معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طاقاتُ الرّاوَنْدِيّ:
ببغداد أيضا، وهو أحد شيعة المنصور من السّرخسية، واسمه محمد بن الحسن وكان صهر عليّ بن عيسى بن ماهان على أخته. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: سعيد بن عبد الله بن الحسين بن هبة الله بن الحسن، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، قطب الدين الراوندي (¬3).
من مشامخه: الشيخ أبو علي الطبرسي صاحب "مجمع البيان"، وأبو الصمصام الحسيني وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن علي بن عبد الجبار الطبرسي القاضي، والشيخ أبو الفضل ظهير الدين محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • لسان الميزان: "ذكره ابن بابويه في (تاريخ الري) وقال: كان فاضلًا في جميع العلوم ... وكان على مذهب الشيعة" أ. هـ. ¬__________ (¬1) النّبليّ: بكسر النون وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين. هذه النسبة إلى النيل، وهي بُليدة على الفرات بين بغداد والكوفة. * الصلة (1/ 216)، إنباه الرواة (2/ 55)، تاريخ الإسلام (وفيات 429) ط. تدمري، الوافي (15/ 233)، بغية الوعاة (1/ 584). (¬2) في الوافي: القرشي. * معجم المفسرين (1/ 208)، هدية العارفين (1/ 392) واسمه فيه سعيد بن هبة الله، وإيضاح المكنون (434)، معجم المؤلفين (1/ 765)، لسان الميزان (3/ 55)، روضات الجنات (4/ 5)، رياض العلماء (2/ 419). (¬3) نسبة إلى قرية راوند من قرى كاشان بينها وبين أصفهان. • روضات الجنات: "فقيه، عين، ثقة" أ. هـ. • رياض العلماء: "بعد الترجمة -إنه فاضل عالم جامع متبحر فقيه محدث متكلم بصير بالأخبار شاعر .. أول من شرح نهج البلاغة .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "عالم أديب مفسر، من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ. وفاته: سنة (573 هـ) ثلاث وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "خلاصة التفاسير" في عشر مجلدات، و"شرح آيات الأحكام" و"اللباب في فضل آية الكرسي من الكتاب، وغيرها. |
|
المفسر: فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني،
¬__________ * ذيول العبر (92)، البداية والنهاية (14/ 89)، الدرر الكامنة (3/ 314)، السلوك (2/ 1 / 189)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 34) وقد سقطت ترجمته، الشذرات (8/ 81)، معجم الأطباء (339)، معجم المفسرين (1/ 421)، الأعلام (5/ 152)، معجم المؤلفين (2/ 626)، السير (17/ 424) ط. تدمري علوش، العبر (4/ 46). * الأنساب (4/ 426)، اللباب (2/ 236)، الكنى والألقاب (2/ 435)، مصفى المقال (363)، أمل الآمل (2/ 217)، روضات الجنات (5/ 365)، أعيان الشيعة (42/ 296)، الأعلام (5/ 152)، معجم المؤلفين (2/ 626)، إيضاح المكنون (1/ 52)، هدية العارفين (1/ 821). أبو الرضا، ضياء الدين، الراوندي القاساني. من مشايخه: أبو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسني، والشيخ النجاشي وغيرهما. من تلامذته: الشيخ منتجب الدين، ومحمد بن علي بن شهر آشوب وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مفسر، إمامي، شاعر من أهل قاشان" أ. هـ. • روضات الجنات: "هو من أجلة السادات، وأعاظم مشايخ الاجازات وأفاضل المتحملين للروايات وله مشيخة عظيمة تزيد على عشرين رجلًا كابرًا من الشيعة الأمامية" أ. هـ. من أقواله: فمن شعره: يا رب ما لي شفيع يوم منقلي ... إلا الذين إليهم ينتهي نسبي المصطفى وهو جدي ثم فاطمة ... أمي وشيخي علي الخير فهو أبي والمجتبى الحسن الميمون غرته ... ثم الحسين أخوه سيد العرب ثم ابنه سيد العباد قاطبة ... وباقر العلم مكشوف عن الحجب والصادق البر في شيء يفوه به ... والكاظم الغيظ في مستوقد الغضب ثم الرضا المرتضى في الخلق سيرته ... ثم التقي نقيا غير ما كذب ثم التقي ابنه والعسكري وما ... لي في شفاعة غير القوم من أرب ثم الذي يملأ الدنيا بأجمعها ... عدلًا وقسطًا بإذن الله عن كثب وقوله: ألا يا آل أحمد يا هداتي ... لقد كنتم أئمة خير أمه أرادكم الحسود بكيد سوء ... فأصبح ما أراد عليه غمه يريد ليطفئ النور المصفى ... ويأبى الله إلا أن يتمه وله: محمّد خير مبعوث وأفضل من ... مشى على الأرض من حاف ومنتعل من دينه نسخ الأديان أجمعها ... ودور ملته عفى على الملل ثم الإمامة مهداة مرتبة ... من بعده لأمير المؤمنين علي من بعده ابناه وابنا بنت سيدنا ... محمّد ثم زين العابدين علي والباقر العلم عن أسرار حكمته ... والصادق البر لم يكذب ولم يحل والكاظم الغيظ لم ينقض مروته ... ثم الرضا لم يفه والله بالزلل ثم التقي فتى عاف الأنام معا ... قولا وفعلا فلم يفعل ولم يقل ثم التقي ابنه والعسكري ومن ... يطهر الأرض من رجس ومن دخل القائم العدل والحاكي بطلعته ... طلوع بدر الدجى في دامس الطفل تنشق ظلمة ظلم الأرض عن قمر ... إشراق دولته تأتي على الدول وفاته: نحو سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة. من مصنفاته: "الكافي" في التفسير، و"كتاب الأربعين" في الحديث، و"الموجز الكافي في العروض والقوافي ". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الراوندية إحدى الطوائف المنحرفة.
تنسب إلى مدينة راوند قرب أصفهان ببلاد فارس. كانت بداية ظهورها فى الدولة الأموية، عندما خرج رجل يقال له: الأبلق، وكان أبرص، وزعم أن الروح التى كانت فى عيسى بن مريم صارت فى على بن أبى طالب والأئمة من بعده واحدًا واحدًا وأنهم آلهة. ولما شاع أمرهم وما يرتكبونه من المحرمات، قام عليهم أسد بن عبد الله القسرى والى بنى أمية على خراسان فقتلهم، ولكن ظل منهم قليل حتى ظهروا ثانية فى خلافة أبى جعفر المنصور العباسي، وخرجوا جميعًا على الناس بالسلاح فأقبلوا يصيحون: بأبى جعفر أنت أنت! يعنون أنت الله، فخرج إليهم بنفسه ورد عليهم ادعاءهم، وقاتلهم وحبس مائتى رجل من زعمائهم، ولكن الباقين اقتحموا السجن، وأخرجوهم منه، ثم ذهبوا إلى قصر أبى جعفر فخرج إليهم مترجلاً وكادوا يقتلونه لولا دفاع معن بن زائدة الشيبانى الذى دفعهم عنه، وظل المنصور فى جهادهم حتى قضى عليهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الراوندية هم جماعة من الروافض، أتباع عبد الله الراوندى، كانوا يرون أن عبد الله بن الحنفية أوصى إلى محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بالإمامة، وأن الإمامة انتقلت من محمد إلى ابنه أبى جعفر المنصور.
وقالوا: إن أبا جعفر المنصور هو الله، وهو العالم بكل شىء، ويعلم سرهم ونجواهم، ويحيى ويميت، وهو الذى يطعمهم ويسقيهم، واعتقدوا فى التناسخ. ولما بلغ المنصور قولهم أخذ جماعة منهم، فاعترفوا، فاستتابهم فلم يرجعوا، وقالوا: المنصور ربنا، فإذا شاء أحيانا، وإذا شاء قتلنا شهداء، وله أن يفعل ما يشاء بخلقه، ولا يُسأل عما يفعل. وخرجت جماعة منهم يطوفون بقصره، ويهتفون: أنت . . أنت . . ؛ أى: أنت الله، فكلف المنصور معن بن زائدة الشيبانى فخرج إليهم بعسكره وقتلهم، إلا أنه لم يستطع أن يقضى عليهم قضاءً تامًّا، إذ خرجوا بعد ذلك فى صورة ثورات مختلفة، مثل: ثورة المقنع الخراسانى وبابك الخرمى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الراوندي الفيلسوف الملحد.
298 - 910 م هو أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي نسبة إلى راوند بلدة من أصبهان، فيلسوف مجاهر بالإلحاد، له مناظرات ومجالس مع علماء الكلام، انفرد بمذاهب نقلت عنه في كتبه كالقول بالحلولية وتناسخ روح الإله في الأئمة، قال ابن العماد إن أباه كان يهوديا فأظهر الإسلام، وقال ابن كثير أنه أحد مشاهير الزنادقة، طلبه السلطان فهرب إلى ابن لاوي اليهودي بالأهواز وصنف عنده مصنفات، منها الدامغ للقرآن، وكتابا في الرد على الشريعة سماه الزمردة، قال ابن حجر كان أولا من متكلمي المعتزلة ثم تزندق واشتهر بالإلحاد، واختلف في موته فقيل مات وهو عند اليهودي وقيل بل صلب، والله أعلم، فلا رحمه الله وجازاه بما يستحقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين الرَّاوَنْديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قال المسعوديّ: تُوُفّي سنة خمسين ومائتين عن أربعين سنة. قال: وله من الكُتُب مائة وأربعة عشر كتابا. قلت: غلط المسعوديّ، بل بقي إلى قريب الثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - زيد بن عليّ بن منصور بن عليّ، أبو العلاء الرَّاونديُ الرَّازيُّ. [المتوفى: 530 هـ]
من عُدُول الرَّي، سمع إسماعيل بن حمدون المُزَكِّي الرَّازي، وأحمد بن محمد بن صاعد القاضي، وعبد الواحد بن الحسن الصَّفَّار، سمَّعه أبوه الكثير. قال السَّمعاني: أجاز لي، ومولده سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، ومات قريباً من سنة ثلاثين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الراوندية إحدى الطوائف المنحرفة.
تنسب إلى مدينة راوند قرب أصفهان ببلاد فارس. كانت بداية ظهورها فى الدولة الأموية، عندما خرج رجل يقال له: الأبلق، وكان أبرص، وزعم أن الروح التى كانت فى عيسى بن مريم صارت فى على بن أبى طالب والأئمة من بعده واحدًا واحدًا وأنهم آلهة. ولما شاع أمرهم وما يرتكبونه من المحرمات، قام عليهم أسد بن عبد الله القسرى والى بنى أمية على خراسان فقتلهم، ولكن ظل منهم قليل حتى ظهروا ثانية فى خلافة أبى جعفر المنصور العباسي، وخرجوا جميعًا على الناس بالسلاح فأقبلوا يصيحون: بأبى جعفر أنت أنت! يعنون أنت الله، فخرج إليهم بنفسه ورد عليهم ادعاءهم، وقاتلهم وحبس مائتى رجل من زعمائهم، ولكن الباقين اقتحموا السجن، وأخرجوهم منه، ثم ذهبوا إلى قصر أبى جعفر فخرج إليهم مترجلاً وكادوا يقتلونه لولا دفاع معن بن زائدة الشيبانى الذى دفعهم عنه، وظل المنصور فى جهادهم حتى قضى عليهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الراوندية هم جماعة من الروافض، أتباع عبد الله الراوندى، كانوا يرون أن عبد الله بن الحنفية أوصى إلى محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بالإمامة، وأن الإمامة انتقلت من محمد إلى ابنه أبى جعفر المنصور.
وقالوا: إن أبا جعفر المنصور هو الله، وهو العالم بكل شىء، ويعلم سرهم ونجواهم، ويحيى ويميت، وهو الذى يطعمهم ويسقيهم، واعتقدوا فى التناسخ. ولما بلغ المنصور قولهم أخذ جماعة منهم، فاعترفوا، فاستتابهم فلم يرجعوا، وقالوا: المنصور ربنا، فإذا شاء أحيانا، وإذا شاء قتلنا شهداء، وله أن يفعل ما يشاء بخلقه، ولا يُسأل عما يفعل. وخرجت جماعة منهم يطوفون بقصره، ويهتفون: أنت .. أنت .. ؛ أى: أنت الله، فكلف المنصور معن بن زائدة الشيبانى فخرج إليهم بعسكره وقتلهم، إلا أنه لم يستطع أن يقضى عليهم قضاءً تامًّا، إذ خرجوا بعد ذلك فى صورة ثورات مختلفة، مثل: ثورة المقنع الخراسانى وبابك الخرمى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرد على ابن الراوندي
لأبي الحسن: علي بن إسماعيل الأشعري. إمام أهل السنة. المتوفى: سنة 324 أربع وعشرين وثلاثمائة. |