نتائج البحث عن (القز) 50 نتيجة

(القزح) مَا يوضع فِي الْقدر كالكمون والكزبرة وَنَحْو ذَلِك (ج) أقزاح
(القزحية) حجاب مستدير ملون خلف القرنية يتوسطه ثقب يُسمى إِنْسَان الْعين أَو البؤبؤ (مج)
(القز) من الرِّجَال المتقزز من الْمعاصِي والمعايب وَالَّذِي يعاف الطَّعَام

(القز) الْحَرِير على الْحَال الَّتِي يكون عَلَيْهَا عِنْدَمَا يسْتَخْرج من الصلجة ودود القز دود الْحَرِير
(الْقَزاز) بَائِع القز وناسجه

(الْقَزاز) من الرِّجَال المتقزز من الْمعاصِي تنزها
(القزية) أَجنَاس من الحشرات فِيهَا أَنْوَاع تحوك صلجات وأكياسا حريرية مِنْهَا قزية التوت وَتسَمى دودة القز تربى على ورق التوت وَمِنْهَا قزية البلوط تغذى بورق البلوط وتنسج حَرِيرًا جيدا فِي الْهِنْد وَمِنْهَا أَنْوَاع مضرَّة بمختلف الشّجر
(القزعة) خصل من الشّعْر تتْرك على رَأس الصَّبِي كالذوائب مُتَفَرِّقَة فِي نواحي الرَّأْس والقليل من الشّعْر وسط الرَّأْس خَاصَّة
(القزع) كل شَيْء يكون قطعا مُتَفَرِّقَة وَمِنْه قطع السَّحَاب المتفرقة فِي السَّمَاء وَقطع الشّعْر المتفرقة فِي الرَّأْس وَمن الصُّوف مَا تحات وتناتف فِي الرّبيع وَسقط وَمن السهْم مَا رق من ريشه وأصغر مَا يكون من الريش وَنَوع من السحب الْعَالِيَة وَهُوَ سَحَاب صَغِير يتطاير فِي السَّمَاء (مج) واحدته قزعة
(القزم) يُقَال رجل قزم ذُو قصر وَذُو دناءة

(القزم) الضئيل الْجِسْم الْقصير الْقَامَة (للْوَاحِد وَغَيره مذكرا ومؤنثا وَقد يؤنث ويثنى وَيجمع) (ج) أقزام

(القزم) القزم واللئيم لَا غناء عِنْده (ج) أقزام
(القزمة) الْقصير من الرِّجَال وَالنِّسَاء وَمن الشياه الرَّديئَة الصَّغِيرَة
(القزان)قدر كَبِيرَة من النّحاس وَهُوَ الْمرجل (تركية)
  • القَزْحَلَةُ
القَزْحَلَةُ: القَوْسُ.
والقَزْمَلُ: الرَّجُلُ القَصِيرُ الدَّمِيْمُ.
دارُ القَزّ:
محلّة كبيرة ببغداد في طرف الصحراء، بين البلد وبينها اليوم نحو فرسخ، وكلّ ما حولها قد خرب ولم يبق إلا أربع محالّ متصلة: دار القزّ والعتّابيّين والنصرية وشهارسوك، والباقي تلول قائمة، وفيها يعمل اليوم الكاغد، ينسب إليها أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر بن أحمد بن يحيى ابن حسان بن طبرزد المؤدّب الدّارقزّي، سمع الكثير بإفادة أخيه أبي البقاء محمد بن محمد بن طبرزد وعمّر حتى روى ما سمعه، وطلبه الناس، وحمل إلى دمشق بالقصد إلى السماع عليه، حمله الملك المحسّن أحمد بن الملك الناصر من بغداد فسمع عليه هو وخلق كثير من أهل دمشق، وكان قد انفرد بكثير من الكتب، ولم يكن يعرف شيئا من أبي الحصين ومن أبي المواهب وأبي الحسن الزاغوني وغيرهم وعاد إلى بغداد، وكان مولده في ذي الحجة سنة 516، ومات في تاسع رجب سنة 607، ودفن بباب حرب ببغداد.
القُزَيَّةُ:
بالزاي، كذا أملاه عليّ المفضل بن أبي الحجاج: وهو حصن باليمن.
القَزْبُ: النِّكاحُ الكثيرُ، وبالكسر: اللَّقَبُ، وبالتَّحْريكِ: الصَّلاَبَةُ، والشِّدَّةُ. قَزِبَ، كَفَرِحَ.والقازِبُ: التاجِرُ الحريصُ، مَرَّةً في البَحْرِ ومَرَّةً في البرِّ.
القِزْحُ، بالكسر: بِزْرُ البَصَلِ، والتابَلُ، ويُفْتَحُ، وبائِعهُ: قَزَّاحٌ.وقَزَحَ القِدْرَ، كمنع،وقَزَّحَهَا: جَعَله فيها.ومَلِيحٌ قَزِيحٌ: إتْباعٌ.والمِقْزَحَةُ، بالكسر: نَحْوٌ من المِمْلَحَةِ.والتَّقازِيحُ: الأبازِيرُ.وتَقْزِيحُ الحديثِ: تَزْيينُهُ.وقَزَحَ الكَلْبُ بِبَوْلِهِ، كمنع وسَمِعَ،قَزْحاً وقُزوحاً: أرسَلَهُ دَفْعاً،وـ القِدْرُ قَزْحاً وقَزحاناً: أقْطَرَتْ (ماخَرَجَ منها) .والقَزْحُ: بَوْلُ الكلبِ، وبالكسر: خُرْءُ الحَيَّةِ.وقَزَحَ أصلَ الشجرةِ: بَوَّلَه.وقَوْسُ قُزَحَ، كزُفَر: سُمِّيَت لِتَلَوُّنِهَا،من القُزْحَةِ، بالضم: للطَّريقةِ من صُفْرَةٍ وحُمْرَةٍ وخُضْرَةٍ، أو لارْتِفَاعِها،من قَزَحَ: ارتَفَعَ، ومنه:سِعْرٌ قازِحٌ: غالٍ،أو قُزَحُ: اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بالسَّحابِ، أو اسْمُ مَلِكٍ من مُلُوكِ العَجَمِ أُضيفَتْ قَوْسُ إلى أحدِهِما، وجَبَلٌ بالمُزْدَلِفَةِ.والقازِحُ: الذَّكَرُ الصُّلْبُ.وتَقَزَّحَ النَّباتُ: تَشَعَّبَ شُعَبَاً كثيرةً.والمُقَزَّحُ، كَمُعَظَّمٍ: شجرٌ يُشْبِهُ التينَ. وكغُرابٍ: مَرَضٌ يصيبُ الغَنَمَ.وقَوَازِحُ الماء: نُفَّاخاتُهُ.والتَّقْزِيحُ: شيءٌ على رأسِ نَبْتٍ أو شجرةٍ يَتَشَعَّبُ كبُرْثُنِ الكَلْبِ.
القُزْبُرُ والقُزْبُريُّ، بضمهما: الذَّكَرُ الطويلُ الضَّخْمُ.وقَزْبَرَها: جامَعَها.
القَزُّ: الوَثْبُ، والانْقِبَاضُ لِلْوَثْبِ، يَقُزُّ ويَقِزُّ، والإِبْرِيسَمُ، وإباء النَّفْسِ الشيء، وبالضم: التباعُدُ من الدَّنَسِ،كالتَّقَزُّزِ، وبالتَّثْلِيثِ: الرجلُ المُتَقَزِّزُ، وهي: بهاءٍ.والقازُوزَةُ والقاقُوزَةُ والقاقُزَّةُ: مَشْرَبَةٌ، أو قَدَحٌ، أو الصغيرُ من القَوارِير، والطاسُ.والقازُّ: الشيطانُ.والقَزَزُ، محركةً: الظريفُ المُتَوَقِّي للعُيُوبِ، والمُتَقَزِّزُ من المَعَاصي والمَعَايِبِ لا كِبَراً،كالقُزَّازِ، كرُمَّانٍ.والقَزازُ، كسَحابٍ: الثُّعْبَانُ العظيمُ، أو الحَيَّاتُ القِصَارُ. وكشَدَّادٍ: بائِعُ القَزِّ. وابنُ قُزْقُزٍ، بالضم: أحمدُ بنُ محمدٍ، محدِّثٌ.وقَزْقَزٌ، بالفتح: ع.وقَزَاقِزُ من الشيء: نُبَذٌ منه.والقاقُزَّانُ: ثَغْرٌ بقَزْوِينَ.
القَزَلُ، محرَّكةً: أسْوَأُ العَرَجِ، أو دِقَّةُ الساقِ لذَهابِ لَحْمِها، أو هُما جميعاً، ولا يكون أقْزَلَ إلاَّ بِهِما، وأن يَمْشي مِشْيَةَ المَقْطوعِ الرِجْلِ، والتَّبَخْتُرُ.قَزِلَ، كفرِحَ، قَزَلاً فهو أقْزَلُ،وقَزَلَ، كضَرَبَ، قَزَلاناً، محرَّكةً، وقَزْلاً: وثَبَ ومَشَى مِشْيَةَ العُرْجانِ.والأقْزَلُ: حَيَّةٌ، والذئبُ.والأقْزَلانِ: رِيشَتانِ وَسْطَ ذَنَبِ العُقابِج: أقازِلُ.
القَزْمَلُ، كجعفرٍ: القصيرُ الدَّميمُ.والقِزْمِيلَةُ: الذَّكَرُ.
القَزَمُ، محرَّكةً: الدَّناءَةُ، والقَماءَةُ، أو صِغَرُ الجِسْمِ في المالِ، وصِغَرُ الأخْلاقِ في الناسِ، ورُذالُ الناسِ، للواحِدِ والجَمْعِ، والذَّكَرِ والأنْثَى، وقد يُثَنَّى ويُجْمَعُ ويُؤَنَّثُ،يقالُ: رجلٌ قَزَمٌ،ورجُلانِ قَزَمَانِ،وامرأةٌ قَزَمَةٌ،ورِجالٌ أقْزامٌ وقُزامَى وقُزُمٌ،وقد قَزِمَ، كفرِحَ،فهو قَزْمٌ وككتِفٍ وعُنُقٍ وجَبَلٍ، وهي: بهاءٍ، وأرْدَأُ المال. وككِتابٍ: اللئامُ. وكغُرابٍ: الذي لا يَغْلِبُه أحدٌ، والمَوْت الوَحِيُّ. وككتِفٍ وجَبَلٍ: الصَّغيرُ الجُثَّةِ اللئيمُ لا غَناءَ عندَهُج: كعُنُقٍ وأصحابٍ.ورجلٌ وامرأةٌ قَزَمَةٌ، محرَّكةً: قَصيرةٌ،والاسمُ: القَزَمُ.وقَزَمَهُ: عابَه.وقُزْمانُ، بالضم: ابن الحَارِثِ العَبْسِيُّ المُنافِقُ الذي قال فيه رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله لَيُؤَيِّدُ هذا الدينَ بالرَّجلِ الفاجِرِ".
القَزْوُ: التَّقَزُّزُ.وقَزا بعصاهُ الأرضَ: نَكَتَها.وأقْزَى: تَلَطَّخَ بعَيْبٍ بعدَ استواءٍ.والقُزَةُ، كثُبَةٍ: الحَيَّةُ، أو حَيَّةٌ بَتْراءُ عَوْجاءُج: قُزاتٌ، ولُعْبَةٌ.وقَزَا: لَعِبَ بها.
القِزْيُ، بالكسر: اللَّقَبُ.والتَّقْزِيَةُ: الصَّرْعُ، والقَتْلُ.
القَزَع: أن يحلق رأس الصبي وتُترك مواضع منه غيرُ محلوقة تشبُّهاً بقَزَع السحاب وهو منهيٌّ عنه.
تفسير: حكيم شاه: محمد القزويني
من: سورة الفتح، إلى: آخر القرآن.
جزء محمد بن سنان القزاز
الأموي، المحدث.
نزيل بغداد.
المتوفى: سنة 271.

الخَزَّ والقَزُّ والحَرير

المخصص

صَاحب الْعين، الخَزُّ مَعْرُوف وَجمعه خُزُوز - وَهُوَ الحَرِير، أَبُو عبيد، الرَّدَنُ - الخَزُّ وَأنْشد: فأفْنَيْتَها وتعالَلْتَها على صَحْصَحٍ ككِسَاءِ الرَّدَنْ ابْن دُرَيْد، الرَّدَنُ - الغَزْل يُقْتَل إِلَى قُدَّام وثوبٌ مَرْدون - مَنْسوج بذلك الغَزْل والمِرْدَن - المِغْزَل الَّذِي يُغْزل بِهِ الرَّدَنُ - صَاحب الْعين، الَّلاذَة والَّلاذُ - ثيابٌ من حَرِير تُنْسج بالصِّين تُسَمِّيها العربُ والعُجمُ اللاذَ والطُّرْن - الخزُّ والطَّارُونِيُّ - ضَرْب مِنْهُ والدِّرفْس - الحَرِير، ابْن دُرَيْد، الأِضْريحُ - الخَزُّ الأصْفَر، أَبُو عبيد، السَّرَقُ - شِقاقُ والحَرِير واحدتُه سَرَقة وَأنْشد: يَرْفُلْن فِي سَرَق الفِرِنْد وقَزِّه يَسْحَبْن من هُدّابه أذْيالا والمِطْرَفُ - ثوبٌ مربَّع من خزَله أعْلام تَمِيمٌ تكسِر أوَّله وقَيْس تَضُمُّه، ابْن السّكيت، استَثْقلت العربُ

الضَّمة فِي حُروف فكَسَرت ميمَها وأصلُها الضَّم من ذَلِك مِصْحَف ومِخْدَع ومِطْرَف ومِغْزَل ومِجْسَد لِأَنَّهَا فِي الْمَعْنى مأخوذةٌ من أصْحِف - جُمِعت فِيهِ الصُّحُف وأُطْرف - جعل فِي طرَفيه العلمانِ وأَجْسِد - ألْصِق الجَسَد وَكَذَلِكَ المِغْزل إِنَّمَا هُوَ أدِير وفُتِل، قَالَ، وَقد حُكِي مَغْزَل بِالْفَتْح وَقيل إِنَّمَا هُوَ من الغَزْل وَقَالَ بَعضهم المُجْسَد مَا أُشْبِعِ صبْغُه من الثِّياب، قَالَ أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ المِطْرف مُدَوّراً على هَيْئة الطَّيْلَسانِ فَهِيَ الَّتِي كانتْ تُسَمَّى الجِنِّيَّة يَلْبَسها النساءُ، السيرافي، القَلَمُون - مَطَارِفُ كثيرةُ الأَلْوانِ والدِّمَقْس - القَزُّ، قَالَ أَبُو عبيد، فِيمَا رَوَى عَنهُ صاحبُ الخصائِص دِمَقْس ودِمْقاس ومِدَقْس وثوب مَدَمقَس، ابْن دُرَيْد، القِهْر - القَزُّ بعَيْنِه، صَاحب الْعين، القَهْز والقِهْز - ثيابُ صُوفٍ كالمِرْعِزَّى وربمَّا خالطاها حَرِير وَقد يشبَّه الشعرُ والعِفَاء بِهِ، قَالَ رؤبة: وادَّرَعَتْ من قَهْرِها سَرَابِلاَ أطار عَنْهَا الخِرَقَ الرَّعابِلاَ يَصِفُ حمرُ الْوَحْش يَقُول سقط عَنْهَا العِفاء ونبتَ تَحْته شَعر ليِّن، ابْن السّكيت، الإِبْرَيْسَمُ - ضربٌ من الخَزِّ وَقيل هِيَ ثيابُ الحَرِير، وَقَالَ، السُّحَام - الَّليِّن من الخزِّ والرِّيشِ والقُطْن ونَحْو ذَلِك.

تكين والقزويني

سير أعلام النبلاء

تكين والقزويني:
2645- تِكِيْنُ 1:
الأَمِيْرُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ التُّرْكِيُّ الخَزَرِيُّ -بِخَاءٍ ثُمَّ زَايٍ مُعْجَمَتَيْنِ.
وَلِيَ إِمرَة دِيَار مِصْر لِلْمُقْتَدِر بَعْد عِيْسَى النُّوشَرِي، وَكَانَ ملكاً سَائِساً مَهِيْباً، كَبِيرَ الشَّأْنِ، قَدِمَ عَلَى مِصْرَ فِي شوال سنة سبع وتسعين ومائتين، وتهيأ لأَمر المَغْرِب وَظُهُوْر دُعَاة الشِّيْعَة هُنَاكَ، وَاهتمَّ لِذَلِكَ، وَعقد لأَبِي النَّمِر عَلَى بَرْقَة فِي جَيْش كَثِيف، ثُمَّ عَزَلَهُ بِالأَمِيْر خَيْر، فَالتَقَوا فَانهزم المِصْرِيُّون، ثُمَّ كتب تِكين إِلَى عَامل إِفْرِيْقِيَةَ يدعُوهُ إِلَى الطَّاعَة سَنَةَ ثَلاَثِ مائَة.
ثمَّ أَقبل حَبَاسَة فِي مائَةِ أَلْفٍ، فَأَخَذَ الإِسْكَنْدَرِيَّة سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَأَقبلَ مِنَ العِرَاقِ القَاسِمُ بنُ سِيْمَاء مَدَداً لتِكين، وَقَدِمَ أَحْمَدُ بنُ كَيَغْلَغ وَأُمَرَاء، ثُمَّ التُّقَى الجمعَان، وَاسْتَحَرَّ الْقَتْل بِالمغَاربَة، وَانهزم حَبَاسَة، وَكَانَ المَصَافُّ بِالجِيزَة، ثُمَّ خَرَجَ كمِين لحبَاسَة، وَمَالُوا عَلَى المِصْرِيّين، فَقتل نَحْو عَشْرَة آلاَف، ثُمَّ أَصبحُوا عَلَى المَصَافِّ وَالسَّيْفُ يعْمل، وَقَاتلتِ العَوَام قتَالَ الْحَرِيم وَكَانَتْ وَقعَة مشهودَة.
ثمَّ أَقبل مُؤنس الخَادِم فِي جيوشِه مِنْ بَغْدَادَ إِلَى مِصْرَ، فعُزل تِكِين فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
ثمَّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَلِيَ إِمرَة مِصْر ذِه الرُّوْمِيُّ الأَعور، وَرجعتِ المغَاربَةُ إِلَى إِفْرِيْقِيَة.
ثمَّ عَادَ تِكين إِلَى وَلاَيَة مِصْر سنَة سبعٍ، ثُمَّ عُزل سَنَة تسع ثم أعيد مَرَّات، وَقلَّ أَن سُمِعَ بِمثل هَذَا.
ثمَّ بَقِيَ تكين عَلَى إِمرَة مِصْر أَعْوَاماً إِلَى أَنْ مَاتَ فِي رَبِيْعِ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
2646- القزويني:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِن، عَالِم قَزْوين، أَبُو عَبْدِ الله محمد بن مسعود ابن الحَارِثِ الأَسَدِيُّ القَزْوِيْنِيّ.
سَمِعَ: عَمْرو بن رَافِعٍ، وَيُوْسُفَ بنَ حَمْدَان، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ تَوْبَة، وَسهلَ بنَ زَنْجَلَةَ، وَابْنَ حُمَيْدٍ، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عِمْرَان العَابدِي، وَهَارُوْنَ بنَ هزَارِي، وَعَبْدَ السَلامِ بنَ عَاصِم، وَعِدَّة.
وَله رِحلَةٌ وَمَعْرِفَة، لقيَ بِالكُوْفَةِ إِسْمَاعِيْلَ سِبْطَ السُّدِّيّ، وَبِالمَدِيْنَة أَبَا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وَجمعَ فَأَوعَى.
كتب عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ مِهْرَوَيْهِ، وَابْنُ سَلَمَةَ القَطَّان، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ الصَّيْدَنَانِي، وَعَبْدُ العَزِيْزِ ابن مَاك، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ. وَكَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْحَاقَ عَنْهُ سِتَّةُ أَحَادِيْث.
وَثَّقَهُ الخَلِيْلِيّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: لعلة من أبناء التسعين.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 62"، والعبر "2/ 186"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 171".
3198- القَزْوينيّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ القَزْوِيْنِيُّ, نَزِيْلُ دِمَشْقَ بِبَيْت لِهْيَا.
سَمِعَ بِبَلَدِهِ مِنْ يُوْسُف بنِ يَعْقُوْبَ القَزْوِيْنِيّ، وَبَالرَّيّ مُحَمَّد بنَ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْس، وَعَلِيَّ بنَ الجُنَيْد المَالِكِيّ, وَبِبَغْدَادَ إِدْرِيْس بنَ جَعْفَر وَأَقرَانهِ، وَبمِصْر أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ, وَبِالبَصْرَة مِنَ السَّاجِيّ وَغَيْرِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ النَّحَّاس المِصْرِيّ، وَمنير بن أَحْمَدَ, وَآخَرُوْنَ.
توفِّي قَبْل الخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وثَّقه تَمَّام.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ أَحْمَدَ الجُذَامِيُّ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عمَاد، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ, أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِق بنُ صباح قَالاَ: أَخْبَرْنَا ابْنُ رِفَاعَةَ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الشَّافِعِيّ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى القَزْوِيْنِيّ, حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بنُ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ, حَدَّثَنَا مُغِيْرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَن, عَنْ أَبِي الزِّنَادِ, عَنِ الأَعْرَجِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "الصيام جُنَّة" 2.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ كِتَابَةً, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ حَمْزَةَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ, أَخْبَرَنَا تَمَّام الحَافِظ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الحَافِظ, حَدَّثَنَا إِدْرِيْسُ بنُ جَعْفَرٍ, أَخْبَرَنَا أَبُو بَدْرٍ, عَنْ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِوٍ, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُم بِالسِّوَاكِ عِنْد كل صلاة" 3.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 858".
2 صحيح: أخرجه البخاري "1904"، ومسلم "1151"، وأبو داود "2363".
3 صحيح: أخرجه البخاري "887"، ومسلم "252"، وأبو داود "46"، والدارمي "1/ 174"، وأحمد "2/ 399، 429".

القزويني، وابن يبقى، والنسائي

سير أعلام النبلاء

القزويني، وابن يبقى، والنسائي:
3502- القَزْوِيْني:
الإِمَامُ المعمَّر, شَيْخُ القُرَّاءِ, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ صَالِحِ بنِ حَمَّادٍ القَزْوِيْنِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: يُوْسُفَ بنِ عَاصِمٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بن مسعود الأسدي, ويوسف بن حمدان.
وأَخذَ القِرَاءاتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ الأَزْرَقِ، وَالعَبَّاسِ بنِ الفَضْلِ بنِ شَاذَانَ. وقَدِمَ بَغْدَادَ فجَالَسَ ابنَ مُجَاهِدٍ, وَبَحثَ مَعَهُ, وتصدَّر للإِقْرَاءِ دَهْراً طَوِيْلاً.
تَرْجَمَهُ الخَلِيْلِيُّ, وحدَّث عَنْهُ, وَهُوَ مِنْ كِبارِ مَشَايخِهِ. قَالَ: وتوفِّي فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ: وَوُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
3503- ابن يَبْقَى 1:
العلَّامة شَيْخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ يَبْقَى بنِ زَربِ بنِ يَزِيْدَ القُرْطُبِيُّ الفَقِيْهُ.
كَانَ عَجَباً فِي حِفْظِ المَذْهَبِ.
سَمِعَ مِنْ: قَاسِمِ بنِ أَصْبَغَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُلَيْم. وتفقَّه بِاللُّؤْلُؤيِّ.
وَكَانَ ابْنُ السَّلِيْمِ القَاضِي يَقُوْلُ: لَوْ رَآكَ ابْنُ القَاسِمِ لَعَجِبَ مِنْكَ.
وَلَهُ مؤلَّف فِي الرَّدِّ عَلَى ابْنِ مَسَرَّة, وَعِدَّةُ تصَانِيفَ.
وَكَانَ جَمّ الفَضَائِلِ.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3504- النَّسَائِيّ 2:
الفَقِيْهُ المُفْتِي, مُسْنِدُ خُرَاسَانَ, أَبُو القَاسِمِ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ النَّسَائِيُّ الشَّافِعِيُّ. خَاتِمَةُ مَنْ سَمِعَ مِنَ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ مُسْنَدَهِ, ومَنْ سَمِعَ مِن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه مُسْنَدِ إِسْحَاقَ. وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَى العِرَاقِ, وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ, وَجَمَاعَةٍ.
حدَّث عَنْهُ الحَاكِمُ, وَغَيْرُهُ.
وَلَمْ يَقعْ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ.
وَقَدْ حدَّث بِبَغْدَادَ فِي أَيَّامِ عُثْمَانَ بنِ السَّمَّاك, فسَمِعَ مِنْهُ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ الخُتُّلِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ الثَّلاَّجِ, وَعَاشَ إِلَى هَذَا الوَقْتِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: قَالَ الحَاكِمُ: توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بنَسَا.
وعِنْدِيَ فِي "تَاريخِ الحَاكِمِ" أَنَّهُ توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ, فَاللهُ أَعلمُ.
قَالَ الحَاكِمُ: وَكَانَ شَيْخَ العدَالَةِ وَالعِلْمِ بنَسَا, وَعَاشَ نَيِّفاً وتسعين سنة -رحمه الله.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 19"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 101".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 394"، والعِبَر "3/ 20"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 163"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 103".

القزاز، الراشد بالله، الغضائري

سير أعلام النبلاء

القزاز، الراشد بالله، الغضائري:
3824- القزاز 1:
العَلاَّمَةُ، إِمَامُ الأَدَب، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ، النَّحْوِيّ.
مُؤَلِفُ كِتَابِ "الجَامع" فِي اللُّغَة، وَهُوَ مِنْ نفَائِس الكُتُب.
وَكَانَ يُعْرَفُ بِالقَزَّاز، صَنَّفَ كُتُباً لِلعَزِيْزِ العُبَيْدِي صَاحِب مِصْر.
وَكَانَ مَهِيْباً، عَالِي المَكَانَة، مُحَبَّباً إِلَى العَامَّة، لاَ يَخُوْضُ إلَّا فِي عِلْمِ دِيْنٍ أَوْ دُنْيَا.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ، وَشُهْرَةٌ بمصر، وعمر تسعين عامًا.
قِيْلَ: مَاتَ بِالقَيْرَوَان سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائة.
3825- الراشد بالله:
الشَّرِيْفُ، صَاحِبُ مَكَّة، الحَسَنُ بنُ جَعْفَرٍ، العَلَوِيُّ.
كَانَ الوَزِيْر أَبُو القَاسِمِ بنُ المَغْرِبِيّ قَدْ هَرَبَ مِنَ الحَاكِمِ، وَصَارَ إِلباً عَلَيْهِ؛ فحسَّن لحَسَّانِ بنِ مُفَرِّج الخُرُوجَ عَلَى الحَاكِمِ لِجَوْرِهِ وَكفر نَفْسه، وَأَمَرَهُ بِنَصْب صَاحِبِ مَكَّةَ إِمَاماً لِصِحَةِ نَسَبِهِ، فَبَادَرَ حَسَّانٌ إِلَى مَكَّةَ، وَبَايع صَاحِبَهَا، وَأَخَذَ مَالَ الكَعْبَة، وَمَالَ التُّجَّار، وَلَقَّبُوهُ بِالرَّاشد، وَأَقبلَ إِلَى الشَّامِ، فَتَلَقَّاهُ وَالِدُ حَسَّان وَوُجُوهُ العَرَبِ، وَتَمَكَّنَ، وَخُطِبَ لَهُ عَلَى المنَابِرِ، وَكَانَ مُتَقَلِّداً سَيْفاً زَعَمَ أَنَّهُ ذُو الفَقَار، وَفِي يَدِهِ قَضِيْبُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمَعَهُ عَدَدٌ مِنْ أَقَارِبِهِ، وَفِي ركَابِهِ أَلفُ عَبْدٍ، فَنَزَلَ الرَّمْلَةَ، فَرَاسَلَ الحَاكِمُ مُفَرِّجَ بنَ جرَّاحٍ المَذْكُوْر، وَاسْتمَاله بِالرَّغْبَة وَالرَّهْبَة، وَأَحَسَّ الرَّاشِدُ بِالأَمْرِ، فَذلَّ، وَتَذَمَّم بِمُفَرِّجٍ، وَقَالَ: أَنَا رَاضٍ مِنَ الغَنِيْمَةِ بِالإِيَاب، أَنْتُم غَرَّيْتُمُونِي. فَجَهّزَه مُفَرِّجٌ إِلَى الحِجَاز، وَتسحّبَ ابْنُ المَغْرِبِيّ إِلَى العِرَاقِ، وَجرَى ذَلِكَ سَنَة بِضْعٍ وَأَرْبَع مائَة.
3826- الغضائري 2:
الإِمَامُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَلْبَس، المَخْزُوْمِيُّ، الغَضَائِرِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الصُّوْلِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّار، وَأَبَا جَعْفَرٍ البَخْتَرِيّ، وَأَبَا عَمْرٍو بن السَّمَّاكِ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّاد.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو الحُسَيْنِ ابْن المُهْتَدِي بِاللهِ، وَعَبَّاسُ بنُ بَكْرَانَ الهَاشِمِيُّ، وأبو عبد الله القاسم ابن الفضل الثقفي، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً فَاضِلاً مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
قُلْتُ: لَعَلَّهُ جَاوز التِّسْعِيْنَ، وَلَهُ "جُزءٌ" مَشْهُوْرٌ سمعناه.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 105"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 374".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 34"، والأنساب للسمعاني "9/ 155"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 14".
4041- القزويني 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، العَارِفُ، شَيْخُ العِرَاقِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّد، ابْنُ القَزْوِيْنِيِّ البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ الزَّاهِدُ.
سَمِعَ: أَبَا عُمَرَ بنَ حَيُّوَيْه، وَأَبَا حَفْص بنِ الزَّيَّات، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَان، وَالقَاضِي أَبَا الحَسَنِ الجَرَّاحِيَّ، وَأَبَا الفَتْحِ القَوَّاس وَطَبَقَتَهُم، وَأَمْلَى عِدَّة مَجَالِس.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَابْنُ خَيْرُوْنَ، وَأَبُو الوَلِيْدِ البَاجِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَرَدَانِي، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر الطَّرَسُوْسِيّ، وَجَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَّاج، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الباقرحي، وأبو العز محمد بن المُخْتَار، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بغرَاج، وَهِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الرَّحبِيّ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدِّيْنَوَرِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ، وَكَانَ أَحدَ الزُّهَّاد، وَمن عبَاد الله الصَّالِحِيْنَ، يقرىء القُرْآن، وَيروِي الحَدِيْثَ، وَلاَ يخرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إلَّا للصَّلاَة، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَغُلِّقت جَمِيْعُ بَغْدَاد يَوْم دَفْنه، لَمْ أَرَ جمعاً عَلَى جِنَازَة أَعْظَمَ مِنْهُ.
قَالَ أَبُو نَصْرٍ هِبَةُ اللهِ بن المُجْلِي: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ طَلْحَةَ بن المُنَقِّي قَالَ: حَضَرَتْ وَالدِي الوَفَاةُ، فَأَوْصَى إِليَّ بِمَا أَفعلُهُ، وَقَالَ: تمْضِي إِلَى القَزْوِيْنِيّ، وَتَقُولُ لَهُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي المَنَامِ، وَقَالَ لِي: اقرأْ عَلَى القَزْوِيْنِيّ مِنِّي السَّلاَمَ، وَقُلْ لَهُ: بِالعَلاَمَةِ أَنَّكَ كُنْتَ بِالموقِفِ فِي هَذِهِ السَّنَة، فَلَمَّا مَاتَ، جِئْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي ابْتِدَاءً: مَاتَ أَبُوكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: رَحِمَهُ اللهُ، وَصدق رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَصدَقَ أَبُوك. وَأَقسم عليَّ أَنْ لاَ أُحَدِّثَ بِهِ فِي حيَاته.
أَخْبَرَنَا الحسن بن علي، أخبرن جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ قَالَ: سَأَلتُ شُجَاعاً الذُّهْلِيّ عَنْ أَبِي الحَسَنِ القَزْوِيْنِيّ، فَقَالَ: كَانَ عَلَمَ الزُّهَّاد وَالصَّالِحِيْنَ، وَإِمَامَ الأَتْقِيَاء الوَرِعِين، لَهُ كَرَامَاتٌ ظَاهِرَةٌ مَعْرُوْفَةٌ يَتَدَاولُهَا النَّاسُ، لَمْ يزل يقرىء وَيُحَدِّثُ إِلَى أَنْ مَاتَ.
وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ فِي "مُعْجَمِه": أَبُو الحَسَنِ القَزْوِيْنِيُّ الشَّافِعِيُّ المشار إليه في زمانه
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 43"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 146"، والعبر "3/ 199"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 268".

أبو حاتم القزويني، ابن شق الليل

سير أعلام النبلاء

أبو حاتم القزويني، ابن شق الليل:
4157- أبو حاتم القزويني 1:
العَلاَّمَةُ الأَوْحَدُ أَبُو حَاتِمٍ؛ مَحْمُوْدُ بنُ حَسَنٍ الطَّبَرِيُّ القَزْوِيْنِيُّ الشَّافِعِيُّ الفَقِيْهُ الأُصُوْلِيُّ الفَرَضِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ الغزِيْرَةِ فِي الخلاَفِ وَالأُصُوْلِ وَالمَذْهَبِ.
أَخَذَ الأُصُوْل، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ البَاقِلاَّنِيّ وَالفَرَائِض، عَنِ ابْنِ اللَّبَّان وَالفِقْه، عَنِ الشَّيْخ أَبِي حَامِدٍ وَجَمَاعَةٍ مِنْ مَشَايِخ آمُل.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ: لَمْ أَنْتفع بِأَحد فِي الرّحلَة مَا انتفعتُ بِهِ وَبَالقَاضِي أَبِي الطّيب.
أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ القَزْوِيْنِيّ إِمْلاَءً، أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النَّاتلِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى. فَذَكَرَ حديثًا.
4158- ابن شق الليل 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الرَّحَّال أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُوْسَى بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الأَنْصَارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ المَعْرُوف بِابْنِ شُقَّ اللَّيْلُ.
حَجَّ وَلقِي بِمَكَّةَ أَحْمَدَ بنَ فِرَاس العَبْقَسِي وَعُبَيْد اللهِ السَّقَطِيّ وَأَبَا الحَسَنِ بنَ جَهْضَم. وَبمصر أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الغَنِيِّ بن سَعِيْدٍ الحَافِظ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بن النَّحَّاسِ، وَأَحْمَد بنَ ثَرْثَال، وَابْن مُنِيْر الخشَاب، وَعِدَّة وَبَالأَنْدَلُس الصَّاحبين، أَبَا إِسْحَاقَ بن شَنْظِيْر، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن مَيْمُوْن فَأَكْثَر عَنْهُمَا، وَهُوَ أَعْلَى إِسْنَاداً مِنْهُمَا، وَرَوَى أَيْضاً، عَنِ المُنْذِر بن المُنْذِرِ، وَأَبِي الحَسَنِ بن مُصلح.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال وَغَيْرهُ: كَانَ ابْنُ شُقَّ اللَّيْلُ فَقِيْهاً إِمَاماً مُتكُلَّماً، عَارِفاً، بِمَذْهَب مَالِك حَافِظاً مُتْقِناً بَصِيْراً بِالرِّجَال وَالعلل مَليحَ الخطِّ جَيِّدَ المُشَارَكَة فِي الفُنُوْنِ نَحْويّاً شَاعِراً مُجيداً لُغوياً دَيِّناً فَاضِلاً كَثِيْرَ التَّصَانِيْف حُلوَ العبَارَة. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة وَتُوُفِّيَ بِمدينَة طلبيرة في نصف شعبان سنة خمس وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ بِضْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "5/ 312".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 539"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "1/ 343"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 15".

أبو يوسف القزويني

سير أعلام النبلاء

4423- أبو يوسف القزويني 1:
الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ، البَارِعُ، شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ وَفَاضِلهُم، أَبُو يُوْسُفَ، عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ بُنْدَارٍ القَزْوِيْنِيُّ المُفَسِّرُ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ، وَالقَاضِي عَبْدَ الجَبَّارِ بن أحمد, وأخذ عنه الاعتزَال، وَسَمِعَ بهَمَذَان مِنْ أَبِي طَاهِر بن سَلَمَةَ، وَبِأَصْبَهَانَ عنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَبِحَرَّانَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ الزَّيديّ، وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبُو غَالِبٍ بنُ البنّاء، وهبة الله بن طاوس، وَمَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّحَبِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ الحَافِظ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ أَحَدَ الفُضَلاَء المُقَدَّمِين، جمع "التَّفْسِيْر" الكَبِيْر الَّذِي لَمْ يُرَ فِي التَّفَاسير أَكْبَر مِنْهُ، وَلاَ أَجْمَع لِلفَوَائِد، لَوْلاَ أَنَّهُ مَزجه بِالاعتزَال، وَبثَّ فِيْهِ مُعتَقده، وَلَمْ يَتَّبع نَهج السَّلَف. أَقَامَ بِمِصْرَ سِنِيْنَ، وَحصَّل أَحمَالاً مِنَ الكُتُب، وَحملَهَا إِلَى بَغْدَادَ، وَكَانَ دَاعِيَةً إِلَى الاعتزَال.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَكَنَ طرَابُلُس مُدَّة. سَمِعْتُ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ يَقُوْلُ: إِنَّ أَبَا يُوْسُف صَنَّف "التَّفْسِيْر" فِي ثَلاَثِ مائَة مُجَلَّدٍ وَنَيِّفٍ. وقَالَ: مَنْ قرَأَه عَلِيَّ وَهَبْتُ له النسخة. فلم يقرأه أحد.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَكَنَ طرَابُلُس مُدَّة. سَمِعْتُ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ يَقُوْلُ: إِنَّ أَبَا يُوْسُف صَنَّف "التَّفْسِيْر" فِي ثَلاَثِ مائَة مُجَلَّدٍ وَنَيِّفٍ. وقَالَ: مَنْ قرَأَه عَلِيَّ وَهَبْتُ لَهُ النُّسْخَة. فَلَمْ يَقرَأْه أَحَد.
وَقَالَ هِبَةُ اللهِ بن طاوس: دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ زمنَ، فَقَالَ: مَنْ أَيْنَ أَنْتَ? قُلْتُ: مَنْ دِمَشْق. قَالَ: بَلَدِ النَّصْب.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: قِيْلَ: سَأَله ابْن البَرَّاج شيخ الرافضة بطرابلس: مَا تَقُوْلُ فِي الشَّيخين? قَالَ: سِفلتَان. قَالَ: مَنْ تَعْنِي? قَالَ: أَنَا وَأَنْت.
ابْنُ عَقِيْل فِي "فُنونه" قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ مِصْرَ القَاضِي أَبُو يُوْسُفَ القَزْوِيْنِيّ، وَكَانَ يَفتخر بِالاعتزَال، وَيَتوسَّعُ فِي قدح العُلَمَاء، وَلَهُ جُرْأَةٌ، وَكَانَ إِذَا قصد بَاب نَظَام الْملك؛ يَقُوْلُ: استَأْذنُوا لأَبِي يُوْسُفَ المُعْتَزِلِي. وَكَانَ طَوِيْلَ اللِّسَان بِعِلْمٍ تَارَةً، وَبِسَفَهٍ تَارَةً، لَمْ يَكُنْ مُحققاً إلَّا فِي التَّفْسِيْر، فَانَّه لَهِجَ بِذَلِكَ حَتَّى جمع كِتَاباً بلغَ خَمْسَ مائَةِ مُجلَّد، فِيْهِ العَجَائِب، رأيت منه
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 89"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1208"، والعبر "3/ 321"، ولسان الميزان "4/ 11"، والنجوم لابن تغري بردي "5/ 156"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 385".

أبو الفتح الحداد، القزويني

سير أعلام النبلاء

أبو الفتح الحداد، القزويني:
4556- أبو الفَتح الحَدَّاد 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُقْرِئُ مُسْنِدُ الوَقْت أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الأَصْبَهَانِيّ، الحَدَّادُ، التَّاجِرُ، سِبْطُ الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَندَه.
تَفَرَّدَ بِإِجَازَة إِسْمَاعِيْل بن يَنَال المَحْبُوبِيّ صَاحِبِ ابْن مَحْبُوب.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكويه، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَاد غُلاَمِ مُحسنٍ، وَأَبِي سهلٍ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الفَقِيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الدشتِي، وأبي سعيد الحسن بن محمد بن حسنُويه، وَعبدِ الوَاحِد بن أَحْمَدَ البَاطِرْقَاني، وَأَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن شَهْرَيَار، وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً: أَبُو سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَصَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَشَاكِرٌ الأَسْوَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَدْ قرَأَ القِرَاءاتِ عَلَى أَبِي عُمَرَ الخِرَقِي، وَبِمَكَّةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِي، فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابه مَوْتاً.
تَلاَ عَلَيْهِ السِّلَفِيّ لعَاصِم إِلَى الحَوَامِيمِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسِ مائَة.
4557- القَزويني 2:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ الخَيِّر أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ ابنُ المُفْتِي أَبِي حَاتِمٍ مَحْمُوْد بن الحَسَنِ الأَنْصَارِيّ، القَزْوِيْنِيّ، الآمُلِي، الَّذِي أَملَى بِالمَدِيْنَةِ النّبويَة عَلَى السلفى.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمَنْصُوْرَ بنَ إِسْحَاقَ، وَسَهْلَ بنَ رَبِيْعَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِرٍ، وَشُهْدَةُ، وَابْنُ الخَلِّ.
مَاتَ بآمُلَ، فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْس مائَة.
وَفِيْهَا مَاتَ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَحيرِي المُحَدِّث، وَصَاحِبُ إِفْرِيْقِيَة تَمِيمُ بن المُعِزّ بن بَادِيس، وَأَبُو عَلِيٍّ التَّكَكِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدُّونِي، وَأَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيّ، وَصَاحِب الحِلَّةِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ صَدَقَةُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ دُبَيْسٍ الأَسَدِيّ قتل.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 151"، والعبر "3/ 355"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 410".
2 ترجمته في العبر "4/ 2"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 3".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت