نتائج البحث عن (لَجَمَ ) 9 نتيجة

التلجم والاستفثار: في حديث "تلجَّمي واستفثري" أي شدِّي فرجك بخرقة عريضة توثقين طرفيها في شيء تشدِّين ذلك على وسطك لمنع الدم عند الحيض والنفاسِ والاستحاضة.
(لَجَمَ)اللَّامُ وَالْجِيمُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ، وَهِيَ اللِّجَامُ. يُقَالُ: أَلْجَمْتُ الْفَرَسَ.

عبد الرحمن بن ملجم المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.
6397

عبد الرحمن بن ملجم المرادي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.
6397
بن عمرو بن يزيد المرادي: نزيل الكوفة، أخو عبد الرحمن الّذي قتل عليّا.
له إدراك، وكان قد قدم المدينة هو وأخوه عبد الرحمن، وعمر في عهد عمر، وشهد قيس فتح مصر، ذكره ابن يونس، وقال: له ذكر.
المرادي، أخو عبد الرحمن.
له إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر.

اغتيال ابن ملجم للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال ابن ملجم للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
40 رمضان - 661 م
انتدب ثلاثة من الخوارج، وهم: عبد الرحمن ابن ملجم المرادي، والبرك بن عبد الله التميمي، وعمرو بن بكر التميمي، فاجتمعوا بمكة، فتعاهدوا وتعاقدوا ليقتلن هؤلاء الثلاثة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، ويريحوا العباد منهم. فقال ابن ملجم: أنا لعلي، وقال البرك: أنا لمعاوية، وقال الآخر: أنا أكفيكم عمراً، فتواثقوا أن لا ينكصوا، واتعدوا بينهم أن يقع ذلك ليلة سبع عشرة من رمضان، ثم توجه كل رجل منهم إلى بلد بها صاحبه، فقدم ابن ملجم الكوفة وبقي ابن ملجم في الليلة التي عزم فيها على قتل علي يناجي الأشعث بن قيس في مسجده حتى طلع الفجر، فقال له الأشعث: ضحك الصبح، فقام وشبيب، فأخذا أسيافهما، ثم جاءا حتى جلسا مقابل السدة التي يخرج منها علي، فضرب عليا بسيفه المسموم على رأسه فلما قتل أخذوا عبد الرحمن بن ملجم، وعذبوه فقتلوه. وكانت مدة خلافة علي خمس سنين فجزاه الله عن المسلمين خيرا ورضي عنه وأرضاه، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.

عبد الرحمن بن ملجم المرادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَبْد الرَّحْمَن بْن مُلْجَم المُرَادِيّ [المتوفى: 40 ه]
قاتل عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.
: خارجيّ مُفْتَرٍ، ذكره ابنُ يُونُس فِي " تاريخ مصر " فقال: شهِدَ فتح مصر، واختطّ بها مع الأشراف. وكان ممّن قرأ القرآن، والفقة. وهو أحد بني تدُول، وكان فارسهم بمصر. قرأ القرآن على مُعاذ بْن جبل. وكان من العُبّاد. ويقال: هُوَ الذي أرسل صبيغا التميمي إلى عمر فسأله عما سأله من مُسْتَعْجَم القرآن.
وقيل: إنّ عُمَر كتب إِلَى عَمْرو بْن العاص: أنْ قَرّبْ دار عَبْد الرَّحْمَن بْن مُلْجم من المسجد ليُعَلِّم النّاس القرآن والفقه، فوسَّع له مكان داره، وكانت إِلَى جانب دار عَبْد الرَّحْمَن بْن عُدَيْس البَلَوِيّ، يعني أحد من أعان -[374]- على قتْل عُثْمَان. ثُمَّ كان ابنُ مُلْجم من شيعة عليّ بالكوفة سار إليه إِلَى الكوفة، وشهد معه صِفِّين.
قلت: ثُمَّ أدركه الكتاب، وفعل مَا فعل، وهو عند الخوارج من أفضل الأمَّة، وكذلك تُعَظِّمُهُ النُّصَيْرِيَّةُ.
قال الفقيه أبو مُحَمَّد بْن حزم: يقولون إنّ ابنُ مُلْجَم أفضل أَهْل الأرض، خلّص روح اللاهوت من ظُلْمة الجَسَد وكَدَره، فاعْجَبُوا يا مسلمين لهذا الجنون.
وَفِي ابنُ مُلْجَم يقول عُمَران بْن حطّان الخارجيّ:
يا ضربة من تُقيً مَا أراد بها ... إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره حينا فأحسبه ... أوفى البرية عند الله ميزانا
وابن ملجم عند الروافض أشقى الخلق فِي الآخرة. وهو عندنا أَهْل السُّنَّةِ ممّن نرجو له النار، ونجوِّز أن الله يتجاوز عَنْهُ، لَا كما يقول الخوارج والروافض فِيهِ. وحُكْمه حُكْم قاتِل عُثْمَان: وقاتل الزبير، وقاتل طَلْحَةَ، وقاتل سَعِيد بْن جُبَيْر، وقاتل عمّار، وقاتل خارجة، وقاتل الْحُسَيْن. فكلّ هؤلاء نبرأ منهم ونبغضهم فِي الله، وَنَكِلُ أمورَهُمْ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ.

عبد الرحمن بن ملجم المرادي ذاك المعثر الخارجي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بأهل أن
يروي عنه، وما أظن له رواية، وكان عابدا قانتا لله، لكنه ختم بشر، فقتل أمير المؤمنين عليا متقربا إلى الله بدمه بزعمه، فقطعت أربعته ولسانه، وسملت عيناه، [ / ] ثم أحرق.
نسأل الله العفو والعافية /.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت