العباب الزاخر للصغاني
|
ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى بالتسليم له مما أعطاه تضرعاً وشكراً. فالإسلام هو القربان، وهو قربان النفس لله تعالى. والله تعالى كريم شكور، أعطى أولاً مجَّاناً، فكيف لا يزيد بعد تقديم الشكر والضراعة بين يديه. فقال:{{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}} .وقدر المزيد بقدر الشكر. فلذلك صار القربان باب البركات.وقربان النفس أكبر القرابين. قال تعالى:{{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ}} . ولا بد للقربان أن يكون أحبّ الأشياء. ولذلك وجب القربان بأبكار الثمرات في التوراة، سفر التكوين، ص 4:4 :"أنّ قايين قدّم من ثمار الأرض قرباناً للرب، وقدّم هابيل أيضاً من أبكار غنمه، ومن سِمانها. فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر".وهكذا في شريعة موسى عليه السلام يجب قربان الأبكار . وهكذا في شريعة إبراهيم عليه السلام أنه أمر بقربان بِكره وأحبّ أولاده، وهو إسماعيل عليه السلام. وفي التوراة تصريح بذلك ، ولكن اليهود أدخلوا اسم إسحاق عليه السلام على سبيل التفسير. وهذا تفسير باطل، فإن إسحاق عليه السلام لم يكن بكراً ولا أحبَّ إلى أبيه من إسماعيل عليه السلام. وتفصيل هذا في قصة إسماعيل وإسحاق عليهما السلام .وإذ كان القربان إظهاراً للشكر والتضرع، فلا بدَّ أن يكون من قلب تقي. قال تعالى في قصة قربان هابيل وقابيل:{{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}} .وهكذا في قربان الحج، وهو الأضحية، قال تعالى:{{لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ}} .ولهذا وجب الخضوع في كل صدقة وزكاة وإنفاق في سبيل الله .
|
الشوارد للصغاني
|
(القراب) غمد السَّيْف وَنَحْوه (ج) قرب وأقربة وصوان من جلد يضع فِيهِ الْمُسَافِر أداته وزاده
(القراب) الْقَرِيب يُقَال مَا هُوَ بعالم وَلَا قرَاب عَالم وَلَا قريب من عَالم وَيُقَال مَعَه ألف دِرْهَم أَو قرَابه وَيُقَال أَتَيْته قرَاب الْعشي وقراب اللَّيْل |
|
(القربان) كل مَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الله عز وَجل من ذَبِيحَة وَغَيرهَا وجليس الْملك وخاصته (ج) قرابين
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَرْض) مَا تعطيه غَيْرك من مَال على أَن يردهُ إِلَيْك وَمَا يقدم من عمل يلْتَمس عَلَيْهِ الْجَزَاء وَمَا أسلف الْإِنْسَان من إساءة وإحسان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وأقرضوا الله قرضا حسنا}} وَالْقَرْض الْحسن قرض بِدُونِ ربح أَو فَائِدَة تجارية (مو)(ج) قروض
(الْقَرْض) الْقَرْض |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقُرْآن) كَلَام الله الْمنزل على رَسُوله مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَكْتُوب فِي الْمَصَاحِف وَالْقِرَاءَة وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِذا قرأناه فَاتبع قرآنه}} قِرَاءَته
|
|
(الْقرب) الدنو والقرابة يُقَال بيني وَبَينه قرب والخاصرة (ج) أقراب
(الْقرب) الْقَرَابَة والبئر الْقَرِيبَة المَاء وَاللَّيْلَة الَّتِي يُصْبِحُونَ مِنْهَا على المَاء |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقرْيَة) الْمصر الْجَامِع وكل مَكَان اتَّصَلت بِهِ اأبنية وَاتخذ قرارا وَتَقَع على المدن وَغَيرهَا
|
|
(القرحة) البثرة إِذا دب فِيهَا الْفساد (ج) قرح وقروح وَذُو القروح لقب امْرِئ الْقَيْس
(القرحة) القرحة وَبَيَاض بَين عَيْني الْفرس مثل الدِّرْهَم الصَّغِير فَمَا دونه |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقُرْء) الْحيض وَالطُّهْر مِنْهُ والقافية (ج) أَقراء وقروء وأقرؤ وأقراء الشّعْر قوافيه وطرقه وبحوره
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقُرْبَى) الْقَرَابَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقرْبَة) الْعَصَا ومأوى النَّمْل وخشبة فِيهَا فرض يَجْعَل فِيهَا رَأس عَمُود الْبَيْت وعمود الشراع الَّذِي فِي جَانِبه من أَعْلَاهُ وَالْعود الَّذِي فِي أَعلَى الهودج (ج) قرابا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقرْبَة) الْقَرَابَة يُقَال بيني وَبَينه قربَة وَمَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الله تَعَالَى من أَعمال الْبر وَالطَّاعَة (ج) قرب وقربات وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن الْأَعْرَاب من يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر ويتخذ مَا ينْفق قربات عِنْد الله وصلوات الرَّسُول أَلا إِنَّهَا قربَة لَهُم}}
(الْقرْبَة) ظرف من جلد يخرز من جَانب وَاحِد وتستعمل لحفظ المَاء أَو اللَّبن وَنَحْوهمَا |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَرِيب) الداني فِي الْمَكَان أَو الزَّمَان أَو النّسَب وَيُقَال مَكَان قريب ومحلة قريب وهما وهم وَهن قريب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ}} (ج) أقرباء وقرابى وَيُقَال جاؤوا قرابى متقاربين وبحر من بحور الشّعْر الْفَارِسِي وَزنه مفاعيلن مفاعيلن فاعلاتن
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القرارة) المَاء الْبَارِد يصب فِي الْقدر بعد الطَّبْخ لِئَلَّا تحترق وَالْمَكَان المنخفض انْدفع إِلَيْهِ المَاء فاستقر فِيهِ وَالرَّوْضَة المنخفضة (ج) قَرَار وَيُقَال إِن فلَانا لقرارة حمق
(القرارة) مَا لزق بِأَسْفَل الْقدر من مرق أَو تابل محترق أَو سمن أَو غَيره |
|
(القرة) يُقَال لَيْلَة قُرَّة بَارِدَة وأصابهم قُرَّة برد
(القرة) الْبرد وَمَا يُصِيب الْإِنْسَان وَغَيره من الْبرد (القرة) مَا قرت بِهِ الْعين وَيُقَال هُوَ قُرَّة الْعين لمايرضي وَيسر وَفُلَان فِي قُرَّة من الْعَيْش فِي رغد وَطيب وَمَا لزق بِأَسْفَل الْقدر من مرق أَو تابل محترق أَو سمن أَو غَيره |
|
(القرور) المَاء الْبَارِد يغْتَسل بِهِ والدمع الْبَارِد يفِيض من الْفَرح وَمن النِّسَاء من لَا تدفع المراود
|