نتائج البحث عن (توجيه) 36 نتيجة

(التَّوْجِيه) (فِي الشّعْر) حَرَكَة الْحُرُوف قبل الروي الْمُقَيد كَمَا فِي قَول امْرِئ الْقَيْس (أَنى أفر) مَعَ قَوْله (جَمِيعًا صَبر) وَقَوله (وَالْيَوْم قر) و (فِي البلاغة) إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا لوَجْهَيْنِ مُخْتَلفين
التوجيه: إيراد الكلام على وجهٍ يندفع به كلام الخصم، وقيل: عبارة على وجه ينافي كلام الخصم.
التوجيه: هو إيراد الكلام محتملًا لوجهين مختلفين، كقول من قال لأعور يسمى عمرًا:خاط لي عمرو قباءليت عينيه سواء
التّوجيه:[في الانكليزية] Ambiguity in the speach ،syllepsis [ في الفرنسية] Equivoque dans le discours ،syllepse هو عند أهل النظر أن يوجّه المناظر كلامه منعا أو نقضا أو معارضة إلى كلام خصمه، كذا في الرشيدية. وعند أهل القوافي هو حركة ما قبل الروي في القافية المقيّدة كما في عنوان الشرف. ويقول في منتخب تكميل الصناعة:التوجيه عبارة عن سكون ما قبل حركة الروي، وتكرار التوجيه تجب مراعاته في القوافي. وقال في «معيار الأشعار»: متى كان الروي متحركا فلا يكون ذلك من التوجيه. ولهذا الاختلاف في هذا الوقت جائز بالاتفاق انتهى. ومآل العبارتين واحد كما مرّ في لفظ الإشباع. وقد بيّن في جامع الصنائع التوجيه بمعنى آخر وقال: إنّه من عيوب القافية وذلك عند ما تكون القافية بالواو مع الباء العربية أو الپاء الفارسية، فمن أجل تصحيح القافية يتمّ استبدال الباء الفارسية بالباء العربية أو يغير الحركة من ضم إلى فتح أو غيره.والتوجيه عند أهل البديع إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين أي احتمالا على السواء، فلا يتناول الإيهام، ويسمّى محتمل الضدين أيضا، كقول من قال لأعور يسمّى بعمرو:خاط لي عمرو قباء ليت عينيه سواء فإنه يحتمل تمني أن يصير العين العوراء صحيحة فيكون مدحا وتمني خير، وبالعكس فيكون ذما. قال السكاكي ومنه أي من التوجيه متشابهات القرآن باعتبار احتمالها للوجهين المختلفين. وأمّا باعتبار أنّه يجب في التوجيه استواء الاحتمالين فليست منه، ولذا قال السكاكي: أكثر متشابهات القرآن من قبيل التورية والإيهام، كذا في المطول. ثم المراد من قيد الوجهين بيان أقل ما يطلق عليه التوجيه لا الاحتراز عن الأكثر. قال السيّد السّند في حاشية العضدي، في بيان مسئلة إذا دار اللفظ بين أن يكون مشتركا أو مجازا: إنّ التوجيه إيراد كلام محتمل لوجهين مختلفين على السواء ويأتي بالمشترك دون المجاز. وأما الإيهام فيأتي بالمشترك إذا اشتهر بعض معانيه في الاستعمال دون بعض، وفي المجاز أيضا انتهى. وقال المحقق التفتازاني في حاشية العضدي هناك:التوجيه والإيهام بالمجاز إنما يكون إذا بلغ من الشهرة بحيث يلتحق بالحقيقة.
توجيه سخن (توجيه الكلام):[في الانكليزية] Rule of convenience (in rhetoric)[ في الفرنسية] Regle de la convenance (en rhetorique)هو عند البلغاء أن تنسب الأفعال والأقوال والحركات والسكنات وغير ذلك لكلّ ذات موافقة لذلك إمّا بناء على حكم الخلقة أو بناء على حكم الاصطلاح أو العادة، كما ينسب للإنسان القول والأكل والشرب، وللبلبل والببغاء الكلام والطيران، وللحجر الكسر والوقوع وللشجرة النمو، وللقلم الكتابة والجريان. وما هو مخالف لهذا السياق ومناف لهذا الوفاق فإنّه يجتنب. شعر:في الحرب سيفك لعدوك هكذا ضرب حتى كسر الصّدر فكلمة لكدزن: وهي الضرب بقبضة اليد غير مناسبة للسيف.
التوجيه المحال:[في الانكليزية] Oxymoron [ في الفرنسية] Oxymoron

هو عند البلغاء: ازدواج الضّدّين وامتزاج النّقيضين ومثاله:وجهه داخل كسوة العباسيين (السوداء) هكذا ظهر في يوم عيد وليلة القدر!
توجيه الواقع:[في الانكليزية] Description reflecting a fact [ في الفرنسية] Description refletant un fait accompli هو عند البلغاء أن يبرّر وصف شيء أو شرح حال صورة أمر واقع فمثلا: إذا شخص بعد تأخّر يأخذ عليه شخص طريق المجيء فيقع على قدميه ويتقلّب على الأرض، ثم ينهض الآخر فيأخذه إلى جانبه. مثاله:وصلت الخضرة للفرجة بعد سنة في ساحة المرج وسارت مع النهر فجرى الماء مسرعا فوقعت الخضرة تحت قدمه ثم نهضت الخضرة وأخذت الماء إلى جانبها هذا كله منقول من جامع الصنائع
التَّوْجِيه: جعل الْكَلَام موجها ذَا وَجه وَدَلِيل. وَفِي البديع إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا للوجهين الْمُخْتَلِفين كَقَوْل من قَالَ لِلْأَعْوَرِ الْمُسَمّى بِعَمْرو.(خاط لي عمر وقباء...لَيْت عَيْنَيْهِ سَوَاء)

فَإِنَّهُ يحْتَمل تمني أَن تصير عينه العوراء صَحِيحَة فَيكون مدحا وَتمنى أَن يصير بِالْعَكْسِ فَيكون ذما وَمِنْه مَا قَالَ قَائِل:(خانهاشان بلند وهمت بست...يَا رب ايْنَ هر دو را برابركن)

وَمِنْه أَيْضا.(سعدي اردبيلي انكه بطب...مثل اود رجهان بشر نبود)

(هر كرا شربتي دهد بِمَرَض...حاجت شربت دكر نبود)

فَإِن قيل مَا الْفرق بَين التَّوْجِيه والتورية الَّتِي تسمى إيهاما أَيْضا مَعَ استوائهما للاحتمالين الْمُخْتَلِفين قُلْنَا الْفَارِق بَينهمَا وجوب اسْتِوَاء الِاحْتِمَالَيْنِ فِي التَّوْجِيه وَوُجُوب عدم الاسْتوَاء فِي التورية وَالْإِيهَام فَإِن الْوَاجِب فِيهَا كَون أحد الْمَعْنيين قَرِيبا وَالْآخر بَعيدا.
التوجيه: إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين كقوله في خياط أعور اسمه عمرو "خاط لي عمرو قباء" البيت.
توجيه القراءات:علم يعنى ببيان وجوه القراءات في اللغة والتفسير، وبيان المختار منها ويسمى بـ (علل القراءات)، (حجج القراءات)، (الاحتجاج للقراءات)، لكنالأولى التعبير بالتوجيه، بحيث يقال: وجه كذا، لئلا يوهم أن ثبوت القراءة متوقف على صحة تعليلها.
التوجيه: جعلُ الكلام ذا وجهٍ ودليل. وتوجيه المريض والميت: هو جعلُ وجهه نحو القبلة.

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء.
المتوفى: بعد سنة خمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان... الخ).
مختصر.
ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها.
وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير).

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.

توجيه العزم، إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توجيه العزم، إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة، إحدى عشرة وتسعمائة.
التوجيه في شرح المختار
في الفقه.
يأتي.
لجمال الدين: إبراهيم بن أحمد الموصلي، الحنفي.

التوسلات الكتابية، والتوجيهات العطائية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التوسلات الكتابية، والتوجيهات العطائية
للشيخ: أحمد البوني.
التوجِيهُ: إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا لوَجْهَيْنِ مُخْتَلفين.
التوجيهُ: حَرَكَة الْحَرْف الَّذِي يَلِي الروي قبله.

‏من أهم مصنفات توجيه المتشابه اللفظي

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - درة التنزيل وغرّة التأويل: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الإسكافي (ت 420 هـ). وذكر الخطيب أنه أول من قرع باب متشابه القرآن، بعد أن طالع كتب المفسرين والعلماء.

2 - البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان: لأبي القاسم برهان الدين الكرماني (ت 500 هـ).

3 - كشف المعاني في متشابه المثاني: للقاضي بدر الدين بن جماعة.

4 - ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ عن آي التنزيل: لأحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي (ت 708 هـ).

وهذا الكتاب أوسع وأوعب مصنفات المتشابه اللفظي.

ومن أهم مصادر توجيه المتشابه اللفظي لآيات القرآن الكريم كتب التفسير، لا سيما كتب التفسير البياني، نحو الكشاف للزمخشري، والتحرير والتنوير لمحمد الطاهر بن عاشور.



* وكما لتأويل المتشابه اللفظي أهمية بالغة في التفسير والبلاغة، فمعرفة الآيات المتشابهة لفظا مهمة جدا، كذلك لحفّاظ القرآن ورواته، لأن أكثر ما يعرض للحافظ من خلل هو تشابه الآيات المتقاربة، فتراه ينتقل من موضع إلى آخر لشدة التقارب والتشابه. لذا على القارئ الحافظ أن يعنى عناية خاصة بضبط المتشابه اللفظي كي يحافظ

على نظم القرآن ونسقه.

وممن ألّف في متشابه القرآن اللفظي وحصر مواضعه:

1 - علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت 643 هـ) في منظومته الشهيرة (هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب)، وهي في خمسة وعشرين بيتا وأربعمائة (425 هـ). وقد رتبت على حروف المعجم.

2 - منظومة لمحمد الخضري الدمياطي (ت 1213 هـ). وكذلك رتبت أبوابها على حروف المعجم.

3 - مثال تطبيقي في توجيه المتشابه اللفظي:

قال الله تعالى: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [الذاريات: 19].

وقال سبحانه: وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [المعارج: 24، 25].

فما السر في زيادة (معلوم) في آية المعارج؟ وما هي الإشارة المقصودة من وراء هذا التغاير؟

تقدم آية المعارج حديث عن المصلين:* إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ [المعارج: 19 - 22] وأول ما يحافظ عليه المسلم ويهتم به أداء الصلاة المفروضة، ولذا أتبعت بالحديث عن الفرائض الأخرى، ومنها الزكاة الواجبة والتي هي حق معلوم مقدر.



أما في الذاريات فقد سبقت الآية بالحديث عن درجة الإحسان والمسارعة إلى الطاعات والقربات والنوافل. فهم لإحسانهم لم يقتصروا على أداء الفرائض بل تجاوزوا ذلك إلى التنفل إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات: 16 - 18]. ولما كانت هذه صفاتهم في الزيادة على الفرائض، كان بذلهم وجودهم غير مقصور على فريضة الزكاة، فللسائل حق غير معلوم من أموالهم، بل هو مطلق يشمل الحق الواجب الزكاة، والحق غير الواجب الصدقة.

في الفرنسية/ Professionnelle Orientation
في الانكليزية/ Guidance Professional
التوجيه المهني ارشاد الاشخاص إلىاختيار المهنة الموافقة لاستعداداتهم، وذلك بالاستناد إلىروائز مناسبة موضوعة لهذه الغاية، بحيث يكون كل شخص راضيا عن مهنته، وصالحا لها، قادرا على ممارستها في سهولة، وحذق، بحيث يؤدي توزيع المهن على الأفراد إلىقضاء حاجات المجتمع.
والتوجيه المهن غير الاصطفاء المهني ( professionnelle Selection) الذي يقوم على اختيار الأفراد الصالحين لممارسة مهنة معينة

توجيه معاوية بسر بن أرطأة إلى الحجاز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توجيه معاوية بسر بن أرطأة إلى الحجاز.
40 - 660 م
بعث معاوية إلى الحجاز واليمن بسر بن أبي أرطأة القرشي العامري في جنود ووصل عامله هذا إلى اليمن فتنحى عنها عامل علي عبيد الله بن عباس، وبلغ علياً ذلك فجهز إلى اليمن جارية بن قدامة السعدي فوثب بسر على ولدي عبيد الله بن عباس صبيين، فذبحهما بالسكين وهرب، ثم رجع عبيد الله على اليمن.

قيام المأمون بتوجيه ابنه العباس إلى أرض الروم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام المأمون بتوجيه ابنه العباس إلى أرض الروم.
218 جمادى الأولى - 833 م
وجه المأمون ابنه العباس إلى أرض الروم وأمره بنزول الطوانة وبنائها وكان قد وجه الفعلة والفروض فابتدأ البناء وبناها ميلا في ميل وجعل سورها على ثلاثة فراسخ وجعل لها أربعة أبواب وبنى على كل باب حصنا وكان توجيهه ابنه العباس في ذلك، في أول يوم من جمادى.

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء.
المتوفى: بعد سنة خمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان ... الخ) .
مختصر.
ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها.
وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير) .

توجيه الأسما في حذف التنوين من حديث أنتما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.

توجيه العزم إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

توجيه العزم، إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة، إحدى عشرة وتسعمائة.

التوجيه في شرح المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التوجيه في شرح المختار
في الفقه.
يأتي.
لجمال الدين: إبراهيم بن أحمد الموصلي، الحنفي.

التوسلات الكتابية والتوجيهات العطائية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التوسلات الكتابية، والتوجيهات العطائية
للشيخ: أحمد البوني.

روائع التوجيهات في بدائع التشبيهات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روائع التوجيهات، في بدائع التشبيهات
لأبي سعد: نصر بن يعقوب الدينوري.

اليواقيت في الحروف الأدن في توجيه قولهم لا ها لله أذن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اليواقيت في الحروف الأدن، في توجيه قولهم لا ها لله أذن
للسيوطي.
ذكره في (فهرست مؤلفاته) .
عِلْمٌ يَعْتَنِي بِبَيَانِ وجهِ السِّياق الذِي وَرَدَتْ عَلَيْهِ قِرَاءَةٌ مُعَيَّنَةٌ مَعَ مَعْرِفَةِ الفُرُوقِ بَيْنَ القِرَاءَاتِ المُخْتَلِفَةِ.
Explaining the difference between Qur’anic modes of recitation: A branch of knowledge devoted to investigating the soundness of the method according to which a specific mode of recitation is reported, along with identifying the differences between the various modes of recitations of the Qur’an.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت