نتائج البحث عن (القزاز) 50 نتيجة

(الْقَزاز) بَائِع القز وناسجه

(الْقَزاز) من الرِّجَال المتقزز من الْمعاصِي تنزها
جزء محمد بن سنان القزاز
الأموي، المحدث.
نزيل بغداد.
المتوفى: سنة 271.

القزاز، الراشد بالله، الغضائري

سير أعلام النبلاء

القزاز، الراشد بالله، الغضائري:
3824- القزاز 1:
العَلاَّمَةُ، إِمَامُ الأَدَب، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ، النَّحْوِيّ.
مُؤَلِفُ كِتَابِ "الجَامع" فِي اللُّغَة، وَهُوَ مِنْ نفَائِس الكُتُب.
وَكَانَ يُعْرَفُ بِالقَزَّاز، صَنَّفَ كُتُباً لِلعَزِيْزِ العُبَيْدِي صَاحِب مِصْر.
وَكَانَ مَهِيْباً، عَالِي المَكَانَة، مُحَبَّباً إِلَى العَامَّة، لاَ يَخُوْضُ إلَّا فِي عِلْمِ دِيْنٍ أَوْ دُنْيَا.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ، وَشُهْرَةٌ بمصر، وعمر تسعين عامًا.
قِيْلَ: مَاتَ بِالقَيْرَوَان سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائة.
3825- الراشد بالله:
الشَّرِيْفُ، صَاحِبُ مَكَّة، الحَسَنُ بنُ جَعْفَرٍ، العَلَوِيُّ.
كَانَ الوَزِيْر أَبُو القَاسِمِ بنُ المَغْرِبِيّ قَدْ هَرَبَ مِنَ الحَاكِمِ، وَصَارَ إِلباً عَلَيْهِ؛ فحسَّن لحَسَّانِ بنِ مُفَرِّج الخُرُوجَ عَلَى الحَاكِمِ لِجَوْرِهِ وَكفر نَفْسه، وَأَمَرَهُ بِنَصْب صَاحِبِ مَكَّةَ إِمَاماً لِصِحَةِ نَسَبِهِ، فَبَادَرَ حَسَّانٌ إِلَى مَكَّةَ، وَبَايع صَاحِبَهَا، وَأَخَذَ مَالَ الكَعْبَة، وَمَالَ التُّجَّار، وَلَقَّبُوهُ بِالرَّاشد، وَأَقبلَ إِلَى الشَّامِ، فَتَلَقَّاهُ وَالِدُ حَسَّان وَوُجُوهُ العَرَبِ، وَتَمَكَّنَ، وَخُطِبَ لَهُ عَلَى المنَابِرِ، وَكَانَ مُتَقَلِّداً سَيْفاً زَعَمَ أَنَّهُ ذُو الفَقَار، وَفِي يَدِهِ قَضِيْبُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمَعَهُ عَدَدٌ مِنْ أَقَارِبِهِ، وَفِي ركَابِهِ أَلفُ عَبْدٍ، فَنَزَلَ الرَّمْلَةَ، فَرَاسَلَ الحَاكِمُ مُفَرِّجَ بنَ جرَّاحٍ المَذْكُوْر، وَاسْتمَاله بِالرَّغْبَة وَالرَّهْبَة، وَأَحَسَّ الرَّاشِدُ بِالأَمْرِ، فَذلَّ، وَتَذَمَّم بِمُفَرِّجٍ، وَقَالَ: أَنَا رَاضٍ مِنَ الغَنِيْمَةِ بِالإِيَاب، أَنْتُم غَرَّيْتُمُونِي. فَجَهّزَه مُفَرِّجٌ إِلَى الحِجَاز، وَتسحّبَ ابْنُ المَغْرِبِيّ إِلَى العِرَاقِ، وَجرَى ذَلِكَ سَنَة بِضْعٍ وَأَرْبَع مائَة.
3826- الغضائري 2:
الإِمَامُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَلْبَس، المَخْزُوْمِيُّ، الغَضَائِرِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الصُّوْلِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّار، وَأَبَا جَعْفَرٍ البَخْتَرِيّ، وَأَبَا عَمْرٍو بن السَّمَّاكِ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّاد.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو الحُسَيْنِ ابْن المُهْتَدِي بِاللهِ، وَعَبَّاسُ بنُ بَكْرَانَ الهَاشِمِيُّ، وأبو عبد الله القاسم ابن الفضل الثقفي، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً فَاضِلاً مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
قُلْتُ: لَعَلَّهُ جَاوز التِّسْعِيْنَ، وَلَهُ "جُزءٌ" مَشْهُوْرٌ سمعناه.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 105"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 374".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 34"، والأنساب للسمعاني "9/ 155"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 14".
4841- القَزَّاز 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن المُحَدِّثِ أَبِي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ حَسَنِ بنِ مَنَازِلَ بنِ زُرَيْقٍ، الشَّيْبَانِيُّ, البَغْدَادِيُّ, الحَرِيْمِيُّ, القَزَّازُ.
رَاوِي "تَارِيْخ الخَطِيْبِ" عَنْهُ, سِوَى الجُزْءِ السَّادِسِ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ، غَابَ لِوَفَاةِ أُمِّهِ.
وَسَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُسْلِمَةِ، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ وِشَاحٍ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ المَأْمُوْنِ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَطَائِفَةً.
وَلَهُ مشيخة.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ بذَالٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ العَاقُوْلِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الدَّبِيْقِيُّ، وَعُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَعِدَّةٌ، وَابْنُهُ أَبُو السَّعَادَاتِ نَصْرُ اللهِ القَزَّازُ. وَبِالإِجَازَةِ المُؤَيَّدُ الطُّوْسِيُّ.
وَكَانَ شَيْخاً صَالِحاً مُتَودِّداً، سَلِيمَ القَلْبِ، حَسَنَ الأَخلاَقِ، صَبُوْراً، مُشْتَغِلاً بِمَا يَعْنِيْهِ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ ظَنّاً.
وَتُوُفِّيَ فِي رَابِعَ عَشَرَ شَوَّالٍ, سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَخُوْهُ أَبُو الفَتْحِ، سَمِعَ الكَثِيْرَ، وَرَوَاهُ، وَكَانَ صَحِيْحَ السَّمَاعِ، أَثْنَى عَلَيْهِ السَّمْعَانِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَمَاتَ مَعَهُ: القَاضِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ سَعْدٍ العِجْلِيُّ البَدِيْعُ، وَالحَافِظُ إِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيُّ، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَكِّيٍّ القَيْسِيُّ اللُّغَوِيُّ، وَالمُحَدِّثُ رَزِيْنٌ العَبْدَرِيُّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ بنُ أَحْمَدَ بنِ تَوْبَةَ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الشَّاذْيَاخِيُّ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي سعد خادم شيخ الإسلام يوسف الهمذاني الزاهد.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 90"، وتبصير المنتبه "3/ 1168"، و "4/ 1247"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 106".

الأبله، القزاز

سير أعلام النبلاء

الأبله، القزاز:
5242- الأبله 1:
شَاعِرُ العِرَاقِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ بختيَار الجَوْهَرِيُّ، عُرِفَ بِالأَبْلَه لِغَفْلَةٍ فِيْهِ.
مدح الخُلَفَاء وَالوُزَرَاء.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ نَصْرٍ الأَدِيْب، وَأَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيّ المُؤَرِّخ.
وَكَانَ شَابّاً ظرِيفاً، مُتَهَجِّداً، رَائِق النّظم، وَ"دِيْوَانُه" مَشْهُوْر.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وخمس مائة، لم يبلغ الستين.
5243- القزاز 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ بَغْدَادَ، أَبُو السَّعَادَاتِ نَصْرُ اللهِ، ابْنُ الشَّيْخِ المُسْنِدِ أَبِي مَنْصُوْرٍ عبد الرحمن، ابن المسند أبي غالب محمد بن عَبْدِ الوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ القَزَّازُ، ابْن زُرَيْق الحَرِيْمِيُّ.
سَمِعَ جدّه، وَأَبَا سَعْد بن خُشَيْش، وَأَبَا القَاسِمِ الرَّبَعِيّ، وَأَبَا الحُسَيْن ابْن الطُّيُوْرِيّ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدِ ابْنِ العَلاَّفِ، وَابْن بيَان، وَابْن نَبْهَانَ، وَشُجَاعاً الذُّهْلِيّ، وَأَبَا العِزِّ مُحَمَّد بن المُخْتَارِ، وَعِدَّةٍ. وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوّ الإِسْنَادِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَابْن الأَخْضَرِ، والعز محمد ابن الحافظ، والبهاء عبد الرحمن، وَالتَّقِيّ ابْن بَاسُوَيْه، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْن الدُّبَيْثِيّ، وَالجمال أَبُو حَمْزَةَ المَقْدِسِيّ، وَسَالِم بن صَصْرَى، وَفضل الله ابْن الجِيْلِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيِّ ابْنِ السَّبَّاكِ، وَمُحَمَّد بن أَبِي الفُتُوْح ابْن الحُصْرِيِّ، وَعَبْد اللهِ بن عُمَرَ البَنْدَنِيْجِيّ، وَخَلْق. وَتَفَرَّد بِإِجَازته ابْن عَبْدِ الدَّائِمِ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: أَرَانِي مَوْلِدُهُ بِخَطِّ جدّه فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ رَبِيْع الآخر سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ: عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ يُوْسُفَ شَيْخ الفُتوة، وَالمُحَدِّث عَبْد المُغِيْثِ بن زُهَيْرٍ، وَقَاضِي القُضَاةِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ ابْنِ الدَّامَغَانِيّ، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى أَبُو الفَتْحِ البَرَدَانِيّ، وَكَبِيْر الأُمَرَاء شَمْس الدِّيْنِ مُحَمَّد ابْن المقدم قتل بِعَرَفَةَ، وَشَيْخ المَالِكِيَّة أَبُو القَاسِمِ مَخْلُوْف بن جَارَة الإِسْكَنْدَرَانِيّ، وَشَيْخ الحَنَابِلَة نَاصِح الدِّيْنِ أَبُو الفَتْحِ ابْنُ المَنِّي، وَالصَّدْر مَجْد الدِّيْنِ هبة الله ابن علي ابن الصاحب.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 679"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 266".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 276".
المقرئ: إبراهيم بن محمد بن باز -بباء موحدة وزاي، ويقال بازي- أَبو إسحاق، يعرف بابن القزاز الأندلسي، القرطبي المالكي.
من مشايخه: عبد الصمد بن عبد الرحمن صاحب ورش، وروى عنه كتابه الذي جمعه في قراءة نافع وحمزة، وسمع من يحيى بن يحيى وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن خالد، وحبيب بن أحمد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الديباج المذهب: "قال ابن لُبابة: لم يكن عنده من الفقه أكثر من الحفظ -دون فطنة أو معرفة به-" أ. هـ.
* غاية النهاية: "كان ثقة" أ. هـ.
* المقفى: "كان فقيهًا عالمًا زاهدًا ورعًا، وكان مقدمًا في الفتيا، حدث عنه الناس، وكان حافظًا للفقه، بصيرًا بالحديث، وكان مقرئًا للقرآن، رأسًا فيه، مهيبًا، قال أحمد بن خالد: ما رأيت أزهد منه، ولا أقرأ منه، ولا أوقر مجلسًا. كان لا يذكر في مجلسه شيء من أمر الدنيا إلا القرآن، والعلم" أ. هـ.
وفاته: (273 هـ) ثلاث وسبعين ومائتين، وقيل (274 هـ) أربع وسبعين ومائتين.

المقرئ: أحمد بن سعد بن أحمد بن بشير، أبو جعفر الغرناطي الأنصاري المؤدب، عرف بالقزاز.
من مشايخه: عبد الصمد البلوي، وابن الحَجاج بن بقا وغيرهما.
من تلامذته: أبو حيان، وأبو القاسم بن سهل الغرناطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مقرئ ضابط أديب .. وكان أعلم أهل زمانه بهجاء المصحف وضبطه" أ. هـ.
وفاته: سنة (675 هـ) خمس وسبعين وستمائة، وله حوالي (90 سنة).

اللغوي: سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمّد بن سعيد بن عبد الله بن يوسف بن سعيد البربري الأندلسي، ويعرف: بابن القزاز، القرطبي، المعروف بلحية الزبل.
ولد: سنة (315 هـ) خمس عشرة وثلثمائة.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دُليم وغيرهما.
من تلامذته: ابن عبد البر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان حافظًا للغة والعربية، حسن القيام بها، ضابطًا لكتبه متقنًا في نقله. له كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي البغداي في مناكير كتابه في النّوادر والغريب المسمى بالفصوص.
كانت له عناية بالحديث ورواية عالية عن قاسم بن أصبغ وغيره. وكان ثقة من أصحاب القالي"
أ. هـ.
• السير: "الإمام المحدث الثقة شيخ اللغة".
وقال: "كان أحد الثقات" أ. هـ.
وفاته: سنة (400 هـ) أربعمائة.
من مصنفاته: له كتاب في الرد على صاعد بن
¬__________
* معجم المطبوعات لسركيس (1112)، الأعلام (3/ 98).
* الصلة (1/ 204)، إنباه الرواة (2/ 44)، السير (17/ 205)، الوافي (15/ 242)، بغية الوعاة (1/ 585)، معجم المؤلفين (1/ 766).

الحسن اللغوي البغدادي.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن سعيد المعافري الإلبيري، أبو عبد الله القزاز.
من مشايخه: سعيد بن جابر وغيره.
من تلامذته: ابن الفرضي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان شيخًا صالحًا نحويًّا أديبًا شاعرًا" أ. هـ.
¬__________
* البغية (1/ 25)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 768).

وفاته: سنة (379 هـ) تسع وسبعين وثلاثمائة.

النحوي: اللغوي: محمّد بن جعفر بن محمّد، أَبو عبد الله، التميمي، القيرواني المعروف بالقزَّاز.
ولد: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: الدّارويني، وقاسم بن حبيب، والخُشني الضرير وغيرهم.
من تلامذته: ابن رشيق، والحسين بن محمّد التميمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان إمامًا علامة قيمًا بعلوم العربية" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كان مهيبًا عند الملوك والعلماء وخاصة الناس، محبوبًا عند العامة قليل الخوض إلا في علم دين أو دنيا، يملك لسانه ملكًا شديدًا .. وكان له شعر جيد مطبوع مَصْنوع ربما جاء به مفاكهة ومما لحة من غير تحفر له ولا تحفل يبلغ بالرفق والدعة على الرحب والسعة .. " أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان الغالب عليه علم النحو واللغة والافتنان في التواليف .. وقال
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2475)، إنباه الرواة (3/ 84)، وفيات الأعيان (4/ 374)، إشارة التعيين (301)، السير (17/ 326)، تاريخ الإسلام (وفيات 412) ط. تدمري، البلغة (192)، الوافي (2/ 304)، المقفى (5/ 504)، بغية الوعاة (1/ 71)، روضات الجنات (7/ 346)، أعيان الشيعة (44/ 156)، الأعلام (6/ 71)، معجم المؤلفين (3/ 191)، مشاهير التونسيين (412)، كشف الظنون (1/ 576)، هدية العارفين (20/ 61)، القزاز القيرواني حياته وآثاره تأليف المنجي الكعبي - الدار التونسية للنشر - (1968 م).

أَبو علي الحسن بن رشيق في كتاب "
الأنموذج": إن القزاز المذكور نضج المتقدمين وقطع ألسنة المتأخرين وكان مهيبًا عند الملوك والعلماء انتهى" أ. هـ.
* الوافي: "شيخ اللغة بالمغرب ... كان لغويًّا نحويًّا بارعًا مهيبًا عند الملوك .. " أ. هـ.
* المقفى: "أحد فضلاء المصريين وعلمائهم باللغة .. " أ. هـ.
* الأعلام: "أديب عالم باللغة، من أهل القيروان خدم العزيز بالله الفاطمي (صاحب مصر) وصنف له كتبًا .. " أ. هـ.
* أعيان الشيعة: "ذكره السيوطي في البغية وترجمه في نسمة السحر ... قال في نسمة السحر وهو من الكتب المشهورة ونص على أنه إمامي .. " أ. هـ.
قال المنجي الكعبي في كتابه القزاز القيرواني وتحت عنوان صفاته أخلاقه وعقيدته (35): "لقد كانت في القيروان في هذا العصر مذاهب اعتقادية عديدة أهمها الشيعة والسنة والخوارج، كان كانت الشيعة مذهبًا طارئًا على إفريقية وفرضته السياسة فرضًا منذ منتصف القرن الثالث. أما المذهب السائر قبل ذلك فهو مذهب السنة، ولم يختف حتى بظهور الشيعة وإن كانت الجماهير والعامة انطوت عليه انطواء خشية من الفاطميين الحاكمين. وأمر الخوارج في أفريقية غريب في ظهوره واشتداد شوكته، فهم أيضًا طرأوا على المغرب هاربين بمذهبهم من بطش بني أمية والعباسيين ثم لم يلبثوا أن استقر بهم الأمر هنا وأقاموا دويلات بين البربر واستهوت مبادئهم ناسًا غير قليلين، وبالتالي تأصل مذهبهم في التربة الإفريقية. لكن أمرهم لم يعظم - أو بتعبير أصح - لم يظهره خطره إلا حين اصطدامهم بالفاطميين الشيعة القادمين من المشرق، ويمكن القول بصفة عامة إن الصبغة الاعتقادية الغالبة ولو ظاهرًا على القيروان حيث عاش القزَّاز - كانت مذهب الشيعة. فنحن نريد أن نبحث الآن انتماء القزّاز أو عدم انتمائه إلى أحد هذه المذاهب وأثر ذلك في تفكيره أو إنتاجه ومواقفه الاجتماعية.
الواقع أننا نفتقد هذه النقطة من المصادر التاريخية المعروفة لدينا اليوم. ومن الاعتساف الأخذ بالظن في هذه المسألة والحكم من مجرد ما عرف عنه من خدمته للعزير أو المعز بأنه كان شيعيًا إسماعيليًا مثلهما أو أنَّه كان يحطب في حبلهما دون التزام بمذهب ما أو مع إخفاء سنيته. والأمران جائزان هنا، غير أننا عندما لا نغفل ملامح شخصيته ومقوماتها التي تحدثنا عنها يصعب علينا أن نذهب إلى شيعيته أو ملقه للشيعة بدون أن يتعذر ذلك علينا من بعض الوجوه كتلك الأوصاف البارزة التي كان يمتاز بها وهي هيبة السلطان منه واحترام العامة له. إننا نلاحظ قبل كل شيء أن هذه الهيبة وهذا الاحترام لا يحظى بهما الإنسان المتملق المنافق، وإنما هما من حظوة الشخص ذي المبدأ الواضح في تصرفاته ومواقفه. بقي أن ننظر ما إذا كان القزّاز في صف الشيعة أو أهل السنة. ولنذكر هنا أنه حتى لما كان المذهب الشيعي سائدًا على القيروان فإنه لم يستطع أن يبدل أهلها عقيدتهم السنية لأنها كانت عقيدة تأصلت فيهم منذ الفتح

الإسلامي وتواطأت نفوسهم عليها، وكانوا يكرهون تلك البلبلة التي أحدثتها المذاهب في العراق والشام ويخشون منها، ولذلك كانوا يتشبثون بمذهبهم الأول، بل لا يعتبرونه مذهبًا، وإنما هو الإسلام خالصًا من غير شوائب وبدع. ولا بد أن نذكر أيضًا أن الفاطميين كانوا يبسطون مذهبهم بسطًا بالسيف - في إفريقية خاصة - ولم تكن طرق الدعاية عندهم قائمة على الإقناع المجرد وإنما هي في باطنها دعاية إرهابية. وقد شهد بطشهم في أول دخولهم إلى إفريقية وما أثاروه من فتن وقلاقل وتأليب للقبائل على بعضها، فاقترن أمرهم في نفوس الناس بالظلم والقوة والغشومة، وأنه قام على الجور وأن الجور لن يعمّر، وكان عزاؤهم أن يلوذوا بالصبر وأن يتحلوا بمزيد من الإيمان والتشبث بمعتقدهم السني في مقابل أن يظهروا الطاعة للفاطميين ويقضى الله أمرًا كان مفعولًا، وهذا ما يقتضيه منهم إيمانهم. غير أن غضبهم المكتوم سيولد في نفوسهم نقمة عظيمة عليهم ويعجل بالمناسبة التي تخلصهم منهم، وهذا ما كان.
فإنه ما كاد ينتقل ثقل الدولة الفاطمية إلى مصر حتى انتفضت القيروان على الشيعة سنة (407 هـ) تلك الانتفاضة الحاسمة التي غيَّرت مجرى الحوادث.
وكانت تلك الوقعة المشهورة بوقعة المشارقة وفيها صب السُّنيون في القيروان جام غضبهم ونقمتهم على الفاطميين وأتوا على أتباعهم كالسيل العرم.
في هذه الوقعة صنع الشعراء قصائد ملحمية رائعة سجَّلوا فيها انتصارهم الساحق على الشيعة وفرحتهم بإشراق شمس السنة من جديد على ربوعهم، وفي هذه الوقعة ستتجلى لنا حقيقة مذهب أبي عبد الله وما كان عليه.
يحدثنا ابن رشيق أن شيخه قُدمت له جميع القصائد التي صنعها الناس كلهم وجعل يوازن بينها ويأخذ ويترك من أبياتها إلا قصيدة واحدة اختيرت بأجمعها، فكأنَّما كان يختار هذه القصائد لتلقى في حفل أو اجتماع عام، وكأنه نُصّب حكمًا لذلك. وظهور القزاز في هذه المناسبة في مثل المكانة لا يدل على مجرد براعته النقدية وذوقه الفني وإنما لا بد أن يكون وراء ذلك عنصر أساسي فعَّال في الميزان النقدي عنده، نعني به التعاطف مع السنةء وما ينبغي أن يتصدر لهذا الأمر إلا شخص معروف بصدقه في الإيمان بالسنة أيام محنتها وكربها، أو على الأقل فإن المتملقين ومن كان لهم هوى نحو الشيعة لا يجدون الجرأة للظهور في هذه المناسبة بمثل المظهر الذي رأينا فيه القزاز. فهو على هذا كان سنيًا، ولعل محبة العامة له جاءته من هذا الجانب، ولعل أيضًا مهابة الأمراء الفاطميين له جاءت هي الأخرى من هذا الجانب، وليس هذا غريبًا. ذلك لأنه كان يملك لسانه ملكًا شديدًا عن التعرض لما ليس من الدين والعلم، وكان لا يخوض في شيء مما يجلب عليه نقمة السلطة واستنكار العامة. فهو ليس مُصْلِحًا دينيًّا يعبئ طاقات أتباعه بمبادئه ليثيرهم ضد الشيعة، وهو ليس داعيًا من دعاة الفاطميين ليحمل الناس حملًا على مذهبهم وبذلك يوغر صدورهم عليه، وإنما كان لغويًّا نحويًّا أديبًا. فهو قد ارتضى لنفسه طريقًا قلَّما

تعصف بمن فيه التيارات المتضاربة في المجتمع.
ومن الطريف أن نقرأ تلك القصيدة التي اختارها كلها القزاز لعلها تعكس لنا مشاعره إلى حد ما أو تجاوبه مع أحاسيس وتصور لنا مع ذلك نموذجًا من التعبير الفني الذي يميل إليه القزاز. وهي قصيدة لابن الزنجي الكاتب القيرواني:
سقى الغيظ في طي الضمير المكتم ... دماء كلاب حُلَلّت في المحرمِ
فلا أرقأ الله الدموع التي جرت ... أسىً وجوىً فيما أريق من الدم
هي المنّة العظمى التي جل قدْرُها ... وسارت بها الركاب في كل موسم
فيا سمرًا أمسى علالة مُنْجد ... ويا خبرًا أضحى فكاهة مُتهِمٍ
ويا نِعْمَةً بالقيروان تباشرت ... بها عصب حَوْل الحطيم وزمزمِ
وأهدت إلى قَبرِ النبي وصحبه ... سلامًا كعرف المسك من كل مسلمٍ
غزونا أعادي الدين لا الرمح ينثنى ... نيرًا ولا حد الحسام المصممِ
بكل فتىً شَهْمٍ الفؤاد كأنما ... تسربل يوم الروع جلْدَة شيهم
ذا أم لم يشدد عُرَاه تخَوفٌ ... وإِنَّ هَمْ لم يُحلل حُبي مُتَقَدمٍ
من القيروانيين في المنصب الذي ... نَمَى وإلى خير البرية ينتمي
وكنا نظن الكفر في جاهليةٍ ... فتعسًا لكفر جاهليٍّ مخضرمٍ
سببتم عتيقًا والإمامين بعده ... فلم تُعتقوا يوم الحريق المضرمِ
وسؤتم نبي الله في خير أهله ... وأفضل بكْرٍ في النساء وأيِّمٍ
وكم عاثر منكم إذا صافح الثرى ... من الذعر قلنا لليدين وللفم
فلا نفق في الأرض أخفى مكانكم ... ولا شاهق يُرقى إليه بُسلمٍ
لقد رفضتكم كل أرض وبُقعة ... وقد صَرَخَتْ منكم بقاع جهنمِ
لعمري إن هذه القصيدة الرائعة جميلة فهي قوية البناء جديدة السبك سلسة الألفاظ قوية الإيحاء لطيفة التشبيه، وهي من ناحية أخرى صادقة التعبير عن المشاعر السنية تجاه الشيعة الحاكمة بالعسف والطغيان. وقد عبَّر البيت الثاني:
فلا أرق الله الدموع التي جرت ... أسى وجوى فيما أريق من الدم
عن الثأر الدفين الذي حمله القيروانيون للعبيديين. ولا شك أنها نستوقفنا تلك الأبيات التي تمجد الخلفاء الراشدين وتؤكد صلة ما بين القيروانيين وآل النبي من قربى وانتماء، وأنهم إنما

ثاروا على الشيعة أوعياء في نسبهم"
أ. هـ.
من أقواله: المقفى: من شعره:
أضمروا لي ودًّا ولا تظهروه ... يُهْدِه منكمُ إليَّ الضميرُ
ما أبالي إذا بلغت رضاكُم ... في هواكم لأيّ خالٍ أصيرُ
وفاته: سنة (412 هـ) اثنتين وأربعمائة.
من مصنفاته: "الجامع" في اللغة، أكبر معجم لغوي، و"الحروف" في النحو، في عدة مجلدات و"العثرات" في اللغة وغيرها.

263 - ع: فرات بن أبي عبد الرحمن التميمي البصري القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ع: فُرَاتُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَزَّازُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةِ.
عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ ابن الْقِبْطِيَّةِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَشُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ، وَإِسْرَائِيلُ، وأبو الأحوص. -[480]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

128 - د: سالم بن دينار، ويقال: ابن راشد، أبو جميع التميمي، مولاهم، البصري القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - د: سَالِمُ بْنُ دِينَارٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ رَاشِدٍ، أَبُو جُمَيْعٍ التَّمِيمِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الْقَزَّازُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، وَثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدٌ ابن الطَّبَّاعُ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُسَدَّدٌ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.

100 - د: سالم أبو جميع القزاز البصري هو ابن دينار، وقيل: ابن راشد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - د: سَالِمٌ أَبُو جُمَيْعٍ الْقزَّازُ الْبَصْرِيُّ هُوَ ابْنُ دِينَارٍ، وَقِيلَ: ابْنُ رَاشِدٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَثَابِتٍ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ومحمد ابن الطَّبَّاعِ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَمُسدَّدٌ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ. -[624]-
وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ آخَرُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

104 - د ق: درست بن زياد البصري القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - د ق: دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ الْقَزَّازُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ، وَأَبَانِ بْنِ طَارِقٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ،
وَعَنْهُ: دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَحَفْصٌ الرَّبَالِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَخَلْقٌ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِالْقَائِمِ.
وَقَوَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وبكل حال ما هو بحجة.

94 - ت: زياد بن الحسن بن الفرات التميمي الكوفي القزاز

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - ت: زياد بْن الحَسَن بْن الفُرات التَّميميُّ الكوفيُّ القَزَّاز [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: جدّه فُرات القزّاز، وأبان بن تَغْلِب، ومِسْعَر.
وَعَنْهُ: أبو سَعِيد الأشج، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن بَرَّاد الأشعريّ، وجماعة.
ذكره ابن حِبّان في " الثَّقات ".

315 - ع: معن بن عيسى بن يحيى بن دينار بن عبد الله الأشجعي مولاهم المدني القزاز الحافظ أبو يحيى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - ع: مَعْن بْن عيسى بْن يحيى بْن دينار بْن عَبْد الله الأشجعيُّ مولاهم الْمَدَنِيّ القزَّاز الحافظ أبو يحيى، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام.
كَانَ صاحب حانوت وأجراء ينسجون الْقَزَّ.
رَوَى عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ومالك، وأُبَيّ بْن عَبَّاس بْن سهل، وأبي الغصن ثابت بْن قيس، وزُهير بْن محمد، وسعيد بْن السّائب الطّائفيّ، وهشام بْن سعْد، ومعاوية بْن صالح، وموسى بْن عليّ، وإبراهيم بن طَهْمان، وطبقتهم.
ولزِم مالكًا زمانًا، وكان مِن خيار أصحابه ومتقنيهم ومُفتيهم.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن خالد، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبو خَيْثَمَة، وهارون الحمّال، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وخلق سواهم. -[1215]-
قَالَ أبو حاتم: هُوَ أوثق أصحاب مالك وأثبتهم.
وقال ابن سعْد: كَانَ يعالج القزّ بالمدينة، وله غلمان حاكة.
وقيل: كَانَ مالك يتكئ عَلَى يده في خروجه إلى المسجد، حتّى كان يقال لَهُ: عصا مالك.
وقال أبو حاتم أيضًا: هُوَ أحبّ إليّ مِن ابن وهب.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا مَعْنٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يُصَافِحُ امْرَأَةً قَطُّ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي "كِتَابِ مَالِكٍ "مِنْ تَأْلِيفِهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا.
تُوُفّي معن في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

25 - م: أحمد بن المنذر الجدي القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - م: أحمد بن المنذر الْجُدّيّ القَزّاز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن مَسْعَدَة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ.
تُوُفّي سنة ثلاثين.

211 - د ق: عبد الله بن سالم، ويقال: عبد الله بن محمد بن سالم الزبيدي الكوفي القزاز، أبو محمد المفلوج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - د ق: عَبْد اللَّه بْن سَالِم، ويُقال: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سالِم الزُّبَيْدِيّ الكُوفيُّ القزّاز، أبو محمد المفلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمعَ وَكِيعًا، وعُبَيْدَةَ بْن الأسود، والْحُسَيْن بْن زيد بن علي الهاشمي، -[849]- وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، ومُطَيَّن، والْحَسَن بْن سُفْيَان، وجماعة.
قَالَ أَبُو يَعْلَى: كَانَ من خِيَار أهل الكُوفَة.
وقال مُطَيَّن: مات فِي شوّال سنة خمسٍ وثلاثين.

118 - ت: الجراح بن مخلد العجلي البصري القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - ت: الجراح بن مخلد العجلي الْبَصْرِيُّ القزاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مُعّاذ بن هشام، ورَوْح بن عُبَادة، وأبي داود الطَّيالِسيّ، ووهْب بن جرير، وسَلْم بن قتيبة، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو داود في كتاب القَدر، والبخاريّ في " التاريخ "، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي -[1097]- داود، وابن صاعد، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وأبو عروبة، وعبدان، وآخرون.
وكان ثقة.

338 - ت ن ق: عمران بن موسى الليثي القزاز، أبو عمرو البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ت ن ق: عِمْران بن موسى اللَّيْثيّ القزّاز، أبو عَمْرو البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وعبد الوارث بن سعيد.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وجماعة.
وثقة النسائي.
وتوفي سنة بضع وأربعين.

248 - سليمان بن داود، أبو أحمد الثقفي الرازي القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - سُلَيْمَان بْن دَاوُد، أَبُو أَحْمَد الثَّقفيّ الرّازيّ القزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وابن نُمَيْر، ومعن بْن عيسى.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم وقال: ثقة؛ وأبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ، وأحمد بْن محمد بن معاوية الكاغدي، وهو آخر من حَدَّثَ عنه.

551 - ن: يزيد بن سنان بن ذيال، أبو خالد البصري القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - ن: يزيد بن سنان بن ذيال، أبو خَالِد البَصْريُّ القزّاز، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مَوْلَى قُرَيْش.
نزل مصر، وحدَّث عَنْ: يحيى بْن سَعِيد القطّان، ومعاذ بن هشام، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عوانة، وأبو جعفر الطحاوي، وابن أبي حاتم، وآخرون. وهو أخو محمد بْن سِنان القزّاز صاحب الجزء المشهور، وعمّ محمد بْن خُزَيْمَة الَّذِي سكن معه مصر.
وكان ثقة نبيلًا عالمًا. خرّج لنفسه المُسْنَد. وهو آخر من حدّث عن يحيى القطّان بديار مصر.
تُوُفيّ فِي جُمادى الأولى سنة أربع وستين.

90 - إبراهيم بن محمد بن باز، أبو إسحاق ابن القزاز القرطبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - إِبْرَاهِيم بْن محمد بن باز، أبو إسحاق ابن القزاز القرطبي الزاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الفقهاء العابدين.
سَمِعَ: يحيى بْن يحيى، ويحيى بْن بكير، وسحنون، وغيرهم.
وكان يلزم الثغر ولا يدخل الحمام. وربما قرئت عليه المدونة وغيرها فيرد الواو والألف.
وتوفي بطليطلة سنة أربع وسبعين.

380 - محمد بن سنان بن يزيد، أبو الحسن البصري القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - محمد بن سنان بن يزيد، أبو الحسن الْبَصْرِيُّ القزاز، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب جزء القزاز.
سَمِعَ: عُمَر بْن يُونُس، ورَوْح بْن عُبَادة، ومحمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وأبا عامر العقديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، وابن صاعد، وإسماعيل الصّفّار، وجماعة.
رماه أبو دَاوُد بالكذِب.
وأمّا الدّارَقُطْنِيّ فقال: لا بأس به.
تُوُفِّيَ ببغداد فِي رجب سنة إحدى وسبعين. -[609]-
وكان أخوه يزيد بْن سِنَان من شيوخ مصر.
قال ابن خراش: محمد بْن سِنَان ليس بثقة.
وقَالَ أبو عُبَيْد الآجُرّيّ: سمعت أَبَا دَاوُد يُطْلق فِي محمد بْن سِنَان الكذِب.

525 - محمد بن يحيى بن المنذر، أبو سليمان البصري القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - محمد بن يَحْيَى بن المنذر، أَبُو سليمان الْبَصْرِيُّ القزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن بيان العُقَيْلِيّ، وأبي عاصم النبيل، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وتفرّد في زمانه بالرواية عن الضُّبَعيّ وغيره.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عَليّ بن مُسْلِم العُقَيْلِيّ، وفاروق الخطّابيّ، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وآخرون.
تُوُفِّي في رجب سنة تسعين ومائتين.

51 - محمد بن بشر بن يوسف، أبو الحسن القرشي، مولاهم الدمشقي القزاز، عرف بابن مامويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - محمد بن بِشر بن يوسف، أبو الحَسَن القُرَشيّ، مولاهم الدّمشقيّ القزّاز، عُرِف بابن مامُويه. [المتوفى: 301 هـ]
مُكثِر عن: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، وقرأ القرآن على: هشام؛ ورحل إلى مصر والعراق،
وَرَوَى عَنْ: أبي الطاهر بن السرح، وحفص الرّباليّ، وطبقتهما.
قال ابن عدي: كان أروى الناس عن هشام بن عمّار. كانت عنده كتبه كلّها.
قرأ عليه: أبو بكر محمد الداجوني، وحدَّث عنه: الطَّبَرانيّ، وابن عَدِيّ الْجُرْجانيّ.

346 - محمد بن جعفر بن محمد بن سعيد، أبو بكر الأشعري الإصبهاني الملحمي القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - محمد بن جعفر بن محمد بن سعيد، أبو بكر الأشعريّ الإصبهانيّ المُلْحَميُّ القزّاز. [المتوفى: 307 هـ]
ثقة، كثير الحديث.
سَمِعَ: حميد بن مسعدة، والفلاس، والعبّاس البحرانيّ.
وَعَنْهُ: العسّال، وأبو الشيخ، وابن المقرئ، ومحمد بن جعفر.
تُوُفّي في صفر.

399 - محمد بن إسحاق بن الوليد الثقفي الإصبهاني، أبو عبد الله القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - محمد بن إِسْحَاق بن الوليد الثَّقَفيّ الإصبهانيّ، أبو عبد الله القزّاز. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن عُمَر أخا رُسْتة، وأحمد بن الفُرات.
وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق بن حمزة، وأبو الشَّيْخ، وابن المقرئ.

352 - علي بن سعيد بن الحسن البغدادي القزاز المقرئ أبو الحسن، المعروف بابن ذؤابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - عَلِيّ بْن سعَيِد بْن الْحَسَن البغداديُّ القزَّاز المقرئ أَبُو الْحَسَن، المعروف بابن ذُؤابة. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
كَانَ من جِلّة أهل الأداء، مشهور ضابط محقِّق.
قَرَأَ عَلَى: إِسْحَاق بْن أَحْمَد الخُزَاعيّ، وأبي عَبْد الرحمن اللهبي، وأحمد بن فَرَج الضّرير، وابن مجاهد، وطائفة.
وأقرأ القرآن مدّة.
قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو الْحَسَن الدّارَقُطْنيّ، وصالح بْن إدريس، وعامة أهل بغداد.
قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: مشهور بالضَّبط والإتقان، ثقة مأمون.

292 - حبيب بن الحسن بن داود بن محمد، أبو القاسم القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - حبيب بن الحسن بن داود بن محمد، أبو القاسم القزّاز. [المتوفى: 359 هـ]-[135]-
بغداديّ صَدُوق،
سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي، ومحمد بن عثمان العبسي، وخلف بن عمرو العكبري، والحسن بن علوية.
وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وابن رزقويه، والحمامي، وأبو القاسم الحرفي، وأبو نُعَيم.
وثّقه ابن أبي الفوارس، وأبو نُعَيم، والخطيب. وكان رجلًا صالحًا. وضعّفه البرقاني.
قال الخطيب: ما أدري ما حجّته في تضعيفه،
تُوُفِّي في جُمادي الأولى، وهو عندنا من الثّقات الصُّلَحاء.

11 - الحسن بن محمد بن سهل، أبو سعيد الفسوي القزاز الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سَعِيد الفَسَوي القزّاز الشّاهد. [المتوفى: 371 هـ]-[360]-
رحل مع والده إلى الشّام ومصر،
وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، وأبا الحسن بن جَوْصَا، وحدّث.
تُوُفّي في المحرَّم.

321 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمد، أبو عثمان البربري الأندلسي، ابن القزاز اللغوي القرطبي، المعروف بلحية الزبل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمد، أبو عُثمان البَرْبريُّ الأندلسيُّ، ابن القَزَّاز اللغويُّ القُرْطبيُّ، المعروف بلحية الزِّبل. [المتوفى: 400 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
وَرَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أبي دُلَيْم، ووَهْب بن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الخُشَني، ومحمد بن عيسى بن رفاعة، وسعيد بن جابر الإشبيلي، وكان بارعاً في الأدب مُقَدَّمَاً في اللغة؛ له كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي , وكانت له عناية بالحديث.
وكان ثقةً من أجلِّ أصحاب أبي علي القالي.
فُقِد في وقعة الأندلس في ربيع الأول من السنة، وهو من شيوخ ابن عبد البر وغيره.

391 - منصور بن محمد بن منصور، أبو الحسن البغدادي القزاز المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - منصور بْن مُحَمَّد بْن منصور، أَبُو الْحَسَن البغدادي القَزَّاز المقرئ. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
قرأ القرآن برواية أَبِي عمْرو عَلَى أَبِي بَكْر أحْمَد بْن مُوسَى بْن مجاهد، وأسنَّ وتفرّد فِي وقته.
قرأ عَلَيْهِ القرآن أَبُو نصر أحْمَد بْن مسرور الخّباز المقرئ، وَأَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن عَلِيّ العطّار، ونصر بْن عَبْد العزيز الشيرازي، وغيرهم. بقي إلى حدود الأربعمائة.
قَالَ الخطيب: حدّث عَنْ نفْطَوَيْه ونحوه. حدثنا عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الخلال وَأَبُو القاسم التنوخي، وكان ثقة.

56 - محمد بن جعفر، أبو عبد الله التميمي القيرواني، المعروف بالقزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - محمد بْن جعفر، أبو عَبْد الله التّميميّ القَيْروانيّ، المعروف بالقّزاز. [المتوفى: 412 هـ]
شيخ اللُّغَة بالمغرب.
كَانَ لُغَويا نحويًّا بارعًا، مَهيبًا عَنْد الملوك، وله شِعْر مطبوع. صنَّف كتاب " الجامع في اللُّغة "، وهو كتاب كبير، يقال: إنّه ما صنَّف في اللُّغة أكبر منه، وبه نسخة بمصر في وقف القاضي الفاضل.
تُوُفّي بالقيروان.

83 - محمد بن الحسن بن علي، أبو نصر الجلفري القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن علي، أبو نصْر الْجُلْفَرِيّ القزّاز. [المتوفى: 463 هـ]
وجُلْفَرِ: قرية على فرسخين من مَرْو.
كان فقيهًا شهمًا، رحل إِلَى الشام، وسمع من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نَصْر التَّميميّ، وغيره. وحدَّث فِي هَذِهِ السنة؛ روى عنه محيي السُّنَّة البَغَوي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الْعَبَّاس، وكان من الدُّهاة بمرْو.

252 - أحمد بن علي بن عبيد الله، أبو سعد الحصري. القزاز. شيخ بغدادي مسن، يعرف بابن تحريش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - أَحْمَد بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه، أبو سَعْد الحُصْريّ. القزّاز. شيخ بغداديّ مُسِن، يُعرف بابن تحريش. [المتوفى: 488 هـ]
سمع أبا الحسين بن بشران. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعمر المَغَازِليّ، وأبو الكرم الشَّهْرُزُورِيّ. ولم يكن يعرف شيئًا.

240 - محمد بن عبد الواحد بن الحسن، أبو غالب الشيباني، البغدادي، القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - محمد بن عبد الواحد بن الحسن، أبو غالب الشَّيْبانيّ، البغداديّ، القزّاز. [المتوفى: 508 هـ]
قرأ القراءات عَلَى: الشرمقاني، وأبي الفتح بْن شيطا، وحدَّث عن: أَبِي إِسْحَاق الْبَرْمَكِيّ، وَالْجَوْهَرِيّ، والعشاري، وجماعة، وكان مولده سنة ثلاثين وأربعمائة، نَسَخ الكثير، وسمع، وسمّع ولده أبا منصور عَبْد الرَّحْمَن، وتوفي في رابع شوّال.
وكان ثقة، مقرئًا، فاضلًا، حاذقًا بالقراءات، روى عَنْهُ: حفيده نصر الله بْن عَبْد الرَّحْمَن، وسعد الله الدقاق، ويحيى ابن السدنك.

86 - أحمد بن عبد الواحد بن الحسن بن زريق، الشيباني البغدادي القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - أَحْمَد بن عبد الواحد بن الحسن بن زُرَيْق، الشَّيْبانيّ البغداديّ القزّاز، [المتوفى: 524 هـ]
عم أبي منصور عبد الرحمن بن محمد.
شيخ صالح، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن النَّقُّور.
تُوُفّي في شعبان، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو المعمر الأنصاري وأحمد بن هبة الله ابن المكشوط.

228 - عثمان بن أحمد بن عبيد الله بن دحروج، أبو عمرو القزاز البغدادي النصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عثمان بن أحمد بن عبيد الله بن دُحروج، أبو عمرو القزَّاز البَغْداديُّ النَّصْريُّ، [المتوفى: 527 هـ]
أخو محمد وعمر.
صالح مستور، سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور، وأبا محمد بن هزارمرد. وعنه أبو المُعَمَّر، وأبو القاسم ابن عساكر، وقال: ما كان يفهم شيئاً.

91 - عبد الملك بن عبد الواحد بن الحسن، أبو الفضل بن زريق الشيباني، البغدادي القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل، أبو منصور بن زريق الشيباني، القزاز، البغدادي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل، أبو منصور بن زُرَيق الشَّيْبانيّ، القزّاز، البغداديّ، الحَرِيميّ. [المتوفى: 535 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: كان شيخًا، صالحًا، متوددًا، سليم الجانب، مشتغلًا بما يعنيه، من أولاد المحدثين، سمّعه أبوه وعمّه وشجاع الذُّهليّ كثيرًا، وعُمَّر، وكان صحيح السّماع، وتفرّقت أجزاؤه نهبا وحريقا وبِيعا عند الحاجة.
سمع " التاريخ " من الخطيب سوى الجزء السادس والثّلاثين، فإنّه قال: تُوُفّيت والدتي، واشتغلت بدفنها والصّلاة عليها، ففاتني هذا الجزء، وما أُعيد لي، لأن الخطيب كان قد شرط في الابتداء أنّ لَا يُعاد فوتٌ لأحد، ثمّ حَصَلَ لي أصل شيخنا أبي منصور بالتّاريخ، بخطّ شجاع الذُّهْليّ، وعلى كل جزء منه سماع لأبي غالب محمد بن عبد الواحد القزّاز، ولابنه عبد الرحمن، ولأخيه عبد المحسن، وكان على وجه السّادس والسّابع والثّلاثين إجازة لأبي غالب وأبي منصور، عن الخطيب، فكأنهما ما سمعا الجزأين من الخطيب، وما كنا -[633]- نعرف إجازته عن الخطيب، فشهد شجاع أنّ لهما إجازته، وقرأنا عليه السّابع والثّلاثين بالسّماع، وهو إجازة، لأن شُجاعًا كان شديد البحث عن السماعات، ولو عرف ذلك لأثبته، خصوصًا إذا كان كتب النّسخة له.
قال أبو سعد: فمن قال إنّ أبا منصور سمع السّابع والثّلاثين فقد وَهِم، وسمع: أبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا علي بن وشاح، وأبا الغنائم ابن المأمون، وكتبتُ عنه الكثير، وكان شيخًا صَبورًا، حَسَن الأخلاق، قليل الكلام، قال: وُلِدْتُ، أظن، في سنة ثلاثٍ وخمسين، وتُوُفّي في رابع عشر شوّال، وصلّى عليه أخوه أبو الفتح.
قرأت بخطّ الحافظ ضياء الدّين المقدسيّ، قال: شاهدت مجلَّدة من " تاريخ الخطيب " بخطّ الإمام الحافظ أبي البركات الأنماطي فيها: السابع والثلاثون، وقد نقل الأنماطيّ سماع القزّاز فيه، وهي في وقْف الزَّيْديّ.
قلت: وكذلك رواه الكِنْديّ للنّاس عن القزّاز سماعًا متصلًا.
وروى عنه: ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن الجوزيّ، وأحمد بن عليّ بن بذال، وأحمد بن الحَسَن العاقُوليّ، وعمر بن طَبَرزد، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وأحمد بن يحيى الدّبَيْقيّ، وخلْق سواهم، وروى عنه بالإجازة: المؤيد الطُّوسيّ، وغيره.
وممّن روى عنه ابنه أبو السّعادات القّزاز.

247 - المبارك بن عبد الوهاب بن محمد بن منصور بن زريق القزاز، الشيباني، البغدادي، أبو غالب المسدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - المبارك بْن عبد الوهّاب بْن محمد بْن منصور بْن زُريق القزّاز، الشَّيْبانيّ، البغداديّ، أبو غالب المُسدّي. [المتوفى: 544 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، سَمِعَ الكثير، وحصّل بعض الأصول، سَمِعَ رزق اللَّه التّميميّ، وطِرادًا الزَّيْنبيّ، وأبا طاهر الباقِلّانيّ، وغيرهم، وكان حريصًا على التحديث، واتفق أنّ أبا البقاء بْن طَبَرْزَد أخرج سماعه في جزء ابن كرامة، عَن التّميميّ، وسمَّع لَهُ بخطّه، وقرأ عَلَيْهِ، فطُولب بالأصل، فتعلَّل وامتنع، فشنَّع الطَّلَبة عَلَى أَبِي البقاء، وظهر أمره، ثمّ بعد ذَلكَ أخرج أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ سماعه بخطّ من يوثَق بِهِ والطّبقة الذين سمّع أبو البقاء له معهم جماعةُ مَجَاهيل لا يُعرفون، ففرح أبو البقاء حيث وجد سماعه، فقلت لَهُ: لا تفرح، فإنَّ الآن ظهر أنّ التّسميع الأوّل كَانَ باطلًا حيث ما وجد الأُصول، واتَّفق أنّ الشيخ أقرّ أنّ الجزء كَانَ لَهُ، وأنّ أبا البقاء أخذه، ونقل لَهُ فيه، توفي في شعبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت