|
مثع
المَثَعُ، مُحَرَّكَةً: مِشْيَةٌ قَبيحَةٌ للنِّساءِ، كالمَثْعاءِ، وَهَذِه عَنْ كِتابِ المُجْمَلِ، كَذَا وَقَعَ فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ، أَو هَذِه سَقْطَةٌ لابْنِ فارِسٍ، والصَّوابُ المَثَعُ بالتَّحْرِيكِ لَا غَيْرُ ونَقَله الصّاغَانِيُّ فِي كِتابَيْهِ ولَمْ يُنَبِّهُ على أنَّه سَقْطَةٌ منْه، وَفِي أفْعَالِ ابنِ القَطّاعِ: مَثَعتِ المَرْأةُ، وكُلُّ ماشٍ، مَثَعاً: مَشَتْ مِشْيَةً قَبيحَةً، وهِيَ المَثْعَاءُ، فَقَوْلُه: وهِيَ المَثْعَاءُ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ راجِعاً إِلَى المِشْيَةِ، فيكُونَ كَمَا فَهِمَه الصّاغَانِيُّ من نَصِّ من نَصِّ المُجْمَلِ، أَو إِلَى المَرْأةِ وَهُوَ أوْلَى، فتأمَّلْ والفِعْلُ كفَرِحَ عَن أبي عَمْروٍ، ومَنَعَ ونَصَرَ، كِلاهُما عنْ شَمِرٍ، وأنْشَدَ للمَعْنِيِّ: كالضَّبعِ المَثْعَاءِ عَنْاهَا السُّدُم تَحْفِرُ مِنْه جانِباً ويَنْهَدِمْ قالَ: المَثْعاءُ: الضَّبُعُ المُنْتِنَةُ، كَمَا فِي اللِّسانِ والعُبَابِ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَثْعَرٌ:
يروى بالغين والعين والفتح ثم السكون ثم الفتح، والعين مهملة، وآخره راء، ويحتمل أن يكون من الثعر وهو الثآليل لحجارته أو شيء شبّه به، أو يكون من الثّعرور وهي رؤوس الطراثيث: واد من أودية القبلية وهو ماء لجهينة معروف إلى جنب منتخر، قال ابن هرمة: يا أثل لا غيرا أعطى ولا قودا، ... علام أو فيم إسرافا هرقت دمي؟ إلّا تريحي علينا الحقّ طائعة ... دون القضاة فقاضينا إلى حكم صادتك يوم الملا من مثعر عرضا، ... وقد تلاقي المنايا مطلع الأكم بمقلتي ظبية أدماء خاذلة، ... وجيدها يتراعى ناضر السلم ما أنجزت لك موعودا فتشكرها، ... ولا أنالتك منها برّة القسم |
|
بَاب المثع
قَالَ أَبُو عمر المثع مشْيَة قبيحة والودع الْمقْبرَة وَالْمَنْع السرطان والسفع الْأَخْذ والكبع النَّقْد والقلع الكنف والمتع الطول والسلع الشق والقنع أَن يطأطىء الرجل رَأسه والوقع الطَّرِيق فِي الْجَبَل |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَثَعُ، مُحركةً: مِشْيَةٌ قَبيحَةٌ للنساءِ،كالمَثْعاءِ، أو هذه سَقْطَةٌ لابنِ فارسٍ، والصَّوابُ: المَثَعُ لا غَيْرُ، والفِعْلُ: كفَرِحَ ومنعَ ونَصَرَ.والمَثْعاءُ: الضَّبُعُ المُنْتِنَةُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4667- مثعب السلمي
ب د ع: مثعب السلمي، ويقال: المحاربي، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: مثعب غير منسوب، وقد أورده الحضرمي والطبراني فِي الصحابة، روى عَنْهُ أشعث بْن أَبِي الشعثاء، أَنَّهُ قَالَ: " كنت أغزو مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه، فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم، لا يعيب الصائم عَلَى المفطر، ولا المفطر عَلَى الصائم "، وَكَانَ اسمه حَمْزَةُ فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثعبا. أخرجه الثلاثة، وقال الأمير أَبُو نصر: وأما مثعب بكسر الميم وبعدها ثاء معجمة بثلاث وآخره باء معجمة بواحدة فهو: أَبُو صالح حَمْزَةُ بْن عَمْرو الأسلمي، اسمه مثعب، وقال أَبُو حاتم الرازي: حَمْزَة اسمه مثعب، أو يلقب مثعبا. |
|
غير منسوب.
ذكره مطيّن في الوحدان من الصحابة، وأخرج من طريق أشعث بن أبي الشّعثاء، عن مثعب، قال: كنت أغزو مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم، لا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر. كذا أخرجه الطّبرانيّ، وأبو نعيم، وعليّ بن سعيد العسكريّ، ويحيى بن يونس الشيرازي، وابن السكن في الصحابة، وقال: لم أقف له على نسب ولا قبيلة. وقال أبو عمر [مثعب السلمي، ويقال المحاربي. وقد قال أبو حاتم الرازيّ: إن حمزة بن عمرو الأسلمي كان يلقّب مثعبا] «2» وكان اسمه مثعبا فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مثعبا، فيحتمل أن يكون هو، ويكون قول أبي عمر: إنه سلمي تحريفا «3» من الأسلمي، ويؤيد أنه هو أنّ أول الحديث عند الطبراني: كان غزو فلم يكن أحد من الصحابة إلا وله راحلة يعتقب عليها غيره «4» ، فكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ينزل ثم يقول لي: «اركب» فأقول: إن بي قوة، حتى يفعل ذلك مرتين أو ثلاثا فيقول: «ما أنت إلّا مثعب، فإن كان لمن أحبّ أسمائي إليّ وكذلك «5» أورد هذه الزيادة ابن السكن. واللَّه أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال المحاربي. روى فِي الصوم والفطر فِي السفر مثل حديث حميد عَنْ أنس. وَكَانَ يسمى حمزة ، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: يَا مثعب. قَالَ: فكان أحب الأسماء إلي أن أدعى به. وروى عنه أنه قَالَ: سماني رَسُول اللَّهِ ﷺ مثعبًا، وَقَالَ: كنت أغزو معه روى عنه أشعث بْن أبى الشعثاء. |