المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المتقارب) من الرِّجَال الْقصير وبحر من أبحر الشّعْر وَزنه فعولن ثَمَانِي مَرَّات
|
|
(قَارب) الْإِنَاء قرب من الامتلاء فالإناء قرْبَان مُؤَنّثَة قربى وَيُقَال إِنَاء قرْبَان وقصعة قربى وَفُلَان فِي أُمُوره اقتصد وَترك الْمُبَالغَة والخطو داناه وَفُلَان فلَانا حادثه محادثة حَسَنَة وداناه فِي الرَّأْي
|
|
(القارب) الزورق وصحفة على هَيْئَة القارب يُؤْكَل فِيهَا (محدثة) (ج) قوارب
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أفعال المقاربة: ما وضع لدنوِّ الخبر؛ رجاءً، أو حصولًا، أو أخذًا فيه.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أفعال المقاربة:[في الانكليزية] Verbs of near action [ في الفرنسية] Les verbes de l'action proche قال بعض النحاة هي أفعال ناقصة لعدم تمامها بالمرفوع، لكنها لمّا خصت بأحكام أفردوها بالذكر. ولا يخفى ما فيه إذ كل فرقة من الأفعال الناقصة مختصة بأحكام لا توجد في أخرى. وقال المولوي عبد الحكيم: وعندي أنها ليست ناقصة لأن المقصود نسبة الحدث أعني القرب الذي هو مدلول مصادرها التي هي فاعلها، وإنّ معناها لمّا كان قرب الفاعل عن الخبر لا بدّ من ذكرهما لأن أفعال المقاربة موضوعة لدنوّ الفاعل الخبر رجاء أو حصولا أو أخذا فيه. ألا ترى أنّ معنى عسى زيد أن يخرج قارب زيد الخروج أو قرب عن الخروج، ومعنى كاد قرب ومعنى طفق أخذ، ومجرد عدم التمام بالمرفوع لا يقتضي كونها ناقصة، وإلّا لكان جميع الأفعال النسبية بل المتعدّية ناقصة. نعم لها اتصال وشبه بالناقصة، ولذا قال في اللباب:ويتصل بالأفعال الناقصة أفعال المقاربة انتهى.وعرّفت بما وضع لدنوّ الخبر رجاء أو حصولا أو أخذا فيه، والمراد بما الفعل واللام في لدنوّ للغرض لأن الدنوّ ليس تمام ما وضعت له لدخول النسبة والزمان في مدلولها أيضا.والظاهر أنّ اللام صلة الوضع والمراد بيان المعنى المشترك الذي به تمتاز من باقي الأفعال كما سيأتي في تعريف الأفعال الناقصة. والدنوّ الذي اعتقده المتكلّم قد يكون سببه ومنشأه رجاء المتكلم وطمعه بحصول الخبر للفاعل وقد يكون جزمه بإشراف الخبر على الحصول من غير أن يشرع فيه، وقد يكون جزمه بشروع الفاعل في الخبر. فالدنوّ يتنوع أنواعا ثلاثة باعتبار منشأه وسبب حصوله في ذهن المتكلم، والأول مدلول عسى في قولك عسى زيد أن يخرج، فإنه يدل على قرب حصول الخروج لزيد بسبب أنك ترجو ذلك وتطمعه، لا أنك جازم به. والثاني مدلول كاد، فكاد في قولك كاد زيد أن يخرج يدل على قرب حصول الخروج لزيد لجزمك بقرب حصوله. والثالث مدلول طفق، فطفق في قولك طفق زيد أن يخرج يدل على قرب حصول الخروج لزيد بسبب جزم المتكلّم بشروعه في الخبر أي فيما يفضي إليه، فقوله رجاء أو حصولا أو أخذا فيه منصوبات على المصدرية بحذف المضاف للنوع أي دنوّ رجاء ودنو أخذ فيه، ويجوز أن يكون تمييزا عن الدنوّ لكونها أنواعا له. قال ابن مالك في التسهيل: إنّ أفعال المقاربة منها للشروع نحو طفق وجعل وأخذ وعلق، ومنها للمقاربة نحو كاد وكرب وأوشك، ومنها للرجاء نحو عسى وحرى. وقال شارحه:سميّت أفعال المقاربة لأنّ فيها ما هو للمقاربة من باب تسمية المجموع ببعض أفراده لأن بعضها للشروع وبعضها للترجي، واختاره الرضي. هذا كله خلاصة ما في الفوائد الضيائية وحاشيته للمولوي عبد الحكيم.
|
|
المتقارب:[في الانكليزية] Al Mutaqareb (metre in prosody)[ في الفرنسية] Al Mutaqareb (metre de la prosodie)عند أهل العروض اسم بحر من البحور المشتركة بين العرب والعجم، وهو فعولن ثمان مرات وأخرج بعضهم من المتقارب جنسا آخر ويسمّى المخترع والجنب وركض الخيل وهو فاعلن ثمان مرات، استعمل مخبونا في كلام العرب كذا في عنوان الشرف.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَفعَال المقاربة: أَفعَال وضع كل وَاحِد مِنْهَا لغَرَض الدّلَالَة على قرب حُصُول خَبره لفَاعِله فِي اعْتِقَاد الْمُتَكَلّم. ثمَّ سَبَب اعْتِقَاده ذَلِك الْقرب ومنشأه أحد الْأُمُور الثَّلَاثَة على سَبِيل الِانْفِصَال الْحَقِيقِيّ أَحدهَا رَجَاء الْمُتَكَلّم وطمعه بِحُصُول الْخَبَر للْفَاعِل دون الْجَزْم وَالْيَقِين بذلك الْحُصُول مثل عَسى فِي عَسى زيد يخرج فَإِنَّهُ مَوْضُوع بغرض الدّلَالَة على قرب حُصُول الْخُرُوج لزيد فِي اعْتِقَاد الْمُتَكَلّم بِسَبَب أَنه يَرْجُو ويطمع حُصُوله لَهُ وَثَانِيها إشراف الْخَبَر على حُصُوله للْفَاعِل يَعْنِي أَن الْمُتَكَلّم لما رأى إشراف الْخَبَر على حُصُوله للْفَاعِل فيعتقد بِقرب حُصُوله لَهُ ويخبر عَنهُ مثل كَاد مُحَمَّد أَن يكون رَسُولا فَإِنَّهُ مَوْضُوع بغرض الدّلَالَة على قرب حُصُول الرسَالَة لَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي اعْتِقَاد الْمُتَكَلّم يَعْنِي أَنه لما رأى قبل الْبعْثَة آثَار النُّبُوَّة والرسالة لامعة على نَبينَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وإشرافها على حُصُولهَا لَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جزم بِقرب حُصُولهَا لَهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَثَالِثهَا شُرُوع الْفَاعِل فِي الْأَسْبَاب المفضية إِلَى حُصُول الْخَبَر لَهُ يَعْنِي أَن الْمُتَكَلّم لما رأى أَن الْفَاعِل شرع فِي تِلْكَ الْأَسْبَاب جزم بِقرب حُصُوله لَهُ مثل طفق فِي طفق زيد يخرج فَإِنَّهُ مَوْضُوع للدلالة على قرب حُصُول الْخُرُوج لزيد فِي اعْتِقَاد الْمُتَكَلّم بِسَبَب شُرُوع زيد فِي مَا يُفْضِي إِلَى الْخُرُوج وَيُسمى الْقرب الَّذِي سَببه الْأَمر الأول دنو الرَّجَاء وَالثَّانِي دنو الْحُصُول وَالثَّالِث دنو الْأَخْذ من قبيل إِضَافَة الْمُسَبّب إِلَى السَّبَب. وَمِمَّا أوضحنا لَك يَتَّضِح قَوْلهم أَفعَال المقاربة مَا وضع لدنو الْخَبَر رَجَاء أَو حصولا أَو أخذا فِيهِ وَإِنَّمَا سميت هَذِه الْأَفْعَال بِهَذَا الِاسْم لدلالتها على الْقرب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
العقارب: تَأْدِيب للغضب، وَقد يعرف بِمَا مر فِي العتاب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
متقاربا الْمَفْهُوم: هَذِه الْعبارَة متعارفة فِي محاورات الْعلمَاء كَمَا قَالُوا الْهَيْئَة وَالْعرض متقاربا الْمَفْهُوم إِلَّا أَن الْعرض يُقَال بِاعْتِبَار عروضه أَي حُصُوله فِي شَيْء آخر - والهيئة بِاعْتِبَار حُصُوله أَي فِي نَفسه. وَلَا يخفى أَن قَوْلهم متقاربا الْمَفْهُوم يدل على الْفرق فَمَا وَجه قَوْلهم إِلَّا أَن الْعرض إِلَى آخِره الدَّال أَيْضا على الْفرق - والتوجيه أَن الِاسْتِثْنَاء من مُقَدّر تَقْدِيره لَا فرق بَينهمَا إِلَّا بِهَذَا الِاعْتِبَار وَلَيْسَت كلمة الِاسْتِثْنَاء استدراكية على مَا وهم.
|
|
قارَبًاالجذر: ق ر ب
مثال: اسْتَقَلَّ قارَبًا للنزهةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط. الصواب والرتبة: -استقلَّ قارِبًا للنزهة [فصيحة] التعليق: ضبطت المعاجم كلمة «قارِب» بكسر الراء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَارَبَ منالجذر: ق ر ب
مثال: قارَب من خطوهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -قارَب خطوه [فصيحة]-قارَب من خطوه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الفعل «قَارَب» متعديًا بنفسه، ولكن جاء في «نهج البلاغة»: «وقد طامن من شخصه- أي خَفض- وقارب من خطوه ... »؛ لذا يمكن تصحيح المثال الثاني. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ المآرب، في أخبار العقارب
للسيوطي أيضا. جزء. استوعب فيه: ما يتعلق بها. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
أفْعالُ المقاربَةِ: مَا وضعت لدنو الْخَبَر: رَجَاء، أَو حصولا، أَو أخذا فِيهِ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد ضَرَبْته فَمَا أفْرَجَتْ عَنهُ حتَّى قَتَلْته اي مَا أقْلَعَت ابْن السّكيت مَا أفْرَش عَنهُ وَمَا أنْقَر أَي مَا اقْلَع ويروَى عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه قَالَ مَا كَانَ اللهُ لِيُنْقِر عَن قَاتل المُؤمنِ أَي يُقلع وَأنْشد
(وَمَا أَنا عَن أَعْدَاءِ قَوْمِي بِمُنْقِر ... ) ابْن السّكيت أفلَت فلانُ من فُلان عَوَذا إِذا ضربه وَهُوَ يُريد قَتْله فَلم يَقْتُله أَو خَوّفه وَلم يَضْرِبه صَاحب الْعين بَكَّ عنُقه يَبُكُّه بَكَّا دَقَّها أَبُو حَاتِم ضَرَبْته حَتَّى أَسْكَتَت حَرَكَتُه أَي سَكَنَت |
المخصص
|
ابْن السّكيت: إِنَّه لخليق أَن يفعل كَذَا وَكَذَا وَقد خَلُقَ خَلاقةً ومَخلقةُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا وَإنَّهُ لجدير أَن يفعل وَقد جَدُرَ جَدارةً ومجدَرَةٌ مِنْهُ أَن يفعل كَذَا أَي هُوَ جدير بِفِعْلِهِ ومِئَنَّة مِنْهُ أَن يفعل كَذَا وَجَاء فِي الحَدِيث: (قصر الْخطْبَة وَطول الصَّلَاة مَئِنَّة من فقه الرّجل) وَهِي فَعِلَة عِنْد سِيبَوَيْهٍ، وَيُقَال إِنَّه لحَرٍ أَن يفعل ذَاك وحريٌّ وحرىً وقمِنٌ وقمينٌ وقمَنٌ ومَقْمَنَةٌ قَالَ فَمن بناه على فَعِلَ أَو فعيلٍ ثنَّى وَجمع وأنَّث وَمن بناه على فعَلٍ وحَّد وَلم يؤنث وَإنَّهُ لحَجٍ أَن يفعل وَمَا أحجاه وأحْراه وأقْمَنَه.
أَبُو عُبَيْد: هَذَا الْأَمر مَقْمَنَة مِنْهُ ومَحراةٌ كَقَوْلِك مَخلَقةٌ. صَاحب الْعين: بالحَرَى أَن يكون ذَاك، وحَرىً أَن يكون أَي عَسى. الْأَصْمَعِي: هُوَ أهل ذَاك وأهلٌ لذاك. أَبُو زيد: هم أهْلَة ذَاك. سِيبَوَيْهٍ: هُوَ أهلٌ أَن يفعل: أَي مستحِق وأهلٌ عاملة فِي أَن. صَاحب الْعين: أهَّلْته لهَذَا الْأَمر تأهيلاً. ابْن دُرَيْد: هُوَ مَعساةٌ بِهِ وعسِيٌّ وقَرِبٌ بِهِ وَيُقَال فِي كُله مَا أَفعلهُ وأفْعِل بِهِ إلاّ فِي قرِب وَقَالَ نَالَ أَن أفعل كَذَا وأنال وآن لَك وأنَى لَك. غَيره: حَرَى أَن يكون كَذَا كَقَوْلِك عَسى. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سواد بن قارب الأزدي
كان يسكن البادية. 1180 - حدثنا أحمد بن منصور نا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي - ابن بنت شرحبيل - نا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي نا أبو معمر عباد بن عبد الصمد قال: سمعت سعيد بن جبير قال: أخبرني سواد بن قارب الأزدي قال: كنت نائما على جبل من جبال السراة فأتاني آت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب قال: فاستويت جالسا فأدبر وهو يقول: عجبت للجن وأرجاسها = ورحلها العيس بأحلاسها تهوي إلى مكة تبغي الهدى = ما صالحوها مثل أنجاسها قال: ثم عدت فنمت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب فاستويت قاعدا فأدبر وه ويقول: عجبت للجن وأخبارها = ورحلها العيس بأواها تهوي إلى مكة تبغي الهدى = ما مؤمنوها مثل كفارها ثم عدت فنمت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب. قال: فاستويت قاعدا وأدبر وهو يقول: |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن قارب
رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع [وروى عنه حديثا] 1726 - حدثنا [] بن إسحاق الهمداني وعلي بن مسلم قالا: نا سفيان ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن [وهب] بن عبد الله بن قارب قال: كنت مع أبي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو [بيده] |
معجم الصحابة للبغوي
|
قارب الثقفي
روى هو وابنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1994 - أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن إسحاق وعلي بن مسلم قالا: نا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن وهب بن عبد الله بن قارب قال: كنت مع أبي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: رحم الله المحلقين فقيل والمقصرين فقال في الرابعة والمقصرين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1628- الربيع بن قارب العبسي
الربيع بْن قارب العبسي روى عبيد اللَّه بْن الْقَاسِم بْن حاتم بْن عقبة بْن عبد الرحمن بْن مالك بْن عنبسة بْن عَبْد اللَّهِ بْن الربيع بْن قارب، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه، عن أَبِي جده، أن أباه ربيعًا وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه النَّبِيّ عبد الرحمن وكساه بردًا، وحمله عَلَى ناقة. أخرجه أَبُو علي الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2334- سواد بن قارب
ب د ع: سواد بْن قارب الأزدي الدوسي قاله ابن الكلبي، وسعيد بْن جبير، وقال ابن أَبِي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس. وكان كاهنًا في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعرًا. روى أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ، قال: دخل سواد بْن قارب السدوسي عَلَى عمر بْن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحسن اليوم من كهانتك شيئًا؟ قال: سبحان اللَّه، والله ما استقبلت أحدًا من جلسائي بمثل الذي استقبلتني به. فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك، والله يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يعجب، فحدثنيه. قال: كنت كاهنًا في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رئيي، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3123- عبد الله بن قارب
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن قارب أَبُو وهب الثقفي وقيل ابْنُ مأرب روى عَنْهُ ابْنُ وهب، أَنَّهُ قَالَ: كنت مَعَ أَبِي، فرأيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو بيده: " رحم اللَّه المحلقين "، فَقَالَ رَجُل: يا رَسُول اللَّه، والمقصرين؟ فَقَالَ فِي الثانية، أَوْ الثالثة: " والمقصرين "، يذكر الاختلاف فِيهِ، فِي أَبِيهِ قارب، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ الثلاثة 13227: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4248- قارب بن السود
ب د ع: قارب بْن الأسود بْن مَسْعُود بْن مُعَتّب بْن مَالِك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، وهو ابْنُ أخي عروة بْن مسعود. وقَالَ أَبُو عُمَر: قارب بْن عَبْد اللَّه بْن الأسود بْن مَسْعُود. وقَالَ ابْنُ منده: قارب التميمي، لم يزد عَلَى هَذَا. ورووا كلهم لَهُ حديث: " رحم اللَّه المحلقين ". روى الحميدي، عَنْ أَبِي عيينة، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن ميسرة، عَنْ وهب بْن عَبْد اللَّه بْن قارب، أَوْ مآرب عَلَى الشك، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه حديث: المحلقين. وغير الحميدي يرويه قارب، من غير شك، وهو الصواب، فإن قاربًا من وجوه ثقيف معروف مشهور، وكانت معه راية الأحلاف لما حاربوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حصار ثقيف وحنين. والأحلاف أحد قبيلي ثقيف، فإن ثقيفًا قسمان، أحدهما: بنو مَالِك، والثَّاني: الأحلاف. وَقَدْ استقصينا ذَلِكَ فِي كتاب اللباب فِي تهذيب الأنساب. ثُمَّ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1359) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ أَبُو مُلَيْحِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفْدِ ثَقِيفَ، حِينَ قَتَلُوا عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ يُرِيدَانِ فِرَاقَ ثَقِيفَ، وَأَنْ لا يُجَامِعُوهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا، فَأَسْلَمَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَوَلَّيَا مَنْ شِئْتُمَا "، فَقَالا: نَتَوَلَّى اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَتْ ثَقِيفُ، وَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ وَالْمُغِيرَةَ إِلَى هَدْمِ الطَّاغِيَةِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْمُلَيْحِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنْ يَقْضِيَ عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " نَعَمْ "، فَقَالَ لَهُ قَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَعَنِ الأَسْوَدِ فَاقْضِهِ، وَعُرْوَةُ وَالأَسْوَدُ أَخَوَانِ لأَبٍ وَأُمٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الأَسْوَدَ مَاتَ وَهُوَ مُشْرِكٌ "، فَقَالَ قَارِبٌ: لَكِنْ تَصِلُ مُسْلِمًا ذَا قَرَابَةٍ، يَعْنِي نَفْسَهُ، إِنَّمَا الدَّيْنُ عَلِيَّ وَأَنَا الَّذِي أُطْلَبُ بِهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَقْضِيَ دَيْنَهُمَا مِنْ مَالِ الطَّاغِيَةِ. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وأخرجه أَبُو مُوسَى مستدركًا عَلَى ابْن منده فَقَالَ: قارب بْن الأسود بْن مَسْعُود الثقفي، أورده الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه قاربًا التميمي، وهذا ثقفي مشهور، ولم يذكر التميمي غير أَبِي عبد اللَّه، فإن كَانَ هُوَ ذاك، فقد وهِمَ فِي نسبه، وَإِلا فهو غيره وقَالَ الْبُخَارِيّ: قارب بْن الأسود، مَوْلَى ثعلبة بْن يربوع، وقَالَ غيره: يُقال: مآرب. وقَالَ عبدان: كانت راية الأحلاف مَعَ قارب بْن الأسود يَوْم أوطاس، فلما انهزم المشركون أسندها إِلَى شجرة، وهرب هُوَ وبنو عمه وقومه من الأحلاف، وذكر أيضًا مسير قارب مَعَ أَبِي سُفْيَان إِلَى الطائف لهدم الطاغية. قلت: لا وجه لإخراج أَبِي مُوسَى هَذَا، فإنه لم يأخذ عَلَى ابْن منده أوهامه فِي جميع كتابه، وَإِنما يستدرك عَلَيْهِ ما يفوته إخراجه، وهذا وهم فِيهِ ابْن منده بقوله: تميمي، فإنه مشهور النفس والنسب، والحديث واحد، والإسناد واحد، ولا شك أن بعض رواته صحف فِيهِ، فإن التميمي يشتبه بالثقفي، وهو هُوَ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4388- قيس بن قارب الضبي
س: قيس بْن قارب الضبي ذكره الدارقطني. 2271 روى جَعْفَر بْن الزبَيْر، عَنِ الْقَاسِم بْن أَبِي أمامة، عَنْ قيس بْن قارب الضبي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يؤاخذ اللَّه ابْن آدم بذنب أربعين يومًا "، يعني: لكي يستغفر اللَّه تَعَالى مِنْهُ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ فروة بْن قيس، وهو مذكور هناك. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو السّدوسيّ: قال البخاريّ وأبو حاتم والبرديجي. والدّارقطنيّ: له صحبة.
وروى ابن أبي خيثمة، ومحمد بن هارون الرّوياني في «مسندة» «3» من طريق أبي جعفر الباقر، قال: دخل رجل يقال له سواد بن قارب الدّوسي على عمر، فقال: يا سواد، نشدتك اللَّه هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم؟ قال: سبحان اللَّه، واللَّه يا أمير المؤمنين ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به. فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك، فحدّثني حديثك. قال: إنه لعجب، كنت كاهنا في الجاهليّة، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجيي فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك. قلت: هات، قال: عجبت للجنّ وأرجاسها ... ورحلها العيس بأحلاسها تهوى إلى مكّة تبغي الهدى ... ما مؤمنوها مثل أنجاسها فأرحل إلى الصّفوة من هاشم ... واسم بعينيك إلى رأسها «1» [السريع] فذكر الخبر بطوله. وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين، من طريق الفضل بن عيسى القرشيّ عن العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النّبيّ ﷺ.... فذكر القصّة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره: فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب «2» [الطويل] وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد اللَّه ابن عبد الرّحمن، قال: دخل سواد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله. وله طريق رابعة أخرجها البخاريّ في تاريخه، والبغوي والطّبراني من طريق عباد بن عبد الصّمد: سمعت سعيد بن جبير، أخبرني سواد بن قارب، قال: كنت نائما ... فذكره بطوله، ولم يذكر القصّة الأخيرة. وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقيّ، والطّبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال: بينا عمر قاعد في المسجد ... فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتمّ منه. وله طريق سادسة أخرجها البيهقيّ في الدّلائل من طريق أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: بينما عمر يخطب إذ قال: أيّها النّاس، أفيكم سواد بن قارب؟ فذكر القصّة. مطوّلة. وأصل هذه القصّة في صحيح البخاريّ من طريق سالم عن أبيه، قال: ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال- قال: بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني لو أن «1» هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر القصّة مختصرة. قال البيهقيّ: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب. وقال أبو عليّ القاليّ: خرج خمسة نفر من طيِّئ من ذوي الحجى «2» منهم برج بن مسهر أحد المعمّرين، وأنيف بن حارثة بن لأم، وعبد اللَّه بن سعد والد حاتم، وعارف الشاعر، ومرّة بن عبد رضا، يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا: ليخبأ كلّ منا خبيئا، ولا يخبر أصحابه، فإن أصابه، عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه. ثم وصلوا إليه، فأهدوا إليه إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم برج- وكان أسنّهم- فذكر القصّة في معرفته بجميع ما خبئوه، ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر: ألا للَّه علم لا يجارى «3» ... إلى الغايات في حصني سواد كأنّ خبيئنا لمّا انتجينا ... بعينية يصرّح أو ينادي «4» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة أبيه قارب إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عمر بن ذرّ، عن محمد بن عبد اللَّه بن قارب، عن أبيه- أنه كان صديقا لعمر، فارتفع إليه في جارية اشتراها وأسقطت سقطا في البائع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في الربيع بن قارب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو السّدوسيّ: قال البخاريّ وأبو حاتم والبرديجي. والدّارقطنيّ: له صحبة.
وروى ابن أبي خيثمة، ومحمد بن هارون الرّوياني في «مسندة» «3» من طريق أبي جعفر الباقر، قال: دخل رجل يقال له سواد بن قارب الدّوسي على عمر، فقال: يا سواد، نشدتك اللَّه هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم؟ قال: سبحان اللَّه، واللَّه يا أمير المؤمنين ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به. فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك، فحدّثني حديثك. قال: إنه لعجب، كنت كاهنا في الجاهليّة، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجيي فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك. قلت: هات، قال: عجبت للجنّ وأرجاسها ... ورحلها العيس بأحلاسها تهوى إلى مكّة تبغي الهدى ... ما مؤمنوها مثل أنجاسها فأرحل إلى الصّفوة من هاشم ... واسم بعينيك إلى رأسها «1» [السريع] فذكر الخبر بطوله. وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين، من طريق الفضل بن عيسى القرشيّ عن العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النّبيّ ﷺ.... فذكر القصّة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره: فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب «2» [الطويل] وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد اللَّه ابن عبد الرّحمن، قال: دخل سواد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله. وله طريق رابعة أخرجها البخاريّ في تاريخه، والبغوي والطّبراني من طريق عباد بن عبد الصّمد: سمعت سعيد بن جبير، أخبرني سواد بن قارب، قال: كنت نائما ... فذكره بطوله، ولم يذكر القصّة الأخيرة. وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقيّ، والطّبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال: بينا عمر قاعد في المسجد ... فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتمّ منه. وله طريق سادسة أخرجها البيهقيّ في الدّلائل من طريق أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: بينما عمر يخطب إذ قال: أيّها النّاس، أفيكم سواد بن قارب؟ فذكر القصّة. مطوّلة. وأصل هذه القصّة في صحيح البخاريّ من طريق سالم عن أبيه، قال: ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال- قال: بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني لو أن «1» هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر القصّة مختصرة. قال البيهقيّ: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب. وقال أبو عليّ القاليّ: خرج خمسة نفر من طيِّئ من ذوي الحجى «2» منهم برج بن مسهر أحد المعمّرين، وأنيف بن حارثة بن لأم، وعبد اللَّه بن سعد والد حاتم، وعارف الشاعر، ومرّة بن عبد رضا، يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا: ليخبأ كلّ منا خبيئا، ولا يخبر أصحابه، فإن أصابه، عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه. ثم وصلوا إليه، فأهدوا إليه إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم برج- وكان أسنّهم- فذكر القصّة في معرفته بجميع ما خبئوه، ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر: ألا للَّه علم لا يجارى «3» ... إلى الغايات في حصني سواد كأنّ خبيئنا لمّا انتجينا ... بعينية يصرّح أو ينادي «4» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة أبيه قارب إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عمر بن ذرّ، عن محمد بن عبد اللَّه بن قارب، عن أبيه- أنه كان صديقا لعمر، فارتفع إليه في جارية اشتراها وأسقطت سقطا في البائع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في الربيع بن قارب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة، وأخرج من طريق أبي «1» أويس، عن ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن مكرم، عن عبد الرحمن بن قارب في قصة وفد ثقيف.
قال البخاريّ، وأبو حاتم: هو مرسل. قلت: وقد تقدم في الربيع بن قارب في حرف الراء أنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فحمله على ناقة، وكساه بردا، وسماه عبد الرحمن، فإن يكن هو هذا فالحكم على أنّ حديثه مرسل وأنه تابعي مردود، وإن يكن غيره فلا إشكال، ويزيد المغايرة أن هذا ثقفي وهذا عبسي. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، ابن أخي عروة بن مسعود.
قال البخاريّ: ويقال مارب. ثم تبين الاختلاف في اسمه، وفي سنده من ابن عيينة. وقال ابن أبي حاتم: قارب، ونسبه، يقال: إن له صحبة. وقال ابن السّكن: قارب الثقفي، ويقال مارب، كان عيينة يشكّ في اسمه. وقال أبو عمر: قارب بن الأسود، وهو قارب بن عبد اللَّه بن الأسود بن مسعود الثقفي جدّ وهب بن عبد اللَّه بن قارب، له صحبة. وقال ابن إسحاق في المغازي: لما قتل عروة بن مسعود قدم أبو المليح بن عروة وقارب بن الأسود على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قبل أن يقدم وفد ثقيف، وأسلما، فقال لهما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: تولّيا من شئتما فقالا: نتولّى اللَّه ورسوله، فلما أسلمت ثقيف ووجّه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم المغيرة بن شعبة وأبا سفيان لهدم العزى الطاغية سأله أبو المليح بن عروة أن يقضي عن أبيه عروة دينا كان عليه، فقال: نعم، فقال له قارب: وعن الأسود فاقض. فقال: إن الأسود مات وهو مشرك فقال قارب: لكن تصل مسلما- يعني نفسه، إنما الدّين عليّ وأنا الّذي أطلب به، فأمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أن يقضى دينهما من مال الطاغية. وقال أبو عمر: كانت مع قارب راية الأحلاف لما حاصر النبي ﷺ الطائف، ثم قدم في وفد ثقيف فأسلم. قلت: وهذه القصة ذكرها أبو الحسن المدائني محررة، فقال في قصة حنين: كانت راية الأحلاف من ثقيف يوم حنين مع قارب بن الأسود، فقال لقومه: اعصبوا رايتكم بشجرة ليحسب من رآها أنكم لم تبرحوا، وانجوا على خيلكم، ففعلوا فنظر بنو مالك إلى الراية لا تبرح، فصبروا فقتل منهم اثنان وسبعون، واستقبل سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة، لأن أخاه كان قتل، فذكر القصة، وسبقت في ترجمة سفيان بن عبد اللَّه. وروى ابن شاهين هذه القصة بمعناها من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد ابن رومان. وقد تقدم ذكر قارب في حديث ولده عبد اللَّه بن قارب. وروى الحميدي في مسندة عن سفيان: حدثنا إبراهيم بن ميسرة، أخبرني وهب بن عبد اللَّه بن قارب، أو مارب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في حجة الوداع يقول: «يرحم اللَّه المحلّقين» «1» وأشار بيده. قال سفيان: وجدت في كتابي عن إبراهيم بن ميسرة، عن وهب بن عبد اللَّه بن مارب، وحفظي قارب، والناس يقولون قارب كما حفظت، فأنا أقول مارب وقارب. وقال البخاريّ في «تاريخه» : قال علي بن أبي عيينة، عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب، عن أبيه، عن جده، فذكره، قال سفيان: وجدت عندي مارب، فقالوا لي هو قارب، قال علي: قلت لسفيان: هو عن أبيه عن جده؟ قال: نعم. قال علي: وحدثنا به مرة عن ابن إبراهيم، عن وهب، عن أبيه- سمع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وحدثنا به مرة عن وهب، عن أبيه، قال: كنت مع أبي فرأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قلت: وهذه الطريق الأخيرة قد قدمتها في ترجمة عبد اللَّه، وفيه اختلاف آخر أورده ابن مندة عن ابن الأعرابي، عن الحسن بن محمد بن الصباح، عن ابن قتيبة، عن إبراهيم، عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب، قال: حججت مع أبي ... فذكره. وأورده في ترجمة وهب، وهكذا رواه أبو الحسن بن سفيان في مسندة عن إسماعيل بن عبيد الحرّاني، عن ابن عيينة، قال أبو نعيم: رواه الكبار من أصحاب ابن عيينة، عن إبراهيم، عن وهب، عن أبيه، وهو الصواب. وذكر الذّهبيّ في التجريد أنّ الحميدي صحّف هذا الاسم، فقال: مارب بالميم، قال: وإنما هو قارب بالقاف ولم يصب في جزمه بأن الحميدي صحّفه وقد بينا أنه حكى ذلك عن ابن عيينة، وجزم الترمذي في كتاب الحج بأنّ الحديث عن مارب بالميم، والحق أنه قارب بالقاف. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، وأخرج من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن قيس بن قارب الضبي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا يؤاخذ اللَّه ابن آدم بذنب أربعين يوما لكي يستغفر اللَّه منه»
إسناده ضعيف جدا، وقد تقدم من وجه آخر عن جعفر، فخالف في اسم الصحابي، قال: عن فروة بن قيس أبي مخارق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه الثقفي.
وقد تقدم أنه اختلف في اسمه، فقيل: قارب، وقيل مارب. قال أبو موسى: إن كان هو الأول فقد تصحّفت نسبته، وإلا فيستدرك. قلت: هو الثقفي، فالحديث حديثه، فلا يستدرك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كذا قَالَ ابن الكلبي. وَقَالَ ابن أبي خيثمة: سواد بن قارب سدوسي من بني سدوس، قَالَ أبو حاتم: له صحبة. قال أبو عمر: وكان يتكهن في الجاهلية، وكان شاعرا ثم أسلم، وداعبه عمر يوما فَقَالَ: ما فعلت كهانتك يا سواد! فغضب، وَقَالَ: ما كنا عليه نحن وأنت يا عمر من جهلنا وكفرنا شرّ من الكهانة، فما لك تعيرني بشيء تبت منه، وأرجو من الله العفو عنه. وقد روي أن عمر إذ قَالَ له- وهو خليفة: كيف كهانتك اليوم؟ غضب سواد، وَقَالَ: يا أمير المؤمنين، ما قالها لي أحد قبلك. فاستحيي عمر، ثم قَالَ له: يا سواد، الذي كنا عليه من الشرك أعظم من كهانتك، ثم سأله عن حديثه في بدء الإسلام وما أتاه به رئيه من ظهور رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأخبره أنه أتاه رئيه ثلاث ليال متواليات، وهو فيها كله بين النائم واليقظان، فَقَالَ له: قم يا سواد، فاسمع مقالتي، واعقل إن كنت تعقل، قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته، وأنشد في كل ليلة من الثلاث ليال ثلاثة أبيات معناها واحد وقافيتها مختلفة أولها: عجبت للجن وتطلابها... وشدها العيس بأقتابها في أ، س: جاهليتنا. في أ: بدو. في أ: أتى به. في أ، س: وأنشده. من أ، س. في أسد الغابة: وأنجاسها. في أسد الغابة: بأحلاسها. تهوي إلى مكة تبغي الهدى ... ما صادق الجن ككذابها فارحل إلى الصفوة من هاشم ... لَيْسَ قداماها كأذنابها وذكر تمام الخبر، وفي آخر شعر سواد إذ قدم على النبي ﷺ فأنشده ما كان من الجني رئيه إليه ثلاث ليال متواليات وذكر قوله في ذلك: أتاني نجيي بعد هدء ورقدة ... ولم يك فيما قد بلوت بكاذب ثلاث ليال قوله كل ليلة ... أتاك نجي من لؤي بن غالب فرفعت أذيال الإزار وشمرت ... بي الفرس الوجناء حول السبائب فأشهد أن الله لا رب غيره... وأنت مأمون على كل غائب وأنك أدنى المرسلين وسيلة ... إلى الله يا بن الأكرمين الأطايب فمرنا بما يأتيك من وحي ربنا ... وإن كان فيما جئت شيب الذوائب وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... بمغن فتيلا عن سواد بن قارب ) سواد بن يزيد. ويقَالَ ابن رزق. ويقَالَ ابن رزين. ويقَالَ ابن رزيق بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، شهد بدرا وأحدا رضي الله عنه في أسد الغابة: ما مؤمنوها مثل أرجاسها. في ى: قدامها. في أسد الغابة: واسم بعينيك إلى رأسها. في ى: الجن. في س: هدو. في أ، س: نبي. في أ، س: لا شيء. في أ، س: من. باب سوادة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: عَبْد اللَّهِ بْن مأرب، والصحيح قارب. حَدِيثُهُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَيْرَةَ، عن وهب بن عبد الله بن قارب، عن أبيه، عن النبي ﷺ: يرحم الله المحلّقين... الحديث. سيذكر بعد على حسب الترتيب الجديد للكتاب. المحلقون: الذين حلقوا شعورهم في الحج أو العمرة (النهاية) . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ قارب بْن عَبْد اللَّهِ بْن الأسود بْن مَسْعُود الثقفي، هُوَ جد وَهْب بْن عَبْد اللَّهِ بْن قارب، لَهُ صحبة ورواية، رَوَى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ بْن قارب حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ: رحم الله المحلقين. قال فِيهِ الحميدي، عَنِ ابْن عُيَيْنَة، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن ميسرة، عَنْ وَهْب بْن عَبْد اللَّهِ بْن قارب أو مارب- هكذا على الشك- عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، ولا أحفظ هَذَا الحديث من غير رواية ابْن عُيَيْنَة. وغير الحميدي يرويه قارب من غير شك. وهو الصواب، وَهُوَ مَعْرُوف مشهور. من وجوه ثقيف، ومعه كانت راية الأحلاف أيام قتال رَسُول اللَّهِ ﷺ ثقيفا، وحصاره لهم، ثُمَّ وفد فِي وفد ثقيف فأسلم. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
في كلمة: لم يدغم فيه إلا القاف في الكاف إذا تحرك ما قبل القاف، وكان بعد الكاف ميم جمع، نحو: خَلَقَكُمْ [البقرة: 21]، رَزَقَكُمُ [المائدة: 88]. فإن سكن ما قبل القاف، نحو: مِيثاقَكُمْ [البقرة: 63]، أو لم يأت بعد الكاف ميم جمع، نحو: خَلَقَكَ [الكهف: 37] فإنه يظهر بلا خلاف. فإن جاء بعد الكاف نون كما في طَلَّقَكُنَّ [التحريم: 5] ففيها خلاف. فهي مقروءة بالإظهار والإدغام. وهذه هي الكلمات التي تدغم من هذا النوع: خَلَقَكُمْ [البقرة: 21]، يَخْلُقُكُمْ [الزمر: 6]، رَزَقَكُمُ [المائدة: 88]، يَرْزُقُكُمْ [يونس: 31]، صَدَقَكُمُ [آل عمران: 152]، واثَقَكُمْ [المائدة: 7]، فَيُغْرِقَكُمْ [الإسراء: 69]، سَبَقَكُمْ [الأعراف: 80]. طَلَّقَكُنَّ [التحريم: 5] (فيه الخلاف بين الإدغام والإظهار). في كلمتين: يتحقق الإدغام هنا في ستة عشر حرفا جمعها الإمام الشاطبي في أوائل كلم هذا البيت: شفا لم تضق نفسا بها رم دواضن ... ثوى كان ذا حسن سأى منه قد جلا وهذا تفصيلها: الشين: تدغم في السين فقط من قول الله: إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا [الإسراء:42] فقط. اللام: تدغم في الراء إذا تحرك ما قبلها بأي حركة، نحو: رُسُلُ رَبِّكَ [هود: 81] أَنْزَلَ رَبُّكُمْ [النحل: 24] كَمَثَلِ رِيحٍ [آل عمران: 117]، فإن سكن ما قبلها أدغمها مكسورة أو مضمومة، نحو: يَقُولُ رَبَّنا [البقرة: 200]، إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ [النحل: 125] فإن كانت اللام مفتوحة بعد ساكن، نحو: رَسُولَ رَبِّهِمْ [الحاقة: 10] امتنع الإدغام إلا لام قالَ* فإنها تدغم حيث وقعت وذلك نحو: قالَ رَبِّ [آل عمران:38] قالَ رَجُلانِ [المائدة: 23]. التاء: تدغم في عشرة أحرف: التاء، نحو: الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا [المائدة: 93]، الجيم نحو: الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ [إبراهيم: 23]، الذال نحو: وَالذَّارِياتِ ذَرْواً [الذاريات: 1]، الزاي نحو: بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا [النمل: 4]، السين نحو: الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ [النساء: 57]، الشين نحو: بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ [النور: 4]، الصاد نحو: فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً [العاديات:3]، الضاد نحو: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [العاديات: 1]، الطاء نحو: الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ [النحل: 32]، الظاء نحو: تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي [النحل: 28]. النون: تدغم في الراء واللام إذا تحرك ما قبلها، نحو: تَأَذَّنَ رَبُّكَ [الأعراف: 167] نُؤْمِنَ لَكَ [البقرة: 55] فإن سكن ما قبلها أظهرت النون عندهما، نحو: يَخافُونَ رَبَّهُمْ [النحل:50] يَكُونَ لَهُمُ [الأحزاب: 36] إلا النون من نحن فقط فإنها تدغم، نحو: نَحْنُ لَكَ [الأعراف: 132]. الباء: تدغم في الميم في: يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ [المائدة: 40] في مواضعها الخمسة. وينبغي ملاحظة أن موضع آخر البقرة ليس من هذه الخمسة لأن أبا عمرو يقرأها بسكون الباء فهي تدغم عنده من باب الإدغام الصغير لا الكبير. الراء: تدغم في اللام إذا تحرك ما قبلها، نحو: سَخَّرَ لَكُمْ [الحج: 65] أَطْهَرُ لَكُمْ [هود: 78] فإن سكن ما قبلها أدغمت في وضع الخفض والرفع، نحو: وَالنَّهارِ لَآياتٍ [آل عمران: 190] الْمَصِيرُ لا يُكَلِّفُ [البقرة: 285، 286]. ولا تدغام في موضع النصب، نحو: وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها [النحل: 8]. الدال: تدغم في عشرة أحرف هي: التاء: الْمَساجِدِ تِلْكَ [البقرة: 187]. الثاء: يُرِيدُ ثَوابَ [النساء: 134]. الجيم: داوُدُ جالُوتَ [البقرة: 251]. الذال: وَالْقَلائِدَ ذلِكَ [المائدة: 97]. الزاي: يَكادُ زَيْتُها [النور: 35]. السين: الْأَصْفادِ سَرابِيلُهُمْ [إبراهيم:49، 50]. الشين: وَشَهِدَ شاهِدٌ [البقرة: 26]. الصاد: نَفْقِدُ صُواعَ [يوسف: 72]. الضاد: مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ [يونس: 21]. الظاء: مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ [المائدة: 39]. فإن كانت الدال مفتوحة بعد ساكن فإنها لا تدغم إلا في التاء، نحو؛ بَعْدَ تَوْكِيدِها [النحل: 91]. الضاد: تدغم في الشين من لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ [النور: 62] فقط. الثاء: تدغم في خمسة حروف: التاء: حَيْثُ تُؤْمَرُونَ [الحجر: 65]. الذال: وَالْحَرْثِ ذلِكَ [آل عمران:14]. السين: وَوَرِثَ سُلَيْمانُ [النمل: 16]. الشين: حَيْثُ شِئْتُما [البقرة: 35]. الضاد: حَدِيثُ ضَيْفِ [الذاريات: 24]. الكاف: تدغم في القاف إذا تحرك ما قبلها، نحو: لَكَ قُصُوراً [الفرقان: 10]، يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ [البقرة: 204] فإن سكن ما قبلها لم تدغم، نحو: وَتَرَكُوكَ قائِماً [الجمعة: 11] وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ [يونس: 65]. الذال: تدغم في: السين: فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ [الكهف: 61] فقط. الصاد: مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً [الجن: 3] فقط. الحاء: تدغم في العين في حرف واحد زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ. السين: تدغم في: الزاي: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [التكوير: 7]. الشين: الرَّأْسُ شَيْباً [مريم: 4] فقط. وقد اختلفوا في هذا الموضع ففيه الإظهار والإدغام. الميم: تخفى الميم بغنة عند الباء إذا تحرك ما قبل الميم، نحو: بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ [الأنعام: 53] آدَمَ بِالْحَقِّ [المائدة: 27] فإن سكن ما قبلها، نحو: إِبْراهِيمُ بَنِيهِ [البقرة: 132] الْيَوْمَ بِجالُوتَ [البقرة: 249] فليس إلا الإظهار. القاف: تدغم في الكاف إذا تحرك ما قبلها، نحو: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ [الأنعام:101] يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ [المائدة: 64] فإن سكن ما قبلها لم تدغم، نحو: وَفَوْقَ كُلِّ ذِي [يوسف:76]. الجيم: تدغم في: الشين: أَخْرَجَ شَطْأَهُ [الفتح: 29]. التاء: ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ [المعارج:3، 4]. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - تدغم اللام الساكنة في الراء نحو: بَلْ رَبُّكُمْ [الأنبياء: 56] وَقُلْ رَبِّ [الإسراء: 24]، ويستثنى من هذه القاعدة سكتة حفص من طريق الشاطبية في بَلْ رانَ [المطففين: 14] فلا يتأتى مع السكت غير الإظهار. 2 - تدغم النون الساكنة والتنوين في [اللام والراء والميم والواو والياء] نحو: مِنْ لَدُنْهُ [النساء: 40]، مِنْ رَبِّهِمْ [البقرة: 5]، مِنْ وَلِيٍّ [البقرة: 107]، مِنْ مالِ اللَّهِ [النور: 33]، مَنْ يَعْمَلْ [النساء: 123]. ويستثنى من هذه القاعدة سكتة حفص من طريق الشاطبية، في: مَنْ راقٍ [القيامة: 27]. 3 - كل الإدغام الشمسي من المتقارب إلا اللام فإنها من المتماثل. 4 - إدغام القاف الساكنة في الكاف، نحو: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ [المرسلات: 20]. |
معجم القواعد العربية
|
مَعْنى قَولِهِم أفْعَالُ المُقَارَبَة إفَادَةُ مُقَاربةِ الفِعْل الكائِيِ في أخْبَارِها. -1 أقسامها: أفعالُ هذا الباب ثلاثةُ أنواع: (أَحَدُها) وُضِعَ للدَّلالَةِ على قُرْبِ الخَبَر وهي ثلاثةٌ "كادَ، كَرَب، أَوْشَك". (الثاني) ما وُضِعَ للدَّلالة على رَجَاء الخَبَر في الاستقبال وهي ثَلاثةٌ أَيْضاً "عَسَى، حَرَى، اخْلَوْلَق". (الثالث) ما وضع للدَّلالة على الشروع فيه، وهُوَ كثير، منه "أَنْشَأ، طَفِق، جَعَل، هَبَّ، عَلَقَ، هَلْهَلَ، أَخَذَ، بَدَأ" (راجع: الثلاثة مفصلة في حروفها). وجميعُ أفْعَالِ هَذَا الباب تَعمَلُ عَمَلَ كَانَ إلاّ أنَّ خَبَرَهُنَّ يَجِبُ كَوْنُه جُمْلَةً، وشَذَّ مَجِيئه مُفْرَداً وخصوصاً بعدَ كَادَ وعَسَى. (راجع: كاد وعسى واخلولق). -2 حكم خاصٌّ بعَسَى واخْلَوْلَقَ وأوْشَكَ: تَخْتَصُّ "عَسَى واخْلَوْلَقَ وأوْشَكَ" بجواز إسْنَادِهنَّ إلى "أَنْ يفعلَ" ولا تَحتَاجُ إلى خَبرٍ مَنْصُوب، فتكونُ تامَّةً، نحو {{وَعَسَى أنْ تَكْرَهُوا شَيئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}} (الآية "216" من سورة البقرة "2") ويَنْبَني على هذا فَرْعان: (أحدهما) أَنَّهُ إذا تَقَدَّم على إحداهُنَّ اسمٌ وهُوَ الفَاعِلُ في المَعنَى، وتأخر عنها "أنْ والفِعْل" نحو "عَمْرُوٌ عَسَى أنْ يَنْتَصِرَ" جَازَ تَقدِيرُ عسى خَالِيةً من ضَمير ذَلِكَ الاسْمِ المتقدم عليها، فَتَكُونُ رَافِعَةً للمَصْدر المُقَدَّرِ من أنْ والفِعْلِ مُسْتَغْنىً به عن الخَبَر وهي حِينَئِذٍ تامَّةٌ، وهي لغة الحجاز. وجاز تقديرُها رَافِعَةً للضَمير العَائِدِ إلى الاسْمِ المُتَقَدِّمِ، فيكونُ الضَّميرُ اسْمَها، وتكونُ "أنْ والفعل" في موضع نصب على الخبر، فتكون ناقصة، وهي لغة بني تميم. ويَظْهَرُ أَثَرُ التَّقديرين في حالِ التَّأْنيث والتثنية والجمع، المذكر والمؤنث، فتقولُ على تقدير الإِضمار في عَسَى - وهو أنها ناقصةٌ عاملة - "هندُ عَسَتْ أنْ تُفْلِح". "العَمْران عَسَيَا أن يَنْجَحا". و"الزَّيدُون عَسَوا أَنْ يُفْلِحُوا" و "الفاطِماتُ عَسَيْنَ أن يُفْلِحْنَ" وتقول على تقدير الخُلُو من الضمر - وهو استغناؤها بالفاعل عن الخبر في الأمثة - جميعها من غير أن تتصل بعَسَى أداة تأنيث أو تثنية أو جمع وهو الأفصح، تقول: "هِنْدٌ عَسَى أن تفلحَ" و "الخالدان عسى أن يأتِيا" وهكذا في الباقي وبه جاء التنزيل قال تعالى: {{لا يَسْخَر قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أن يَكُونُوا خَيْراً مِنهم، ولاَ نِسَاءٌ مِنْ نِساءٍ عَسَى أن يَكُنَّ خيراً منهنَّ}} (الآية "11" من سورة الحجرات "49"). (الفرع الثاني) أنه إذا ولِيَ أحدُ هذه الأفعال الثَّلاثةِ "أن والفعل" وتَأَخَّرَ" عَنْها اسمٌ هو الفاعلُ في المعنى، نحو "عسَى أنْ يجاهدَ عليٌّ" جَازَ الوجهانِ السَّابقانن: أن يكونَ الاسمُ وهو "عليَّ" في ذلكَ الفِعْل المَقْرُونِ بأن خَالياً من الضَّمير العائِدِ إلى الاسمِ المتأخر، فيكونُ الفعْلُ مُسْنَداً إلى ذلكَ الاسمِ المُتَأَخِّرِ، وهو يجاهد وتكون عَسَى مُسْندةً إلى أن والفعل مُسْتَغْنىً بهما عن الخبر فتكون تامَّة. والثاني: أنَّه يجوزُ أنْ يُقدَّرَ ذلكَ الفعلُ مُتَحمِّلاً لضميرِ ذلك الاسمِ المتأخَّرِ (وعندئذ يعود الضمير على متأخر لفظاً لا رُتبةً وهذا جائز) ، فيكون الاسمُ المتأخِّر مَرْفوعاً بِعَسَى وتكون أنْ والفعلُ في مَوْضِعِ نَصْبٍ على الخَبَريَّةِ لِعَسَى مقدماً على الاسم، فتكون ناقصة. ويَظْهَرُ أَثَرُ الاحْتِمَالَين أيْضاً في التأنيث والتَّثنية والجمع المُذَكَّر والمُؤَنَّث، فنقول على الثاني - وهو أن يكونَ الاسمُ المُتَأَخِّر اسْماً لـ "عَسَى" - "عَسَى أنْ يقُومَا أَخَواك" و "عسَى أنْ يَقوُموا إخْوتُك" و "عسَى أن تقمْنَ نِسوتُك" و "عسَى أن تَطْلُع الشَّمْسُ" لا غير. وعلى الوجْهِ الأوَّل - وهو" أن يكونَ الاسمُ المتأخَّرُ فاعِلاً للفعل المُقْتَرِنِ بِأَنْ - لا نحْتَاجُ إلى إلْحَاقِ ضميرِ مَا فِي الفِعل المُقْتَرَنِ بـ "أنْ" بل نُوَحِّدُه في الجميع فنقول: "يقوم" ونُؤَنِّث "تطْلُع" أو نُذَكِّره ومثل عسى في هذا اخلَولَقَ، وأَوْشَكَ. |
ألفية ابن مالك
|
أفعال المقاربة:
ككان كاد وعسى لكن ندر ... غير مضارع ٍ لهذين خبر وكونه بدون أن بعد عسى ... نزر ّ وكاد الأمر فيه عكسا وكعسى جرى ولكن جعلا ... خبرها حتما بأن متصلا وألزموا اخلولق أن مثل حرى ... وبعد أوشك انتفا أن نزرا ومثل كاد في الأصحّ كربا ... وترك أن مع ذي الشروع وجبا كأنشأ السائق يحدو وطفق ... كذا جعلت وأخذت وعلق واستعملوا مضارعا ً لأوشكا ... وكاد لا غير وزادوا موشكا |
|
في الفرنسية/ Convergence
في الانكليزية/ Convergency وهو مشتق من فعل ( convergere) في اللاتينية تقارب الشيئان دنا احدهما من الآخر، وتقاربت الأشعة اجتمعت في نقطة واحدة، كما في علم الضوء. وضد التقارب التباعد. ومتى كان ازدياد حدود الجملة غير متناه، وكان حاصل جمعها متجها إلىمقدار محدود، سمّيت بالجملة المتقاربة، مثال ذلك: (1+ 2/ 1+ 4/ 1+ 8/ 1 ... ). ومتى كان تبدل الجملة مقتضيا ايجاد تشابه متزايد بين أجزائها كان تبدلها متقاربا، فالتقارب بهذا المعنى ضد التنوع. وإذا أدّت تبدلات الجمل المستقلة والمتوازية إلىنتيجة واحدة، سميت بالجمل المتقاربة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* النفقة على الآباء والأولاد والأقارب:
تجب النفقة لأبويه وإن علوا حتى ذوي الأرحام منهم، وتقدم الأم على الأب في البر والنفقة، وتجب لولده وإن سفل، حتى ذوي الأرحام منهم إن كان المنفق غنياً والمنفَق عليه فقيراً، والوالد تجب عليه نفقة ولده كاملة ينفرد بها. 1 - قال الله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) (البقرة/233). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله من أحق بحسن الصحبة؟ قال: ((أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك أدناك)). متفق عليه (¬1). * تجب النفقة على كل من يرثه المنفق بفرض أو تعصيب. * يشترط لوجوب النفقة على القريب من غير الأصول والفروع أن يكون المنفق وارثاً للمنفق عليه، فقر المنفق عليه، غنى المنفق، عدم اختلاف الدين. * يجب على السيد نفقة رقيقه المملوك، وإن طلب نكاحاً زوجه سيده أو باعه، وإن طلبته أمة خُيِّر سيدها بين وطئها، أو تزويجها، أو بيعها. * تجب النفقة على ما يملكه الإنسان من البهائم والطيور ونحوها، فيقوم بإطعامها وسقيها وما يصلحها، ولا يحمِّلها ما تعجز عنه، فإن عجز عن نفقتها أجبر على بيعها، أو إجارتها، أو ذبحها إن كانت مما يؤكل، ولا يجوز ذبحها للإراحة كالمريضة والكبيرة ونحوها، وعليه أن يقوم بما يلزمها. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5971)، ومسلم برقم (2548)، واللفظ له. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (حدثنا زيدٌ وعمرو واللفظ لعمرو).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (مقارب الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى التي قبلها ، أو أدنى منها بشيءٍ يسير.
|