نتائج البحث عن (لَوَمَ ) 50 نتيجة

رسوم العلوم ورقوم العلوم:[في الانكليزية] Figures of sciences (human feelings)[ في الفرنسية] Les figures des sciences (les sentiments de l'homme)هي مشاعر الإنسان لأنّها رسوم الأسماء الإلهية كالعليم والسميع والبصير، ظهرت على ستور الهياكل البدنية المرخاة على باب دار القرار بين الحقّ والخلق. فمن عرف نفسه وصفاتها كلّها بأنها آثار الحق وصفاته ورسوم أسمائه وصورها فقد عرف الحقّ، انتهى من الاصطلاحات.
العلوم الأدبية:[في الانكليزية] Sciences of the Arabic langauge [ في الفرنسية] Les sciences de la langue arabe هي العلوم العربية وقد سبق بيانها في المقدمة. العلوم المتعارفة:[في الانكليزية] Axioms and postulates -[ في الفرنسية] Axiomes et postulats هي المقدّمات البيّنة بنفسها في العلوم المدوّنة وقد سبق الجميع في مقدمة الكتاب.
العلوم المدوّنة:[في الانكليزية] Written sciences [ في الفرنسية] Les sciences ecrites هي العلوم التي دونت في الكتب.

الْعُلُوم الْمُدَوَّنَة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعُلُوم الْمُدَوَّنَة: كالصرف والنحو والمنطق وَغَيرهَا. اعْلَم أَن هَذِه الْأَسْمَاء قد تطلق على المعلومات الْمَخْصُوصَة كَمَا يُقَال فلَان يعلم النَّحْو، وَقد تطلق على إدراكات تِلْكَ المعلومات كَمَا يُقَال النَّحْو علم من الْعُلُوم الْمُدَوَّنَة، وَقد تطلق على الملكة الْحَاصِلَة من الممارسة بِتِلْكَ المعلومات.
يَلُوم حِين أَكْرَمَالجذر: ح ي ن

مثال: لا يَلُومُني أحد حين أكرمت محمَّدًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لحدوث اختلاف بين زمان الفعلين مع «حين» الظرفية.

الصواب والرتبة: -لا يلومني أحد حين أُكْرِمُ محمَّدًا [فصيحة]-لم يلمني أحد حين أكرمت محمَّدًا [فصيحة] التعليق: تدل «حين» الظرفية على اتفاق الزمانين، فيجب اتفاق أزمنة الأفعال في الجملة.

اسْتِعْمَال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهولالأمثلة: 1 - أَذَّنَ العصر 2 - اسْتَدَام الخير 3 - اسْتَهْتَرَ فلان 4 - امْتَقَعَ لونه 5 - تَوَفَّى جارنا اليوم 6 - سَقَطَ في يده 7 - عَمَّرَ فلانٌ طويلاً 8 - هَرَعَ إلى نجدة صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.

الصواب والرتبة:1 - أَذَّنَ المؤذن بالعصر [فصيحة]-أُذِّنَ بالعصر [فصيحة]-أَذَّنَ العصر [صحيحة]2 - اسْتُدِيم الخيرُ [فصيحة]-اسْتَدام الخيرُ [صحيحة]3 - اسْتَهْتَرَ فلانٌ [صحيحة]-اسْتُهْتِرَ فلانٌ [فصيحة مهملة]4 - امْتَقَعَ لونه [فصيحة]-امْتُقِعَ لونه [فصيحة]5 - تَوَفَّى جارنا اليوم [فصيحة]-تُوُفِّي جارُنا اليوم [فصيحة]6 - سَقَطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة]7 - عُمِّرَ فلانٌ طويلاً [فصيحة]-عَمَّرَ فلانٌ طويلاً [صحيحة]8 - أُهْرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هُرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هَرَعَ إلى نجدة صديقه [صحيحة]-هَرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة مهملة] التعليق: قد يحدث خلط بين صيغتي المبني للمعلوم والمبني للمجهول، فتستعمل صيغة المبني للمعلوم مكان صيغة المبني للمجهول، وهذا غير جائز كما في «يشفى»، ولكنه يجوز في بعض الأفعال لورود الصيغتين في المعاجم بأن يكون الفعل لازمًا ومتعديًا كما في: هرع، واستدام، وامتقع؛ أو بناء على إجازة مجمع اللغة المصري كما في: استهتر وعَمَّرَ؛ أو على وجود قراءة بالمبني للمعلوم، كما في: توفَّى، وسقَط في، أو على المجاز العقلي كما في: أذَّن.
الإتقان، في علوم القرآن
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ).
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: 911.
وهو: أشبه آثاره، وأفيدها.
ذكر فيه: تصنيف شيخه: الكافيجي، واستصغره، و(مواقع العلوم) للبلقيني واستقله.
ثم إنه وجد: (البرهان) للزركشي.
كتابا جامعا بعد تصنيفه التخبير (التحبير).
فاستأنف، وزاد عليه إلى: ثمانين نوعا.
وجعله: مقدمة: (لتفسيره الكبير)، الذي شرع فيه.
وسماه: (مجمع البحرين).
قال: وفي غالب الأنواع تصانيف مفردة.
إحياء علوم الدين
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الشافعي.
المتوفى: بطوس، سنة 505، خمس وخمسمائة.
وهو: من أجل كتب المواعظ، وأعظمها.
حتى قيل فيه: إنه لو ذهبت كتب الإسلام، وبقي (الإحياء) أغنى عما ذهب.
وهو: مرتب على أربعة أقسام: ربع العبادات، وربع العادات، وربع المهلكات، وربع المنجيات.
في كل منها عشرة كتب:
في الأول: العلم، قواعد العقائد، أسرار الطهارة، أسرار الصلاة، أسرار الزكاة، أسرار الصيام، أسرار الحج، تلاوة القرآن، الأذكار، والأوراد.
وفي الثاني: آداب الأكل، آداب الكسب، آداب النكاح، الحلال والحرام، آداب الصحبة، العزلة، آداب السفر، السماع، الأمر بالمعروف، وآداب المعيشة، وأخلاق النبوة.
وفي الثالث: شرح عجائب القلب، رياضة النفس، آفة الشهوتين، آفات اللسان، آفة الغضب، ذم الدنيا، ذم المال، ذم الجاه والرياء، ذم الكبر والغرور.
وفي الرابع: التوبة، الصبر والشكر، الخوف والرجاء، الفقر والزهد، والتوحيد، المحبة، النية والصدق، المراقبة، التفكر وذكر، الموت.
فالجملة: أربعين كتابا.
أوله: (الحمد لله تعالى أولاً حمداً كثيراً... الخ).
وأول ما دخل إلى المغرب، أنكر فيه بعض المغاربة أشياء، فصنف (الإملاء، في الرد على الإحياء)
ثم رأى ذلك المصنف رؤيا ظهرت فيها كرامة الشيخ، وصدق نيته، فتاب عن ذلك ورجع.
كذا قال: المولى أبو الخير، وأشار إلى حكاية ابن حرزهم، التي نقلها ابن السبكي، في (طبقاته)، عن الشيخ: ياقوت الشاذلي.
قال أبو الفرج بن الجوزي: قد جمعت أغلاط الكتاب، وسميته (إعلام الأحياء، بأغلاط الإحياء)، وأشرت إلى بعض ذلك في كتاب: (تلبيس إبليس).
وقال سبطه، أبو المظفر: وضعه على مذاهب الصوفية، وترك فيه قانون الفقه، فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث، التي لم تصح. انتهى.
قال المولى أبو الخير: وأما الأحاديث التي لم تصح، لا ينكر على إيرادها، لجوازه في الترغيب والترهيب. انتهى.
أقول: وذلك ليس على إطلاقه، بل بشرط أن لا يكون موضوعا.
وقد صنف الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي.
المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة.
كتابين في تخريج أحاديثه.
أحدهما: كبير، وهو الذي صنفه: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
وقد تعذر الوقوف فيه على بعض أحاديثه، ثم ظفر كثيرا مما عزب عنه، إلى سنة: ستين وسبعمائة.
فصنف صغيره، المسمى: (بالمغني عن حمل الأسفار بالأسفار)، في تخريج ما في (الإحياء) من الأخبار.
أوله: (الحمد لله الذي أحيى علوم الدين... الخ).
اقتصر فيه: على ذكر طرق الحديث، وصحابيه، ومخرجه، وبيان صحته، وضعف مخرجه، وحيث كرر المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكره في أول مرة، وربما أعاد لغرض.
ثم إن تلميذه: الحافظ ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852.
استدرك عليه: ما فاته.
في مجلد.
وصنف: الشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي، المصري.
المتوفى: بها، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
أيضا كتابا، سماه: (تحفة الأحياء، فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء).
وللغزالي كتاب، في حل مشكلاته، سماه: (الإملاء، على مشكل الإحياء)، ويسمى أيضا (الأجوبة المسكتة، عن الأسئلة المبهتة) كما سبق.
وللإحياء: مختصرات، أحسنها وأجودها:
مختصر: الشيخ، شمس الدين: محمد بن علي بن جعفر العجلوني البلالي.
المتوفى: سنة 812، شيخ خانقاه سعيد السعداء بمصر.
وهو الراجح على غيره، كما ذكره المناوي.
وهو: نحو عشر حجمه.
أوله: (الحمد لله الذي بنعمته تم الصالحات...).
ومختصر: أخيه، الشيخ: أحمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: بقزوين، سنة عشرين وخمسمائة.
سماه: (لباب الإحياء).
ومختصر: محمد بن سعيد اليمني.
المتوفى: 595.
ومختصر: الشيخ، أبي زكريا: يحيى بن أبي الخير اليمني.
ومختصر: أبي العباس: أحمد بن موسى الموصلي.
المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
وله: مختصر آخر أصغر حجما من الأول.
ومختصر: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وله: مختصر، مسمى: (بعين العلم).
لبعض علماء الهند.
وشرحه: المولى علي القاري.
وسماه: (فهم المعلوم).

أساس العلوم والمعاني، في أسرار المصون والمثاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أساس العلوم والمعاني، في أسرار المصون والمثاني
....

الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار
مختصر.
في الصنعة.
أوله: (الحمد لله الملك الودود... الخ).
قال: هذه أبواب الحكمة.
اختلاط علوم الأوائل، والإسلام
اعلم واعلم: أن علوم الأوائل، كانت مهجورة في عصر الأموية، ولما ظهر آل عباس، كان أول من عني منهم بالعلوم الخليفة الثاني: أبو جعفر المنصور.
وكان - رحمه الله تعالى - مع براعته في الفقه، مقدما في علم الفلسفة، وخاصة في النجوم، محبا لأهلها.
ثم لما أفضت الخلافة إلى السابع: عبد الله المأمون ابن الرشيد، تمم ملا بدأ به جده، فأقبل على طلب العلم في مواضعه، واستخراجه من معادنه، بقوة نفسه الشريفة، وعلو همته المنيفة، فداخل ملوك الروم، وسألهم: وصلة ما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه منها بما حضرهم من كتب أفلاطون، وأرسطو، وبقراط، وجالينوس، وإقليدس، وبطلميوس، وغيرهم؛ وأحضر لها مهرة المترجمين، فترجموا له على غاية ما أمكن، ثم كلف الناس قراءتها، ورغبهم في تعلمها، إذ المقصود من المنع: هو إحكام قواعد الإسلام، ورسوخ عقائد الأنام، وقد حصل وانقضى على أن أكثرها، مما لا تعلق له بالديانات، فنفقت له سوق العلم، وقامت دولة الحكمة في عصره، وكذلك سائر الفنون، فأتقن جماعة من ذوي الفهم في أيامه كثيرا من الفلسفة، ومهدوا أصول الأدب، وبينوا منهاج الطلب.
ثم أخذ الناس يزهدون في العلم، ويشتغلون عنه بتزاحم الفتن تارة، وبجمع الشمل أخرى، إلى أن كاد يرتفع جملة، وكذا شأن سائر الصنائع والدول، فإنها تبتدئ قليلا قليلا، ولا تزال يزيد حتى يصل إلى غاية هي منتهاه، ثم يعود إلى النقصان، فيؤول أمره إلى الغيبة في مهاوي النسيان.
والحق: أن أعظم الأسباب في رواج العلم وكساده، هو رغبة الملوك في كل عصر، وعدم رغبتهم. - فإنا لله، وإنا إليه راجعون -.
العلوم الإسلامية
واعلم: أن العلوم المتداولة في الأعصار على صنفين:
صنف طبيعي: للإنسان، يهتدي إليه بفكره، وهي: العلوم الحكمية.
وصنف نقلي: يأخذه عمن وضعه، وهي: العلوم النقلية الوضعية، وهي كلها مستندة إلى الخبر عن الوضع الشرعي، ولا مجال فيها للعقل إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول، لأن الخبريات الحادثة المتعاقبة، لا تندرج تحت النقل الكلي، بمجرد وضعه، فتحتاج إلى الإلحاق بوجه قياسي، إلا أن هذا القياس يتفرع عن الخبر بثبوت الحكم في الأصل، وهو نقلي، فرجع هذا القياس إلى النقل لتفرعه عنه، ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي، الذي هو لسان الملة، وبه نزل القرآن.
وأصناف هذه العلوم النقلية كثيرة، لأن المكلف يجب عليه أن يعلم أحكام الله - سبحانه وتعالى - المفروضة عليه، وعلى أبناء جنسه، وهي مأخوذة من الكتاب والسنة بالنص، أو بالإجماع، أو بالإلحاق، فلا بد من النظر في الكتاب ببيان ألفاظه أولا، وهذا هو: علم التفسير.
ثم بإسناد نقله، وروايته، إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الذي جاء به من عند الله - سبحانه وتعالى -، واختلاف روايات القراء في قراءته، وهو: علم القراءات.
ثم بإسناد السنة إلى صاحبها، والكلام في الرواة الناقلين لها، ومعرفة أحوالهم، وعدالتهم، ليقع الوثوق بأخبارهم، وهذه هي: علوم الحديث.
ثم لا بد في استنباط هذه الأحكام من أصولها من وجه قانوني، يفيدنا العلم بكيفية هذا الاستنباط، وهذا هو: أصول الفقه.
وبعد هذا يحصل الثمرة، بمعرفة أحكام الله - سبحانه وتعالى - في أفعال المكلفين، وهو: الفقه.
ثم إن التكاليف، منها: بدني، ومنها: قلبي، وهو المختص بالإيمان، وما يجب أن يعتقد، وهذه هي: العقائد بالذات، والصفات، والنبوات، والأخرويات، والقدر؛ والاحتجاج عن هذه الأدلة العقلية هو: علم الكلام.
ثم النظر في القرآن، والحديث، لا بد أن يتقدمه العلوم العربية، لأنه متوقف عليها، وهي: علم اللغة، والنحو، والبيان، ونحو ذلك.
وهذه العلوم النقلية، كلها مختصة بالملة الإسلامية، وإن كانت كل ملة لا بد فيها من مثل ذلك، فهي مشاركة لها من حيث: أنها علوم الشريعة، وأما على الخصوص، فمباينة لجميع الملل، لأنها ناسخة لها، وكل ما قبلها من علوم الملل فمهجورة، والنظر فيها محظور، وإن كان في الكتب المنزلة غير القرآن، كما ورد النهي عن النظر في التوراة والإنجيل.
ثم إن هذه العلوم الشرعية، قد نفقت أسواقها في هذه الملة، بما لا يزيد عليه، وانتهت فيها مدارك الناظرين إلى التي لا فوقها، وهذبت الاصطلاحات، ورتبت الفنون، وكان لكل فن رجال يرجع إليهم فيه، وأوضاع يستفاد منها التعليم، واختص المشرق من ذلك والمغرب بما هو مشهور منها.
علوم اللسان العربي
اعلم: أن أركانها أربعة، وهي: اللغة، والنحو، والبيان، والأدب.
ومعرفتها: ضرورية على أهل الشريعة، لما سبق من أن مأخذ الأحكام الشرعية عربي، فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة به، ويتفاوت في التأكد، بتفاوت مراتبها في التوفية بمقصود الكلام، والظاهر: أن الأهم: هو النحو، إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة، ولولاه لجهل أصل الإفادة، وكان من حق علم اللغة التقديم، لولا أن أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها، لم يتغير، بخلاف الإعراب، فإنه يتغير بالجملة، ولم يبق له أثر، وليس اللغة كذلك.
البرهان، في علوم القرآن
للشيخ، بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
جمع فيه: ما تكلم الناس في فنونه.
ورتب على: سبعة وأربعين نوعا.
قال: ما من نوع منها إلا ولو أراد إنسان استقصاءه لاستفرغ عمره، ثم لم يحكم أمره، فاقتصرنا من كل على أصوله، والرمز إلى بعض فصوله. انتهى.
والسيوطي أدرجه في: (إتقانه).
التحبير، في علوم التفسير
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
مجلد.
أوله: (أحمد الله على أن خصني من نعمه بالمزيد... الخ).
ضمن فيه: ما ذكره البلقيني في (مواقع العلوم).
وجعله: مائة نوع، ونوعين.
وفرغ في: رجب، سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة.
ثم صنف: (الإتقان).
وأدرجه فيه.
وقد سبق.
التذكرة، في علوم الحديث
لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
ثم شرحها: شرجا حسنا.
أوله: (الله أحمد على نعمائه... الخ).
ذكر أنه: لخصه من كتاب: (المقنع).
وشرحه: المسمى: (بفتح المغيث، بشرح تذكرة الحديث).
للشيخ، الإمام: محمد المنشاوي، تلميذ: شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري.
ذكره فيه: مما أخذه عنه شفاها، أو من شرحه: (للألفية)
أوله: (الحمد لله الذي أعظم المنة... الخ).
التفصيل، الجامع لعلوم التنزيل
في التفسير.
لأبي العباس: أحمد بن عمار المهدوي، التميمي.
المتوفى: بعد الثلاثين وأربعمائة.
وهو تفسير كبير بالقول.
فسر الآيات أولا.
ثم ذكر: القراءات، ثم الإعراب.
وكتب في آخره: قواعد القراءات.
ثم اختصره.
وسماه: (التحصيل).
وذكر السيوطي في (أعيان الأعيان)، نقلا عن الحميدي: أنه:
لأبي حفص: أحمد بن محمد بن أحمد الأندلسي.
وكان حيا: سنة 440، أربعين وأربعمائة.
التنبيه، على فضل علوم القرآن
لأبي القاسم: محمد بن حبيب النيسابوري.
المتوفى: سنة 245.

الجامع الحريز، الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع الحريز، الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز
لبديع الدين: أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القز ويني.
وكان موجوداً بسيواس، سنة 625، خمس وعشرين وستمائة.

جامع العلوم والحكم، في شرح أربعين حديثاً من جوامع الكلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع العلوم والحكم، في شرح أربعين حديثاً من جوامع الكلم
وهو من شروح الأربعين النووية، سبق ذكره.

الجامع لعلوم الإمام أحمد بن حنبل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع لعلوم الإمام أحمد بن حنبل
للشيخ، الإمام، أبي بكر: أحمد بن محمد الخلال البغدادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 311، إحدى عشرة وثلاثمائة.
وهو كتاب، لم يصنف في مذهبه مثله.
(لَوَمَ)اللَّامُ وَالْوَاوُ وَالْمِيمُ كَلِمَتَانِ تَدُلُّ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْعَتْبِ وَالْعَذْلِ، وَالْأُخْرَى عَلَى الْإِبْطَاءِ.

فَالْأَوَّلُ اللَّوْمُ، وَهُوَ الْعَذْلُ. تَقُولُ: لُمْتُهُ لَوْمًا، وَالرَّجُلُ مَلُومٌ. وَالْمُلِيمُ: الَّذِي يَسْتَحِقُّ اللَّوْمَ. وَاللَّوْمَاءُ: الْمَلَامَةُ، وَرَجُلٌ لُوَمَةٌ: يَلُومُ النَّاسَ. وَلُومَةٌ يُلَامُ.

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى التَّلَوُّمُ، وَهُوَ التَّمَكُّثُ. وَيُقَالُ: إِنَّ اللَّامَةَ: الْأَمْرُ يُلَامُ عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ.

علم معرفة العلوم المستنبطة من القرآن

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة العلوم المستنبطة من القرآن
وقد أفرد الناس كتبا في ذلك كالقاضي إسماعيل وبكر بن العلاء وأبي بكر الرازي والكيا الهراسي،وأبي بكر بن العربي وعبد المنعم بن القرس وابن خويز منداد وأفراد آخرون كتبا فيما فيه من علوم الباطن وأفرد ابن برجان كتابا فيما تضمنه من معاضدة الأحاديث.
وألف جلال الدين السيوطي رحمه الله كتابا سماه الإكليل1 في استنباط التنزيل ذكر فيه كل ما استنبط منه من مسئلة فقهية أو أصلية أو اعتقادية وبعضا مما سوى ذلك كثير الفائدة جم العائدة يجري مجرى الشرح لما أجمل من أنواعه في الإتقان فليراجعه.

الشّتْم واللّوم والأذى

المخصص

ابْن دُرَيْد: شتَمَه يشتِمه ويشتُمه شتْماً وشاتَمه وتَشاتَما.
سِيبَوَيْهٍ: شاتَمني فشتمْتُه أشتُمه.
ابْن دُرَيْد: والشّتيمة مَا شَتمه بِهِ وَهِي المَشْتَمة.
وَقَالَ: رجلٌ شتّامة - كثير الشّتْم.
ابْن السّكيت: سبّه سبّاً - شتَمه وسِبُّك - الَّذِي يُسابُّك وَأنْشد: لَا تسُبّنّني فلسْت بسِبتي إنّ سِبّي من الرّجال الكَريمُ وَهُوَ السّبيبُ أَيْضا.
أَبُو عبيد: السِبُّ - الْكثير السِباب.
وَقَالَ: بَينهم أُسبوبة يتسابّون بهَا.
صَاحب الْعين: هجوتُ الرجل هجْواً - شتمتُه بالشِعر وهاجَيْته - هجوْته وهَجاني.
أَبُو عبيد: بَينهم أُهْجُوّة وأهْجِية - أَي شَيْء يتهاجوْن بِهِ.
وَقَالَ: المُجادَعة - المُشاتَمة والمُشارّة وَنَحْوهَا.
الْأَصْمَعِي: جادَعْتُه جِداعاً ومُجادَعة - شاتَمْته والعِرابة والإعْراب والإعرابة - مَا يُكرَه من الْكَلَام وكُرِه الإعرابُ للمُحْرِم، وَقد أعرَبْت وَقد تقدم أَن الإعرابة وَالْإِعْرَاب النِّكَاح.
ابْن الْأَعرَابِي: عمِلْت بِهِ العِمْلِين - إِذا عمِلْت بِهِ الْأَذَى وشتَمْتَه.
أَبُو زيد: الفُحْشُ والفَحْشاء - الْقَبِيح من القَوْل وَالْفِعْل وَكَذَلِكَ الفاحِشة وَقد فحَش وأفحَش وفحُش علينا وَهُوَ فحّاش وفُحَش قَوْله فُحْشاً.
وَقَالَ: كالَبْت الرجلَ مُكالَبة وكِلاباً - شاتَمْته وضايقته.
وَقَالَ: الرّجلَانِ يتكايَلان - أَي يتشاتَمان وكايَل الرجلُ صاحبَه - قَالَ لَهُ مثل مَا يَقُول لَهُ.
أَبُو عبيد: تَناطَيت الرِجال وَلَا تُناطِهُم - أَي لأتمرّس بهم وَلَا تُشارِّهِم.

وَقَالَ: رَماه بهاجِرات ومُهْجِرات - أَي فضائح.
وَقَالَ: شتّرْت بِهِ وهجّلْت وندّدْت وسمّعْت كلهه - إِذا أسمعَه الْقَبِيح وشتَمه.
أَبُو عبيد: رجل سِمْع - مُسَمِّع وسمّع بِعَيْبه - أذاعه.
صَاحب الْعين: الإشادة - نَحْو التنديد.
وَقَالَ: عضّه بِلِسَانِهِ يعَضّه - تنَاوله بِمَا لَا يَنْبَغِي.
وَقَالَ: عرّضْت لَهُ وَبِه - قلت فِيهِ قولا أعيبه بِهِ وَمِنْه مَعاريضُ الْكَلَام وَهُوَ كَلَام يُشبِه بعضُه بَعْضًا فِي الْمعَانِي وَيُقَال لَهُ العَرْض أَيْضا.
وَقَالَ: عذَمَه بِلِسَانِهِ يعذِمه عذْماً - لامه من العذْم وَهُوَ العضّ وَالِاسْم العَذيمة.
وَقَالَ: يَظَلّ مَن جاراه فِي عذائم أَبُو عبيد: تثوّل الْقَوْم عليّ واغْرَنْدَوا واغلنْتَوا وتبكّلوا - أَي علَوه بالشّتْم وَالضَّرْب والقهر.
أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ تكوّلوا.
أَبُو عبيد: تفرّع القومَ - ركِبهم وشتمهم.
أَبُو زيد: فرَط يفرُط فُروطاً - إِذا شتم وآذى وصرّح أَبُو عَليّ بتعديته.
أَبُو عبيد: أُغرِب عَلَيْهِ - صُنِع بِهِ صَنيع قَبِيح والمُندِيات - المُخزيات.
ابْن دُرَيْد: هِيَ الَّتِي يعرَق لَهَا الجبين.
ابْن الْأَعرَابِي: السّوّار - الْكَلَام الَّذِي يَأْخُذ بِالرَّأْسِ.
أَبُو عبيد: قهَلْت الرجلَ أقْهَلُه قهْلاً - أثنَيْت عَلَيْهِ ثَناءً قبيحاً.
صَاحب الْعين: أقْهَل الرجل - دنّس نفسَه وتكلّف مَا يَعيبه.
ابْن السّكيت: هُوَ يُعَنْظي بِهِ ويُحنظي - أَي يندّد بِهِ وَرجل حِنظِيان - إِذا كَانَ فاحِشاً وَأنْشد: قَامَت تُحنْظي بك بيْن الحيَّيْن صَاحب الْعين: والخِنْذِيان كَذَلِك وَرجل خنذيذ اللِّسَان - بذِيّه وَرجل مُدنّخ ومُنَدّخ - فحاش لَا يُبالي مَا قَالَ.
ابْن السّكيت: هُوَ ينْعى عَلَيْهِ ذُنوبه - أَي يذكرهُ بهَا.
صَاحب الْعين: المُخاضَنة - التّرامي بقول الفُحش.
ابْن السّكيت: لَصاه لَصْياً - قذَفه وَأنْشد: عَفّ فَلَا لاصٍ وَلَا مَلْصيّ صَاحب الْعين: لَصاه يلصوه لَصْواً - عابه وخصّ بِهِ ابْن دُرَيْد قذْفَ الْمَرْأَة بِرَجُل بِعَيْنِه.
صَاحب الْعين: انتَهك حُرمَته - تنَاولهَا بِمَا لَا يَحلّ.
ابْن السّكيت: أقذَع لَهُ - إِذا أسمعَه كلَاما قبيحاً.
أَبُو عبيد: أقذعه - شتَمه.
الْأَصْمَعِي: منطِق قذَع - قَبِيح.
صَاحب الْعين: منطِق قذِع وأقذَع وأقذَعْت القَوْل - أسأته وقذعْتُه أقذَعُه قذْعاً وأقذَعْته وأقذعْتُ لَهُ - رميْتُه بالفحش.
وَقَالَ: كسَعْت الرجلَ بِمَا ساءَه - إِذا تكلّم فرميْته على أثر قَوْله بِكَلِمَة تسوءه بهَا ورجيع القَوْل - الْمَكْرُوه مِنْهُ.
غَيره: بُقِع بقبيح - فُحِش عَلَيْهِ.
وَقَالَ: شنُع الْأَمر شَاعةً وشَنَعاً وشُنْعاً وشُنوعاً - قبُح وَهُوَ يكون فِي الشّتْم وَغَيره وَأمر أشنَع وشَنيع وقصّة شَنعاء وَأمر شُنُع وشنّعت عَلَيْهِ الْأَمر وشَنِعْت بِالْأَمر شُنْعاً واستشْنَعته - رَأَيْته شَنيعاً واستَشْنَع بِهِ جهلُه.
صَاحب الْعين: كَلَام بشِع - خشِن.
غَيره: عضَبه بِلِسَانِهِ - تنَاوله وَرجل عَضّاب - شتّام.
ابْن السّكيت: ادْعَنْكر عَلَيْهِ بالقبيح - اندرأ وَرجل دعَنْكَران.
ابْن دُرَيْد: تثَطْعَم عَلَيْهِ - علاهُ بِكَلَام وَهِي الثّطْعَمة.
أَبُو زيد: ترحّله بِمَا يكره - أَي ركِبه بمكروه.
كرَاع: بهرَ الْمَرْأَة ببُهتان - قذفَها بِهِ والابتِهار - أَن ترميَ المرأةَ بِنَفْسِك وَأَنت كَاذِب والابتِيار - أَن ترميَها بِنَفْسِك وَأَنت صَادِق.
صَاحب الْعين: انخرَط عَلَيْهِ بالقبيح - اندرَأ.
ابْن السّكيت: بذُؤ الرجلُ بَذاءة فَهُوَ بذيء ويروى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) البَذاءُ لُؤم (.
أَبُو عبيد: بذَوْت على الْقَوْم وأبذيتُهم من البَذاء وَهُوَ - الْكَلَام الْقَبِيح.
سِيبَوَيْهٍ: بَذوَ بَذاءً وَهُوَ بَذيّ كَمَا قَالُوا سَقُم سَقاماً وَهُوَ سَقيم وَقَالُوا البَذاء كَمَا قَالُوا الشّقاء.
وَقَالَ: بعضُ الْعَرَب تَقول بَذيت كَمَا تَقول شَقيت.
أَبُو زيد: رفثَ فِي كَلَامه يرفُث رفْثاً ورِفث رَفَثاً وأرْفَث - أفحَش.
ابْن دُرَيْد: رجل كوّاء - خَبِيث اللِّسَان شتّام ودُغْمور - سيئ الثّناء.
وَقَالَ: تهدَك علينا بِكَلَام كثير وتدَهْكَم - اندرأ بِهِ.
ابْن

الْأَعرَابِي: أحْرَقَنا فلَان - برّح بِنَا وآذانا وَأنْشد: أحرقَني النَّاس بتكليفهم مَا لَقيَ الناسُ من النَّاس أَبُو عبيد: سبَبْته سُبّة تكون لَزام - أَي لَازِمَة لَهُ.
وَقَالَ: أشَبْته آشِبُه - لُمْته وَأنْشد: ويأشِبُني فِيهَا الَّذين يلونها وَلَو عمِلوا لم يأشِبوني بطائل وَقَالَ: لحَيْته ألْحاه لحْواً - لُمْته.
الْأَصْمَعِي: لاحَيْته مُلاحاةً ولِحاءً.
أَبُو زيد: اللِحاء هُوَ الِاسْم وألحى الرجل - أَتَى مَا يُلحى عَلَيْهِ.
ابْن السّكيت: لحاه لحياً - عنّفه وأبذاه - أنّبه.
وَقَالَ: هُوَ العَذْل والعَذَل وَقد عذَله يعذِله ويعذُله عَذْلاً وَرجل عاذِل من قوم عُذَّل وعُذّال والاعتِذال - قَبول العَذْل والعَذيلة - العَذّال وَامْرَأَة عذّالة والعَتْب - المَوْجِدة وَقد عتبْت عَلَيْهِ أعتِب وأعتُب عتْباً وعُتْباناً وعتَبة ومعتِبة وعاتَبني مُعاتبة وعِتاباً والتّعتّب والتّعاتُب والمعاتبة - تواصُف الموجِدة وَبينهمْ أُعتوبة يتعاتبون بهَا والتّلاعن - التّشاتم وأصل اللَّعْن الإبعاد والطّرْد لعَنه يلعَنه فَهُوَ مَلْعُون ولَعين وتلاعن الرجل وَالْمَرْأَة - لعن كل وَاحِد مِنْهُمَا صاحبَه وَالْحَاكِم يُلاعِن بَينهمَا ثمَّ يفرّق وَهُوَ اللِعان والالْتِعان - النّصَفة فِي الدُّعَاء.
الْأَصْمَعِي: لُمْته لوْماً ومَلاماً ومَلامة وألمْته.
سِيبَوَيْهٍ: رجل ملوم ومَليم - عدلوا إِلَى الْيَاء والكسرة استثقالاً للواو مَعَ الضمة.
الْأَصْمَعِي: وَقوم لُوّام ولوَّم ولُيّم عَن ابْن جني غيّروا الْوَاو لقُربها من الطّرَف.
الْأَصْمَعِي: ألام الرجلُ - أَتَى مَا يُلام عَلَيْهِ واستلام إِلَيْهِم كَذَلِك.
سِيبَوَيْهٍ: ألام - صَار ذَا لائمة ولامه - أخبر بأَمْره.
الْأَصْمَعِي: واللّوْمى واللائمة - اللّوْم.
سِيبَوَيْهٍ: رجل لوَمَة من اللوم.
ابْن دُرَيْد: التّقريع - التوبيخ.
وَقَالَ: عتّه بالْكلَام يعُتُّه عتّاً - وبّخه.
وَقَالَ: ونّبَه تونيباً - وبّخه.
أَبُو زيد: أنّبه كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: صلَقه بِلِسَانِهِ يصلِقه ويصلُقه - جرحه بِهِ على الْمثل والدّغْية - الْكَلِمَة القبيحة تسمعها عَن الْإِنْسَان.
صَاحب الْعين: ثرّبْت عَلَيْهِ - لُمته وعيّرْته بذنْبه والخَنا من الْكَلَام - أفحشه وَقد خَنا يخنو.
ابْن السّكيت: خني خَناً وَهِي كلمة خنية وَكَلَام خَنٍ.
أَبُو عَليّ: أخنيت بِهِ - قلت لَهُ خَناً.
ابْن السّكيت: أذيت بِهِ أَذَى وَأَنا أذٍ وتأذّيتُ وَآذَانِي.
ثَعْلَب: امْرَأَة مأذاة.
صَاحب الْعين: سغَمْته سغْماً - أوصلْت إِلَى قلبِه الْأَذَى.
أَبُو زيد: أقْدَع إِلَيْهِ فِي الشّتيمة - بَالغ والمَقادِع - عُور الْكَلَام من قَوْلهم قدَعْتُه أقدَعُه قدْعاً وأقدَعْته - شتمته وكففْته وَقد انقدع.
*إحياء علوم الدين كتاب ألفه حجة الإسلام أبو حامد الغزالى المتوفى سنة (505 هـ) ، أحد أئمة علم الكلام والفقه والتصوف فى القرن الخامس الهجرى.
ويشتمل هذا الكتاب على بحوث فى التوحيد والفقه والحديث والتصوف والاجتماع وعلم النفس والتربية.
وقسم الغزالى كتابه أربعة أقسام، هى: العبادات والعادات والمهلكات والمنجيات.
واستعان بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وآثار الصحابة والصالحين.
ولاقى هذا الكتاب منذ تأليفه إعجاب العلماء، حتى قال الحافظ العراقى: إنه من أجلِّ كتب الإسلام فى معرفة الحلال والحرام.
ورغم هذا الإعجاب فقد وُجِّهتْ له بعض الانتقادات منها: احتواؤه على ألفاظ ومصطلحات غامضة، استشهاده بالكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة.
ولأهمية الكتاب فقد اختصره بعض العلماء، كما خرَّج بعض العلماء أحاديثه.
أما أعظم الأعمال التى خُدِم بها هذا الكتاب فهو كتاب إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للسيد محمد بن محمد الحسينى الزبيدى صاحب قاموس تاج العروس، ويقع هذا الشرح فى (10) مجلدات.
وقد تأثر جمهور المسلمين بهذا الكتاب على مختلف المستويات العلمية والأخلاقية.

الفعل المعلوم والفعل المجهول

الموجز في قواعد اللغة العربية

الفعل المعلوم والفعل المجهول1
إذا ذكر في الجملة فاعل الفعل مثل "قرأَ سليم الدرس، ويقرؤه رفيفه غداً" كان الفعل معلوماً، وإذا لم يكن الفاعل مذكوراً مثل "قُرِئ الدرسُ، وسيُقرأُ الدرسُ" سمي الفعل مجهولاً وسمي المرفوع بعده نائب فاعل، وهو في المثالين السابقين مفعول به في الأصل، أُسند إليه الفعل بعد حذف الفاعل.
أ- يختص بناءُ الفعل للمجهول بالماضي والمضارع، أما الأَمر فلا يبنى للمجهول، وإليك التغييرات التي تعتري الأَفعال المعلومة حين تصاغ مجهولة:
1- أما الماضي فيكسر ما قبل آخره ويضم كل متحرك قبله، وأَما المضارع فيضم أَوله ويفتح ما قبل آخره. أَما الأَلف التي قبل الحرف الأخير فتقلب ياءً في الماضي، وأَلفاً في المضارع.
وإِليك أَمثلة على الأحوال المختلفة للأَفعال مجردةً ومزيدة، صحيحةً ومعتلة:
__________
1 درج المؤلفون على قولهم "الفعل المبني للمعلوم والفعل المبني للمجهول" فآثرنا الإيجاز ومراعاة الأشيع على الألسن اليوم فالأول معلوم الفاعل والثاني مجهول الفاعل.
تطلق هذه الكلمة على العلم المعروف بـ(علم المصطلح) ، وتطلق أيضاً على أقسام علم الحديث وأنواعه وأبوابه؛ وانظر (علم الحديث) و (أصول علم الحديث).

وفاة أبي بكر الخلال، صاحب الكتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي بكر الخلال، صاحب الكتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد.
311 ربيع الثاني - 923 م
توفي أحمد بن محمد بن هارون المعروف بالخلال، له التصانيف الدائرة والكتب السائرة، من ذلك الجامع والعلل والسنة والعلم والطبقات وتفسير الغريب والأدب وأخلاق أحمد وغير ذلك. سمع الحسن بن عرفة وسعدان بن نصر ومحمد بن عوف الحمصي وطبقته، وصحب أبا بكر المروذي إلى أن مات وسمع جماعة من أصحاب الإمام أحمد منهم صالح وعبدالله ابناه وإبراهيم الحربي والميموني وبدر المغازلي وأبو يحيى الناقد وحنبل والقاضي البرني وحرب الكرماني وأبو زرعة وخلق سواهم سمع منهم مسائل أحمد ورجل إلى أقاصي البلاد في جمعها وسماعها ممن سمعها من الإمام أحمد وممن سمعها ممن سمعها منه، وشهد له شيوخ المذهب بالفضل والتقدم، حدث عنه جماعة منهم أبو بكر عبدالعزيز ومحمد بن المظفر ومحمد بن يوسف الصيرفي وكانت له حلقة بجامع المهدي ومات يوم الجمعة لليلتين خلتا من شهر ربيع الآخر.

إنشاء كلية دار العلوم لإحياء اللغة العربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنشاء كلية دار العلوم لإحياء اللغة العربية.
1288 - 1871 م
بأمر من الخديوى إسماعيل باشا لوزير معارفه على باشا مبارك كان إنشاء دار العلوم عام 1872م لتصبح مؤسسة تنويرية حضارية. وقد أضيفت إلى جامعة القاهرة 1946م. وكانت كلية (دار العلوم) من قبل تسمى (مدرسة دار العلوم) ويرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1872م، وقد تطورت (دار العلوم) إلى أن أصبحت إحدى المدارس العالية، وظلت كذلك إلى أن ضمت لجامعة القاهرة، وأصبحت تسمى (كلية دار العلوم) محتفظة باسمها التاريخي العزيز وكلمة (علوم) التي يضمها اسم الكلية تعني العلوم العربية والإسلامية، ودار العلوم كلية تخرج متخصصين في اللغة العربية والأدب العربي والدراسات الإسلامية، ويستطيع المتخرج في كلية دار العلوم أن يعمل في ميدان تدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية في مراحل التعليم المختلفة، كما يمكنه العمل في مجالات أخرى مثل الصحافة والإذاعة المسموعة والمرئية والثقافية وغيرها.
*إحياء علوم الدين كتاب ألفه حجة الإسلام أبو حامد الغزالى المتوفى سنة (505 هـ) ، أحد أئمة علم الكلام والفقه والتصوف فى القرن الخامس الهجرى.
ويشتمل هذا الكتاب على بحوث فى التوحيد والفقه والحديث والتصوف والاجتماع وعلم النفس والتربية.
وقسم الغزالى كتابه أربعة أقسام، هى: العبادات والعادات والمهلكات والمنجيات.
واستعان بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وآثار الصحابة والصالحين.
ولاقى هذا الكتاب منذ تأليفه إعجاب العلماء، حتى قال الحافظ العراقى: إنه من أجلِّ كتب الإسلام فى معرفة الحلال والحرام.
ورغم هذا الإعجاب فقد وُجِّهتْ له بعض الانتقادات منها: احتواؤه على ألفاظ ومصطلحات غامضة، استشهاده بالكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة.
ولأهمية الكتاب فقد اختصره بعض العلماء، كما خرَّج بعض العلماء أحاديثه.
أما أعظم الأعمال التى خُدِم بها هذا الكتاب فهو كتاب إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للسيد محمد بن محمد الحسينى الزبيدى صاحب قاموس تاج العروس، ويقع هذا الشرح فى (10) مجلدات.
وقد تأثر جمهور المسلمين بهذا الكتاب على مختلف المستويات العلمية والأخلاقية.

المقدمة في: أحوال العلوم وفيها: أبواب وفصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصل الرابع: في تقسيم العلوم بتقسيمات معتبرة وبيان أقسامها إجمالا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصل الرابع: في تقسيم العلوم، بتقسيمات معتبرة، وبيان أقسامها إجمالا
اعلم: أن العلم وإن كان معنى واحدا، وحقيقة واحدة، إلا أنه ينقسم إلى أقسام كثيرة من جهات مختلفة.
فينقسم من جهة: إلى قديم ومحدث.
ومن جهة: متعلقة إلى تصور وتصديق.
ومن جهة طرقه: إلى ثلاثة أقسام.
قسم: يثبت في النفس.
وقسم: يدرك بالحس.
وقسم: يعلم بالقياس.
وينقسم من جهة اختلاف موضوعاته: إلى أقسام كثيرة.
يسمى بعضها: (علوما) .
وبعضها: (صنائع) .
وقد أوردنا ما ذكره أصحاب الموضوعات في حصر أقسامها.

الإشارة الرابعة: في اختلاط علوم الأوائل والإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة الرابعة: في اختلاط علوم الأوائل، والإسلام
اعلم واعلم: أن علوم الأوائل، كانت مهجورة في عصر الأموية، ولما ظهر آل عباس، كان أول من عني منهم بالعلوم الخليفة الثاني: أبو جعفر المنصور.
وكان - رحمه الله تعالى - مع براعته في الفقه، مقدما في علم الفلسفة، وخاصة في النجوم، محبا لأهلها.
ثم لما أفضت الخلافة إلى السابع: عبد الله المأمون ابن الرشيد، تمم ملا بدأ به جده، فأقبل على طلب العلم في مواضعه، واستخراجه من معادنه، بقوة نفسه الشريفة، وعلو همته المنيفة، فداخل ملوك الروم، وسألهم: وصلة ما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه منها بما حضرهم من كتب أفلاطون، وأرسطو، وبقراط، وجالينوس، وإقليدس، وبطلميوس، وغيرهم؛ وأحضر لها مهرة المترجمين، فترجموا له على غاية ما أمكن، ثم كلف الناس قراءتها، ورغبهم في تعلمها، إذ المقصود من المنع: هو إحكام قواعد الإسلام، ورسوخ عقائد الأنام، وقد حصل وانقضى على أن أكثرها، مما لا تعلق له بالديانات، فنفقت له سوق العلم، وقامت دولة الحكمة في عصره، وكذلك سائر الفنون، فأتقن جماعة من ذوي الفهم في أيامه كثيرا من الفلسفة، ومهدوا أصول الأدب، وبينوا منهاج الطلب.
ثم أخذ الناس يزهدون في العلم، ويشتغلون عنه بتزاحم الفتن تارة، وبجمع الشمل أخرى، إلى أن كاد يرتفع جملة، وكذا شأن سائر الصنائع والدول، فإنها تبتدئ قليلا قليلا، ولا تزال يزيد حتى يصل إلى غاية هي منتهاه، ثم يعود إلى النقصان، فيؤول أمره إلى الغيبة في مهاوي النسيان.
والحق: أن أعظم الأسباب في رواج العلم وكساده، هو رغبة الملوك في كل عصر، وعدم رغبتهم. - فإنا لله، وإنا إليه راجعون -.

المنظر الأول: في العلوم الإسلامية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنظر الأول: في العلوم الإسلامية
واعلم: أن العلوم المتداولة في الأعصار على صنفين:
صنف طبيعي: للإنسان، يهتدي إليه بفكره، وهي: العلوم الحكمية.
وصنف نقلي: يأخذه عمن وضعه، وهي: العلوم النقلية الوضعية، وهي كلها مستندة إلى الخبر عن الوضع الشرعي، ولا مجال فيها للعقل إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول، لأن الخبريات الحادثة المتعاقبة، لا تندرج تحت النقل الكلي، بمجرد وضعه، فتحتاج إلى الإلحاق بوجه قياسي، إلا أن هذا القياس يتفرع عن الخبر بثبوت الحكم في الأصل، وهو نقلي، فرجع هذا القياس إلى النقل لتفرعه عنه، ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي، الذي هو لسان الملة، وبه نزل القرآن.
وأصناف هذه العلوم النقلية كثيرة، لأن المكلف يجب عليه أن يعلم أحكام الله - سبحانه وتعالى - المفروضة عليه، وعلى أبناء جنسه، وهي مأخوذة من الكتاب والسنة بالنص، أو بالإجماع، أو بالإلحاق، فلا بد من النظر في الكتاب ببيان ألفاظه أولا، وهذا هو: علم التفسير.
ثم بإسناد نقله، وروايته، إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الذي جاء به من عند الله - سبحانه وتعالى -، واختلاف روايات القراء في قراءته، وهو: علم القراءات.
ثم بإسناد السنة إلى صاحبها، والكلام في الرواة الناقلين لها، ومعرفة أحوالهم، وعدالتهم، ليقع الوثوق بأخبارهم، وهذه هي: علوم الحديث.
ثم لا بد في استنباط هذه الأحكام من أصولها من وجه قانوني، يفيدنا العلم بكيفية هذا الاستنباط، وهذا هو: أصول الفقه.
وبعد هذا يحصل الثمرة، بمعرفة أحكام الله - سبحانه وتعالى - في أفعال المكلفين، وهو: الفقه.
ثم إن التكاليف، منها: بدني، ومنها: قلبي، وهو المختص بالإيمان، وما يجب أن يعتقد، وهذه هي: العقائد بالذات، والصفات، والنبوات، والأخرويات، والقدر؛ والاحتجاج عن هذه الأدلة العقلية هو: علم الكلام.
ثم النظر في القرآن، والحديث، لا بد أن يتقدمه العلوم العربية، لأنه متوقف عليها، وهي: علم اللغة، والنحو، والبيان، ونحو ذلك.
وهذه العلوم النقلية، كلها مختصة بالملة الإسلامية، وإن كانت كل ملة لا بد فيها من مثل ذلك، فهي مشاركة لها من حيث: أنها علوم الشريعة، وأما على الخصوص، فمباينة لجميع الملل، لأنها ناسخة لها، وكل ما قبلها من علوم الملل فمهجورة، والنظر فيها محظور، وإن كان في الكتب المنزلة غير القرآن، كما ورد النهي عن النظر في التوراة والإنجيل.
ثم إن هذه العلوم الشرعية، قد نفقت أسواقها في هذه الملة، بما لا يزيد عليه، وانتهت فيها مدارك الناظرين إلى التي لا فوقها، وهذبت الاصطلاحات، ورتبت الفنون، وكان لكل فن رجال يرجع إليهم فيه، وأوضاع يستفاد منها التعليم، واختص المشرق من ذلك والمغرب بما هو مشهور منها.

المنظر الخامس: في موانع العلوم وعوائقها وفيه: فتوحات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلب: لزوم العلوم العربية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلب: لزوم العلوم العربية
واعلم: أن مباحث العلوم، إنما هي في المعاني الذهنية والخيالية، من بين العلوم الشرعية، التي أكثرها مباحث الألفاظ وموادها، ومن بين العلوم العقلية، وهي في الذهن، واللغات: إنما هي ترجمان عما في الضمائر من المعاني، ولا بد في اقتناصها من ألفاظها، بمعرفة دلالتها اللفظية والخطية عليها، وإذا كانت الملكة في الدلالة راسخة، بحيث تتبادر المعاني إلى الذهن من الألفاظ، زال الحجاب بين المعاني والفهم، ولم يبق إلا معاناة ما في المعاني من المباحث، هذا شأن المعاني مع الألفاظ والخط، بالنسبة إلى كل لغة.
ثم إن الملة الإسلامية، لما اتسع ملكها، ودرست علوم الأولين بنبوتها وكتابها، صيروا علوهم الشرعية صناعة، بعد أن كانت نقلا، فحدثت فيها الملكات، وتشوقوا إلى علوم الأمم، فنقلوها بالترجمة إلى علومهم، وبقيت تلك الدفاتر التي بلغتهم الأعجمية نسيا منسيا، وأصبحت العلوم كلها بلغة العرب، واحتاج القائمون بالعلوم إلى معرفة الدلالات اللفظية والخطية في لسانهم، دون ما سواه من الألسن لدروسها، وذهاب العناية بها، وقد ثبت أن اللغة ملكة في اللسان، والخط صناعة، ملكتها في اليد، فإذا تقدمت في اللسان ملكة العجمة، صار مقصرا في اللغة العربية، لأن الملكة إذا تقدمت في صناعة قلّ أن يجيد صاحبها ملكة في صناعة أخرى، إلا أن يكون ملكة العجمة السابقة لم تستحكم، كما في أصاغر أبناء العجم، وكذا شأن من سبق له تعلم الخط الأعجمي قبل العربي، ولذلك ترى بعض علماء الأعاجم في دروسهم، يعدلون عن نقل المعنى من الكتب إلى قراءتها ظاهرا، يخففون بذلك عن أنفسهم مؤنة بعض الحجب، وصاحب الملكة في العبارة والخط: مستغن عن ذلك.

مطلب: علوم اللسان العربي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلب: علوم اللسان العربي
اعلم: أن أركانها أربعة، وهي: اللغة، والنحو، والبيان، والأدب.
ومعرفتها: ضرورية على أهل الشريعة، لما سبق من أن مأخذ الأحكام الشرعية عربي، فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة به، ويتفاوت في التأكد، بتفاوت مراتبها في التوفية بمقصود الكلام، والظاهر: أن الأهم: هو النحو، إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة، ولولاه لجهل أصل الإفادة، وكان من حق علم اللغة التقديم، لولا أن أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها، لم يتغير، بخلاف الإعراب، فإنه يتغير بالجملة، ولم يبق له أثر، وليس اللغة كذلك.

الإتقان في علوم القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإتقان، في علوم القرآن
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) .
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: 911.
وهو: أشبه آثاره، وأفيدها.
ذكر فيه: تصنيف شيخه: الكافيجي، واستصغره، و (مواقع العلوم) للبلقيني واستقله.
ثم إنه وجد: (البرهان) للزركشي.
كتابا جامعا بعد تصنيفه التخبير (التحبير) .
فاستأنف، وزاد عليه إلى: ثمانين نوعا.
وجعله: مقدمة: (لتفسيره الكبير) ، الذي شرع فيه.
وسماه: (مجمع البحرين) .
قال: وفي غالب الأنواع تصانيف مفردة.
إحياء علوم الدين
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الشافعي.
المتوفى: بطوس، سنة 505، خمس وخمسمائة.
وهو: من أجل كتب المواعظ، وأعظمها.
حتى قيل فيه: إنه لو ذهبت كتب الإسلام، وبقي (الإحياء) أغنى عما ذهب.
وهو: مرتب على أربعة أقسام: ربع العبادات، وربع العادات، وربع المهلكات، وربع المنجيات.
في كل منها عشرة كتب:
في الأول: العلم، قواعد العقائد، أسرار الطهارة، أسرار الصلاة، أسرار الزكاة، أسرار الصيام، أسرار الحج، تلاوة القرآن، الأذكار، والأوراد.
وفي الثاني: آداب الأكل، آداب الكسب، آداب النكاح، الحلال والحرام، آداب الصحبة، العزلة، آداب السفر، السماع، الأمر بالمعروف، وآداب المعيشة، وأخلاق النبوة.
وفي الثالث: شرح عجائب القلب، رياضة النفس، آفة الشهوتين، آفات اللسان، آفة الغضب، ذم الدنيا، ذم المال، ذم الجاه والرياء، ذم الكبر والغرور.
وفي الرابع: التوبة، الصبر والشكر، الخوف والرجاء، الفقر والزهد، والتوحيد، المحبة، النية والصدق، المراقبة، التفكر وذكر، الموت.
فالجملة: أربعين كتابا.
أوله: (الحمد لله تعالى أولاً حمداً كثيراً ... الخ) .
وأول ما دخل إلى المغرب، أنكر فيه بعض المغاربة أشياء، فصنف (الإملاء، في الرد على الإحياء)
ثم رأى ذلك المصنف رؤيا ظهرت فيها كرامة الشيخ، وصدق نيته، فتاب عن ذلك ورجع.
كذا قال: المولى أبو الخير، وأشار إلى حكاية ابن حرزهم، التي نقلها ابن السبكي، في (طبقاته) ، عن الشيخ: ياقوت الشاذلي.
قال أبو الفرج بن الجوزي: قد جمعت أغلاط الكتاب، وسميته (إعلام الأحياء، بأغلاط الإحياء) ، وأشرت إلى بعض ذلك في كتاب: (تلبيس إبليس) .
وقال سبطه، أبو المظفر: وضعه على مذاهب الصوفية، وترك فيه قانون الفقه، فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث، التي لم تصح. انتهى.
قال المولى أبو الخير: وأما الأحاديث التي لم تصح، لا ينكر على إيرادها، لجوازه في الترغيب والترهيب. انتهى.
أقول: وذلك ليس على إطلاقه، بل بشرط أن لا يكون موضوعا.
وقد صنف الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي.
المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة.
كتابين في تخريج أحاديثه.
أحدهما: كبير، وهو الذي صنفه: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
وقد تعذر الوقوف فيه على بعض أحاديثه، ثم ظفر كثيرا مما عزب عنه، إلى سنة: ستين وسبعمائة.
فصنف صغيره، المسمى: (بالمغني عن حمل الأسفار بالأسفار) ، في تخريج ما في (الإحياء) من الأخبار.
أوله: (الحمد لله الذي أحيى علوم الدين ... الخ) .
اقتصر فيه: على ذكر طرق الحديث، وصحابيه، ومخرجه، وبيان صحته، وضعف مخرجه، وحيث كرر المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكره في أول مرة، وربما أعاد لغرض.
ثم إن تلميذه: الحافظ ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852.
استدرك عليه: ما فاته.
في مجلد.
وصنف: الشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي، المصري.
المتوفى: بها، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
أيضا كتابا، سماه: (تحفة الأحياء، فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء) .
وللغزالي كتاب، في حل مشكلاته، سماه: (الإملاء، على مشكل الإحياء) ، ويسمى أيضا (الأجوبة المسكتة، عن الأسئلة المبهتة) كما سبق.
وللإحياء: مختصرات، أحسنها وأجودها:
مختصر: الشيخ، شمس الدين: محمد بن علي بن جعفر العجلوني البلالي.
المتوفى: سنة 812، شيخ خانقاه سعيد السعداء بمصر.
وهو الراجح على غيره، كما ذكره المناوي.
وهو: نحو عشر حجمه.
أوله: (الحمد لله الذي بنعمته تم الصالحات ... ) .
ومختصر: أخيه، الشيخ: أحمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: بقزوين، سنة عشرين وخمسمائة.
سماه: (لباب الإحياء) .
ومختصر: محمد بن سعيد اليمني.
المتوفى: 595.
ومختصر: الشيخ، أبي زكريا: يحيى بن أبي الخير اليمني.
ومختصر: أبي العباس: أحمد بن موسى الموصلي.
المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
وله: مختصر آخر أصغر حجما من الأول.
ومختصر: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وله: مختصر، مسمى: (بعين العلم) .
لبعض علماء الهند.
وشرحه: المولى علي القاري.
وسماه: (فهم المعلوم) .

أساس العلوم والمعاني في أسرار المصون والمثاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أساس العلوم والمعاني، في أسرار المصون والمثاني
....

الأسرار من علوم الأخيار في كشف الأستار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار
مختصر.
في الصنعة.
أوله: (الحمد لله الملك الودود ... الخ) .
قال: هذه أبواب الحكمة.

أنموذج العلوم لذوي البصائر والفهوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج العلوم، لذوي البصائر والفهوم
لشمس الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وتسعمائة.

أنموذج العلوم في مائة مسألة من مائة فن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج العلوم، في مائة مسألة، من مائة فن
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
قال صاحب (الشقائق) : سمعت من بعض أحفاده، أن الرسالة التي من مائة فن إنما هي لابنه: محمد شاه.
قال: ورأيت للفناري عشرين قطعة، كل منها في فن، وعبَّر عن أسماء تلك الفنون بطريق الألغاز امتحانا لفضلاء عصره، ولم يقدروا على تعيين فنونها فضلا عن حل مسائلها.
على أنه قال في خطبته: وذلك عجالة يوم.
وشرح هذه الرسالة: ابنه محمد شاه، وعين أسامي الفنون، وبين المناسبة فيما ذكره من الألغازات، وحل مشكلات مسائلها، ونظم عقيب كل قطعة منها قطعة أخرى.
قال في بعضها: قلت مؤكدا، وفي بعضها: قلت مجيبا، وأتى بأحسن الأجوبة، وذكر أن والده لما سافر إلى قرامان كتبها اختبارا لعلمائها، لأنهم كانوا يجحدون فضله.
وفرغ: سنة أربع وعشرين وثمانمائة. انتهى. (1/ 185)
وله رسالة.
في عدة مسائل من الفنون العقلية، سماها: (عويصات الأفكار) .
بحر العلوم، في التفسير
للشيخ، الفاضل، السيد، علاء الدين: علي السمرقندي، ثم القراماني، تلميذ الشيخ: علاء الدين البخاري.
المتوفى: في حدود سنة ستين وثمانمائة، بلارنده.
وهو كتاب كبير.
فيه فوائد جليلة.
انتخبها من: كتب التفاسير.
وأضاف إليها: فوائد من عنده، بعبارات فصيحة.
وانتهى إلى: سورة المجادلة.
أربع مجلدات.

البرهان في علوم القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البرهان، في علوم القرآن
للشيخ، بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
جمع فيه: ما تكلم الناس في فنونه.
ورتب على: سبعة وأربعين نوعا.
قال: (1/ 241) ما من نوع منها إلا ولو أراد إنسان استقصاءه لاستفرغ عمره، ثم لم يحكم أمره، فاقتصرنا من كل على أصوله، والرمز إلى بعض فصوله. انتهى.
والسيوطي أدرجه في: (إتقانه) .

التحبير في علوم التفسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحبير، في علوم التفسير
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
مجلد.
أوله: (أحمد الله على أن خصني من نعمه بالمزيد ... الخ) .
ضمن فيه: ما ذكره البلقيني في (مواقع العلوم) .
وجعله: مائة نوع، ونوعين.
وفرغ في: رجب، سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة.
ثم صنف: (الإتقان) .
وأدرجه فيه.
وقد سبق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت