نتائج البحث عن (خَلُوف) 30 نتيجة

خَلَّوفِي
من (خ ل ف) نسبة إلى خَلَّوف تمليح خلف: العوض والبدل.
خَلَوفِي
من (خ ل ف) نسبة إلى خَلَوف. الكثير الإعراض، والبدل.
خُلُوفِيّ
من (خ ل ف) نسبة إلى الخُلُوف: تغير الشيء وفساده والحمق والإعراض عن الشيء، والخلوف جمع الخلف: الظهر، والولد الصالح،والرديء من القول.
خُلُوفي
من (خ ل ف) نسبة إلى خُلُوف: التبعية للغيرة، وأن يذكر غيره بخير أو شر، والتغير، والفساد والحمق.
خَلُوف
من (خ ل ف) الكثير الإعراض عن الشيء، والمخالف غيره.
خُلُوف
من (خ ل ف) التغير والفساد والإعراض عن الشيء.

حسنين محمد مخلوف

تكملة معجم المؤلفين

حسنين محمد مخلوف
(1308 - 1410 هـ) (1890 - 1990 م)
مفتي الديار المصرية.
حصل على الشهادة العالمية من الأزهر عام 1914 م. عمل في التدريس بالأزهر، ثم عُيِّن قاضياً بالمحاكم الشرعية، ثم أصبح رئيساً لمحكمة الإسكندرية في أواخر عام 1941 م.
عُيِّن رئيساً للتفتيش الشرعي بوزارة العدل فساهم في المشروعات الإصلاحية الهامة .. ومنها إصلاح قانون المحاكم الشرعية، وقانون المجالس الحسبية، ومحاكم الطوائف المحلية.
عُيِّن مفتياً للديار المصرية عام 1945 م.
بعد انتهاء مدة خدمته القانونية اتجه لخدمة المسلمين من خلال دروسه التي كان يلقيها في المساجد الكبيرة يومياً، ونشر العلم، وإصدار الفتاوى التي تنشرها الصحف.
اختير عضواً في هيئة
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحميري الفاسي الأصل، القسنطيني المولد، التونسي القزاز، المعروف بابن الخلوف، شهاب الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة.
من مشايخه: لازم أبا القاسم النويري وأخذ عن الشهاب بن رسلان وغيرهما.
¬__________
* الضوء (2/ 147)، نظم العقيان (63)، بدائع الزهور (3/ 57)، الشذرات (9/ 475)، الأعلام (1/ 230)، معجم المؤلفين (1/ 279).
* الضوء اللامع (2/ 108).
* الضوء اللامع (2/ 122)، شجرة النور (273)، الأعلام (1/ 231)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 228)، معجم أعلام الجزانر (39)، معجم المؤلفين (1/ 273).

كلام العلماء فيه:
• الضوء: "امتدح النبي - ﷺ - كثيرًا ... ويذكر بظرف وميل إلي النبرة وما يلائمها" أ. هـ.
وفاته: سنة (899 هـ) تسع وتسعين وثمانمائة، وقيل في حدود (910 هـ) عشر وتسعمائة كما في شجرة النور، والأول أصح.
من مصنفاته: "نظم التلخيص" في المعاني والبيان، و "جامع الأقوال في صيغ الأفعال" أرجوزة في تصريف الأسماء والأفعال.

المقرئ: عبد المنعم بن يحيى بن خلف بن نفيس بن الخلوف، أبو الطيب، الحميري الغرناطي.
من مشايخه: والده، وأبو الحسن شريح، وأبو عبد الله النوالشي وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسن بن المُفَضَّل، وأبو البركات محمّد بن محمّد البلوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الذيل والتكملة: "كان عارفًا بالقراءات ذاكرًا لها ذا حظ من العربية وطرف صالح من رواية الحديث رديء الخط غير ضابط لأسماء شيوخه، خرج من وطنه في الفتنة ونزل مراكش وأكتب بها القرآن ثم رحل إلى المشرق" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "نزل مراكش مدة، فأدّب بالقرآن زمانًا وأقرأ القراءات" أ. هـ.
• معرفة القراء: "قال أبو عبد الله الأبار: أخذ عنه ولم يكن بالضابط لأسماء شيوخه، مع رداءة خطه، وكان له حظ من العربية" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام في القراءة قيم بها كامل مجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة.

