نتائج البحث عن (مَذَّار) 12 نتيجة

المَذَارُ:
بالفتح، وآخره راء، وهي عجمية ولها مخرج في العربية أن يكون اسم مكان من قولهم ذره وهو يذره ولا يقال وذرته، أماتت العرب ماضيه، أي دعه وهو يدعه، فميمه على هذا زائدة، ويجوز أن تكون الميم أصلية فيكون من مذرت البيضة إذا فسدت، ومذرت نفسه أي خبثت وغثّت، والمذار: في ميسان بين واسط والبصرة وهي قصبة ميسان، بينها وبين البصرة مقدار أربعة أيام، وبها مشهد عامر كبير جليل عظيم قد أنفق على عمارته الأموال الجليلة وعليه الوقوف وتساق إليه النذور، وهو قبر عبد الله بن علي بن أبي طالب، ويقال إن الحريري أبا محمد القاسم بن علي صاحب المقامات قد مات بها، وأهلها كلهم شيعة غلاة طغام أشبه شيء بالأنعام، وفيه قال الشاعر:
أيها الصّلصل المغذّ إلى المد ... فع من نهر معقل فالمذار
وكان قد فتحها عتبة بن غزوان في أيام عمر بن الخطاب بعد البصرة، قال البلاذري: ولما فتح عتبة بن غزوان الأبلّة سار إلى الفرات فلما فرغ منها سار إلى المذار فخرج إليه مرزبانها فقاتله فهزمه الله وغرق عامّة من معه وأخذ مرزبانها فضرب عنقه ثم سار إلى دستميسان، وكانت بالمذار وقعة لمصعب بن الزبير على أحمد بن سميط النخلي، ينسب إليها جماعة، منهم: محمد بن أحمد بن زيد المذاري، حدث عن عمرو بن عاصم الكلابي، روى عنه أحمد بن يحيى ابن زهير التستري ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وغيرهما، وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عثمان المذاري، سكن والده بغداد وبها ولد أبو الحسن، وسمع الحديث من أبي طالب علي ابن طالب المكي مولى يعلى بن الفراء، وحدث عن أبي الحسين محمد بن الحسين بن موسى بن حمزة بن أبي يعلى وغيرهم، ومات سنة 585، روى عنه أبو المعمّر الأنصاري ويحيى بن أسعد بن نوش، ومولده سنة 516، وأخوه أبو المعالي أحمد، سمع من أبي علي البنّاء وأبي القاسم علي بن أحمد الميسري في ثاني عشر جمادى الأولى سنة 546، وأخوهما أبو السعود عبد الرحمن بن محمد، حدث عن عاصم بن الحسن ومطهّر ابن أحمد بن البانياسية.
المَذَارِعُ:
بلفظ جمع مذرعة: وهي البلاد التي بين الريف والبر مثل القادسية والأنبار، ومذارع البصرة:
نواحيها.
مَذَّار
من (م ذ ر) الكثير الخبث والفساد، والمفرق.
*المذار (معركة) وقعت فى البصرة سنة (12هـ) بين المسلمين والفرس، ويقال لها الثنى؛ حيث التقت جيوش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد، رضى الله عنه، مع قائد الفرس قارن بن قريانس الذى أرسله كسرى مددًا لهرمز بعد هزيمته فى ذات السلاسل فعسكر قارن بالمذار بالقرب من واسط، وجمع فلول الفرس الهاربة، واتفقوا على قتال المسلمين.
وعندما علم خالد بن الوليد بذلك خرج إليهم فى المذار، وقاتلهم، وقتل منهم ثلاثين ألفًا، من بينهم قارن، وأقام خالد فى المذار عدة أيام ينظم الجيش ويوزع الغنائم.
وممن أسر فى هذه المعركة حبيب أبو الحسن البصرى.

معركة المذار وهزيمة الفرس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة المذار وهزيمة الفرس.
12 صفر - 633 م
كان أزدشير قد أمر بجيش كبير بقيادة قارن بن قريانس فلما وصل إلى المذار وصل إليه خبر هزيمة هرمز ومقتله في وقعة السلاسل فتجمع هناك فسار إليه خالد بن الوليد رضي الله عنه ونشبت معركة قتل فيها معقل بن الأعشى القائد الفارسي قارن وقتل عاصم بن عمرو خصم الأنوشجان وقتل عدي بن حاتم عدوه قباذ وقتل يومها من الفرس الكثير ثم وزع خالد الغنائم وقسم الفيء. علما أن المذار تقع على ضفة نهر دجلة اليسرى بين البصرة وواسط.

237 - علي بن محمد بن الحسين، أبو الحسن المذاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - عليّ بن محمد بْن الحُسَيْن، أبو الحسن المذاري، [المتوفى: 516 هـ]
أخو أحمد، وأبي السّعود.
بغداديّ مِن باب المراتب، كَانَ محتشمًا متموّلًا، سَمِعَ: أبا الحُسَيْن ابن الأَبَنُوسيّ، وأبا الحَسَن الْمَكِّيّ، وعنه: أبو المُعَمَّر الأنصاري.
مات في ذي الحجّة.

307 - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي عثمان الحسين بن عثمان أبو المعالي ابن المذاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن أَبِي عثمان الحسين بْن عثمان أبو المعالي ابن المَذاري. [المتوفى: 546 هـ]
ولد في سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وسمع: أبا القاسم ابن البُسري، وأبا عليّ ابن البنّاء الفقيه، وقال: إنّه سَمِعَ من أَبِي الحسين ابن النقور، وكان محله الصدق، وهو رجل من أهل البيوتات.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كَانَ سماعه صحيحًا، وقرأتُ عَلَيْهِ كثيرًا من حديثه.
وروى عَنْهُ أيضًا: عبد الخالق بن أسد، وأبو سعد ابن السمعاني، وابن سُكينة، وأحمد ابن العاقُوليّ، وأحمد بْن أزهر، وجماعة من المتأخّرين، وتوفي الثّامن والعشرين من جُمادى الأولى.
والمَذار: قرية تحت البصْرة، قريبة من عَبَّادان، سكنها أَبُوهُ زمانًا، فنُسب إليها.
*المذار (معركة) وقعت فى البصرة سنة (12هـ) بين المسلمين والفرس، ويقال لها الثنى؛ حيث التقت جيوش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد، رضى الله عنه، مع قائد الفرس قارن بن قريانس الذى أرسله كسرى مددًا لهرمز بعد هزيمته فى ذات السلاسل فعسكر قارن بالمذار بالقرب من واسط، وجمع فلول الفرس الهاربة، واتفقوا على قتال المسلمين.
وعندما علم خالد بن الوليد بذلك خرج إليهم فى المذار، وقاتلهم، وقتل منهم ثلاثين ألفًا، من بينهم قارن، وأقام خالد فى المذار عدة أيام ينظم الجيش ويوزع الغنائم.
وممن أسر فى هذه المعركة حبيب أبو الحسن البصرى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت