|
(التوافق) (فِي الفلسفة) أَن يسْلك الْمَرْء مَسْلَك الْجَمَاعَة ويتجنب مَا عِنْده من شذوذ فِي الْخلق والسلوك (مج)
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الموافقة:[في الانكليزية] Conformity ،compatibility ،agreement [ في الفرنسية] Conformite ،compatibilite ،concordance هي عند المحاسبين كون العددين المختلفين بحيث لا يعدّ أقلّهما الأكثر، لكن يعدّهما عدد ثالث غير الواحد، ويسمّى بالتوافق والتشارك أيضا. والكسر الذي ذلك العدد الثالث مخرج له يسمّى بالوفق ويسمّى كلّ واحد من جزئي العددين جزء الوفق وجزء الاشتراك كالثمانية مع العشرين فإنّه يعدهما أربعة وهي العدد الثالث الذي يشترك في العدّ، والكسر الذي هذه الأربعة مخرج له أعني الربع الوفق، فهما متوافقان ومتشاركان في الربع، وجزء وفق الثمانية اثنان، وجزء وفق العشرين خمسة، كذا في شرح خلاصة الحساب. وعند المحدّثين هي الوصول إلى شيخ مصنّف معيّن من المصنّفين من غير طريقه، أي من غير الطريقة التي يصل بها إلى ذلك المصنّف المعيّن مع علو الإسناد، أي الموافقة أن يروي الراوي حديثا يكون في أحد الكتب الستّة مثلا بإسناد لنفسه من غير طريقها، بحيث يجتمع من أحد الستة في شيخه مع علو هذا الذي رواه على ما رواه من طريق أحد الكتب، ولو اجتمع مع أحد الستة مثلا في شيخ شيخه مع علو طريقه فهو البدل. وإنّما قيدناهما بالعلو لأنّ أكثر ما يطلقون الموافقة والبدل إذا قارن العلو لقصد تعليم الطالبين وتحريضهم على سماعه والاعتناء به، وإن كان التساوي في الطريقين بل النزول في طريقك لا يمنع التسمية بها. وقد يطلق كلاهما بدون العلو. قال العراقي: وفي كلام غير ابن الصّلاح إطلاقهما مع عدم العلو، فإن علا قالوا موافقة عالية وبدل عال. وقيد ابن الصلاح إطلاقهما بالعلو قال: ولو لم يكن عاليا فهو أيضا موافقة وبدل، لكن لا يطلق عليهما اسم الموافقة والبدل لعدم الالتفات إليه. مثال الموافقة ما روى البخاري عن قتيبة عن مالك حديثا، فلو رويناه من طريقه كان بيننا وبين قتيبة ثمانية، ولو روينا ذلك الحديث بعينه عن طريق أبي العباس السراج عن قتيبة مثلا لكان بيننا وبين قتيبة مثلا فيه سبعة، فقد حصلت الموافقة لنا مع البخاري في شيخه بعينه مع علوّ الإسناد على الإسناد إلى البخاري. فلو روينا في المثال المذكور من طريق التبعي عن مالك يصير مثالا للبدل لأنّه يكون التبعي فيه بدلا عن مالك، وعلى هذا القياس يستعمل الموافقة والبدل في فنّ القراءة، هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه والإتقان في بيان العلوّ والنزول.
|
|
وَافَقَالجذر: و ف ق
مثال: وافق أن يبدأ المشروعالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بنفسه بدلاً من تعديته بحرف الجر «على». الصواب والرتبة: -وافق أن يبدأ المشروع [فصيحة]-وافق على أن يبدأ المشروع [فصيحة] التعليق: الفعل «وافق»، بمعنى اتفق، يُعَدّى بـ «على»، ففي الأساس: وافقته على كذا، أي: اتفقنا عليه معًا، وفي التاج: وافق على أمرٍ: اتفق معه عليه. ويجعل هذا التعبير فصيحًا قياسية حذف الجار قبل «أن» ومدخولها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
يُوَافِقالجذر: و ف ق
مثال: هذا عملٌ لا يوافقنيالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل لم يرد بهذا المعنى. المعنى: لا يلائمني الصواب والرتبة: -هذا عملٌ لا يلائمني [فصيحة]-هذا عملٌ لا يوافقني [فصيحة] التعليق: تذكر المعاجم الفعل «وافقه» بمعنى صادفه؛ ووافقه في الشيء وعليه: اجتمعا على أمرٍ واحدٍ فيه، ولكن يذكر «اللسان» أيضًا معنى الملاءمة، يقول: «وَفْق الشيء ما لاءَمَه، وقد وافقه موافقةً ووِفاقًا واتَّفَقَ معه وتوافقا». وورد الفعل في كتابات القدماء كقول ابن عبد ربه: «خير السخاء ما وافق الحاجة»، كما أوردته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي بالمعنى المرفوض. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التوافق: فِي التباين وَعند عُلَمَاء البديع هُوَ مُرَاعَاة النظير.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَفْهُوم الْمُوَافقَة: مَا يفهم من الْكَلَام بطرِيق الْمُطَابقَة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
مفهوم الموافقة: ما يفهم من الكلام بطريق المطابقة.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الجمع بالتوافق:وهو أن يشرع القارئ في رواية، ثم ينظر إلى من يكون من القراء أكثر موافقة لها، فإذا وصل إلى كلمة بين الراويين فيها خلف وقف وأخرجه معه، ثم يصل حتى ينتهي إلى وقف سائغ جوازه، وهكذا حتى ينتهي الخلاف.
|
|
وافقه:قرأ مثل قراءته، ويقال: (تابعه)، كلاهما مؤداهما واحد.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
موافقة الرسم
انظر: رسم المصحف. |
|
وافق معالجذر: و ف ق
مثال: أَتُوَافِق معي على هذا الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتران الفعل بـ «مع». الصواب والرتبة: -أتوافقني على هذا الأمر [فصيحة]-أتوافق معي على هذا الأمر [صحيحة] التعليق: يتعدى الفعل وافق- في هذا المعنى- إلى مفعوله الأول بنفسه، وإلى مفعوله الثاني بـ «في»، أو «على»، ففي التاج: «وافقه على أمر»، وفي الوسيط والأساسي: «وافقه في الشيء وعليه». ويمكن الاستغناء عن المفعول المباشر فيقال: أتوافق على هذا الأمر، كما يمكن اقترانه بـ «مع» التي تفيد المصاحبة والاجتماع. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أَفْعَل» بمعنى «فَعَل» قياسًا وموافقة السماع لذلك
مثال: أَمْهَرَ الرجلُ المرأةَالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «أَفْعَلَ» بدلاً من «فَعَلَ». الصواب والرتبة: -أَمْهَرَ الرَّجلُ المرأةَ [فصيحة]-مَهَرَ الرجلُ المرأةَ [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية استعمال «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَلَ» وموافقة السماع لذلك). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة استعمال «أفْعَل» بمعنى «فَعَل» وموافقة السّماع لذلكالأمثلة: 1 - أَبْرَقَت السماء 2 - أَثْوَى بالمكان 3 - أَجَازَ المكان 4 - أَجْبَرَه على الأمر 5 - أَجْهَدَ نفسه في العمل 6 - أَجْهَرَ بالقول 7 - أَحْزَنني الأمرُ 8 - أَحْلَلْت من إحرامي 9 - أَخْفَق الطائر بجناحيه 10 - أَخْلَدَ بالمكان 11 - أَرَابَه الأمرُ 12 - أَرْجَعَ فلانٌ فلانًا 13 - أَرْعَدَتِ السماءُ 14 - أَسْدَلَ الستارَ 15 - أَسْقَاه الشرابَ باردًا 16 - أُسْقِطَ في يده 17 - أَسْكَتَ محمدٌ 18 - أَسْلَكَه الطريقَ السهلَ 19 - أَشْرَقَت الشمسُ 20 - أَصَدَّ محمدٌ عليًّا عن السفر 21 - أَضَاءَ المصباحُ 22 - أَعْذَرَه في انحرافه 23 - أَغَاظَنِي تصرّفك 24 - أَلامَه على فِعْله 25 - أَمْر مُفْجِع 26 - أَمْهَرَ الرجلُ المرأةَ 27 - أَنْت مُرْبِح في تجارتك 28 - أَنْت مُلاَمٌ على تَصَرُّفِكَ 29 - أَنْهَكَهُ المرضُ 30 - أَهَالَ عليه التراب 31 - أَوْقَفَ تنفيذ الحكم 32 - العُمَّال مُساقون إلى العمل الشاق 33 - بَدَا مُحِثًّا على الأمر 34 - تَاجِرٌ مُدانٌ لشُركائِهِ بمبالغ طائلة 35 - تُشِنُّ إسرائيل غاراتها على الفلسطينيِّين 36 - ثَوْب مُحَاك 37 - سَيَّارة مُباعَة 38 - عَرَض فكرته مُصاغة في أسلوب سهل 39 - فَتًى مُهَاب 40 - فُلان مُجِدٌّ في الأمر 41 - مُنْهَكُ القُوَى 42 - هَذَا عملٌ مُخْسِر 43 - هُوَ مُحَبٌّ من الناس جميعًا 44 - يُدِلّه على الطريق 45 - يُعِدُّ نقودهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «أَفْعَلَ» بدلاً من «فَعَلَ».
الصواب والرتبة:1 - أَبْرَقت السماء [فصيحة]-بَرَقَت السماء [فصيحة]2 - أَثْوَى بالمكان [فصيحة]-ثَوَى بالمكان [فصيحة]3 - أَجَازَ المكان [فصيحة]-جازَ المكان [فصيحة]4 - أجْبَرَه على الأمر [فصيحة]-جَبَرَه على الأمر [فصيحة]5 - أَجْهَدَ نَفْسَه في العمل [فصيحة]-جَهَدَ نَفْسَه في العمل [فصيحة]6 - أَجْهَرَ بالقول [فصيحة]-جَهَرَ بالقول [فصيحة]7 - أَحْزَنَني الأمرُ [فصيحة]-حَزَنَني الأمرُ [فصيحة]8 - أحْلَلْت من إحرامي [فصيحة]-حَلَلْت من إحرامي [فصيحة]9 - أَخْفَق الطائر بجناحيه [فصيحة]-خَفَقَ الطائر بجناحيه [فصيحة]10 - أَخْلَدَ بالمكان [فصيحة]-خَلَدَ بالمكان [فصيحة]11 - أَرَابَه الأمرُ [فصيحة]-رابَهُ الأمرُ [فصيحة]12 - أَرْجَعَ فلان فلانًا [فصيحة]-رَجَعَ فلانٌ فلانًا [فصيحة]13 - أَرْعَدَتِ السماءُ [فصيحة]-رَعَدَتِ السماءُ [فصيحة]14 - أَسْدَلَ الستارَ [فصيحة]-سَدَلَ الستارَ [فصيحة]15 - أَسْقاه الشرابَ باردًا [فصيحة]-سَقَاه الشرابَ باردًا [فصيحة]16 - أُسْقِطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة]17 - أَسْكَتَ محمدٌ [فصيحة]-سَكَتَ محمدٌ [فصيحة]18 - أَسْلَكَه الطريقَ السهلَ [فصيحة]-سَلَكَه الطريقَ السهلَ [فصيحة]19 - أَشْرَقَت الشّمسُ [فصيحة]-شَرَقَت الشّمسُ [فصيحة]20 - أصَدَّ محمدٌ عليًّا عن السفر [فصيحة]-صَدَّ محمدٌ عليًّا عن السفر [فصيحة]21 - أضاءَ المصباحُ [فصيحة]-ضَاءَ المصباحُ [فصيحة]22 - أعْذَرَه في انحرافه [فصيحة]-عَذَرَه في انحرافه [فصيحة]23 - أغاظَني تصرّفك [فصيحة]-غَاظَني تصرّفك [فصيحة] |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُوَافقة: راجع التوافق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
توافق العددين: هو أن لا يعدَّ أقلُّهما الأكثرَ ولكن يعدهما ثالثٌ كالثمانية مع العشرة يعدهما اثنان فالاثنان وفقُ العددين.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الثقات، في الموافقات
للشيخ: محمد بن علي بن علان المكي. يعني: ما وافق رأي أحد من الصحابة فيه الكتاب أو السنة. منظومة. وله: شرحها أيضا. ذكره في: (شرح الطريقة). توفي: سنة سبع وخمسين بعد الألف. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُوَافقة: اعْتِقَاد حقية الْأَمر.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُوَافَقَة: حِسَاب جَامع يرفعهُ الْعَامِل عِنْد فَرَاغه من الْعَمَل بِاتِّفَاق بَين الرافع وَالْمَرْفُوع (إِلَيْهِ) .
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: وافَقه مُوافقة ووِفاقاً واتّفق مَعَه ووَفْق الشَّيْء - مَا وَافقه.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ الْقَوْم وَفْقاً - أَي متوافقين. الْأَصْمَعِي: لاءَمَني الْأَمر - وَافقنِي. أَبُو عبيد: واءَمْتُه مُواءَمةً ووِئاماً وَهِي - الْمُوَافقَة أَن تفعَل كَمَا يفعل وَأنْشد: لَوْلَا الوِئام هلَك الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد: وانَحْت - مثل واءَمْت وَلَيْسَ بثَبْت. أَبُو عبيد: الرِفاء والمُرافاة بِلَا همز - المُوافقة. قَالَ أَبُو عَليّ: مَا يُقانيني فلَان وَمَا يُقاميني - أَي مَا يوافقني فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ مَا يُقانيني الشَّيْء وَمَا يُقاميني فعمّ بِهِ. وَقَالَ: سمحَ لي بذلك يسمَح سَماحة وَهِي - الْمُوَافقَة على مَا طلب. أَبُو زيد: المُزاهَمة - المُقاربة والمُداناة فِي السّير والبيْع وَالشِّرَاء. ابْن دُرَيْد: واتَنْتُه وواتَيتُه - فعلْتُ كَمَا يفعَل. ابْن السّكيت: ماتَنْتُ الرجلَ مُماتَنة ومِتاناً - فعلت كَمَا يفعل. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي موافقة القراءة القرآنية لرسم المصاحف العثمانية موافقة صريحة. وذلك كقراءة: ملك يوم الدّين [الفاتحة: 4] بحذف ألف ملك. وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ [البقرة: 9] بحذف ألف يخدعون. وإنّا لجميع حَذرون [الشعراء: 56] بحذف ألف حذرون. فالكلمات: (ملك، يخدعون، حذرون) رسمت في المصاحف العثمانية كلها بدون ألف، فمن قرأها بالحذف وافق المصاحف تحقيقا لا تقديرا. وكقراءة: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [الفاتحة: 7]. فكلمة: (صراط) رسمت بالصاد. فمن قرأ بالصاد يكون قد وافق المصاحف العثمانية تحقيقا. ومن قرأها بالسين أو بالإشمام يكون قد وافق المصاحف تقديرا لا تحقيقا. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي موافقة القراءة القرآنية لرسم المصاحف العثمانية احتمالا وتقديرا لا تحقيقا. وذلك كقراءة: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: 4] بإثبات ألف ملك. وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ [البقرة: 9] بإثبات ألف يخدعون. وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ [الشعراء: 56] بإثبات ألف حذرون. فكلمة: (ملك، يخدعون، حذرون) رسمت في المصاحف بحذف الألف اختصارا، فمن قرأها بإثبات الألف يكون قد وافق المصاحف العثمانية تقديرا لا تحقيقا. أما إن قرأها بحذف الألف فتكون الموافقة تحقيقية. ومن الموافقة التقديرية الكلمات التي أجمع القرّاء على قراءتها بوجه يخالف رسمها في جميع المصاحف، نحو: (العالمين، الصالحين، مؤمنات، فزدناهم، علمناه)، فهذه الكلمات حذفت ألفاتها في مرسوم المصاحف العثمانية، ولكن القرّاء كلهم أثبتوا ألفاتها تلاوة وأداء. |
|
في الفرنسية/ Convenance
في الانكليزية/ Agreement الموافقة هي التوافق والانسجام بين حدين أو أكثر، وتطلق على كل ما يجيء مطابقا لقاعدة أو مثال معين. والاستدلال بالموافقة المعقدة. ( convenance Par Raisonnement complexe ) عند (غوبلو) هو الاستدلال الذي يبرهن فيه على ان المعلول ليس نتيجة العلة فقط، وانما هو غايتها ايضا، مثال ذلك البرهان على ان الحروف التي ترمى بها اتفاقا لا تؤلف نص الالياذة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - لِلتَّوَافُقِ فِي اللُّغَةِ مَعَانٍ: مِنْهَا: الاِتِّفَاقُ وَالتَّظَاهُرُ وَعَدَمُ الاِخْتِلاَفِ، يُقَال: وَافَقَهُ مُوَافَقَةً وَوِفَاقًا وَاتَّفَقَ مَعَهُ وَتَوَافَقَا. وَالْوَفْقُ مِنَ الْمُوَافَقَةِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وَهُوَ أَيْضًا قَدْرُ الْكِفَايَةِ. يُقَال: حَلُوبَتُهُ وَفْقَ عِيَالِهِ. أَيْ لَهَا لَبَنٌ قَدْرَ كِفَايَتِهِمْ لاَ فَضْل فِيهِ (1) . 2 - وَتَوَافُقُ الْعَدَدَيْنِ فِي اصْطِلاَحِ الْمُحَاسِبِينَ وَالْفَرْضِيِّينَ: أَنْ لاَ يَعُدَّ (أَيْ لاَ يُغْنِي) أَقَلُّهُمَا الأَْكْثَرَ لَكِنْ يَعُدُّهُمَا عَدَدٌ ثَالِثٌ غَيْرُ الْوَاحِدِ كَالثَّمَانِيَةِ مَعَ الْعِشْرِينَ. فَإِنَّ الثَّمَانِيَةَ لاَ تَعُدُّ الْعِشْرِينَ لَكِنْ تَعُدُّهُمَا الأَْرْبَعَةُ، فَإِنَّهَا تَعُدُّ الثَّمَانِيَةَ بِمَرَّتَيْنِ وَالْعِشْرِينَ بِخَمْسِ مَرَّاتٍ فَهُمَا مُتَوَافِقَانِ بِالرُّبُعِ، وَذَلِكَ لأَِنَّ الْعَدَدَ الْعَادَّ لَهُمَا مُخْرِجٌ جُزْءَ ذَلِكَ الْوَفْقِ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا عَدَّهُمَا الأَْرْبَعَةُ وَهِيَ مَخْرَجُ الرُّبُعِ كَانَا مُتَوَافِقَيْنِ بِهِ. وَكَذَلِكَ يَعُدُّهُمَا اثْنَانِ فَيَتَوَافَقَانِ بِالنِّصْفِ أَيْضًا. وَكَذَلِكَ الثَّمَانِيَةُ وَالْعَشَرَةُ يَعْدُهُمَا اثْنَانِ (2) . وَالتَّوَافُقُ بَيْنَ الْعَدَدَيْنِ هُوَ أَحَدُ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ هِيَ: التَّمَاثُل، وَالتَّدَاخُل، وَالتَّبَايُنُ، وَالتَّوَافُقُ، وَهِيَ لَيْسَتْ بَابًا مِنْ عِلْمِ الْفَرَائِضِ بَل مِنْ مَحْضِ مَسَائِل الْحِسَابِ مُنْفَصِلٍ عَنْ مَسَائِل الْفَرَائِضِ، وَغَايَتُهُ أَنَّهَا يَحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَتِهَا فِي تَقْسِيمِ التَّرِكَةِ عَلَى أَعْدَادِ الْمُسْتَحِقِّينَ بِلاَ كَسْرٍ (3) . وَانْظُرْ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (قِسْمَةُ التَّرِكَاتِ) . __________ (1) تاج العروس، ولسان العرب، ومختار الصحاح مادة: " وفق ". (2) شرح السراجية 204 - 205، ورد المحتار على الدر المختار 5 / 516، ومنهاج الطالبين وحاشية القليوبي عليه 3 / 153، والتعريفات للجرجاني ص69، والتعريفات الفقهية للمجددي البركتي. الرسالة الرابعة 239. (3) شرح السراجية ص201. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم من نذر أن يصوم أياماً فوافق النحر أو الفطر:
عن زياد بن جبير قال: كنت مع ابن عُمر، فسأله رجل فقال: نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو أربعاء ما عشت، فوافقت هذا اليوم يوم النحر، فقال: أمر الله بوفاء النذر، ونهينا أن نصوم يوم النحر، فأعاد عليه، فقال مثله، لا يزيد عليه. متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6706) واللفظ له، ومسلم برقم (1139). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قد اشتهر في هذا العصر القول بان ما سكت عليه الذهبي في تلخيصه للمستدرك فهو موافق فيه للحاكم على حكمه ، ولكنَّ في هذا نظراً ، ويرِدُ عليه أمور يصعب دفعها:
الأول: أنه إن كان الأمر كذلك: كان معناه ولازمه أن الإمام الذهبي كثير الخطأ(1) وكثير التساهل وكثير التناقض ، فإنه قد سكت على أحاديث كثيرة صححها الحاكم مطلقاً او على شرط الشيخين أو أحدهما وفيها رواة قد وهنهم الذهبي نفسه في الميزان أو غيره أو فيها علل أخرى مانعة من ذلك التصحيح معروفة بل مشهورة عند عامة المشتغلين بالحديث فضلاً عن الحافظ الذهبي ذلك الإمام النقاد المدقق الذي لا يخفى مثلها على مثله بحال. وهذه اللوازم الثلاثة أي كثرة الخطأ وفحش التساهل وتكرر التناقض منتفية - قطعاً - عن الإمام الذهبي ، باطلٌ - جزماً - وصْفُهُ بها ، فالملزوم - وهو أن سكوت الذهبي عما سكت عليه من أحكام الحاكم كان إقراراً له فيها وموافقة له عليها -: باطل أيضاً. الثاني: أن الذهبي لم يصرح بهذا الذي صرح به الناس على لسانه نيابة عنه ، ولا رأيناه قال هذا الذي قولوه إياه. الثالث: أن الذهبي نفسه قد صرح عند ذكره اختصاره للمستدرك بأن المستدرك لا يزال به حاجة إلى العمل والتحرير ؛ فقد قال في السير (17 / 175 -176): (في المستدرك شيء كثير على شرطهما وشيء كثير على شرط أحدهما ، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب ، بل أقل ، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما ، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة ؛ وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد ، وذلك نحو ربعه ، وباقي الكتاب مناكير وعجائب ، وفي غضون ذلك أحاديث نحو المئة يشهد القلب ببطلانها كنت أفردت منها جزءاً ، وحديث الطير بالنسبة إليها سماء. وبكل حال فهو كتاب مفيد ، قد اختصرته ، ويُعْوِز عملاً وتحريراً). فتدبر عبارته الأخيرة هذه ، ترى لو كان الذهبي استوفى نقده للحاكم في تلخيص "المستدرك" أيكون لهذه العبارة معنى ؟ بل الظاهر أنه لو كان أتى على جميع الكتاب نقداً واستدراكاً لذكره ، ولما اقتصر على قوله (قد اختصرته) ثم أردفه بما رأيت ، فنقد (المستدرك) أنفع من اختصاره بلا ريب. ومما يؤيد قول من يرى أن الذهبي لم يقصد نقد "المستدرك" ، وإنما أراد تلخيصه واختصاره كيفما اتفق - والذهبي مشهور بكثرة اختصاره للمطولات من كتب الرواية والرجال - أن الذهبي نفسه سمى تلخيص "المستدرك" تعليقاً فقد قال في "التلخيص" عند رواية الحاكم لحديث الطير (3/130-131): (ولقد كنت زماناً طويلاً أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في "مستدركه" ، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهوْل من الموضوعات التي فيه !! فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء !!). الثالث: عدم اشتهار هذا المعنى وشيوعه إلا عند المعاصرين ، فيما يظهر ، بل الظاهر أنه ما صرح بما صرح به المعاصرون في هذا الباب أحد من معاصري الذهبي أو تلامذته من الحفاظ والمحدثين والمؤرخين ، وما كان أكثرهم ، وما أكثر من ترجم منهم للحافظ الذهبي ، وما كان أحرصهم على مثل هذه التنبيهات بل على ما هو دونها بكثير ، كابن عبد الهادي وابن القيم والعلائي وابن كثير وابن رافع والحسيني وغيرهم. وقال الشيخ أبو الحسن المأربي في (إتحاف النبيل) (1/324-325) (س172): (والذي ترجح لي أن الذهبي قصد تلخيص الكتاب ، ولم يتصد لتحقيقه كله ، بل تعرض لبعض المواضع ، وسكت عن الأكثر ، مع علمه أن الكتاب يحتاج إلى عمل كما صرح بذلك في "النبلاء" / ترجمة أبي عبد الله الحاكم صاحب "المستدرك". وليس من المعقول أن يسكت الحافظ الذهبي على أحاديث فيها علل ظاهرة لا تخفى عن طالب العلم ، فضلاً عن الحافظ الذهبي ، ولا يتكلم عليها(2). وقد قسم الحافظ الذهبي في "النبلاء" أيضاً أحاديث المستدرك إلى أقسام -----(3). ولو جمعنا المواضع التي له نقد واعتراض على الحاكم فيها ما وصلت ربع أحاديث الكتاب مما يدل على أن الرجل قصد التلخيص لا التحقيق وإن كان لا يصبر في بعض المواضع ويتكلم على بعض الأحاديث ، فتلك سجية أي محدث وناقد. ومع ذلك فالأمر يحتاج إلى مزيد بحث ، والله أعلم). اهـ. وقال الشيخ عبد العزيز الطريفي في جوابه عن السؤال الثالث عشر من أسئلة (ملتقى أهل الحديث) وهو قول السائل (ما رأيكم بمقولة "ووافقه الذهبي"؟ ): (الجواب: إذا [كان] مقصد السائل موافقة الذهبي للحاكم في مستدركه ، فهذه العبارة ليست بصحيحة، فالذهبي لم يوافق الحاكم في جلّ ما يطلق الموافقة عليه أهل العصر، فالذهبي عمله على المستدرك تلخيصٌ لا استدراك، ومجرّد اختصاره لمقولة الحافظ الحاكم عقب الأحاديث (صحيح على شرط البخاري ومسلم) أو على شرط البخاري أو شرط مسلم، لا يعني أنه مؤيد، بل هو ناقل، وإلا فالذهبي ينتقد جزءاً كبيراً جداً من "المستدرك" ، كما في ترجمة الحاكم من "تاريخه" ، ومن ذلك قوله في "السير" ----(4) ، فكيف يوافقه؟ نعم الذهبي قد يستدرك في بعض الأحيان، لكنه لا يعني أنه يوافقه في الباقي، ومن أوائل من تساهل وأطلق هذه العبارة (ووافقه الذهبي) المناوي صاحب "الفيض"(5) ، وأطلقها جماعة كالخزرجي صاحب "الخلاصة" ، فقد رأيته أطلق هذه العبارة في ترجمة مهدي الهجري، وتجوز فيها أيضاً جماعة كصديق حسن خان والصنعاني ، ومن المعاصرين الألباني فقد أكثر منها ؛ رحم الله الجميع) ؛ انتهى ، ونقلته من الملتقى المذكور. وأخيراً فمما لعله يقطع النزاع في هذه المسألة ويكون كلمة الفصل فيها أن الذهبي قد كان اصطلح في ذلك الكتاب على أن ما يصححه من الأحاديث يضع عليه علامة الصحة كما نبه عليه المعلمي في تعليقه على (الفوائد المجموعة) (ص464) إذ قال في تخريج بعض الأحاديث: (وقف الذهبي في "تلخيصه" فلم يتعقبه ، ولا كتب علامة الصحة كعادته فيما يُقرّ الحاكم على تصحيحه). ويظهر أنه وقف على نسخة خطية فعلم ذلك منها وإلا فليس في المطبوع شيء من هذا ، والحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد. إذا عُلم هذا فليس من الصحيح إذن ما قاله التهانوي في (قواعد في علوم الحديث) (ص71) عقب نقله بعض أقوال أهل العلم في أحكام أحاديث الحاكم في "مستدركه" ، إذ قال: (قلت: وقد أغنانا عن ذلك الذهبي ، فما أقره عليه فهو صحيح ، وما سكت عنه ولم يتعقبه بشيء ، فهو كما قال ابن الصلاح ، حسن). __________ (1) قال أبو إسحاق الحويني في (النافلة) (2/194) عقب كلام له: (وإلا فالذهبي وقع في كثير من الوهم في تلخيصه على المستدرك. علمت ذلك بعد دراستي لكتاب المستدرك ، مما قوى عندي الرغبة في تتبع المواضع التي أخطأ فيها الحاكم ووافقه الذهبي ، فتجمع لدي حتى الآن أكثر من ألف موضع أودعتها في كتابي "اتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم" ، يسر الله إتمامه بخير) اهـ ؛ فتدبر هذا الكلام. (2) كأن عبارة الطبعة الأولى كانت أوضح ، وهي هذه: (وليس من المعقول أن يسكت الحافظ الذهبي على أحاديث فيها علل ظاهرة - وهو لا يتكلم عليها - بنية الموافقة على تصحيح الحديث وفيه هذه العلل الظاهرة التي لاتخفى عن طالب العلم فضلاً عن الحافظ الذهبي صاحب النقد التام في علم الرجال). (3) ثم ذكر ما حكيته عن (السير). (4) وذكر ما تقدم. (5) وقال التهانوي في (قواعد في علوم الحديث) (ص71): (وقد رأيت العزيزي في "شرحه للجامع الصغير" يحتج كثيراً بتقرير الذهبي للحاكم على التصحيح. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
قال: ووصلت أرسلان خاتون زوجة الخليفة إلى بغداد في مستهل جماد الأول سنة 459 هـ، واستقبلها الوزير فخر الدولة على فراسخ، وجلا فجر فخره السافر وطود وقاره الراسخ، ووقفت موكبها له عند القرب من الالتقاء، وخدمها على ظهر فرسه بالدعاء. وأقبلت وقبلت، ودخل وخلت وعادت إلى عادة السعادة، ووافت للزيادة، للإيفاء على الزيادة.
ذكر حوادث طوارئ وطوارق واتفاقات وموافقات قال: في شهر رمضان سنة 458 هـ توفي محمد بن الحسين بن الفراء شيخ الحنابلة، وناهج طريقهم السابلة. وفي هذه السنة استتم بناء المدرسة النظامية ببغداد، وانتظمت أحوالها، وسكنها من حملة الشريعة رجالها. ودرس فيها الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، -رحمه الله-، فأحيا من العلم ما درس، وكشف من الحق ما التبس. وشرح الأصول وفرعها، وأوضح الأدلة ونوعها. وفي سنة 460 هـ توفي الشيخ عبد الله أبو منصور بن يوسف، وكان من أماثل بغداد وأعيانها، والمرجوع إليه في نوائب الليالي وحدثانها. وكان قد أجمع الناس على صلاحه، واستجادة رأيه واسترجاحه. ومن جملة خيراته، أنه تسلم البيمارستان العضدي وقد استولى عليه الخراب، وناب أوقافه بالنوائب النوّاب. فعمره وطبقه وأحسن في أحواله ترتيبا، وأقام فيه ثلاثة خزان وثمانية وعشرين طبيبا. قال: ورثاه أبو الفضل صردر بقصيدته التي أولها: لا قبلنا في ذا المصاب عزاء أحسن الدهر بعده أم أساء قال: وفي هذه السنة توفي أبو الجوائز الواسطي، وكان شاعر زمانه، وفارس ميدانه. وفي هذه السنة توفي أيضا أبو جعفر الطوسي بمشهد أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه، وكان إمام الشيعة، وهو الذي صنف التفسير، ويسر من أمورهم العسير، وفي جماد الأول من هذه السنة كانت زلزلة بأرض فلسطين أهلكت الديار وأتلفتها، وخربت مبانيها ونسفتها. وفيه توفي صاحب ديوان الزمام أبو نصر محمد بن أحمد المعروف بابن جميلة، ورثاه أبو الفضل بقصيدة منها: إن يكن للحياء ماء فما كان له غير ذلك الوجه مزنا لهف نفسي على حسام صقيل كيف صارت له الجنادل جفنا ونفيس من الذخائر لم يؤمن عليه فاستودع الأرض حزنا |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
موافقات القرآن لآراء عمر
قد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال : كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن و أخرج ابن عساكر عن علي قال : إن في القرآن لرأيا من رأي عمر و أخرج عن ابن عمر مرفوعا : ما قال الناس في شيء و قال فيه عمر إلا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر و أخرج الشيخان عن عمر قال : وافقت ربي في ثلاث : قلت : يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت : {{ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى }} و قلت : يا رسول الله يدخل على نسائك البر و الفاجر فلوا أمرتهن يحتجبن فنزلت آية الحجاب و اجتمع نساء النبي صلى الله عليه و سلم في الغيرة فقلت : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت كذلك و أخرج مسلم عن عمر قال : وافقت ربي في ثلاث في الحجاب و في أسارى بدر و في مقام إبراهيم ففي هذا الحديث خصلة رابعة و في التهذيب للنووي : نزل القرآن بمواقفه في أسرى بدر و في الحجاب و في مقام إبراهيم و في تحريم الخمر فزاد خصلة خامسة و حديثها في السنن و مستدرك الحاكم أنه قال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله تحريمها و أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن أنس قال : عمر : وافقت ربي في أربع نزلت هذه الآية : {{ ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين }} الآية فلما نزلت قلت أنا : فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت : {{ فتبارك الله أحسن الخالقين }} فزاد في هذا الحديث خصلة سادسة و للحديث طريق آخر عن ابن عباس أوردته في التفسير المسند ثم رأيت في كتاب فضائل الإمامين لأبي عبد الله الشيباني قال : وافق عمر ربه في أحد و عشرين موضعا فذكر هذه الستة و زاد سابعا قصة عبد الملك بن أبي قلت : حديثها في الصحيح عنه قال : لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه و سلم للصلاة عليه فقام إليه فقمت حتى وقفت حتى وقفت في صدره فقلت : يا رسول الله أو على عدو الله ابن أبي القائل يوم كذا كذا ؟ فو الله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت {{ ولا تصل على أحد منهم مات أبدا }} الآية و ثامنا {{ يسألونك عن الخمر }} و تاسعا {{ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة }} الآية قلت : هما مع آية المائدة خصلة واحدة و الثلاثة في الحديث السابق و عاشرا : لما أكثر رسول الله صلى الله عليه و سلم من الاستغفار لقوم قال عمر : سواء عليهم فأنزل الله : {{ سواء عليهم أستغفرت لهم }} الآية قلت : أخرجه الطبراني عن ابن عباس الحادي عشر : لما استشار صلى الله عليه و سلم الصحابة في الخروج إلى بدر أشار عمر بالخروج فنزلت : {{ كما أخرجك ربك من بيتك بالحق }} الثاني عشر : لما الصحابة في قصة الإفك قال عمر : من زوجكها يا رسول الله ؟ قال : الله قال : أفتظن أن ربك دلس عليك فيها ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت كذلك الثالث عشر : قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه و كان ذلك محرما في أول الإسلام فنزل : {{ أحل لكم ليلة الصيام }} الآية قلت أخرجه أحمد في مسنده الرابع عشر : قوله تعالى : {{ من كان عدوا لجبريل }} الآية قلت : أخرجه ابن جرير و غيره من طريق عديدة و أقربها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى : أن يهوديا لقي عمر فقال : إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا فقال له عمر : من كان عدوا لله و ملائكته و رسله و جبريل و ميكال فإن الله عدو للكافرين فنزلت على لسان عمر الخامس عشر : قوله تعالى : {{ فلا وربك لا يؤمنون }} الآية قلت : أخرج قصتها ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي الأسود قال : اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب فأتيا إليه فقال الرجل : قضى لي رسول الله صلى الله عليه و سلم على هذا فقال : ردنا إلى عمر فقال : أكذاك ؟ قال : نعم فقال عمر : مكانكما حتى أخرج إليكما فخرج إليهما مشتملا على سيفه فضرب الذي قال [ ردنا إلى عمر ] فقتله و أدبر الآخر فقال : يا رسول الله قتل عمر ـ و الله ـ صاحبي : فقال ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن فأنزل الله : {{ فلا وربك لا يؤمنون }} الآية فأهدر دم الرجل و برئ عمر من قتله و له شاهد موصول أوردته في التفسير المسند السادس عشر : الاستئذان في الدخول و ذلك أنه عليه غلامه و كان نائما فقال : اللهم حرم الدخول فنزلت آية الاستئذان السابع عشر : قوله في اليهود : إنهم قوم بهت الثامن عشر : قوله تعالى : {{ ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين }} قلت : أخرج قصتها ابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله و هي في أسباب النزول التاسع عشر : رفع تلاوة : الشيخ و الشيخة إذا زنيا الآية العشرون : قوله يوم أحد لما قال أبو سفيان : أفي القوم فلان ؟ لا نجيبنه فوافقه رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت : أخرج قصته أحمد في مسنده قال : و يضم إلى هذا ما أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب [ الرد على الجهمية ] من طريق ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن كعب الأحبار قال : ويل لملك الأرض من ملك السماء فقال عمر : إلا من حاسب نفسه فقال كعب : و الذي نفسي بيده إنها في التوراة لتابعتها فخر عمر ساجدا ثم رأيت في الكامل لابن عدي من طريق عبد الله بن نافع ـ و هو ضعيف ـ عن أبيه عن عمر أن بلالا كان يقول ـ إذا أذن ـ أشهد أن لا إله إلا الله حي على الصلاة فقال له عمر : قل في أثرها : أشهد أن محمدا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ قل كما قال عمر ] |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موافقة عجيبة في خلع سادس خليفة.
530 - 1135 م حكى ابن الجوزي عن أبي بكر الصولي أنه قال: الناس يقولون كل سادس يقوم بأمر الناس من أول الإسلام لا بد أن يخلع، قال ابن الجوزي فتأملت ذلك فرأيته عجبا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن فخلعه معاوية ثم يزيد ومعاوية بن يزيد ومروان وعبد الملك، ثم عبد الله بن الزبير فخلع وقتل ثم الوليد ثم سليمان ثم عمر بن عبد العزيز ثم يزيد ثم هشام ثم الوليد بن يزيد فخلع وقتل، ولم ينتظم لبني أمية بعده أمر حتى قام السفاح العباسي ثم أخوه المنصور ثم المهدي ثم الهادي ثم الرشيد ثم الأمين فخلع وقتل، ثم المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر ثم المستعين فخلع ثم قتل، ثم المعتز والمهتدي والمعتمد والمعتضد والمكتفي ثم المقتدر فخلع ثم أعيد فقتل، ثم القاهر والراضي والمتقي والمكتفي والمطيع ثم الطائع فخلع، ثم القادر والقائم والمقتدي والمستظهر والمسترشد ثم الراشد فخلع وقتل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موافقة الدولة العثمانية على معاهدة لندن.
1245 صفر - 1829 م وافقت الدولة العثمانية على قبول معاهدة لندن والتي أقرتها الدول الأوربية الكبرى، وقد نصت هذه المعاهدة على تأسيس إمارة يونانية، تكون مستقلة ذاتيًّا ومرتبطة بالعثمانيين، وتقوم بدفع الضرائب للسلطان العثماني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تقديم مشروع لتقسيم لبنان وموافقة الدول الكبرى عليه.
1258 - 1842 م كان الأمير ميترينخ وزير خارجية ومستشار النمسا، صاحب مشروع مبني على الواقع الموجود في لبنان، وقوامه الاعتراف بالحقيقة الطائفية في هذا البلد، إذا أريد التوصل إلى نظام حُكم، يكون مقبولاً من الطرفين المتنازعَين، الموارنة والدروز، على أن يكون ذلك في إطار من الاعتراف بالسيادة العثمانية. فدعا المستشار النمساوي إلى تقسيم الجبل، بإنشاء وحدتَين إداريتَين. إحداهما درزية، في نصفه الجنوبي، ويحكمها حاكم درزي. والثانية مارونية، تحت حاكم ماروني، في النصف الشمالي من الجبل. وقد حصل هذا المشروع على موافقة الدول الكبرى، وعُدّ ذلك نصراً كبيراً للدبلوماسية الأوروبية على الباب العالي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء المراسلات بين (الشريف حسين) في مكة و (هنري مكماهون) المندوب السامي البريطاني في القاهرة حيث وعد الأول بمساعدة العرب لبريطانيا إذا أعلنت بريطانيا موافقتها على إنشاء خلافة عربية بدلا من الخلافة العثمانية.
1334 - 1915 م لقد استغلت بريطانيا المشكلة التي بدأت تحدث بين الأتراك والعرب فاستغلت بريطانيا الفترة لإغراء الشريف حسين وإعداده نفسيا للثورة على الدولة العثمانية، وأبدوا استعدادهم لمساعدته في قضيته وبدأ الشريف حسين رسالته الأولى إلى مكماهون نائب ملك بريطانيا في مصر في 14 تموز 1915م ثم تبعتها رسائل أخرى وكلها خمس رسائل كانت آخرها رد مكماهون في آذار 1916م وكان الإنكليز يزيدون في تبجيل الشريف ويداهنونه ويجارونه في مطامعه وأحلامه ولا يبذلون رغم كل ذلك أي وعد صريح ولا يجيبونه إجابات واضحة صريحة ويكتفون بجواب شفوي من حامل الرسالة فيما لا يريدون أن يتقيدوا فيه بوعد مكتوب، وكانت نظرة الشريف حسين هي إسلامية مما جعل الإنكليز ينصرفون عنه إلى ابنه فيصل في زعامة الثورة حتى سماه لورنس نبي الوطنية، وتمت جميع تلك المراسلات باللغة العربية وبأسلوب غامض معقد وكانت المراسلات من الطرفين تترجم إلى لغة الطرف الآخر، ورفضت بريطانيا نشر نسخة معنمدة رسمية للنصوص كاملة باللغة الإنكليزية بحجة أن ذلك يضر بالمصلحة العامة، وذلك لأن هذه المراسلات أصبحت الخلاف الأساسي حول فلسطين إذ لم يثبت أن فلسطين قد نص عليها صراحة أو ضمنا في تحفظات مكماهون رغم أن بريطانيا كانت ترى أن فلسطين من ضمن المناطق المستثناة من سوريا، ونصب الشريف حسين نفسه ممثلا للعرب في آسيا وتعهدت بريطانيا له بأن يكون ملكهم بخلافة إسلامية وكأنها صاحبة الحل والعقد، وتنازل حسين عن ولايتي إسكندرون ومرسين والمناطق الشمالية السورية ووافق على مصالح فرنسا في ولاية بيروت لما بعد الحرب وعلى مصالح بريطانيا في البصرة وبغداد وقبل بكوادر استشارية من دول الحلفاء لتشكيل هيئة إدارية قومية من الإنكليز، وكانت النتيجة أن سخروا العرب لقتال العثمانيين في بلاد الشام بدل أن يخوض هذه الحرب الإنكليز والفرنسيون، وكان من غايات الإنكليز من ثورة الحسين هي تعطيل الجهاد الإسلامي الذي أعلنه الأتراك باسم السلطان في استنبول، فعندما يعلن الشريف حسين الثورة سيسمع له المسلمون أكثر من سماعهم للسلطان بحكم نسبه الشريف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الهند موافقتها الرسمية على انضمام ولاية جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة.
1366 ذو الحجة - 1947 م أعلنت الهند موافقتها الرسمية على انضمام ولاية جامو وكشمير، بعد طلب حاكمها الهندوسي المهراجا سينج الانضمام للهند، وأمرت الهند قواتها النظامية بالتدخل في الولاية. وجامو وكشمير ولاية إسلامية فالمسلمون بها أغلبية لا أقلية فنسبة المسلمين فيها تصل إلى أكثر من 75% وبسبب استيلاء الهند على النصيب الأكبر من أرض الولاية أصبح المسلمون أقلية وسط هذا المحيط البشري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الموافقة على إعطاء السودان حق تقرير المصير.
1372 جمادى الآخرة - 1953 م وقعت الحكومتان المصرية والبريطانية اتفاقية يتم بمقتضاها منح السودان حق تقرير المصير في خلال ثلاث سنوات كفترة انتقالية تطبيقا لبنود الاتفاق. وقد تمت أول انتخابات نيابية في السودان في أواخر عام 1953 وتم تعيين أول حكومة سودانية وذلك في 9 يناير 1954. بالإضافة إلى ترك المناطق التي استحوذ عليها البارونات في أيديهم فإن الإنجليز لم يفعلوا شيئا في سبيل تنمية السودان أو إقامة البنية الأساسية في الشمال أو الجنوب. وفي 19 أغسطس قامت وحدات من الجيش السوداني الجنوبي بالتمرد وتم القضاء على حركة التمرد عن طريق الجيش. وفي 30 أغسطس وافق البرلمان على إجراء استفتاء عام لتحديد مستقبل البلاد السياسي وفي نفس الوقت وافقت مصر وبريطانيا على الانسحاب من السودان في 12 نوفمبر 1955 وفي 19 ديسمبر أعلن البرلمان السودان كدولة مستقلة بعد إجراء الاستفتاء العام. ورغم كثرة الرجوع لهذه الفترة من تاريخ السودان باسم (الحكم الإنجليزي المصري أو الحكم المشترك) وما قبلها باسم (الحكم التركي المصري) فإن مصر نفسها كانت مستعمرة من قبل الدولتين في ذلك الزمن، وإنما كانت هذه التسمية مناورة من البريطانيين في محاولة لمنع فرنسا من التدخل في السودان، وفي الواقع كانت الفترة الأولى هي فترة الحكم التركي مع تدخل بريطاني، والثانية هي فترة الحكم البريطاني والتي انتهت بالاستقلال التام. وقد أعلنت جمهورية السودان رسميا في 1 يناير 1956 وقد أصبح السودان عضوا في جامعة الدول العربية في 19 يناير وفي الأمم المتحدة في 12 نوفمبر من نفس العام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
برلمان الكويت يوافق على مشروع الفصل بين الجنسين في الجامعات والمكتبات والمطاعم ومجلس الأمة يرفض.
1415 رجب - 1994 م وافق البرلمان الكويتي على مشروع الفصل، بين الجنسين، في الجامعات والمكتبات والمطاعم، وجاء الاعتراض والرفض من مجلس الأمة الكويتي، في 6 ديسمبر 1994م. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف الثقات، في الموافقات
للشيخ: محمد بن علي بن علان المكي. يعني: ما وافق رأي أحد من الصحابة فيه الكتاب أو السنة. منظومة. وله: شرحها أيضا. ذكره في: (شرح الطريقة) . توفي: سنة سبع وخمسين بعد الألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قطف الثمر، في موافقات عمر
لجلال الدين السيوطي، المذكور. أرجوزة. ذكرها في: (فهرست مؤلفاته) . في: فن الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الموافقة، بين أهل البيت، والصحابة
للحافظ: أبي سعد السمان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
موافقات الأئمة الخمسة الحفاظ
للحافظ، ضياء الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الواحد المقدسي، الدمشقي، الحنبلي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. وعدتها: ثمانية أحاديث. اتفق عليها: الشيخان، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكتب في الموافقات:
منها: (إتحاف الثقات، في الموافقات) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموافقات
في الحديث. لأبي القاسم ابن عساكر. ولعبد بن حميد. وللقاضي، تقي الدين: سليمان بن حسن بن قدامة الحنبلي، المقدسي. المتوفى: سنة 715. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموافقة، بين أهل البيت والصحابة
وما رواه كل فريق في حق الآخر. للحافظ، أبي سعيد: إسماعيل بن علي بن زنجويه الرازي، السمان. المتوفى: سنة 445، خمس وأربعين وأربعمائة. اختصره: العلامة، جار الله، أبو القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. بحذف: الأسانيد، والتكرار. واقتصر على: نصوص الأخبار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
موافقة العقول، في التوسل بالرسول
للشيخ، الإمام، نبيه الدين، أبي عبد الله: محمد بن سعيد المهدي، المراكشي. المتوفى: سنة 1090. وهو: مختصر. في: فضائل النبي - عليه الصلاة والسلام -. أوَّله: (الحمد لله الذي أطلع شمس الهداية، من سماء الفكرة ... الخ) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية