نتائج البحث عن (مصيص) 50 نتيجة

المَصِّيصَةُ:
بالفتح ثم الكسر، والتشديد، وياء ساكنة، وصاد أخرى، كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى هذا لفظه، وتفرّد
الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا المصيصة، بتخفيف الصادين، والأول أصح، طولها ثمان وستون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي في الإقليم الخامس، وقال غيره: في الرابع، طالعها خمس وعشرون درجة من العقرب، لها قلب العقرب وجفاء الحيّة والمرزمة، ولها شركة في كوكب الجوزاء تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، وقال أبو عون في زيجه:
طولها تسع وخمسون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة، قال: في الإقليم الرابع، وهي مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس، وهي الآن بيد ابن ليون وولده بعده منذ أعوام كثيرة، وكانت من مشهور ثغور الإسلام قد رابط بها الصالحون قديما، وبها بساتين كثيرة يسقيها جيحان، وكانت ذات سور وخمسة أبواب، وهي مسماة فيما زعم أهل السّير باسم الذي عمرها وهو مصيصة بن الروم بن اليمن بن سام بن نوح، عليه السّلام، قال المهلبي:
ومن خصائص الثغر أنه كانت تعمل ببلد المصيصة الفراء تحمل إلى الآفاق وربما بلغ الفرو منها ثلاثين دينارا، والمصّيصة أيضا: قرية من قرى دمشق قرب بيت لهيا، قال أبو القاسم: يزيد بن أبي مريم الثقفي المصيصي من أهل مصيصة دمشق ولّاه هشام بن عبد الملك عاربة الشحر ولم تكن ولايته محمودة فعزله، وينسب إلى المصيصة كثير في كتاب النسب للسمعاني، منهم: أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي العلاء السّلمي المصيصي الفقيه الشافعي، سمع أبا محمد ابن أبي نصر بدمشق غير كثير، وسمع ببغداد أبا الحسن بن الحمّاني وأبا القاسم بن بشران والقاضي أبا الطيب الطبري وعليه تفقه، وسمع منه الخطيب وأبو الفتح المقدسي وغيرهما كثير، وولد في رجب سنة 400، ومات بدمشق سنة 487، وكان فقيها مرضيّا من أصحاب القاضي أبي الطيب، وكان مسندا في الحديث، وكان مولده بمصر، وفي خبر أبي العميطر الخارج بدمشق بإسناد عن عمرو بن عمّار أنه لما أخذ أصحاب أبي العميطر المصيصة قرية على باب دمشق دخل عليه بعض أصحابه فقال: يا أمير المؤمنين قد أخذنا المصيصة، فخرّ أبو العميطر ساجدا وهو يقول: الحمد لله الذي ملّكنا الثغر، وتوهّم بأنهم قد أخذوا المصيصة التي عند طرسوس.
3354- المِصِّيصِيّ 1:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ المَصِّيْصِيُّ.
حدَّث بِبَغْدَادَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُعَاذِ دُرَّانَ، وَأَحْمَدَ بنِ خُلَيْدٍ الحَلَبِيِّ, وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ بُكَيْرٍ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَآخرُوْنَ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تُوُفِّيَ -وَكَانَ فِيْهِ تَسَاهُلٌ- فِي جُمَادَى الآخرة سنة أربع وستين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 324"، والعبر "2/ 334"، وميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 195"، وشذات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 48".
4871- المِصِّيصِي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُفْتِي الأُصُوْلِيُّ، شَيْخُ دِمَشْق، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ القَوِيِّ المَصِّيْصِيُّ، ثُمَّ اللاَّذِقِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الأَشْعَرِيُّ نَسَباً وَمَذْهَباً، كَذَا قَالَ الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ.
وَقَالَ: نشَأَ بِصُوْرَ، وَسَمِعَ بِهَا مِنَ: الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبِ، وَعُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الآمِدِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيِّ، وَالفَقِيْهِ نَصْرٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: عَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، وَرِزْقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ شَكْرُوَيْه، وَالوَزِيْرِ نِظَامِ المُلْكِ، وَبِالأَنْبَارِ مِنْ: خَطِيبِهَا أَبِي الحَسَنِ بنِ الأَخْضَرِ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي العَلاَءِ، وَأَخَذَ عِلمَ الكَلاَمِ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَتِيْقٍ القَيْرَوَانِيِّ. . .
إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ مُتَصِلِّباً فِي السُّنَّةِ، حَسَنَ الصَّلاَة، مُتَجَنِّباً أَبْوَابَ السَّلاَطِيْنِ، وَكَانَ مُدَرِّس الزَّاويَة الغربيَة -يَعْنِي: الغَزَّاليَةَ- بَعْد شَيْخِهِ الفَقِيْهِ نَصْرٍ، وَقَدْ وَقَفَ وُقُوَفاً فِي البِرِّ. وُلِدَ: بِاللاَّذِقِيَّةِ, سنة ثمان وأربعين وأربع مائة.
وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: إِمَامٌ, مُفتٍ، فَقِيْهٌ أُصُوْلِيٌّ، متكلّم، ديِّنٌ, خَيِّر، كَتَبْتُ عَنْهُ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ أيضًا القاسم بن عَسَاكِرَ، وَمَكِّيُّ بنُ عَلِيٍّ، وَجَابِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ اللِّحْيَةِ، وَعَسْكَرُ بنُ خَلِيْفَةَ الحَمَوِيَّانِ، وَيُوْسُفُ بنُ مَكِّيٍّ، وَالخَضِرُ بنُ كَامِلٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَيِّدِهِم، وَزَيْنَبُ بِنْتُ إِبْرَاهِيْمَ القَيْسِيِّ، وابن الحرستاني، وهبة الله بن طاوس، وَأَبُو المَحَاسِنِ بنُ أَبِي لُقْمَةَ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمَاعُهُ مِنَ الخَطِيْبِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ. انتهى إليه علو الإسناد بدمشق.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 197"، واللباب لابن الأثير "3/ 221 و 398"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1294"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 131".
المفسر: حجَّاج بن محمَّد المصيصي (¬1) الأعور، أبو محمَّد مولى أبي جعفر الهاشمي.
من مشايخه: ابن جريج، وشعبة، وحريز بن عُثْمَان وغيرهم.
من تلامذته: يحيى بن معين، وقتيبة بن سعيد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تهذيب الكمال: "قال صالح بن أحمد بن حنبل: سُئل أبي: أيُّما أثبت عندك: حجاج الأعور أو الأسود بن عامر؟ فقال: حجاج.
وقال الحسن بن محمَّد الزعفراني: سُئل يحيى بن معين: أيما أحب إليك: حجاج بن محمَّد أو أبو عاصم؟ فقال حجاج"
.
ثمَّ قال: "قال إبراهيم بن إسحاق الحربي: أخبرني صديق لي قال: لما قَدِمَ حجاج الأعور آخر قَدْمَة إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلَّط، فقال لابنه: لا تدخل عليه أحدًا، قال: فلما كان بالعشي دخل النَّاس فأعطوه كتاب شعبة فقال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرّة، عن عيسى بن مريم عن خيثمة بن عبد الله فقال له رجل: يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سويقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عبتم عليه، وهذا حدث عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال: فقال لابنه: قد قلت لك" أ. هـ.
* تاريخ الإِسلام: "قال الإمام أحمد: ما كان أضبطه، وأصح حديثه وأشد تعاهده للحروف ورفع أمره جدًّا وقال: كان صاحب عربية. قال أبو داود: رَحَل أحمد ويحيى إلى الحَجَّاج الأعور قال - أبو داود -: بلغني أن يحيى كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث.
وقال ابن معين: كان أثبت أصحاب ابن جريج. وقال إبراهيم بن عبد الله السُّلمي الخُشك: حجاج بن محمَّد نائمًا أوثق من عبد الرزاق
¬__________
* تاريخ بغداد (8/ 236)، تذكرة الحفاظ (1/ 345)، تهذيب الكمال (5/ 451)، العبر (1/ 349)، الفهرست لابن النديم (40)، ميزان الاعتدال (2/ 205)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 21) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (7/ 333)، التاريخ الكبير (2/ 380)، معجم البلدان (5/ 144)، الكامل (6/ 362)، السير (9/ 447)، البداية والنهاية (10/ 259)، الوافي (11/ 317)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 131)، تهذيب التهذيب (2/ 180)، النجوم (2/ 181)، الشذرات (3/ 32)، غاية النهاية (1/ 203)، معجم المفسرين (1/ 134)، طبقات الحفاظ (147).
(¬1) المصيصة: بالفتح ثمَّ الكسر والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى كذا ضبطه الجوهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى هذا لفظه، وتفرد الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا المصيصة بتخفيف الصادين والأول أصح. معجم البلدان.

يقظانًا"
أ. هـ.
* السير: "قال محمَّد بن سعد: قدم حجاج بن محمَّد بغداد في حاجة وكان ثقة إن شاء الله، فمات ببغداد في شهر ربيع الأوّل سنة ست ومائتين، قال: وقد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد.
قلت -أي الذهبي- ما هو تغيُّر يضر. كان من أبناء الثمانين وحديثه في دواوين الإِسلام، ولا أعلم له شيئًا أنكر عليه مع سعة علمه"
أ. هـ.
* تذكرة الحفاظ: "قال أحمد بن حنبل: الكتب كلها قرأها على ابن جريج سوى التفسير فإنَّه سمعه إملاء من ابن جريج" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "من رجال الحديث، عارف بالتفسير، ترمذي الأصل من أهل بغداد. . . أخرج له أصحاب الكتب الستة، ووثقه جميع النقاد، وأثنى عليه الإمام أحمد بن حنبل" أ. هـ.
وفاته: سنة (206 هـ) ست ومائتين.
من مصنفاته: "ناسخ القرآن ومنسوخه".

غزو المصيصة.
84 - 703 م
غزا عبد الله بن عبد الملك الروم ففتح المصيصة وبنى حصنها ووضع بها ثلاثمائة مقاتل من ذوي البأس، ولم يكن المسلمون سكنوها قبل ذلك، وبنى مسجدها
انتهاء بناء المصيصة.
141 - 758 م
فرغ بناء المصيصة على يدي جبريل بن يحيى الخراساني، وفيها رابط محمد بن إبراهيم الإمام ببلاد ملطية

حصر الروم المصيصة ووصول الغزاة من خراسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصر الروم المصيصة ووصول الغزاة من خراسان.
353 - 964 م
حصر الروم مع الدمستق المصيصة، وقاتلوا أهلها، ونقبوا سورها، واشتد قتال أهلها على النقب حتى دفعهم عنه بعد قتال عظيم، وأحرق الروم رستاقها ورستاق أذنه وطرسوس لمساعدتهم أهلها، فقتل من المسلمين خمسة عشر ألف رجل، وأقام الروم في بلاد الإسلام خمسة عشر يوماً لم يقصدهم من يقاتلهم، فعادوا لغلاء الأسعار وقلة الأقوات، ثم إن إنساناً وصل إلى الشام من خراسان يريد الغزاة ومعه نحو خمسة آلاف رجل، وكان طريقهم على أرمينية وميارفارقين، فلما وصلوا إلى سيف الدولة في صفر أخذهم سيف الدولة وسار بهم نحو بلاد الروم لدفعهم عن المسلمين، فوجدوا الروم قد عادوا، فتفرق الغزاة الخراسانية في الثغور لشدة الغلاء، وعاد أكثرهم إلى بغداد ومنها إلى خراسان، ولما أراد الدمستق العود إلى بلاد الروم أرسل إلى أهل المصيصة وأذنه وطرسوس: إني منصرف عنكم لا لعجز، ولكن لضيق العلوفة وشدة الغلاء، وأنا عائد إليكم، فمن انتقل منكم فقد نجا، ومن وجدته بعد عودي قتلته.
دخول الروم المصيصة.
354 رجب - 965 م
قدم ملك الروم بجيش كثيف إلى المصيصة فأخذها قسرا وقتل من أهلها خلقا، واستاق بقيتهم معه أسارى، وكانوا قريبا من مائتي ألف إنسان، ثم جاء إلى طرسوس فسأل أهلها منه الأمان فأمنهم وأمرهم بالجلاء عنها والانتقال منها، واتخذ مسجدها الاعظم اسطبلا لخيوله وحرق المنبر ونقل قناديله إلى كنائس بلده، وتنصر أهلها معه لعنه الله، وكان أهل طرسوس والمصيصة قد أصابهم قبل ذلك بلاء وغلاء عظيم، ووباء شديد، بحيث كان يموت منهم في اليوم الواحد ثمانمائة نفر، ثم دهمهم هذا الأمر الشديد فانتقلوا من شهادة إلى شهادة أعظم منها، وعزم ملك الروم على المقام بطرسوس ليكون أقرب إلى بلاد المسلمين، ثم عن له فسار إلى القسطنطينية، وفي خدمته الدمستق ملك الأرمن لعنه الله.

الظاهر بيبرس يغزو كليكيا والمصيصة الأرمينية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الظاهر بيبرس يغزو كليكيا والمصيصة الأرمينية.
673 رمضان - 1275 م
في سابع رمضان دخل السلطان بيبرس حماة، ثم صار منها بالعساكر والعربان، وجرد السلطان عيسي بن مهنا، والأمير حسام الدين العنتابي، بعسكر إلى البيرة، وجهز الأمير قلاوون الألفي والأمير بيليك الخازندار، بعسكر إلى بلاد سيس وذلك بسبب أن الحاجب معين الدين سليمان بن مهذب الدين علي الديلمي وزير قليج أرسلان الرابع ملك سلاجقة الروم دعاه إليها وحرضه على القدوم وبسبب أيضا تحالف الأرمنيين مع التترر، فساروا وهجموا على المصيصة على الأرمن، وقتلوا من بها، وكانت المراكب قد حملت معهم على البغال وهي مفصلة، ليعدوا فيها من نهر جهان والنهر الأسود، فلم يحتج إليها، ووصل السلطان على الأثر بعد ما قطع بعساكره النهر الأسود وقاسوا مشقة، وملكوا الجبال وغنموا عنها ما لا يحصى كثرة، ما بين أبقار وجواميس وأغنام، فدخل السلطان إلى سيس وهو مطلب في تاسع عشريه وعيد بها، وانتهبها وهدم قصور التكفور ومناظره وبساتينه، وبعث إلى دربند الروم، فأحضر إليه من سبايا التتار عدة نساء وأولاد، وسير إلى طرسوس، فأحضر إليه منها ثلاثمائة رأس من الخيل والبغال، وبعث إلى البحر عسكرا فأخذ مراكب، وقتل من كان فيها، وانبثت الغارات في الجبال، فقتلوا وأسروا وغنموا، وبعث السلطان إلى إياس بالعساكر، وكانت قد أخليت، فنهبوا وحرقوا وقتلوا جماعة، وكان قد فر من أهلها نحو الألفين ما بين فرنج وأرمن في مراكب، فغرقوا بأجمعهم في البحر، واجتمع من الغنائم ما لا يحصره قلم لكثرته، ووصلت العربان والعسكر إلى البيرة وساروا إلى عينتاب وغنموا، فانهزم التتار منهم وعادوا، فرحل السلطان من سيس إلى المصيصة من الدربند، فلما قطعه جعل الغنائم بمرج أنطاكية حتى ملأته طولا وعرضا، ووقف بنفسه حتى فرقها، فلما فرغ من القسمة سار إلى دمشق، فدخلها في النصف من ذي الحجة.

29 - د: أشعث بن شعبة، أبو أحمد المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - د: أشعث بْن شُعْبَة، أبو أحمد المَصِّيصيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أصله خُرَاسانيّ، سكن الثَّغْر.
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن أدهم، وأرطاة بن المنذر، والمنهال بن خليفة، وورقاء بن عمر،
وَعَنْهُ: محمد بن عيسى ابن الطباع، والمسيب بن واضح، وأبو الطاهر ابن السرح، ويعقوب بن كعب الأنطاكي.
قال أبو زرعة: لين. -[1075]-
وذكره ابن حبان في " الثقات ".

75 - ع: حجاج بن محمد، أبو محمد المصيصي الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - ع: حَجَّاجُ بْنُ محمد، أبو محمد المِصِّيصيُّ الأعور. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى سليمان بْن مُجالد. تِرْمِذِيُّ الأصل، سكن بغداد، ثمّ نزل المصِّيصَة.
سَمِعَ: حَريز بْن عثمان، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وابن جُرَيْج، وعُمَر بْن ذَرّ، وشُعْبة، وحمزة الزّيّات، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، وابن مَعِين، وأبو عبيدة بْن أَبِي السَّفَر، وأحمد الرَّماديّ، والحَسَن الزَّعْفرانيّ، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد صاعِقَة، وهارون الحَمَّالُ، ويوسف بْن مُسْلِم، وهلال بْن العلاء، وخلْق.
قَالَ الإِمَام أحمد: مَا كَانَ أضْبَطه، وأصحّ حديثه، وأشد تعاهده للحروف، وَرَفَعَ أمرَه جدًّا وقال: كَانَ صاحب عربية.
وكان يقول: حدثنا ابن جريج، -[47]- وإنّما قرأ عَلَيْهِ ثمّ ترك ذَلِكَ، فكان يَقُولُ: قَالَ ابن جُرَيْج. وقد قرأ الكتب كلها عَلَى ابن جُرَيْج إلا كتاب " التَّفسير "، فإنّه سمعه منه إملاء.
وقال أبو داود: رَحَلَ أحمد ويحيى إلى الحَجّاج الأعور.
قَالَ: وبلغني أنّ يحيى كُتُب عَنْهُ نحوًا مِنْ خمسين ألف حديث.
وقال ابن مَعِين: كَانَ أثبت أصحاب ابن جُرَيْج.
وقال إبراهيم بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ الخُشْك: حَجّاج بْن محمد نائما، أوثق من عبد الرزاق يقظان.
وقال ابن سعْد: قدِم حَجّاج بغداد في حاجةٍ، فمات بها في ربيع الأوَّل سنة ستٍّ، وقد تغيّر في آخر عُمره حين رجع إلى بغداد، وكان ثقة إنّ شاء اللَّه.

220 - عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة بن مظعون، أبو محمد القدامي المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن ربيعة بْن قُدَامة بْن مظعون، أبو محمد القُداميّ المصِّيصيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مالك، وإبراهيم بْن سعْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: صالح بْن عليّ النَّوْفليّ، -[103]- ومحمد بْن أبان القلانسيّ، وإبراهيم بْن محمد الصّفّار، وإِسْحَاق بْن إبراهيم بْن سهم، وغيرهم.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إلّا عَلَى سبيل الاعتبار.
وقال أبو عَبْد اللَّه الحاكم: يروي عَنْ مالك الموضوعات.

267 - ن: علي بن بكار، أبو الحسن البصري، نزيل المصيصة والثغور، الزاهد العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - ن: عليّ بْن بكّار، أبو الحَسَن الْبَصْرِيّ، نزيل المصِّيصة والثُّغور، الزّاهد العارف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
صحب إبراهيم بْن أدهم مُدَّةً.
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وابن -[124]- عَوْن، وهشام بن حسان، والأوزاعي، وحسين المعلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: هناد بن السري، ويوسف بن مسلم، والفيض بن إسحاق، وسلمة بن شبيب، وبركة بن محمد الحلبي، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، وآخرون.
قال يوسف بن مسلم: بكى علي بن بكار حتى عمي، وكان قد أثرت الدموع على خديه.
قلت: وكان فارسا مجاهدا في سبيل الله، مرابطا بالثغر. فبلغنا عنه أَنَّهُ قَالَ: واقعنا العدوّ فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال الفَرَس: نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكل عليّ فلانة في علفي. فضمنت أنّ لا يليه غيري.
وعنه قَالَ: لأن أَلْقَى الشيطان أحب من أنْ ألقى حُذَيفة المَرْعَشيّ، أخاف أنّ أتصنع لَهُ فأسقط من عين اللَّه.
وقال موسى بْن طريف: كانت الجارية تفرش لَهُ فيلمسه بيده ويقول: واللَّه إنك لطيب، واللَّه إنك لَبَارد، واللَّه لا علوتك اللَّيْلَةَ. وكان يصلّي الفجر بوضوء العَتمَة.
قَالَ مُطِّين: مات سنة سبْعٍ ومائتين.
قلت: غلط من قَالَ إنّه مات سنة تسع وتسعين ومائة.
أمّا:

153 - ن: سعيد بن المغيرة، أبو عثمان المصيصي الصياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - ن: سعيد بن المغيرة، أبو عثمان المِصِّيصيّ الصّيّاد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي إسحاق الفَزَاريّ، وابن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان.
وَعَنْهُ: الدَّارميّ، وأبو حاتم، وعبد الكريم الديرعاقولي، وإبراهيم بن ديزيل، وفهد بن سُليمان الكُوفيُّ، وجماعة.
وكان صالحًا فاضلًا كبير القَدْر.
قال أبو حاتم: حسْبُك به فضلًا أنّه ابتدأ قراءة كتاب " السِّيَر " فرأيت أهل المِصِّيصة قد غلَّقوا حوانيتهم وحضروا مجلسه.
قلت: وثّقه أبو حاتم، وغيره.

341 - محمد بن أسعد التغلبي، أبو سعيد المكي ثم المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بن أسعد التغلبيُّ، أبو سعيد المكِّيُّ ثم المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: زُهَير بن معاوية، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وعَبْثَرِ بن القاسم، وابن المبارك.
وَعَنْهُ: عبد الله الدارمي، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن المثنى العنزي، وإسحاق الكَوْسج، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، ومحمد بن أحمد بن الْجُنَيْد الدّقّاق، وآخرون.
قال أبو زُرْعة: منكر الحديث.

379 - ت: محمد بن عيينة الفزاري المصيصي. ختن أبي إسحاق الفزاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - ت: محمد بن عيينة الفزاري المصيصي. خَتَنُ أبي إسحاق الفَزَاريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي إسحاق، وابن المبارك، ومروان بن معاوية.
وَعَنْهُ: أبو عُبَيد وهو من أقرانه، وأحمد الدَّوْرقّي، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدَّارميّ، وجماعة.

381 - د ت ن: محمد بن كثير بن أبي العطاء المصيصي الصنعاني الأصل، أبو يوسف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - د ت ن: محمد بن كثير بن أبي العطاء المِصَّيصيّ الصَّنْعانيّ الأصل، أبو يوسف. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: الأوزاعيَّ، وعبد الله بن شَوْذَب، ومَعْمَر بن راشد، والثَّوريّ، وزائدة.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وعبد الله الدّارميّ، وجماعة.
ضعّفه الإمام أحمد.
وقال ابن مَعِين: صدوق.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال العُقَيْليّ: هو من صَنْعاء دمشق.
وذكر ابن الأكفانيّ قَالَ: هو من مصيصية دمشق، وليس هذا القول بشيء.
روى جماعة عَنْ محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي قَالَ: كَانَ عندنا ببيروت صيّاد يخرج يوم الجمعة يصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة لذلك. فخرج يومًا فخُسف بِهِ وببَغْلَته، فلم يبقَ منها إلّا أُذُناها وذَنَبُها.
قَالَ خليفة: محمد بْن كثير صَنْعانيّ، نشأ بالشّام، ونزل المِصِّيصة.
وقال ابن سعْد: يذكرون أنّه اختلط في آخر عمره.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي قال: سَمِعْتُ الحسن بْن الربيع يَقُولُ: محمد بْن كثير المِصِّيصيّ اليوم أوثق النّاس. كَانَ يُكتب عَنْهُ وأبو إسحاق الفَزَاريّ حيّ، وكان يُعرف بالخير منذ كَانَ.
وقال محمد بْن عُوف: سَمِعْتُ محمد بْن كثير المِصِّيصيّ يَقُولُ: -[450]-
بُنيّ كَثير، كثيرُ الذُّنوب ... ففي الحِلّ والبلِّ مَن كَانَ سبَّهُ
بُنيّ كثير دَهَتْه اثنتان ... رياءٌ وعُجْبٌ يُخالِطْنَ قَلْبَه
بُنيّ كثير أكولٌ نؤومٌ ... وما ذاك مِن فعلِ مَن خافَ ربه
بني كثير يعلم عِلْمًا ... لقد أَعْوز الصُّوفُ مَن جُزَّ كلبَهْ
قَالَ الحسن بْن الربيع: ينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يرحل إلى محمد بْن كثير المِصِّيصيّ.
وقد ضعّفه أحمد بن حنبل جدًّا، وكان مغفَّلًا.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سُئِل عَنْهُ أبو زُرْعة فقال: دُفِع إِلَيْهِ كتاب الأوزاعيّ، وفي كل حديث: حدثنا محمد بْن كثير، فقرأه إلى آخره يَقُولُ: حدثنا محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعيّ، وهو محمد بْن كثير.
قلت: حديثه يقع عاليًا في " الغيلانيات ".
وتوفي سنة ست عشرة في تاسع عشر ذي الحجة، وله مناكير.

2 - م د ن: أحمد بن جناب بن المغيرة، أبو الوليد المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - م د ن: أحمد بن جناب بن المغيرة، أبو الوليد المِصِّيصيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
قيل: إنّه بغداديّ الأصل.
عَنْ: عيسى بن يونس، والحَكَم بن ظُهَيْر الفزاريّ، وخالد بن يزيد بن أسد القسري.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن هانئ، وأحمد بن الحَسَن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وأبو يعلى الموصلي، وخلق.
ومن القدماء: أحمد بن حنبل، وأحمد بن ملاعب.
قال صالح جزرة: صدوق.
وروى النَّسائيّ عن رجلٍ عنه.
مات سنة ثلاثين.

44 - د: إبراهيم بن مهدي المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - د: إبراهيم بن مهدي المصيصي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك القاضي، وأبي عَوَانة، وإبراهيم بن سَعْد، وحمّاد بن زيد، وأبي المَلِيح الحَسَن بن عمر الرَّقّيّ، وعليّ بن مُسْهِر، وشَبِيب بن سليم البصري، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، وإبراهيم بن الهيثم البلديّ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل، وإسحاق بن سَيّار النَّصيبيّ، والحَسَن بن عليّ بن الوليد الفارسيّ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وعبد الكريم الدَّيْرعاقوليّ، وطائفة كبيرة.
وَثّقَهُ أبو حاتم.
وقال ابن قانع: مات سنة خمسٍ وعشرين.
وقال آخر: سنة أربع.
أما:

172 - ق: سنيد بن داود المصيصي، أبو علي المحتسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ق: سُنَيْد بن داود المِصِّيصيّ، أبو عليّ المحتسب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وابن المبارك، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الأثرم، وأبو زُرْعة، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وخلْق سواهم.
صدّقه أبو حاتم.
وقال أبو داود: لم يكن بذاك.
وقال النَّسائيّ: ليس بثقة، ومشاه غيره.
وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. -[584]-
واسمه حسين، ولقبه سنيد.

357 - د ن: محمد بن حاتم بن يونس، أبو جعفر، الجرجرائي ثم المصيصي، العابد المعروف بحبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - د ن: محمد بن حاتم بن يونس، أبو جعفر، الجرجرائي ثم المصيصي، العابد المعروف بِحِبِّي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعَبْدَة بن سليمان، ومروان بن معاوية، وبِشْر بن حرب، وبِشْر الحافي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، والحَسَن بن جرير الصّوريّ، وهلال بن العلاء، ويعقوب بن شَيْبَة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، والعبّاس بن الفضل البَغْداديُّ نزيل حلب، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجماعة. وروى أبو داود أيضًا عن رجلٍ عنه.
وقال أبو حاتم: صَدُوق.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وعشرين.

263 - د: عبد الملك بن حبيب، أبو مروان المصيصي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - د: عَبْد الملك بْن حبيب، أَبُو مروان المِصِّيصي البزَّاز. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي إِسْحَاق الفَزَاريّ، وعبد اللَّه بْن المُبارك.
وَعَنْهُ: أَبُو داود، وَمحمد بْن عوف الطائي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن وضاح القرطبي، وجعفر الفريابي، وجماعة.

• - محمد بن حاتم المصيصي، العابد الملقب حبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - محمد بن حاتم بن نعيم المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - محمد بْن حاتِم بْن نُعَيْم المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من صغار شيوخ النسائي، أدركهُ ابن عدي، وبقي إلى قرب الثلاث مائة.

401 - محمد بن قدامة المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بْن قُدَامَة المِصِّيصيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشم،
فإن أبا داود قد رَوَى عَنْهُ أحاديث، وبقي إلى حدود الخمسين بالمصيصة. سيأتي.
وقد وَهِمَ أَبُو بَكْر الخطيب فخلط ترجمة أحدهما بالآخر، وفرَّق بينهما ابن أَبِي حاتِم، وجماعة.
وأيضًا فإنّ النّسَائيّ لَم يُدْرِك الجوهريّ؛ لأنه مات سنة سبْعٍ وثلاثين، وأدرك المصيصيّ كما هُوَ مذكور فِي ترجمته. وقال فِيهِ: لا بأسَ بِهِ.

440 - مصعب بن سعيد الحراني المصيصي، أبو خيثمة المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - مُصْعَب بْن سَعِيد الحرّانيّ المِصِّيصيّ، أَبُو خَيْثَمَة المكفوف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وزُهَيْر بْن مُعَاويَة، وعبيد اللَّه بْن عُمَرَ، وعيسى بْن يونس، وموسى بْن أَعْيَن، وَمحمد بْن سَلَمَةَ، ومسكين بْن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: محمد بن عوف الطائي، وأحمد بن عبد الوهاب المصيصي، وأحمد بن مسيب الحلبي، وأحمد بن النضر العسكري، والفضيل بن عبد الله الأنطاكي، وعمر بن الحسن بن نصر، والحسن بن سفيان، وآخرون.
قَالَ ابن عديّ: يُحدّث عَنِ الثقات بالمناكير، ويصحّف عليهم.
وقال أبو حاتم: صدوق، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر الرقي أحب إليّ منه.

67 - إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ن: الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد، أبو سعيد الكلبي المجالدي المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ن: الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد، أبو سعيد الكلبي المجالدي المصيصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، وهُشَيْم، وفُضّيْل بن عِياض، وعبد الله بن إدريس، والمطَّلِب بن زياد، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ.
قال النَّسائيّ: ثقة.

209 - سفيان بن محمد المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سفيان بن محمد المصيصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يوسف بن أسباط، وعبد الله بن وهب، وهشيم، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحسين بن فهم، وأحمد بن إسحاق بن بهلول، وآخرون.
قال الدارقطني: لا شيء.
وقال أبو حاتم: كتبتُ عَنْهُ، وهو ضعيف لا أُحَدِّثُ عنه.
وقال ابن عدي: يسرق الحديث.

318 - علي بن بكار بن هارون، أبو الحسن المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - عليّ بْن بكار بْن هارون، أبو الْحَسَن المِصِّيصيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي إسحاق الفَزَاريّ، ومَخْلَد بْن الْحُسَيْن.
وَعَنْهُ: أبو الطَّيّب أحمد بْن عُبَيْد اللَّه الدّارميّ، وأحمد بن هارون البرديجي، والحسن بْن أَحْمَد بْن فيل، ومحمد بْن بركة بُرْداعس، ومُطَيَّن، وجماعة.
وذكره ابن حِبّان فِي " الثّقات ".
تُوُفّي بعد الأربعين ومائتين.

384 - د ن: محمد بن آدم بن سليمان المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - د ن: محمد بن آدم بن سليمان المصيصي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وأبي المَلِيح الرَّقّيّ، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وحفص بن غِياث، وطائفة،
وعُمّر دهرا ورحلوا إليه.
رَوَى عَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ومحمد بن سُفْيان المِصِّيصيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَحْمَد بْن إبراهيم البسري، وعمر بن بحر الأسدي.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
وقال ابن أبي داود: يقال: إنه من الأبدال.
توفي سنة خمسين.

421 - د ن: محمد بن داود بن صبيح أبو جعفر المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - د ن: محمد بن داود بن صَبِيح أبو جعفر المصيصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حسين بن محمد المروذي، وأبي نعيم، وجماعة.
ومات كهلا.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو عَرُوبَة الحَرّانيّ، ومحمد بن خُرَيْم الدِّمشقيُّ، وابن قتيبة العسقلاني، وآخرون. -[1224]-
أثنى عليه أبو داود، وقال: كان ينتقد الرجال.

422 - د: محمد بن داود بن سفيان، أبو جعفر المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البغدادي، نزيل المصيصة؛ ولقبه: لوين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البَغْداديُّ، نزيل المِصِّيصة؛ ولَقَبُه: لُوَيْن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو صاحب الجزء المشهور الذي يُروي اليوم عاليا.
سَمِعَ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وحمّاد بن زيد، وحُدَيْج بن -[1229]- معاوية، وأبا عَوَانة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بن إبراهيم الحزوري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وَحَدَّثَ بالثغور، وببغداد، وأصبهان. وعمر دهرا طويلا.
وقد روى النسائي في سننه أيضا، عن رَجُلٍ عَنْهُ، وقال: ثقة.
قال محمد بْن القَاسِم الأزْديّ: قال لُوَيْن: لقَّبَتْني أمّي لُوَيْنا، وقد رضيت.
وقال الخطيب، وغيره: كان يبيع الدّوابّ، فيقول: هذا الفَرَس له لُوَيْن، فَلُقِّب بذلك.
وقال أحمد بن القاسم بن نصر: حدثنا لوُيْن سنة أربعين ومائتين.
وسأله أبي: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة.
قلت: لو سمع فِي صِباه لَلَقِي التّابعين كهشام بْن عُرْوَة، وطبقته، ولو سمع وهو ابن ثلاثين سنة لسمع من شعبة، وابن أبي ذئب؛ ولكنه سمع وهو كهل. ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين بأَذَنَة. وكان غضب على أولاده، فتحوّل من المِصِّيصة إلى أَذَنَة. وهما من بلاد سيس.

483 - د ن: محمد بن قدامة بن أعين أبو عبد الله المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - د ن: محمد بن قدامة بن أعين أبو عبد الله المصيصي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: ابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وفضيل بن عياض، ووكيع، وعثام بن علي، وسفيان بن عيينة، وأبي الحسن الكسائي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه الأَسَديّ الحلبي ابن أخي الإمام، وعبد الرحمن بن عُبَيْد الله الهاشميّ الحلبيّ ابن أخي الإمام، وعمر بن الحَسَن أبو حفيص الحلبي القاضي، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبة، ومحمد بن المسيّب الأرغِيانيّ، ومحمد بن سُفْيان.
قال النَّسائيّ: لا بأس به.
ووثّقه الدّارَقُطْنيّ.
وقال ابن حِبّان: مات قريبا من سنة خمسين.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا في معجم ابن جميع.

69 - د ن: إبراهيم بن الحسن بن الهيثم المصيصي، المعروف بالمقسمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - د ن: إبراهيم بْن الْحَسَن بْن الهَيْثَم المِصِّيصيُّ، المعروف بالمِقْسَميِّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حَجّاج الأعور، والحارث بْن عطيّة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو -[41]- بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهب، وجماعة.
قال النسائي: ثقة.

232 - سعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي، أبو عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - سعَيِد بْن رحمة بْن نُعَيْم المصِّيصيّ، أَبُو عثمان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
راوي كتاب " الجهاد " عَنِ ابن المبارك.
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، وأبي إِسْحَاق الفَزَاريّ، ومحمد بْن حِمْيَر الحمصيّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: محمد بن سفيان المصيصي الصفار، ومحمد بن المسيب الإسفنجي الأرغياني، وأحمد بن جوصا.
قال ابن حبان: يروي ما لم يتابع عليه. لَا يجوز الاحتجاج بِهِ.

581 - الهيثم بن خالد المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - الهَيْثَم بْن خَالِد المصَّيصيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي بْني أُميّة.
عَنْ: حَجّاج الأعور، وأَبِي اليَمَان، ومحمد بن عيسى ابن الطباع.
وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، وابنا المَحَامِليّ.

59 - ن: أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - ن: أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصيُّ، أبو جعفر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: شعيب بن حرب، وأبا نعيم.
وَعَنْهُ: النسائي، ومكحول البيروتي، وأحمد بن علي بن حسنوية، وأحمد بن عبيد الله الدارمي.
قال النسائي: لَا بأس به.

285 - ن: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - ن: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المصيصي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: حجاج الأعور، وأبي عاصم النبيل، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وإسحاق أخيه، ووهب بن جرير.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن صاعد، وأحمد بن هارون البرديجي، وأبو عوانة، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وجماعة.
قال النسائي: ثقة.

380 - محمد بن أحمد بن رزقان، أبو بكر المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - محمد بن أحمد بن رِزْقان، أبو بكر المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: علي بن عاصم، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو علي الحصائري , وأبو الميمون البجلي.
توفي سنة تسع وستين.

429 - ن: محمد بن عامر الأنطاكي، ويقال: المصيصي، نزيل الرملة، أبو عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - ن: محمد بن عامر الأنطاكي، ويقال: المصيصي، نزيل الرملة، أبو عمر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي النضر هاشم بْن القاسم، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عيسى ابن الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلق.
وكان صاحب حديث؛
رَوَى عَنْهُ: النسائي، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو عوانة، وأبو نعيم بن عدي.
وثقه النسائي.

337 - محمد بن أحمد بن رزقان أبو بكر المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - محمد بْن أَحْمَد بْن رِزْقان أبو بَكْر المِصِّيصيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عليّ بْن عاصم، وحجّاج الأعور، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائريّ، ومحمد بْن أبي حُذَيْفة، وأبو بَكْر بْن أبي دُجَانة، وأبو الميمون بْن راشد.
رِزقان قيّده ابنُ مَنْدَه، وابن ماكولا بالكسْر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت