نتائج البحث عن (لَهِميّ) 22 نتيجة

(اللهميم) اللهمم وجمل لهميم عَظِيم الْجوف (ج) لهاميم
(الهميج) الخميص الْبَطن وَمن الظباء الَّتِي أَصَابَهَا مرض فذبل وَجههَا
(الهميد) الهامد وَالْمَال يعْتَقد أَن الرجل يملكهُ مَعَ أَنه قد فسد أَو فني
(الهمير) الْعَجُوز الفانية والظبية الْحَسَنَة الْجِسْم
(الهميز) رجل هميز الْفُؤَاد ذكي
(الهميس) صَوت نقل أَخْفَاف الْإِبِل
(الهميشة) الْجَرَاد إِذا طبخ فِي الْمرجل
(الهميم) يُقَال للشراب هميم فِي الْعِظَام دَبِيب قَالَ لبيد(أميلت عَلَيْهِ قرقف بابلية...لَهَا بعد كأس فِي الْعِظَام هميم) والمطر الضَّعِيف وَاللَّبن حقن فِي السقاء ثمَّ شرب وَلم يمخض
(الْهِمْيَان)) شَدَّاد السَّرَاوِيل والمنطقة وكيس للنَّفَقَة يشد فِي الْوسط (مَعَ) (ج) هماين وهمايين
(الهميسع)الْقوي الَّذِي لَا يصرع والطويل
الهَمَيْسَعُ القَوِيُّ لا يُصْرَعُ جَنْبُه. والطَّويلُ. وجَدُّ عَدْنان.
مُلْهَمي
من (ل ه م) نسبة إلى مُلْهَم: الموحي إليه والملقن والأكول.
مَلْهَمِيّ
من (ل ه م) نسبة إلى مَلْهَم: الأكول من الرجال.
لِهَمِّيّ
من (ل ه م) نسبة إلى اللِّهَم بمعنى الكثير الخير والكثير العطاء، والبحر العظيم الكثير الماء.
لَهِميّ
من (ل ه م) نسبة إلى اللَّهم بمعنى الأكول.
الهَمَيْسَعُ، كسَمَيْدَعٍ: القَوِيُّ الذي لا يُصْرَعُ، والطَّويلُ، ووَالِدُ حِمْيَرَ بنِ سَبأٍ.
الهِمْيَغُ، كغِرْيَن: المَوْتُ المُعَجَّلُ.وهَمَغَ رَأسَهُ، كَمَنَعَ: شَدَخَهُ.والهَيْمَغُ، كحَيْدَرٍ: شَجَرَةُ المَغْدِ.وانْهَمَغَتِ الرُطَبَةُ: انْشَدَخَتْ،وـ القَرْحَةُ: ابْتَلَّتْ.
الهِميان: كِيسٌ يجعل فيه النفقة ويشدُّ على الوسط.
الهَمِيس: المشيُ الخفيف، صوتُ نقل أخفاف الإبل.
المقرئ: داود بن أحمد بن يحيى الملهمي، أبو سليمان العبادي الداوودي، الضرير.
من مشايخه: أبو الفضل أحمد بن محمّد بن شُنيف، وعلي بن عساكر البطائحي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "كان ينتحل في الفقه مذهب داود بن عليّ الظاهري (¬2)، وقيل: إنه أخذ ذلك من الكتب من غير أن يلقى أحدًا من أصحابه" أ. هـ.
• مرآة الزمان: "كان يسكن رباط المأمونية، وكان على رأي الأوائل، وإنما كان يتستر بمذهب الظاهرية، وكان فاضلًا إلا أنه كان يسقف من جنس ابن الراوندي (¬3) قال لي يومًا، قد بلغني أنك جميل الصورة، فصيح اللسان واشتغل بعلم الأوائل ... " أ. هـ.
• معرفة القراء: "تأدب على ابن عَبِيدة، وكان ينتحل مذهب داود ويفهمه" أ. هـ.
• الوافي: "تفقه على مذهب أهل الظاهر، وقرأ الأدب، وبرع فيه، وكان مولعًا بشعر أبي العلاء المعري، ويحفظ منه كثيرًا، قال محب الدين بن النجار: كنت أراه كثيرًا يصلي في الجماعة، وما سمعت منه كلمة أنقمها عليه، وكان النّاس يسيئون الثناء عليه ويرمونه بسوء العقيدة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "وكان ينتحل مذهب داود الظاهري قال ابن النجار: كنت أراه يصلي في الجماعة، وما سمعت منه كلمة أنتقدها عليه" أ. هـ.
• لسان الميزان: "اعتنى بشعر المعري، وثبته له، إذ قال ابن النجار: كان النّاس يسيئون عليه، وابن بابويه سيف لعقبة، ولم أسمع منه كلمة أنقمها عليه ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة.
¬__________
(¬1) والإباضية: هي فرقة من الخوارج، أتباع عبد الله بن أباض التميمي المتوفى (86 هـ) وإليه نسبهم. ومذهبهم يعود إلي جَابر بن زيد الذي أخذ علمه عن عبد الله بن عباس وقيل غير ذلك وقد عرّفنا بهم في مواضع غير هذا فلينظر .. "جامع الفرق والمذاهب الإسلامية" (ص 10).
* معرفة القراء (2/ 607)، غاية النهاية (1/ 278)، تاريخ الإسلام (وفيات 651) ط. بشار، مرآة الزمان (8/ 593)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 420)، المختصر المحتاج إليه (2/ 64)، الوافي (13/ 458)، نكت الهيمان (150)، لسان الميزان (2/ 482).
(¬2) داود بن عليّ بن خلف الظاهري، توفي سنة (270 هـ)، وقد ترجمنا له في مكانه فليراجع.
(¬3) الراوندي: هو أحمد بن يحيى بن إسحاق الملحد، عدو الدين صاحب التصانيف في الحط على الملة، وكان يلازم الرافضة والملاحدة توفي سنة (298 هـ) انظر السير (14/ 59).

- بالكسر-: تكة اللباس، ويطلق على ما يوضع فيه النفقة في الوسط كما يفعل الحاج ويشد في الوسط، ومثله: المنطقة.
وأما العفاص: فإن يأتي ذكره عند الفقهاء في باب اللقطة باعتباره وعاء للمال الملتقط. قال في «المطلع» : معرّب.
«فتح البارى (مقدمة) ص 213، والموسوعة الفقهية 30/ 162، والمطلع ص 171».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت