نتائج البحث عن (لُوفِيّ) 38 نتيجة

(الوفيعة) الوفاع وهنة تتَّخذ من الخوص والعراجين كالسلة وخرقة وَنَحْوهَا يمسح بهَا الْقَلَم من المداد وخرقة الْحَائِض وصوفة تطلى بهَا الجرباء
(الوفي) الشّرف من الأَرْض

(الوفي) التَّام وَالْكثير الْوَفَاء وَالَّذِي يَأْخُذ الْحق وَيُعْطِي الْحق (ج) أوفياء
شُلوفِيّ
صورة كتابية صوتية من سلوفي نسبة إلى السلوف: التقدم والسبق والمضي، وتسوية الأرض وتهيئتها للزراعة.
نَيْلَوفير
صورة كتابية صوتية من نيلوفر. يستخدم للإناث.
لُوفِيّ
من (ل و ف) سنبة إلى اللوف نبات متسلق.
كَلُوفي
من (ك ل ف) نسبة إلى كلوف بمعنى الأمر الشاق.
شَلُوفي
صورة كتابية صوتية من سَلوفي نسبة إلى السَلوف: الطويل النصل من السهام.
خَلَّوفِي
من (خ ل ف) نسبة إلى خَلَّوف تمليح خلف: العوض والبدل.
خَلَوفِي
من (خ ل ف) نسبة إلى خَلَوف. الكثير الإعراض، والبدل.
خُلُوفِيّ
من (خ ل ف) نسبة إلى الخُلُوف: تغير الشيء وفساده والحمق والإعراض عن الشيء، والخلوف جمع الخلف: الظهر، والولد الصالح،والرديء من القول.
خُلُوفي
من (خ ل ف) نسبة إلى خُلُوف: التبعية للغيرة، وأن يذكر غيره بخير أو شر، والتغير، والفساد والحمق.
الوَفيقُ، كأميرٍ: الرَّفيقُ، وبِلا لامٍ: عَلَمٌ.وحَلوبَتُه وَفْقُ عِيالِه: لَبَنُها قَدْرُ كِفايَتِهِم.وأتَيْتُكَ لوَفْقِ الأمرِ، وتَوْفاقِهِ (وتَيْفاقِهِ) وتِيفاقِهِ،ولِتَوْفيقِ الهِلالِ وتَوْفاقِهِ وتِيْفاقِهِ ومِيفاقِهِ وتَوَفُّقِه، أي: حينَ أهَلَّ.والبيتُ المَعْمورُ تِيفاقَ الكَعْبَةِ، ويفتحُ: حِذاءَها.ووَفِقْتَ أمْرَكَ تَفِقُ، كرَشِدْتَ: صادَفْتَه موافِقاً.وأوفَقَ السَّهْمَ، وبه: وَضَعَ الفُوقَ في الوَتَرِ لِيَرْمِيَ، ولا يقالُ: أفْوَقَ،وـ القومُ لفُلانٍ: دَنَوْا منه، واجْتَمَعَتْ كَلِمَتُهُم،وـ الإِبِلُ: اصْطَفت، واسْتَوَتْ مَعاً.وأُوفِقَ لِزَيْدٍ لِقاؤُنا، بالضم: كان لِقاؤُهُ فَجْأةً.ووافَقْتُ السَّهْمَ بالسَّهْمِ: قَصَدْتُ له به،وـ فلاناً: صادَفْتُه.والتَّوافُقُ: الاتِّفاقُ، والتَّظاهُرُ.واتَّفَقا: تَقارَبَا.والمُتَوَفِّقُ: مَنْ جَمَعَ الكلامَ وهَيَّأَهُ.واسْتَوْفَقْتُ الله: سَأَلْتُهُ التَّوْفيقَ.وإِنه لمُسْتَوْفَقٌ له بالحُجَّةِ: إذا أصابَ فيها. وَوَفَّقَهُ اللُّه تَوْفيقاً، ولا يَتَوَفَّقُ عبدٌ إلا بِتَوْفِيقِه.

الإشارة الوفية، إلى الخصائص الأشرفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارة الوفية، إلى الخصائص الأشرفية
منظومة.
في ذيل: (فرائد السلوك).
يأتي في: الفاء.

البدر السافر، وتحفة المسافر، في الوفيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البدر السافر، وتحفة المسافر، في الوفيات
لكمال الدين: جعفر بن تغلب الأدفوي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وأكثر تراجمه من: القرن السابع.
الوَفَيَات لغةً: جمع وفاة ، بمعنى الموت ، وأما الوفيات عُرفاً فالمراد بها أوقات وفاة ذوي الشأن من الناس ، أو من يُحتاج إلى معرفة تاريخ موتهم.
ومن المعلوم أن معرفة ذلك كان - وما زال كذلك - مِن أهم مقاصد المؤرخين ، ولذلك تم إفراد كتب كثيرة لهذا الباب من أبواب التاريخ وتعرف بكتب الوفيات ؛ قال الدكتور مصطفى جواد في تقديمه لكتاب (التكملة لوفيات النقلة) للمنذري (1/12): (ومن فنون التاريخ ، أعني فن التراجم: "الوفيات" وهي تواريخ تَذكر الأعيان من المحدثين وغيرهم على حسب سني وفياتهم ، وشهورها وأيامها ---- وهذا هو أصل فن الوفيات كما أرى ، فإن شذ به أحدهم عن سبيله(1) كابن خلكان في "وفيات الأعيان" فذلك ضرب من الاجتهاد المخالف للأصل ، ذلك لأن الاسم يدل على مسماه ، فالوفيات معناه ذكر من توفي على حسب التاريخ المسلسل ، لا على حسب الأسماء ولا الكنى ولا الأنساب ولا الألقاب. والتطور قلما يترك شيئاً على حالته القديمة فهو يطوره ويغيره ويزيده وئاماً).
فائدة في بيان سبب ما وقع من النقص والاضطراب في معرفة وفَيَات القدماء:
قال الذهبي في أول كتابه الكبير (تاريخ الإسلام) (ص16 - السيرة)(2): (ولم يعتن العلماء بضبط الوفيات [يعني وفيات القدماء] كما ينبغي، بل اتكلوا على حفظهم، فذهبت وفيات خلق من الأعيان من الصحابة ومن تبعهم إلى قريب زمان أبي عبد الله الشافعي، فكتبنا أسماءهم على الطبقات تقريباً، ثم اعتنى المتأخرون بضبط وفَيَات العلماء وغيرهم، حتى ضبطوا جماعة فيهم جهالة بالنسبة إلى معرفتنا لهم، فلهذا حُفظت وفيات خلق من المجهولين وجهلت وفيات أئمة من المعروفين).
وقال العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله في حاشية (رسالة الشافعي) (ص ؟؟) عقب ذكره اضطراب أقوالهم في تاريخ بعض الرواة:
(ومرجع ذلك عندي إلى أن المؤلفين في تراجم رجال الحديث لم يحرروا تاريخ الرواة من أهل مكة وأهل المدينة واضطربت نقولهم فيها كثيراً؛ وقد تبين لي هذا من التتبع الكثير؛ ولكنهم حرروا تاريخ الرواة من أهل العراق وأهل الشام أحسن تحرير وأدقه، ولعل هذا من نقص مجموعة التراجم التي وصلت إلينا مؤلفاتها بفقدان كثير من الأصول القديمة التدوين).
قلت: كان علماء الجرح والتعديل في العراق أول الأمر أكثر منهم في الحجاز بكثير، فمن العراقيين شعبة وتلامذته، يحيى وعبد الرحمن وغيرهما وتلامذتهم، أحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني وعمرو بن علي الفلاس وغيرهم؛ وتلامذتهم؛ وهؤلاء هم الذين نشروا أغلب هذا الفن في الناس شرقاً وغرباً؛ فلا عجب أن يكون نصيب الرواة العراقيين من التاريخ والترجمة أكمل وأوفر.
تنبيه: الوفَيَاتُ جمعُ وفاةٍ ، والعامة يكسرون فاءها ويشددون الياء ، كأنها عندهم جمع وَفِيّة!.
__________
(1) معنى شذوذه هنا أنه سمى كتابه (الوفيات) مع أنه مرتب على حروف المعجم ، لا على أزمنة الوفيات ، أو أنه كان كتاب سير وتراجم ، فليس مقصوده الأول تاريخ الوفيات ، والسياق يرجح أنه قصد المعنى الأول.
قال السخاوي في وصف هذا الكتاب في (الإعلان بالتوبيخ) (ص683): (وهو خمس مجلدات ، كثر تداول الناس له وانتفاعهم به ، وقال إنه لم يذكر أحداً من الصحابة ولا من التابعين ، إلا اليسير ، وكذا الخلفاء لم يذكر منهم أحداً ، اكتفاءً بالتصانيف الكثيرة في هذا الباب ؛ لكن ذكر جماعة من الأفاضل الذين شاهدهم ونقل عنهم ، أو كانوا في زمنه ولم يرهم ؛ ولم يقصره على طائفة مخصوصة مثل العلماء أو الملوك أو الأمراء أو الوزراء أو الشعراء ، بل كل من له شهرة بين الناس ؛ ورتبه على حروف المعجم مبتدئاً في كل اسمٍ من ذلك الحرف ، بالفقهاء ، ثم بالخلفاء ، ثم بالندماء والشعراء والأدباء والكتّاب ؛ وأكثر من ذكر الشعراء ونحوهم ؛ وقد ذيّل عليه بعض المؤرخين ).
(2) ونقله عنه السخاويُّ في (الإعلان بالتوبيخ) (ص332-333).
11 - الوفيات
اصطلاحا: يقصد بالوفيات الكتب التى أرّخت لوفيات العلماء والمشاهير والملوك وغيرهم فى كل عصر من العصور، مع ترجمة يسيرة أو طويلة، حسب الشخصية المترجم لها. وقد ذخر تراثنا الإسلامى بمؤلفات تحمل هذا الاسم، منها:
1 - كتاب "وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان" ومؤلفه هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان قاضى القضاة شمس الدين أبو العباس البرمكى الإربلى الشافعى، وقد ولد بإربل سنة 608 هـ وسمع بها صحيح البخارى، وروى عنه المزى والبرزالى والطبقة، وكان فاضلا بارعا متقنا عارفا بالمذهب، حسن الفتاوى، جيد القريحة، بصيرا بالعربية، كثير الاطلاع، حلو المذاكرة، قدم الشام فى شبيبته، وقد تفقه بالموصل، ودخل مصر وسكنها مدة، وناب بها فى القضاء عن القاضى بدر الدين السنجارى، ثم قدم الشام على القضاء منفردا بالأمر.

ويبين ابن خلكان سبب تأليفه للكتاب فيقول: هذا مختصر فى التاريخ، دعانى إلى جمعه أنى كنت مولعا بالاطلاع على أخبار المتقدمين من أولى النباغة، وتواريخ وفياتهم ومواليدهم، ومن جمع منهم كل عصر فوقع لى منهم شىء؛ حملنى على الاستزادة، وكثرة التتبع، فعمدت إلى مطالعة الكتب الموسومة بهذا الفن، وأخذت من أفواه الأئمة المتقنين له ما لم أجده فى كتاب، ولم أزل على ذلك حتى حصل عندى منه مسودات كثيرة فى سنين عديدة.

أما عن منهجه فى الكتاب:

(1) فقد رتبه على حروف المعجم بعد أن كان قد جمع على ترتيب السنين، والتزم فيه تقديم من كان أول اسمه همزة ثم من كان ثانى اسمه الهمزة، أو ما هو أقرب إليها على غيره، وذلك ليكون أسهل للتناول، وإن كان هذا يفضى إلى تأخير المتقدم، وتقديم المتأخر فى العصر، وإدخال ما ليس من الجنس بين المتجانسين.
(ب) لم يذكر ابن خلكان أحدا من الصحابة أو التابعين رضى الله عنهم أو الخلّفاء، إلا جماعة يسيرة تدعو حاجة كثير من الناس إلى معرفة أحوالهم.
(ج) ترجم لكل من له شهرة بين الناس، ويقع السؤال عنه، ولم يقتصر على طائفة مخصوصة، مثل العلماء، أو الملوك، أو الوزراء، أو الشعراء.
(د) اعتمد فى ترجمته على الإيجاز وإثبات الوفاة والمولد قدر الإمكان، مع رفع نسبه، وذكر من محاسن كل شخص ما يليق به من مكرمة أو نادرة أو شعر أو رسالة.

وقد انتهى ابن خلكان من ترتيبه سنه 645 هـ بالقاهرة.
2 - كتاب " فوات الوفيات والذيل عليها " ومؤلفه محمد بن شاكر الكتبى، وقد صدر الكتبى كتابه بمقدمة قصيرة بين فيها سبب تأليفه لهذا الكتاب، فقال إنه قام بجمعه وترتيبه بعد أن اطلع على وفيات الأعيان لابن خلكان، فوجد أنه لم يذكر أحدا من الخلفاء، وأنه أخل بتراجم بعض فضلاء زمانه وجماعة ممن تقدم على أوانه، فأحب أن يستدرك عليه ما فاته ويذيل على كتابه. وقد انتهى الكتبى من تأليفه لهذا الكتاب سنة 753هـ.

وفى ذكر الكتبى هذه الغاية من تأليفه على هذا النحو شىء من المغالطة؛ لأن ابن خلكان قد صرح فى مقدمته أنه لا ينوى أن يترجم للخلفاء إلا من عرف سنة وفاته، ولم يكن إغفاله الكثيرين لذهوله عنهم، أو لأنه لم تقع له ترجمة لأحد منهم كما يقول الكتبى وإنما جرى ذلك خضوعا لمنهج محدد.
3 - كتاب "المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى، ومؤلفه أبو المحاسن يوسف بن تغرى بردى، وقد جمع فيه نحوا من ثلاثة آلاف ترجمة لمشاهير العلماء والأمراء والسلاطين الذين عاشوا فى مصر والشام فى عصر دولتى سلاطين المماليك الأولى والثانية، بالإضافة إلى من عاصرهم من مشاهير المشرق والمغرب من المسلمين وغيرهم.

وقد استهل ترجمته بذكر سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك، مع ترجمة له ثم انتقل إلى ترتيب المعجم فبدأ بحرف الهمزة، وترجمته للذين ماتوا بين منتصف القرن السابع ومنتصف القرن التاسع تقريبا. وهو تكملة لكتاب "
الوافى بالوفيات " لخليل بن أيبك الصفدى.

ومثل هذه الكتب تفيد فى معرفة تواريخ الوفاة لكل من العلماء والمشاهير وغيرهم، فضلا عن الترجمة لهم؛ مما يتيح للباحثين مادة خصبة يمكنهم الرجوع إليها عند تناول شخصية من الشخصيات بالبحث والدرس.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - وفيات الأعيان لابن خلكان. تحقيق د/ إحسان عباس- دار صادر بيروت.1/ 5 - 21
2 - فوات الوفيات للكتبى دار صادر- بيروت. 1/ 4 - 10
3 - المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى "
لابن تغرى بردى" تحقيق د/ محمد محمد أمين.1/ 8 وما بعدما
4 - الوافى بالوفيات "
لخليل بن أيبك الصفدى".

استقلال جمهورية سلوفينيا اليوغسلافية عن الاتحاد السوفيتي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استقلال جمهورية سلوفينيا اليوغسلافية عن الاتحاد السوفيتي.
1411 ذو الحجة - 1991 م
في 29 تشرين الأول عام 1918م أعلن استقلال أقاليم سلوفينيا وكرواتيا وصربيا بانسلاخها عن الإمبراطورية النمساوية الهنغارية المهزومة في الحرب. وفي أول كانون الأول عام 1918م أصبحت سلوفينيا جزءاً من مملكة تضم الصرب والكروات والسلوفينيين. وفي الحرب العالمية الثانية وتحديداً ما بين عامي 1941م 1945م قسمت سلوفينيا بين ألمانيا وإيطاليا. في 10 شباط عام 1947م ضم الجزء الشمالي في فينيسيا ودايستريا إلى سلوفينيا والجزء الجنوبي إلى كرواتيا. في 2 تموز عام 1990م أعلنت سلوفينيا انفصالها عن يوغسلافيا. في 23 كانون الأول أجرت استفتاء عاماً صوت 88,2% تأييداً للاستقلال. في 25 حزيران عام 1991م أعلنت سلوفينيا استقلالها وأوقفت المبلغ المترتب عليها للخزينة الفيدرالية. وفي نيسان عام 1993م استقبلت سلوفينيا إحدى أكبر موجات اللاجئين المسلمين البوسنيين جراء الحرب في البوسنة.

الإشارة الوفية إلى الخصائص الأشرفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة الوفية، إلى الخصائص الأشرفية
منظومة.
في ذيل: (فرائد السلوك) .
يأتي في: الفاء.

البدر السافر وتحفة المسافر في الوفيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البدر السافر، وتحفة المسافر، في الوفيات
لكمال الدين: جعفر بن تغلب الأدفوي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وأكثر تراجمه من: القرن السابع.

الفضل الوفي في العدل الأشرفي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفضل الوفي، في العدل الأشرفي
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

القواعد الوفية في أصل حكمة خرقة الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القواعد الوفية، في أصل حكمة خرقة الصوفية
لخصها:
الشهاب: أحمد بن أبي بكر بن الرداد الزبيدي، الصوفي.
المتوفى: سنة 821، إحدى وعشرين وثمانمائة.

المرقاة الوفية في طبقات الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المرقاة الوفية، في طبقات الحنفية
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي.
المتوفَّى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
الوافي بالوفيات
لصلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة.
جمع فيه: تراجم الأعيان، ونجباء الزمان، ممن وقع عليه اختياره، فلا يغادر أحدا من أعيان الصحابة، والتابعين، والملوك، والأُمراء، والقضاة، والعمال، والقراء، والمحدثين، والفقهاء، والمشايخ، والصلحاء، والأولياء، والنحاة، والأدباء، والشعراء، والأطباء، والحكماء، وأصحاب: النحل، والبدع، والآراء، وأعيان كل فن ممن اشتهر، أو أتقن إلا ذكره.
وذكر كل من فتح (2/ 1997) فتحا يسره، أو خيرا قرره، أو جودا أرسله، أو رأيا أعمله، أو حسنة أسداها، أو سيئة أبداها، أو بدعة سنها وزخرفها، أو كتابا وضعه، أو تأليفا جمعه، أو شعرا نظمه، أو نثرا أحكمه.
فازداد النفع به: للمحدث، والأديب.

الوفية في مختصر: (الألفية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوفية، في مختصر: (الألفية)
لجلال الدين السيوطي.
مر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت