المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَمَذَانُ:
بالتحريك، والذال معجمة، وآخره نون، في الإقليم الرّابع، وطولها من جهة المغرب ثلاث وسبعون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة، قال هشام بن الكلبي: همذان سميت بهمذان بن الفلّوج ابن سام بن نوح، عليه السّلام، وهمذان وأصبهان أخوان بنى كل واحد منهما بلدة، ووجد في بعض كتب السريانيين في أخبار الملوك والبلدان: إن الذي بنى همذان يقال له كرميس بن حليمون، وذكر بعض علماء الفرس أن اسم همذان إنما كان نادمه ومعناه المحبوبة، وروي عن شعبة أنه قال: الجبال عسكر وهمذان معمعتها وهي أعذبها ماء وأطيبها هواء، وقال ربيعة بن عثمان: كان فتح همذان في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من مقتل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وكان الذي فتحها المغيرة بن شعبة في سنة 24 من الهجرة، وفي آخر: وجّه المغيرة بن شعبة وهو عامل عمر بن الخطاب على الكوفة بعد عزل عمار بن ياسر عنها جرير بن عبد الله البجلي إلى همذان في سنة 23 فقاتله أهلها وأصيبت عينه بسهم فقال: أحتسبها عند الله الذي زين بها وجهي ونوّر لي ما شاء ثم سلبنيها في سبيله، وجرى أمر همذان على مثل ما جرى عليه أمر نهاوند وذلك في آخر سنة 23 وغلب على أرضها قسرا وضمّها المغيرة إلى كثير بن شهاب والي الدينور، وإليه ينسب قصر كثير في نواحي الدينور، وقال بعض علماء الفرس: كانت همذان أكبر مدينة بالجبال وكانت أربعة فراسخ في مثلها، طولها من الجبل إلى قرية يقال لها زينوآباذ، وكان صنف التجار بها وصنف الصيارف بسنجاباذ، وكان القصر الخراب الذي بسنجاباذ تكون فيه الخزائن والأموال، وكان صنف البزازين في قرية يقال لها برشيقان، فيقال إن بخت نصّر بعث إليها قائدا يقال له صقلاب في خمسمائة ألف رجل فأناخ عليها وأقام يقاتل أهلها مدة وهو لا يقدر عليها، فلما أعيته الحيلة فيها وعزم على الانصراف استشار أهله فقالوا: الرأي أن تكتب إلى بخت نصر وتعلمه أمرك وتستأذنه في الانصراف، فكتب إليه: أما بعد فإني وردت على مدينة حصينة كثيرة الأهل منيعة واسعة الأنهار ملتفة الأشجار كثيرة المقاتلة وقد رمت أهلها فلم أقدر عليها وضجر أصحابي المقام وضاقت عليهم الميرة والعلوفة فإن أذن لي الملك بالانصراف فقد انصرفت. فلما وصل الكتاب إلى بخت نصر كتب إليه: أما بعد فقد فهمت كتابك ورأيت أن تصوّر لي المدينة بجبالها وعيونها وطرقها وقراها ومنبع مياهها وتنفذ إليّ بذلك حتى يأتيك أمري، ففعل صقلاب ذلك وصوّر المدينة وأنفذ الصورة إليه وهو ببابل، فلما وقف عليه جمع الحكماء وقال: أجيلوا الرأي في هذه الصورة وانظروا من أين تفتح هذه المدينة، فأجمعوا على أن مياه عيونها تحبس حولا ثم تفتح وترسل على المدينة فإنها تغرق، فكتب بخت نصر إلى صقلاب بذلك وأمره بما قاله الحكماء، ففتح ذلك الماء بعد حبسه وأرسله على المدينة فهدم سورها وحيطانها وغرق أكثر أهلها فدخلها صقلاب وقتل المقاتلة وسبى الذرّية وأقام بها فوقع في أصحابه الطاعون فمات عامتهم حتى لم يبق منهم إلا قليل ودفنوا في أحواض من خزف فقبورهم معروفة توجد في المحالّ والسكك إذا عمروا دورهم وخرّبوا، ولم تزل همذان بعد ذلك خرابا حتى كانت حرب دارا بن دارا والإسكندر فإن دارا استشار أصحابه في أمره لما أظله الإسكندر فأشاروا عليه بمحاربته بعد أن يحرز حرمه وأمواله وخزائنه بمكان حريز لا يوصل إليه ويتجرد هو للقتال، فقال: انظروا موضعا حريزا حصينا لذلك، فقالوا له: إن من وراء أرض الماهين جبالا لا ترام وهي شبيهة بالسند وهناك مدينة منيعة عتيقة قد خربت وبارت وهلك أهلها وحولها جبال شامخة يقال لها همذان فالرأي للملك أن يأمر ببنائها وإحكامها وأن يجعل في وسطها حصنا يكون للحرم والخزائن والعيال والأموال ويبني حول الحصن دور القوّاد والخاصة والمرازبة ثم يوكل بالمدينة اثني عشر ألف رجل من خاصة الملك وثقاته يحمونها ويقاتلون عنها من رامها، قال: فأمر دارا ببناء همذان وبنى في وسطها قصرا عظيما مشرفا له ثلاثة أوجه وسماه ساروقا وجعل فيه ألف مخبإ لخزائنه وأمواله وأغلق عليه ثمانية أبواب حديد كل باب في ارتفاع اثني عشر ذراعا ثم أمر بأهله وولده وخزائنه فحوّلوا إليها وأسكنوها، وجعل في وسط القصر قصرا آخر صيّر فيه خواص حرمه وأحرز أمواله في تلك المخابىء، ووكل بالمدينة اثني عشر ألفا وجعلهم حراسا، وحكى بعض أهل همذان عنها مثل ما حكيناه أولا عن بخت نصر من حبس الماء وإطلاقه على البلد حتى خربه وفتحه، والله أعلم، ويقال إن أول من بنى همذان جم بن نوجهان بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السّلام، وسماها سارو، ويعرب فيقال ساروق، وحصّنها بهمن بن إسفنديار، وإن دارا وجد المدينة حصينة المكان دارسة البناء فأعاد بناءها ثم كثر الناس بها في الزمان القديم حتى كانت منازلها تقدر بثلاثة فراسخ، وكان صنف الصاغة بها بقرية سنجاباذ واليوم تلك القرية على فرسخين من البلد، قال شيرويه في أخبار الفرس بلسانهم: سارو جم كرد دارا كمر بست بهمن إسفنديار بسر آورد، معناه بنى الساروق جم ونطّقه دارا أي سوّره وعمم عليه سورا واستتمه وأحسنه بهمن بن إسفنديار، وذكر أيضا بعض مشايخ همذان أنها أعتق مدينة بالجبل، واستدلوا على ذلك من بقية بناء قديم باق إلى الآن وهو طاق جسيم شاهق لا يدرى من بناه وللعامة فيه أخبار عامية ألغينا ذكرها خوف التهمة، وقال محمد بن بشار يذكر همذان وأروند: ولقد أقول تيامني وتشاءمي ... وتواصلي ريما على همذان بلد نبات الزعفران ترابه، ... وشرابه عسل بماء قنان سقيا لأوجه من سقيت لذكرهم ... ماء الجوى بزجاجة الأحزان كاد الفؤاد يطير مما شفّه ... شوقا بأجنحة من الخفقان فكسا الربيع بلاد أهلك روضة ... تفترّ عن نفل وعن حوذان حتى تعانق من خزاماك الذي ... بالجلهتين شقائق النعمان وإذا تبجّست الثلوج تبجّست ... عن كوثر شبم وعن حيوان متسلسلين على مذانب تلعة ... تثغو الجداء بها على الحملان قال المؤلف: ولا شك عند كل من شاهد همذان بأنها من أحسن البلاد وأنزهها وأطيبها وأرفهها وما زالت محلّا للملوك ومعدنا لأهل الدين والفضل إلا أن شتاءها مفرط البرد بحيث قد أفردت فيه كتب وذكر أمره بالشعر والخطب وسنذكر من ذلك مناظرة جرت بين رجل من أهل العراق يقال له عبد القاهر بن حمزة الواسطي ورجل من همذان يقال له الحسين بن أبي سرح في أمرها فيه كفاية، قالوا: وكانا كثيرا ما يلتقيان فيتحادثان الأدب ويتذاكران العلم وكان عبد القاهر لا يزال يذمّ الجبل وهواءه وأهله وشتاءه لأنه كان رجلا من أهل العراق وكان ابن أبي سرح مخالفا له كثيرا يذم العراق وأهله، فالتقيا يوما عند محمد بن إسحاق الفقيه وكان يوما شاتيا صادق البرد كثير الثلج وكان البرد قد بلغ من عبد القاهر مبالغه، فلما دخل وسلم قال: لعن الله الجبل ولعن ساكنيه وخص الله همذان من اللعن بأوفره وأكثره! فما أكدر هواءها وأشد بردها وأذاها وأشد مؤونتها وأقلّ خيرها وأكثر شرها، فقد سلط الله عليها الزمهرير الذي يعذب به أهل جهنم معما يحتاج الإنسان فيها من الدثار والمؤن المجحفة فوجوهكم يا أهل همذان مائلة وأنوفكم سائلة وأطرافكم خصرة وثيابكم متسخة وروائحكم قذرة ولحاكم دخانية وسبلكم منقطعة والفقر عليكم ظاهر والمستور في بلدكم مهتوك لأن شتاءكم يهدم الحيطان ويبرز الحصان ويفسد الطرق ويشعث الآطام، فطرقكم وحلة تتهافت فيها الدواب وتتقذر فيها الثياب وتتحطم الإبل وتخسف فيها الآبار وتفيض المياه وتكف السطوح وتهيج الرياح العواصف وتكون فيها الزلازل والخسوف والرعود والبروق والثلوج والدّمق فتنقطع عند ذلك السبل ويكثر الموت وتضيق المعايش، فالناس في جبلكم هذا في جميع أيام الشتاء يتوقعون العذاب ويخافون السخط والعقاب ثم يسمونه العدو المحاصر والكلب الكلب، ولذلك كتب عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إلى بعض عماله: إنه قد أظلّكم الشتاء وهو العدو المحاصر فاستعدوا له الفراء واستنعلوا الحذاء، وقد قال الشاعر: إذا جاء الشتاء فأدفئوني، ... فإن الشيخ يهدمه الشتاء فالشتاء يهدم الحيطان فكيف الأبدان لا سيما شتاؤكم الملعون، ثم فيكم أخلاق الفرس وجفاء العلوج وبخل أهل أصبهان ووقاحة أهل الريّ وفدامة أهل نهاوند وغلظ طبع أهل همذان على أن بلدكم هذا أشد البلدان بردا وأكثرها ثلجا وأضيقها طرقا وأوعرها مسلكا وأفقرها أهلا، وكان يقال أبرد البلدان ثلاثة: برذعة وقاليقلا وخوارزم، وهذا قول من لم يدخل بلدكم ولم يشاهد شتاءكم، وقد حدثني أبو جعفر محمد بن إسحاق المكتّب قال: لما قدم عبد الله بن المبارك همذان أوقدت بين يديه نار فكان إذا سخن باطن كفه أصاب ظاهرها البرد وإذا سخن ظاهرها أصاب باطنها البرد، فقال: أقول لها ونحن على صلاء: ... أما للنار عندك حرّ نار؟ لئن خيّرت في البلدان يوما ... فما همذان عندي بالخيار ثم التفت إلى ابن أبي سرح وقال: يا أبا عبد الله وهذا والدك يقول: النار في همذان يبرد حرّها، ... والبرد في همذان داء مسقم والفقر يكتم في بلاد غيرها، ... والفقر في همذان ما لا يكتم قد قال كسرى حين أبصر تلّكم: ... همذان لا! انصرفوا فتلك جهنم والدليل على هذا أن الأكاسرة ما كانت تدخل همذان لأن بناءهم متصل من المدائن إلى أزرميدخت من أسدآباذ ولم يجوزوا عقبة أسدآباذ، وبلغنا أن كسرى أبرويز همّ بدخول همذان فلما بلغ إلى موضع يقال له دوزخ دره، ومعناه بالعربية باب جهنم، قال لبعض وزرائه: ما يسمى هذا المكان؟ فعرّفه، فقال لأصحابه: انصرفوا فلا حاجة بنا إلى دخول مدينة فيها ذكر جهنم، وقد قال وهب بن شاذان الهمذاني شاعركم: أما آن من همذان الرحيل ... من البلدة الحزنة الجامدة فما في البلاد ولا أهلها ... من الخير من خصلة واحده يشيب الشباب ولم يهرموا ... بها من ضبابتها الراكدة سألتهم: أين أقصى الشتاء ... ومستقبل السنة الواردة؟ فقالوا: إلى جمرة المنتهى، ... فقد سقطت جمرة خامدة وأيضا قد قال شاعركم: يوم من الزمهرير مقرور ... على صبيب الضباب مزرور كأنما حشوه جزائره ... وأرضه وجهها قوارير يرمي البصير الحديد نظرته ... منها لأجفانه سمادير وشمسه حرّة مخدّرة ... تسلّبت حين حمّ مقدور تخال بالوجه من ضبابتها ... إذا حذت جلده زنابير وقال كاتب بكر: همذان متلفة النفوس ببردها ... والزمهرير، وحرّها مأمون غلب الشتاء مصيفها وربيعها، ... فكأنما تموزها كانون وسأل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، رجلا: من أين أنت؟ فقال: من همذان، فقال: أما إنها مدينة همّ وأذى تجمد قلوب أهلها كما يجمد ماؤها، وقد قال شاعركم أيضا وهو أحمد بن بشّار يذم بلدكم وشدة برده وغلظ طبع أهله وما تحتاجون إليه من المؤن المجحفة الغليظة لشتائكم، وقيل لأعرابي دخل همذان ثم انصرف إلى البادية: كيف رأيت همذان؟ فقال: أما نهارهم فرقّاص وأما ليلهم فحمّال، يعني أنهم بالنهار يرقصون لتدفأ أرجلهم وبالليل حمّالون لكثرة دثارهم، ووقع أعرابيّ إلى همذان في الربيع فاستطاب الزمان وأنس بالأشجار والأنهار، فلما جاء الشتاء ورد عليه ما لم يعهده من البرد والأذى فقال: بهمذان شقيت أموري ... عند انقضاء الصيف والحرور جاءت بشرّ شرّ من عقور، ... ورمت الآفاق بالهرير والثلج مقرون بزمهرير، ... لولا شعار العاقر النزور أمّ الكبير وأبو الصغير ... لم يدف إنسان من الخصير ولقد سمعت شيخا من علمائكم وذوي المعرفة منكم أنه يقول: يربح أهل همذان إذا كان يوم في الشتاء صافيا له شمس حارّة مائة ألف درهم، وقيل لابنة الحسن: أيّما أشد الشتاء أم الصيف؟ فقالت: من يجعل الأذى كالزّمّانة! لأن أهل همذان إذا اتفق لهم في الشتاء يوم صاف فيه شمس حارّة يبقى في أكياسهم مائة ألف درهم لأنهم يربحون فيه حطب الوقود وقيمته في همذان ورساتيقها في كل يوم مائة ألف درهم، وقيل لأعرابي: ما غاية البرد عندكم؟ فقال: إذا كانت السماء نقيّة والأرض نديّة والريح شاميّة فلا تسأل عن أهل البريّة، وقد جاء في الخبر أن همذان تخرب لقلة الحطب، ودخل أعرابيّ همذان فلما رأى هواءها وسمع كلام أهلها ذكر بلاده فقال: وكيف أجيب داعيكم ودوني ... جبال الثلج مشرفة الرّعان بلاد شكلها من غير شكلي، ... وألسنها مخالفة لساني وأسماء النساء بها زنان، ... وأقرب بالزّنان من الزواني فلما بلغ عبد القاهر إلى هذا المكان التفت إليه ابن أبي سرح وقال له: قد أكثرت المقال وأسرفت في الذمّ وأطلت الثّلب وطوّلت الخطبة، ثم صمد للإجابة فلم يأت بطائل أكثر من ذكر المفاخرة بين الصيف والشتاء والحر والبرد، ووصف أن بلادهم كثيرة الزهر والرياحين في الربيع وأنها تنبت الزعفران، وأن عندهم أنواعا من الألوان لا تكون في بلاد غيرهم، وأن مصيف الجبال طيّب فلم أر الإطالة بالإتيان به على وجهه، قالوا: وأقبل عبيد الله بن سليمان بن وهب إلى همذان في سنة 284 بمائة ألف دينار وسبعين ألف دينار بالكفاية على أن لا مؤونة على السلطان، وهي أربعة وعشرون رستاقا: همذان، وفرواز، وقوهياباذ، واناموج، وسيسار، وشراة العليا، وشراة الميانج، والاسفيذجان، وبحر، واباجر، وارغين، والمغارة، واسفيذار، والعلم الأحمر، وارناد، وسمير، وسردروذ، والمهران، وكوردور، وروذه، وساوه، وكان منها بسا وسلفانروذ وخرّقان ثم نقلت إلى قزوين، وهي ستمائة وستون قرية، وعملها من باب الكرج إلى سيسر طولا، وعرضا من عقبة أسدآباذ إلى ساوه، قالوا: ومن عجائب همذان صورة أسد من حجر على باب المدينة يقال إنه طلسم للبرد من عمل بليناس صاحب الطلسمات حين وجّهه قباذ ليطلسم آفات بلاده، ويقال إن الفارس كان يغرق بفرسه في الثلج بهمذان لكثرة ثلوجها وبردها، فلما عمل لها هذا الطلسم في صورة الأسد قلّ ثلجها وصلح أمرها، وعمل أيضا على يمين الأسد طلسما للحيّات وآخر للعقارب فنقصت وآخر للغرق فأمنوه وآخر للبراغيث فهي قليلة جدّا بهمذان، ولما عمل بليناس هذه الطلسمات بهمذان استهان بها أهلها فاتخذ في جبلهم الذي يقال له أروند طلسما مشرفا على المدينة للجفاء والغلظ فهم أجفى الناس وأغلظهم طبعا، وعمل طلسما آخر للغدر فهم أغدر الناس فلذلك حوّلت الملوك الخزائن عنها خوفا من غدر أهلها، واتخذ طلسما آخر للحروب فليست تخلو من عسكر أو حرب، وقال محمد بن أحمد السلمي المعروف بابن الحاجب يذكر الأسد على باب همذان: ألا أيها الليث الطويل مقامه ... على نوب الأيام والحدثان أقمت فما تنوي البراح بحيلة، ... كأنك بوّاب على همذان أطالب ذحل أنت من عند أهلها؟ ... أبن لي بحقّ واقع ببيان أراك على الأيام تزداد جدّة، ... كأنك منها آخذ بأمان أقبلك كان الدهر أم كنت قبله ... فنعلم أم ربّيتما بلبان؟ وهل أنتما ضدّان كلّ تفرّدت ... به نسبة أم أنتما أخوان؟ بقيت فما تفنى وأفنيت عالما ... سطا بهم موت بكل مكان فلو كنت ذا نطق جلست محدثا، ... وحدثتنا عن أهل كل زمان ولو كنت ذا روح تطالب مأكلا ... لأفنيت أكلا سائر الحيوان أجنّبت شر الموت أم أنت منظر ... وإبليس حتى يبعث الثقلان فلا هرما تخشى ولا الموت تتّقى ... بمضرب سيف أو شباة سنان وعمّا قريب سوف يلحق ما بقي، ... وجسمك أبقى من حرا وأبان قال: وكان المكتفي يهمّ بحمل الأسد من باب همذان إلى بغداد وذلك أنه نظر إليه فاستحسنه وكتب إلى عامل البلد يأمره بذلك، فاجتمع وجوه أهل الناحية وقالوا: هذا طلسم لبلدنا من آفات كثيرة ولا يجوز نقله فيهلك البلد، فكتب العامل بذلك وصعّب حمله في تلك العقاب والجبال والمدور، وكان قد أمر بحمل الفيلة لنقله على العجلة، فلما بلغه ذلك فترت نيته عن نقله فبقي مكانه إلى الآن، وقال شاعر أهل همذان وهو أحمد بن بشار يذم همذان وشدة برده وغلظ طبع أهله وما يحتاجون إليه من المؤن المجحفة الغليظة لشتائهم: قد آن من همذان السير فانطلق، ... وارحل على شعب شمل غير متّفق بئس اعتياض الفتى أرض الجبال له ... من العراق وباب الرزق لم يضق أما الملوك فقد أودت سراتهم ... والغابرون بها في شيمة السّوق ولا مقام على عيش ترنّقه ... أيدي الخطوب، وشرّ العيش ذو الرّنق قد كنت أذكر شيئا من محاسنها ... أيّام لي فنن كاس من الورق أرض يعذّب أهلوها ثمانية ... من الشهور كما عذّبت بالرّهق تبقى حياتك ما تبقى بنافعة ... إلّا كما انتفع المجروض بالدمق فإن رضيت بثلث العمر فارض به ... على شرائط من يقنع بما يمق إذا ذوى البقل هاجت في بلادهم ... من جربيائهم نشّافة العرق تبشّر الناس بالبلوى وتنذرهم ... ما لا يداوى بلبس الدّرع والدّرق تلفّهم في عجاج لا تقوم لها ... قوائم الفيل فيل الماقط الشّبق لا يملك المرء فيها كور عمّته ... حتى تطيّرها من فرط مخترق فإن تكلم لاقته بمسكنة ... ملء الخياشيم والأفواه والحدق فعندها ذهبت ألوانهم جزعا، ... واستقبلوا الجمع واستولوا على العلق حتى تفاجئهم شهباء معضلة ... تستوعب الناس في سربالها اليقق خطب بها غير هين من خطوبهم ... كالخنق ما منه من ملجا لمختنق أمّا الغنيّ فمحصور يكابدها ... طول الشتاء مع اليربوع في نفق يقول أطبق وأسبل يا غلام وأر ... خ السّتر واعجل بردّ الباب واندفق وأوقدوا بتنانير تذكرهم ... نار الجحيم بها من يصل يحترق والمملقون بها سبحان ربهم ... ماذا يقاسون طول الليل من أرق! صبغ الشتاء، إذا حلّ الشتاء بها، ... صبغ المآتم للحسّانة الفنق والذئب ليس إذا أمسى بمحتشم ... من أن يخالط أهل الدار والنّسق فويل من كان في حيطانه قصر ... ولم يخصّ رتاج الباب بالغلق وصاحب النسك ما تهدا فرائصه، ... والمستغيث بشرب الخمر في عرق أمّا الصلاة فودّعها سوى طلل ... أقوى وأقفر من سلمى بذي العمق تمسي وتصبح كالشيطان في قرن ... مستمسكا من حبال الله بالرّمق والماء كالثلج، والأنهار جامدة، ... والأرض أضراسها تلقاك بالدّبق حتى كأنّ قرون الغفر ناتئة ... تحت المواطئ والأقدام في الطرق فكلّ غاد بها أو رائح عجل ... يمشي إلى أهلها غضبان ذا حنق قوم غذاؤهم الألبان مذ خلقوا، ... فما لهم غيرها من مطعم أنق لا يعبق الطيب في أصداغ نسوتهم، ... ولا جلودهم تبتلّ من عرق فهم غلاظ جفاة في طباعهم ... إلّا تعلّة منسوب إلى الحمق أفنيت عمري بها حولين من قدر ... لم أقو منها على دفع ولم أطق قلت: وهذه القصيدة ليست من الشعر المختار وإنما كتبت للحكاية عن شرح حال همذان، وللشعراء أشعار كثيرة في برد همذان ووصف أروند، فأما أروند فقد ذكر في موضعه، وأما الأشعار التي قيلت في بردها ففي ما ذكرنا كفاية، وقال البديع الهمذاني فيها: همذان لي بلد أقول بفضله، ... لكنه من أقبح البلدان صبيانه في القبح مثل شيوخه، ... وشيوخه في العقل كالصبيان وقال شيرويه: قال الأستاذ أبو العلاء محمد بن عليّ بن الحسن بن حستون الهمذاني الوزير من قصيدة: يا أيها الملك الذي وصل العلا ... بالجود والإنعام والإحسان قد خفت من سفر أطلّ عليّ في ... كانون في رمضان من همذان بلد إليه أنتمي بمناسبي، ... لكنه من أقذر البلدان صبيانه في القبح مثل شيوخه، ... وشيوخه في العقل كالصبيان وقال شيرويه أيضا: إن سليمان بن داود، عليه السلام، اجتاز بموضع همذان فقال: ما بال هذا الموضع مع عظم مسيل مائه وسعة ساحته لا تبنى فيه مدينة! فقالوا: يا نبيّ الله لا يثبت أحد فيه لأن البرد ينصبّ فيه صبّا ويسقط الثلج قامة الرمح، فقال، عليه السّلام، لصخر الجني: هل من حيلة؟ قال: نعم، فاتخذ سبعا من حجر منقور ونصب طلسما للبرد وبنى المدينة، وقيل: أول من أسسها دارا الأكبر، قال كعب الأحبار: متى أراد الله أن يخرّب هذه المدينة سقط ذلك الطلسم فتخرب بإذن الله، قال شيرويه: والسبع هو الأسد المنحوت من الحجر الخورزني، وخورزن: جبل بباب همذان الموضوع على الكثيب الذي على ذنب الأسد، وهذا الأسد من عجائب همذان منحوت من صخرة واحدة وجوارحه غير منفصلة عن قوائمه كأنه ليث غابة ولم يزل في هذا الموضع منذ زمن سليمان، عليه السّلام، وقيل: من زمان قباذ الأكبر لأنه أمر بليناس الحكيم بعمله إلى سنة 319 فإن مرداويج دخل المدينة ونهب أهلها وسباهم فقيل له إن هذا السبع طلسم لهذه المدينة من الآفات وفيه منافع لأهله، فأراد حمله إلى الرّيّ فلم يقدر فكسرت يداه بالفطّيس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5932- أبو زيد بن عمرو الهمذاني
أبو زيد قيس بن عَمْرو الهمداني الَّذِي حالف الحصين الْحَارِثِيّ عَلَى قتال مراد ثُمَّ أدرك الإسلام فأسلم، وكتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِشَام الكلبي. |
سير أعلام النبلاء
|
4259- الهمذاني 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الأَوْحَدُ الخَطِيْبُ أَبُو القَاسِمِ يُوْسُفُ بن محمد ابن يُوْسُفَ بنِ حَسَنٍ الهَمَذَانِيُّ، خَطِيْبُ هَمَذَانَ وَمُفِيدُهَا. سَمِعَ: أَبَا سهل عُبَيْد اللهِ بنَ زيْرَك، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ لاَل، وَأَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ التَّمِيْمِيّ، وَأَبَا طَاهِرٍ بن سَلَمَةَ، وَبِبَغْدَادَ أَبَا أَحْمَد الفَرَضِي، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الصَّلْت وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَأَبَا الفَتْح بنَ أَبِي الفوارس وعدة. حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْدُهُ أَبُو مَنْصُوْرٍ سَعْدُ بنُ سَعِيْدٍ الخَطِيْب، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ سَعْدٍ العِجْلِيّ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ الفَرَجِ الطَّوِيْل، وَأَبُو تَمَّام إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ البُرُوْجِرْدي، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ هِبَةَ اللهِ بنَ الفَرَجِ يَقُوْلُ: كَانَ يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَطِيْبُ شَيْخاً كَبِيْراً صَاحِبَ كَرَامَات. وَأَثْنَى عَلَيْهِ إِلكيَاشيَرْوَيْه الدّيلمِيُّ وَوَصَفَهُ بِالصِّدْق وَالدِّين وَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. مَاتَ فِي خَامِس ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَفِيْهَا يَوْمَ عيدِ الْفطر سَكِرَ ملكُ حلب نَصْرُ بنُ مَحْمُوْد بن صَالِحِ بنِ مِرْدَاس وَركِب العَصْر وَأَمر بِنهب التركمَان النَّازلين بِالحَاضِر فَرمَاهُ وَاحِدٌ بِسهمٍ فِي حلقه فَقَتَلَهُ وَتَمَلَّك أَخُوْهُ سَابِق فالبغي مصرعه. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 304"، والعبر "3/ 268"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 331". |
سير أعلام النبلاء
|
4441- الهَمَذَاني 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الهمذاني -ويعرف بالمقدس- الفَرَضِيّ، المُقْرِئ، الشَّافِعِيّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ، وَالِدُ المُؤَرِّخ مُحَمَّد بن عَبْدِ المَلِكِ، رَأْسٌ فِي الفَرَائِضِ، ففيه صَالِح، مُتَأَلِّه، أُرِيْد عَلَى قَضَاء القُضَاة، فَامْتَنَعَ. وُلِدَ سَنَةَ نَيف عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة. وَسَمِعَ في سنة ثلاث وثلاثين بتستر. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدَان الفَقِيْه، وَأَبِي عَلِيٍّ الشَّاموخِي، وَعِدَّة. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ الآينوسى: مَنْسُوْب إِلَى الاعتزَال. وَفِي "فُنُوْن ابْن عَقِيْل": كَانَ عَالِماً فِي أُصُوْل الفِقْه وَالعَرَبِيَّة وَالفَرَائِض، وَأَكْثَرُ عِلْمه الفِقْهُ، قَالَ: وَكَانَ عَلَى طرِيقَة السَّلَف زَاهِداً وَرِعاً. وَقَالَ شُجَاع الذُّهْلِيّ: مُعْتَزِلِيٌّ، عَلَّقتُ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُهُ: كَانَ يَحفظُ "غَرِيْب الحَدِيْث" لأَبِي عُبيد، وَ "المُجْمل" لابْنِ فَارِس، لَمْ نَعرف أَنَّهُ اغْتَاب أَحَداً. تُوُفِّيَ فِي رمضان، سنة تسع وثمانين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 100"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 162- 164"، ولسان الميزان "4/ 75". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن غطاش، متولي همذان:
4590- ابن غَطاش 1: طَاغِيَةُ الإِسْمَاعِيْليَّة، هُوَ الرَّئِيْس أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ غطَاش العَجَمِيّ. كَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبَارِ دُعَاة البَاطِنِيَّة، وَمِنْ أَذكيَاء الأُدبَاء، لَهُ بلاغَة وَسُرعَةُ جَوَاب، اسْتغوَى جَمَاعَةً، ثُمَّ هَلَكَ، وَخلفَه فِي الرِّيَاسَة ابْنُه هَذَا، فَكَانَ جَاهِلاً، لَكنَّه شجاعٌ مُطَاع، تَجمَّعَ لَهُ أَتْبَاع، وَتَحَيَّلُوا، حَتَّى مَلَكُوا قَلْعَةَ أَصْبَهَانَ الَّتِي غَرِمَ عَلَيْهَا السُّلْطَانُ مَلِكْشَاه أَلفَيْ أَلفِ دِيْنَار، وَصَارُوا يَقطعُوْنَ السُّبُلَ، وَالتف عَلَيْهِم كُلُّ فَاجر، وَدَام البَلاَءُ بِهِم عشرَ سِنِيْنَ، حَتَّى نَازلهُم مُحَمَّدُ بنُ مَلِكْشَاه أَشْهُراً، فَجَاعُوا، وَنَزَلَ كثيرٌ مِنْهُم بِالأَمَان، وَعصَى ابْنُ غطَاش فِي بُرج أَيَّاماً، وَجَرَتْ أمورٌ طَوِيْلَة، ثُمَّ أُخِذَ وَسُلِخَ، وَتَأَمَّر عَلَى البَاطِنِيَّة بَعْدَهُ ابْنُ صبَّاح، وَكَانُوا بلاَءً عَلَى المُسْلِمِين، وَقَتلُوا عَدَداً مِنَ الأَعيَان بِشغل السكين. 4591- متولي هَمَذَان 2: الأَمِيْرُ أَبُو هَاشِمٍ زَيْدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيّ الحُسَيْنِيّ الهَمَذَانِيّ سِبْطُ الصَّاحبِ إِسْمَاعِيْل بن عَبَّادٍ، كَانَ هيوباً مُطَاعاً، جَبَّاراً عَسُوْفاً، كَثِيْرَ الأَمْوَال، يَطْرَحُ مَا يُسَاوِي مائَةً بِثَلاَثِ مائَةِ وَأَزْيَد، وَقَدْ صَادره السُّلْطَانُ مرَّة، فَأَدَّى جُمْلَةً سَبْع مائَةِ أَلْف دِيْنَار، وَكَانَتِ الرَّعِيَّةُ مَعَهُ فِي بَلاَءٍ وَضُرٍّ. مَاتَ فِي رَجَب, سنة اثنتين وخمس مائة، وله ثلاث وتسعين سنة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 150"، والعبر "3/ 354"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 194"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 410". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 160"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 199". |
سير أعلام النبلاء
|
4860- أبو جعفر الهَمَذَاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ الزَّاهِدُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ والأثبات، أبو جعفر محمد بن أَبِي عَلِيٍّ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الهَمَذَانِيُّ. وُلِدَ بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَدِمَ بَغْدَادَ سَنَةَ سِتِّيْنَ، فَسَمِعَ بِهَا قَلِيلاً، ثُمَّ ارْتَحَلَ، فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُسْرِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزيني، وَخَلْقٍ. وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنَ: الفَضْلِ بنِ المُحِبِّ، وَأَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّنِ، وَخَلْقٍ. وَبِمَكَّةَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ الشَّافِعِيِّ، وَسَعْدٍ الزَّنْجَانِيِّ. وَبِجُرْجَانَ مِنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ مَسْعَدَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَبِمَرْوَ مِنْ: أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَبِهَرَاةَ مِنْ: أَبِي إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيِّ، وَعِدَّةٍ، وَبِهَمَذَانَ. وَحَدَّثَ بِـ "الجَامِعِ" لأَبِي عِيْسَى عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَزْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ، وَثَابِتِ بنِ سَهْلَكَ القَاضِي، عَنِ الجَرَّاحِيِّ. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الأَثَرِ، وَمِنْ كُبَرَاءِ الصُّوْفِيَّةِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: سَافَرَ الكَثِيْرَ إِلَى البُلْدَانِ الشَّاسِعَة، وَنَسخَ بِخَطِّهِ، وَمَا أَعْرِفُ أحدًا من عَصرِهِ سَمِعَ أَكْثَرَ مِنْهُ. وَعَنْهُ، قَالَ: دَخَلْتُ بَغْدَادَ سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَكُنْت أَسْمَعُ وَلاَ أَدَعُهُم يَكتُبُوْنَ اسْمِي؛ لأَنِّي كُنْتُ لاَ أَعْرِفُ العَرَبِيَّةَ، حَتَّى دَخَلتُ البَادِيَةَ، وَكُنْتُ أَدُورُ مَعَ الظَّاعِنِيْنَ مِنَ العَرَبِ حَتَّى رَجَعتُ إِلَى بَغْدَادَ، فَقَالَ لِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ: رَجَعتَ إِلَيْنَا عَرَبِيّاً. فكان يسميني الخثعمي؛ لإقامتي فيهم. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ خَطُّه رَدِيئاً، وَمَا كَانَ لَهُ كَبِيْرُ مَعْرِفَةٍ بِالحَدِيْثِ -عَلَى مَا سَمِعْتُ- وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ أَبِي طَاهِرٍ بِأَصْبَهَانَ، سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ بنَ أَبِي عَلِيٍّ يَقُوْلُ: تَعسَّر على شيخ بجرجان، فحلقت أَنْ لاَ أَخرُجَ مِنْهَا حَتَّى أَكْتُبَ جَمِيْعَ مَا عِنْدَهُ، فَأَقَمْتُ مُدَّةً، وَكَانَ يُخْرِجُ إِلَيَّ الأَجزَاءَ وَالرِّقَاعَ، حَتَّى كَتَبتُ جَمِيْعَ مَا وَجَدْتُ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ المُعَزّمِ، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ الَّذِي قَامَ فِي مجلس وعظم إِمَامِ الحَرَمَيْنِ، وَأَوْرَدَ عَلَيْهِ فِي مَسْأَلَةِ العُلُوِّ، فَقَالَ: مَا قَالَ عَارِفٌ قَطُّ: يَا أَللهُ، إِلاَّ وَقَامَ مِنْ بَاطِنِه قَصْدُ تَطلُّبِ العُلُوِّ، لاَ يَلتَفِتُ يَمنَةً وَلاَ يَسرَةً، فَهَلْ لِدَفعِ هَذِهِ الضَّرُوْرَةِ مِنْ حِيلَةٍ؟! فَقَالَ: يَا حَبِيْبِي، مَا ثمَّ إِلاَّ الحَيْرَة. وَذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي المَعَالِي. تُوُفِّيَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي نِصْفِ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 260"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 97". |
سير أعلام النبلاء
|
5178- أبو العلاء الهمذاني 1:
الإمام الحافظ المقرئ العلامة شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو العَلاَءِ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَهْلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عثكل بنِ إِسْحَاقَ بنِ حَنْبَلٍ الهَمَذَانِيُّ العَطَّارُ، شَيْخ هَمَذَانَ بِلاَ مدَافعَة. مَوْلِدُهُ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَأَوّل سَمَاعه فِي سَنَةِ خمس وتسعين، وبعدها سمع من عبد الرحمن بن حَمْدٍ الدُّوْنِيّ، وَخَلْقٍ بِهَمَذَانَ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ بن نبهان، وأبي علي بن المَهْدِيِّ، وَطَبَقَتهِم. وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد، ومحمود الأشقر، وخلق. وقرأ __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 345"، وشذرات لابن العماد "4/ 231". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن النرسي، الهمذاني:
5613- ابن النرسي: الشَّيْخُ العَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّطِيْف بنُ المُبَارَكِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَة اللهِ النَّرْسِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ. رَوَى عَنْ أَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ وَغَيْرِهِ بِالأَنْدَلُسِ، وَلَهُ تَوَالِيف فِي التصريف، وَرَوَى كتباً كَثِيْرَة عَنْ مُصَنّفهَا ابْن الجَوْزِيِّ، ضَعَّفه مُحَمَّد بن سَعِيْدٍ الطّرَاز الأَنْدَلُسِيّ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ بنُ مَسْدِيّ فَرَوَى عَنْهُ وَقَالَ: رَأَيْتُ "ثَبته" وَعَلَيْهِ خطّ أَبِي الوَقْت. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنِ: ابْنِ البَطِّيِّ، وَلَبِسَ مِنَ الشَّيْخ عَبْد القَادِرِ. قَدِمَ غَرْنَاطَة، وَأَدخل البِلاَد تَوَالِيف لابْنِ الجَوْزِيّ، تَحَامِل عَلَيْهِ ابْن الرومِيَّة، وَلَيْسَ لأَبِي مُحَمَّدٍ فِي بَاب الرِّوَايَة كَبِيْر عنَايَة. وَمَاتَ بِمَرَّاكُش، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: وَادَّعَى أَنَّهُ هَاشِمِيّ. 5614- الهَمَذَانِيُّ: العَلاَّمَةُ المُفْتِي الخَطِيْب أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الهَمَذَانِيّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن سَعْدٍ البيع، وَأَبِي الوَقْت عَبْد الأَوَّل. وَقَدِمَ بَغْدَادَ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب -مَذْهَب الشَّافِعِيّ- عَلَى أَبِي الخَيْرِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي طَالِبٍ صَاحِب ابْنِ الخَلِّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: بَرَعَ فِي المَذْهَب، وَأَفتَى. وكان متقشفًا على منهاج السلف. قُلْتُ: كَانَ بَصِيْراً بِالمَذْهَبِ وَالخلاَف وَأُصُوْل الفِقْه، مُتَأَلِّهاً. رَوَى عَنْهُ: ابْن النَّجَّارِ، وَعَلِيّ بن الأَخْضَر، وَالجمَال يَحْيَى بن الصَّيْرَفِيّ؛ سَمِعُوا مِنْهُ "جُزءَ عَلِيِّ بنِ حَرْبٍ" رِوَايَةَ العَبَّادَانِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَحْمَدَ بنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيّ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ ابْن شَاذَانَ. وَقَدْ خطبَ بِبَعْض أَعْمَال هَمَذَان. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. |
|
المفسر: إبراهيم بن حسين بن حسن الحسيني الهمذاني (¬2)، رفيع الدين، وقيل ظهير الدين.
من مشايخه: قرأ على الأمير فخر الدين السماكي، والميرزا مخدوم الأصفهاني وغيرهما. من تلامذته: المولى محمد تقي المجلسي وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر، فقيه إمامي عالم بالكلام والإلهيات. من أهل همذان" أ. هـ. * أمل الآمل: "فاضل عالم معاصر لشيخنا البهائي، وكان يعترف له بالفضل" أ. هـ. * هدية العارفين: "العجمي الشيعي" أ. هـ. * في معجم المؤلفين: "حكيم متكلم محدث" أ. هـ. ¬__________ (¬1) البخاري (5/ 199)، مسلم (2770). * البغية (1/ 410). * البغية: (1/ 410). * أمل الأمل (2/ 9)، هدية العارفين (1/ 29)، روضات الجنات (1/ 33)، أعيان الشيعة (5/ 122)، معجم المفسرين (1/ 12)، معجم المؤلفين (1/ 21). (¬2) هَمَذان: قال بعض علماء الفرس: كانت همذان أكبر مدينة بالجبال وكانت أربعة قرانيح في مثلها طولها من الجبل الافرية يقال لها زينواباذ ا. هـ: انظر معجم البلدان لياقوت (5/ 410). قلت: وقد سماه صاحب أمل الآمل: ميرزا إبراهيم بن ميرزا الهمذاني، وسماه صاحب روضات الجنات: إبراهيم بن حسين بن حسن. وأثنى عليه كثيرًا صاحب أعيان الشيعة. وفاته: سنة (1025 هـ)، وقيل (1026 هـ) خمس، وقيل ست وعشرين وألف. من مصنفاته: "حاشية على الكشاف" للزمخشري في التفسير، وحاشية على "إلهيات الشفا" لابن سينا وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: الحسين (¬1) بن الفتح بن حمزة بن الفتح الهمذاني، أبو القاسم.
كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "الأديب، من أولاد الوزراء والأعيان كان يرجع إلى معرفة اللغة، والمعاني والبيان" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "كان متكلمًا، مفسرًا، ماهرًا في الفرائض فائقًا في الشعر أديبًا لغويًّا .. وكان من أولاد الوزراء" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "قال السلفي: كان من أهل الفضل والتقدم في الفرائض والتفسير والأدب واللغة والمعاني والبيان والكلام ... قال ابن الصلاح: رأيت مجلدين من تفسيره، واسمه كتاب (البديع في البيان عن غوامض القرآن) فوجدته ذا عِناية بالعربية والكلام، ضعيف الفقه" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (500 هـ) خمسمائة. من مصنفاته: له تفسير، وشعر. |
|
المقرئ: حَمْد بن علي بن نصر، الهمذاني، أبو الفرج.
كلام العلماء فيه: * الأعلام: "عالم بالقراءات ... " أ. هـ. وفاته: نحو سنة (400 هـ) أربعمائة. من مصنفاته: "كنز المقرئين"، في الوقف والإبتداء. قلت: قال ابن الجزري: وقفت على نسخة منه كتب في شوال سنة (468 هـ). |
|
المفسر: رضا بن محمَّد أمين الهمذاني.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر متكلم من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ. ¬__________ * الأعلام (3/ 23)، معجم المطبوعات لسركيس (1340)، معجم المؤلفين (1/ 717). * الأعلام (3/ 24)، معجم المؤلفين (2/ 716)، معجم المطبوعات لسركيس (1111). * معجم المفسرين (1/ 190)، معجم المؤلفين (1/ 719)، أعيان الشيعة (32/ 46)، إيضاح المكنون (1/ 454). وفاته: سنة (1247 هـ) سبع وأربعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم"، و"مفتاح النبوة في إثبات النبوة الخاصة". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد بن
¬__________ (¬1) تفسير النسفي (3/ 9). (¬2) نفس المرجع (3/ 190). (¬3) نفس المرجع (3/ 209). (¬4) نفس المرجع (4/ 109). (¬5) نفس المرجع (4/ 271). * وفيات ابن رافع (1/ 480)، المعجم المختص (86)، الدرر الكامنة (2/ 349)، الوافي (17/ 61)، بغية الوعاة (2/ 32)، الأعلام (4/ 68)، معجم المؤلفين (2/ 226). الفصيح الهمذاني الكوفي، جلال الدين، العراقي الحنفي. ولد: (702 هـ) اثنتين وسبعمائة. من مشايخه: ابن الدواليبي وعلي بن عبد الصمد بن أبي الجيش وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان فاضلًا له نظم حسن وكتابة قوية .. " أ. هـ. وفاته: (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "عمدة القرّاء وعدة الإقراء" قصيدة في الفرق بين الظاءات والضادات وقصيدة "عقد الحر" في مدح النبي - ﷺ -. |
|
المفسر: فضل الله بن أبي الخير بن غالي الهمذاني، الوزير، رشيد الدولة، أبو الفضل.
كلام العلماء فيه: • السير: "كان صاحب علم وتواضع وسخاء، وبذل للعلماء والصلحاء وله رأي ودهاء ومروءة، وقد فسَّر القرآن، وأدخل في ذلك فلسفة وقيل كان جيّد الإسلام ... وسُرَّ بمصرعه خلق وتوجع آخرون .. وله تصانيف واهية وعمائر فاخرة وأموال لا تنحصر وكان الشيخ تاج الدين الأفضلي يذمه ويرميه بدين الأوائل فحلم عنه وصفح. وفي الجملة للرشيد مكارم وشفقة وبذل وود لأهل الخير وقد أحرقت تواليفه بعده" أ. هـ. • البداية: "لما تولى أبو سعيد المملكة عزله وبقي مدة خاملًا ثم استدعاه جوبان وقال له: أنت سقيت السلطان خربندا سمًا؟ فقال له: أنا كنت في غاية الحقارة والذلة، فصرت في أيامه وأيام أبيه في غاية العظمة والعزة، فكيف أعمد إلى سقيه والحالة هذه؟ فأحضرت الأطباء فذكروا صورة مرض خربندا وصفته وأن الرشيد أشار بإسهاله لما عنده في باطنه من الحواصل فانطلق باطنه نحوًا من سبعين مجلسًا فمات بذلك على وجه أنه أخطأ في الطب، فقال فأنت إذا قتلته فقتله وولده إبراهيم واحتيط على حواصله وأمواله فبلغت شيئًا كثيرًا وقطعت أعضاؤه وحمل كل جزء منها إلى بلدة ونودي على رأسه بتبريز هذا رأس اليهودي الذي بدل كلام الله لعنه الله ثم احترقت جثته وكان القائم عليه علي شاه" أ. هـ. • الدرر: "كان أبوه عطارًا فأسلم هو واتصل بقازان فخدمه، كان ينصح المسلمين ويذب عنهم ويسعى إلى حقن دمائهم وله في تبريز آثار عظيمة من البر، وكان شديدًا على من يعاديه أو ينقصه يثابر على هلاكه، وكان متواضعًا سخيًّا كثير البذل للعلماء والصلحاء. وله تفسير على القرآن فسره على طريقة الفلاسفة فنسب إلى الإلحاد وقد احترقت تواليفه بعد قتله" أ. هـ. وفاته: سنة (718 هـ) ثمان عشرة وسبعمائة وعاش نحو ثمانين سنة. وقيل (717 هـ) سبع عشرة وسبعمائة، وقيل (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: تفسير على القرآن فسره على طريقة الفلاسفة. |
|
المفسر: مرَّة بن شراحبيل البَكِيْلي أبو إسماعيل الهمذاني، ويقال: أبو الطيب، ويقال: مرة الخير الكوفيّ.
من مشايخه: أبو ذر وكثير من الصّحابة رضي الله عنهم. من تلامذته: أسلم الكوفيّ، وإسماعيل السدي، وعطاء بن السَّائب وغيرهم. كلام العلماء فيه: * طبقات ابن سعد: "كان ثقة" أ. هـ. * الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يَحْيَى بن معين أنَّه قال: مرَّة ثقة" أ. هـ * حلية الأولياء: "المدمن للتعبد، والمواظب على التهجد، والمنقبض عن الهزل والأباطيل، المحصن لسانه في الفتن عن الأقاويل" أ. هـ. * تهذيب الكمال: "قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة" أ. هـ * السير: "مُرَّة الخير: لعبادته وخيره وعلمه .. مخضرم كبير الشأن". وقال: "وبلغنا عنه أنَّه سجد لله حتَّى أكل التراب جبهته .. ونقل عن عطاء أو غيره أن مرّة كان يصلِّي في اليوم والليلة ست مائة. قلت -أي الذهبي-: ما كان هذا الولي يكاد يتفرغ لنشر العلم ولهذا لم تكثر روايته، وهل يُراد من العلم إلَّا ثمرته" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال العجلي: تابعي ثقة، وكان يصلِّي في اليوم خمسمائة ركعة، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يدرك عمر وقال هو وأبو زرعة، روايته عن عمر مرسلة، وقال أبو بكر البزار: روايته عن أبي بكر موصلة، ولم يدر، وقال ابن مندة في تاريخه أدرك النَّبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم-، ولم يَره" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة عابد" أ. هـ. ¬__________ * منتخبات التواريخ لدمشق (886)، تاريخ علماء دمشق (1/ 454)، أعلام دمشق (335)، الأعلام (7/ 189)، معجم المؤلفين (3/ 834). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 317)، السير (4/ 74)، طبقات ابن سعد (6/ 116)، التَّاريخ الكبير للبخاري (8/ 5)، الجرح والتعديل (8/ 366)، الحلية (4/ 161)، تهذيب الكمال (27/ 379)، تذكرة الحفَّاظ (1/ 63)، تهذيب التهذيب (10/ 48)، طبقات الحفَّاظ (26)، تقريب التهذيب (930)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة) ط. تدمري. وفاته: سنة (76 هـ) ست وسبعين وقيل بعد ذلك، وهو مخضرم، وقال الذهبي في السير: مات سنة نيف وثمانين" أ. هـ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بديع الزمان الهمذانى هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن بشر الهمذانى، الملقب ببديع الزمان الهمذانى، أحد أعلام الأدب فى القرن (4 هـ = 10 م).
وُلِد فى همذان سنة (358 هـ = 969 م)، وعُنِىَ أبوه بتأديبه وتهذيبه، فتتلمذ لعدد من الأعلام أمثال عيسى بن هشام وابن فارس، وغيرهما. وكان بديع الزمان محبًّا للتنقل والترحال، وتتنوع آثاره الأدبية فى ثلاثة فنون هى: المقامات والرسائل والشعر، وقد أجمع العلماء على أنه أول من فتح الباب لتأليف المقامات وتبعه من جاء بعده كالحريرى، واشتهرت مقاماته باسم مقامات بديع الزمان، وطُبعت أكثر من مرة. أما عن رسائل بديع الزمان فهى مدونة مشهورة، ومعظم موضوعاتها فى المديح والهجاء والتقريع والتهنئة بالمولود. وقد كتب هذه الرسائل إلى الرؤساء من الأمراء والوزراء، وغيرهم من الوجهاء، وقد طبعت رسائله أكثر من مرة. وبديع الزمان ممن جمعوا بين الشعر والنثر، واشتهر بأنه ذو حافظة قوية وقريحة ذكية، وقد جرت مناظرات بينه وبين شيخ الأدباء فى عصره أبى بكر الخوارزمى، تفوَّق فيها الهمذانى على خصمه الذى مات بعد ذلك كمدًا؛ فذاع صيت بديع الزمان بين الناس. وترجم له كثيرون، مثل: ابن الأثير وابن تغرى بردى والثعالبى، وغيرهم. وتُوفِّى بديع الزمان فى هراة يوم الجمعة (11 من جمادى الآخرة 398 هـ). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح همذان ثانية ثم الري ثم أذربيجان.
22 - 642 م بعد أن فتحت نهاوند ارتاح عمر بن الخطاب رضي الله عنه للانسياح داخل فارس كلها فأمر بذلك وكان ممن أمر بذلك نعيم بن مقرن أخو النعمان فسار إلى همذان ففتحها واستخلف عليها يزيد بن قيس ثم سار هو باتجاه الري موقع طهران اليوم ففتحها كذلك ثم بعث بأخيه سويد بن مقرن إلى قوس فأخذها سلما وصالح أهلها وجاء إليه أهل جرجان وطبرستان وصالحوه وكان نعيم قد بعث وهو بهمدان بكير بن عبدالله إلى أذربيجان ثم أمده بسماك بن خرشة ففتح بعض بلاد أذربيجان على حين كان عتبة بن فرقد يفتح البلاد من الجهة الثانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال عبدالعزيز بن أبي دلف في همذان.
253 رجب - 867 م عقد المعتز لموسى بن بغا الكبير على جيش قريب من أربعة آلاف ليذهبوا إلى قتال عبد العزيز بن أبي دلف بناحية همذان، لأنه خرج عن الطاعة وهو في نحو من عشرين ألفا بناحية همذان، فهزموا عبد العزيز في أواخر هذه السنة هزيمة فظيعة، ثم كانت بينهما وقعة أخرى في رمضان عند الكرج فهزم عبد العزيز أيضا وقتل من أصحابه بشر كثير، وأسروا ذراري كثيرة حتى أسروا أم عبد العزيز أيضا، وبعثوا إلى المعتز سبعين حملا من الرؤوس وأعلاما كثيرة، وأخذ من عبد العزيز ما كان استحوذ عليه من البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة بديع الزمان الهمذاني.
398 جمادى الآخرة - 1008 م أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني الملقب ببديع الزمان، اخترع نمطا من الإنشاء عرف باسمه، له مقامات معروفة أخذ الحريري أسلوبه فيها، سار إلى نيسابور وناظر فيها أبا بكر الخوارزمي فغلبه بديع الزمان فاشتهر بعدها أكثر، كان قوي الحافظة يحفظ القصائد من أول مرة، له رسائل وديوان شعر، توفي في هراة مسموما ولم يتجاوز الأربعين من عمره، ويقال إنه سم وأخذه سكتة، فدفن سريعا، ثم عاش في قبره وسمعوا صراخه فنبشوا عنه فإذا هو قد مات وهو آخذ على لحيته من هول القبر، وذلك يوم الجمعة الحادي عشر من جمادى الآخرة منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر الفتنة بين الأتراك والأكراد بهمذان.
411 - 1020 م زاد شغب الأتراك بهمذان على صاحبهم شمس الدولة بن فخر الدولة، وكان قد تقدم ذلك منهم غير مرة، وهو يحلم عنهم بل يعجز، فقوي طمعهم، فزادوا في التوثب والشغب، وأرادوا إخراج القواد القوهية من عنده، فلم يجبهم إلى ذلك، فعزموا على الإيقاع بهم بغير أمره، فاعتزل الأكراد مع وزيره تاج الملك أبي نصر بن بهرام إلى قلعة برجين، فسار الأتراك إليهم فحصروهم، ولم يلتفتوا إلى شمس الدولة، فكتب الوزير إلى أبي جعفر بن كاكويه، صاحب أصبهان، يستنجده، وعين له ليلة يكون قدوم العساكر إليه فيها بغتةً، ليخرج هو أيضاً تلك الليلة ليكبسوا الأتراك.، فعل أبو جعفر ذلك، وسير ألفي فارس، وضبطوا الطرق لئلا يسبقهم الخبر، وكبسوا الأتراك سحراً على غفلة، ونزل الوزير والقوهية من القلعة، فوضعوا فيهم السيف، فأكثروا القتل، وأخذوا المال، ومن سلم من الأتراك نجا فقيراً، وفعل شمس الدولة بمن عنده في همذان كذلك، وأخرجهم، فمضى ثلاثمائة منهم إلى كرمان، وخدموا أبا الفوارس بن بهاء الدولة صاحبها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل إيدغمش صاحب همذان.
610 محرم - 1213 م قتل إيدغمش الذي كان صاحب همذان، وقد كان سنة ثمان قد قدم إلى بغداد وأقام بها، فأنعم عليه الخليفة، وشرفه بالخلع، ثم سيره إلى همذان، فسار في جمادى الآخرة عن بغداد قاصداً إلى همذان، فوصل إلى بلاد ابن ترجم واجتمعا، وأقام ينتظر وصول عساكر بغداد إليه ليسير معه على قاعدة استقرت بينهم، وكان الخليفة قد عزل سليمان بن ترجم عن الإمارة على عشيرته من التركمان الإيوانية، وولى أخاه الأصغر، فأرسل سليمان إلى منكلي يعرفه بحال إيدغمش، ومضى هو على وجهه، فأخذوه فقتلوه، وحملوا رأسه إلى منكلي، وتفرق من معه من أصحابه في البلاد، ووصل الخبر بقتله إلى بغداد، فعظم على الخليفة ذلك، وأرسل إلى منكلي ينكر عليه ما فعل، فأجاب جواباً شديداً، وتمكن من البلاد، وقوي أمره، وكثرت جموع عساكره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عود طائفة من التتر إلى الري وهمذان وغيرهما.
621 محرم - 1224 م أول هذه السنة وصل طائفة من التتر من عند ملكهم جنكيزخان، وهؤلاء غير الطائفة الغربية، وكان من سلم من أهلها قد عادوا إليها وعمروها، فلم يشعروا بالتتر إلا وقد وصلوا إليها، فلم يمتنعوا عنهم، فوضعوا في أهلها السيف وقتلوهم كيف شاؤوا، ونهبوا البلد وخربوه، وساروا إلى ساوة ففعلوا بها كذلك، ثم إلى قم وقاشان، وكانتا قد سلمتا من التتر أولاً، فإنهم لم يقربوهما، ولا أصاب أهلهما أذى، فأتاهما هؤلاء وملكوهما، وقتلوا أهلهما، وخربوها، وألحقوهما بغيرهما من البلاد الخراب، ثم ساروا في البلاد يخربون ويقتلون وينهبون، ثم قصدوا همذان، وكان قد اجتمع بها كثير ممن سلم من أهلها، فأبادوهم قتلاً وأسراً ونهباً، وخربوا البلد، وكانوا لما وصلوا إلى الري رأوا بها عسكراً كثيراً من الخوارزمية، فكبسوهم وقتلوا منهم، وانهزم الباقون إلى أذربيجان، فنزلوا بأطرافها، فلم يشعروا إلا والتتر أيضاً قد كبسوهم ووضعوا السيف فيهم، فولوا منهزمين، فوصل طائفة منهم إلى تبريز، وأرسلوا إلى صاحبها أوزبك بن البهلوان يقولون: إن كنت موافقنا فسلم إلينا من عندك من الخوارزمية، وإلا فعرفنا أنك غير موافق لنا، ولا في طاعتنا؛ فعمد إلى من عنده من الخوارزمية فقتل بعضهم وأسر بعضهم، وحمل الأسرى والرؤوس إلى التتر، وأنفذ معها من الأموال والثياب والدواب شيئاً كثيراً، فعادوا عن بلاده نحو خراسان، فعلوا هذا وليسوا في كثرة؛ كانوا نحو ثلاثة آلاف فارس، وكان الخوارزمية الذين انهزموا منهم نحو ستة آلاف راجل، وعسكر أوزبك أكثر من الجميع، ومع هذا فلم يحدث نفسه ولا الخوارزمية بالامتناع منهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - سُلَيْمَانُ أَبُو الرَّبِيعِ الْهَمَذَانِيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ. رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ، وابن المبارك، وزيد بن الحباب. وكان يُعْرَفُ بِالأَحْمَرِ، وَهُوَ مِنْ أَوَّلِ مَنْ فِي " تَارِيخِ هَمَذَانَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - الرَّبيع بن زياد الضَّبِّيُّ، أبو عمرو الكوفيُّ ثم الهَمَذَانيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
كان يجلب الغنم إلى الكوفة. رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَخُصَيْفٍ، وَلَيْثِ بْنِ أبي سليم، وَخَلْقٍ، وَعَنْهُ: أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. لَمْ أَرَ فِيهِ جَرْحًا لِأَحَدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أصْرَمُ بْنُ حَوْشب، أبو هشام الكِنْديُّ الهَمَذَانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عَنْ: أَبِي جعفر الرّازيّ، وقرة بْن خَالِد، وهشام بن عروة، ومالك. وَعَنْهُ: أحمد بْن الفُرات، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي بْن الحَسَن الذُّهْليّ. كذبه يحيى بْن معين. يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. وقيل: روى عن الأعمش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه الكلْبيّ الرّازيّ، أبو الهيثم قاضي قزْوين وهَمَذان. واسمه سُهَيْلُ بْن عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن طِهْمان، وأبي بَكْر النَّهْشَليّ، وجرير بْن حازم، وعَمْرو بْن أبي قيس. وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، ومحمد بْن حمّاد الطِّهْرانيّ، ومحمد بْن عمّار. ورآه أبو حاتم وسمع كلامه. وَرُوِيَ أنّ أبا الوليد الطَّيالِسيّ قَالَ: ما رأيت بالريّ أعلم من السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه، ومن يحيى بن الضريس. قلت: يقع حديثه بعلو في جزء ابن أبي ثابت، ويقال: اسمه سهل بْن عَبْدُوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أصرم بن حوشب، القاضي أبو هشام الهمذاني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي همذان. حدَّث في سنة ثلاثين ومائتين عن قُرَّةَ بن خالد، وزياد بن سَعْد، وعبد الله بن إبراهيم الشَّيْبانيّ، ومِنْدل بن عليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وعصمة بن الفضل، وابن قهزاد، وعثمان بن صالح الحنّاط، ومحمد بن يحيى الأزْديّ، وطائفة سواهم. قال ابن مَعِين: كذّاب خبيث. -[539]- وقال البخاريّ: متروك. قال أبو إسحاق الْجَوْزجانيّ: كتبت عنه بهمذان سنة ثلاثين. وهو ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن عبد الجبار القُرشيُّ الهَمَذَانيُّ، سندولا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من رؤساء همذان. كثير الحج والغزو والعبادة. يقال: إن يحيى بن معين أخذ بركابه. عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون. وَعَنْهُ: أبو داود في المراسيل، ومطين، وابن أخيه إبراهيم بن مسعود الهمذاني، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - ت: محمد بن عُبَيْد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأسدي الهمذاني، الكُوفيُّ الأصل، الجلاب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وعُبَيْدة بن حُمَيْد، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وعليّ بن أبي بكر الإِسْفَذِنيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، والحَسَن بن عليّ بن أبي الحِنّاء، وعلي بن سعيد العسكري، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، وعبد الرحمن بن أحْمَد بن عبّاد، ومحمد بن ماجة في غير السنن، وآخرون. وكان عبدا صالحا، وثقة أبو زرعة وأثنى عليه. وقال الحسن بن يزداد الخشاب: لو كان محمد بْن عُبَيْد ببغداد كان شبيها بأحمد بْن حنبل. وقال غيره: كان يصوم الدّهر. قلتُ: وقع لنا حديثه عاليًا. وتُوُفيّ سنة تسع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - إبْرَاهِيم بْن سَنْدُولة الهمذاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عبد الله بن نمير، ويونس بن بكير. قَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - ق: المَرَّار بْن حَمُّوَيْه بْن منصور أَبُو أَحْمَد الثقفي الفقيه الهمذاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وسعيد بن أبي مريم، والقَعْنَبيّ، وأبا الوليد، وعبد اللَّه بْن صالح الكاتب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: وابن ماجه، وموسى بْن هارون، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، وأَبُو عَرُوبة، وعبد اللَّه بْن محمد بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ، وجماعة. وروى ابنُ ماجة عَنْهُ، عَنْ محمد بْن مُصَفَّى الحمصيّ؛ وكان من كبار الأئمّة. وقد روى الْبُخَارِيّ، عَنْ أَبِي أَحْمَد، عَنْ أَبِي غسّان محمد بْن يحيى -[214]- الكِنانيّ، فَفَسَّر العلماء أَبَا أَحْمَد بأنّه المَرّار هذا. وقيل: هُوَ محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وقيل: هُوَ محمد بْن يوسف البِيكَنْديّ. قال محمد بن عيسى الهمذاني: حدثنا أبي، قال: حدثنا فَضَلَان بْن صالح قَالَ: قلت لأبي زُرْعَة: أنتَ أحفظ أم المَرّار؟ فقال: أَنَا أحفظ والمَرّار أفْقه. وعن أَبِي جعْفَر قَالَ: ما أخرجت همذان أفقه مِن المَرّار. وقال الحافظ أَبُو شُجاع شِيرُوَيُه الدَّيْلَميّ: نزل عَلَيْهِ أَبُو حاتم الرّازيّ وكتب عَنْهُ، وهو قديم الموت جليل الخطر. سأله جمهور النَّهَاوَنْديّ عَنْ مسائل، وهي مدوّنةٌ عنه، مَن نظر فيها عرف محلّ المَرّار مِنَ العِلْم الواسع والحِفظْ والإتقان والدّيانة. وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن دَاوُد الدُّحَيْميّ: سَمِعْتُ المَرّار يَقُولُ: اللّهُمّ أرزقني الشّهادة؛ وأمرَّ يده عَلَى حلْقه. وقيل: لمّا كانت فتنة المعتز والمستعين كان على همذان جباخ وجغلان من قِبَلِ المعتزّ، فاستشار أهلُ البلد المَرّار والجرجاني في محاربتهما، فأمراهم بالقعود فِي منازلهم. فلمّا أغار أصحابهما عَلَى دار سَلَمَةَ بْن سهْل وغيرها، ورمَوْا رجلَا بسهم أفتياهم بالحرب، وتقلَّد المَرّار سيفًا، فخرج معهم، فقُتِل بين الفريقين عدد كبير، ثمّ طلب مُفْلح المَرّار فاعتصم بأهل قُمّ، وهربَ معه إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود. فأمّا إِبْرَاهِيم فهازَلهم وقاربهم فسلم. وأمّا المَرّار فإنه أظهر مخالفتهم فِي التَّشَيُّع، وكاشفهم. فأوقعوا بِهِ وقتلوه، رحمه الله. وروى الْحُسَيْن بْن صالح أنّ عمّه المَرّار قُتِل سنة أربعٍ وخمسين، وله أربعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - أحمد بن خلف، أبو صالح الهمذاني الزعفراني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم، وعبيد الله بن موسى. وَعَنْهُ: ابن ماجة أحمد بن الحسن، والحسن بن علي بن أبي الحناء. وقيل: كان صدوقا صالحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان القرشي، الأموي مولاهم، الهَمَذَانيُّ، المعروف بالتُّبعي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قدم بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: أصرم بن حوشب، والقاسم بن الحكم العرني، والحسن الأشيب، وغيرهم. وَعَنْهُ: مطين، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق. -[279]- مات سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - أحمد بن مهران بن المنذر، أبو جعفر الهمذاني القطان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعثمان بن الهيثم المؤذن، والقعنبي. وَعَنْهُ: علي بن مهروية القزويني. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود بْن عَبْد الحميد القُرَشيّ الهمذاني، أبو محمد [الوفاة: 261 - 270 ه]
ابن أخي سندول. رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وأبي أُسامة، وأسباط بن محمد، والقاسم بن الحكم، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله أحمد الدشتكي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أوس، ومُحَمَّد بْن عبد الله بن بلبل، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن أبي حاتم وقال: صدوق. أخبرنا ابن عساكر، عن القاسم قال: أخبرنا هبة الرحمن قال: أخبرنا البحيري قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا إبراهيم بن مسعود قال: حدثنا ابن نمير بحديث في الصوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عباس بن موسى بن مسكويه، أبو الفضل الهمذاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأئمّة الحفّاظ. رحل إِلَى العراق، والشّام، والثَّغْر. وحدَّث عَنْ: مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن عون، ومسدد، وأبي سلمة التبوذكي، وهشام بن عمار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: محمد بن محمد التمار الهمذاني، وهارون بْن مُوسَى، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الجارود. ذكره شيرويه في " تاريخ همذان " فقال: كان جليل القدْر سُنّيًا، له تصانيف عزيزة سيَّما كتاب الإمامة، فإنّه ما سُبِقَ إليه. وكان امتُحِنَ أيّام الواثق، ودخل بغداد وتوارى بها، ونزل على أبي بَكْر الَأعْيَن، فأُخِذَ من داره، وجرى عليه أمرٌ عظيم. ثُمَّ بعد ذلك رُفِع إِلَى أَذْرَبِيجَان وحدَّث بها. وكان صدوقًا. ثُمَّ ساق شِيرَوَيْه ترجمته فِي ورقتين، وكيف امْتُحِن، وهي عجيبة إنّ صحّت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - محمد بن عمر بن رزين الهمذاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون. وَعَنْهُ: أبو عوانة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى بن نيزك. أبو العباس الهمذاني القومسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بْن حرب، وقرة بْن حبيب، وعبد السلام بْن مطهر، وغيرهم. وَعَنْهُ: أسد بْن حمدويه النسفي، وإبراهيم بْن حمدويه السمرقندي، وجماعة. توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم بْن عُثْمَان، أبو مسعود العبسي الحذيفي، البَغْداديُّ، ثم الهمذاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عفان، وسليمان بْن حرب، وعَمْرو بْن مرزوق، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن نصر القطان مموس، والحسن بن أبي الحناء. وكان مكثرًا. يُقَالُ: كان عنده عن أبي سلمة التبوذكي سبعون ألف حديث. وهو من وُلِدَ حُذَيْفة بْن اليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الله بن هشام، أبو محمد الهمذانيّ القواس عبدويه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم العرني، والحَسَن بْن مُوسَى الأشْيَب، وهشام بْن عُبَيْد الله الرَّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاّب، وعلي بن محمد بن مهرويه القَزْوينيّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المّدِينيّ، والقاسم بْن أبي صالح. وكان صدوقًا مستقيم الأمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - مالك بن يحيى، أبو غسان الكُوفيُّ الهمذاني السُّوسيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الواعظ، ومحمد بْن محمد بْن عِيسَى الخيّاش المِصْريُّ، وآخرون. تُوُفِّيَ بمصر فِي ربيع الأول سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن عمران بن حبيب الهمذاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم العرني، وعبد الصمد بن حسان، وعبيد الله بن موسى، وطائفة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وحفص بن عمر الأردبيلي. توفي سنة تسع وسبعين. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق أجاز لي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بْن المغيرة السُّكَّريّ الهمذاني، لقبه حمدان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: الْقَاسِم بن الحكم العُرنيّ، وهشام بن عبد الله الرازي. وحدث، أَخَذَ عَنْهُ: أبو الْحَسَن القطّان، وطائفة. مات سنة ستٍّ وسبعين، كذا قَالَ الخليليّ، وقِيلَ غير ذلك. وسيُعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، أبو إِسْحَاق بن دَيْزيل الكسائي الهمذاني الحَافِظ. يُلقب بدابة عفان، للُزُومه له، ويُعرف بسِيفَنَّة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَهُوَ اسم طائر بمصر، لا يقع على شجرة إِلا أكل ورقها حَتَّى يُعريها، وكذلك كان إبراهيم إِذَا قدم على شيخ لم يفارقه حَتَّى يكتب جميع حديثه، فشبّهوه به. سَمِعَ بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال؛ فسَمِعَ: أبا مُسهر، وأبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عياش، وآدم بن أبي إياس بالشام، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب بالعراق، ونعيم بن حماد، وأصبغ بن الفرج، وطبقتهما بمصر. وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز. وَعَنْهُ: أبو عوانة، وَأَحْمَد بن صالح البروجردي، وعمر بن حفص المستملي، وأحمد بن هارون البرديجي، وعبد السلام بن عبديل، وعَليُّ بن حَمَّاد النَّيْسَابُوري، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعَليُّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وَمحمد بن عبد الله بن برُزة الروذراوري، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وخلق. وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، رحمه الله. -[708]- سُئل الحاكم أبو عبد الله عنه، فَقَالَ: ثقة مأمون. وَقَالَ ابن خراش: صدوق اللهجة. وعن إِبْرَاهِيم بن ديْزيل، قَالَ: إِذَا كان كتابي بيدي، وأحمد بن حَنْبَلٍ عن يميني، وَيَحْيَى بن معين عن يساري، ما أبالي؛ يعني لضبطه وجودة كُتُبه. وَقَالَ صالح بن أحمد الحافظ: سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ عَليّ بن عيسى يَقُولُ: إن الإسناد الذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أن لا يؤكل، لصحة إسناده. وَقَالَ الحاكم: بلغني أَنَّهُ قال: كتبت حديث أبي جمرة، عن ابن عياش، عن عفان، وسمعته منه أربعمائة مرة. وقال الْقَاسِم بن أبي صالح: سَمِعْتُ إبراهيم بن ديزيل يَقُولُ: قَالَ لي يَحْيَى بن معين: حدثْني بنسخة اللَّيْث، عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح. فَقُلْتُ: ليس هَذَا وقته. قَالَ: متى يكون؟ قُلْتُ: إِذَا متُّ. وَقَالَ الْقَاسِم بن أبي صالح: جاء أيام الحج أبو بكر محمد بن الفضل القُسطاني، وحُريش بن أحمد إلى إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، فسألاه عن حديث الإفك، رواية الفروي، عن مالك. فحانت منه التفاتة، فَقَالَ له الزَّعْفَرَانِيّ: يا أبا إِسْحَاق تُحدّث الزّنادقة؟ وقال: ومن الزنديق؟ قال: هذا، إن أبا حاتم لا يُحدّث حَتَّى يمتحن. فَقَالَ: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، والامتحان دين الخوارج. من حضر مجلسي فكان من أهل السنة، سَمِعَ ما تقرُّ به عينه؛ ومن كان من أهل البدعة يسمع ما يسخن الله به عينه. فقاما، ولم يسمعا. وقد طول شيرويه الحَافِظ ترجمة ابن ديزيل وروى فيها بلا إسناد أَنَّهُ قَالَ: كتبت في بعض الليالي، فجلست كثيرًا، وكتبت ما لا أحصيه حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت أتأمل السماء، وكان أول الليل، فعدت إلى بيتي، وكتبت أَيْضًا حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت، فَإِذَا الوقت آخر الليل. فأتممت حزبي وصليت الصُّبح، ثُمَّ حضرت عند تاجر يكتب حسابًا له، فورّخه يوم السبت، فَقُلْتُ: سبحان الله أليس اليوم الجمعة؟ فضحك وَقَالَ: لعلك لم تحضر أمس الجامع. قَالَ: فراجعت نفسي، فَإِذَا أنا قد كتبت لليلتين ويومًا. -[709]- وَقَالَ الخليلي في " شيوخ ابن سَلَمَةَ القطان ": كان يُسمى سيفنّة، لكثرة ما يكون في كمه من الحديث. قَالَ: كان يكون في كمّي خمسون جزءًا، في كل جزء ألف حديث. إلى أن قَالَ: وَهُوَ مشهور بالمعرفة بهذا الشأن. مات سنة سبعٍ وسبعين ومائتين هكذا قال فوهم. وجاء عن عبد الله بن وهب الدِّينَوَري، قَالَ: كنا نذاكر إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن فيذاكرنا بالقمطر، نذكر حديثًا واحدًا، فيقول: عندي منه قمطر، يعني طُرُقه وعلله واختلاف ألفاظه. قَالَ عَليّ بن الحُسَيْن الفلكي: تُوُفِّي في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - عبد الله بن أَحْمَد بن زياد، أَبُو جَعْفَر الهمذاني، ويقال لَهُ الدُّحيميُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
لكثرة ما سَمِعَ من دُحَيْم. وَسَمِعَ مِنْ: بِشْر بن الوليد، والحكم بن موسى، وسُريج بن يونس، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن عبيد، والقاسم بن أبي صالح، وَأَحْمَد بن إِسْحَاق بن منجاب، وحامد الرّفّاء، وجماعة. قَالَ صالح بن أَحْمَد: ثقة صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن منصور الهَمَذَانيُّ الكِسائيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: علي بن محمد الطنافسي، وأبي خَيْثَمَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النجاد، وابن قانع، وجماعة بغاددة. قَالَ صالح بن أَحْمَد الهمذاني الحَافِظ: محلُّه الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - محمد بن الفرج، أبو مَيْسَرة الهمذاني الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب " المُسْنَد ". سَمِعَ مِنْ: كامل بن طلحة وطبقته. وَعَنْهُ: محمد بن محمد الْبَاغَنْدِيُّ، وعبد الباقي بن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - محمد بن المغيرة بن سنان الضَّبِّيّ الهمذانيّ السُّكَّري الحنفيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدّث همذان ومُسندها وشيخ فقهائها الحنفيّة. -[825]- رَوَى عَنْ: الْقَاسِم بن الحكم العُرنيّ، وهشام بن عبد الله بن عُبَيْد الله الرَّازِيّ، ومكي بن إبراهيم، وعبيد الله بن موسى، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عَليّ بن إِبْرَاهِيم القَزْوِينِيّ القَطَّان، وحامد الرّفّاء، وجماعة. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين. قَالَ السُّليماني: فيه نظر. |