نتائج البحث عن (لَوْعَا) 13 نتيجة

(الوعاق) صَوت يسمع من بطن الدَّابَّة إِذا مشت
(الوعان) جمع الوعن والوعنة وخطوط فِي الْجبَال شَبيهَة بالشؤون
(الْوِعَاء) الظّرْف يوعى فِيهِ الشَّيْء (ج) أوعية
الوعاء:[في الانكليزية] Cavity ،vessel [ في الفرنسية] Cavite ،vaisseau بالكسر وتخفيف العين عند الأطباء مرادف التجويف وقد سبق. كما يدلّ عليه ما في شرح القانونچة حيث قال: إنّ الفرق بين المجاري والأوعية أنّ التجويف الكائن في باطن العضو إن حوى شيئا ساكنا يسمّى وعاء ومتحركا منتقلا يسمّى مجرى، وإن لم يعتبر في ذلك ما يحويه يسمّى بطنا، والتقعير تجويف في ظاهر العضو لا يحوي شيئا انتهى. والمراد بالتجويف في كلامه المعنى اللغوي أي الفضاء والخلو.
الوِعاطُ، بالكسر والعَيْنِ المهملَةِ: الوَرْدُ الأحمرُ أو الأصْفَرُ.
تحفة الوعاظ
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
سماه: (تحفة الواعظ، ونزهة الملاحظ).
مشتمل على: خمسة وعشرين فصلا.
أوله: (الحمد لله على تعليمه حمدا يوجب المزيد... الخ).
{{هَلُوعًا}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{هَلُوعًا}}فقال ابن عباس: ضَجِراً جزوعاً. وشاهده قول بشر بن أبي خازم:لا مانعاً لليتيم نِحلتَهُ. . . ولا مكُبَّا لخلقِه هَلعا(تق، ك، ط)= الكلمة من آية المعارج 19:{{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}}وحيدة في القرآن. صيغة ومادة. في معاني القرآن للفراء: الهلوع الضجور، وصفته كما قال تعالى: {{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}} يقال منه هَلعَ يهلَع هَلعا، مثل: جزع يجوع جزعا، وحكى القرطبي عن ثعلب. وخصها المعجميون بأفحش الجزع أو الجزع الشديد. وقيدها بعضهم بالجزع والفزع من الشر، وعدم الصبر على المصائب. والهالع: النعام السريع في مضيه لخفته وسرعة فزعه. والهلواع: الناقة السريعة السير. (س، ص، ق) ونقول مع الفراء، وثعلب: وصفته كما قال تعالى: {{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}} صدق الله العظيم.

136 - أحمد بن محمد، أبو غالب الأدمي القارئ بين يدي الوعاظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - أحمد بن محمد، أبو غالب الأَدَميّ القارئ بين يديّ الوعّاظ. [المتوفى: 485 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان، وأبا القاسم الحرفي. وعنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ.
مات في ذي الحجة ببغداد.
تحفة الوعاظ
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
سماه: (تحفة الواعظ، ونزهة الملاحظ) .
مشتمل على: خمسة وعشرين فصلا.
أوله: (الحمد لله على تعليمه حمدا يوجب المزيد ... الخ) .
ما يجعل فيه المتاع، يقال: «أوعيت المتاع» : إذا جعلته فيه.
«المطلع ص 283».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت