نتائج البحث عن (لَوَغَ ) 34 نتيجة

بلوغ الآراب، في لطائف العتاب
للشيخ، الإمام: محمد بن أحمد المقري.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي ليس له أول... الخ).
أورد فيه: فصولا.
من: النوادر، والتواريخ.

بلوغ الأرب، بمعرفة الأنبياء من العرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ الأرب، بمعرفة الأنبياء من العرب
للشيخ، جاد الله: محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي.
المتوفى: سنة 954.
مختصر.
ألفه: في جمادى الأولى، سنة ست وثلاثين وتسعمائة.

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
بلوغ الجدا، عن أصول الهدى
للشيخ، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي
المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

بلوغ السؤل، في أحكام بسط الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ السؤل، في أحكام بسط الرسول
لفخر الدين: أبي بكر بن علي بن ظهيرة المكي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وثمانمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله ملهم الرشاد... الخ).
ذكر فيه: أنه لما كثر السؤال بمكة، عن مسألة: وقع النزاع فيها، بمدينة الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهي: بسط موقوفة لتفرش في الروضة، مكتوب عليها لفظة وقف بالنسج، هل يجوز فرشها؟ والجلوس عليها؟ وقع الجواب بحرمة وطء هذه اللفظة، وليس فيها نقل صريح.
والشيخ: تقي الدين السبكي قد سئل؟ فأجاب، وأطال، فأورد السؤال والجواب فيه، وتكلم عليه.
بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة.
بلوغ المآرب، في قص الشارب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
بلوغ المدى، من أصول الهدى
للإمام، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

بلوغ المراد، من الحيوان والنبات والجماد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ المراد، من الحيوان والنبات والجماد
للشيخ: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.

بلوغ المرام، من أحاديث الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ المرام، من أحاديث الأحكام
للشيخ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
(لَوَغَ)اللَّامُ وَالْوَاوُ وَالْغَيْنُ. ذَكَرَ ابْنُ دُرَيْدٍ أَنَّ اللَّوْغَ: أَنْ تُدِيرَ الشَّيْءَ فِي فَمِكَ. يُقَالُ: لَاغَهُ لَوْغًا.

بُلُوغ الشّيء وأناه

المخصص

صَاحب الْعين: بلغ الشّيء يبلُغ بلوغاً: وصل وانْتهى وأبلغْتُه أَنا وبلَّغْته.
وَقَالَ: الْأَجَل: غَايَة الْوَقْت فِي الْمَوْت ومحِلِّ الدّين ونحوِه آجِل الشّيء يأجَل.

بلوغ الآراب في لطائف العتاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ الآراب، في لطائف العتاب
للشيخ، الإمام: محمد بن أحمد المقري.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي ليس له أول ... الخ) .
أورد فيه: فصولا.
من: النوادر، والتواريخ.

بلوغ الأرب بمعرفة الأنبياء من العرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ الأرب، بمعرفة الأنبياء من العرب
للشيخ، جاد الله: محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي.
المتوفى: سنة 954.
مختصر.
ألفه: في جمادى الأولى، سنة ست وثلاثين وتسعمائة.

بلوغ الأمنية في الخانقاه الركنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
بلوغ الأمل، في فن الزجل
للشيخ، أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.

بلوغ الجدا عن أصول الهدى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ الجدا، عن أصول الهدى
للشيخ، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي
المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

بلوغ السؤل في أحكام بسط الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ السؤل، في أحكام بسط الرسول
لفخر الدين: أبي بكر بن علي بن ظهيرة المكي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وثمانمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله ملهم الرشاد ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما كثر السؤال بمكة، عن مسألة: وقع النزاع فيها، بمدينة الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهي: بسط موقوفة لتفرش في الروضة، مكتوب عليها لفظة وقف بالنسج، هل يجوز فرشها؟ والجلوس عليها؟ وقع الجواب بحرمة وطء هذه اللفظة، وليس فيها نقل صريح.
والشيخ: تقي الدين السبكي قد سئل؟ فأجاب، وأطال، فأورد السؤال والجواب فيه، وتكلم عليه.

بلوغ القاصد لأسنى المقاصد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة.

بلوغ المآرب في قص الشارب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ المآرب، في قص الشارب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

بلوغ المدى من أصول الهدى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ المدى، من أصول الهدى
للإمام، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ المراد، من الحيوان والنبات والجماد
للشيخ: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.

بلوغ المرام من أحاديث الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ المرام، من أحاديث الأحكام
للشيخ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
زيج: ألوغ بيك
محمد بن شاهرخ.
اعتذر فيه: من تكفل مصالح الأمم، فتوزع باله، وقل اشتغاله.
ومع هذا، حصر الهمة على: إحراز قصبات طريق الكمال، واستجماع مآثر الفضل والأفضال، وقصر السعي إلى جانب تحصيل الحقائق العلمية، والدقائق الحكمية، والنظر في الأجرام السماوية.
فصار له: التوفيق الإلهي رفيقا.
فانتقشت على فكره غوامض العلوم.
فاختار رصد الكواكب، فساعده على ذلك: أستاذه، صلاح الدين: موسى، المشتهر: بقاضي زاده الرومي، وغياث الدين جمشيد.
فاتفق: وفاة جمشيد، حين الشروع فيه.
وتوفي: قاضي زاده أيضا، قبل تمامه.
فكمل ذلك: باهتمام، ولد غياث الدين: المولى: علي بن محمد القوشجي، الذي حصل في حداثة سنه غالب العلوم، فما حقق رصده من الكواكب المنيرة، أثبته: ألوغ بيك في كتابه هذا.
وجعله على أربع مقالات:
الأولى: في معرفة التواريخ.
وهي على: مقدمة، وخمسة أبواب.
الثانية: في معرفة الأوقات، والطالع في كل وقت.
وهي: اثنان وعشرون بابا.
الثالثة: في معرفة سير الكواكب، ومواضعها.
وهي: ثلاثة عشر بابا.
الرابعة: في موافي الأعمال النجومية.
وهى: على بابين.
وهو: أحسن الزيجات، وأقربها إلى الصحة.
شرحه:
المولى: محمود بن محمد، المشتهر: بميرم.
بالفارسية.
في رجب، سنة 904، أربع وتسعمائة.
أوله: (تبارك الذي له ملك السموات والأرض ... الخ) .
وأهداه: إلى السلطان: بايزيد.
وسماه: (دستور العمل، في تصحيح الجدول) .
وشرحه أيضا:
مولانا: علي القوشجي.
قال ميرم، في شرحه: إنه مقصور على: البراهين الهندسية، لا على وجه التوضيح والبيان.
واختصر: (الزيج الألوغ بيكي) .
الشيخ: محمد بن أبي الفتح الصوفي، المصري.
طوله من طول سمرقند.
وهو: صط لوسن جزائر الخالدات.
إلى طول مصر.
وهو: ندنه، من ساحل البحر الغربي، على أصول هذا الرصد.
ثم جعل الحل منه بالسنة التامة.
وأراد أن يعمل جداوله: بالسنة الناقصة.
فجعل كتابا آخر.
سماه: (بهجة الفكر، في حل الشمس والقمر) . (2/ 967)
ورتب ذلك على: ثلاثة فصول.
الأول: في مقوم الشمس.
الثاني: في مقوم الجوزهر.
الثالث: في مقوم القمر.
ومعرب: (الزيج الألوغ بيكي) .
المسمى: (بتذكرة الفهيم، في عمل التقويم) .
أوله: (الحمد لله الذي خلق الأفلاك ودورها ... الخ) .
و (التسهيل) .
لعبد الرحمن الصالحي، الموقت بالجامع الأموي.
وهو: محلول ألوغ بيك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت