|
(الملكوت) عَالم الْغَيْب الْمُخْتَص بالأرواح والنفوس والعجائب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أولم ينْظرُوا فِي ملكوت السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا خلق الله من شَيْء}} والعز وَالسُّلْطَان وملكوت الله سُلْطَانه وعظمته وَملك الله خَاصَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بِيَدِهِ ملكوت كل شَيْء}}
|
|
الملكوت:[في الانكليزية] Kingdom ،spiritual world [ في الفرنسية] Royaute ،royaume ،monde spirituel بفتحتين صيغة المبالغة بمعنى الملك والملك هو التصرّف الصحيح بالاستعلاء، وهي في اصطلاح الصوفية تطلق على الصفات مطلقا وقد تختص بالإطلاق على الصفات الإلهية. أمّا إطلاقه على الصفات فلأنّ الله تعالى له في كلّ شيء ملكوت لتصرّفه بالصفات في كلّ ميت وحيّ، والصفات وسائط التصرّف وروابط التأليف بين الأسماء والأفعال كاللّطف والقهر المتوسطين بين اللطيف والملطوف والقهار والمقهور، وتسمّى تلك الصفات لهذه الجهة ملكوتا، وبين كلّ مربوب وربّه نسبة مخصوصة هي ملكوته الذي بيد الملك الجبار يتصرف فيه بتوسطه. وأمّا تخصيصه بالإطلاق على الصفات الإلهية فلأنّ الملكوت وإن كان ثابتا في القوى الروحانية والنفسانية والطبيعية اللواتي هن روابط التصرّف في الكون، لكنه لما كان أحقّ بالصفات الأزلية وأنّها الملكوت الأعلى وما سواه فهو الملكوت الأدنى خصّ أي الملكوت بالصفات الإلهية. اعلم أنّه مما يوهب في هذا العالم الدنياوي للواصلين إليه التصرّف في الملكوت الأدنى بنزع الخواص من الأجسام وإيتائها خواص أخر وهو أصل خوارق العادات والمعجزات، وأرباب هذا التصرّف على درجات. فمنهم من وهب له التصرّف في ملكوت العناصر فقط كتصرف إبراهيم عليه السلام في ملكوت النار بالتبريد وتصرّف موسى عليه السلام في ملكوت الماء والأرض بالشقّ والتفجير وتصرّف سليمان عليه السلام في ملكوت الهواء بالتسخير. ومنهم من وهب له التصرف في ملكوت السماء أيضا كتصرف نبينا عليه السلام في ملكوت القمر بالشقّ. ومنهم من يطول لهم بسط الأزمنة والأمكنة فيظهر منهم في لمحة تصرفات وأثار لم تحصل لغيرهم إلّا في مدة طويلة. وبالجملة فالملكوت هو الصفات مطلقا وتخصيصه بالإطلاق على الصفات الإلهية من قبيل إطلاق المطلق على الفرد الكامل، هكذا يستفاد من شرح القصيدة الفارضية في ذكر العوالم وقد سبق أيضا في لفظ العالم. وقد يطلق الملكوت على عالم المثال أيضا وهو الأشياء الكونية المركّبة اللطيفة الغير القابلة للتجزي والتبعيض والخرق والالتيام وهي حاوية للنفوس السماوية والبشرية كما في التّحفة المرسلة وشرح المثنوي. ويقول في كشف اللغات: الملكوت في اصطلاح الصوفية هو عالم الأرواح وعالم الغيب وعالم المعنى. انتهى كلامه.وقد بيّن في لفظ اللّاهوت، وأيضا يسمّون مرتبة الصفات: الجبروت، ومرتبة الأسماء:الملكوت.
وفي لطائف اللغات يقول: الملك بالضمّ في اللغة هو كلّ ما سوى الله من الممكنات الموجودة والمعدومة والمقدورة. وفي اصطلاح الصوفية: هو عبارة عن عالم الشهادة كما أنّ الملكوت من عالم الغيب والجبروت من عالم الأنوار واللاهوت هو ذات الحق، كذا في شرح الاصطلاحات الصوفية. وعالم الملك عالم الأجسام والأعراض ويسمّى بعالم الشهادة. وفي الانسان الكامل في الباب التاسع والثلاثين كلّ شيء من أشياء الوجود ينقسم بين ثلاثة أقسام، قسم ظاهر ويسمّى بالملك، وقسم باطن ويسمّى بالملكوت، والقسم الثالث هو المنزّه عن القسم الملكي والملكوتي فهو قسم الجبروتي الإلهي المعبّر عنه بالثلث الأخير بلسان الإشارة، كما وقع في قوله عليه الصلاة والسلام: (إنّ الله ينزل في الثلث الأخير من كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: هل هل)، الحديث ومعناه مفصّل مذكور فيه. |
|
(ملكوت) : قال ابن أبي حاتم حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبد الملك بن عمرو بن أبي زائدة عن عكرمة في قولهتعالى: (مَلَكوتُ السَمواتِ قالَ هُوَ المَلك وَلَكِنَهُ بِكلام النبطية ملكوتا) .وأخرجه أبو الشيخ من هذا الطريق عن عكرمة عن ابن عباس.وقال الواسطي: هو الملك بلسان النبط. وقال الكرماني في العجائب قرئ في الشاذ ملكوث بالثاء وهي اسم أعجمي (.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَلَكوت: العزو والسلطان والمُلْك العظيم قال في "المجمع" التاء للمبالغة قال الراغب: "الملكوت مختص بملك الله تعالى"، ومعنى بيده ملكوت كل شيء: أي القدرة على كل شيء.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرموز والأمثال اللاهواتية، في الأنوار المجردة الملكوتية
للحكيم الإلهي، والعالم الإشراقي، الشيخ، شمس الدين: محمد الشهرزوري. أوله: (العظمة شعارك اللهم، والكبرياء دثارك ... الخ) . شرحه: الشيخ: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سدرة منتهى الأفكار، في ملكوت الفلك الدوار
لتقي الدين بن معروف الراصد، الشامي. أوله: (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ... ) . باشر فيه: كتابة محصول الرصد الجديد، إلى هدمه. وذكر فيه: السلطان: مراد، وسعدي أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عجائب الملكوت
للكسائي، وهو: أبو جعفر: محمد بن عبد الله الكسائي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الملكوت
لأبي جعفر: محمد بن عبد الله الكسائي. أوله: (الحمد لله الذي كان قبل تكوين الأكوان ... الخ) . قال: جمعت فيه عجائب صنع ربنا، فيما بلغنا، وذكرت الحكم في إيجادها، وضممت إلى ذلك اعتراضات الملحدين، وجوابات المحققين عنها، ليعلم الناظر في ذلك أن الحق فيما اعتقدناه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الملكوت، وعلم الجبروت
الذي وضعه آدم - عليه السلام -. وهو: ثاني كتاب في الحرف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لباب القوت، من خزائن الملكوت
للشيخ، الإمام، نور الدين: محمود بن الخطيب القاشاني، الحموي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح الأسرار الملكوتية، ومصباح الآثار الملوكية
لأبي القاسم: عبد الحميد بن أبي البركات الأسدي. أوله: (الحمد لله خالق أصناف الأمم ... الخ) . وهو كتاب. مرتب على: خمسة مسالك. الأول: في أصول أنساب الأمم. الثاني: في ذكر مكة المكرمة. الثالث: في ملوك العجم. الرابع: في جوامع روايع الشيم. الخامس: في لوامع بدائع الحكمة. ألفه: لشجاع الدين، السيد: عطاء بن يوسف الحسيني. |
|
الملكوت
في: الكلام. |