نتائج البحث عن (مندا) 20 نتيجة

(المنداص) رجل منداص شرير يطلع على النَّاس دَائِما بِمَا يكْرهُونَ وَامْرَأَة منداص خَفِيفَة طياشة (ج) مناديص
مهمندار: مهماندار: (فارسية) ضابط في البلاط مهمته استقبال ومرافقة السفراء الأجانب والشخصيات المهمة (المقري 12: 712).
تَمِيتَمِنْدان:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وتاء أخرى، وكسر الميم، وسكون النون، والدال مهملة، وألف، ونون: مدينة بمكران عندها جبل يعمل فيه النوشادر، خبّرني بها رجل من أهلها.
دَمِنْدانُ:
مدينة كبيرة بكرمان واسعة، وبها أكثر المعادن معدن الحديد والنحاس والذهب والفضة والنوشاذر والتوتيا، ومعدنه بجبل يقال له دنباوند شاهق، ارتفاعه ثلاثة فراسخ، بالقرب من مدينة يقال لها جواشير على سبعة فراسخ منها، وفي هذا الجبل كهف عظيم مظلّ يسمع من داخله دويّ خرير من خرير الماء، ويرتفع منه بخار مثل الدخان فيلصق حواليه، فإذا كثف وكثر خرج إليه أهل المدينة وما قاربها فيقلع في كل شهر أو شهرين، وقد وكل السلطان به قوما حتى إذا اجتمع كله أخذ السلطان الخمس وأخذ أهل البلد باقيه فاقتسموه بينهم على سهام قد تراضوا بها، فهو النوشاذر الذي يحمل إلى الآفاق، هذا كله منقول من كتاب ابن الفقيه.
زِمِنْدَاوَر:
بكسر أوّله وثانيه، ونون، وفتح الواو، والراء: ولاية واسعة بين سجستان والغور، وهو المسمّى بالداور، وهذا اللفظ معناه أرض الداور، وقال بعضهم: إنّها مدينة ولها رستاق بين بست وبكراباذ، وهي كثيرة البساتين والمياه الجارية.
كُمُنْدَانُ:
هو اسم قمّ في أيام الفرس، فلما فتحها المسلمون اختصروا اسمها قمّا، كما ذكرنا في قمّ.
مندا
عن صيغة تمليح للاسم أمندا المأخوذ عن اللاتينية بمعنى جديرة بالحب ومحبوبة. يستخدم للإناث.
5407- المندائي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ القَاضِي المُعَمَّرُ مُسْنِدُ العِرَاقِ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ ابْنُ القَاضِي أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ بختيَار بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ المَنْدَائِيُّ، الوَاسِطِيُّ.
وُلِدَ بِوَاسِطَ، فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ.
وَاعْتَنَى بِهِ أَبُوْهُ، وَقَدِمَ بِهِ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ كَثِيْراً، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ البَارِعِ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ الطَّبَرِ، وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ المُجْلِي، وَالحَافِظِ أَبِي عَامِرٍ العَبْدَرِيِّ، وَمكِيِّ البُرُوْجِرْدِيِّ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ البَيْهَقِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ المَزْرَفِيِّ، وَقَاضِي المَارستَانِ، وَأَبِي منصور القزاز، وأبي منصور بن خيرون، وعدة.
وَقَدْ وَلِيَ أَبُوْهُ قَضَاءَ الكُوْفَةِ، فَسَمَّعَهُ بِهَا مِنْ أَبِي البَرَكَاتِ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيْدِيِّ. وَبِوَاسِطَ مِنْ: أَبِي الكَرَمِ نَصْرِ اللهِ بنِ الجَلَخْتِ، وَالقَاضِي مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الجُلاَّبِيِّ، وَالمُبَارَكِ ابن نَغُوْبَا. وَتَلاَ بِهَا عَلَى: أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الآمِدِيِّ، وَابْنِ تركَانَ. وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ عَلَى: أَبِي مَنْصُوْرٍ ابْن الرَّزَّاز، وَتَأَدَّبَ عَلَى: أَبِي منصور ابن الجواليقي.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ ابْنُ الأَنْمَاطِيِّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ نُقْطَةَ، وَفُتُوْحُ بنُ نُوْحٍ الجُوَيْنِيُّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَعِدَّةٌ.
وَأَجَازَ لابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَالفَخْرِ عَلِيٍّ، وَالقَاضِي عَبْدِ الوَاحِدِ الأَبْهَرِيِّ.
قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: كَانَ حَسَنَ المَعْرِفَةِ، جَيِّدَ الأُصُوْلِ، صَحِيْحَ النَّقْلِ، متيقِّظاً، صَارَ أَسنَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَنِعْمَ الشَّيْخُ كَانَ، عَقْلاً وَخُلُقاً وَمَوَدَّةً.
وَقَالَ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ: كَانَ بَقِيَّةَ السَّلَفِ، وَشَيْخَ القُضَاةِ وَالشُّهُودِ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ بـ"المُسْنَدِ" كَامِلاً، وَكَانَ يَعرف مَا يُقرَأُ عَلَيْهِ.
وَسُئِلَ عَنْ مَعْنَى المَاندَائِيِّ، فَقَالَ: كَانَ أَجدَادِي قَوْماً مِنَ العجَمِ تَأَخَّرَ إِسلاَمُهُم، فَسُمُّوا بِذَلِكَ، وَهُوَ البَاقِي بِالفَارِسيَّةِ.
مَاتَ فِي ثَامنِ شَعْبَان، سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بدَارِهِ، وَخُتمت عِنْدَهُ عِدَّةَ خِتَمٍ -رَحِمَهُ الله- وَقَدْ نَابَ مُدَّةً فِي قَضَاءِ وَاسِطَ.
كتبَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الحَازِمِيُّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بِبَغْدَادَ بِالكَثِيْرِ، وثقه ابن النجار.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 196"، وشذرات الذهب "5/ 17".
المفسر: محمّد بن أحمد بن عبد الله، أبو بكر بن خواز منداد، المالكي، البصري.
من مشايخه: أبو بكر الأبهري، وأبو بكر بن داسة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "صاحب أبي بكر الأبهري، من كبار المالكية العراقيين".
وقال: "له اختيارات في الفقه خالف فيها المذاهب كقوله: إن العبيد لا يدخلون في الخطاب للأحرار، وإن خبر الواحد يوجب العلم، قاله القاضي عياض.
وقال: قد تكلم فيه أبو الوليد الباجي وقال: لم أسمع له في علماء العراقيين ذكر أو كان له بجانب الكلام جملة، وينافر أهله حتى يؤدي إلى منافرة المتكلمين من أهل السنة، وحكم على أهل الكلام أنهم من أهل الأهواء الذين قال مالك رحمه الله في مناكحتهم وأمانتهم وشهادتهم ما قال"
أ. هـ.
• لسان الميزان: "لم يكن بالجيد النظر ولا بالقوي في الفقه، وكان يزعم أن مذهب مالك أنه لا يشهد جنازة متكلم .. وطعن ابن عبد البر فيه أيضًا" أ. هـ.
وفاته: تقريبًا سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "أحكام القرآن"، و"الخلاف"، و"أصول الفقه" وغير ذلك.

إعلان رئيس الوزراء الفرنسي بيارمنداس فرانس في تونس أن الحكومة الفرنسية تعترف بالاستقلال الداخلي للدولة التونسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان رئيس الوزراء الفرنسي بيارمنداس فرانس في تونس أن الحكومة الفرنسية تعترف بالاستقلال الداخلي للدولة التونسية.
1373 ذو الحجة - 1954 م
أوضح منداس فرانس مشروعه أمام مجلس الوزراء في 30 يوليو 1954.- وقد اقتصر البلاغ الصادر إثر اجتماع المجلس على ذكر قرار الحكومة الفرنسية - بأن "تعطي نفسا جديدا للعلاقات التونسية الفرنسية" دون أن يفصح عن محتوى المشروع لتجنب رد فعل الجالية الفرنسية بتونس ومناصريها في فرنسا والجزائر. وقدم منداس فرانس إلى تونس يوم 31 يوليو 1954 في زيارة فجائية أعدت في كنف السرية مترئسا وفدا هاما وأعلن في خطاب رسمي أمام الباي بقرطاج استقلال تونس الداخلي واجتمع الديوان السياسي للحزب الحر الدستوري الجديد في جنيف يوم 3 أوت 1954 وقرر المشاركة في وزارة التفاوض التي تكونت يوم 7 أوت 1954.

443 - محمد بن أحمد بن عبد الله، وقيل: علي بدل عبد الله الفقيه، أبو بكر بن خويزمنداذ المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه، وقيل: عَلِيّ بدل عَبْد اللَّه الفقيه، أَبُو بَكْر بْن خُوَيْزمَنْداذ المالكي، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، من كبار المالكية العراقيين.
صنف كتابًا كبيرًا فِي الخلاف، وآخر فِي أصول الفقه، وكتاب " أحكام القرآن "، وله اختيارات فِي الفقه خالف فيها المذاهب، كقوله: إن العبيد لا يدخلون فِي الْخَطَّاب للأحرار، وأنَّ خَبَر الواحد يُوجِب العلمَ؛ قاله القاضي عياض، وقَالَ: قد تكلّم فِيهِ أَبُو الوليد الباجي، وقَالَ: لم أسمع لَهُ فِي علماء العراقيين ذكرا، وكان يجانب الكلام جملة، وينافر أهله حتى يؤدي به ذلك إلى منافرة المتكلمين من أهل السُّنَّة، وحكم عَلَى اهل الكلام أنّهم من أهل الْأهواء الذين قَالَ مالك، رحمه اللَّه، فِي مناكحتهم وإمامتهم وشهادتهم ما قَالَ.
قلت: وذكره أَبُو إِسْحَاق فِي الطبقات، فَقَالَ فِيهِ: المعروف بابن كواز.

39 - أحمد بن بختيار بن علي بن محمد، القاضي أبو العباس المندائي، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أحمد بْن بختيار بْن علي بْن مُحَمَّد، القاضي أبو الْعَبَّاس المَنْدائيّ، الواسطيّ. [المتوفى: 552 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين وأربعمائة، ورحل إلى بغداد. وسمع من أبي القَاسِم بن بيان، وأبي غالب أحمد ابن المعبّر، وأبي عليّ بْن نبهان.
وكان فقيهًا، إمامًا، بارعًا فِي كتابة الشّروط بارعًا فِي اللّغة والأدب، ولي قضاء واسط مدَّةً، وهو والد أبي الفتح المَنْدَائيّ. وحدَّث عن الحريريّ " بالمقامات " وصنَّف كتاب "القضاة" وغير ذلك. وكان ثقة صدوقًا.
قال أبو سَعْد السَّمْعانيّ: قرأت عليه " مقامات الحريريّ "، وتُوُفيّ فِي نصف جُمادى الأولى.
قلت: وقد أجاز لابن المقير، وروى عنه ابنه، وجماعة.

105 - محمد ابن القاضي المعمر أبي الفتح محمد بن أحمد بن بختيار، أبو حامد المندائي الفقيه المفتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - محمد ابن القاضي المُعَمَّر أَبِي الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بختيار، أَبُو حامد المَنْدائيّ الفقيه المفتي. [المتوفى: 602 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وخمسين، وقَدِمَ بغداد فتفقّه بها، وسَمِعَ من أَبِي الفتح بْن شاتيل وطبقته، وقرأ " المقامات " عَلَى منوجهر بْن تركانشاه.
روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وقال: تُوُفّي في ثامن عشر شوّال، وصَلَّى عَلَيْهِ أبوه.

262 - محمد بن أحمد بن بختيار بن علي بن محمد، القاضي أبو الفتح ابن القاضي أبي العباس المندائي الواسطي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بختيار بْن عليّ بْن مُحَمَّد، القاضي أبو الفتح ابن القاضي أَبِي العَبَّاس المَنْدائيّ الواسطيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 605 هـ]
مُسْنِدُ العراق.
ولد بواسط سنة سبع عشرة وخمسمائة، وسمع ببغداد في صغره بحرص والده من أَبِي عَبْد الله البارع، وأبي القَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي عامر العبدريّ، ومكّيّ بْن أبي طالب البروجردي، وهبة الله ابن الطَّبِر، وعبيد الله بْن مُحَمَّد البَيْهَقيّ، وأحمد بْن عليّ المُجْلِي، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفيّ، وأبي بَكْر الأنصاريّ، وأبي منصور بْن زُرَيْق القَزَّاز، وأبي منصور بْن خَيْرُون، وطائفة. وولي أَبُوهُ قضاء الكوفة قُبَيْل ذَلِكَ فَسمّعَهُ بها من عُمَر بْن إِبْرَاهيم العلويّ. وسمع بواسط من أَبِي الكَرَم نصر اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الْجَلَخْت، والقاضي مُحَمَّد بْن عليّ الجلابيّ، والمبارك ابن الحسين ابن نَغوبا، وجماعة.
وقرأ بها القراءات عَلَى أَحْمَد بْن عُبَيْد الله الآمِديّ، وأبي يَعْلَى مُحَمَّد بْن سَعْد بْن تُركان. وتفقّه ببغداد عَلَى أبي منصور سعيد ابن الرزاز. وتأدب عند أبي منصور ابن الجواليقيّ، وكان كبيرَ القدر، عاليَ الإِسناد، رَحلةَ البلاد.
روى عنه أبو الطاهر إسماعيل ابن الأنماطي، وأبو بكر محمد ابن نُقْطَة، وفتوح بْن نوح الخُويّي، والزّينُ بْن عبد الدائم، وأبو عبد الله الدُّبَيْثِيّ، وابنُ النّجّار، وجماعة كثيرة، وأجاز لابن أبي الخير، وللشيخ شمس الدين عبد الرَّحْمَن، والكمال عَبْد الرحيم، وإسماعيل العسقلانيّ، والفخر علي. -[121]-
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ حسنَ المعرفة، جيّدَ الأصول، صحيحَ النّقل، متيقّظًا، حَدّثَ بالكثير، وصار أسندَ أهل زمانه، وقُصِدَ من الآفاق، وحدَّث ببغداد غير مرة، ونعم الشيخ كان عقلًا وخُلقًا ومَوَدَّة.
وقال الحافظ عبدُ العظيم: كَانَ بقيَّةَ السَّلف، وشيخَ القضاة والشهود، وآخر من حدث " بمسند " أحمد كاملا. وكان يَعْرِفُ ما يقرأ عَلَيْهِ. وتُوُفّي في ثامن شعبان، ودُفِنَ بداره، وخُتِمَتْ عنده عِدَّة خِتَم.
وسئل عَنْ معنى المَانْدائيّ، فَقَالَ: كَانَ أجدادي قوما مِن العجم تأخّر إسلامُهم، فسُمُّوا بذلك، والماندائيّ: الباقي، بالفارسيَّة.
أنبأني الإِمامُ أَبُو الفَرَج بْن أَبِي عُمَر، عَنْ أَبِي الفتح المَنْدائيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الله الحُسَيْن بْن مُحَمَّد الدّبّاس لنفسه:
فُؤَاد ما يَقِرُّ لَهُ قَرَارُ ... لِنِيرَانِ الغَرَامِ بِهِ اسْتِعَارُ
وعَيْنٌ مَا يَجِفُّ لها غروب ... كأن شؤونها سحب غزار
وجسم شَفَّهُ بُرَحَاءُ شَوْقٍ ... لَهُ في كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ نَارُ
سِمَاتُ الحُبِّ لائِحَةٌ عَلَيْهِ ... فَلَيْسَ لِمَا بِهِ مِنْهَا استِتَارُ

600 - علي بن أبي الفتح محمد بن أحمد بن بختيار بن علي بن محمد، أبو جعفر بن المندائي الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

600 - عليّ بْن أَبِي الفَتْح مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بختيار بْن علي بْن مُحَمَّد، أبو جعفر بن المندائيّ الواسطيّ. [المتوفى: 630 هـ]
ولد سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من جَدّه لأمه هِبَة الله بْن الجلخت، وأبي مُحَمَّد الحَسَن بن عليّ بن السَّواديّ، وأبي طَالِب مُحَمَّد بْن عليّ الكتّانيّ، وجماعة. وحدَّث ببغداد.
وهُوَ أخو أحمد.
تُوُفّي ليلة عَرَفَة.

4 - أحمد بن أبي الفتح محمد بن أحمد بن بختيار بن علي، أبو العباس المندائي، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أَحْمَد بْن أَبِي الفَتْح مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بختيار بْن عليّ، أَبُو الْعَبَّاس المَنْدَائيّ، الواسطي. [المتوفى: 641 هـ]
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وسمع بواسط من الْحَسَن بْن عليّ السَّواديّ، وأبي طَالِب مُحَمَّد بْن عليّ الكتّانيّ، وغيرهما. روى عَنْهُ عزّ الدّين أَحْمَد الفاروثيّ، وغيره. وتوفي بطريق الحج بوادي الصفراء.
وروى عنه مجد الدين ابن العديم.

72 - أحمد بن أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي الواسطي، أبو العباس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أَحْمَد بْن أَبِي الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَد ابن المَنْدائيّ الواسطيّ، أَبُو الْعَبَّاس [المتوفى: 642 هـ]
المذكور فِي السّنة الماضية.
ثُمَّ أنبأني ابن البُزُوريّ أَنَّهُ تُوُفّي راجعًا من الحجّ فِي ثامن عشر محرَّم سنة اثنتين. وَأَنَّهُ خَدَمَ فِي خِدَم آخرها نيابة صدرية واسط.

261 - محمد بن قاسم بن منداس، أبو عبد الله المغربي البجائي الجزائري - والجزائر من عمل بجاية - ويعرف أيضا بالأشيري؛ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - مُحَمَّد بْن قاسم بْن منداس، أَبُو عَبْد اللَّه المغربيّ البِجّائيّ الجزائريّ - والجزائر من عمل بِجّاية - ويُعرف أيضًا بالأشيريّ؛ النَّحْويّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وخمسين وخمسمائة، وأخذ العربيّة بالجزائر عَن أَبِي موسى عيسى الجزولي النحوي، لقيه في سنة ثمانين وخمسمائة. وأخذ عَن أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وَأَبِي الْحَسَن نجبة، وعليّ بْن عتيق. ولقي بفاس أبا القاسم ابن مجكان، آخر الرُّواة عَن أَبِي عَبْد اللَّه المازريّ، فسمع منه.
وأقرأ ببلده العربيّة، وروى اليسير. وروى أيضًا بالإجازة العامّة عَن السِّلَفيّ.
قال الأبار: أجاز لنا، وتوفي في أول المحرم.

91 - محمد بن أبي بكر بن أبي الليث، الداوري، من رمنداور وهي من أقصى خراسان، العلامة شهاب الدين، أبو منصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بن أبي الَّليْث، الداوري، من رمنداور وهي من أقصى خُراسان، العلّامة شهاب الدّين، أبو منصور. [المتوفى: 672 هـ]
سمع ببلده من مخلص الدّين الوخي. وفصيح الدّين الدّاوريّ، ورحل إِلَى بُخَارى فتفقّه على شمس الأئمّة أبي الوحدة مُحَمَّد بْن عَبْد السّتّار، وجمال الدّين عُبَيْد اللّه بْن إِبْرَاهِيم المحبوبيّ، وقرأ الأدب وسمع من أبي رشيد محمد بن أبي بكر ابن الغزّال، وقِوام الدّين محمود بْن أَحْمَد ابن مازة، قرأ عليه الأدبَ جماعةٌ من أصحابنا.
ولد في حدود سنة ست وثمانين وخمسمائة، وتوفي بسرخس في سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
قَالَ فِيهِ الفَرَضيّ: شيخنا شِهابّ الدّين.

356 - آقطوان، الأمير علاء الدين المهمندار الظاهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - آقطوان، الأمير علاء الدّين المهمنْدار الظاهري، [المتوفى: 677 هـ]
أحد أمراء الشّام.
تُوُفِّيَ فِي شعبان. أمير عاقل، ديِّن، شجاع، عارف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت