نتائج البحث عن (متقن) 16 نتيجة

أي له أخطاء غير قليلة ، ولكنه لا ينزل بها إلى مرتبة الضعف.
تحتمل أن يكون الراوي الموصوف بها صدوقاً له أوهام ، أو يكون لين الحديث ، وربما قيلت فيمن هو ضعيف ؛ فلا استغناء عن ملاحظة قرائن الكلام.
هي بمعنى (له مناكير) ، مع أن الظاهر أن الحمل في تلك المناكير عليه.
أي هو ضعيف لا يحتج به ؛ وانظر (غير معتمد).
وأما من قالها بعد ابن حجر فمستند على تلك الكلمة غير متفرغ لتحقيق الحق في المسألة ، والله أعلم.
الإتقان هو الضبط الفائق الشديد.
تنبيه: الحفظ والضبط والاتقان إن أريد بها مجرد أهلية الراوي لذلك أي أنه قادر على حفظ أو اتقان أو ضبط ما سمعه ، بقطع النظر عن مروياته فإن هذه الكلمات الثلاث حينئذ لا يلزم منها إثبات العدالة لصاحبها فهي حينئذ دون كلمة (ثقة).
وأما إن أريد بهذه الكلمات الثلاث صفة الراوي بالنظر إلى مروياته وكيفية أدائه لها حال الأداء لا مجرد حاله في نفسه ، أي أريد أنه أدى ما سمعه محفوظاً مضبوطاً متقناً فهذا المعنى مساوٍ لمعنى لفظة (ثقة) إن لم يكن زائداً عليه ؛ ثم إن سياق الكلام والقرائن تكون كافية غالباً في تعيين المراد بمثل هذه الألفاظ ؛ ولكن لتعلمْ قبل ذلك أن كلمة (الحافظ) ربما أطلقوها على غير الثقة ، أي غير العدل ، وذلك إذا كان واسعاً الحفظ جداً.
ولكن مثل هذا الراوي يبعد أن تطلق عليه كلمة (ضابط) ، وأما الكلمة الثالثة (متقن) فكان الأَولى فيما أرى هو أن لا تُطلق على غير العدل البتة ، فأي إتقان لمن لا يوثق به فيما اؤتمن عليه من علمٍ يؤديه؟! ولكنها وردت في حق بعض المجروحين ، قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (2/422) في ترجمة خالد المدائني: (قال يعقوب بن شيبة: خالد المدائني صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمِع على تركه سوى ابن المديني فإنه كان حسن الرأي فيه ؛ قلت: نقل البخاري عن علي أنه تركه أيضاً فقال: تركه علي والناس).
وقال في (الميزان) (5/159-160) (1): (علي بن السراج المصري حافظ متأخر ، متقن ، لكنه كان يشرب المسكر ؛ سمع أبا عمير بن النحاس الرملي ويوسف بن بحر وطبقتهما بمصر والشام والعراق ؛ وسكن بغداد وجمع وصنف ؛ روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وأبو عمرو بن حمدان ؛ قال الدارقطني: كان يحفظ الحديث وكان يشرب ويسكر ؛ قلت: مات في سنة ثمان وخمسين وثلاثمئة). انتهى.
فالظاهر أن معنى الإتقان هنا هو كثرة العناية بالحديث طلباً وكتابةً وتحفظاً ، ونحو ذلك.
وعلى كل حال فكلمة (متقن) إذا قُرنت بلفظة توثيق فهي توثيق مؤكَّد ، وإذا جرِّدت ولم تقرنْ بشيء فالظاهر أنها توثيق ، وأما إذا وردت مقرونةً بما يدل على خلاف التوثيق ، فالمراد هنا سعة الحفظ وتمكنه منه وأنه صاحب حديث إلا أن ذلك لا يمنع من تجريحه أو ترك حديثه.
فائدة:
قال العلامة المعلمي رحمه الله في (التنكيل) (ص669-670): (التحقيق أن توثيق ابن حبان على درجات:
الأولى: أن يصرح به ، كأن يقول (كان متقناً)
أو (مستقيم الحديث) أو نحو ذلك.
الثانية: أن يكون الرجل من شيوخه الذين جالسهم وخبرهم.
الثالثة: أن يكون من المعروفين بكثرة الحديث، بحيث يعلم أن ابن حبان وقف له على أحاديث كثيرة.
الرابعة: أن يظهر من سياق كلامه أنه قد عرف ذلك الرجل معرفة جيدة.
الخامسة: ما دون ذلك.
فالأولى لا تقل عن توثيق غيره من الأئمة، بل لعلها أثبت من توثيق كثير منهم.
والثانية قريب منها.
والثالثة مقبولة.
والرابعة صالحة.
والخامسة لا يؤمن فيها الخلل، والله أعلم ).
انتهى تفصيل العلامة المعلمي رحمه الله ، وهو نفيس وأظنه لم يُسبَق إلى مثله ، ولكن قال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف في (أحاديث ومرويات في الميزان) (2/12) في أواخر خطبة الكتاب ما نصه:
(تنبيه أخير: كنت قد ذكرت أثناء تلخيص الأمور التي خَلَصتُ إليها من تراجم أهل العلم لـ ( عتبة بن عمرو المُكتِب ) أن ابن حبان ـ رحمه الله ـ في كتابه ( مشاهير علماء الأمصار ) قد نصّ على إتقان جماعة ووثقهم بصيغ رفيعة جداً ، وغيره من النقاد يرون فيهم عكس ذلك ، ولم يكن الكتاب بين يديّ وقتها ، ثم وجدته ونقلت عنه في موضعين.
وأذكر الآن بعض الأمثلة ، للتنبيه بعدها على أمر آخر لعله أعظم خطورة ، لأن أغلب طلبة العلم يعلمون تساهل ابن حبان رحمه الله.
1- قال في ترجمة فليح بن سليمان ( رقم1117 ): (من متقني أهل المدينة وحفاظهم ).
قارن بترجمته في (هدي الساري) ( ص457 ).
2 - قال في ترجمة عبدالله بن عياش بن عباس القتباني ( رقم1516 ): (من ثقات أهل مصر).
وقد ضعفه أبو داود ، والنسائي ، وقال ابن يونس - وإليه المرجع في المصريين -: (منكر الحديث ) ، وروى له مسلم استشهاداً ، وهو صاحب الحديث الذي فيه (العنوهنَّ ، فإنهن ملعونات) ، والذي تعقب الذهبيُّ فيه الحاكمَ على تصحيحه.
3 - قال في ترجمة سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر ( رقم 1361 ): (من متقني أهل الكوفة ، وكان ثبتاً ).
ومعروف حال أبي خالد - على صدقه - من كثرة أوهامه ومخالفاته للثقات.
انظر ترجمته - مثلاً - في (الكامل) و (التقريب).
4 - قال في ترجمة يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد الزُّرَقي (رقم 1101): (وكان متقناً ).
ويحيى هذا فيه جهالة ، ولا يعرف إلا بحديث واحد. أنظر ترجمته في (الميزان ) و (تهذيب الكمال) - مع الحواشي.
5 - قال في ترجمة عثمان بن أبي العاتكة ( رقم 1449 ): (من متقني أهلها - يعني الشام - وقدماء مشايخهم ).
والرجل أحسن أحواله أن يكون صدوقاً إذا روى عن غير علي بن يزيد الألهاني - ذاك المتروك - انظر ( تهذيب الكمال ) بحواشيه.
وفي المقابل وصف جماعةً من الثقات والصدوقين برداءة الحفظ ، حتى ولو كان يقصد أنهم يعتمدون في الرواية على كتبهم ، لكن ظاهر صنيعه أنهم مجروحون بجرح مفسَّر، وهذا ما يعرفه عامة المبتدئين في الطلب.
فمن هؤلاء:
1 ـ علي بن الحكم البُناني ( رقم 1217 ).
2 ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبو طوالة ( رقم 576 ).
3 ـ غالب القطان (رقم 1231). وغالبٌ لم يُصب ابنُ عديّ بإيراده في (الكامل) لأن البلاء من الراوي عنه!.
4 ـ غسان بن مضر الأزدي ( رقم 1261 ).
5 ـ برد بن سنان ( رقم 1228 ).
6 ـ حزم بن أبي حزم القُطَعِيُّ ( رقم 1237 ).
7 ـ بل قال في الثقة الثبت القاسم بن الفضل الحُدّاني ( رقم 1259 ): ( من المتيقظين في الروايات على سوء حفظه ).
والحداني وثقه الناس ، وأورده العقيلي في (الضعفاء) (3/477 ، 478 ) متعلقاً بحديث لمَّا علم شعبةُ أن القاسم سمعه من أبي نضرة ولم يأخذه من شهر بن حوشب سكت ، وهو حديث صحيح.
8 ـ وقال في يزيد بن عبدالله بن خصيفة ( رقم 1066 ): ( وكان يهِمُ كثيراً إذا حدث من حفظه ).
وهذا وصفٌ لم أرَ أحداً سبقه إليه ، ولو كان ابنُ خصيفة كذلك لكان مثل عبدالعزيز بن محمد الدَّراوردي؛ وحاشاه.
نعم ، روى الآجري عن أبي داود أن الإمام أحمد قال: (منكر الحديث) ، والثابت عن الإمام أحمد توثيقه كما رواه عنه الأثرم. وفي القلب من بعض ما يرويه الآجري عن أبي داود. فالله أعلم).
أي ثقة له أوهام يسيرة ؛ قال ابن معين في راو من الرواة: (ثقة) ، وقال فيه مرة: (ليس بذاك القوي) ، فقال المعلمي في (التنكيل) (ص411): «وهذا إنما يعطي أنه ليس غاية في الإتقان، فكأن ابن حبان فسر ذلك إذ قال في الثقات: كان متقناً ربما وهم».

362 - إبراهيم بن محمد اللخمي السبتي، المعروف بابن المتقن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد اللخْمي السبتي، المعروف بابن المتقن. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
روى عَن أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي بحر الأسَدي، وحج، وسمع من السِّلفيّ.
قال الأبار: تُوُفي بعد السبعين وخمس مائة.

575 - محمد بن محمود بن إبراهيم بن الفرج، المحدث المتقن العالم الصالح تقي الدين أبو جعفر وأبو عبد الله الهمذاني الواعظ، ويعرف بابن الحمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

575 - مُحَمَّد بْن محمود بْن إبْرَاهِيم بْن الفرج، المُحَدِّث المُتْقن العالم الصّالح تقيّ الدِّين أَبُو جَعْفَر وَأَبُو عَبْد اللَّه الهَمَذَانِيّ الواعظ، ويُعرف بابن الحَمَّامِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ في أَوَّل يوم من سنة ثمانٍ وأربعين. وَسَمِعَ ببلده من الحَافِظ أَبِي العلاء الحَسَن بن أَحْمَد العَطَّار، وَسَمِعَ حُضورًا من أَبِي الوَقْت السِّجْزِي، وَسَمِعَ أَيْضًا من مُحَمَّد بن بُنَيْمَان الْأديب وجماعة. ورحلَ إلى إصبهان فأدرك بها أَبَا رشيد عَبْد اللَّه بن عُمَر صاحب أَبِي عَبْد اللَّه الثَّقَفِيّ فسمعَ منه ومن طبقته. -[562]-
وَقَدِمَ بَغْدَاد، فسمع بها من الْأسعد بن يَلْدرك، وَأَبِي الفوارس سَعِيد بن مُحَمَّد الحَيْصَ بيص، وجماعة. ثم قدمها بعد الستمائة، فَسَمِعَ من أصحاب ابن الحُصَيْن وَأَبِي غالب ابن البَنَّاء.
وَكَانَ شيخ همذان ومُفيدها وكبيرها، كتب وطلب وَسَمِعَ الكثير.
قَالَ المحبّ ابن النَّجَّار: حضرتُ مجلسَ إملائه، وَكَانَ يُملي في معرفة الصّحابة، ثُمَّ يُملي من غريب الحديث، ويتكلَّم عَلَى النَّاس عَلَى طريق الوعظ.
قَالَ: وَكَانَ لَهُ القبول التَّامّ والصِّيت الشائع، وأهلُ هَمَذَان مُقبلون عَلَيْهِ يتبرّكون بِهِ، وَكَانَ من أئمَّة الحديث وحفاظه؛ له المعرفة بفقه الحديث ولُغته، ومعرفة رجاله. وَكَانَ فصيحًا ذا عبارة حُلوة وألفاظ مُنَقّحة، مَعَ دين وعبادة وزهد. وكان أمارا بالمعروف نهاءا عن المُنْكر، ناصرَ السُّنة، قامِعَ البِدْعة، متواضعًا متودِّدًا، سَمْحًا، جَوادًا.
وبالغ ابن النَّجَّار في الإطناب في وصفه، وَقَالَ: لَمَّا استولى التَّتَار عَلَى هَمَذان في أواخر جُمَادَى الآخرة؛ خرج إلى قتالهم بابنه عبيد الله، فقتلا شهيدين مقبلين غير مدبرين، رضي الله عنه.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، والعِماد علي ابن عساكر، والمحب ابن النجار. وأجاز للشرف ابن عساكر، والتّاج بن عَصْرون.
وَقَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: تُوُفِّي فِي السادس والعشرين من جُمَادَى الآخرة.
أخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أنبأنا محمد بن محمود الشهيد قال: أخبرنا محمد بن بنيمان بن يوسف قال: أخبرنا مكي بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر الحيري قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ. -[563]-
وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ الرَّفِيعُ الأَبَرْقُوهِيُّ وَقَالَ: لَا يَصِحُّ سَمَاعُهُ.

105 - علي بن إبراهيم بن علي، القاضي الإمام الحافظ المتقن أبو الحسن الجذامي الغرناطي ابن القفاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ، القاضي الإمامُ الحافظُ المتقِنُ أَبُو الْحَسَن الْجُذاميُّ الغَرْناطيُّ ابن القفاص. [المتوفى: 632 هـ]
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زرقون، وعبدِ الحق بن بونه، وأبي زيدٍ السهيلي، وأبي القاسم بن حبيش، وعدةٍ. واعتنى، وقَيَّدَ، وكتبَ الكثيرَ.
قال ابن الزبير: كان ضابطا، فقيها، حافظا جليلا. اختصر كتاب " الاستذكار " لابن عبد البر. روى عنه أبو علي بن أبي الأحوص. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين عن سبْعٍ وسبعينَ سنة.

255 - محمد بن عبد العظيم بن عبد القوي، الحافظ المتقن، رشيد الدين، أبو بكر ابن الحافظ الكبير زكي الدين المنذري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - مُحَمَّد بْن عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ، الحافظ المتقن، رشيد الدين، أبو بكر ابن الحافظ الكبير زكيّ الدّين المنذريّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث عشرة وستّمائة فِي رمضان. وسمّعه أَبُوهُ الكثير من عبد القوي ابن الجبّاب، وَأَبِي طَالِب بْن حديد، والفخر الفارسيّ، وأصحاب -[472]-
السِّلَفيّ. ثُمَّ أكبَّ عَلَى الطَّلب بنفسه بعد الثّلاثين، ورحل وسمع بدمشق وحلب.
وكان ذكيًّا، فطِنًا، حافظًا.
روى عَنْهُ رفيقه الحافظ أَبُو محمد الدمياطي.
وتوفي شاباً إلى رحمة الله فِي ذي القعدة. وصَبَرَ أَبُوهُ واحتسبه.

42 - أحمد بن محمد بن صابر بن محمد بن صابر بن منذر، الحافظ المتقن، ضياء الدين أبو جعفر القيسي الأندلسي المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - أحمد بن محمد بن صابر بن محمد بن صابر بن منذر، الحافظ المُتْقِن، ضياء الدّين أبو جعفر القَيّسيّ الأندلُسيّ المالقيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد بمالقة سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة.
وسمع الكثير ببلاد المغرب، -[51]-
وحجّ، وسمع بمصر، وقدِم دمشق فسمع من أصحاب يحيى الثّقفيّ، وكتب بخطّه الكثير، وكان سريع الكتابة والقراءة، شديد العناية بالطّلب، كثير الفوائد، ديِّنًا، فاضلًا، جيّد المشاركة في العلوم.
كتب عنه الشّريف عزّ الدّين، وآحاد الطَّلَبَة، ومات شابًّا في ثامن شعبان بالقاهرة.

210 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر، المحدث، المتقن، شرف الدين، أبو العباس الموصلي، الناسخ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر، المحدّث، المُتْقِن، شَرَفُ الدّين، أبو الْعَبَّاس الْمَوْصِلِيّ، النّاسخ، [المتوفى: 675 هـ]
نزيل دمشق.
وُلِدَ سنة اثنتين وستّمائة، وسمع من أبي عَبْد اللّه ابن الزبيدي وجماعة. وصحب أبا عمرو ابن الصّلاح مدّةً وكتب الكثير بخطّه.
روى عَنْهُ ابن الخبّاز وعَلَم الدّين الدّواداريّ وجماعة.
وتُوُفِّي فِي رجب بالأشرفيّة.

195 - محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان، الإمام، المحدث، المتقن، شرف الدين، أبو عبد الله الميدوي، المصري، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي القاسم بْن عنان، الإِمَام، المحدّث، المتقن، شَرَفُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه المَيْدُويّ، الْمَصْرِيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد بالقاهرة سنة إحدى عشرة وستّمائة، وسمع الكثير وكتب واشتغل، وكان من العلماء الأتقياء، تُوُفّي فِي صفر وشيّعه الخلق إلى القرافة.
سَمِعَ من عَبْد العزيز بْن باقا، وابن رواج، وابن الجميزي، وطبقتهم، وقد درس وأعاد وجمع، وكان خِصّيصًا بالحافظ أَبِي مُحَمَّد المُنْذريّ، أكثر عنه وولي خزن كتب الكاملية، وطُلب لمشيختها فامتنع مدة، ثم وليها إلى أن مات.
أخذ عَنْهُ الحارثي، وأبو عمرو ابن الظاهري، وقطب الدين وقال في " تاريخ مصر ": أبو عبد الله المقرئ، المحدث، النّحْويّ، كَانَ من العلماء الأتقياء، عارفًا بالقراءات والحديث والنّحو، وكتب الكثير، وكان سليم القلب، ذا سمتٍ وصلاح وهدى وخير، على سمْت السلف، متصدراً للحديث طول نهاره مدرسا بالمدرسة الكاملية، سَمِعْتُ منه وانتفعتُ ببركته وقرأت عَلَيْهِ " الشّاطبية " من حفظي، بسماعة من أَبِي عَبْد اللَّه القُرطُبيّ، وكان ثقة حُجّة، وكان لَهُ تلميذ يقرأ عَلَيْهِ الحديث، فلمّا مات بكى وجعل يمرّغ وجهه عَلَى رِجْليه ويقول: يا سيّدي اطلبني من اللَّه، فإني لا أقدر أرى غيرك قاعداً مكانك، فمات التلميذ من الغد.

205 - محمد بن عبد الولي بن جبارة بن عبد الولي، الإمام، الزاهد، الصالح، الفقيه، المتقن، تقي الدين المقدسي، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - مُحَمَّد بْن عَبْد الولي بْن جُبَارة بْن عَبْد الوليّ، الإِمَام، الزاهد، الصّالح، الفقيه، المتقِن، تقي الدين المقدسي، الحنبلي، [المتوفى: 683 هـ]
والد شيخنا الشّهاب المقرئ.
سَمِعَ ببغداد من هذه الطّبقة أَبِي الْحَسَن القَطِيعيّ وجماعة، وكان يتعاسر بالتّحديث، وسمع بدمشق من أَبِي القاسم بْن صَصْرى.
تُوُفّي فِي ذي الحجَّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت