَلاَعِيُّ البَلَنْسِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ. ذكرَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنً الأَبَّارِ فِي "تَارِيْخِهِ" فَقَالَ: سَمِعَ بِبَلَنْسِيَةَ مِنْ أَبِي العَطَاءِ بنِ نَذيْرٍ، وَأَبِي الحَجَّاجِ بنِ أَيُّوْبَ، وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ: أَبَا بَكْرِ بنَ الجَدِّ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ حُبَيْش، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ بُوْنُهْ، وَأَبَا الوَلِيْدِ بنَ رُشْدٍ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ الفَرَسِ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنِ عَرُوسٍ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ جَهورٍ، وَأَبَا الحَسَنِ نَجبَة بن يَحْيَى، وَخَلْقاً سِوَاهُم. وَأَجَاز لَهُ أَبُو العَبَّاسِ بنُ مضَاء، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الحَقِّ الأَزْدِيُّ مُؤلِّفُ "الأَحكَامِ"، وَعُنِي كُلَّ العِنَايَةِ بِالتَّقْيِيدِ وَالرِّوَايَةِ. قَالَ: وَكَانَ إِمَاماً فِي صِنَاعَةِ الحَدِيْثِ، بَصِيْراً به، حافظًا حافلًا، عَارِفاً بِالجَرْحِ وَالتَّعديلِ، ذَاكراً لِلمَوَاليدِ وَالوَفِيَّاتِ، يَتقدّمُ أَهْلَ زَمَانِهِ فِي ذَلِكَ، وَفِي حِفْظِ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ، خُصُوْصاً مَنْ تَأَخَّرَ زَمَانُهُ وَعَاصَرَهُ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ وَكَانَ خطُّه لاَ نَظِيْرَ لَهُ فِي الإِتْقَانِ وَالضَّبْطِ، مَعَ الاسْتِبحَارِ فِي الأَدبِ وَالاشتهَارِ بِالبَلاغَةِ، فَرداً فِي إِنشَاءِ الرَّسَائِلِ، مُجِيْداً فِي النَّظْم، خَطِيْباً، فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، مُدْرِكاً، حَسنَ السَّرْدِ وَالمَسَاقِ لِمَا يَقولُهُ، مَعَ الشَّارَةِ الأَنِيقَةِ، وَالزِّيِّ الحَسَنِ، وَهُوَ كَانَ المُتَكَلِّمَ عَنِ المُلُوْكِ فِي المَجَالِسِ، وَالمُبينَ عَنْهُم لَمَا يُرِيْدُوْنَهُ عَلَى المِنْبَرِ فِي المَحَافلِ. وَلِيَ خَطَابَةَ بَلَنْسِيَةَ فِي أَوقَاتٍ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ مُفِيْدَةٌ فِي فُنُوْنٍ عَدِيْدَةٍ، أَلَّفَ كِتَابَ "الاكتفَا فِي مَغَازِي المُصْطَفَى وَالثَّلاَثَةِ الخُلفَا" وَهُوَ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ، وَلَهُ كِتَابٌ حَافلٌ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِيْنَ لَمْ يُكْمِلْهُ، وَكِتَابُ "مِصْبَاحِ الظُّلَمِ" يُشبِهُ كِتَابَ "الشِّهَابِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ البُخَارِيِّ"، وَكِتَابُ "الأَرْبَعِيْنَ"، وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَإِلَيه كَانَتِ الرحلة للأخذ عنه. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1135"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 298"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 164". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا، ويقال أوس بن عَبْد الله بن الحارث بن خولي، يقال كان من الكملة. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي شهد- بعد شهوده بدرًا- أحدًا والخندق وسائر المشاهد كلها. ولما قبض رسول الله ﷺ وأرادوا غسله من م. من م. حضرت الأنصار فنادت على الباب: الله الله! فإنا أحواله فليحضر بعضنا. فقيل لهم: اجتمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولي، فدخل فحضر غسل رسول الله ﷺ ودفنه مع أهل بيته. وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا وأحدًا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وبقي إلى زمن عثمان بن عفان رضى الله عنهم. وهو الذي ظاهر من امرأته فوطئها قبل أن يكفر، فأمره رسول اللَّهِ ﷺ أن يكفر بخمسة عشر صاعا من سعير على ستين مسكينا. روى عنه حسان بن عطية، وأوس بن الصامت هذا هو أخو عبادة بن الصامت، وكان شاعرا محسنا وهو القائل: أنا ابن مزيقياء عمرو وجدي ... أبوه عامر ماء السماء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو أخو أبى جبيرة ابن الضحاك. كان ثابت بن الضحاك رديف رسول اللَّهِ ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وهو صغير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بيعة العقبة، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، يكنى أبا الوليد، ويعرف بابن أبي الوليد، لأن جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من بني عوف بن الخزرج، وذكره غيره فيمن شهد بدرا، وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى في أسد الغابة: ابن الأشيب. من س. وفي أسد الغابة: وقيل الخشخاش- بخاء وشينين معجمات. وقيل بحاءين وسينين مهملات. من س، وأسد الغابة. أبا الوليد. وَقَالَ الحزامي: أم عبادة بن الصامت قرة العين بنت عبادة بن نضلة ابن مالك بن العجلان، وكان عبادة نقيبا، وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة. وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أبى مرثد الغنوي، وشهد بدرا والمشاهد كلها، ثم وجهه عمر إلى الشام قاضيا ومعلما، فأقام بحمص، ثم انتقل إلى فلسطين، ومات بها، ودفن بالبيت المقدس، وقبره بها معروف إلى اليوم. وقيل: إنه توفي بالمدينة، والأول أشهر وأكثر. وقال ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة : قبر عبادة بن الصامت بالبيت المقدس. وَقَالَ ابن سعد: سمعت من يقول: إنه بقي حتى توفى في خلافة معاوية بالشام. وَقَالَ الأوزاعي: أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن الصامت، وكان معاوية قد خالفه في شيء أنكره عليه عبادة في الصرف، فأغلظ له معاوية في القول، فقال له عبادة: لا أسا كنك بأرض واحدة أبدا، ورحل إلى المدينة. فَقَالَ له عمر: ما أقدمك؟ فأخبره، فَقَالَ: ارجع إلى مكانك، فقبح الله أرضا لست فيها ولا أمثالك. وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك على عبادة. توفي عبادة بن الصامت سنة أربع وثلاثين بالرملة. وقيل بالبيت المقدس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. في س: ببيت المقدس. في ى: عن رجال أبى سلمة- وهو تحريف. روى عنه من الصحابة أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وفضالة بن عبيد، والمقدام بن معديكرب، وأبو أمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، وأوس بن عبد الله الثقفي، وشرحبيل ابن حسنة، ومحمود بن الربيع، والصنابحي، وجماعة من التابعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بيعة العقبة الثانية. قَالَ ابن إسحاق: كان ممن خرج إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو بمكة، وشهد بيعة العقبتين. وقيل: بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رَسُول اللَّهِ ﷺ بمكة، فأسلموا قبل سائر الأنصار، وأقام مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ بها حتى هاجر إلى المدينة، فكان يقَالُ له مهاجري أنصاري. قتل يوم أحد شهيدا، ولم يشهد بدرا، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ حين هاجر إلى المدينة بينه وبين عثمان بن مظعون. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حجازي، رَوَى حديثه المكيون حيث خرج مستنصرا من مكة إِلَى المدينة حَتَّى أدرك رَسُول اللَّهِ ﷺ. فأنشأ يقول: يَا رب إِنِّي ناشد محمدا ... حلف أَبِيهِ وأبينا الأتلدا إن قريشا أخلفتك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكّدا وزعموا أن لست تدعوا أحدا ... وهم أذلّ وأقلّ عددا سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب. من س. في أسد الغابة: لاهم ... حلف أبينا وأبيه ... قد جعلوا لي بكداء رصدا ... فادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رَسُول اللَّهِ قد تجردا ... أبيض مثل البدر ينمو صعدا إن سيم خسفا وجهه تربدا ... في فيلقٍ كالبحر يجري مزبدا قد قتلونا بالصعيد هجدا ... نتلو القرآن ركعا وسجدا ووالدا كنا وكنت الولدا ... ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا فانصر رَسُول اللَّهِ نصرا أبدا فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعبٍ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا نجيد بابنه نجيد بْن عِمْرَان. أسلم أَبُو هُرَيْرَةَ وعمران بْن حُصَيْن عام خيبر. وقال خليفة: استقضى عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عِمْرَان بن حصين على البصرة، فأقام قاضيا يسيرا، ثم استعفى فأعفاه. وكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، يَقُول عَنْهُ أهل البصرة: إنه كَانَ يرى الحفظة وكانت تكلمه حَتَّى اكتوى. قال مُحَمَّد بْن سِيرِين: أفضل من نزل البصرة من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ عِمْرَان بْن حُصَيْن، وَأَبُو بكرة. سكن عِمْرَان بْن حُصَيْن البصرة، ومات بها سنة ثنتين وخمسين فِي خلافة مُعَاوِيَة. روى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل البصرة والكوفة. في الطبقات: بن عبد نهم بن خريبة بن جهمة بن غاضرة (- ) . في الطبقات: بن حبشية بن كعب. في الطبقات: سقى بطن ابن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثُمَّ الخزرجي، شهد بدرًا، وقتل يوم أُحدٍ شهيدًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأغلب بن سالم التميمى هو الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمى.
أحد الأمراء القادة المعروفين بالشجاعة، وهو جد الأغالبة ملوك إفريقية، وأول من وليها منهم. كان ممن ساند أبا مسلم الخراسانى، ثم قد م إلى إفريقية مع محمد بن الأشعث، ولما بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقية بعث إلى الأغلب بولاية إفريقية، فلما أتاه العهد قدم القيروان فى جمادى الآخرة سنة (148 هـ = 765 م)، وأخرج جماعة من قواد المُضريّة، وخرج عليه «أبى قرة بن دوناس» الخارجى فى جمع كثير من البربر، فسار إليه الأغلب، فهرب أبو قرة من غير قتال، وسار الأغلب يريد طنجة، فاشتد ذلك على الجند، وكرهوا المسير، وتسللوا إلى القيروان، فلم يبق معه إلا نفر يسير من وجوههم. وكان الحسن بن حرب بتونس، فلما خرج الأغلب يريد أبا قرة، وأرسل فى طلب جميع القواد فى عصره، لحق به بعضهم، وأقبل معهم إلى القيروان، فدخلها، وأخذ سالم بن سوادة عاملها؛ فحبسه. وبلغ الخبر الأغلب فأقبل فى عدة يسيرة، واشتبك مع الحسن فى قتالٍ، تكشف عن هزيمة الحسن، وفراره إلى تونس، ودخول الأغلب القيروان. ثم حشد الحسن جيشه وسار فى عدة عظيمة إلى القيروان، فجمع الأغلب أهل بيته وخاصته، وخرج إليه، فأصابه سهم، فمات منه فى شعبان سنة (150 هـ = 767 م). فكانت ولايته سنة واحدة وثمانية أشهر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*دونمة بن سالم هو الماى السابع عشر فى سلسة المايات أو السلاطين الذين حكموا سلطنة كانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد.
حكم هذه البلاد مدة بلغت (40) عامًا (618 - 657 هـ = 1221 - 1259 م). وهو مشهور باسم دونمة دباليمى، نسبة إلى أمه دابال، حيث كانت النسبة إلى الأم أمرًا طبيعيًّا فى هذه البلاد. ويعتبر الماى دونمة بن سالما أعظم ملوك كانم قاطبة، ويعتبر عهده قمة الازدهار والعظمة فى تاريخ هذه السلطنة. فقد عرف بالعزم والحزم وكان محاربًا قويًّا حتى وصف بأنه أشد إحراقًا من النار، كوَّن جيشًا قويًّا كان عدد فرسانه لايقلون عن (41) ألفًا حارب بهم قبائل التيبو من البربر فى الشمال، وأخضعهم لسلطانه بعد حروب دامت أكثر من سبع سنوات، كما حارب قبائل البلالة وتغلب عليهم، مما أتاح فرصة للهدوء والاستقرار داخل البلاد، مما أدى إلى اتساع رقعة الدولة فى عهده، حتى امتد نفوذها من مشارق وادى النيل الأوسط شرقًا حتى قرب نهر النيجر غربًا، وجعلها تتحكم فى الطرق التجارية التى تمر عبر هذه المنطقة الشاسعة، وأفاض ذلك كثيرًا من الأموال على خزائن الدولة. ومما يُذكر لهذا الماى العظيم بالفضل أنه اهتم كثيرًا بالقضاء على مابقى من مظاهر الوثنية فى بلاده، فهو الذى جرؤ وحطم الوثن الكبير المعروف باسم مون Mune، وكانت عبادته لاتزال قائمة فى بعض أجزاء كانم ومرتفعات تيبستى التى تقع فى شمالى البلاد. ومنذ تحطيم هذا الوثن لم يستطعْ أحد أن يقف فى وجه انتشار الإسلام، لأن هذا التحطيم بيَّن للناس أن هذا الوثن كان أسطورة أو خرافة، كما منح الإسلام فرصة كبيرة لتأكيد سلطانه على شعب الكانم، وجعل هذا الماى يتخذ لقب أمير المؤمنين، وهو أول من اتخذه من مايات كانم وربما كان هذا الأمر تأسيًا بالسلطان الحفصى المنتصر، سلطان تونس الذى كان يعاصره. ذلك أن علاقات هذا الماى بذلك السلطان الحفصى كانت قوية، بدليل أنه أرسل إليه |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ولاية الأغلب بن سالم إفريقية.
148 جمادى الآخرة - 765 م لما بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقية بعث إلى الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمي عهداً بولاية إفريقية. وكان هذا الأغلب ممن قام مع أبي مسلم الخراساني وقدم إفريقية مع محمد بن الأشعث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَبْدُ اللَّهِ بن عبد الله بن أبي بن مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمٍ - الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْحُبْلَى؛ لِعِظَمِ بَطْنِهِ - بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَلُولٍ. [المتوفى: 12 ه]
وَهِيَ أُمُّ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ خُزَاعِيَّةً. وَأَبُوهُ الْمُنَافِقُ الْمَشْهُورُ. كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ اسْمُهُ الْحُبَابُ، وَبِهِ كَانَ يُكْنَى أَبُوهُ. فَلَمَّا أَسْلَمَ سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ. شَهِدَ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا. وَذَكَرَ ابن منده أن أنفه أصيبت يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ. وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَدَرْتُ ثَنِيَّتَيْ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَّخِذَ ثَنُيَّةً مِنْ ذَهَبٍ. وَهَذَا أَثْبَتُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَنْدَه. استشهد يوم اليمامة رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - م 4: حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَاتِبُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَمَوْلاهُ. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ عَرْفَطَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - د ق: زُهَيْرُ بْنُ سَالِمٍ الْعنَسِيُّ، بِالنُّونِ، أَبُو الْمُخَارِقِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَغَيْرِهِ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَعَنْهُ: أَبُو وَهْبٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْكَلاعِيُّ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَهُوَ مُقِلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - د ت ق: الْعَبَّاس بْن سالم الدمشقي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي إِدْرِيسَ الخَولاني، وأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ. وَعَنْهُ: ابن أخيه الصَّقْر بْن فَضَالَةَ، ومُحَمَّد بْن مهاجر. وثَّقه الْعِجْلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - د ت: عُمَر بْن سالم الْمَدَنِيّ، أَبُو عثمان، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي مرو رأى ابن عَبَّاس، وسَمِعَ مِنَ القاسم بْن مُحَمَّد، وغيره. وَعَنْهُ: مُطَرِّف بْن طَرِيفٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، ومهدي بن ميمون، والربيع بن صبيح، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - م 4: النُّعْمان بْن سالم الطائفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وعَمْرو بْن أوس الثقفي. وَعَنْهُ: دَاوُد بْن أَبِي هند، وحاتم بْن أَبِي صغيرة، وشُعْبَة. وثَّقه النّسائي. |