نتائج البحث عن (الْهمام) 10 نتيجة

(الْهمام) السَّيِّد الشجاع السخي من الرِّجَال والأسد وَمَا ذاب من السنام وَمن الثَّلج مَا سَالَ مِنْهُ إِذا ذاب (ج) همام
الهُمَامَين:
بضم أوله، تثنية همام الثلج، وهو ما سال من مائه إذا ذاب، والهمام من أسماء الملوك لعظم همتهم: موضع في شعر الأعشى:
ومنّا امرؤ يوم الهمامين ماجد ... بجوّ نطاع يوم تجنى جناتها
الهُمَامِيّةُ:
بلدة من نواحي واسط بينها وبين خوزستان لها نهر يأخذ من دجلة، منسوبة إلى همام الدولة منصور بن دبيس بن عفيف الأسدي، وليس هذا بصاحب الحلة المزيدية هؤلاء أمراء تلك النواحي في أيام بني مزيد أيضا.
النحوي، المفسر محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السيواسي ثم الإسكندري، المعروف بابن الهمام، الحنفي، كمال الدين.
ولد: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة، وقيل: (789 هـ) تسع وثمانين وسبعمائة، وقيل: (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة.
¬__________
(¬1) قلت: النصب نسبة للنواصب: طائفة تعلن البغض لعلي - رضي الله عنه -. والله أعلم.
* معرفة القراء (1/ 464)، تاريخ الإسلام (وفيات 508)، الغاية (2/ 192).
* مفتاح السعادة (2/ 270)، الضوء اللامع (8/ 127)، الوجيز (2/ 708)، بدائع الزهور (2/ 340)، بغية الوعاة (1/ 166)، البدر الطالع (2/ 201)، هدية العارفين (2/ 201)، الشذرات (9/ 437)، الأعلام (6/ 255)، معجم المؤلفين (3/ 469)، جهود علماء الحنفية (1/ 109)، تاج التراجم (327)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 301)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (2/ 153)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/ 489).

من مشايخه: محب الدين بن الشحنة، والجمال الحميدي، وأبو زرعة بن العراقي وغيرهم.
من تلامذته: التقي الشمني، والقرافي، والجمال بن هشام وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان إمامًا علامة عارفًا بأصول الديانات والتفسير والفقه وأصوله والفرائض والحساب والتصوف والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والمنطق والجدل والأدب والموسيقى وجل علم النقل والعقل متفاوت المرتبة في ذلك مع قلة علمه في الحديث، عالم أهل الأرض ومحقق أولى العصر حجة أعجوبة ذات حجج باهرة وإختيارات كثيرة وترجيحات قوية. قال يحيى بن العطار: لم يزل يضرب به المثل في الجمال المفرد مع الصيانة وحسن النغمة مع الديانة وفي الفصاحة وإستقامة البحث مع الأدب.
قلت -أي السخاوي- وفي التقلل في أوليته مع الشهامة وفي الرياضة والكرم مع كون جدته مغربية واستمر يترقى في درج الكمال حتى صار عالمًا مفننًا علامة متقنًا درس وأفتى وأفاد وعكف النّاس عليه"
أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان حسن اللقاء والسمت والبشر والبزة طيب النغمة، مع الوقار والهيبة والتواضع المفرط والإنصاف والمحاسن الجمة. وكان أحد الأوصياء عليّ -أي على صاحب البغية- " أ. هـ.
* الشذرات: "كان علامة في الفقه والأصول والنحو والتصريف والمعاني والبيان والتصوف والموسيقى وغيرها، محققًا جدليًا نظارًا. وكان يأتيه الوارد كما يأتي الصوفية لكنه يقلع عنه بسرعة لأجل مخالطته الناس. أخبرني بعض الصوفية من أصحابه أنه كان عنده في بيته الذي بمصر فأتاه الوارد فقام مسرعًا ... وكان يخفف الحضور جدًّا ويخفف صلاته، كما هو شأن الأبدال فقد نقلوا أن صلاة الأبدال خفيفة" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "عالم مشارك في الفقه والأصول والتفسير وعلم الطبيعة والفرائض والحساب والتصوف والنحو والصرف والمعاني" أ. هـ.
* جهود علماء الحنفية: "فقيه طبعًا، محدث تكلفًا، منصف من منصفي الحنفية وأحد كبار أئمتهم، وهو من مشاهير أعلام الماتريدية، وكان صوفيًا يأتيه وارد الصوفية الخرافية، وعنده بعض بدع القبورية، وتعطيلات الجهمية الكلامية الماتريدية" أ. هـ.
* الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية: "الإمام الهمام كمال الدين محمّد بن عبد الواحد المعروف بابن الهمام كان مع جلالته في العلوم ولا سيما الفقه، وإمامته عند الحنفية وقلة التعصب لهم وكثرة الإنصاف- صوفيًا يأتيه الوارد (¬1).
فذكروا: أنه أتاه الوارد مسرعًا وأخذ من معه يجره وهو يعدوفي مشيته إلى أن وقف على المراكب فقال: ما لكم واقفين؟ قالوا: أوقفتنا
¬__________
(¬1) الوارد عند الصوفية "
كل ما يرد على القلب من المعاني الغيبية من غير تغمد من العبد". انظر تعريفات الجرجاني (322).

الريح فقال: هو الذي يسيركم، وهو الذي يوقفكم، ثم أقلع عنه الوارد، فقال لمن جره: لعلي شققت عليك، فقال: إي والله انقطع قلي من الجري، فقال: لا تأخذ عليّ فإني لم أشعر بشيء مما فعلته.
وكان يلازم لبس الطيلسان ويرخيه كثيرًا على وجهه.
وكان يخفف صلاته كما هو شأن الأبدال (¬1).
فقد نقلوا: أن صلاة الأبدال خفيفة (¬2).
وذكروا أنه كان صاحب الكشف والكرامات.
وابن الهمام مع كونه محققًا عنده بدع كثيرة بناها على أحاديث ضعيفة، وموضوعة حول زيارة قبر النبي - ﷺ -.
ومن أشنع أقوال الإمام ابن الهمام، قاعدته: من أنه لا ترجيح لأحاديث الصحيحين عند التعارض وتبعه كثير من الحنفية الكوثرية منهم والديوبندية وغيرهم. له كتاب (المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة) وهو من أهم كتب الماتريدية وعليها عدة شروح، ولأهميته عند الماتريدية وضع في صلب المنهج الدراسي في الجامعات ومنها الأزهر وطبع مرارًا"
أ. هـ.
قلت: ذكره صاحب كتاب الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات وقال عنه إنه إمام من أئمة الماتريدية.
* قلت: وكذلك ذكره صاحب كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة وقد جعله من أئمة الماتريدية المتأخرين الذين لم يخالفوا شيخهم الماتريدي كثيرًا، وإنما بقيت أقوال الماتريدي أكثرها وقد خالفه ببعض الأمور.
وفاته: سنة (861 هـ) إحدى وستين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح الهداية" سماه "فتح القدير للعاجز الفقير" وصل فيه إلى أثناء الوكالة، و"كراسة في إعراب سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"، وله مختصر في الفقه سماه "زاد الفقير".

وفاة الكمال ابن الهمام الحنفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الكمال ابن الهمام الحنفي.
861 رمضان - 1457 م
كمال الدين محمد ابن الشيخ همام الدين عبد الواحد ابن القاضي حميد الدين عبد الحميد ابن القاضي سعد الدين مسعود الحنفي السيرامي الأصل المصري المولد والدار والوفاة، المشهور بابن الهمام، توفي في يوم الجمعة سابع شهر رمضان، ودفن من يومه، وكانت جنازته مشهودة، مع بين علمي المنقول والمعقول، والدين والورع والعفة والوقار واشتغل على علماء عصره إلى أن برع، ولي مشيخة المدرسة الأشرفية سافر إلى مكة، وقد قصد المقام بها إلى أن يموت، فلما حصل له ضعف في بدنه عاد إلى مصر ولزم الفراش إلى أن مات كان إماما يرجع إليه في فقه الأحناف وله مصنفات أشهرها فتح القدير في الفقه الحنفي، وله التحرير في أصول فقه الأحناف، وغيرها من المصنفات.

289 - الحسن بن علي بن نصر بن عقيل، أبو علي العبدي، الواسطي، ثم البغدادي، الأديب الشاعر، المنعوت بالهمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - الْحُسَن بْن عليّ بْن نصر بْن عَقِيّل، أبو عليّ العَبْديّ، الواسطيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الأديب الشّاعر، المنعوت بالهُمام. [المتوفى: 596 هـ]
مدح طائفةً بالشّام والعراق، وأقام بدمشق. وكان شاعرًا محسنًا.
ذكره العماد فِي الخريدة وقال: مدح السلطان صلاح الدّين.
قال ابن الدُّبيثيّ: وكان شيعيًّا اكتسب بالشِّعر، ومدح الأكابر.
قلت: وروى عَنْهُ القُوصيّ قصيدة، وقال: اتّصل بخدمة الأمجد ببَعْلَبَكّ.
وقال المُنْذريّ: تُوُفّي فِي العشرين من شعبان.

415 - محمد بن محمد بن أحمد، الهمام الحربوي الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، الهُمام الحَرْبَويّ الشَّاعِر، [المتوفى: 616 هـ]
مرتِّب المدرسة النّظامية.
قَالَ ابن النَّجَّار: أنشدني لنفسه في غلام مُثاقف:
قد سلَّ سيفَ الثِّقاف منتضيًا ... مِنْ بعدهِ مُرْهفًا مِنَ النَّظر
مُثاقفٌ مِن سيوفِ مُقْلتهِ ... قدْ أصْبَحَتْ مُهجتي عَلَى خطرِ
ما همَّ في شدِّ عقدِ مئزرِهِ ... إِلَّا وقد حلَّ عقدَ مُصْطبري
كأنما تُرسُه لمبصره ... في وجْهِهِ غَيْمَةٌ عَلَى قمر

603 - الحسين بن أبي منصور بن أبي المعالي بن حراز، وجيه الدين أبو عبد الله الواسطي الهمامي، الشاعر الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - الحُسَيْن بن أَبِي منصور بن أَبِي المعالي بن حَرَّاز، وجيه الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه الوَاسِطِيّ الهُماميّ، الشَّاعِر الْأديب. [المتوفى: 619 هـ]
تُوُفِّي بالقاهرة كهلًا في جُمَادَى الْأولى.
رَوَى عَنْهُ من شِعره الزكي المنذري.

642 - عبد الرحمن بن عبد الله بن بختيار بن علي، أبو محمد الهمامي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

642 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن بختيار بْن عَلِيّ، أَبُو مُحَمَّد الهمامي، الصوفي. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
والهمامية مِن أعمال واسط.
سكن بغداد، وسمع مِن أَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحقّ.
قَالَ ابن النّجّار: شيخ صالح حَسَن الطّريقة، وهو الآن حيّ، وقد قارب الثّمانين.
قلت: أجاز لابن الشّيرازيّ، ومحمد البجدي، وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت