المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المتّفق:[في الانكليزية]Repetition of the same letter( in prosody )confusion due to a homonymy [ في الفرنسية] Repetition d'une meme lettre (en prosodie) ،confusion due a une homonymie على صيغة اسم الفاعل عند أهل القوافي هو الدخيل الذي التزم الشاعر إعادته بعينه على ما وقع في بعض الرسائل حيث قال فيه:الدخيل هو الحرف الذي وقع بين التأسيس والرّوي ككاف الكواكب وهو لازم بغير عينه، فإن لزم هو عينه كان لزوم ما لا يلزم ويسمّى حينئذ المتّفق انتهى. والمتّفق والمفترق عند المحدّثين هو الراوي الذي يتّفق اسمه اسم راو آخر خطا أو نطقا أي تلفظا، والمراد بالاسم العلم فيشتمل اللّقب والكنية أيضا. قالوا الرواة إن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم معا أو أسماؤهم وأسماء أجدادهم فصاعدا واختلفت أشخاصهم، سواء اتّفق في ذلك اثنان منهم أم أكثر، وكذلك إذا اتفق اثنان فصاعدا في الكنية أو النّسبة أو فيهما معا، فهو النوع الذي يقال له المتّفق والمفترق. فمثال ما اتفق أسماؤهم وأسماء آبائهم الخليل بن أحمد فإنّه يطلق على ستة رجال. ومثال ما اتفق أسماؤهم مع أسماء الآباء والأجداد محمد بن يعقوب بن يوسف.ومثال ما اتفق في الكنية والنّسبة معا أبو عمران الجوني. ومنه ما يتّفق أسماؤهم وأسماء آبائهم وأنسابهم كمحمد بن عبد الله الأنصاري. ومنه ما اتفق في الاسم وكنية الأب كصالح ابن أبي صالح. وفائدة معرفة هذا النوع للمحدّث الاحتراز عن أن يظنّ الشخصين شخصا واحدا.هكذا يستفاد من خلاصة الخلاصة وشرح النخبة وشرحه.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المتّفق عليه:[في الانكليزية] Prophetic tradition ،mentionned by Bukhary and Muslem Tradition prophetique ،rapportee par Bukhari et Muslem على صيغة اسم المفعول عند المحدّثين حديث رواه البخاري ومسلم جميعا كما مرّ في لفظ الصحة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام
للشيخ: علي بن ميمون الإدريسي، الحسني، المالكي، الفاسي، نزيل صالحية دمشق. المتوفى: بحلب، سنة 917. أوله: (الحمد لله على كل حال... الخ). ألفه: في محرم، سنة ست عشرة وتسعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المتَّفقُ المُفْتَرِق: مَا يتَّفق فِي الْخط وَاللَّفْظ مَعًا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
البُعدُ المتَّفِقُ: نغمتان مركبتان تميل إِلَيْهِمَا النَّفس وتجد مِنْهُمَا لَذَّة.
|
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- المتفق لغة: اسم فاعل من الاتفاق، معناه: المتوافق بعضه مع بعض، أو المتقارب والملائم (انظر: لسان العرب والقاموس: مادة "وفق").
ب- المفترق لغة: اسم فاعل، من الافتراق، معناه: المنفرد عن غيره مأخوذ من التفرق، وهو ضد التجمع والمفترق المنفصل عن غيره والمباين (انظر: المرجعين السابقين: مادة "فرق"). ج- اصطلاحاً: هو أن تتفق أسماء الرواة، وأسماء آبائهم فصاعداً: خطاً، ولفظاً، وتختلف أشخاصهم (نزهة النظر: ص68، وانظر مضامينه والكلام عليه فى علوم الحديث: ص358، والتقييد: 404، والتقريب والتدريب: 2/316، واختصار علوم الحديث: 193، وفتح المغيث: 3/27، والتوضيح: 2/488). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
اسمٌ لأحد أقسام علم الحديث ، وهو الفن الذي يُعنى بالتفريق بين الرواة المشتركين في اسمهم واسم آبائهم ، أو من يقوم مقام الأب في الانتساب إليه كالجد.
وأحياناً يكون الاتفاق المذكور واقعاً بين أكثر من راويين ، وفي أكثر من اسمين ، كأحمد بن جعفر بن حمدان ، أربعة في طبقة واحدة ، اتفق أربعتهم في الاسم واسم الأب واسم الجد. ولا شك أن الاشتراك على هذا الوجه قد يوقع أهلَ العلم والبحث في الوهَم ، ولا سيما إذا تقاربت الطبقات أو اتحدت ؛ فكيف إذا حصل مع ذلك اشتراك هؤلاء المتفقين بأسمائهم في شيخ لهم أو في تلميذ يروي عنهم ، فكيف إذا اشتركوا في هذين الاثنين جميعاً ، أي في شيخهم وتلميذهم اللذَين وردت الرواية من طريقهما وبينهما صاحب ذلك الاسم المشترَك فيه؟! وعكس هذا واقع ، وهو أن طائفة غير قليلة من الرواة يُذكر أحدهم بتسميات متعددة ، كمحمد بن سعيد بن حسان الشامي المصلوب يقال له: محمد بن حسان ، ومحمد بن عبد الرحمن ، ومحمد بن زكريا ، ومحمد بن أبي قيس ، ومحمد بن أبي زينب ، إلى أسماء أخرى كثيرة جداً عُرف بها هذا الراوي الكذاب الذي كان المدلسون يدلسون اسمَه ترويجاً لأحاديثه بين الرواة ، وإخفاءً لأمره على النقاد. وإذ كان الأمر كذلك فليس غريباً أن يقع من بعض النقاد الخطأُ في هذا الباب ، أحياناً ، فيعد الإثنين فأكثر واحداً لاتفاق الاسم والطبقة ، ويعد الواحد اثنين فأكثر لاختلاف الاسم ، أو يتردد بين الأمرين(1) ؛ ولكنه - بحمد الله - لا يخفى على أئمتهم إلا في الحالات التي لا ضرر في خفائها ، أو لا حاجة إلى معرفة حقيقة الأمر فيها. هذا وقد سمي هذا الفن بهذا الاسم (المتفق والمفترق) لأن الرواة الذين يُذكرون فيه هم الذين وقع بين اثنين منهم - أو أكثر - اتفاق في اسمين أو أكثر ، فالواقع هو اتفاق في الأسماء وافتراق في الأشخاص. وانظر (الأسماء المفردة). __________ (1) وفي ذلك من الخلل ما فيه ، فقد يكون أحد الرجلين موثقاً والآخر مجروحاً ، فمن ظنهما واحداً كان بين أن يرد خبر الثقة أو يقبل خبر المجروح ؛ ومن حسب الواحد اثنين قد يعد أحدهما ثقة والآخر غير ثقة فيكون قد اعتقد في رجل واحد أنه ثقة غير ثقة ، إلى غير ذلك من المفاسد. لذلك اعتنى المحدثون بهذا الباب فوضعوا لبيانه فنين ، فن (المتفق والمفترق) للأسماء التي اتفق فيها اثنان من الرواة فأكثر ، وكان آباؤهم كذلك ، وفن (من يذكر بأوصاف متعددة) لمن يذكر باسمين فأكثر وهو واحد ، ويستحق أن يدخل فيه من كان له مع اسمه لقبٌ قد يُظنُّ به أنه اسمٌ وليس لقباً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام
للشيخ: علي بن ميمون الإدريسي، الحسني، المالكي، الفاسي، نزيل صالحية دمشق. المتوفى: بحلب، سنة 917. أوله: (الحمد لله على كل حال ... الخ) . ألفه: في محرم، سنة ست عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الفقيه، والمتفقه
للخطيب، أبي بكر: أحمد بن علي البغدادي. المتوفى: سنة 462، اثنتين وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المتفق، في فروع الحنفية
لأبي بكر: محمد بن عبد الله الجوزقي، الحنفي. المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة. ومن شروحه: (المحقق) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المتفق وضعا، والمختلف صقعا
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المتفق، والمفترق
لابن النجار: محمد بن محمود البغدادي. توفي: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحقق، في شرح (المتفق)
مر. |