نتائج البحث عن (الحلاوي) 23 نتيجة

5241- الحلاوي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُقْرِئُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السُّعُوْدِ المُبَارَكِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ طَالِبٍ الحَرْبِيُّ الحَلاَوِيُّ.
شيخٌ مُعَمَّر عَتِيْق هَرِم، ظهر لَهُ بَعْد مَوْته السَّمَاع مِنْ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاج فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وخَمْسِ مائَةٍ مِنْ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيّ. وَظهر لَهُ قَبْل مَوْته بِأَرْبَعِيْنَ لَيْلَةً إِجَازَة أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلاَمِ، وَالحَسَن بن مُحَمَّدٍ التِّكَكِيّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ الطُّيُوْرِيّ، وَطَائِفَة. فَأَكبّ عَلَيْهِ طلبَة الحَدِيْث يَقْرَؤُونَ عَلَيْهِ بِالإِجَازَةِ، وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ، وَالقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّد ابْن الفَرَّاءِ، حدّثونَا عَنْهُ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: مَاتَ فِي التَّاسع وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَة سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَعَاشَ بِضْعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، وَقِيْلَ: مَوْلِدُهُ كَانَ بِمَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ في جمادى الآخرة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 287".

ابن الحلاوي، اليلداني

سير أعلام النبلاء

ابن الحلاوي، اليلداني:
5911- ابن الحلاوي 1:
شَاعِرُ زَمَانِهِ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الوَفَاءِ بنِ أَبِي الخطاب بن محمد بن الهزبر الربعين المَوْصِلِيُّ الجُنْدِيُّ ابْنُ الحَلاَوِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَكَانَ مِنْ مِلاَحِ المَوْصِلِ، وَخدم جُندياً، وَكَانَ ذَا لُطفٍ وَظُرفٍ وَحُسْنِ عِشْرَة وَخِفَّةِ رُوح. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ.
أَنْبَأَنِي الدِّمْيَاطِيّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُوْلُ لِنَفْسِهِ:
حَكَاهُ مِنَ الغُصن الرَّطيب وَرِيقُه ... وَمَا الخَمْرُ إلَّا وَجنَتَاهُ وَرِيقُهُ
هلالٌ وَلَكِنْ أُفْقُ قَلْبِي محلُّه ... غَزَالٌ ولكن سفح عيني عقيقه
مِنهَا:
حكَى وَجهُهُ بَدرَ السَّمَاءِ فَلَو بدَا ... مَعَ البَدْرِ قَالَ النَّاسُ هَذَا شَقِيقُه
وَأَشْبَهَ زهر الروض حسنًا وقد بدا ... على عارضيه أُسُّه وَشَقِيقُه
وَأَشْبَهتُ مِنْهُ الخصْرَ سقماً فَقَدْ غَدَا ... يُحمِّلُنِي كَالخَصْرِ مَا لاَ أُطِيْقه
5912- اليَلْدَانِيُّ 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ الرَّحَّال تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابنُ أَبِي الفَهْمِ عَبْد المُنْعِمِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ اليَلْدَانِيّ الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ بِيلدَانَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَطَلَبَ الحَدِيْثَ وَهُوَ كَبِيْر، وَرَحَلَ فَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى بنِ بوش، وَابْن كُلَيْبٍ، وَالمُبَارَك بن المَعْطُوْش، وَهِبَة اللهِ ابْن السِّبْط، وَدُلَف بن قوفَا، وَبقَاء بن جُنّد، وَطَبَقَتِهِم، وَبِدِمَشْقَ: يُوْسُفَ بنَ مَعَالِي الكِنَانِيّ، وَأَبَا طَاهِرٍ الخُشُوْعِيّ، وَعَبْد الخَالِقِ بن فَيْرُوْز، وَالبَهَاء ابْن عَسَاكِرَ، وَعِدَّة، وَبِالمَوْصِل: أبا منصور مسلم ابن عَلِيٍّ السِّيْحِيَّ، وَكَتَبَ الكَثِيْر مَعَ الصِّدْقِ وَالصِّيَانَةِ وَالفَهْم وَالإِفَادَة وَالتَّقْوَى.
رَوَى الكَثِيْر؛ حَدَّثَ عَنْهُ: سبط عبد الرحمن، والدمياطي، والبدر ابن التُّوزِي، وَالجَمَالُ ابْن الشَّاطِبِيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن زباطر، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ القصَاص، وَيَحْيَى بن مَكِّيٍّ العقربَانِي، وَعَبْد اللهِ ابْنُ المُرَّاكُشِي، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الرَّضِيِّ، وَزَيْنَب بِنْت عَبْدِ السَّلاَمِ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَلِي خِطَابَة قَرْيَتِهِ مُدَّةً، وَبِهَا تُوُفِّيَ.
قَالَ أَبُو شَامَةَ: دُفِنَ بِقَرْيَتِهِ، وَكَانَ صَالِحاً، مُشْتَغِلاً بِالحَدِيْثِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ. أَخْبَرَنِي أَنَّهُ كَانَ مُرَاهِقاً حِيْنَ خَتَنَ الملكُ نُورُ الدِّيْنِ وَلَدَهُ، وَأَنَّهُ حضَر لعبَ الأُمَرَاء بِالمَيْدَانِ مَعَ صِبيَانِ قَرْيَتِه. وَقِيْلَ: وُلِدَ فِي أَوِّلِ المُحَرَّم سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ -فَاللهُ أَعْلَم- فَإِنَّهُ كتب هَذَا أَيْضاً بِيَدِهِ.
مَاتَ فِي ثَامن رَبِيْع الأول، سنة خمس وخمسين وست مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 60"، وشذرات الذهب "5/ 274".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 59"، وشذرات الذهب "5/ 269".
النحوي: إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمران الحلاوي (¬1) الحلبي، كمال الدين.
في البغية: إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الحلاوي جمال الدين.
وفي إعلام النبلاء: إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الحلاوي.
ولد: سنة (726 هـ) ست وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن الوردي، والبارزي وغيرهما.
من تلامذته: العز بن جماعة، والبرهان سبط بن العجمي وغيرهما.
* كلام العلماء فيه:
* الدرر: "نشأ بحلب، وقرأ القرآن، وبرع في النحو، وتصدى للاشتغال فيه، وكان شافعي المذهب إلى أن مات" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "إمام في النحو فاضل .. " أ. هـ.
وفاته: في سنة (772 هـ) اثنتين وسبعين وسبعمائة.

المقرئ: محمّد بن أبي السعود مبارك بن الحسين بن طالب البغدادي، الحربي الحلاويّ، أبو عبد الله.
ولد: سنة (494 هـ) أربع وتسعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو الحسين الطيوري، وجعفر بن أحمد السراج وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "الإمام المقرئ المعمر. . . شيخ معمر عتيق هَرمِ. . . وظهر له قبل موته بأربعين ليلة إجازة أبي الفضل محمّد بن عبد السلام والحسن بن محمّد التككي، وأبي الحسين الطيوري وطائفة. فأكبّ عليه طلبة الحديث يقرؤون عليه بالإجازة وازدحموا عليه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "المقرئ، شيخ معمر عتيق، لم يظهر له سماع ولا إجازة" أ. هـ.
وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة.
¬__________
* البغية (1/ 217).
* التكملة لوفيات النقلة للمنذري (1/ 145)، السير (21/ 131)، العبر (4/ 259)، المختصر المحتاج إليه (1/ 139)، الشذرات (6/ 471)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 586 هـ) ط. تدمري.

النحوي: محمّد بن محمّد بن يوسف القدسي الحلاوي، أبو العزم، شمس الدين.
ولد: سنة (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة.
من مشايخه: ابن رسلان، والعز القدسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "وصفه رفيقه بالإمام العالم الصالح ... وكان ممن قام في كائنة الكنيسة بحيث كثر طلبه من الدولة وخشي على نفسه من المطالبة كغيره، فاختفى إلى أن نجا بنفسه وسافر لمكة فقطنها على طريقة حسنة من إقراء النحو وغيره للمبتدئين مقتنعًا بما كان يبر به من التجار ونحوهم ...
وكان لا بأس به دينًا وسكونًا وعقلًا لكن وجد له من النقد والكتب ما لم يكن في الظن رحمه الله وعوضه الجنة"
أ. هـ.
* الأنس الجليل: "كان من أهل العلم والدين ... وكان عنده قيام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أ. هـ.
* الوجيز: "نزيل مكه فرَّ إليها بعد كائنة الكنيسة، فقطنها مديمًا للإشتغال والعبادة، مع ارتفاقه ببر إهل المعروف، وكان لا بأس به" أ. هـ.
* قلت: واقعة الكنيسة: وهي واقعة وقعت في القدس الشريف وكانت أن مسجدًا للمسلمين عليه منارة وهو يلصق بكنيسة اليهود من جهة القبلة ويتوصل إلى المسجد من زقاق وبجوار المسجد من جهة الغرب دار من جملة أوقاف اليهود، فوقع المطر في زمن الشتاء فهدمت الدار، فكشف باب المسجد من جهة الشارع المسلوك فقصد المسلمون الإستيلاء على الدار لكي يكون أقرب للمصلين من ذلك الزقاق القبلي، فامتنع اليهود ورفعوا إمرهم للقضاة وأظهروا من أيديهم المستند الشاهد لهم ياستحقاقهم الدار، فنازعهم المسلمون، فانتهى الأمر إلى عقد جلسة قضاء فتبين أن الدار من جملة أوقاف اليهود، فلم يرضى المسلمون بذلك وتعصب بعض العوام فكانت تلك منازعة بين المسلمين واليهود حول ذلك الدار فأصبحت الفتنة، وكانت هذه في سنة (878 هـ) " أ. هـ.
¬__________
* الضوء اللامع (10/ 35)، الوجيز (3/ 894)، الأنس الجليل (2/ 199)، كشف الظنون (2/ 1797)، هدية العارفين (2/ 210)، الأعلام (7/ 50)، معجم المؤلفين (3/ 700).

ذكرناه مختصرًا من كتاب الأنس الجليل (2/ 300).
وفاته: سنة (883 هـ) ثلاث وثمانين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
شرح الآجرومية".

63 - علي بن مكي بن علي بن حسين، أبو الحسن الهمذاني الحلاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - علي بن مكّي بن علي بن حسين، أَبُو الحسن الهَمَذَانِي الحلاويُّ. [المتوفى: 382 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن الجلاب، وأبي جعفر بن عبيد، ومحمد بن خيران. ورحل إلى بغداد فأدرك الخلدي، وأبا سهل بن زياد.
وكان حافظًا فَهْمًا.
تُوُفِّي في ذي القعدة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وحمد بن سهل المؤدّب، وعبد اللَّه بن محمد الخواري، وأحمد بن المأمون، وجماعة.

194 - المسلم بن أحمد بن الحسين، أبو الفضل. ويقال أبو الغنائم الأنصاري الكعكي الحلاوي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - المسلّم بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، أبو الفضل. ويقال أبو الغنائم الْأَنْصَارِيّ الكعكيّ الحلاويّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 466 هـ]
سمع أَبَا مُحَمَّد بْن أَبِي نصر. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب وهو أكبر منه، وعمر الدّهستاني، وجمال الْإِسْلَام أبو الحسن السُّلَميّ.
تُوُفّي في رمضان.

33 - المبارك بن طالب، الإمام أبو السعود الحلاوي الحنبلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - المبارك بْن طَالِب، الإمام أبو السُّعُود الحلاويّ الحَنْبليّ [المتوفى: 511 هـ]
صاحب الزّاهد أَبِي منصور الخيّاط.
سَمِعَ: ابن هزارمرد، وأبا علي ابن البناء، وتلا على ابن البناء، وعلي الخيّاط. سَمِعَ منه: ابن ناصر، وغيره.
وكان أمّارًا بالمعروف، زاهدًا، حَسَن التّلاوة، مات في ربيع الأول.

323 - أحمد بن علي بن عبد الله، أبو القاسم الحلاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - أَحْمَد بن عليّ بن عبد اللَّه، أبو القاسم الحَلاويّ. [المتوفى: 537 هـ]
بغداديّ، روى عَنْ: أبي نصر الزَّيْنبيّ، وعنه: يوسف بن المبارك الخفّاف، تُوُفّي في رجب.

285 - علي بن أبي سعد بن حسين، أبو الحسن البغدادي، الأقراصي، الحلاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - عليّ بْن أَبِي سعد بْن حسين، أبو الحَسَن البغداديّ، الأقْراصيّ، الحلاوي. [المتوفى: 545 هـ]-[879]-
شابّ صالح، ديِّن، خيِّر، عابد، روى عَنْ جعفر السّرّاج.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كتبت عَنْهُ أحاديث، وتُوُفّي في ربيع الأوّل.

234 - محمد بن المبارك بن الحسين بن طالب، أبو عبد الله بن أبي السعود الحلاوي، الحربي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - محمد بن المبارك بن الحسين بن طالب، أبو عبد اللَّه بن أبي السعود الحلاوي، الحربي، المقرئ. [المتوفى: 586 هـ]
شيخ معمر عتيق، لم يظهر له سماع ولا إجازة، ثم إن المحدث أحمد بن سلمان بن شريك ذكر إنه وجد لَهُ إجازات من جماعةٍ قدماء، منهم أبو الحسين ابن الطُّيُوريّ، وجَعْفَر بْن أَحْمَد السّرّاج، وجماعة. فازدحم عليه الطلبة، وقرؤوا عليه الكثير فِي زمنٍ يسير. ولم يَعِش بعد ظهور الإجازة إلا أربعين يومًا.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبِيثيّ: وكتب إلى تميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ قَالَ: وجدتُ سماعَ هَذَا الشَّيْخ بعد موته فِي سنة تسعٍ وتسعين من جعفر السراج، وفي سنة ستٍّ وخمسمائة من أَبِي مَنْصُور عَلِيّ بْن مُحَمَّد الأنباريّ.
وقَالَ: مولده بمكة فِي جُمادى الآخرة سنة أربعٍ وتسعين وأربعمائة، ومات فِي التّاسع والعشرين من ذِي القعدة، ودُفِن عِنْد بِشر الحافي، وَلَهُ ثلاثٌ وتسعون سنة.
وقال ابن النجار: محمد ابن الحلاوي سَمِع أَبَاه، وأبا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن محمد ابن الفرّاء، وظهرت لَهُ إجازة قديمة من أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الْأَنْصَارِيّ، والْحَسَن بن محمد التككي، وابن الطيوري وجعفر، فأكب عليه أصحاب الحديث يقرؤون عليه، سَمِع منه عامة رفقائنا، وحدَّثونا عَنْهُ.

63 - الحسن بن علي، ويقال: المبارك بن علي بن المبارك، أبو علي المؤدب البغدادي، ويعرف بابن الحلاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - الْحَسَن بْن علي، ويقال: الْمُبَارَك بْن عليّ بْن الْمُبَارَك، أبو عليّ المؤدّب البغداديّ، ويُعرف بابن الحلاويّ. [المتوفى: 592 هـ]
سمع من ابن الحُصَين، وأبي غالب ابن البناء. وعنه ابن خليل، وغيره. توفي فِي صَفَر.

176 - درة بنت عثمان بن منصور الحلاوي البغدادي، أم عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - دُرَّةُ بنتُ عُثْمَان بْن منصور الحلاوي البغداديّ، أمّ عُثْمَان. [المتوفى: 604 هـ]
سَمِعْتُ من هِبة الله بْن الطّبر الحريريّ. روى عنها الضّياءُ، وابنُ خليل، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، وآخرون، وتُوُفّيت في شَوَّال. -[94]-
ويعرف أبوها بابن قيامة.

422 - مسعود بن بركة بن إسماعيل، أبو الفتح البغدادي الحلاوي البيع، المعروف بابن الجرذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - مسعود بْن بركة بْن إسْمَاعيل، أَبُو الفتحِ البغداديّ الحلاويّ البَيِّع، المعروف بابن الْجُرَذ. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وعشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من قاضي المارستان أَبِي بَكْر، وغيره.
روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، وغيرُ واحد، وابنُ النّجّار، وقال: كَانَ إنسانًا صالحًا، حسنَ الأخلاق، تُوُفّي في رمضان.

47 - محمد بن معالي بن غنيمة، أبو بكر البغدادي المأموني المقرئ الفقيه، المعروف بابن الحلاوي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - مُحَمَّد بن معالي بن غَنِيمة، أَبُو بَكْر البَغْدَادِيّ المأمُونيّ المُقرئ الفقيه، المعروف بابن الحَلاويّ، الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 611 هـ]
من كبار أصحاب أبي الفتح ابن المَنِّي، كَانَ إمامًا، مُفْتيًا، متعبدًا، ورِعًا، صالحًا، خيرًا، عارفًا بالمذهب.
ولد بعد الثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من أَبِي الفتح الكَرُوخي، وابن -[328]- ناصر، وأبي القاسم ابن البناء، وأبي بكر ابن الزاغونيّ، وحدّث، وأقرأ، وأمَّ بمسجد المأمونية؛ رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وابن النجار، والضّياء، وغيرهم، وَتُوُفِّي في الثامن والعشرين من رمضان.
وعليه تفقه مجد الدين ابن تيمية. وأجاز للفخر ابن البُخاري، وللشيخ شمس الدين عَبْد الرَّحْمَن، وللكمال عَبْد الرَّحِيم بن عَبْد الملك، وَأَبِي الفَرَج عَبْد الرحمن المُكَبِّر، وأبي مُحَمَّد بن اللّمش بماردين. وعاش ثمانين سنة، رحمه اللَّه.

241 - رضوان بن عمر بن علي بن خميس، أبو الجنان الديباجي الدمشقي الكاغدي الحلاوي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - رضوانُ بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن خَمِيس، أَبُو الْجِنان الدَّيباجيُّ الدمشقيُّ الكاغديُّ الحَلَاويُّ الشاعرُ. [المتوفى: 634 هـ]
قدم مصر بعد الستمائة، ومدحَ جماعةً، وله شعرٌ جيدٌ، رَوَى عَنْهُ منه زكيُّ الدّين عبدٌ العظيم. وماتَ فِي نصف ربيع الأول.

310 - يوسف بن أحمد بن علي بن حسين، أبو المظفر الحلاوي البغدادي الحنبلي الفقيه الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - يوسُفُ بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن حُسَيْنِ، أَبُو المظفَّر الحَلاويّ البغداديّ الحنبليّ الفقيُه الصالحُ. [المتوفى: 634 هـ]
رَوَى عن أَبِي الفتح بْن شاتيل. روى عنه بالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبو نصر محمد ابن الشيرازي، وسعد الدين ابن سعد، وعيسى المُطْعِمِ، وجماعةٌ.
تُوُفّي فِي العشرين من ربيع الأول، وقد بلغ الستين.

241 - أحمد بن محمد بن أبي الوفاء بن أبي الخطاب بن محمد بن الهزبر، الأديب الكبير، شرف الدين، أبو الطيب ابن الحلاوي الربعي، الشاعر، الموصلي، الجندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الوفاء بن أَبِي الخطاب بن مُحَمَّد بن الهزِبْر، الأديب الكبير، شرَفُ الدين، أَبُو الطيب ابن الحُلاوي الرَّبعي، الشاعر، الموْصلي، الجندي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ثلاثٍ وستمائة، وقال الشِّعْر الفائق. ومدح الخلفاء والملوك. وكان فِي خدمة بدر الدين صاحب الموْصل، روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره.
وكان من مُلاح الموصل، وفيه لطف وظُرْفٌ وحُسْنُ عِشرة وخفة روح. وله فِي الملك النّاصر دَاوُد قصيدة بديعة، منها:
أحيا بموعده قتيلَ وعيده ... رشا يشوب وصاله بصدوده
قمرٌ يفوق على الغزالة وجهه ... وعلى الغزال بمقلتيه وجيده
وله القصيدة الطنانة التي رواها الدمياطي فِي " معجمه " عَنْهُ، وهي:
حكاهُ من الغُصن الرّطِيب وريقُه ... وما الخمرُ إلا وجنتاهُ وريقُهُ
هلالٌ ولكنْ أفْقَ قلبي محلُّهُ ... غزالٌ ولكنْ سفْح عيني عقيقهُ -[797]-
أقرَّ لهُ من كل حُسْن جليلهُ ... ووافَقه من كل معنى دقيقُهُ
بديُع التثني راح قلبي أسيرهُ ... على أن دمعيَ فِي الغرام طليقُهُ
على سالِفَيْه للعِذار جديده ... وفي شَفتيْه للسُّلافِ عتيقُهُ
يهدّدُ منه الطَّرف مَن ليس يضمه ... ويُسكر منه الرَيق من لا يذوقُهُ
على مثله يستحسنُ الصَّبُّ قتله ... وفي حبه يجفو الصديقَ صديقُهُ
من التُرك لا يصيبه وجدٌ إلى الحِمى ... ولا ذِكرُ باناتِ الغُويْر تشوقُهُ
له مبْسمٌ يُنسى المُدام بريقِهِ ... ويُخجلُ نوّار الأقاحي بَريقُهُ
تداويتُ من حَر الغرام ببرْدِهِ ... فأُضرم من ذاك الرحيق حريقُهُ
حكى وجهُه بدرَ السّماء فلو بدا ... مع البدْر قال الناس: هذا شقيقُهُ
وأشبه زهْر الرّوْض حُسْناً وقد بدا ... على عارِضيْه آسُه وشقيقُهُ
وأشبهت منه الخصْر سُقْماً فقد غدا ... يحمّلني كالخصرُ ما لا أطيقُهُ
فِي أبياتٍ أخَر تركتُها.
سار مع لؤلؤ فمات بتبريز فِي جُمادى الأولى كهلًا.
وهو القائل:
جاء غلامي فشكا ... أمر كميتي وبكى
وقال لي لا شك ... برْذونك قد تشبكا
قد سُقْتُهُ اليوم فما ... مشى ولا تحركا
قلت: تخادعني فدعْ ... حديثك المعلَّكا
لو انه مٍُسيّر
ٌ
لما غدا مشبّكا ... فَمُذْ رأى حلاوةُ الـ
ألفاظ منى ضَحِكا

655 - غازي بن أبي الفضل بن عبد الوهاب، أبو محمد الدمشقي، الحلاوي وكناه الدمياطي: أبا مجاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

655 - غازي بْن أَبِي الفضل بْن عَبْد الوهاب، أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ، الحلاويّ وكنّاه الدّمياطيّ: أَبَا مجاهد. [المتوفى: 690 هـ]
سَمِعَ " الغيلانيات " من عُمَر بْن طَبَرْزَد وقطعةً كبيرة من " المسند " من حنبل وأقام بقطْيا مدّةُ منقطعًا إلى واليها، وكان يُحسن إلَيْهِ ودخل مصر غير مرّة وحدث وتفرد وازدحموا عليه وسمع منه خلْق كثير.
قَالَ لي أَبُو الحَجّاج المِزّيّ: دخلت إلى مسجد قطْيا فرأيت شيخًا كأنه باب فسألته: هَلْ تعرف غازي الحلاويّ فقال: أَنَا هُوَ. فقرأتُ عَلَيْهِ " عوالي الغيلانيات ".
روى عَنْهُ هُوَ، والدّمياطي والبِرْزاليّ، وأبو حيّان النَّحْويّ، وأبو مُحَمَّد بْن منير، وأبو الفتح اليَعْمُريّ وكان شيخًا معمَّرًا، صحيح التّركيب، -[671]-
ممتَّعًا بحواسّه. عاش خمسًا وتسعين سنة.
وكان فقيراً، متعففاً، مستورًا، حافظًا للقرآن، ينوب فِي إمامة جامع قطيا وقيل إنه ولد في حدود سنة تسعين وخمسمائة، فإنّ القاضي سعد الدّين الحارثيُّ كتب تحت خطّه فِي إجازة: سئل عَنْ مولده سنة ثلاثٍ وثمانين فقال: يكون لي اثنان أو ثلاثٌ وتسعون سنة.
قلت: وكان يُعرف بابن الرّدّاف ويُلقّب بالشهاب تُوُفّي فِي رابع صفر بمصر. وقيل: ولد سنة إحدى وتسعين وقيل سنة أربع وتسعين.

668 - علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبدوس، الشيخ أبو الحسن ابن الحلاوي الحراني، الزاهد، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

668 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن عَبْدُوس، الشَّيْخ أبو الْحَسَن ابن الحلاوي الحَرَّانيّ، الزَّاهد، الصُّوفيّ، [المتوفى: 699 هـ]
خال شيخنا ابن تيميّة.
روى عن عِيسَى الخيّاط. وصحِب المشايخ وتجرّد وسافر ولقي الكبار وحفظ عَنْهُمْ كثيرًا من أخبار الصّوفيّة وآدابهم. وأنفق ماله فِي وجوه الخير واختلّ عقله مرّةً من الذِكْر والعبادة وعولج ثُمَّ تماثل وكان مقيمًا بالخانكاه الأسَديّة.
تُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي سادس عَشْر رمضان، روى عَنْهُ البِرْزاليّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت