موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن سُلَيْمان
من (س ل م) تصغير سلمان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان
لنور الدين: علي بن الجزار المصري. المتوفى: سنة 984. وهي: رسالة. على: أربعة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: مقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان
عن: ثلاثين رجلا، منهم: اثنا عشر رجلا من التابعين. وله: طرق، منها: طريق: الثعلبي. وطريق: أبي عصمة المروزي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
412- بسر بن سليمان
بسر مثله أيضًا، هو بسر بْن سليمان. روت عنه ابنته سعية، أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصليت خلفه، هكذا قاله الأمير أَبُو نصر. سعية: بفتح السين، وسكون العين المهملتين، وفتح الياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2991- عبد الله بن سليمان الليثي
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة الليثي. عداده في أهل الحجاز. روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أسمع منك الحديث لا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك، يزيد حرفًا أو ينقص حرفً؟ فقال: " إذا لم تحلوا حرامًا ولا تحرموا حلالًا، وأصبتم المعنى، فلا بأس "، فذكر ذلك للحسن فقال: لولا هذا ما حدثنا. قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم، وذكر كلام ابن منده، فقال: رواه الْوَلِيد بْن سلمة الطبراني، عن يعقوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده، مثله، وقد تقدم في حرف السين، فعلى قول أَبِي نعيم، وابن منده، تكون الصحبة لسليمان، لا لعبد اللَّه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3954- عمرو بن سليمان المزني
عَمْرو بْن سُلَيْمَان المزني ذكره ابْن قانع. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنِ الْمُشْمَعِلِّ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمَانَ الْمُزَنِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ". ذَكَرَهُ ابْن الدَّبَّاغِ، عَلَى أَبُو عُمَرَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4154- عياض بن سليمان
س: عياض بْن سُلَيْمَان روى عَنْ مكحول، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خيار أمتي قوم يضحكون جهرًا، ويبكون سرًا من خوف شدة عذاب اللَّه، يذكرون اللَّه تَعَالى بالغداة والعشي فِي البيوت الطيبة، يعني: المساجد يدعونه بألسنتهم رغبًا ورهبًا، مؤنتهم عَلَى النَّاس خفيفة، وعلى أنفسهم ثقيلة، يدبون عَلَى الأرض حفاة بلا مرح ولا بذخ يمشون بالسكينة، ويتقربون بالوسيلة ... " الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- تاريخ التعليم في الكويت والخليج أيام زمان: حكايات يرويها صالح جاسم شهاب. - الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1405 هـ، 568 ص (مج 1).
بالإضافة إلى سلسلة مقالات عن السياحة في الخليج نشرت في الصحف المحلية. صالح بن سليمان بن سحمان (1319 - 1402 هـ) (1910 - 1982 م) كاتب، أديب. ولد في الرياض، وتلقى تعليمه الأولي على علماء نجد والحرم المكي الشريف (¬2). من مؤلفاته: - التقويم المبتكر ¬__________ (¬2) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 73 (ط 2)، شعراء العصر الحديث في جريرة العرب 1/ 120. وله ترجمة وافية في كتاب: قلائد الجمان في بيان سيرة آل سحمان/عمر بن غرامة العمروي - ص 41 - 45. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المصفى الأوفى. - الإسكندرية: دار نشر الثقافة، 1380 هـ، 183 ص.
- ملتقى الأنهار من منتقى الأشعار (طبع مع الكتاب السابق). - ديوان الشيخ صالح بن سليمان بن سحمان/حققه وقدم له إبراهيم فوزان الفوزان. - دمشق: دار الفكر، 1401 هـ. - مجموع النفائس الشعرية والغرائب الشهية (تأليف وجمع بالاشتراك مع عبد الرحمن بن عبد العزيز بن سليمان بن سحمان). - د. م. د. ن، 1391 هـ، 160 ص. صالح بن سليمان العمري (1337 - 1411 هـ) (1918 - 1991 م) عالم، تربوي. يعدُّ من رجال العلم الذين ساهموا في إرساء قواعد التعليم النظامي في السعودية، حتى توسعت رقعته في منطقة القصيم في وقت قياسي، وهو أول |
تكملة معجم المؤلفين
|
معتمد للتعليم في المنطقة قبل أن تتحول المعتمدية إلى وزارة للمعارف. وكان يجمع بين طلب العلم والتعليم والإدارة والتأليف، وحصل على ترخيص بإصدار جريدة القصيم التي ساهمت في دفع عجلة الثقافة منذ عام 1380 هـ حتى صدور نظام المؤسسات الصحفية (¬1).
طبع من مؤلفاته كتاب: علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم. - الرياض: مطابع الأشعاع، 1405 هـ، 2 مج. صالح بن سليمان الوشمي (1360 - 1413 هـ) (1941 - 1992 م) أديب، شاعر، كاتب. له نشاط واسع في مجموعة من المجالات الفكرية والتاريخية. والأدبية في السعودية. وهو أحد ¬__________ (¬1) الجزيرة ع 6664 (10/ 6/1411 هـ)، الرياض 5/ 6/1411 هـ، أعلام القصيم ص 19 - 20، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص 111 - 112. (وانظر المستدرك). |
تكملة معجم المؤلفين
|
الكتب (¬2).
من آثاره: - أفكار بيضاء - بيروت: المؤلف، 1383 هـ، 279 ص. - نظرة عالمية نحو الإسلام - ط 2 - جدة: شركة دار العلم للطباعة والنشر 1408 هـ، 102 ص. عبد الله بن سليمان بن حميد (1322 - 1404 هـ) (1904 - 1984 م) عالم، قاض. ولد في بريدة بالسعودية، وتعلم فيها القراءة والكتابة، ثم بدأ بطلب العلم على مشايخ آل سليم، حتى أدرك وصار من العلماء، وعمل في المحاكم، ثم رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقصيم. ¬__________ (¬2) الفيصل ع 145 (رجب 1409 هـ) ص 112، موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 171. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المنجم (مسرحية) 1974.
- العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع (مسرحية) 1975. - المجموعة الكاملة للشاعر معين بسيسو (الشعر - المسرح) (¬1). مفدي زكريا بن سليمان آل الشيخ (1326 - 1397 هـ) (1908 - 1977 م) شاعر المغرب العربي الكبير. يلقب بابن تومرت. ولد في واحة بني ميزاب بقرية بني يسجن بالجزائر. تلقى علومه في عنابة وتونس، وسرعان ما أصبح واحداً من أكبر شعراء الجزائر، وقد وظّف جلّ شعره للقضية الجزائرية والعربية حتى لقب (بشاعر الثورة)، وكان يذيل قصائده بإمضاءات مستعارة مثل ¬__________ (¬1) رفاق سبقوا/ياسين رفاعية ص 173 - 174، مملكة الشعراء ص 155. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- ملوك وصعاليك: عشرون سيرة. - القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1378 هـ، 343 ص.
- ليالي الهرم. - بيروت: دار العودة، 1402 هـ. - بلابل من الشرق. - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 188 ص. - (اقرأ؛ 355). - تقويم الشعر السنوي الخامس (مراجعة وتنسيق وإشراف على الطبع). - القاهرة: مؤسسة سجل العرب، 1383 هـ، ص 108 - (الألف كتاب؛ 469). - م. ع. الهمشري (يعني محمد عبد المعطي). - القاهرة: دار الهلال، 1394 هـ، 178 ص. - (كتاب الهلال؛ 288). صالح بن سليمان العمري يزاد في ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: صالح بن سليمان العمري (1337 - 1411 هـ): |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روت عنه ابنته سعية أنه سمع النبيّ ﷺ، وصلّى خلفه.
قال ابن ماكولا: أورده ابن الأثير مستدركا على من قبله. وسعية- بسكون المهملة بعدها تحتانية مفتوحة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- أنه من جملة البكّاءين الذين نزلت فيهم: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... [التوبة: 92] الآية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج حديثه الحاكم في «المستدرك» ، من طريق الوليد بن مسلم، عن ضمرة، عن حماد بن أبي حميد، عن مكحول، عن عياض بن سليمان، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خيار أمّتي فيما أنبأني به الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا، ويبكون سرّا من خوف شدّة عذاب اللَّه ... » «5» الحديث.
وأخرجه أبو موسى من هذا الوجه، لكن وقع عنده عن حماد بن أبي حميد، وأخرج أبو نعيم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول، لكن قال: عياض بن غنم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روت عنه ابنته سعية أنه سمع النبيّ ﷺ، وصلّى خلفه.
قال ابن ماكولا: أورده ابن الأثير مستدركا على من قبله. وسعية- بسكون المهملة بعدها تحتانية مفتوحة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- أنه من جملة البكّاءين الذين نزلت فيهم: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... [التوبة: 92] الآية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج حديثه الحاكم في «المستدرك» ، من طريق الوليد بن مسلم، عن ضمرة، عن حماد بن أبي حميد، عن مكحول، عن عياض بن سليمان، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خيار أمّتي فيما أنبأني به الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا، ويبكون سرّا من خوف شدّة عذاب اللَّه ... » «5» الحديث.
وأخرجه أبو موسى من هذا الوجه، لكن وقع عنده عن حماد بن أبي حميد، وأخرج أبو نعيم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول، لكن قال: عياض بن غنم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى العباس.
له في النكاح، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي. والصواب عبّاد، بفتح أوله وتشديد الموحدة، وهو كما تقدم في الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي إياس، سمعت عمرو بن سليمان المزني، سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «العجوة من الجنّة» «4» .
ووهم ابن قانع فيه من وجهين، فإنه صحّف اسم أبيه، وحذف شيخه. والصواب ما أخرجه ابن ماجة وغيره من هذا الوجه عمرو بن سليم المزني، عن رافع بن عمر المزني. وهو الصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن رفاعة بن خليفة بن أبي كعب.
قال ابن القداح: شهد أحدا، وحضر فتح العراق، وقتل يوم صفّين. ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود، عن ابن القداح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. يقال: إنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وحفظ عنه وهو صغير.
روى حديثه إسحاق بن راهويه في مسندة، وقال: أخبرني سليمان بن نافع العبديّ بحلب، قال: قال لي أبي: وفد المنذر بن ساوى من البحرين ومعه أناس وأنا غلام أعقل أمسك جمالهم، فذهبوا بسلاحهم فسلّموا على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثيابا كانت معه، ومسح لحيته بدهن، فأتى نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا مع الجمال انظر إلى نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال المنذر: قال لي النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «رأيت منك ما لم أر من أصحابك؟» فقلت: أشيء جبلت عليه أو أحدثته؟ قال: لا، بل جبلت عليه. فلما أسلموا قال النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أسلمت عبد القيس طوعا، وأسلم النّاس كرها» . قال سليمان: وعاش أبي مائة وعشرين سنة. وأخرجه الطّبرانيّ، وابن نافع جميعا، عن موسى بن هارون، عن إسحاق، قال موسى: ليس عند إسحاق أعلى من هذا. وأخرجه ابن بشران في «أماليه» ، عن دعلج، عن موسى وسليمان، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، ولم يذكر فيه جرحا. والقصّة التي ذكرها للمنذر بن ساوى معروفة للأشجّ، واسمه المنذر بن عائذ، وأظنّ سليمان وهم في ذكر سنّ أبيه، لأنه لو كان غلاما سنة الوفود، وعاش هذا القدر، لبقي إلى سنة عشرين ومائة، وهو باطل، فلعله قال: عاش مائة وعشرا، لأن أبا الطّفيل آخر من رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم موتا، وأكثر ما قيل في سنة وفاته سنة عشر ومائة. وقد ثبت في الصّحيحين أنه قال صلى اللَّه عليه وآله وسلم في آخر عمره: «لا يبقى بعد مائة من تلك اللّيلة على وجه الأرض أحد» ، وأراد بذلك انخرام قرنه، فكان كذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في نافع أبي سليمان، وجعلهما الذهبي ترجمتين، وهما واحد.
|
سير أعلام النبلاء
|
798- مخرمة بن سليمان 1: "ع"
الوالبي المدني مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ الهَاشِمِيِّ, وَالسَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ, وَكُرَيْبٍ مولى ابن عباس. ورى عَنْهُ: عَبْدُ رَبِّهِ بنُ سَعِيْدٍ, وَالضَّحَّاكُ بنُ عُثْمَانَ, وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. قُتِلَ يَوْمَ وَقْعَةِ قُدَيْدٍ, سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ بِقُربِ مَكَّةَ في طلب الإمارة فقتل يَوْمَئِذٍ نَحْوُ الثَّلاَثِ مائَةٍ فِي صَفَرٍ وَانْهَزَمَ أهل المدينة وقالت امرأة: ما للزمان وماليه ... أفنت قديد رجاليه __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 1983"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1659"، الكاشف "3/ ترجمة 5431"، تاريخ الإسلام "5/ 162"، تهذيب التهذيب "10/ 71"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6896". |
سير أعلام النبلاء
|
836- عاصم بن سليمان 1: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, مُحَدِّثُ البَصْرَةِ, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَصْرِيُّ, الأَحْوَلُ, مُحْتَسِبُ المَدَائِنِ قِيْلَ: وَلاَؤُهُ لِتَمِيْمٍ وَقِيْلَ: لِبَنِي أُمَيَّةَ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ, وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ وَعَنْ: رُفَيْعٍ أَبِي العَالِيَةِ, وَمُعَاذَةَ, وَحَفْصَةَ بِنْتِ سِيْرِيْنَ, وَعَمْرِو بنِ سَلَمَةَ الجَرْمِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَقِيْقٍ العُقَيْلِيِّ, وَأَبِي قِلاَبَةَ, وَالشَّعْبِيِّ, وَالنَّضْرِ بنِ أَنَسٍ, وَأَبِي نَضْرَةَ, وَأَبِي الصِّدِّيْقِ النَّاجِي, وَبَكْرٍ المُزَنِيِّ, وَسَوَادَةَ بنِ عَاصِمٍ, وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَالحَسَنِ وَابْنِ سِيْرِيْنَ, وَأَبِي المُتَوَكِّلِ النَّاجِي, وَأَبِي الوليد عبد الله بن يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَكَانَ مِنَ الحُفَّاظِ المَعْدُوْدِيْنَ. رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ, وَدَاوُدُ بنُ أَبِي هِنْدٍ, وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ, وَشُعْبَةُ, وَشَرِيْكٌ, وَمَعْمَرٌ, وَهُشَيْمٌ, وَثَابِتُ بنُ يَزِيْدَ الأَحْوَلُ, وَالحَسَنُ بنُ حَيٍّ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وزهير, والسفيانات, وَعَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ, وَأَبُو مُعَاوِيَةَ, وَعَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَمَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ نُمَيْرٍ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ نَحْوُ مائَةٍ وَخَمْسِيْنَ حَدِيْثاً. قَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ يَقُوْلُ: عَاصِمٌ الأَحْوَلُ لَمْ يَكُنْ بِالحَافِظِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ يَحْيَى القَطَّانُ يُضَعِّفُ عَاصِماً الأَحْوَلَ. وَقَالَ حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ: عَاصِمٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَتَادَةَ فِي أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ لأَنَّهُ أَحْفَظَهُمَا. ابْنُ المُبَارَكِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: أَدْرَكْتُ حُفَّاظَ النَّاسِ أَرْبَعَةً إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ قَالَ: وَأَرَى هِشَاماً الدَّسْتُوَائِيَّ مِنْهُم وَرَوَى نَوْفَلُ بنُ مُطَهِّرٍ، عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حُفَّاظُ البَصْرَةِ ثَلاَثَةٌ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ وَدَاوُدُ بنُ أَبِي هِنْدٍ. وَقَالَ: حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ إِذَا قَالَ عَاصِمٌ زَعَمَ فَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بِشَكٍّ. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ مِنْ حُفَّاظِ أَصْحَابِه. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ مَعِيْنٍ وَأَبُو زرعة وطائفة: ثقة ووثقه: علي ابن المَدِيْنِيِّ وَقَالَ مَرَّةً: ثَبْتٌ. وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ وابن مثنى وغيرهما: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثٍ وأربعين ومائة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 256 و319"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3058"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1900"، الأنساب "للسمعاني "1/ 149" و"10/ 493"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 144"، الكاشف "2/ ترجمة 2524"، تاريخ الإسلام "6/ 86"، ميزان الاعتدال "2/ 350"، تهذيب التهذيب "5/ 42"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3228"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 210". |
سير أعلام النبلاء
|
1133- فُلَيح بن سُليمان 1: "ع"
ابن أبي المغيرة، وَاسْمُ جَدِّهِ: رَافِعٌ، أَوْ نَافِعُ بنُ حُنين الخُزَاعي، وَيُقَالُ: الأَسْلَمِيُّ، المَدَنِيُّ، الحَافِظُ، أَحَدُ أَئِمَّةِ الأَثَرِ، مِنْ مَوَالِي آلِ زَيْدِ بنِ الخَطَّابِ. وَاسْمُ فُلَيح: عَبْدِ المَلِكِ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ اللَّقَبُ، حَتَّى جُهِلَ الاسْمُ. وُلِدَ فِي آخِرِ أَيَّامِ الصَّحَابَةِ وَهُوَ أَسنُّ مِنْ مَالِكٍ بِقَلِيْلٍ. حَدَّثَ عَنْ: ضَمْرَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَسَعِيْدِ بنِ الحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ، وَنَافِعٍ وَالزُّهْرِيِّ، وَنُعَيْمٍ المُجْمِرِ، وَعَامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وَهِلاَلِ بنِ أَبِي مَيْمُوْنَةَ، وَعَبَّاسِ بنِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، وَرَبِيْعَةَ الرَّأْيِ، وَصَالِحِ بنِ عَجْلاَنَ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَعُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ، وَسَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَأَيُّوْبَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ صَعْصَعَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ مُحَمَّدٍ المؤدِّب، وَأَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، وَأَبُو تُمَيْلَةَ المَرْوَزِيُّ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَابِ، وَعُثْمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ، وَالهَيْثَمُ بنُ جَمِيْلٍ، وَشُرَيْحُ بنُ النُّعْمَانِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ العَوَقِيُّ، وَالمُعَافَى بنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبَانٍ الوَاسِطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بكَّار بنِ الرَّيَّانِ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ الوَرْكَاني، وَيَحْيَى الوُحَاظِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَرَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ: زَيْدُ بنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَزِيَادُ بنُ سَعْدٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَحَدِيْثُه فِي الأُصُوْلِ السِّتَّةِ اسْتِقْلاَلاً، ومتابعة وغيره أقوى منه. رَوَى عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ مَا أَقرَبَهُ مِنْ أَبِي أُوَيْسٍ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، وَلاَ يُحْتَجُّ بِهِ هُوَ دُوْنَ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ أَثبَتُ منه. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 415"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 601"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 146" و"2/ 466" و"3/ 43 و55"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 479"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 209"، الكاشف "2/ ترجمة 4566"، العبر "1/ 254 و356 و358 و385"، ميزان الاعتدال "3/ 365"، تهذيب التهذيب "8/ 303"، تقريب التهذيب "2/ 114"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5760"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 266". |
سير أعلام النبلاء
|
1206- جعفر بن سليمان 1: "م، 4"
الشَّيْخُ، العَالِمُ، الزَّاهِدُ، مُحَدِّثُ الشِّيْعَةِ، أَبُو سُلَيْمَانَ الضُّبَعي، البَصْرِيُّ. كَانَ يَنزِلُ فِي بَنِي ضُبَيْعَةَ، فَنُسِبَ إِلَيْهِم. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَيَزِيْدِ الرَّشْك، وَمَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، وَالجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: سَيَّارُ بنُ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، ومسدد بن مُسَرْهَدٍ، وَبِشْرُ بنُ هِلاَلٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنُ، وَغَيْرُهُم. وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ الشِّيْعَةِ وَعُلَمَائِهِم، وَقَدْ حَجَّ، وَتَوَجَّهَ إِلَى اليَمَنِ، فَصَحِبَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَبِهِ تَشَيُّعٌ. وَيُرْوَى أَنَّ جَعْفَراً كَانَ يَتَرَفَّضُ، فَقِيْلَ لَهُ: أَتَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ? قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ بُغْضاً يَا لَكَ. فَهَذَا غَيْرُ صَحِيْحٍ عَنْهُ. وَقَالَ الحَافِظُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ: إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ: بُغْضاً يَا لَكَ: جَارَيْنِ لَهُ يُؤذِيَانِه اسْمُهُمَا: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ. قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: أَكْثَرَ عَنْ ثَابِتٍ البُناني، وَكَتَبَ عَنْهُ مَرَاسِيْلَ، فِيْهَا مَنَاكِيْرُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ، فِيْهِ ضَعْفٌ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ العَبْسِيُّ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى القَطَّانُ لاَ يُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَلاَ يَكْتُبُ حَدِيْثَهُ، وَكَانَ عِنْدَنَا ثِقَةً. قَالَ أَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، فَقَالَ: مَنْ أَتَى جَعْفَرَ بنَ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدَ الوَارِثِ، فَلاَ يَقْرَبَنِّي. قَالَ: وَكَانَ عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 288"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2162"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 169 و287" و"2/ 49 و76 و84"، والكنى للدولابي "1/ 194" والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1957"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 227"، والعبر "1/ 171"، والكاشف "1/ ترجمة 801"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1505"، وتهذيب التهذيب "2/ 95"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1040"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 288". |
سير أعلام النبلاء
|
1221- جعفر بن سليمان 1:
ابن علي بن حبر الأمة عبد الله بن عباس، الأَمِيْرُ، سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ، أَبُو القَاسِمِ العَبَّاسِيُّ، ابْنُ عَمِّ المَنْصُوْرِ. رَوَى عَنْ أَبِيْهِ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ؛ قَاسِمٌ وَيَعْقُوْبُ، وَعُمَرُ بنُ عَامِرٍ، وَالأَصْمَعِيُّ. وَكَانَ مِنْ نُبَلاَءِ المُلُوْكِ جُوداً وَبَذْلاً، وَشَجَاعَةً وَعِلماً، وَجَلاَلَةً، وَسُؤْدُداً، وَلِيَ المَدِيْنَةَ، ثُمَّ مَكَّةَ مَعَهَا، ثُمَّ عُزِلَ، فَوَلِيَ البَصْرَةَ لِلرَّشِيْدِ. قَالَ عَبْدُ السَّمِيْعِ بنُ عَلِيٍّ: لاَ نَعْرِفُ فِي بَنِي هَاشِمٍ أَغبَطَ مِنْهُ، حَصَلَ لَهُ الشَّرَفُ وَالإِمْرَةُ وَالمَالُ الجَمُّ، وَالأَوْلاَدُ الزُّهْر، وَالعَبِيْدُ. مَاتَ عن ثمانين ولدًا لصلبه، منهم ثلاث وَأَرْبَعُوْنَ ذَكَراً. وَوَلِيَ ابْنُهُ أَيُّوْبُ اليَمَنَ فِي حَيَاتِه. وَلَهُ مَآثِرُ كَثِيْرَةٌ وَوَقْفٌ عَلَى المُنْقَطِعِيْنَ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَكرَمَ أَخْلاَقاً، وَلاَ أَشْرَفَ أَفْعَالاً مِنْهُ. وَفِيْهِ يَقُوْلُ حَبِيْبُ بنُ شَوْذَبٍ: يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ هَاشِمٍ ... هَلْ لَكَ فِي سَيِّدِهَا جَعْفَرِ هَلْ لَكَ فِي أَشْبَهِهِمْ غُرَّةً ... إِذَا بَدَا بِالقَمَرِ الأَزْهَرِ وَلِي المَدِيْنَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ، بَعْدَ عَبْدِ الله بن الربيع الحارثي. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: رَكِبَ جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ فِي زِيٍّ عَجِيْبٍ مِنَ التَّجَمُّلِ، وَكَانَ بِالبَصْرَةِ فَقِيْهٌ صَالِحٌ غُلِبَ عَلَى عَقْلِهِ، فَخَرَجَ إِلَى طَرِيْقِ جَعْفَرٍ، فَقَالَ لَهُ: يَا جَعْفَرُ! اُنْظُرْ أَيَّ رَجُلٍ تَكُوْنُ إِذَا خَرَجتَ مِنْ قَبْرِكَ، وَحُمِلْتَ عَلَى الصِّرَاطِ، وَهَذَا الجَمعُ وَالزِّيُّ لاَ يُسَاوِي غدًا حبة، ولا __________ 1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 131"، وعيون الأخبار لابن قتيبة "1/ 222" و"2/ 253" و"3/ 24 و199". |
سير أعلام النبلاء
|
1222- أخوه محمد بن سليمان 1:
ولي البصرة أيضًا، وكان فارس بن هاشم، قتل إبراهيم بن عبد الله الخَارِجَ عَلَى المَنْصُوْرِ. وَوَلِيَ أَيْضاً مَمْلَكَةَ فَارِسٍ، وَكَانَ جَوَاداً، مُمَدحًا. قِيْلَ: إِنَّ الرَّشِيْدَ احْتَاطَ عَلَى تَرِكَته، فَكَانَتْ خَمْسِيْنَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ عَظِيْمَ قَوْمِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَالَ عِنْدَ المَوْتِ: يَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي، وَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ حمَّالا. وَكَانَ رَقِيْقَ القلب. توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 291"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 121"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 47 و70 و73". |
سير أعلام النبلاء
|
1304- عَبدة بن سُليمان 1: "ع"
الحَافِظُ، الحُجَّةُ، القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكِلابي، الكُوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَابْنُ رَاهْوَيْه، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ ثِقَةٌ ثِقَةٌ وَزِيَادَةٌ، مَعَ صَلاَحٍ وَشِدَّةِ فَقرٍ، عَلَيْهِ فَرْوَةٌ خَلِقَةٌ، لاَ تُسَاوِي كَبِيْرَ شَيْءٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ العِجلي: ثِقَةٌ، صَالِحٌ، صَاحِبُ قُرْآنٍ، كَانَ يُقرئ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ثَالِثِ رَجَبٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، بِالكُوْفَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ قَرَابَتُهُ المُحَدِّثُ مُحَمَّدُ بنُ ربيعة الكلابي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 390"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1879"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 167"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 457"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 290"، والعبر "1/ 299"، والكاشف "2/ ترجمة 3574"، وتهذيب التهذيب "6/ 458"، وتقريب التهذيب "1/ 530"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4518"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 320". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو سفيان الحميري، وسلمة بن سليمان:
1472- أبو سفيان الحميري 1: "خَ، ت" هُوَ: سَعِيْدُ بنُ يَحْيَى الوَاسِطِيُّ أَحَدُ الثِّقَاتِ. سَمِعَ مَعْمَرَ بنَ رَاشِدٍ وَالعَوَّامَ بنَ حَوْشَبٍ، وَعَوْفاً الأَعْرَابِيَّ وَالضَّحَّاكَ بنَ حُمْرَةَ وَجَمَاعَةً. وَعَنْهُ: يَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ محمد المخرمي، ومحمد ابن وَزِيْرٍ الوَاسِطِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ. وَعَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. مَاتَ: فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثنتين ومائتين. 1473- سلمة بن سليمان 2: "خ، م، ت" المروزي الحَافِظُ المُؤَدِّبُ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، وَابْنِ المُبَارَكِ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي رَجَاءٍ الهَرَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الرِّبَاطِيُّ وَعَبْدَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ المَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَسْلَمَ الطُّوْسِيُّ، ومحمد ابن عبد الله بن قهزاذ وآخرون. وقال أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ زَاجُ: حَدَّثَنَا مِنْ حِفْظِهِ بِنَحْوٍ مِنْ عَشْرَةِ آلاَفِ حَدِيْثٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. نَقَلَهُ البُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ اللَّيْثِ. وَقِيْلَ: مات سنة ثلاث، أو أربع ومائتين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 314"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 1744"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 281"، والكنى للدولابي "1/ 199"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 313"، وتاريخ بغداد "9/ 75"، والكاشف "1/ ترجمة 1995"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3295"، "4/ ترجمة 10250" والمغني "1/ ترجمة 2469"، "2/ ترجمة 7498"، وتهذيب التهذيب "4/ 99"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2560". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 378"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 2048"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 716"، والكاشف "1/ ترجمة 2025"، وتهذيب التهذيب "4/ 145"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2631". |
سير أعلام النبلاء
|
فَأَمَّا:
1695- سَعِيْدُ بنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيْطِيُّ 1: فَشَيْخٌ بَصْرِيٌّ من أقرن صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ. حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ وَسَلْمِ بنِ زَرِيْرٍ وَعِدَّةٍ. روى عنه: أبو حاتم الراوي، وَأَحْمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ، وَالعَبَّاسُ بنُ الفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضاً: فِيْهِ نَظَرٌ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 108"، وميزان الاعتدال "2/ 142". |
سير أعلام النبلاء
|
1838- المعافى بن سليمان 1: "س"
الرسعني, الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ. حدَّثَ عنْ: فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَالقَاسِمِ بنِ مَعْنٍ، وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: هِلاَلُ بنُ العَلاَءِ, وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِلْحَانَ, وَالقَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ العَتَّابِيُّ الرَّسْعَنِيُّ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَقَدْ رَوَى النسائي، عن رجل عنه. مات في سنة أربع وثلاثين ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1837"، والكاشف "3/ ترجمة 5610"، والعبر "1/ 419"، و"2/ 128"، وتهذيب التهذيب "10/ 198"، وتقريب التهذيب "2/ 257"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7066"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 81". |
سير أعلام النبلاء
|
جلوان، وحاتم بن الليث، وحاجب بن سليمان:
2157- جَلْوَان 1: ابن سمرة بن ماهان بن خاقان بن عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ، الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو الطَّيِّبِ الأُمَوِيُّ البُخَارِيُّ. سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئَ، وَالقَعْنَبِيَّ وَأَحْمَدَ بنَ حَفْصٍ الفَقِيْهَ، وَسَعِيْدَ بنَ مَنْصُوْرٍ وَأَبَا مُقَاتِلٍ النَّحْوِيَّ، وَعِدَّةً. رَوَى عَنْهُ: سَهْلُ بنُ شَاذَوَيْه وَحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ قُرَيْش، وَغَيْرهُمَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: جِلْوَانُ بِكَسْرِ الجِيْمِ، وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: بَلْ بِفَتْحِهَا وَكَذَلِكَ فَتحه جَعْفَرٌ المُسْتَغْفِرِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ غُنْجَارُ. وَمِنْ ذُرِّيَتِه أَحْمَدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جُنَيْدِ بن جلوان الأموي. 2158- حاتم بن الليث 2: الحَافِظُ المُكْثِرُ الثِّقَةُ أَبُو الفَضْلِ البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ. سَمِعَ: عُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى، وَحُسَيْنَ بنَ محمد المروذي، وطبقتهما. وَعَنْهُ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثنتين وستين ومائتين. 2159- حاجب بن سليمان 3: "س" ابن بسام الحَافِظُ الرَّحَّالُ أَبُو سَعِيْدٍ المَنْبِجِيُّ. حَدَّثَ عَنْ وَكِيْعٍ وَأَبِي أُسَامَةَ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ -وَوَثَّقَهُ وَأَبُو عَرُوْبَةَ وَأَبُو بَكْرٍ بن زياد، وعبد الرحمن بن أَخِي الإِمَامِ، وَعِدَّةٌ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "2/ 117"، وتبصير المنتبه لابن حجر العسقلاني "1/ 451". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 245". 3 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1273"، وميزان الاعتدال "1/ 429"، وتهذيب التهذيب "2/ 132". |
سير أعلام النبلاء
|
2462- عبيد الله بن سليمان 1:
ابن وهب: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو القَاسِمِ وَزِيْرُ المُعْتَضِد. كَانَ شَهْماً، مَهِيْباً، شَدِيْدَ الوطأَة قويّ السَّطْوَة نَاهِضاً بِأَعْباء الأُمُور مُتَمكناً مِنَ المعتضِد. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَة ثَمَانٍ، وَثَمَانِيْنَ وَمائِتين. وَهُوَ وَلد الوَزِيْر الكَبِيْر الَّذِي مَاتَ أَيَّام المُعْتَمِد، وَوَالدُ الوَزِيْر الكَبِيْر القَاسِم بن عُبَيْدِ اللهِ. وَقَدْ عَمِل الوِزَارَة لأَبِي العَبَّاسِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخلف فَوجَدَه فَوْقَ مَا فِي النَّفْس فَرَدَّ أَعباءَ الأُمُور إِلَيْهِ وَبلغ مِنَ الرُّتْبَة مَا لَمْ يَبْلُغْهُ، وَزِيْرٌ وَكَانَ عَديم النَّظير فِي السِّيَاسَة وَالتَّدْبِيْر وَالإِعتنَاء بِالصَّديق اخْتَفَى مَرَّة عِنْد تَاجر فَلَمَّا، وَزَرَ وَصَلَه فِي يَوْمٍ بِمائَة أَلف دِيْنَار مِن غَلَّةٍ عَظِيْمَةٍ بَاعَه إِيَّاهَا بِرُخْص فَربح فِيْهَا مائَة أَلْف دِيْنَار. وَقَدْ علَّم لإِسْمَاعِيْل القَاضِي فِي سَاعَةٍ عَلَى سِتِّيْنَ قِصَّةً. وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَة سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَعِنْد دَفْنه قَالَ ابْنُ المُعْتَزّ: هَذَا أَبُو القَاسِمِ فِي لَحْدِهِ ... قِفُوا انْظُرُوا كَيْفَ تَزُوْلُ الجِبَال وَقَالَ أَيْضاً فِيْهِ: وَمَا كَانَ رِيْحُ المِسْكِ رِيْح حَنُوطه ... وَلَكِنَّهُ هَذَا الثَّنَاءُ المُخَلَّفُ وَلَيْسَ صَرِيْرَ النَّعْشِ مَا تَسْمَعُوْنَهُ ... وَلَكِنَّهُ أَصْلاَبُ قوم تقصف __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 122". |
سير أعلام النبلاء
|
4370- أحمد بن سليمان الباجي 1:
العَلاَّمَةُ الكَبِيْرُ، أَبُو القَاسِمِ، أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ البَاجِيُّ. سَكَنَ بسَرقُسطَة، وَرَوَى عَنْ أَبِيْهِ كَثِيْراً، وَخَلَفَه فِي حَلْقَته. وَحَدَّثَ عَنْ: حَاتِم بنِ مُحَمَّدٍ، وَابْنِ حَيَّانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عتَّاب، وَمُعَاوِيَة العُقيلي. وَبَرَعَ فِي الأُصُوْل وَالكَلاَم، لَهُ تَصَانِيْفُ تَدُلُّ عَلَى حِذْقِه وَذكَائِهِ، وَصَنَّفَ عقيدَةً. قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَوصفُوهُ بِالنَّباهَة والجلالة. قُلْتُ: وَأَجَاز لِلقَاضِي عيَاض، وَقَالَ: كَانَ حَافِظاً لِلْخلاَف وَالمنَاظرَة. لَهُ النَّظم وَالأَدب، وَكَانَ دَيِّناً، وَرِعاً، تخلَّى عَنْ تَرِكَةِ أَبِيْهِ لِقَبُولِهِ جَوَائِز السُّلْطَان، وَكَانَتْ وَافرَةً حَتَّى احْتَاجَ بَعْدُ. قُلْتُ: ارْتَحَلَ وَرَأَى بَغْدَاد وَاليَمَن، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِجُدَّةَ بَعْد الحَجّ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة كهلًا. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 71"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 404"، والديباج المذهب لابن فرحون المالكي "1/ 183". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن سليمان بن الفاسي بن طاهر السوسي الروداني المغربي المالكي.
ولد: سنة (1037 هـ) سبع وثلاثين وألف. من مشايخه: سعيد بن إبراهيم المعروف بقدوة مفتي الجزائر وهو من أجل مشايخه ومنه تلقى الذكر ولبس الخرقة، والعلامة أبو عبد الله محمّد بن ناصر الدرعي وغيرهما. من تلامذته: عبد القادر بن عبد الهادي وغيره. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "الظاهر من شأنه كما نقلت عن شيخنا عبد القادر بن عبد الهادي وهو ممن أخذ عنه .. كان يصفه بأوصاف بالغة حدة الغلو ... فإنه كان يقول أنه يعرف الحديث والأصول معرفة ما رأينا من يعرفها ممن أدركناه، وأما علوم الأدب فإليه النهاية فيها وكان في الحكمة والمنطق والطبيعي والإلهي الأستاذ الذي لا تنال مرتبته بالاكتساب وكان يتقن الرياضة إقليدس والهيئة والمخروقات ... وطريق الخطاءين والموسيقى والمساحة معرفة لا يشاركه فيها غيره ... وكان في العلوم الغريبة كالرمل والأوفاق والحروف والسميا والكيميا حاذقًا أتم الحذق" أ. هـ. وفاته: سنة (1094 هـ) أربع وتسعين وألف. من مصنفاته: "تلخيص المفتاح وشرحه"، و"حاشية على التسهيل"، و"حاشية على التوضيح"، وله "مختصر التحرير في أصول الحنفية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء، البلخي، أبو الحسن.
من مشايخه: عطية العوفي، وسعيد المقبري، والضحاك وغيرهم. من تلامذته: شبابة بن سوار، وحمزة بن زياد الطوسي، وحماد بن محمد الفزاري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "سُئل أحمد بن حنبل عن مقاتل فقال: كانت له كتب ينظر فيها إلا أني أرى أنه كان له علم بالقرآن. وحكى الشافعي الناس كلهم عيال على ثلاثة، على مقاتل في التفسير وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر وعلى أبي حنيفة في الكلام. قال أبو معاذ النحوي، سمعت خارجة بن مصعب يقول: كان جهم ومقاتل بن سليمان عندنا فاسقين انتهى .. " أ. هـ. • المنتظم: "جمع تفاسير الناس فجعلها لنفسه. وكان يروي عن الضحاك وقد مات الضحاك قبل موت مقاتل بأربع سنين. قال ابن عيينة: قلت له: لم تحدث عن الضحاك وقد زعموا أنك لم تسمع منه؟ قال: كان يغلق عليّ وعليه الباب، قال ابن عيينة: قلت في نفسي، باب المدينة، وكان أحمد بن سيار يقول: مقاتل متهم متروك الحديث، كان يتكلم في الصفات بما لا يحل. وقال وكيع: كان مقاتل كذابًا فلم نسمع منه. وقال البخاري مقاتل لا شيء البتة. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: مقاتل من المعروفين بوضع الحديث على رسول الله ... " أ. هـ. • وفيات الأعيان: "أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة ودخل بغداد وحدث بها وكان مشهورًا بتفسير كتاب الله العزيز .. وكان من العلماء الأجلاء .. وقد اختلف العلماء في أمره، فمنهم من وثقه في الرواية, ومنهم من نسبه إلى الكذب .. وروى عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديثه .. وقال إبراهيم أيضًا: ولم يسمع مقاتل عن مجاهد شيئًا ولم يلقه وقال أحمد بن سيار: .. وهو متهم متروك الحديث مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه، وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: مقاتل بن سليمان كان دجالًا جورًا. وقال عبد الرحمن النسائي: الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله - ﷺ - أربعة: ابن أبي يحيى بالمدينة والواقدي ببغداد ومقاتل بن سليمان بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام -يعرف بالمصلوب- وذكر وكيع يومًا مقاتل .. فقال: كان كذابًا .. وقال البخاري: مقاتل بن سليمان سكتوا عنه وقال في موضع آخر: لا شيء البتة. وقال يحيى بن معين: مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء، وقال أحمد بن حنبل: مقاتل بن سليمان صاحب التفسير ما يعجبني أن أروي عنه شيئًا. وقال أبو حَاتِم ¬__________ * تاريخ البخاري (8/ 14)، طبقات ابن سعد (7/ 373)، تاريخ بغداد (13/ 160)، المنتظم (8/ 126)، وفيات الأعيان (5/ 255)، مختصر تاريخ دمشق (25/ 197)، السير (7/ 201)، ميزان الاعتدال (6/ 505)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة الخامسة عشرة) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (1/ 174) في ترجمة مقاتل بن حيان، تهذيب الكمال (28/ 434)، تهذيب التهذيب (10/ 249)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 330)، الشذرات (2/ 228)، الأعلام (7/ 281)، تقريب التهذيب (968)، الجرح والتعديل (8/ 354). الرازي: هو متروك الحديث، ... وقال أبو حَاتِم محمد بن حيان البستي: مقاتل بن سليمان كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن العزيز الذي يوافق كتبهم، وكان مشبهًا يشبه الرب بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث" أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "كان مقاتل حافظًا للتفسير، وكان لا يضبط الإسناد وأصله من بلخ، ولم يكن في الحديث بذاك .. ذهب رجل بجزءٍ من أجزاء التفسير لمقاتل إلى عبد الله، فأخذه عبد الله منه وقال دعْهُ فلما ذهب يسترده قال: يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت؟ قال: يا له من علم لو كان له إسناده قال أبو حنيفة: أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جَهم مُعطَّل ومقاتل مشبِّه. وقال مرة عنهما كلاهما مفرط، أفرط جهم حتى قال: إنه ليس بشيء، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه. قال السعدي: مقاتل بن سليمان كان دجَّالًا" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "وقال العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر، فقلت بأيها شئت" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال البخاري: قال سفيان بن عيينة: سمعت مقاتلًا يقول: إن لم يخرج الدجال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب .. وقال أبو معاذ الفضل بن خالد المروزي: سمعت خارجة بن مصعب يقول: لم استحل دم يهودي، ولو وجدت مقاتل بن سليمان خلوة لشققتُ بطنه .. " أ. هـ. • السير: " .. وكان كذابًا أجمع العلماء على تركه ومشبهًا .. " أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "فأما مقاتل بن سليمان المفسر فكان في هذا الوقت وهو متروك الحديث وقد لطخ بالتجسيم مع أنه كان من أوعية العلم بحرًا في التفسير" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "وقال الحسين بن اشكاب عن أبي يوسف بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إليّ منهم المقاتلية والجهمية .. " أ. هـ. • تقريب التهذيب: "كذبوه وهجروه، ورُمي بالتجسيم" أ. هـ. • الشذرات: "وقال ابن الأهدل: كان نبيلًا واتهم في الرواية" قال مرة سلوني عما دون العرش، فيقل له: من خلق رأس آدم لما حج، وقال له آخر: الدَّرَّة أو النملة أمعاءها في مقدمها أو مؤخرها فلم يدر ما يقول، وقال: ليس هذا من علمكم لكن بليت به لعجبي بنفسي. انتهى". وفاته: (150 هـ) خمسين ومائة، وقيل: (نيف وخمسين ومائة). من مصنفاته: "التفسير الكبير" و"نوادر التفسير" و "الرد على القدرية" و (القراءات). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقاتل بن سليمان هو مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدى، الخراسانى، أبو الحسن البلخى، صاحب التفسير، أصله من بلخ، انتقل إلى البصرة، ودخل بغداد فحدّث بها.
قال عنه ابن عدى: عامة حديثه لايتابع عليه، على أن كثيراً من الثقات والمعروفين قد حدث عنه، ومع ضعفه يكتب حديثه، وقال ابن حبان كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذى يوافق كتبهم. من مصنفاته: التفسير الكبير، ونوادر التفسير، والرد على القدرية، ومتشابه القرآن، والناسخ والمنسوخ، والقراءات، والوجوه والنظائر. تُوفى مقاتل بالبصرة سنة (150 هـ = 767 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن سليمان هو شمس الدين أحمد بن سليمان الحنفى المعروف بابن كمال باشا، تركىّ الأصل.
وُلد فى طوقات نواحى سيواس، وهو من علماء الحديث. كان جده من أمراء الدولة العثمانية، واشتغل هو فى شبابه بالعلم؛ فعكف على القراءة بالليل والنهار، وقد تلقى تعليمه فى أدرنة وعُيِّن مدرسًا فى مدارس كثيرة، ثم صار قاضيًا لأدرنة، ثم مفتيًا بالقسطنطينية. وقد ترك أحمد بن سليمان مصنفات كثيرة منها: كتاب طبقات المجتهدين، وكتاب طبقات الفقهاء، وكتاب المهمات فى فروع الفقه الحنفى، وكتاب محيط اللغة. وتُوفِّى أحمد بن سليمان وهو مفتٍ بالقسطنطينية سنة (640 هـ = 1534 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فضيل بن سليمان (سلطان كلوة) هو السلطان فضيل بن سليمان أحد سلاطين سلطنة كلوة الإسلامية، التى نشأت أولاً فى جزيرة كلوة التى تقع أمام ساحل ما يُعرف الآن بتنزانيا فى عام (365هـ =975م)، وامتد نفوذها إلى هذا الساحل وإلى المناطق التى تحيط به والتى تمتد من ممبسة فى الشمال إلى ميناء سوفالة جنوب نهر الزمبيزى، فيما يُعرف الآن بموزمبيق من ناحية الجنوب.
وقد استمرت هذه السلطنة الإسلامية فى الوجود وتمتعت بالازدهار الحضارى والتجارى والعمرانى، حتى هاجمها البرتغاليون قرب نهاية القرن (15م)؛ مما هيأ الفرصة للقضاء عليها، خاصة وأن الأمراء كانوا يتصارعون فيما بينهم على السلطة، وكانوا يُولون من شاءوا من السلاطين ويعزلونهم. وكان آخر هؤلاء السلاطين فضيل بن سليمان الذى حكم هذه السلطنة فى الفترة من (901 - 905هـ=1495 - 1500م)، وكان الحاكم الفعلى هو الأمير محمد كواب الذى عين هذا السلطان بعد أن عزل السلطان السابق وهو السلطان حسن الذى فرَّ شمالاً، ولم يلبث أن كون جيشًّا وحاول استعادة نفوذه فى كلوة مستعينًا فى ذلك بسلطان زنجبار، وحدثت حرب أهلية بين الفريقين انهزم فيها حسن وعاد من حيث جاء. ولم يلبث أن مات الأمير محمد كواب القابض الفعلى على السلطة فى كلوة وخلفه فى منصب الإمارة الأمير إبراهيم بن سليمان الدموى، وفى عهد هذا الأمير وفى عهد السلطان فضيل بن سليمان جاءت الأنباء بوصول سفن برتغالية وأنهم مروا بكلوة إلى ممبسة فى عام (1498م)، ثم منها إلى بلاد الهند بقيادة فاسكوداجاما، ثم عادت إلى البرتغال التى أرسلت حملة آخرى بقيادة بدرو ألفاريز كابرال عبرت رأس الرجاء الصالح ووصلت إلى كلوة فى (يونيه 1500 م). ولم يلبث الأمير إبراهيم أن انقضَّ على السلطان فضيل وعزله وتولى العرش وقتله، وفى عهده أتى البرتغاليون للمرة الثانية إلى كلوة بقيادة فاسكوداجاما واحتلوا المدينة فى (يوليه 1502م) وأرغموا الأمير |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الربيع بن سليمان صاحب الشافعي.
270 شوال - 884 م هو الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل أبو محمد المراثي الفقيه صاحب الشافعي نقل عنه معظم أقاويله وكان فقيها فاضلا ثقة دينا، وهو أول من أملى الحديث بجامع ابن طولون، مات بمصر في شوال عن عمر 96 عاما، وصلى عليه صاحب مصر خمارويه بن أحمد بن طولون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الخليفة العباسي الواثق وتولية الحاكم بأمر الله أحمد بن سليمان المستكفي.
742 محرم - 1341 م كان السلطان محمد بن قلاوون قبل وفاته أوصى بأن يعاد أحمد بن سليمان للخلافة على ما كان أبوه عهد إليه وأشهد على ذلك أربعين عدلا وقاضي قوص وغيره من الفقهاء والقضاة، ففي أول هذه السنة أحضر السلطان المنصور بن محمد بن قلاوون الخليفة الواثق إبراهيم وخلعه بناء على وصية المستكفي لابنه أحمد وبايع القضاة والسلطان أحمد بن سليمان المستكفي ولقبه الحاكم بأمرالله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل السلطان بايزيد بن سليمان العثماني.
961 - 1553 م كان مقتله على يد شاه طهماز بأمر أبيه السلطان سليمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَلِيَ غَزْوَ الصَّائِفَةَ، وَرَشَّحَهُ أَبُوهُ لِوِلايَةِ الْعَهْدِ، فَمَاتَ قَبْلَ أَبِيهِ بِأَيَّامٍ. -[1065]- وَفِيهِ يَقُولُ جَرِيرٌ: إِنَّ الإِمَامَ الَّذِي تُرْجَى نوافله ... بعد الإمام ولي العهد أيوب |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - خ م د ت ن: أَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدَّتِهِ الشِّفَاءِ، وأبي هريرة، وابن عمر. رَوَى عَنْهُ: -[1193]- محمد بن إبراهيم التيمي، والزهري، وصالح بن كيسان، ويزيد بن عبد الله بن قسيط. وقد روى له البخاري مقرونا بآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
قاضي المدينة. قال مَالِكٌ: كَانَ فَاضِلا عَابِدًا، أُرِيدَ عَلَى الْقَضَاءِ فَامْتَنَعَ، فَكَلَّمَهُ إِخْوَانُهُ مِنَ الْفُقَهَاءِ، وَقَالُوا: الْقَضِيَّةُ تَقْضِيهَا بحقٍ أَفْضَلُ مِنْ كَذَا وَكَذَا مِنَ التَّطَوُّعِ، فَلَمْ يُجِبْ، فَأُكْرِهَ، فَكَانَ أَوَّلَ شيءٍ قَضَى بِهِ عَلَى الأَمِيرِ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّصْرِيِّ مُتَوَلِّي الْمَدِينَةِ، أَخْرَجَ مِنْ يَدِهِ مَالا عَظِيمًا لِلْفُقَرَاءِ فَقَسَّمَهُ، وَبِذَلِكَ السَّبَبِ عُزِلَ عَبْدُ الْوَاحِدِ. -[54]- قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ صَالِحًا بَارِزًا لِلأُمَرَاءِ، لا يَسْتُرُ شَيْئًا، وَكَانَ إِذَا أَتَى بِرِزْقِهِ فِي الشَّهْرِ، وَهُوَ ثَلاثُمِائَةَ دِينَارٍ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِي يَخُونُ بَعْدَكَ لَخَائِنٌ. وَرُوِيَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ تَوَجَّعَ لِعَزْلِ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَجَزَعَ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: لَمْ يُقْدِمْ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ والٍ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّصْرِيِّ، كَانَ لا يُوصِلُ أَمْرًا إِلا اسْتَشَارَ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ، عَنِ الْحَسَنِ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. ثِقَةٌ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّوِيلُ، أَبُو حَمْزَةَ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ الأَبْدَالِ. عَنْ نَافِعٍ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |