دستور العلماء للأحمد نكري
|
السَّنَد الْأَعَمّ مُطلقًا أَو من وَجه: صفته أَن يتَحَقَّق السَّنَد مَعَ انْتِفَاء الْمَنْع فَإِن كَانَ هَذَا التحقق كليا بِلَا عكس كلي فَحِينَئِذٍ يكون السَّنَد أَعم من الْمَنْع مُطلقًا وَإِلَّا فَمن وَجه. أما الأول: فَمثل أَن يَقُول الْمُعَلل فِي دَلِيله هَذَا إِنْسَان فَيَقُول السَّائِل لَا نسلم ذَلِك لم لَا يجوز أَن يكون غير ضَاحِك بِالْفِعْلِ فَالسَّنَد هُوَ عدم الضحك بِالْفِعْلِ أَعم مُطلقًا من عدم كَونه إنْسَانا لِأَنَّهُ كلما يُوجد عدم الإنسانية يُوجد عدم الضحك بِالْفِعْلِ من غير عكس كلي لِأَنَّهُ قد يُوجد عدم الضحك بِالْفِعْلِ فِي الْإِنْسَان وَلَيْسَ هُنَاكَ عدم الإنسانية كَمَا هُوَ الظَّاهِر. وَأما الثَّانِي: فَكَمَا إِذا قَالَ الْمُعَلل فِي دَلِيله هَذَا إِنْسَان وَيَقُول السَّائِل لَا نسلم ذَلِك لم لَا يجوز أَن يكون أَبيض فَالسَّنَد وَهُوَ كَونه أَبيض أَعم من وَجه من عدم كَونه إنْسَانا لِأَنَّهُ لَا يُوجد كَونه أَبيض مَعَ كَونه إنْسَانا أَيْضا كَمَا يُوجد مَعَ عَدمه وَكَذَلِكَ عدم كَونه إنْسَانا يُوجد مَعَ كَونه أبيضا وَمَعَ عَدمه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
عدم الْقُدْرَة مُطلقًا لَيْسَ بعجز: فَإِن عدم الْقُدْرَة على الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ أَو بِالْغَيْر لَيْسَ بعجز بل عدم الْقُدْرَة على الْمُمكن الْغَيْر الْمُمْتَنع بِالْغَيْر عجز وتفصيله فِي الْعَجز.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فاعِل» مطلقًا
مثال: امْرَأة خادِمةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن لفظ «خادم» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث. الصواب والرتبة: -امرأة خادِم [فصيحة]-امرأة خادِمة [فصيحة] التعليق: على الرغم من فصاحة استعمال لفظ «خادم» بدون تاء التأنيث حين يطلق على المؤنث، فإن الاستعمال المرفوض فصيح أيضًا، سجَّلته المعاجم، وإن نصّ بعضها على أنه قليل، جاء في المصباح: «والخادمة بالهاء في المؤنث قليل»، وفي الوسيط: «فهو وهي خادم .. وهي خادمة». وقد أجاز مجمع اللغة المصري تأنيث «فاعل» مطلقًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواز التذكير والتأنيث مطلقًاالأمثلة: 1 - السِّلْم مرغوب فيه 2 - الشَّباب دِرْع قويّ 3 - تَرْجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة 4 - خَلَع الناب المصابة 5 - ذَهَب إلى السوق الكبير 6 - ذُو رُوح نقيّ 7 - سِرْنا في زُقاق ضيقة 8 - لَه باع طويلة في العلم 9 - مَضَى الأَرْبعاء بما فيه 10 - هَذَا الضلع قويّ 11 - هَذَا النَّحْل قليل العَسَل 12 - هَذَا سبيل الصادقين 13 - هَذِه الأَرْنَب سمينة 14 - هَذِه السُّلَّم قويَّة 15 - هَذِه بَقَر مصابة 16 - هَذِه تَمْر طيّبة 17 - هَذِه سِكِّين حادّة 18 - هَذِه صراط مستقيمة 19 - هَذِه طَرِيق واسعة 20 - يَهْوَى الموسيقا الغربيّالرأي: مرفوضةالسبب: لتذكير بعض الكلمات وهي مؤنثة وتأنيث بعض الكلمات، وهي مذكرة.
الصواب والرتبة:1 - السِّلْم مرغوب فيه [فصيحة]-السِّلْم مرغوب فيها [فصيحة]2 - الشَّباب دِرْع قويّ [فصيحة]-الشَّباب دِرْع قويَّة [فصيحة]3 - ترجع زراعة هذا النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]-ترجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]4 - خَلعَ الناب المصاب [فصيحة]-خَلعَ الناب المصابة [فصيحة]5 - ذهب إلى السوق الكبير [فصيحة]-ذهب إلى السوق الكبيرة [فصيحة]6 - ذو رُوحٍ نقيّ [فصيحة]-ذو رُوحٍ نقيَّة [فصيحة]7 - سرنا في زُقاق ضيق [فصيحة]-سرنا في زُقاق ضيقة [فصيحة]8 - له باع طويلة في العلم [فصيحة]-له باع طويل في العلم [فصيحة]9 - مضت الأربعاء بما فيها [فصيحة]-مضى الأربعاء بما فيه [فصيحة]-مضت الأربعاء بما فيهن [فصيحة مهملة]10 - هذا الضلع قويّ [فصيحة]-هذه الضِّلْع قويّة [فصيحة]11 - هذا النَّحْل قليل العَسَل [فصيحة]-هذه النَّحْل قليلة العَسَل [فصيحة]12 - هذا سَبيل الصادِقِين [فصيحة]-هذه سَبيل الصادِقِين [فصيحة]13 - هذا الأرنب سمين [فصيحة]-هذه أنثى أرنب سمينة [فصيحة]-هَذه الأرنب سمينة [فصيحة]14 - هذا السُّلَّم قويّ [فصيحة]-هذه السُّلَّم قويَّة [فصيحة]15 - هذا بَقَر مصاب [فصيحة]-هذه بَقَر مصابة [فصيحة]16 - هذا تَمْر طيّب [فصيحة]-هذه تَمْر طيّبة [فصيحة]17 - هذا سِكِّين حادّ [فصيحة]-هذه سِكِّين حادّة [فصيحة]18 - هذا صراط مستقيم [فصيحة]-هذه صراط مستقيمة [فصيحة]19 - هذا طَرِيق واسِع [فصيحة]-هذه طَرِيق واسعة [فصيحة]20 - يَهْوَى الموسيقا الغربيّ [فصيحة]-يَهْوَى الموسيقا الغربيّة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط والأساسي والمنجد جواز تذكير هذه الكلمات وتأنيثها، وقد ذكرت هذه المراجع أو بعضها سبب جواز الوجهين في بعض الكلمات، كما في الكلمات التي تَرِد بمعنى الطريق كالزقاق والطريق والصراط، فقد أجازوا فيها الوجهين حملاً على معناها وهو السبيل وهو يذكر ويؤنث. أما الكلمات التي تصنف اسم جنس جمعيًّا كالبُرّ والبقر والتمر والنحل والنخل، فنقل المصباح عن ابن السكيت أن «كل جمع بينه وبين واحده الهاء فأهل الحجاز يؤنثون أكثره. وأهل نجد وتميم يذكرون». ويتضح مما سبق أن الضابط العام: التذكير مراعاة للفظ، والتأنيث مراعاة للمعنى. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: حكم الصمت عن الكلام مطلقاً
يحرم الصمت على المعتكف إن فعله قربةً وتديناً، ونص على ذلك فقهاء الحنفية (¬1)، والحنابلة (¬2)، وقد حكى ابن تيمية الإجماع على بدعيَّة ذلك (¬3). الأدلة: 1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجلٍ قائمٍ، فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مره فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه)). أخرجه البخاري (¬4) وجه الدلالة: أمرُهُ صلى الله عليه وسلم للرجل أن يتكلم مع أنه نذر الصمت، فتركُ الصمت لمن لم ينذره من باب أولى. 2 - عن قيس بن أبي حازم قال: ((دخل أبو بكر على امرأةٍ من أحمس يقال لها: زينب. فرآها لا تكلم، فقال: ما لها لا تكلم؟ قالوا: حجت مصمتة. قال لها: تكلمي، فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية. فتكلمت ... )). أخرجه البخاري (¬5) ¬_________ (¬1) ((المبسوط للشيباني)) (2/ 277)، ((الهداية للمرغيناني)) (1/ 133). (¬2) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 76)، ((الفروع لابن مفلح)) (5/ 188). قال ابن قدامة: (وليس من شريعة الإسلام الصمت عن الكلام، وظاهر الأخبار تحريمه). (¬3) قال ابن تيمية: (وأما الصمت عن الكلام مطلقاً في الصوم أو الاعتكاف أو غيرهما فبدعةٌ مكروهةٌ باتفاق أهل العلم) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 292). وقال ابن تيمية أيضا: ( .. فمن فعلها – يعني بذلك بعض الأعمال كالصمت - على وجه التعبد بها والتقرب واتخاذ ذلك ديناً وطريقاً إلى الله تعالى فهو ضالٌّ جاهلٌّ مخالفٌ لأمر الله ورسوله، ومعلومٌ أن من يفعل ذلك من نذر اعتكافاً ونحو ذلك إنما يفعله تديناً ولا ريب أن فعله على وجه التدين حرامٌ؛ فإنه يعتقد ما ليس بقربةٍ قربة ويتقرب إلى الله تعالى بما لا يحبه الله، وهذا حرامٌ، لكن من فعل ذلك قبل بلوغ العلم إليه فقد يكون معذوراً بجهله إذا لم تقم عليه الحجة، فإذا بلغه العلم فعليه التوبة، وجماع الأمر في الكلام قوله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت. فقول الخير وهو الواجب أو المستحب خيرٌ من السكوت عنه، وما ليس بواجبٍ ولا مستحبٍ فالسكوت عنه خيرٌ من قوله) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 293). (¬4) رواه البخاري (6704). (¬5) رواه البخاري (3834). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
6 - نذر الطاعة: سواء كان مطلقاً كفعل الصلاة، والصوم، والحج، والعمرة، والاعتكاف ونحوها بقصد التقرب إلى الله تعالى فيجب الوفاء به.
أو كان معلقاً كقوله: إن شفى الله مرضي أو ربح مالي فلله عليَّ كذا من صدقة أو صوم ونحوها، فإذا وجد الشرط لزمه الوفاء به، فالوفاء بالنذر عبادة يجب أداؤها، وقد مدح الله المؤمنين بأنهم يوفون بالنذر. 1 - قال الله تعالى في صفة الأبرار: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) (الإنسان/7). 2 - قال الله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ) (البقرة/270). 3 - عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)). أخرجه البخاري (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (6696). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي ثقة في كل شيوخه ، أو ثقة وثاقة تامة ؛ وانظر (مراتب التعديل والتجريح): المرتبة الأولى منها، وانظر أيضاً (التوثيق المطلق).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عُبَيْدُ بن إسحاق العطّار، أبو عبد الرحمن الكُوفيُّ، عطّار المطَّلقات. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: قيس بن الربيع، وزهير بن معاوية، وشَريك، وسيف بن عمر التَّميميّ، وسِنان بن هارون البُرْجُميّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ميمون بن الأصبغ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ، ويحيى بن محمد بن حريش، وأبو زرعة، وأبو حاتم وقال: ما رأينا إلا خيرًا، ولم يكن بذاك. وَعَنْهُ: أيضًا الحسن بن عليّ بن زياد الرازيّ شيخ العُقَيْليّ. ضعّفه ابن مَعِين، وقال: قلت له: هذه الأحاديث التي تحدّث بها باطل، فقال: اتق الله ويْحَك، فقلت له: هي باطل. وقال البخاري: عنده مناكير. قلت: ومن مناكيره قال: حدثنا قَيْسٌ، عَنْ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ حَدِّثْنِي عَنْ رَبِّكَ هَذَا، أَوَ مِنْ لُؤْلُؤٍ هُوَ؟ قَالَ: فَبَعَثَ اللَّهُ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ. -[391]- قال ابن حِبّان: تُوُفّي سنة أربع عشرة ومائتين. |