معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تُوَيْلِف
من (ت ل ف) تصغير التالف: الفاسد والهالك والعاطب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَيْلفيّ
من (ز ل ف) نسبة إلى زَيْلَف وزلف إليه: تقدم ودنا، وزلف فلان الشيء قربه وقدمه. |
|
زيلفي
عن العبرية من زلف بمعنى ماء معطر. |
|
يُلْفِتالجذر: ل ف ت
مثال: هذا شيء يُلْفِتُ النَّظرَالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال مضارع الفعل «أَلْفَت»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «لَفَت». الصواب والرتبة: -هذا شيء يَلْفِتُ النَّظرَ [فصيحة]-هذا شيء يُلْفِتُ النَّظرَ [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «لفت». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد ورد «ألفت» أو بعض مشتقاته في المعاجم الحديثة كالأساسي. |
|
يَلْفُظالجذر: ل ف ظ
مثال: يَلْفُظ أنفاسه الأخيرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالضمّ. المعنى: يحتضر الصواب والرتبة: -يَلْفِظ أنفاسه الأخيرة [فصيحة]-يَلْفُظ أنفاسه الأخيرة [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «لَفَظَ» بالمعنى المذكور هو: «ضَرَبَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مكسورة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية. |
|
يَلِفّالجذر: ل ف ف
مثال: يَلِفُّ ثوبَهُالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر. المعنى: يَضُمّه ويَجْمعه الصواب والرتبة: -يَلُفُّ ثوبَهُ [فصيحة]-يَلِفُّ ثوبَهُ [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «لَفَّ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: أَتَيْنَا فلَانا فأبْخَلناه وأجْبَنّاه وأحمقْناه وأنْوَكْناه وأهوَجْناه - أَي وجدْناه كَذَلِك وأقهرناه - وَجَدْنَاهُ مقهوراً وَأنْشد: تمنّى حُصَيْن أَن يسود جِذاعَه فأمْسى حُصَيْنٌ قد أُذِلّ وأُقهِرا والأصمعي يرويهِ قد أذلّ وأقْهَر - أَي صَار أَصْحَابه أذلاّء مقهورين ورَهْط الزِبْرِقان يُقَال لَهُم الجذاع.
وَقَالَ: أتيناه فأحْمدناه وَقد يُقَال أذممْناه وَهِي أقلّهما. ابْن السّكيت: أخلَيْت الْمَكَان - صادَفْته خَالِيا وَأنْشد: أتيتُ مَعَ الحُدّاث ليْلى فَلم أُبِن فأخْلَيْت فاستعجمْت عِنْد خلائيا وَقَالَ: شاعَرْته فأفْحَمْته - صادفته مُفْحَماً لَا يَقُول الشّعْر. أَبُو عبيد: أصعَبْت الْأَمر - وافقْته صعْباً وَأنْشد: لَا يُصْعِب الأمرَ إِلَّا ريْثَ يركَبُه - أَي قدْرَ مَا يركبه. |