نتائج البحث عن (محمد بن شجاع) 11 نتيجة

محمد بن شجاع

سير أعلام النبلاء

2126- محمد بن شجاع 1:
الفَقِيْهُ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الحَنَفِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الثَّلْجِيِّ.
سَمِعَ مِنِ: ابْنِ عُلَيَّةَ وَوَكِيْعٍ وَأَبِي أُسَامَةَ وَطَبَقَتِهِم
وَتَلاَ عَلَى: اليَزِيْديِّ، وَأَخَذَ الحُرُوْفَ عَنْ يَحْيَى بنِ آدَمَ، وَالفِقْهَ عَنِ الحَسَنِ بنِ زِيَادٍ، وَبرَعَ وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ.
رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ، وَحَفِيْدُهُ وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ ثابت وعدة.
وَكَانَ صَاحِبَ تَعَبُّدٍ وَتهجُّدٍ وَتِلاَوَةٍ. مَاتَ سَاجِداً.
له كتاب "لمناسك"فِي نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ جُزءاً إلَّا أَنَّهُ كَانَ يَقِفُ فِي مَسْأَلَةِ القُرْآنِ وَينَالُ مِنَ الكِبَارِ وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ بَسْطِ أَخْبَارِهِ.
عَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 138"، واللباب لابن الأثير "1/ 241"، وميزان الاعتدال "3/ 577"، والعبر "2/ 33"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 148"، وتهذيب التهذيب "9/ 220"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 42"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 151"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 57".

280 - محمد بن شجاع بن نبهان المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - محمدُ بنُ شُجاع بْن نَبْهان المروزي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: حسن المعلّم، وزيد العَمّيّ، وأبي هارون العبْديّ،
وَعَنْهُ: عيسى غُنْجار، ونُعَيْم بْن حمّاد، وهدية بْن عَبْد الوهاب، وغيرهم.
قَالَ الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ.
وقال ابن المبارك: لَيْسَ بشيء.
وقال غير واحد: متروك.

125 - ن: الخضر بن محمد بن شجاع، أبو مروان الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - ن: الخَضِر بن محمد بن شجاع، أبو مروان الحراني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
ابن أخي مروان بن شُجَاع.
سَمِعَ: عمّه، وإسماعيل بن جعفر، وهُشَيْمًا، وابن المبارك، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْه، وهلال بن العلاء، وآخرون. -[564]-
قال أبو حاتم الرّازيّ: جالسْتُهُ بحَرّان، وذكر أنّ عليه يمينًا أنّه لا يُحَدَّث. كان صدوقًا.
قلت: توفي سنة إحدى وعشرين.

440 - ت ن: محمد بن شجاع؛ وهو محمد بن عبد الله بن شجاع، أبو عبد الله المروذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - ت ن: محمد بن شجاع؛ وهو محمد بن عبد الله بن شجاع، أبو عبد الله المَرُّوذيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وابن علية، وجماعة،
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، ويعقوب الفَسَوي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن أحمد بن زهير، وآخرون.
توفي سنة أربع وأربعين.

423 - محمد بن شجاع، أبو عبد الله ابن الثلجي البغدادي الفقيه الحنفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بن شجاع، أبو عبد الله ابن الثَّلْجيّ الْبَغْدَادِيّ الفقيه الحنفيّ [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأعلام الكبار.
قرأ القرآن على أبي محمد ابن اليزَّيْديّ وروى الحروف عَنْ: يحيى بْن آدم.
وتفقَّه على: الْحَسَن بْن زياد اللُّؤلؤيّ، وغيره.
وَرَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عليَّة، ووكيع، وأبي أسامة، ومحمد بْن عُمَر الواقديّ، ويحيى بن آدم، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن ثابت البزاز. وعبد الوهاب بن أبي حيّة، -[406]- ومحمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وجده يعقوب.
قال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه وينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك.
رَوَى عَنْ: حبان بْنِ هِلالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أبي المهزم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الفرس فأجراها فَعَرِقَتْ، ثُمَّ خَلَقَ نَفْسَهُ مِنْهَا.
قُلْتُ: هَذَا كَذِبٌ لَا يَدْخُلُ فِي عَقْلِ الْمَجَانِينَ لِاسْتِحَالَتُهُ، إِلَّا أَنْ يُرِيدَ خَلَقَ شَيْئًا سَمَّاهُ نَفَسًا، وَأَضَافَهُ إِلَيْهِ إِضَافَةَ مِلْكٍ. وَبِكُلِّ حَالٍ هَذَا وَاللَّهِ كَذِبٌ بِيَقِينٍ.
وقد سَأَلَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن خاقان أَحْمَد بْن حنبل عَنْهُ فقال: مبتدع صاحب هوى.
قلت: ومع مذهبه فِي الوقْف فِي القرآن كان متعبدًا كثير التّلاوة.
قَالَ أَحْمَد بْن الحَسَن البَغَويّ: سمعته يقول: ادفنوني فِي هَذَا البيت فإنه لم يبق فِيهِ طابق إلّا وقد ختمت عليه القرآن.
قلت: وُلِدَ سنة إحدى وثمانين ومائة، ومات وهو ساجد فِي صلاة العصر فِي رابع ذي الحجة سنة ستِّ وستّين وخُتِم له بخير إنّ شاء الله وأناب عند الموت.
قَالَ ابنُ عديّ: سمعت مُوسَى بْن القاسم بْن الْحَسَن الأشيبْ يقول: كان ابنُ الثّلْجيّ يقول: من كان الشّافعيّ؟ إنّما كان يصحب بربر المغني. فلم يزل يقول هَذَا إِلَى أنْ حضرته الوفاة فقال: رحم الله أَبَا عَبْد الله الشّافعيّ. وذكر علمه وقَالَ: قد رجعت عمّا كنت أقول فِيهِ.
وقَالَ أبو عبد الله الحاكم: رَأَيْت عند محمد بْن أَحْمَد بْن موسى القمّيّ الخازن، عن أَبِيهِ، عن محمد بْن شجاع كتاب " المناسك " في نيِّف وستيّن جزءاً كباراً دقاقا. روى هذا أبو عمرو الدانيّ، عن عبد الملك الصِّقلّيّ، عن الحاكم. -[407]-
وقَالَ هارون بْن يعقوب الهاشميّ: سمعت أَبَا عبد الله وقيل له ابن الثّلجي وأصحابه قال جهمية قيل أكان من أصحاب المريسي قال نعم.
قلت وقد جاء عن غير واحد إنّ ابنَ الثّلْجيّ كان ينال من أَحْمَد بْن حنبل وأصحابه ويقول: أيّ شيء قام به أَحْمَد بْن حنبل؟!.
قَالَ المَرُّوذيّ: أتيته ولمتُه، فقال: إنّما أقول كلام الله كما أقول سماء الله وأرض الله.
فقمت وما كلّمناه حَتَّى مات.
وكان المتوكّل قد همّ بتوليته القضاء، فَقِيلَ له: هُوَ مِن أصحاب بِشْر المَرِيسيّ، فقال: نحنُ بَعْدُ فِي بِشْر؟ فقطّع الكتاب الَّذِي كان كُتِب له فِي ذلك.

402 - أحمد بن محمد بن شجاع، أبو بكر البغدادي المقرئ الضراب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - محمد بن محمد بن شجاع بن أحمد بن علي، أبو الطيب اللفتواني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن شجاع بْن أَحْمَد بْن علي، أَبُو الطيب اللفتواني الأصبهاني. [المتوفى: 577 هـ]
سمع أباه أَبَا بَكْر، وجعفر بْن عَبْد الواحد الثقفي، وفاطمة الجوزدانية، وجماعة. وطلب بنفسه، وكتب، وقرأ.
تُوُفي فِي صَفَر.

86 - سعيد بن عبد السميع بن محمد بن شجاع، أبو الحسن الهاشمي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - سَعِيد بْن عَبْد السميع بْن مُحَمَّد بْن شجاع، أَبُو الْحَسَن الهاشميّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 583 هـ]
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة.
وسمع من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وهبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه الشُّروطي، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ. كتب عَنْهُ جماعة.
وتوفي فِي ربيع الأول.

593 - عبد الرزاق بن عبد السميع بن محمد بن شجاع. الشريف أبو الكرم الهاشمي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

593 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد السّميع بْن مُحَمَّد بْن شجاع. الشّريف أبو الكَرَم الهاشميّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 600 هـ]
عاش ثلاثًا وثمانين سنة. وسمع هبة اللَّه بْن أَحْمَد الحريريّ، وقاضي المَرِسْتان. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن النّجّار.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر.

محمد بن شجاع النبهاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي هارون العبدي، وغيره.
قال ابن المبارك: ليس بشئ.
وقال غير واحد: متروك.
وقال البخاري: محمد بن شجاع بن نبهان مروزى سكتوا عنه.
قلت: روى عنه نعيم بن حماد، وهدبة بن عبد الوهاب.

محمد بن شجاع بن الثلجى الفقيه البغدادي الحنفي أبو عبد الله صاحب التصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قرأ على اليزيدى، وروى عن ابن علية، ووكيع، وتفقه على الحسن ابن زياد اللؤلؤي وغيره، وآخر من حدث عنه محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يسابهم () ذلك.
قلت: جاء من غير وجه أنه كان ينال من أحمد وأصحابه، ويقول: إيش قام به أحمد! قال المروزي: أتيته ولمته، فقال: إنما أقول [كلام الله، كما أقول:] () سماء الله وأرض الله.
وكان المتوكل هم بتوليته القضاء، فقيل له: هو من أصحاب بشر المريسى.
فقال: نحن [بعد] () في بشر، فقطع الكتاب جزازات، فسمعت على بن الجهم يقول لابي عبد الله، ونحن بالعسكر: أمر ابن الثلاج أن إسحاق بن إبراهيم - يعنى متولى بغداد - كلم المتوكل أن يوليه القضاء، فدخلت وبين يديه ثلاث كتب يريد أن يختمها، وبين يديه بطيخ كثير، فجاء رسول الله إسحاق ينجز الكتب، فقال لي المتوكل: يا على، من محمد بن شجاع هذا؟ فقد ألح على إسحاق في سببه! فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا
من أصحاب بشر المريسى.
فقال: ذلك! وقطع الكتاب.
فانصرف الرسول، فجاء إسحاق فقمت إليه فرأيت الكراهية في وجهه، فكان ذاك سبب تسييرى إلى اسبيجاب.
وجعل ابن الثلاج يقول: أصحاب أحمد بن حنبل يحتاجون أن يذبحوا.
وقال لي أحمد بن حنبل [مرة] () : قال لي حسن بن البزاز: قال لي عبد السلام القاضي: سمعت ابن الثلاج يقول: عند أحمد بن حنبل كتب الزندقة.
وروى المروزي: حدثنا أبو إسحاق الهاشمي، سمعت الزيادي يقول: أشهدنا ابن الثلاج وصيته، وكان فيها: ولا يعطى من ثلثى إلا من قال: القرآن مخلوق.
وروى ابن عدي، عن موسى بن القاسم بن الاشيب، قال: كان ابن الثلجى يقول: ومن كان الشافعي؟ إنما كان يصحب بربرا المغنى، فلما حضرته الوفاة قال: رحم الله الشافعي، وذكر علمه، وقال: قد رجعت عما كنت أقول فيه.
وقال الحاكم: رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمى، عن أبيه، عن محمد بن شجاع - كتاب المناسك في نيف وستين جزءا كبارا دقاقا.
قلت: وكان مع هناته ذا تلاوة وتعبد.
ومات ساجدا في صلاة العسر، ويرحم () إن شاء الله.
مات سنة ست وستين ومائتين، عن ست وثمانين سنة.
وقال زكريا الساجي: محمد بن شجاع كذاب احتال في إبطال الحديث نصرة للرأى.
وقال أحمد بن كامل: كان فقيه العراق في وقته.
وقال أبو الحسين بن المنادى: كان يتفقه ويقرئ الناس القرآن.
مات فجأة في ذي الحجة.
وقال ابن عدي: روى ابن الثلجى عن حبان بن هلال - وحبان ثقة - عن حماد
ابن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها.
قلت: هذا مع كونه من أبين الكذب هو من وضع الجهمية ليذكروه في معرض الاحتجاج به على أن نفسه اسم لشئ من مخلوقاته، فكذلك إضافة كلامه
إليه من هذا القبيل إضافة ملك وتشريف، كبيت الله وناقة الله، ثم يقولون: إذا كان نفسه تعالى إضافة ملك فكلامه بالاولى، وبكل حال فماعد مسلم هذا في أحاديث الصفات، تعالى الله عن ذلك، وإنما أثبتوا النفس بقوله: ولا أعلم ما في نفسك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت