نتائج البحث عن (مصا) 50 نتيجة

مصا: أَبو عمرو: المَصْواء من النساء التي لا لحم على فَخِذيها. الفراء: المَصْواء الدُّبُر؛ وأَنشد: وبَلَّ حِنْوَ السَّرْجِ مِنْ مَصْوائِه أَبو عبيدة والأَصمعي: المَصْواء الرَّسْحاء. والمُصايةُ: القارُورةُ الصغيرة والحَوْجَلةُ الكبيرة.
[مصا]المَصْواءُ من النساء: التي لا لحم على فخذيها.
(الخمصان) الخمصان وَهِي خمصانة (ج) خماص
(المصار) الأمعاء يُقَال شرب حَتَّى مَلأ مصاره
(المصارعة) رياضة بدنية عنيقة تجْرِي بَين اثْنَيْنِ يحاول كل مِنْهُمَا أَن يصرع الآخر على أصُول مقردة (محدثة)
(الصمصام) المصمم وَالسيف الصارم لَا ينثني (ج) صماصمة
(المصانعة) أَن تصنع لغيرك شَيْئا ليصنع لَك آخر مُقَابلَة وكناية عَن الرِّشْوَة
(الْمُصَاب) الْإِصَابَة والشدة النَّازِلَة وَمن يصاب بأذى
(المصام) مصام الْفرس وَنَحْوه موقفه ومقامه ومصام النَّجْم معلقه وَيُقَال جِئْته وَالشَّمْس فِي مصامها فِي كبد السَّمَاء
(المصاد) مَكَان الصَّيْد وَأَعْلَى الْجَبَل (ج) مصايد
(المصاد) الهضبة الْعَالِيَة (ج) أمصدة ومصدان وَيُقَال هُوَ لِقَوْمِهِ معقل ومصاد ملْجأ
(المصاحة) جلد الفصيل وَنَحْوه يحشى فيطرح فتظنه الْأُم وَلَدهَا
(المصارة) الْموضع تمصر فِيهِ الْخَيل
(المصاص) مَا يمص من الشَّيْء وخالص كل شَيْء يُقَال فلَان مصاص قومه إِذا كَانَ أخلصهم نسبا (يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد والاثنان وَالْجمع والمذكر والمؤنث) وَرجل مصاص ممتلئ الْخلق وَلَيْسَ بالشجاع
(المصاصة) مَا يمص من الشَّيْء يُقَال طابت مصاصته فِي فمي ومصاصة الشَّيْء أخلصه وَيُقَال فلَان مصاصة قومه مصاصهم وَبَقِيَّة الشَّيْء بعد أَن يمص (محدثة)
(المصان) الَّذِي يرضع الْغنم بِفِيهِ لؤما يُقَال فِي الشتم للرجل يَا مصان وللمرأة يَا مصانة والحجام

(المصان) قصب السكر من الفصيلة النجيلية يسْتَخْرج السكر من عصيره
(المصالة) مَا سَالَ من الأقط إِذا طبخ ثمَّ عصر وَمَا قطر من الجرة وَنَحْوهَا
(المصامص) خَالص كل شَيْء يُقَال إِنَّه لمصامص فِي قومه حسيب زاكي الْحسب خَالص فيهم وَفرس مصامص شَدِيد تركيب المفاصل وَالْعِظَام
قمصال: قمصال: وعاء من الخزف، طشت، حوض لغسل اليدين. (المالا) وفيه: ( agua mani vaso de barro) . وهذا المعنى يبين فيما أرى أصل هذه الكلمة المغربية. وهي concha اللاتينية. و conca القطلانية و cuenca القسطلانية (انظر ما ذكره دوكانج باللاتينية).
وبالبربرية لقنصال (انظر ما يلي) غير أن العرب أطلقوا هذه الكلمة على وعاء من الخزف له شكل آخر.
قمصال: وعاء من الخزف، وفي معجم البربرية اقنصال وهو وعاء من الخزف له عروتان كبيرتان وعنق يستعمله أهل القرى وبخاصة الحصادون منهم (الكالا) وجرة (فوك) أو قارورة، زجاجة لحفظ النبيذ ونقله (الكالا) ففي المقري (1: 841): فاختر لي يا زجاج- قمصال وزوج أقداح.
وفيه (2: 163): وكسر قمصال النبيذ الذي كان معه. وأرى أن كلمة مقنصر وهي كلمة ذكرها الكالا بمعنى محلب وهو وعاء لحلب البقر والنعاج وغيرها من نفس هذا الأصل.
المصادرة من المطلوب: هي التي تجعل النتيجة جزء القياس، أو تلزم النتيجة من جزء القياس، كقولنا: الإنسان بشر، وكل بشر ضحاك، ينتج أن الإنسان ضحاك فالكبرى ههنا، والمطلوب شيء واحد؛ إذ البشر والإنسان مترادفان، وهو اتحاد المفهوم، فتكون الكبرى والنتيجة شيئًا واحدًا.
المصادرة:[في الانكليزية] postulate [ في الفرنسية] postulat عند أهل النظر تطلق على قسم من الخطاء في البرهان لخطاء مادته من جهة المعنى، وهي جعل النتيجة مقدّمة من مقدمتي البرهان بتغيّر ما، وإنّما اعتبر التغيير بوجه ما ليقع الالتباس كقولنا هذه نقلة وكلّ نقلة حركة فهذه حركة، فالصغرى هاهنا عين النتيجة. فإن قيل هذا خطاء في الصورة لأنّ النتيجة حينئذ لا تكون قولا آخر فلا يكون قياسا. قلنا هو قول آخر نظرا إلى ظاهر اللفظ. ويقال أيضا بعبارة أخرى توقّف مقدّمة الدليل على ثبوت المدعى.ومن هذا القبيل الأمور المتضايفة فإذا جعل أحدهما مقدّمة من مقدّمتي برهان كان كجعل النتيجة مقدّمة من برهانها، مثل هذا ابن لأنه ذو أب وكل ذي أب ابن، لأنّ الصغرى في قوة النتيجة، ومن هذا القبيل أيضا كلّ قياس دوري وهو ما يتوقّف ثبوت إحدى مقدّمتيه على ثبوت النتيجة إمّا بمرتبة أو بمراتب. ومنهم من يجعل المصادرة من قبيل الخطاء من جهة الصورة قائلا بأنّ الخطاء في الصورة إمّا بحسب نسبة بعض المقدّمات إلى بعض وهو أن لا يكون على هيئة شكل منتج وإمّا بحسب نسبة المقدّمات إلى النتيجة بأن لا يكون اللازم قولا غير المقدّمات وهو المصادرة على المطلوب، هكذا يستفاد من حواشي العضدي للسّيّد السّند والسّعد التفتازاني في بحث المغالطة. وقيل المصادرة على المطلوب أربعة أوجه الأول أن يكون المدعى عين الدليل، والثاني أن يكون المدعى جزء الدليل، والثالث أن يكون المدعى موقوفا عليه صحة الدليل، والرابع أن يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل انتهى. وقد تطلق المصادرات على مقدّمات مذكورة في العلوم المدوّنة مسلّمة في الوقت مع استنكار وتشكيك وقد سبق في مقدمة الكتاب في بيان معنى المبادئ.
المصافحة والتّصافح:[في الانكليزية] Handshake ،shaking hands [ في الفرنسية] Serrement des mains هو الأخذ بالأيدي أي أن يضع كلّ واحد يده في يد الآخر (عند السلام) وهي سنّة عند التلاقي، وينبغي أن يكون بكلتا اليدين. وما يفعله بعض الناس أي التّصافح بعد الفجر أو بعد صلاة الجمعة، فليس بشيء بل هو بدعة من حيث تخصيصها بوقت معين. ولكن كونها سنّة على الإطلاق فهي باقية. وعليه فإن كان التلاقي لم يحصل قبل فالمصافحة سنّة، وأمّا بعد التلاقي فهي بدعة. ومصافحة المرأة الشّابه (الأجنبية) فهي حرام. وأمّا العجوز غير المشتهاة فلا بأس بها.وقد روي أنّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته كان يصافح العجائز اللواتي رضع منهنّ. وقد استأجر ابن الزبير وهو في مكّة عجوزا تمرضه وتدلك قدميه، وتفلّي رأسه.وهكذا إذا كان الرجل شيخا مسنّا قد أمن فتنة الشّهوة فلا بأس بمصافحته للشوابّ. وأمّا مصافحة الأمرد الحسن الصورة فليس بصواب.وكلّ من حرم النظر إليه فيحرم مسّه أيضا بل هو أشد تحريما من النظر.والسّنّة هي أنه بعد إلقاء السّلام أن يمدّ يده للمصافحة ولكن لا يضع الكفّ فوق الكفّ، كما لا يأخذ برءوس الأصابع فذلك بدعة.هكذا في شرح المشكاة للشيخ عبد الحقّ الدّهلوي. وعند المحدّثين هي مساواة أحد أصحاب كتب الحديث لشيخ الراوي لا للراوي، وسبق بيانها في لفظ المساواة.
المَصَامَةُ:
بالفتح، كأنه من الصوم وهو الإمساك والقيام، والمصامة المقامة كأنه الموضع الذي يقام فيه: وهو موضع في شعر عامر بن الطفيل.
المَصَانِعُ:
كأنه جمع مصنع، قال المفسرون في قوله تعالى: وتتخذون مصانع لعلّكم تخلدون، المصانع الأبنية، وقال بعضهم: هي أحباس تتخذ للماء، واحدها مصنعة ومصنع، ويقال للقصور أيضا مصانع، قال لبيد:
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع، ... وتبلى الديار بعدنا والمصانع
والمصانع: اسم مخلاف باليمن يسكنه آل ذي حوال وهم ولد ذي مقار، منهم يعفر بن عبد الرحمن بن كريب الحوالي، قال عنترة العبسي:
وفي أرض المصانع قد تركنا ... لنا بفعالنا خبرا مشاعا
أقمنا بالذوابل سوق حرب، ... وأظهرنا النفوس لها متاعا
حصاني كان دلّال المنايا، ... فخاض غبارها وشرى وباعا
وسيفي كان في البيدا طبيبا ... يداوي رأس من يشكو الصّداعا
ولو أرسلت سيفي مع جبان ... لكان بهيبتي يلقى السباعا
من قصيدة، وقال امرؤ القيس:
وألحق بيت أحوال بحجر، ... ولم ينفعهم عدد ومال
وقال بعضهم:
أزال مصانعا من ذي أراش، ... وقد ملك السهولة والجبالا
وبأعمال صنعاء حصن يقال له المصانع. والمصانع أيضا: قرية من قرى اليمامة التي لم تدخل في صلح خالد بن الوليد أيام قتل مسيلمة الكذاب وهو نخل لبني ضور بن رزاح، قاله الحفصي.
المَصَامِدَةُ:
هو مثل المهالبة نسبة إلى مصمودة: وهي قبيلة بالمغرب فيه موضع يعرف بهم، وبينهم كان محمد بن تومرت صاحب دعوة بني عبد المؤمن حتى تمّ له بالمغرب ما تمّ من الاستيلاء على البلاد والغلبة.
مَصَاير
صورة كتابية صوتية من مَصَائر: جمع مصير بمعنى ما ينتهي إليه الأمر.
مِصَاورة
صورة كتابية صوتية من مصورة بمعنى من حرفتها التصوير، وآلة التصوير.
مُصَال
من (م ص ل) من حرفته المصل أي إسالة شيء يسير من الدم من الجرح.
مُصَافي
من (ص ف و) الصادق في الإخاء والمودة، وصفوة كل شيء.
مُصَافَاة
من (ص ف و) صدق الإخاء والمودة.
مَصَّاعِي
من (م ص ع) نسبة إلى مَصَّاع بمعنى الشديد الذي يستطيع أن يقاتل بالسيف ونحوه والكثير الضرب والطعن.
مَصَاطِرة
من (ص ط ر) جمع مُصْطَارة بمعنى الشيء الحديث المتغير الطعم والريح.
مَصَادِيق
من (ص د ق) جمع مَصْدُوق صاحب الحق، والمخلص النصيحة والموفي بالعهد.
مُصَادِق
من (ص د ق) المصاحب لغيره، والمخلص المودة والنصيحة.
مَصَادِع
من (ص د ع) جمع الصديع المصاب يوجع في رأسه، والنصف من الشق المشقوق نصفين.
مَصَاد
من (م ص د) الهضبة العالية الحمراء؛ أو من (ص ي د) مكان الصيد.
مَصَّاد
من (م ص د) الكثير المص والرضاع، والرعد الكثير البرق والمطر الغزير.
مصاحي
من (م ص ح) نسبة إلى مَصَاح: جمع مصحاه بمعنى إناء من الفضة يشرب فيه.
مُصَاحِب
من (ص ح ب) الملازم والمرافق لغيره.
قُمْصَانِيّ
من (ق م ص) بائع القُمْصَان.
قَمْصَانِيّ
من (ق م ص) نسبة إلى قَمْصان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت