|
ميب
: (} الْمَيْبَةُ) : أَهْمله الجماعةُ: وَهُوَ (شَيْءٌ من الأَدْوِيَةِ مُعَرَّبَةٌ) عَن فارسيّ، وأَصلُ تركيبه عَن (مَيْ) وَهُوَ الشَّراب، و (بِهِ) وَهُوَ، السَّفَرْجَلُ ثمَّ لمَّا رُكِّبَ فُتحت الباءُ. وَفِي (مَا لَا يَسَعُ) : المَيْبَة: اسْمٌ فارسيٌ، مَعْنَاهُ الشَّرَاب السَّفَرْجَليُّ، وَيكون خاماً وغيرَ خامٍ، ومُطَيَّباً وغَيْرَ مُطَيَّبِ ومثلُهُ قولُ وَلَدِه وغيرِه من الأَطبّاءِ. وَقَالَ شيخُنا: لَو أَعاد هُنَا المَشْخَلَبَ والمَخْشَلَبَ، لَكَانَ أَوْلَى من إِعادة مَا قَبْلَهُ؛ لأَنّ مِنْهُم من قَالَ: الميمُ هُنا أَصليَّةٌ، على رأْي من يَفْتَحُهَا، واستعملتهما العربُ. |
|
أميباأميبا [مفرد]: (حن)أميبة،حيوان أوّليّ وحيد الخليّة يتوالد عن طريق الانقسام.• داء الأميبا: (طب) التهاب تسبِّبه الأميبا.
|
|
ميبختج: ميبختج: (انظر حركات الكلمة الفارسية في محيط المحيط) (فارسية. مى بخته: عنب مطبوخ) نوع من أنواع الدبس (معجم المنصوري: هو رب العنب ومعناه شراب مطبوخ) (ابن البيطار 1: 57، 58 و2: 164، 542 وفي موضع آخر 1: 259 يقول أنه المسطار [عصير الخمر قبل طبخه] الذي يكثف بطبخه إلى أن يتبقى منه ربعه: ما بقي ربعه من عصير العنب بعد طبخه).
وردت عند (راولف 105) كلمة pachmatz وهذا خطأ، إنه أن ميبختج يصنع من المسطار. ويضيف أن هناك نوعين الأول هو السائل الذي يمزج بالماء مثل نوع من أنواع شراب الجلاب يخصص للخدم والآخر ثخين وعالي الجودة يدخل في أصناف الحلويات ويسمى ميفختج أيضا. |
|
ميبخوشة: ميبخوشة: في المعجم الفارسي (لفرز) وردت كلمة منتجوشة وقد ذكر المعجم أن معناها سنبل اقليطي وأنها من أصل يوناني وأن هذه الكلمة موجودة، بالمعنى نفسه، في (المستعيني) في مادة سنبل رومي وكذلك الأمر في مخطوطتي لابن البيطار (2: 60) إلا أن هذه المعلومات ليست صحيحة تماما إذ ليست يونانية لأن كتابة الكلمة صحيحة قد ورد في مخطوطة B فقط من ابن البيطار وليس التي ذكرها (فولرز) فهي ميبخوشة (بحركاتها التي ذكرها (ابن البيطار) وهي فارسية مكونة من (مى) نبيذ وناردين (سنبل الطيب) لأن كلمة خوشة تعادل الكلمة العربية سنبل فميبخوشة إذن هي التي سماها (ديسقوريدوس في 5، 67، 69).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَيْبُذُ:
بالفتح ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وذال معجمة: بلدة من نواحي أصبهان بها حصن حصين، وقيل إنها من نواحي يزد، ينسب إليها من المتأخرين عبد الرشيد بن علي بن محمد أبو محمد الميبذي، سمع بأصبهان الكثير وصحب أبا موسى الحافظ وكتب عنه وعن طبقته وقدم بغداد حاجّا فسمع بها من أصحاب ابن بنان وابن الحصر وغيرهم وحدث بها عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سال الملقب بترك وعاد إلى بلده وحدث بها وكان له فهم ومعرفة وفيه فضل وتمييز، ومات في سنة 608 ببلده، وقال الإصطخري: ومن نواحي كورة إصطخر ميبذ فهي على هذا من نواحي فارس بينها وبين أصبهان فاشتبهت، وبين ميبذ وكث مدينة يزد عشرة فراسخ. ومن ميبذ إلى عقدة عشرة فراسخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ميب
مَيْبَةٌ A certain remedy, or medicine: (K:) [an arabicized word] from the Persian مَىْ “ a beverage,” and بِهْ “ a quince: ” quince-beverage; diacydonium; a medicine prepared of the juice of quinces: some of it is raw; and some, not raw: some is perfumed; and some, not perfumed. (TA, from the book entitled Má lá yesa'u, &c.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مَيْبِذٌ، كَمَيْسِرٍ: د قُرْبَ يَزْدَ.
|
تاريخ دولة آل سلجوق
|
الحيازة الديوانية، وتصرف فيه كتاب الدولة السلطانية. ومزقوا بالتبذير تلك الأموال الجزيلة وخربوا بسوء التدبير تلك الأعمال الجليلة.
قال وقد كثر تعجبي من السلطان، يتأنق في تخير كلاب الصيد وفهوده، وإنما يقتني منها ما يراه موافقا لمقصوده. فيسأل عن فروعه وأصوله، وانقطاعه ووصوله. فما باله لا يتخير لديوانه، ومراتب سلطانه من الكفاة الأفاضل، والصدور الأماثل، من عرفه ذاك 1. وعرفه زاك 2، وعرقه كريم، ومجده قديم، وطريقه في الكفاية مستقيم. لقد كان هؤلاء أولى بالاختيار، وأجدر بالاختبار. فإنهم أمناؤه على مملكته، ووكلاؤه على دولته، وسفراؤه في خدمته. وزارة خطير الملك أبي منصور محمد بن الحسين الميبذي قال الصادق عليه السّلام: كل شيء يحتاج إلى العقل إلا الدولة. قال: وقد عرف أنه معدم من كل آلة وأداة. غير لائق برعاية يراعة، أو الآقة دواة. حمار رامح، جانح جامح. عضوض رفوس، حرون شموس. معدن الغش والدغل. منبع المكر والحيل. وكان قد وزر مرة أولى، وعرفوا أن يده في القصور طولى. لكنه توسل في هذه المرة لعوده إلى الوزارة بجنس توصل ابن جهير في الوصلة إلى نظام الملك بابنته. وهذا لم يكن له وصلة شرعية، ولكن تم له الأمر بمثل وسيلته. وإلى ذلك أشار ابن الهبارية في وزارة ابن جهير. قل للوزير ولا تفزعك هيبته و إن تعاظم واستعلى بمنصبه لولا ابنة الشيخ ما استوزرت ثانية فاشكر حرا صرت مولانا الوزير به وكان رجلا جسيما ملء التابوت وعقله أوهن من بيت العنكبوت. فإذا استند إلى مسنده في الديوان اعتقد أنهما مسندان محشوان. __________ معروفا عند الناس. عرفه زاك: رائحته طيبة منتشرة. وزاك من زكا يزكو: نما وانتشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه المَيْبُذِيّ البغداديّ اللُّغَويّ، [المتوفى: 491 هـ]
من كبار أئمّة العربية. سمع أبا جعفر ابن المسلمة. روى عنه ابن ناصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - عَبْد الرشيد بْن مُحَمَّد بْن عليّ، أَبُو مُحَمَّد المَيْبُذِيّ. [المتوفى: 608 هـ]
محدّث سَمِعَ الكثيرَ بأصبهان، وصَحِبَ أبا موسى المَدِينيّ، وأكثر عَنْهُ. وقَدِمَ بغداد، فَسَمِعَ من ابن بَوْش، وابن كُلَيْب وطائفة، وحدّث عن أَبِي العَبَّاس التُّرك. ومْيبّذ: بُليدة قريبة من يزد بنواحي أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - عبد الرشيد بن محمد بن علي، أبو بكر الميبذي. [المتوفى: 609 هـ]
وميبذ: بليدة عند يزد. سمع أبا العباس الترك وطبقته. وقرأ الكثير، وحصل الأصول. لقيته ببغداد. ولد سنة اثنتين وستين وخمسمائة، ومات في صفر بيزد. |