المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة ابن الصائغ
محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الأديب، الحنبلي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. وهي في: النحو. في: عدة مجلدات. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5875- أبو رافع الصائغ
ب: أبو رافع الصائغ اسمه نفيع. قَالَ أبو عمر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف عَلَى نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين. أدرك الجاهلية، روى عَنْهُ ثابت البناني، وقتادة، وخلاس بن عَمْرو الهجري، يعد فِي البصريين، أكثر روايته عن عمر، وأبي هريرة، وَفِي رواية ثابت البناني عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: أطيب شيء أكلته فِي الجاهلية.. فذكر عضوا من سبع. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو رافع، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه نفيع، وهو مدني نزل البصرة، وهو مولى بنت النجار، وقيل بنت عمه- ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وقال: خرج قديما من المدينة، وهو ثقة. وأخرج الحاكم أبو أحمد في الكنى من طريق مرحوم العطار، عن ثابت البناني، عن أبي رافع- أنه أكل لحم سبع في الجاهلية.
قلت: أكثر عن أبي هريرة، وروى أيضا عن الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبيّ بن كعب، وأبي موسى وغيرهم. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وثابت البناني، وبكر المزني، وقتادة وسليمان التيمي، وآخرون. قال العجليّ: ثقة من كبار التابعين، ورجّح الطبراني أن اسمه كنيته ووثّقه، وقال أبو عمر: مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. وأخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث بسند جيّد عن أبي رافع، قال: كان عمر يمازحني يقول: أكذب الناس الصائغ، يقول: اليوم، غدا. |
سير أعلام النبلاء
|
1633- عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ 1: "م، 4"
مِنْ كِبَارِ فُقَهَاءِ المَدِيْنَةِ بَالَغَ القَاضِي عِيَاضٌ فِي تَقْرِيْظِه وَذَكَرَهُ فِي صَدْرِ كِتَابِ المَدَارِكِ لَهُ فَقَالَ: وَلَقَدْ بَعَثَ سُحْنُوْنُ فِي مُحَمَّدِ بنِ رَزِيْنٍ، وَقَدْ بَلَغَه أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ مِنِ ابْنِ نَافِعٍ؟ فَقَالَ: أَصْلَحَكَ اللهُ إِنَّمَا هُوَ الزُّبَيْرِيُّ، وَلَيْسَ بِالصَّائِغِ فَقَالَ لَهُ: فَلِمَ دَلَّسْتَ؟ ثُمَّ قَالَ سُحْنُوْنُ: مَاذَا يَخرُجُ بَعْدِي مِنَ العَقَارِبِ؟! فَقَدْ رَأَى سُحْنُوْنُ وُجُوْبَ بَيَانِهِمَا، وَإِنْ كَانَا ثِقَتَيْنِ إِمَامَيْنِ حَتَّى لاَ تَخْتَلِطَ رِوَايَاتُهُمَا فَإِنَّ الصَّائِغَ أَكْبَرُ، وَأَقدَمُ وَأَثْبَتُ فِي مَالِكٍ لِطُولِ صُحبَتِه لَهُ، وَهُوَ الَّذِي خَلَّفَه فِي مَجْلِسِه بَعْدَ ابْنِ كِنَانَةَ، وَهُوَ الَّذِي يَحكِي عَنْهُ يَحْيَى بنُ يَحْيَى وَسُحْنُوْنُ، وَيَروِيَانِ عَنْهُ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ سُحْنُوْنُ سَمَاعَهُ وَإِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ أَشْهَبَ كَمَا نَذكُرُهُ بَعْدُ وَوَفَاتُهُ: سَنَةَ سِتٍّ، وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. قُلْتُ: هَذَا قَدْ قِيْلَ فِي وَفَاتِهِ، وَالأَصَحُّ مَا سَنَذكُرُهُ بَعْدُ فِيْهَا. قَالَ: وَمَاتَ الزُّبَيْرِيُّ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ ومائتين، وهو شيخ ابن حَبِيْبٍ، وَسَعِيْدِ بنِ حَسَّانٍ، وَكَثِيْراً مَا تَختَلِطُ رِوَايَتُهُم عِنْدَ الفُقَهَاءِ حَتَّى لاَ عِلْمَ عِنْدَ أَكْثَرِهِم بِأَنَّهُمَا رَجُلاَنِ، وَرُبَّمَا جَاءتْ رِوَايَةُ أَحَدِهِمَا مُخَالِفَةً لِرِوَايَةِ الآخَرِ فَيَقُوْلُوْنَ: فِي ذَلِكَ اخْتِلاَفٌ عَنِ ابْنِ نَافِعٍ. وَقَدْ وَهِمَ فِيْهِمَا عَظِيْمٌ مِنْ شُيُوْخِ الأَنْدَلُسِيِّيْنَ بَعْدَ أَنْ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا لَكِنَّه زَعَمَ أَنَّ أَحَدَهُمَا وَلَدُ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَإِنَّمَا عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ العُمَرِيُّ شَيْخٌ قَدِيْمٌ يُذكَرُ مَعَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَنَحْوِهِ. قُلْتُ: وَعَبْدُ اللهِ الصَّائِغُ حَدِيْثُهُ مُخَرَّجٌ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ سِوَى صَحِيْحِ البُخَارِيِّ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي مَخْزُوْمٍ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ الَّذِي قَامَ بِالمَدِيْنَةِ وَقُتِلَ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ يَزِيْدَ الكَعْبِيِّ صَاحِبِ أَنَسٍ، وَكَثِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ وَدَاوُدَ بنِ قَيْسٍ الفَرَّاءِ، وَخَلْقٍ سواهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 438"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 687"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 438"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 894"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 856"، والكامل لابن عدي "4/ ترجمة 1070"، والكاشف "2/ ترجمة 3056"، والمغني "1/ ترجمة 3396"، والعبر "1/ 349"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4647"، وتهذيب التهذيب "6/ 51"، وتقريب التهذيب "1/ 456"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3860". |
سير أعلام النبلاء
|
2428- الصائغ 1:
المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيْدٍ المَكِّيُّ الصَّائِغُ. سَمِعَ: القَعْنَبِيّ، وَخَالِد بن يَزِيْدَ العُمَرِيّ، وَحَفْص بن عُمَرَ الحَوْضي، وَسَعِيْد بن مَنْصُوْرٍ، وَمُحَمَّد بن مُعَاوِيَةَ، وَيَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وَمُحَمَّد بن بِشْرٍ التِّنِّيْسِيّ، وَأَحْمَد بن شَبِيْبٍ، وَحَفْص بن عُمَرَ الجُدِّي، وَإِبْرَاهِيْم بن المُنْذِرِ، وَيَعْقُوْب بن حُمَيْد بن كَاسِب، وَعِدَّة مَعَ الصِّدْق، وَالفَهْم وَسَعَة الرِّوَايَة. حَدَّثَ عَنْهُ: دَعْلَج بن أَحْمَدَ، وَأَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الفَاكهِي، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانِيّ، وَخَلْقٌ كثير من الرحالين. أَرَّخ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ وَفَاته سَنَة سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَالصَّوَاب: وَفَاته بِمَكَّةَ فِي ذِي القعدة سنة إحدى وتسعين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ 659"، والعبر "2/ 90"، وشذرات الذهب "2/ 209". |
سير أعلام النبلاء
|
السلماسي، ابن الصائغ:
5223- السلماسي 1: العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ سَدِيْدُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ السَّلَمَاسِيُّ الشَّافِعِيُّ، مُعِيْدُ النِّظَامِيَّةِ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ الَّذِي شَهَر طرِيقه الشَّرِيْف بِالعِرَاقِ. تخرّج بِهِ أَئِمَّة كَالعِمَاد وَالكَمَال ابْنَي يُوْنُس، وَالشَّرَف مُحَمَّد بن عُلْوَانَ بن مُهَاجرٍ. وَكَانَ مسدَّداً فِي الفَتْوَى. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَأَتقن عِدَّة فنون. 5224- ابن الصائغ 2: الإمام المفتي، أبو الفتح أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ابْنُ الصَّائِغ. عُرف بغُلاَم أَبِي الخَطَّابِ، لأَنَّه خدَمه، وَاشْتَغَلَ عليه. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَحَدَّثَ بِحَرَّانَ وَحلب عَنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بُنَان "بِجُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ". حَدَّثَ عَنْهُ: يُوْسُف بن أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيّ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَإِبْرَاهِيْم بن أَبِي الحَسَنِ الزَّيَّات، وَأَخوَاهُ: بَرَكَات وَمُحَمَّد، وَعَلِيّ بن سَلاَمَةَ الخَيَّاط، وَعَمَّار بن عَبْدِ المُنْعِمِ، وَالفَقِيْه سُلَيْمَان بن أَحْمَدَ المَقْدِسِيّ وَوَلَده عَبْد الرَّزَّاقِ بن أَحْمَدَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: دَرَّس بِحَرَّانَ، وَأَفتَى، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعين وَخَمْس مائَة. قُلْتُ: وَقِيْلَ سَنَةَ خمس. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 595"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 23". 2 ترجمته في العبر "4/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 249". |
سير أعلام النبلاء
|
5240- الصائغ 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُفِيْدُ، الحَافِظُ المُسْنِدُ، أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ حُسَيْن الأَصْبَهَانِيُّ الصَّائِغُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وتسعين وأربع مائة. وَسَمِعَ مِنْ غَانِم البُرْجِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ الحَدَّادِ، وَحَمْزَة بن العَبَّاسِ العَلَوِيّ، وَجَعْفَر بن عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيّ، وَصَاعِد بن سَيَّار الدّهَّان، وَيَحيِي بن مَنْدَةَ، وَأَبِي عَدْنَانَ مُحَمَّد بن أَبِي نزَار، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق، وَإِسْمَاعِيْل الحَافِظ، وَخَلْق. وَبِهَمَذَانَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ الحَافِظ، وَطَبَقَته. وَبَشِيْرَاز مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ عَبْد الرَّحِيْمِ بن مُحَمَّدٍ الخَطِيْب، وَهِبَة اللهِ بن الحَسَنِ. وَبِالأَهْوَاز مِنْ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الحُسَيْنِ. وَكَتَبَ وَجَمَعَ وَأَملَى، وَكَانَ ثِقَةً عَالِماً. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَعَبْد الغَنِيِّ المَقْدِسِيّ، وَأَبُو نزَار رَبِيْعَة اليَمَنِيّ، وَجَمَاعَة. وَبِالإِجَازَة كَرِيْمَة، وَطَائِفَة. مَاتَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: الشَّيْخ حَيَاة بِحَرَّانَ، وَبَهْلَوَان بن الأَتَابك صَاحِب الْعَجم، وَكَاتِب السرّ أَبُو اليُسْرِ شَاكِر بن عَبْدِ اللهِ التَّنُوْخِيّ، وَالحَافِظ عَبْد الحق، والإمام أبو القاسم السهيلي، وعبد الرحمن بن مُحَمَّدٍ السِّبْيِيّ الجيَّار بِمِصْرَ، وَالشَّيْخ عَبْد الرَّزَّاقِ بن نَصْرٍ النَّجَّار، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ شَاتيل، وَأَبُو الجُيُوْش عَسَاكِر بن عَلِيٍّ المُقْرِئ، وَالمُفَضَّل بن الحُسَيْنِ الحِمْيَرِيّ البَانْيَاسِيّ، وَصَاحِب حِمْص مُحَمَّد بن أَسَد الدِّيْنِ، وَالحَافِظُ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ مَحْمُوْد بن أَحْمَدَ ابْنُ الصابوني. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 273". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه نفيع. لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف عَلَى نسبه، وَهُوَ مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. روى عنه ثابت البناني ، وخلاس بْن عمرو الهجري. يعد فِي البصريين. أعظم روايته عَنْ عمر، وأبي هريرة رضي اللَّه عنهما، وفي رواية ثابت البناني عنه أنه قَالَ: أطيب شيء أكلته فِي الجاهلية ... فذكر عضوًا من سبع. |
|
اللغوي، المفسر: أبو بكر بن أحمد بن الصائغ.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه حنبلي، مفسر، عارف باللغة"أ. هـ. وفاته: سنة (714 هـ) أربع عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي" شرح فيه غريب أنوار التنزيل للبيضاوي في التفسير وضم إليه فوائد كثيرة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن حسن بن سباع ابن
¬__________ * بغية الوعاة (1/ 567)، الشذرات (7/ 691)، مفتاح السعادة (1/ 142) و (1/ 183)، أمل الآمل (2/ 255)، كشف الظنون (2/ 1370)، هدية العارفين (2/ 134)، أعيان الشيعة (24/ 12)، معجم المطبوعات لسركيس (940)، الأعلام (6/ 86)، معجم المؤلفين (3/ 213). * معرفة القراء (2/ 728)، معجم شيوخ الذهبي (490)، غاية النهاية (2/ 127)، المقفي (5/ 545). * فوات الوفيات (3/ 326)، البداية والنهاية (14/ 101)، الوافي (2/ 361)، الدرر الكامنة (4/ 40)، المقفي الكبير (5/ 539)، النجوم (9/ 248)، تاج التراجم (212)، بغية الوعاة (1/ 84)، الشذرات (8/ 98)، هدية العارفين (2/ 145)، أعلام الفكر في دمشق (312)، الأعلام (6/ 87)، معجم المؤلفين (3/ 220). أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله شمس الدين المعروف بابن الصائغ. ولد: سنة (645 هـ) خمس وأربعين وستمائة. كلام العلماء فيه: • فوات الوفيات: "أقام بالصاغة زمانًا يقرئ الناس العربية والعروض والأدب. وكان يألف بقطب الدين ابن شيخ السلامية" أ. هـ. • البغية: "قال التقي السبكي في معجمه: كان شيخًا فاضلًا، له معرفة بالنحو واللغة" أ. هـ. • الشذرات: "كان نحويًّا، لغويًّا، أديبًا، بارعًا ذا نظم ونثر وتصانيف" أ. هـ. • أعلام الفكر في دمشق: "مارس مهنة صياغة الذهب وبيعه في حانوت له بمحلة الصاغة، وفيه كان يقرأ الناس أدبه وأشعاره وأشعار المتنبي والمقامات، ويظهر معرفته بعلوم العروض والبديع واللغة والنحو، عرف بحسن الأخلاق والمعاشرة" أ. هـ. وفاته: سنة (720 هـ)، وقيل: (5722) عشرين وقيل: اثنتين وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "المقامة الشهابية"، و"شرح ملحة الإعسراب"، و"شرح مقصورة ابن دريد"، و"الرامز في اللغة العربية" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمردي، الشيخ شمس الدين،
ابن الصائغ الحنفي. ولد: سنة (708 هـ) ثمان وسبعمائة أو بعدها بقليل. من مشايخه: أبو حيان، والشهاب المرحل، والدبوسي وغيرهم. من تلامذته: عز الدين محمّد بن أبي بكر بن جماعة، والجمال بن ظهيرة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان فاضلًا بارعًا، حسن النظم والنثر كثير الاستحضار، قوي البادرة دمث الأخلاق " أ. هـ. • ذيل العبر: "كان مخالطًا لأرباب الدولة وله عندهم حظوة لكنه مع ذلك كان مِخْلَطًا (¬1) على نفسه، وعفو الله واسع على أنه تاب في أواخر عمره، وأناب واعترف وأكثر الصدقة ... " أ. هـ. • الأعلام: "أديب، من العلماء، مصري " أ. هـ. وفي الدرر: رآه زوج بنته في المنام بعد موته فسأله ما فعل الله بك فأنشد: الله يعفو عن المسيء إذا ... مات على توبة ويرحمه وفاته: سنة (776 هـ)، وقيل: (772 هـ)، وقيل: (777 هـ) ست وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين، وقيل: سبع وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "التذكرة" في النحو، و"المباني في المعاني"، و"المنهج القويم في فوائد تتعلق بالقرآن العظيم". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن لب، أبو عبد الله الصائغ.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي العشرين، والخطيب أبو علي القيجاطي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "أقرأ العربية بالقاهرة حتى صار يقال له أبو عبد الله النحوي .. قال أبو البركات البلفيقي: كان سهلًا دمث الأخلاق دؤوبًا محبًا للطلب وتعانى الضرب بالعود فنبغ فيه انتهى" أ. هـ. • الإحاطة: "كان سهلًا، سَلِسَ العيَاد، لذيذ العشرة، دَمِث الأخلاق ميالًا إلى الدَّعة نَفورًا عن النَّصب، مركن إلى فضل نباهة وذكاء، يحاسب بها عند التحصيل والدراسة والدُؤوب على الطلب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (749 هـ)، وقيل: (750 هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمسين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - ع: أبو رافع الصائغ الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، مَوْلَى آلِ عُمَرَ، اسْمُهُ نُفَيْعٌ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ. وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وأبي موسى، وأبي هريرة، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وجماعة سواهم. رَوَى عَنْهُ: الحسن البصري، وبكر المزني، وثابت، وقتادة، وعلي بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبي ميمونة، وآخرون. وثقه أحمد العجلي وغيره. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ثابت البناني: لما أعتق بكى، وَقَالَ: كَانَ لِي أَجْرَانِ فَذَهَبَ أَحَدُهُمَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - خ م د ت ن: مُهَاجِرٌ، أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الصَّائِغُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْبَرَاءِ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. -[538]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - د ن: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو إِسْحَاقَ الصَّائِغُ الْمَرْوَزِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ ظُلْمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - محمد بن مُجيب الثقفيُّ الكوفيُّ الصَّائغ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ليث بن أبي سليم، وجعفر بن محمد. وَعَنْهُ: محمود بن خداش، وجمهور بن منصور، ومحمد بن إسحاق البلْخيّ، ومحمد بن عبد الله الأرزي، ومحمد بْن حسّان الأزرق. قال أبو حاتم: ذاهب الحديث. -[966]- وروى عبّاس عن ابن مَعِين قال: عدُّو لله كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - م 4: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ الْمَدَنِيّ المخزوميّ، مولاهم الفقيه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، وابن أَبِي ذئب، وداود بْن قيس الفراء، وسليمان بْن يزيد الكَعْبيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن حَسَن الّذي ثار بالمدينة، ومالك بْن أنس، والليث بْن سعْد، وكثير بْن عَبْد اللَّه بْن عَوْف، وخلق. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وسَحْنُون الفقيه، وأحمد بْن صالح الحافظ، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، والحَسَن بْن عليّ الخلّال، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وأحمد بْن الحَسَن التِّرْمِذيّ، والزُّبَير بْن بكّار، وخلق. قَالَ أبو طَالِب، عَنْ أحمد بْن حنبل: كَانَ صاحب رأي مالك. وكان يُفتي أهل المدينة. ولم يكن صاحب حديث؛ كان ضيقا فيه. وقال ابن معين: ثقة. قال الْبُخَارِيّ: يُعرف وينكر. وقال أبو حاتم: هُوَ لين في حفظه، وكتابه أصحّ. -[104]- وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عديّ: روى عَنْ مالك غرائب. لكن لم يرو ابن عديّ في ترجمته إلّا حديثًا واحدًا فوهم فيه وهمًا منكرًا. ذَلِكَ أَنَّهُ روى بإسناده، عَنْ عَبْد الوهّاب بْن بخت أحد القدماء الذين ماتوا في خلافة هشام بن عبد الملك، عَبْد اللَّه بْن نافع، عَنْ هشام بْن عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، فذكر حديثًا. ثمّ قَالَ: وإذا روى عَنْ عَبْد اللَّه مثل عَبْد الوهّاب بْن بخت يكون ذَلِكَ دليلًا عَلَى جلالته. وهو من رواية الكبار عَنِ الصغار. قلت: لم يولد صاحب الترجمة إلّا بعد موت عبد الوهاب بدهر. وإنما عبد الله بْن نافع هذا ابن مولى ابن عُمَر قديم الموت. وأما الصائغ فمتأخر. وقال ابن سعْد: كَانَ قد لزم مالكا لزومًا شديدًا، وهو دون معن. وتُوُفّي في رمضان سنة ستٍّ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - إسحاق بن سالم الضَّبّيّ البَصْريُّ الصَّائغ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن زياد، وفُضَيْل بن عِياض، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: ثقة، لقيته في أيام الأنصاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - ن ق: عبد الله بن نافع بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، أبو بكر الأسدي الزبيري المدني. وليس بالصّائغ، ذاك مخزوميّ، وهذا يقال له: عبد الله بن نافع الأصغر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
يَرْوِي عَنْ: مالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأخيه عبد الله بن نافع الأكبر. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذهلي، وهارون الحمّال، ويعقوب بن شَيْبة، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن المعذل الفقيه، وأحمد بن الفرج الحمصيّ، وطائفة. قال ابن مَعِين: صدوق. وقال البخاري: أحاديثه معروفة. وقال الزُّبير بن بكّار: كان المنظور إليه من قريش بالمدينة في هَدْيِهِ وَفِقْهِهِ وعَفافِه. وكان قد سردَ الصوم، وتُوُفّي في المحرم سنة ستّ عشرة وهو -[351]- ابن سبعين سنة. وكذا ورّخ البخاريّ وفاته. وأما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عثمان بن سعيد الكُوفيُّ الزّيّات الطّبيب الصّائغ الأحْول. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، وأبي مَعْشَر نَجِيح السندي، وذواد بن علبة، والقاسم بن مَعّن المسعوديّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن عثمان الأَوْديّ، وأبو كُرَيْب، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وأبو عبد الله البخاريّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وآخرون. -[631]- قال أبو حاتم: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - م: إسماعيل بن سالم الصَّائغ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
بغداديُّ، نزل مكّة. رَوَى عَنْ: هُشَيْم، ويحيى بن أبي زائدة، وابن عُلّيَّة، وعباد بن عباد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه محمد بن إسماعيل، ومسلم، وأبو بكر بن أبي عاصم، ويعقوب الفسوي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي، وطائفة. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - عَبْد الصَّمد بْن يزيد، أبو عبد الله الصَّائغ مَرْدَوَيْه الصُّوفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
خادم الفُضَيْل بْن عِيَاض. كَانَ ثقةً دَيِّنًا صالِحًا من أهل الورع والسنة، عَنْ: الفُضَيْل، وابن عُيَيْنَة، وشقيق البلخي. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وموسى بْن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، يوم مات عبد الرحمن بن صالح الأزدي، وحضره أمة من الأمم. قَالَ ابن هارون: وكان عَبْد الرَّحْمَن ميّتًا فِي داره، وما رأيتُ عَلَى بابه أحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - إبراهيم بن زياد البَغْداديُّ الصّائغ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وابن عُلَيَّة. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، وابن صاعد، وداود بن سليمان، وغيرهم. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أَحْمَد بْن الفضل العسْقلَانيّ، أَبُو جعْفَر الصّائغ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: بِشْر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ، ورَوّاد بْن الجرّاح. قَالَ ابن أَبِي حاتم: كتبتُ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - محمد بْن سعَيِد بْن حسّان الأندلسيّ الصّائغ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي بني أُميّة. رَوَى عَنْ: أشهب بْن عَبْد العزيز، وعبد اللَّه بْن نافع. توفي سنة ستين بالأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - خ م ن: محمد بن يحيى بن عبد العزيز، أَبُو علي اليشكري المروزي الصائغ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْدان بْن عثمان، وأخاه عَبْد العزيز شاذان. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، ومحمد بْن عَلِيّ التِّرْمِذيّ الحكيم، وغيرهم. توفي سنة اثنتين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - أحمد بن الفضل، أبو جعفر المروزي الصائغ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل عسقلان. -[275]- عَنْ: مروان بن معاوية الفزاري، وبشر بن بكر التنيسي، ويحيى بن حسان. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، والأصم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - الفضل بْن الْعَبَّاس. الحافظ أبو بَكْر الرّازيّ، ولقَبُه: فَضْلَك الصّائغ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وطوّف، وحدَّث عَنْ: عِيسَى بْن مينا قالون، وقُتَيْبَةَ بْنُ سَعِيدِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الُأوَيْسيّ، وخلْق كثير. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد العطّار، وأبو عوانة، ومحمد المَطِيريّ، وأبو بَكْر الخرائطيّ، وجماعة. تُوُفيّ فِي صفر سنة سبعين. قَالَ المرُّوذيّ: ورَد عليَّ كتابٌ من ناحية شيراز أنّ فَضْلَك قَالَ ببلدهم: إنّ الْإِيمَان مخلوق، فبلغني أنّهم أخرجوه من البلد بأعوان الوالي. وقَالَ لي أَحْمَد بْن أصرم المُزَنيّ: كنتُ بشيراز وقد أظهر فَضْلَك أنّ الْإِيمَان مخلوق وأفسد قومًا من المشيخة فحذَّرت عنه، وأخبرتهم أنّ أَحْمَد بْن حنبل جهَّم من قال بالعراق: الإيمان مخلوق. وبيَّنا أمره حَتَّى أخرج. ودخلت إصبهان فإذا قد جاء إليهم، وأظهر عندهم أنّ الْإِيمَان مخلوق فأُخْرج منها. وقَالَ المرُّوذيّ: ما زلنا نهجر فضلك حَتَّى مات ولم يُظهر توبةً ولا رجوعًا. وقَالَ الخطيب: كان ثقة ثبتًا حافظًا، سكن بغداد. وقال محمد بن حريث: سمعت الفضل بْن الْعَبَّاس وسألته: أيُّهما -[386]- أحفظ: أبو زرعة أو البخاريّ؟ فقال: جهدت أن أغرب على البخاري فلم أستطع، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شَعْره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - جَعْفَر بْن محمد بْن شاكر الصّائغ الْبَغْدَادِيّ الزّاهد، أبو محمد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عفّان، وأبا نعيم، والحسين بن محمد المروذي، وسُرَيْج بْن النُّعمان، وقُبَيْصة، وأبا غسّان مالك بْن إِسْمَاعِيل، ومعاوية بْن عَمْرو، وطائفة. وَعَنْهُ: موسى بن هارون، وابن صاعد، وابن البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصّفّار، والنّجّاد، وابن السّمّاك، وابن نَجِيح، وأبو بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بن جعفر بن الهيثم، وخلق. قال الخطيب: وكان عابدًا زاهدًا، ثقة صادقًا، متقنًا ضابطا. وقال أبو الحسين ابن المنادي: كان ذا فضلٍ وعِبادة وزُهْد، انتفع به خلْق كثير فِي الحديث، وأكثروا عنه لثقته وصَلاحه. تُوُفِّيَ لإحدى عشرة خَلَت من ذي الحجّة سنة تسعٍ وسبعين، وبلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة، رحمه الله، وحديثه فِي الغَيْلانيّات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - زَيْد بْن إِسْمَاعِيل بْن سيّار، أبو الْحَسَن الْبَغْدَادِيُّ الصَّائغُ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: زَيْد بْن الْحُبَاب، وهاشم بْن القاسم، وجعفر بْن عون، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن مجاهد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وإسماعيل الصّفّار، وآخرون. محلُّه الصِّدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - القاسم بْن الْحَسَن، أبو محمد الهمْدانيّ الْبَغْدَادِيّ الصائغ المتكلم. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[589]-
ثقة صدوق عالم. سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن مجاهد، وعليّ المادَرَائيّ، والهيثم بْن كُلَيْب فِي مُسْنَده، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين ومائتين بمصر. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - د: محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ القرشي، أبو جعفر [الوفاة: 271 - 280 ه]
مولى المهدي. -[603]- بغدادي نزل مكة. سَمِعَ: روح بن عبادة، وأبا أسامة، وأبا داود الحفري، وحجاج بن محمد، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وعبد الله بْن الْحَسَن بْن بُنْدار، وجماعة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. وقَالَ غيره: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ستٍّ وسبعين، وقد قارب التسعين، وكان من كبار المحدِّثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - محمد بن حامد المَوْصِليّ الصائغ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: معلى بن مهدي، ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار، وجماعة. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في " تاريخه "، وَقَالَ: مات سنة ستٍّ وثمانين أَوْ سنة سبْع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن عليّ بن زيد. أبو عبد الله المكي الصائغ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: القعنبي، وحفص بن عمر الحَوْضيّ، وسعيد بن منصور، ومحمد بن معاوية النيسابوري، وطائفة. وَعَنْهُ: دعلج السجزي، والطبراني، وجماعة كثيرة. توفي بمكة في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وكان محدث مكة في وقته، مع الصدق والمعرفة. روى أيضا عَنْ: خالد بن يزيد العمري، وإبراهيم بن المنذر، وابن كاسب. أَكْثَرَ عنه الرَّحَّالون. ورّخه الخليليّ سنة سبْعٍ وثمانين، والأوّل أصحّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - محمد بن نصر. أبو جعفر البَغْداديُّ المقرئ الصَّائغ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي أُوَيْس، وأبي مُصْعَب. وَعَنْهُ: ابن قانع، وابن علم، وجماعة. وكان مقرئًا ثقة. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين. وَعَنْهُ أيضاً: الطَّبَرانيّ، وأحمد بن عثمان الأبهريّ شيخ ابن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - إبراهيم بْن محمد بْن أيّوب البغداديّ، أبو القاسم الصّائغ. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن أشْكَاب، والحَسَن الزَّعْفرانيّ، وسمع من ابن قُتَيْبة تصانيفه. وَعَنْهُ: عليّ بْن عُمَر الحربيّ. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن حَسَن، أبو محمد الكلاعي، مولاهم، القُرْطُبيّ، يُعرف بابن أخي ربيع الصائغ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: عُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى، والأعناقيّ، وكان حافظًا بصيرًا بعلل الحديث ورجاله، اختصر " مُسْنِد " بَقِيّ بْن مَخْلَد و " تفسيره ". وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - زيد بن الحُسن بن محمد الكنديّ الكوفيّ، ابن بَطَّة الصائغ. [المتوفى: 321 هـ]
قَالَ محمد بْن أحمد بْن حمّاد الحافظ: سمعت منه، وكان ثقة قليل الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
584 - محمد بن العبّاس بن مهدي، أبو بكر الصَّائغ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: عبّاسًا الدُّوريّ، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن عثمان الصفار، وابن جُمَيْع. وثقه الخطيب. وتُوُفّي قبل الثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - علي بن محمد بْن سَهْل، أَبُو الْحَسَن الدِّينَوَرِيّ الصّائغ الزّاهد. [المتوفى: 331 هـ]
أحد مشايخ القوم. سَمِعَ: محمد بن عبد العزيز الدَّيَنَوريّ، وغيره. وكان يتكلَّم على النّاس. له كشف وكرامات. رَوَى عَنْهُ: عبد الملك بن حِبّان المرَاديّ، وأبو بكر بن المهلّب. قال عليّ بن عثمان القرافيّ: لا يجوز لأحدٍ أن يتكلَّمَ عَلَى النَّاسِ إِلا مَنْ يَكُونُ حَالُهُ مِثْلُ حَالِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّينُورِيِّ، فَإِنَّ الْخَلْقَ كَانُوا مُكَشَّفِينَ بَيْنَ يَدْيَهِ. -[648]- وَمِنْ كَلامِهِ قَالَ: مَنْ أَيْقَنَ أَنَّهُ لِغَيْرِهِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَبْخَلَ بِنَفْسِهِ. قَالَ السُّلَمِيُّ: سمعت الحسين بن أحمد يقول: قال ممشاذ: رَأَيْتُ نِسْرًا وَاقِفًا فِي الْهَوَاءِ لا يَتَحَرَّكُ. فمشيت فإذا أنا بأبي الحسن ابن الصَّائِغِ يُصَلِّي، وَالنِّسْرُ يُظِلُّهُ. وسمعت أبا عثمان المغربيّ يقول: ما رأيتُ في المشايخ أهيْب من أبي الحسن الدَّيَنَوريّ بمصر. وقال أبو الحسن الطحان: كان أبو الحسن ابن الصائغ من الصديقين. توفي في نصف رجب بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - محمد بن علي بن دحَيْم بن كيسان، أبو جعفر الشيباني الكوفي الصَّائغ. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن عبد الله العبسي القصّار، وإبراهيم بن أبي العنبس القاضي، وأحمد بن حازم بن أبي غَرْزَةَ، وجماعة. وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدويه، وجناح بن نذير المحاربي، ومحمد بن علي بن خشيش التميمي الكوفي، وأبو منصور الظفر بن محمد العلوي، وزيد بن أبي هاشم العلوي، وغيرهم. حديثه في " الثقفيّات " وغيرها. وكان ثقة صدوقًا. حدّث في هذه السنة، وما أدري هل تُوُفّي فيها أو بعدها. أرَّخه هنا ابن حمّاد الكوفي، فقال: حدّث في سنة اثنتين وخمسين، -[50]- قال: وكان شيخًا صالحًا صدوقًا قليل المعرفة بالحديث، كان سماعه في كتب أبيه، وكان أبوه قد شرط على جزء من مُسْنَد ابن أبي غرزة، ما كان في هذا الكتاب عليه إجازة واحدة فلم يسمعه منّي محمد وحسن وحسين، وما كان عليه جرحتان فقد سمعوه مني، وما عليه ثلاث جرحات فقد سمعوه مرّتين، فلم يضبط هذا الشرط كثير من الناس، وأصح ما أخذ عنه ما كان أبو ذر بن المنذر قرأه عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - محمد بن إبراهيم بن موسى، أبو غانم السَّهْمي الصائغ. [المتوفى: 365 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أبي نُعَيم الإسَتِراباذي، وغيره. وَعَنْهُ: أبو سعد الماليني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - أحمد بن عيسى بن النّعْمان، أبو عمرو الصّائغ. [المتوفى: 367 هـ]
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي في " تاريخ إستراباذ "، وقال: هو محدّث ثقة، سَمِعَ: محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي وغيره، ومات سنة سبعٍ أو ثمانٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - عبد الله بن محمد بن أحمد الأصبهانيُّ، أبو محمد الصائغ. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن إدريس بَهَراة، وجعفرا الفِرّيابي ببغداد، وعلي بن سعيد العسكري بأصبهان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الأسود الشُّرُوطي، وغيرهما. تُوُفّي في رجب سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - أحمد بْن محمد بْن عَبْد الله أبو حامد الصّائغ. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، والبَغَوِي، وطبقتهم. وحدّث ببُخارى، ومات بها. رَوَى عَنْهُ: الحاكم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - الحسين بْن محمد بْن يحيى، أبو عَبْد الله الصّائغ. [المتوفى: 410 هـ]
قَالَ الخطيب: سَمِعَ محمد بْن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، وكتبتُ عَنْهُ بُعكْبَرا سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بْن محمد بْن بالُويه بْن إسحاق، أبو عمرو النيسابوري الكتاني الصّائغ المقرئ. [المتوفى: 410 هـ]
قَالَ عَبْد الغافر: شيخ ثقة مشهور. حدَّث عَنْ الْأصمّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الصّفّار، والكارزي. أخبرنا عنه أحمد بن عبد الملك المؤذن. توفي وقلت: روى عنه الثقفي، لقيه سنة عشر هذه. |