المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5932- أبو زيد بن عمرو الهمذاني
أبو زيد قيس بن عَمْرو الهمداني الَّذِي حالف الحصين الْحَارِثِيّ عَلَى قتال مراد ثُمَّ أدرك الإسلام فأسلم، وكتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِشَام الكلبي. |
سير أعلام النبلاء
|
4259- الهمذاني 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الأَوْحَدُ الخَطِيْبُ أَبُو القَاسِمِ يُوْسُفُ بن محمد ابن يُوْسُفَ بنِ حَسَنٍ الهَمَذَانِيُّ، خَطِيْبُ هَمَذَانَ وَمُفِيدُهَا. سَمِعَ: أَبَا سهل عُبَيْد اللهِ بنَ زيْرَك، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ لاَل، وَأَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ التَّمِيْمِيّ، وَأَبَا طَاهِرٍ بن سَلَمَةَ، وَبِبَغْدَادَ أَبَا أَحْمَد الفَرَضِي، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الصَّلْت وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَأَبَا الفَتْح بنَ أَبِي الفوارس وعدة. حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْدُهُ أَبُو مَنْصُوْرٍ سَعْدُ بنُ سَعِيْدٍ الخَطِيْب، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ سَعْدٍ العِجْلِيّ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ الفَرَجِ الطَّوِيْل، وَأَبُو تَمَّام إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ البُرُوْجِرْدي، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ هِبَةَ اللهِ بنَ الفَرَجِ يَقُوْلُ: كَانَ يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَطِيْبُ شَيْخاً كَبِيْراً صَاحِبَ كَرَامَات. وَأَثْنَى عَلَيْهِ إِلكيَاشيَرْوَيْه الدّيلمِيُّ وَوَصَفَهُ بِالصِّدْق وَالدِّين وَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. مَاتَ فِي خَامِس ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَفِيْهَا يَوْمَ عيدِ الْفطر سَكِرَ ملكُ حلب نَصْرُ بنُ مَحْمُوْد بن صَالِحِ بنِ مِرْدَاس وَركِب العَصْر وَأَمر بِنهب التركمَان النَّازلين بِالحَاضِر فَرمَاهُ وَاحِدٌ بِسهمٍ فِي حلقه فَقَتَلَهُ وَتَمَلَّك أَخُوْهُ سَابِق فالبغي مصرعه. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 304"، والعبر "3/ 268"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 331". |
سير أعلام النبلاء
|
4441- الهَمَذَاني 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الهمذاني -ويعرف بالمقدس- الفَرَضِيّ، المُقْرِئ، الشَّافِعِيّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ، وَالِدُ المُؤَرِّخ مُحَمَّد بن عَبْدِ المَلِكِ، رَأْسٌ فِي الفَرَائِضِ، ففيه صَالِح، مُتَأَلِّه، أُرِيْد عَلَى قَضَاء القُضَاة، فَامْتَنَعَ. وُلِدَ سَنَةَ نَيف عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة. وَسَمِعَ في سنة ثلاث وثلاثين بتستر. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدَان الفَقِيْه، وَأَبِي عَلِيٍّ الشَّاموخِي، وَعِدَّة. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ الآينوسى: مَنْسُوْب إِلَى الاعتزَال. وَفِي "فُنُوْن ابْن عَقِيْل": كَانَ عَالِماً فِي أُصُوْل الفِقْه وَالعَرَبِيَّة وَالفَرَائِض، وَأَكْثَرُ عِلْمه الفِقْهُ، قَالَ: وَكَانَ عَلَى طرِيقَة السَّلَف زَاهِداً وَرِعاً. وَقَالَ شُجَاع الذُّهْلِيّ: مُعْتَزِلِيٌّ، عَلَّقتُ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُهُ: كَانَ يَحفظُ "غَرِيْب الحَدِيْث" لأَبِي عُبيد، وَ "المُجْمل" لابْنِ فَارِس، لَمْ نَعرف أَنَّهُ اغْتَاب أَحَداً. تُوُفِّيَ فِي رمضان، سنة تسع وثمانين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 100"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 162- 164"، ولسان الميزان "4/ 75". |
سير أعلام النبلاء
|
4860- أبو جعفر الهَمَذَاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ الزَّاهِدُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ والأثبات، أبو جعفر محمد بن أَبِي عَلِيٍّ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الهَمَذَانِيُّ. وُلِدَ بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَدِمَ بَغْدَادَ سَنَةَ سِتِّيْنَ، فَسَمِعَ بِهَا قَلِيلاً، ثُمَّ ارْتَحَلَ، فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُسْرِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزيني، وَخَلْقٍ. وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنَ: الفَضْلِ بنِ المُحِبِّ، وَأَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّنِ، وَخَلْقٍ. وَبِمَكَّةَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ الشَّافِعِيِّ، وَسَعْدٍ الزَّنْجَانِيِّ. وَبِجُرْجَانَ مِنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ مَسْعَدَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَبِمَرْوَ مِنْ: أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَبِهَرَاةَ مِنْ: أَبِي إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيِّ، وَعِدَّةٍ، وَبِهَمَذَانَ. وَحَدَّثَ بِـ "الجَامِعِ" لأَبِي عِيْسَى عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَزْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ، وَثَابِتِ بنِ سَهْلَكَ القَاضِي، عَنِ الجَرَّاحِيِّ. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الأَثَرِ، وَمِنْ كُبَرَاءِ الصُّوْفِيَّةِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: سَافَرَ الكَثِيْرَ إِلَى البُلْدَانِ الشَّاسِعَة، وَنَسخَ بِخَطِّهِ، وَمَا أَعْرِفُ أحدًا من عَصرِهِ سَمِعَ أَكْثَرَ مِنْهُ. وَعَنْهُ، قَالَ: دَخَلْتُ بَغْدَادَ سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَكُنْت أَسْمَعُ وَلاَ أَدَعُهُم يَكتُبُوْنَ اسْمِي؛ لأَنِّي كُنْتُ لاَ أَعْرِفُ العَرَبِيَّةَ، حَتَّى دَخَلتُ البَادِيَةَ، وَكُنْتُ أَدُورُ مَعَ الظَّاعِنِيْنَ مِنَ العَرَبِ حَتَّى رَجَعتُ إِلَى بَغْدَادَ، فَقَالَ لِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ: رَجَعتَ إِلَيْنَا عَرَبِيّاً. فكان يسميني الخثعمي؛ لإقامتي فيهم. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ خَطُّه رَدِيئاً، وَمَا كَانَ لَهُ كَبِيْرُ مَعْرِفَةٍ بِالحَدِيْثِ -عَلَى مَا سَمِعْتُ- وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ أَبِي طَاهِرٍ بِأَصْبَهَانَ، سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ بنَ أَبِي عَلِيٍّ يَقُوْلُ: تَعسَّر على شيخ بجرجان، فحلقت أَنْ لاَ أَخرُجَ مِنْهَا حَتَّى أَكْتُبَ جَمِيْعَ مَا عِنْدَهُ، فَأَقَمْتُ مُدَّةً، وَكَانَ يُخْرِجُ إِلَيَّ الأَجزَاءَ وَالرِّقَاعَ، حَتَّى كَتَبتُ جَمِيْعَ مَا وَجَدْتُ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ المُعَزّمِ، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ الَّذِي قَامَ فِي مجلس وعظم إِمَامِ الحَرَمَيْنِ، وَأَوْرَدَ عَلَيْهِ فِي مَسْأَلَةِ العُلُوِّ، فَقَالَ: مَا قَالَ عَارِفٌ قَطُّ: يَا أَللهُ، إِلاَّ وَقَامَ مِنْ بَاطِنِه قَصْدُ تَطلُّبِ العُلُوِّ، لاَ يَلتَفِتُ يَمنَةً وَلاَ يَسرَةً، فَهَلْ لِدَفعِ هَذِهِ الضَّرُوْرَةِ مِنْ حِيلَةٍ؟! فَقَالَ: يَا حَبِيْبِي، مَا ثمَّ إِلاَّ الحَيْرَة. وَذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي المَعَالِي. تُوُفِّيَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي نِصْفِ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 260"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 97". |
سير أعلام النبلاء
|
5178- أبو العلاء الهمذاني 1:
الإمام الحافظ المقرئ العلامة شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو العَلاَءِ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَهْلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عثكل بنِ إِسْحَاقَ بنِ حَنْبَلٍ الهَمَذَانِيُّ العَطَّارُ، شَيْخ هَمَذَانَ بِلاَ مدَافعَة. مَوْلِدُهُ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَأَوّل سَمَاعه فِي سَنَةِ خمس وتسعين، وبعدها سمع من عبد الرحمن بن حَمْدٍ الدُّوْنِيّ، وَخَلْقٍ بِهَمَذَانَ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ بن نبهان، وأبي علي بن المَهْدِيِّ، وَطَبَقَتهِم. وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد، ومحمود الأشقر، وخلق. وقرأ __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 345"، وشذرات لابن العماد "4/ 231". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن النرسي، الهمذاني:
5613- ابن النرسي: الشَّيْخُ العَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّطِيْف بنُ المُبَارَكِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَة اللهِ النَّرْسِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ. رَوَى عَنْ أَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ وَغَيْرِهِ بِالأَنْدَلُسِ، وَلَهُ تَوَالِيف فِي التصريف، وَرَوَى كتباً كَثِيْرَة عَنْ مُصَنّفهَا ابْن الجَوْزِيِّ، ضَعَّفه مُحَمَّد بن سَعِيْدٍ الطّرَاز الأَنْدَلُسِيّ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ بنُ مَسْدِيّ فَرَوَى عَنْهُ وَقَالَ: رَأَيْتُ "ثَبته" وَعَلَيْهِ خطّ أَبِي الوَقْت. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنِ: ابْنِ البَطِّيِّ، وَلَبِسَ مِنَ الشَّيْخ عَبْد القَادِرِ. قَدِمَ غَرْنَاطَة، وَأَدخل البِلاَد تَوَالِيف لابْنِ الجَوْزِيّ، تَحَامِل عَلَيْهِ ابْن الرومِيَّة، وَلَيْسَ لأَبِي مُحَمَّدٍ فِي بَاب الرِّوَايَة كَبِيْر عنَايَة. وَمَاتَ بِمَرَّاكُش، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: وَادَّعَى أَنَّهُ هَاشِمِيّ. 5614- الهَمَذَانِيُّ: العَلاَّمَةُ المُفْتِي الخَطِيْب أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الهَمَذَانِيّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن سَعْدٍ البيع، وَأَبِي الوَقْت عَبْد الأَوَّل. وَقَدِمَ بَغْدَادَ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب -مَذْهَب الشَّافِعِيّ- عَلَى أَبِي الخَيْرِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي طَالِبٍ صَاحِب ابْنِ الخَلِّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: بَرَعَ فِي المَذْهَب، وَأَفتَى. وكان متقشفًا على منهاج السلف. قُلْتُ: كَانَ بَصِيْراً بِالمَذْهَبِ وَالخلاَف وَأُصُوْل الفِقْه، مُتَأَلِّهاً. رَوَى عَنْهُ: ابْن النَّجَّارِ، وَعَلِيّ بن الأَخْضَر، وَالجمَال يَحْيَى بن الصَّيْرَفِيّ؛ سَمِعُوا مِنْهُ "جُزءَ عَلِيِّ بنِ حَرْبٍ" رِوَايَةَ العَبَّادَانِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَحْمَدَ بنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيّ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ ابْن شَاذَانَ. وَقَدْ خطبَ بِبَعْض أَعْمَال هَمَذَان. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. |
|
المفسر: إبراهيم بن حسين بن حسن الحسيني الهمذاني (¬2)، رفيع الدين، وقيل ظهير الدين.
من مشايخه: قرأ على الأمير فخر الدين السماكي، والميرزا مخدوم الأصفهاني وغيرهما. من تلامذته: المولى محمد تقي المجلسي وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر، فقيه إمامي عالم بالكلام والإلهيات. من أهل همذان" أ. هـ. * أمل الآمل: "فاضل عالم معاصر لشيخنا البهائي، وكان يعترف له بالفضل" أ. هـ. * هدية العارفين: "العجمي الشيعي" أ. هـ. * في معجم المؤلفين: "حكيم متكلم محدث" أ. هـ. ¬__________ (¬1) البخاري (5/ 199)، مسلم (2770). * البغية (1/ 410). * البغية: (1/ 410). * أمل الأمل (2/ 9)، هدية العارفين (1/ 29)، روضات الجنات (1/ 33)، أعيان الشيعة (5/ 122)، معجم المفسرين (1/ 12)، معجم المؤلفين (1/ 21). (¬2) هَمَذان: قال بعض علماء الفرس: كانت همذان أكبر مدينة بالجبال وكانت أربعة قرانيح في مثلها طولها من الجبل الافرية يقال لها زينواباذ ا. هـ: انظر معجم البلدان لياقوت (5/ 410). قلت: وقد سماه صاحب أمل الآمل: ميرزا إبراهيم بن ميرزا الهمذاني، وسماه صاحب روضات الجنات: إبراهيم بن حسين بن حسن. وأثنى عليه كثيرًا صاحب أعيان الشيعة. وفاته: سنة (1025 هـ)، وقيل (1026 هـ) خمس، وقيل ست وعشرين وألف. من مصنفاته: "حاشية على الكشاف" للزمخشري في التفسير، وحاشية على "إلهيات الشفا" لابن سينا وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: الحسين (¬1) بن الفتح بن حمزة بن الفتح الهمذاني، أبو القاسم.
كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "الأديب، من أولاد الوزراء والأعيان كان يرجع إلى معرفة اللغة، والمعاني والبيان" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "كان متكلمًا، مفسرًا، ماهرًا في الفرائض فائقًا في الشعر أديبًا لغويًّا .. وكان من أولاد الوزراء" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "قال السلفي: كان من أهل الفضل والتقدم في الفرائض والتفسير والأدب واللغة والمعاني والبيان والكلام ... قال ابن الصلاح: رأيت مجلدين من تفسيره، واسمه كتاب (البديع في البيان عن غوامض القرآن) فوجدته ذا عِناية بالعربية والكلام، ضعيف الفقه" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (500 هـ) خمسمائة. من مصنفاته: له تفسير، وشعر. |
|
المقرئ: حَمْد بن علي بن نصر، الهمذاني، أبو الفرج.
كلام العلماء فيه: * الأعلام: "عالم بالقراءات ... " أ. هـ. وفاته: نحو سنة (400 هـ) أربعمائة. من مصنفاته: "كنز المقرئين"، في الوقف والإبتداء. قلت: قال ابن الجزري: وقفت على نسخة منه كتب في شوال سنة (468 هـ). |
|
المفسر: رضا بن محمَّد أمين الهمذاني.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر متكلم من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ. ¬__________ * الأعلام (3/ 23)، معجم المطبوعات لسركيس (1340)، معجم المؤلفين (1/ 717). * الأعلام (3/ 24)، معجم المؤلفين (2/ 716)، معجم المطبوعات لسركيس (1111). * معجم المفسرين (1/ 190)، معجم المؤلفين (1/ 719)، أعيان الشيعة (32/ 46)، إيضاح المكنون (1/ 454). وفاته: سنة (1247 هـ) سبع وأربعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم"، و"مفتاح النبوة في إثبات النبوة الخاصة". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد بن
¬__________ (¬1) تفسير النسفي (3/ 9). (¬2) نفس المرجع (3/ 190). (¬3) نفس المرجع (3/ 209). (¬4) نفس المرجع (4/ 109). (¬5) نفس المرجع (4/ 271). * وفيات ابن رافع (1/ 480)، المعجم المختص (86)، الدرر الكامنة (2/ 349)، الوافي (17/ 61)، بغية الوعاة (2/ 32)، الأعلام (4/ 68)، معجم المؤلفين (2/ 226). الفصيح الهمذاني الكوفي، جلال الدين، العراقي الحنفي. ولد: (702 هـ) اثنتين وسبعمائة. من مشايخه: ابن الدواليبي وعلي بن عبد الصمد بن أبي الجيش وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان فاضلًا له نظم حسن وكتابة قوية .. " أ. هـ. وفاته: (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "عمدة القرّاء وعدة الإقراء" قصيدة في الفرق بين الظاءات والضادات وقصيدة "عقد الحر" في مدح النبي - ﷺ -. |
|
المفسر: فضل الله بن أبي الخير بن غالي الهمذاني، الوزير، رشيد الدولة، أبو الفضل.
كلام العلماء فيه: • السير: "كان صاحب علم وتواضع وسخاء، وبذل للعلماء والصلحاء وله رأي ودهاء ومروءة، وقد فسَّر القرآن، وأدخل في ذلك فلسفة وقيل كان جيّد الإسلام ... وسُرَّ بمصرعه خلق وتوجع آخرون .. وله تصانيف واهية وعمائر فاخرة وأموال لا تنحصر وكان الشيخ تاج الدين الأفضلي يذمه ويرميه بدين الأوائل فحلم عنه وصفح. وفي الجملة للرشيد مكارم وشفقة وبذل وود لأهل الخير وقد أحرقت تواليفه بعده" أ. هـ. • البداية: "لما تولى أبو سعيد المملكة عزله وبقي مدة خاملًا ثم استدعاه جوبان وقال له: أنت سقيت السلطان خربندا سمًا؟ فقال له: أنا كنت في غاية الحقارة والذلة، فصرت في أيامه وأيام أبيه في غاية العظمة والعزة، فكيف أعمد إلى سقيه والحالة هذه؟ فأحضرت الأطباء فذكروا صورة مرض خربندا وصفته وأن الرشيد أشار بإسهاله لما عنده في باطنه من الحواصل فانطلق باطنه نحوًا من سبعين مجلسًا فمات بذلك على وجه أنه أخطأ في الطب، فقال فأنت إذا قتلته فقتله وولده إبراهيم واحتيط على حواصله وأمواله فبلغت شيئًا كثيرًا وقطعت أعضاؤه وحمل كل جزء منها إلى بلدة ونودي على رأسه بتبريز هذا رأس اليهودي الذي بدل كلام الله لعنه الله ثم احترقت جثته وكان القائم عليه علي شاه" أ. هـ. • الدرر: "كان أبوه عطارًا فأسلم هو واتصل بقازان فخدمه، كان ينصح المسلمين ويذب عنهم ويسعى إلى حقن دمائهم وله في تبريز آثار عظيمة من البر، وكان شديدًا على من يعاديه أو ينقصه يثابر على هلاكه، وكان متواضعًا سخيًّا كثير البذل للعلماء والصلحاء. وله تفسير على القرآن فسره على طريقة الفلاسفة فنسب إلى الإلحاد وقد احترقت تواليفه بعد قتله" أ. هـ. وفاته: سنة (718 هـ) ثمان عشرة وسبعمائة وعاش نحو ثمانين سنة. وقيل (717 هـ) سبع عشرة وسبعمائة، وقيل (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: تفسير على القرآن فسره على طريقة الفلاسفة. |
|
المفسر: مرَّة بن شراحبيل البَكِيْلي أبو إسماعيل الهمذاني، ويقال: أبو الطيب، ويقال: مرة الخير الكوفيّ.
من مشايخه: أبو ذر وكثير من الصّحابة رضي الله عنهم. من تلامذته: أسلم الكوفيّ، وإسماعيل السدي، وعطاء بن السَّائب وغيرهم. كلام العلماء فيه: * طبقات ابن سعد: "كان ثقة" أ. هـ. * الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يَحْيَى بن معين أنَّه قال: مرَّة ثقة" أ. هـ * حلية الأولياء: "المدمن للتعبد، والمواظب على التهجد، والمنقبض عن الهزل والأباطيل، المحصن لسانه في الفتن عن الأقاويل" أ. هـ. * تهذيب الكمال: "قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة" أ. هـ * السير: "مُرَّة الخير: لعبادته وخيره وعلمه .. مخضرم كبير الشأن". وقال: "وبلغنا عنه أنَّه سجد لله حتَّى أكل التراب جبهته .. ونقل عن عطاء أو غيره أن مرّة كان يصلِّي في اليوم والليلة ست مائة. قلت -أي الذهبي-: ما كان هذا الولي يكاد يتفرغ لنشر العلم ولهذا لم تكثر روايته، وهل يُراد من العلم إلَّا ثمرته" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال العجلي: تابعي ثقة، وكان يصلِّي في اليوم خمسمائة ركعة، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يدرك عمر وقال هو وأبو زرعة، روايته عن عمر مرسلة، وقال أبو بكر البزار: روايته عن أبي بكر موصلة، ولم يدر، وقال ابن مندة في تاريخه أدرك النَّبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم-، ولم يَره" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة عابد" أ. هـ. ¬__________ * منتخبات التواريخ لدمشق (886)، تاريخ علماء دمشق (1/ 454)، أعلام دمشق (335)، الأعلام (7/ 189)، معجم المؤلفين (3/ 834). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 317)، السير (4/ 74)، طبقات ابن سعد (6/ 116)، التَّاريخ الكبير للبخاري (8/ 5)، الجرح والتعديل (8/ 366)، الحلية (4/ 161)، تهذيب الكمال (27/ 379)، تذكرة الحفَّاظ (1/ 63)، تهذيب التهذيب (10/ 48)، طبقات الحفَّاظ (26)، تقريب التهذيب (930)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة) ط. تدمري. وفاته: سنة (76 هـ) ست وسبعين وقيل بعد ذلك، وهو مخضرم، وقال الذهبي في السير: مات سنة نيف وثمانين" أ. هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة بديع الزمان الهمذاني.
398 جمادى الآخرة - 1008 م أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني الملقب ببديع الزمان، اخترع نمطا من الإنشاء عرف باسمه، له مقامات معروفة أخذ الحريري أسلوبه فيها، سار إلى نيسابور وناظر فيها أبا بكر الخوارزمي فغلبه بديع الزمان فاشتهر بعدها أكثر، كان قوي الحافظة يحفظ القصائد من أول مرة، له رسائل وديوان شعر، توفي في هراة مسموما ولم يتجاوز الأربعين من عمره، ويقال إنه سم وأخذه سكتة، فدفن سريعا، ثم عاش في قبره وسمعوا صراخه فنبشوا عنه فإذا هو قد مات وهو آخذ على لحيته من هول القبر، وذلك يوم الجمعة الحادي عشر من جمادى الآخرة منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - سُلَيْمَانُ أَبُو الرَّبِيعِ الْهَمَذَانِيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ. رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ، وابن المبارك، وزيد بن الحباب. وكان يُعْرَفُ بِالأَحْمَرِ، وَهُوَ مِنْ أَوَّلِ مَنْ فِي " تَارِيخِ هَمَذَانَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - الرَّبيع بن زياد الضَّبِّيُّ، أبو عمرو الكوفيُّ ثم الهَمَذَانيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
كان يجلب الغنم إلى الكوفة. رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَخُصَيْفٍ، وَلَيْثِ بْنِ أبي سليم، وَخَلْقٍ، وَعَنْهُ: أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. لَمْ أَرَ فِيهِ جَرْحًا لِأَحَدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أصْرَمُ بْنُ حَوْشب، أبو هشام الكِنْديُّ الهَمَذَانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عَنْ: أَبِي جعفر الرّازيّ، وقرة بْن خَالِد، وهشام بن عروة، ومالك. وَعَنْهُ: أحمد بْن الفُرات، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي بْن الحَسَن الذُّهْليّ. كذبه يحيى بْن معين. يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. وقيل: روى عن الأعمش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أصرم بن حوشب، القاضي أبو هشام الهمذاني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي همذان. حدَّث في سنة ثلاثين ومائتين عن قُرَّةَ بن خالد، وزياد بن سَعْد، وعبد الله بن إبراهيم الشَّيْبانيّ، ومِنْدل بن عليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وعصمة بن الفضل، وابن قهزاد، وعثمان بن صالح الحنّاط، ومحمد بن يحيى الأزْديّ، وطائفة سواهم. قال ابن مَعِين: كذّاب خبيث. -[539]- وقال البخاريّ: متروك. قال أبو إسحاق الْجَوْزجانيّ: كتبت عنه بهمذان سنة ثلاثين. وهو ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن عبد الجبار القُرشيُّ الهَمَذَانيُّ، سندولا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من رؤساء همذان. كثير الحج والغزو والعبادة. يقال: إن يحيى بن معين أخذ بركابه. عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون. وَعَنْهُ: أبو داود في المراسيل، ومطين، وابن أخيه إبراهيم بن مسعود الهمذاني، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - ت: محمد بن عُبَيْد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأسدي الهمذاني، الكُوفيُّ الأصل، الجلاب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وعُبَيْدة بن حُمَيْد، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وعليّ بن أبي بكر الإِسْفَذِنيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، والحَسَن بن عليّ بن أبي الحِنّاء، وعلي بن سعيد العسكري، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، وعبد الرحمن بن أحْمَد بن عبّاد، ومحمد بن ماجة في غير السنن، وآخرون. وكان عبدا صالحا، وثقة أبو زرعة وأثنى عليه. وقال الحسن بن يزداد الخشاب: لو كان محمد بْن عُبَيْد ببغداد كان شبيها بأحمد بْن حنبل. وقال غيره: كان يصوم الدّهر. قلتُ: وقع لنا حديثه عاليًا. وتُوُفيّ سنة تسع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - إبْرَاهِيم بْن سَنْدُولة الهمذاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عبد الله بن نمير، ويونس بن بكير. قَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - ق: المَرَّار بْن حَمُّوَيْه بْن منصور أَبُو أَحْمَد الثقفي الفقيه الهمذاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وسعيد بن أبي مريم، والقَعْنَبيّ، وأبا الوليد، وعبد اللَّه بْن صالح الكاتب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: وابن ماجه، وموسى بْن هارون، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، وأَبُو عَرُوبة، وعبد اللَّه بْن محمد بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ، وجماعة. وروى ابنُ ماجة عَنْهُ، عَنْ محمد بْن مُصَفَّى الحمصيّ؛ وكان من كبار الأئمّة. وقد روى الْبُخَارِيّ، عَنْ أَبِي أَحْمَد، عَنْ أَبِي غسّان محمد بْن يحيى -[214]- الكِنانيّ، فَفَسَّر العلماء أَبَا أَحْمَد بأنّه المَرّار هذا. وقيل: هُوَ محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وقيل: هُوَ محمد بْن يوسف البِيكَنْديّ. قال محمد بن عيسى الهمذاني: حدثنا أبي، قال: حدثنا فَضَلَان بْن صالح قَالَ: قلت لأبي زُرْعَة: أنتَ أحفظ أم المَرّار؟ فقال: أَنَا أحفظ والمَرّار أفْقه. وعن أَبِي جعْفَر قَالَ: ما أخرجت همذان أفقه مِن المَرّار. وقال الحافظ أَبُو شُجاع شِيرُوَيُه الدَّيْلَميّ: نزل عَلَيْهِ أَبُو حاتم الرّازيّ وكتب عَنْهُ، وهو قديم الموت جليل الخطر. سأله جمهور النَّهَاوَنْديّ عَنْ مسائل، وهي مدوّنةٌ عنه، مَن نظر فيها عرف محلّ المَرّار مِنَ العِلْم الواسع والحِفظْ والإتقان والدّيانة. وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن دَاوُد الدُّحَيْميّ: سَمِعْتُ المَرّار يَقُولُ: اللّهُمّ أرزقني الشّهادة؛ وأمرَّ يده عَلَى حلْقه. وقيل: لمّا كانت فتنة المعتز والمستعين كان على همذان جباخ وجغلان من قِبَلِ المعتزّ، فاستشار أهلُ البلد المَرّار والجرجاني في محاربتهما، فأمراهم بالقعود فِي منازلهم. فلمّا أغار أصحابهما عَلَى دار سَلَمَةَ بْن سهْل وغيرها، ورمَوْا رجلَا بسهم أفتياهم بالحرب، وتقلَّد المَرّار سيفًا، فخرج معهم، فقُتِل بين الفريقين عدد كبير، ثمّ طلب مُفْلح المَرّار فاعتصم بأهل قُمّ، وهربَ معه إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود. فأمّا إِبْرَاهِيم فهازَلهم وقاربهم فسلم. وأمّا المَرّار فإنه أظهر مخالفتهم فِي التَّشَيُّع، وكاشفهم. فأوقعوا بِهِ وقتلوه، رحمه الله. وروى الْحُسَيْن بْن صالح أنّ عمّه المَرّار قُتِل سنة أربعٍ وخمسين، وله أربعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - أحمد بن خلف، أبو صالح الهمذاني الزعفراني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم، وعبيد الله بن موسى. وَعَنْهُ: ابن ماجة أحمد بن الحسن، والحسن بن علي بن أبي الحناء. وقيل: كان صدوقا صالحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان القرشي، الأموي مولاهم، الهَمَذَانيُّ، المعروف بالتُّبعي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قدم بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: أصرم بن حوشب، والقاسم بن الحكم العرني، والحسن الأشيب، وغيرهم. وَعَنْهُ: مطين، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق. -[279]- مات سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - أحمد بن مهران بن المنذر، أبو جعفر الهمذاني القطان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعثمان بن الهيثم المؤذن، والقعنبي. وَعَنْهُ: علي بن مهروية القزويني. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود بْن عَبْد الحميد القُرَشيّ الهمذاني، أبو محمد [الوفاة: 261 - 270 ه]
ابن أخي سندول. رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وأبي أُسامة، وأسباط بن محمد، والقاسم بن الحكم، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله أحمد الدشتكي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أوس، ومُحَمَّد بْن عبد الله بن بلبل، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن أبي حاتم وقال: صدوق. أخبرنا ابن عساكر، عن القاسم قال: أخبرنا هبة الرحمن قال: أخبرنا البحيري قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا إبراهيم بن مسعود قال: حدثنا ابن نمير بحديث في الصوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عباس بن موسى بن مسكويه، أبو الفضل الهمذاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأئمّة الحفّاظ. رحل إِلَى العراق، والشّام، والثَّغْر. وحدَّث عَنْ: مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن عون، ومسدد، وأبي سلمة التبوذكي، وهشام بن عمار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: محمد بن محمد التمار الهمذاني، وهارون بْن مُوسَى، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الجارود. ذكره شيرويه في " تاريخ همذان " فقال: كان جليل القدْر سُنّيًا، له تصانيف عزيزة سيَّما كتاب الإمامة، فإنّه ما سُبِقَ إليه. وكان امتُحِنَ أيّام الواثق، ودخل بغداد وتوارى بها، ونزل على أبي بَكْر الَأعْيَن، فأُخِذَ من داره، وجرى عليه أمرٌ عظيم. ثُمَّ بعد ذلك رُفِع إِلَى أَذْرَبِيجَان وحدَّث بها. وكان صدوقًا. ثُمَّ ساق شِيرَوَيْه ترجمته فِي ورقتين، وكيف امْتُحِن، وهي عجيبة إنّ صحّت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - محمد بن عمر بن رزين الهمذاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون. وَعَنْهُ: أبو عوانة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى بن نيزك. أبو العباس الهمذاني القومسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بْن حرب، وقرة بْن حبيب، وعبد السلام بْن مطهر، وغيرهم. وَعَنْهُ: أسد بْن حمدويه النسفي، وإبراهيم بْن حمدويه السمرقندي، وجماعة. توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم بْن عُثْمَان، أبو مسعود العبسي الحذيفي، البَغْداديُّ، ثم الهمذاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عفان، وسليمان بْن حرب، وعَمْرو بْن مرزوق، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن نصر القطان مموس، والحسن بن أبي الحناء. وكان مكثرًا. يُقَالُ: كان عنده عن أبي سلمة التبوذكي سبعون ألف حديث. وهو من وُلِدَ حُذَيْفة بْن اليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الله بن هشام، أبو محمد الهمذانيّ القواس عبدويه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم العرني، والحَسَن بْن مُوسَى الأشْيَب، وهشام بْن عُبَيْد الله الرَّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاّب، وعلي بن محمد بن مهرويه القَزْوينيّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المّدِينيّ، والقاسم بْن أبي صالح. وكان صدوقًا مستقيم الأمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - مالك بن يحيى، أبو غسان الكُوفيُّ الهمذاني السُّوسيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الواعظ، ومحمد بْن محمد بْن عِيسَى الخيّاش المِصْريُّ، وآخرون. تُوُفِّيَ بمصر فِي ربيع الأول سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن عمران بن حبيب الهمذاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم العرني، وعبد الصمد بن حسان، وعبيد الله بن موسى، وطائفة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وحفص بن عمر الأردبيلي. توفي سنة تسع وسبعين. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق أجاز لي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بْن المغيرة السُّكَّريّ الهمذاني، لقبه حمدان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: الْقَاسِم بن الحكم العُرنيّ، وهشام بن عبد الله الرازي. وحدث، أَخَذَ عَنْهُ: أبو الْحَسَن القطّان، وطائفة. مات سنة ستٍّ وسبعين، كذا قَالَ الخليليّ، وقِيلَ غير ذلك. وسيُعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، أبو إِسْحَاق بن دَيْزيل الكسائي الهمذاني الحَافِظ. يُلقب بدابة عفان، للُزُومه له، ويُعرف بسِيفَنَّة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَهُوَ اسم طائر بمصر، لا يقع على شجرة إِلا أكل ورقها حَتَّى يُعريها، وكذلك كان إبراهيم إِذَا قدم على شيخ لم يفارقه حَتَّى يكتب جميع حديثه، فشبّهوه به. سَمِعَ بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال؛ فسَمِعَ: أبا مُسهر، وأبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عياش، وآدم بن أبي إياس بالشام، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب بالعراق، ونعيم بن حماد، وأصبغ بن الفرج، وطبقتهما بمصر. وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز. وَعَنْهُ: أبو عوانة، وَأَحْمَد بن صالح البروجردي، وعمر بن حفص المستملي، وأحمد بن هارون البرديجي، وعبد السلام بن عبديل، وعَليُّ بن حَمَّاد النَّيْسَابُوري، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعَليُّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وَمحمد بن عبد الله بن برُزة الروذراوري، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وخلق. وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، رحمه الله. -[708]- سُئل الحاكم أبو عبد الله عنه، فَقَالَ: ثقة مأمون. وَقَالَ ابن خراش: صدوق اللهجة. وعن إِبْرَاهِيم بن ديْزيل، قَالَ: إِذَا كان كتابي بيدي، وأحمد بن حَنْبَلٍ عن يميني، وَيَحْيَى بن معين عن يساري، ما أبالي؛ يعني لضبطه وجودة كُتُبه. وَقَالَ صالح بن أحمد الحافظ: سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ عَليّ بن عيسى يَقُولُ: إن الإسناد الذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أن لا يؤكل، لصحة إسناده. وَقَالَ الحاكم: بلغني أَنَّهُ قال: كتبت حديث أبي جمرة، عن ابن عياش، عن عفان، وسمعته منه أربعمائة مرة. وقال الْقَاسِم بن أبي صالح: سَمِعْتُ إبراهيم بن ديزيل يَقُولُ: قَالَ لي يَحْيَى بن معين: حدثْني بنسخة اللَّيْث، عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح. فَقُلْتُ: ليس هَذَا وقته. قَالَ: متى يكون؟ قُلْتُ: إِذَا متُّ. وَقَالَ الْقَاسِم بن أبي صالح: جاء أيام الحج أبو بكر محمد بن الفضل القُسطاني، وحُريش بن أحمد إلى إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، فسألاه عن حديث الإفك، رواية الفروي، عن مالك. فحانت منه التفاتة، فَقَالَ له الزَّعْفَرَانِيّ: يا أبا إِسْحَاق تُحدّث الزّنادقة؟ وقال: ومن الزنديق؟ قال: هذا، إن أبا حاتم لا يُحدّث حَتَّى يمتحن. فَقَالَ: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، والامتحان دين الخوارج. من حضر مجلسي فكان من أهل السنة، سَمِعَ ما تقرُّ به عينه؛ ومن كان من أهل البدعة يسمع ما يسخن الله به عينه. فقاما، ولم يسمعا. وقد طول شيرويه الحَافِظ ترجمة ابن ديزيل وروى فيها بلا إسناد أَنَّهُ قَالَ: كتبت في بعض الليالي، فجلست كثيرًا، وكتبت ما لا أحصيه حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت أتأمل السماء، وكان أول الليل، فعدت إلى بيتي، وكتبت أَيْضًا حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت، فَإِذَا الوقت آخر الليل. فأتممت حزبي وصليت الصُّبح، ثُمَّ حضرت عند تاجر يكتب حسابًا له، فورّخه يوم السبت، فَقُلْتُ: سبحان الله أليس اليوم الجمعة؟ فضحك وَقَالَ: لعلك لم تحضر أمس الجامع. قَالَ: فراجعت نفسي، فَإِذَا أنا قد كتبت لليلتين ويومًا. -[709]- وَقَالَ الخليلي في " شيوخ ابن سَلَمَةَ القطان ": كان يُسمى سيفنّة، لكثرة ما يكون في كمه من الحديث. قَالَ: كان يكون في كمّي خمسون جزءًا، في كل جزء ألف حديث. إلى أن قَالَ: وَهُوَ مشهور بالمعرفة بهذا الشأن. مات سنة سبعٍ وسبعين ومائتين هكذا قال فوهم. وجاء عن عبد الله بن وهب الدِّينَوَري، قَالَ: كنا نذاكر إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن فيذاكرنا بالقمطر، نذكر حديثًا واحدًا، فيقول: عندي منه قمطر، يعني طُرُقه وعلله واختلاف ألفاظه. قَالَ عَليّ بن الحُسَيْن الفلكي: تُوُفِّي في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - عبد الله بن أَحْمَد بن زياد، أَبُو جَعْفَر الهمذاني، ويقال لَهُ الدُّحيميُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
لكثرة ما سَمِعَ من دُحَيْم. وَسَمِعَ مِنْ: بِشْر بن الوليد، والحكم بن موسى، وسُريج بن يونس، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن عبيد، والقاسم بن أبي صالح، وَأَحْمَد بن إِسْحَاق بن منجاب، وحامد الرّفّاء، وجماعة. قَالَ صالح بن أَحْمَد: ثقة صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن منصور الهَمَذَانيُّ الكِسائيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: علي بن محمد الطنافسي، وأبي خَيْثَمَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النجاد، وابن قانع، وجماعة بغاددة. قَالَ صالح بن أَحْمَد الهمذاني الحَافِظ: محلُّه الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - محمد بن الفرج، أبو مَيْسَرة الهمذاني الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب " المُسْنَد ". سَمِعَ مِنْ: كامل بن طلحة وطبقته. وَعَنْهُ: محمد بن محمد الْبَاغَنْدِيُّ، وعبد الباقي بن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - محمد بن المغيرة بن سنان الضَّبِّيّ الهمذانيّ السُّكَّري الحنفيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدّث همذان ومُسندها وشيخ فقهائها الحنفيّة. -[825]- رَوَى عَنْ: الْقَاسِم بن الحكم العُرنيّ، وهشام بن عبد الله بن عُبَيْد الله الرَّازِيّ، ومكي بن إبراهيم، وعبيد الله بن موسى، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عَليّ بن إِبْرَاهِيم القَزْوِينِيّ القَطَّان، وحامد الرّفّاء، وجماعة. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين. قَالَ السُّليماني: فيه نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - محمد بن أبي هارون موسى الهمذاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ جليل زاهد عابد، وَكَانَ لسُؤدده يُقَالُ له: صاحب البلد. يَرْوِي عَنْ: أبي نُعَيْم، وموسى بن إسْمَاعِيل، وجماعة. وَعَنْهُ: الحُسَيْن بن إِسْحَاق الكرجي، وعَليَّ بن مَهْرَوَيْه القَزْوِينِيّ، وعبد الله بن حمَّويه، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني، مموس القطان. [الوفاة: 281 - 290 ه]
طوف وَسَمِعَ: هشام بن عمار، ومحمد بن رمح، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أحمد بن نيخاب الطيبي، وسليمان الطبراني. وكان موثقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - يَحْيَى بن محمد بن ماهان، أَبُو زكريا الكرابيسي الهمذاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن يونس، وسهل بن عُثْمَان. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عُبَيْد، وعمر بن سهل الحَافِظ، وعمر بن أَحْمَد بن علّك، والقاسم بن صالح، وأحمد بن عُبَيْد. قَالَ حسين بن صالح: ما رأيت من يحدّث لله إلا أبو زُرْعَة، وَيَحْيَى بن عبد الله الكرابيسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - إبراهيم بن الحسن الهَمَذانيُّ الأدمي. ويُعرف بالصَّيْمريِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حميد، وأبي كريب، وأبي عمار الحسين بن حريث. وَعَنْهُ: أبو القاسم بن عبيد، وأبو بكر ابن خرجة النهاوندي، وأبو بكر الإسماعيليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - إبراهيم بن الحسين أخو أبي ميسرة الهمذاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سهل بن عثمان العسكري، وأبي مصعب، وعبد الحميد بن عصام -[909]- الجرجاني. وَعَنْهُ: ابن خرجة النهاوندي، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - إبراهيم بن سعيد بن معدان الهمذاني البزاز. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سعيد، ويعقوب بن كاسب. وَعَنْهُ: أبو بكر بن خرجة النّهاونديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ. تُوُفّي سنة سبعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن يعيش البَغْداديُّ الهَمَذانيُّ، أبو العباس ابن النَّابتيِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ولي أبوه قضاء همذان مدة. وَحَدَّثَ هو عَنْ: أبيه، وأبي عمار الحسين بن حريث، ومحمود بن غيلان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأحمد بن بُنْدار، وأهل أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سعيد، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وهنّاد بن السَّريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن خرجة النَّهَاوَنْديّ، والفضل بن الفضل الكِنْديّ، وبشْر بن أحمد الإسفراييني، وأبو بكر الإسماعيليّ. وكان صدوقًا عالمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - عبد الله بن قريش. أبو أحمد الأسدي البَغْداديُّ ثم الهَمَذَانيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: خاله أبي بكر الأثرم، وزياد بن أيّوب، وأبي هشام الرفاعيّ. وَعَنْهُ: -[966]- محمد بن عبد الله بن برزة الروذراوري، وأبو بكر الإسماعيليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عبد الله بن محمد بن سلم الهمذاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ثقة، حدَّث بأصبهان عَنْ: سهل بن بكّار، ومحمود بن غيلان، وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، وأبو الشيّخ. تُوُفّي سنة أربعٍ. |