المفسر، المقرئ: يحيى بن خلف بن نفيس، أبو بكر، المعروف بابن الخلوف الغرناطي.
ولد: سنة (466 هـ) ست وستين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو طاهر بن سوار، ونصر المقدسي، ومحمد بن الطلاع وغيرهم.
من تلامذته: أبو عبد الله النميري، وابنه عبد المنعم بن يحيى شيخ ابن عيسى وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "قفل إلى بلده فأقرأ القرآن بجامع غرناطة مدة طويلة وأسمع الحديث، وعلم
¬__________
* فوات الوفيات (4/ 269)، لسان الميزان (6/ 344)، أعلام النبلاء (4/ 353)، معجم المؤلفين (4/ 93)، كشف الظنون (1/ 277، 27)، هدية العارفين (2/ 523).
(¬1) قال محقق فوات الوفيات: لم يرد في المطبوع من كتاب معجم الأدباء. قلت: وهو كما قال المحقق.
* معرفة القراء (1/ 500)، غاية النهاية (2/ 369)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 363)، تاريخ الإسلام (وفيات 541) ط. تدمري، بغية الملتمس (6/ 674)، تكملة الصلة (4/ 170)، صلة الصلة (176)، السير (20/ 77) بدون ترجمة.

القراءات، كان أغلب عليه مع التفنن والحفظ والمهارة والجلالة، وكان له حظ وافر من علم التفسير ومشاركة في غيره"
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "أقرأ الناس، وكان بارعًا فيها، حاذقًا بها، مع التفنن والحفظ ومعرفة التفاسير والجلالة والحُرمة" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "عني بالقراءات حتى برع فيها".
وقال: "تصدر للإقراء بجامع غرناطة، وطال عمره وشاع ذكره، وكان رأسًا في القراءات، عارفًا بالتفسير، كثير التفنن، ذا جلالة ووقار" أ. هـ.
وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة.

وفاة الشيخ حسنين محمد حسنين مخلوف، مفتي الديار المصرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ حسنين محمد حسنين مخلوف، مفتي الديار المصرية.
1410 رمضان - 1990 م
ولد الشيخ حسنين في حي باب الفتوح بالقاهرة في (16 من رمضان 1307هـ / 6 من مايو 1890م)، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فما إن بلغ السادسة حتى دفع به إلى من يحفظه القرآن الكريم، وأتمه وهو في العاشرة على يد الشيخ محمد علي خلف الحسيني شيخ المقارئ المصرية، وهيأه أبوه للالتحاق بالأزهر فحفظه متون التجويد والقراءات والنحو، ثم التحق بالأزهر وهو في الحادية عشرة من عمره، وتلقى العلم على شيوخ الأزهر، من أمثال الشيخ عبد الله دراز، ويوسف الدجوي، ومحمد بخيت المطيعي، وعلي إدريس، والبجيرمي، فضلاً عن والده الشيخ محمد حسنين مخلوف. ولما فتحت مدرسة القضاء الشرعي أبوابها لطلاب الأزهر، تقدم للالتحاق بها. وتخرج بعد أربع سنوات حائزًا على عالمية مدرسة القضاء سنة (1332هـ / 1914م). وبعد التخرج عمل الشيخ حسنين مخلوف بالتدريس في الأزهر لمدة عامين، ثم التحق بسلك القضاء قاضيًا شرعيًا في قنا سنة (1334هـ / 1916م)، ثم تنقل بين عدة محاكم في "ديروط" و"القاهرة" و"طنطا"، حتى عُيِّن رئيسًا لمحكمة الإسكندرية الكلية الشرعية سنة (1360هـ / 1941م) ثم رُقِّي رئيسًا للتفتيش الشرعي بوزارة العدل سنة (1360هـ / 1942م)، ثم عُيِّن نائبًا لرئيس المحكمة العليا الشرعية سنة (1363هـ / 1944م)، حتى تولَّى منصب الإفتاء في (3 من ربيع الأول 1365هـ / 5 من يناير 1946م)، وظل في المنصب حتى (20 من رجب 1369هـ / 7 من مايو 1950م) عندما بلغ انتهاء مدة خدمته القانونية، فاشتغل بإلقاء الدروس في المسجد الحسيني إلى أن أُعيد مرة أخرى ليتولى منصب الإفتاء سنة (1371هـ / 1952م) واستمر فيه عامين. وفي أثناء توليه منصب الإفتاء اختير لعضوية هيئة كبار العلماء سنة (1367هـ = 1948م) وبعد تركه منصب الإفتاء أصبح رئيسًا للجنة الفتوى بالأزهر الشريف لفترة طويلة، وكان عضوًا مؤسسًا لرابطة العالم الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، وشارك في تأسيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية واختير في مجلس القضاء الأعلى بالسعودية. طالت الحياة بالشيخ حتى تجاوز المائة عام، وتوفي في 19 من رمضان 1410.

229 - عبد الجليل بن مخلوف. الإمام أبو محمد المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عبد الجّليل بن مخلوف. الْإِمام أبو محمد المالكيّ. [المتوفى: 459 هـ]
أفتى بمصر، ودرَّس أربعين سنة.
روى السِّلفيّ وفاته في هذه السَّنة، عن شخص فاضل رآه. قال: وصلّى عليه رفيقه الفقيه عبد الحقّ بن محمد بن هارون السّبْتِيّ. قال: وفيها مات عبد الحق هذا ببيت المقْدِس.
قال: وفيها مات الفقيه أبو إسحاق الأشيري.

62 - يحيى بن خلف بن النفيس، أبو بكر، المعروف بابن الخلوف، الغرناطي، المقرئ، الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - يحيى بْن خَلَف بْن النّفيس، أبو بَكْر، المعروف بابن الخَلوف، الغَرْناطيّ، المقرئ، الأستاذ. [المتوفى: 541 هـ]
لقي من القراء: أبا الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وأبا بكر بن المفرّج البطليوسي، وأبا القاسم ابن النخاس، وأبا الحسن بْن كرز، وعيّاش بْن خَلَف، ومن المحدّثين: ابن الطّلّاع، وأبا عليّ الغسّانيّ، وأبا مروان بْن سرّاج، فسمع من بعضهم، وأجاز لَهُ سائرهم، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " بمكَّة من أَبِي عبد الله الحسين الطَّبَريّ، ودخل العراق فسمع من: أَبِي طاهر بْن سِوار المقرئ، وبالشّام من أَبِي الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسيّ.
وأقرأ النّاس بجامع غَرْناطَة زمانًا، وطال عُمره، واشتهر اسمه وحدَّث، وأقرأ القراءات، وكان بارعًا فيها، حاذِقًا بها، مَعَ التّفنُّن، والحِفْظ، ومعرفة التفسير، والجلالة والحُرمة.
حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله النُّميريّ - ويقول فيه: يحيى بْن أَبِي سعيد - وأبو بَكْر بْن رزق، وأبو الحَسَن بْن الضّحّاك، وأبو عبد الله محمد بْن عبد الرحيم بْن الفَرَس، وابنه عبد المنعم بْن محمد، وابنه عبد المنعم بْن يحيى بْن الخَلوف، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو محمد بْن عُبيد الله الحَجري، وأبو عبد الله بن عروس.
وتُوُفّي بغَرْناطة في آخر العام، وكان مولده في أول سنة ست وستين وأربعمائة.
ترجمه الأبّار. -[798]-
ومن بقايا الرُّواة عَنْهُ: أحمد بْن عبد الودود بْن سمجون، بقي إلى سنة ثمانٍ وست مائة.

276 - نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن قلاقس. القاضي الأعز أبو الفتوح اللخمي، الأزهري، الإسكندري الأديب، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مخلوف بن علي بن قلاقس. القاضي الأعز أبو الفُتُوح اللّخْميّ، الأزهريّ، الإسكندريّ الأديب، الشّاعر. [المتوفى: 567 هـ]
له " ديوان " مشهور؛ وكان شاعرًا محسِنًا، لَهُ فِي السِّلَفيّ مدائح وهي في ديوانه. وكان كثير الأسفار، سناطا. وله فِي كثرة أسفاره:
والنّاس كُثُرٌ ولكْن لا يُقَدَّر لي ... إلّا مرافقةُ الملّاح والحادي
ثمّ دخل اليمن، ومدح وزيرها أَبَا الفَرَج ياسر بن بلال وزير الملك مُحَمَّد بْن عمران بْن مُحَمَّد ابن الدّاعي سبأ بْن أَبِي السُّعُود اليّامي صاحب اليمن. ورجع من اليمن مُثْرِيًا من جوائزه، فغرق جميع ما معه بقرب دهلك، فردّ إِلَيْهِ وهو عُريان، وأنشده قصيدته الّتي أوّلها:
صَدَرْنا وقد نادى السَّماحُ بنا ردوا ... فَعُدْنا إلى مُغْنَاك وَالْعَوْدُ أحْمَدُ
ثمّ أنشده قصيدة أخرى، هي:
سافر إذا حاولت قدْرا ... سار الهلال فَصَار بَدْرَا
والماء يكسب ما جرى ... طيبًا ويخبث ما استقرا
وينقل الدرر النفيـ ... سة بُدِّلت بالبحر نَحْرا
يا راويًا عَنْ ياسرٍ ... خبرًا ولم يعرفه خُبْرا
اقرأ بغُرَّة وجهه ... صُحُف الْمُنَى إنْ كنتَ تَقْرا
والثُمْ بَنَانَ يمينه ... وَقُلِ السّلامُ عليك بَحْرا -[384]-
وغلطت في تشبيهه ... بالبحر فاللهم غفرا
أوليس نلْتُ بذا غِنى ... جَمًّا ونلتُ بذاك فَقْرا
وعهدت هذا لم يَزَلْ ... مدًّا، وذاك يعود جزرا
وله فِي القاضي الفاضل هذه:
ما ضرّ ذاك الريم أن لا يَريمْ ... لو كَانَ يرثي لسليم سليم
وما على من وصله جنة ... ألا أُرى من صدّه فِي جحِيم
رقيمُ خد نامَ عَنْ ساهرٍ ... ما أجدر النّومَ بأهل الرقيم
ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وتوفي في ثالث شوال بعيذاب.

109 - مخلوف بن علي بن عبد الحق، الفقيه أبو القاسم التميمي، القروي، ثم الإسكندراني. الفقيه المالكي، المعروف بابن جارة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - مخلوف بْن عَلِيّ بْن عَبْد الحق، الفقيه أَبُو القاسم التَّمِيمِيّ، القَرَويّ، ثمَّ الإسكندرانيّ. الفقيه المالكي، المعروف بابن جارة. [المتوفى: 583 هـ]
تفقَّه وبرع فِي المذهب.
ومن شيوخه: أَبُو الحَجَّاج يوسف بْن عَبْد الْعَزِيز اللّخْميّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي سَعِيد الأندلسيّ، وسَنَد بْن عنّان، وأَبُو عَبْد اللَّه المازريّ، وآخرون.
ودرّس وأفتى، وانتفع بِهِ جماعةٌ كثيرة فِي الفقه. وكان من أعلام المذهب.
تُوفي فِي رمضان بالثّغر.
تفقَّه بِهِ ابن المفضل، وروى عنه.

359 - محمد بن ساكن بن عيسى بن مخلوف، أبو عبد الله الحميري، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - مُحَمَّد بْن ساكن بْن عِيسَى بْن مخلوف، أَبُو عَبْد اللَّه الحِمْيَريّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 589 هـ]
شيخ جليل عالم، جمع لنفسه مشيخة. ذكر فيها أنه قرأ القرآن عَلَى أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن مُحَمَّد الرَّوْحانيّ، والشريف أَبِي الفُتُوح ناصر بْن الْحَسَن، وأبي الْعَبَّاس بْن الحُطَيْئة، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم ابن الكِيزانيّ.
وأَنَّهُ سَمِع من عَبْد الرَّحْمَن بْن الحسين الجباب، والفقيه عُمَر بْن مُحَمَّد البَلَويّ الذهبي، وعبد اللَّه بْن رفاعة، والسِّلَفيّ، وطائفة.
وحدَّث وألَّف مجاميع، وتصدَّر بجامع مصر، وخطب بجيزة الفُسْطاط مدَّة.
تُوُفّي فِي أوائل شوال.

73 - عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة بن علي بن رجاء، أبو القاسم الربعي الإسكندراني، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - عَبْد الرَّحْمَن بن مخلوف بن جماعة بن عليّ بن رجاء، أبو القاسم الربعي الإسكندرانيّ، المعدل. [المتوفى: 652 هـ]
ثقة، صالح، حدث عن: عَبْد الرَّحْمَن بن موقى. روى عَنْهُ: حفيده أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن ابن مخلوف، وأبو مُحَمَّد الدمياطي. وتُوُفي فِي ربيع الآخر.

276 - عبد الرحمن بن مهنا بن سليم بن مخلوف، أبو القاسم القرشي، الإسكندراني، المالكي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُهنّا بْن سُلَيْم بْن مخلوف، أبو القاسم القُرشي، الإسكندراني، المالكي، المؤدّب. [المتوفى: 656 هـ]
سمع: عبد الرحمن بن موقى، وأبا الفتوح البكْري.
وسَليم: بفتح أوله.
تُوُفّي في ذي القعدة.

558 - محمد بن أبي نصر فتوح بن خلوف بن يخلف بن مصال، الشيخ المعمر المسند أبو بكر الهمداني الإسكندراني، عرف بابن عرق الموت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - محمد بْن أبي نصر فتوح بْن خلوف بْن يَخْلَف بْن مصال، الشَّيْخ المُعَمَّر المسند أبو بكر الهمدانيّ الإسكندراني، عُرِف بابن عَرَق الموت. [المتوفى: 660 هـ]
سَمِعَ من: التاج محمد بن عبد الرحمن المسعودي، وعبد الرحمن بن موقى، وأجاز له: أبو الضياء بدر الخداداذيّ، والعلامة أبو سَعْد بْن أبي عصرون، وأبو المجد البانياسي، ومحمد بْن أبي الصَّقْر، والقطب مسعود بْن محمد النَّيْسابوريّ، وأبو الحُسَيْن ابن الموازيني، وعبد المجيد بْن دُليل، وابن كُليْب، وطائفة، وخرج لَهُ المحدث أبو المظفَّر منصور بْن سَلِيم " مشيخة "، ومات فِي جمادى الأولى، وكان من أبناء التسعين، وقد تفرد بالرواية عَنْ غير واحدٍ.
سَمِعَ منه شيخنا أبُو العباس ابن الظاهري، وحدثنا عَنْهُ الشَّيْخ شَعْبان.

149 - يوسف بن صالح بن صارم بن مخلوف، نور الدين الأنصاري، القوصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - يوسف بن صالح بن صارم بن مخلوف، نور الدين الأنصاري، القوصي. [المتوفى: 664 هـ]
شيخٌ صالح زاهد خيرٌ منقطع بالقرافة، حدث عن: الحافظ ابن المفضّل، ومات في وسط ربيع الأول.

329 - محمد بن عبد الرحمن بن مهنا بن مخلوف، الإسكندراني، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُهَنَّا بْن مخلوف، الإسكندرانيّ، أبو عَبْد اللّه. [المتوفى: 676 هـ]
سمع الكثير، وحجَّ ومات فِي الرَّجْعة فِي المحرَّم، سمع من ابن عماد " الخِلَعيّات " كاملة.
خلف فوه يخلف خلوفا، وخلوفة، وأخلف أخلافا: تغير من صوم أو مرض.
- قال ابن أحمر: بان الشباب وأخلف العمر.
أراد بالعمر: اللحم الذي بين الأسنان.
- قال المبرّد: حدثت له رائحة بعد ما عهدت منه، ولا يقال:
خلوف لمن لم يزل ذلك منه، ومنه: «اللحم الخالف» : وهو الذي تجد منه رويحة، ومنه حديث على- رضى الله عنه- حين سئل عن القبلة للصائم؟ فقال: «وما أربك خلوف فيها» [النهاية 2/ 67] هذا كله من «الفائق».
- وقال أبو عبيد: «الخلوف» : تغير طعم الفم.
فائدة:
- قوله في الحديث: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» [البخاري «الصوم» 2].
قال الصفار: «معنى الخبر» : أن ثواب خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، لأن الأشياء عند الله على خلاف حقائقها عندنا.
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1167، والنظم المستعذب 1/ 23».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت