نتائج البحث عن (مَرارَةٌ) 23 نتيجة

(المرارة) كيس لاصق بالكبد تختزن فِيهِ الصَّفْرَاء وَهِي تساعد على هضم الْموَاد الدهنية (ج) مرائر
المَرَارة: فيما يكره من الشاة وغيرها من الذبائح هنةٌ شبه كيس لازقة بالكبد تكون فيها مادة صفراءُ هي المُرَّة.

مالك بن مرارة الرهاوي سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن مرارة الرهاوي
سكن الشام //91// وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
2080 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني عتبة بن أبي الحكم الهمداني عن عَطَاء بن ميسرة الخراساني أن مالك بن مرارة الرهاوي، بطنا من اليمن، قال يا رسول الله إني لأحب أن يطيب مطعمي ويحسن رزقي ويحسن مركبي أفمن الكبر ذلك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من البؤس والتباؤس إنما الكبر من بطر الحق وغمص الناس.
قال بقية: يعني يزدريهم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن

أبو هالة مالك بن مرارة.

معجم الصحابة للبغوي

أبو هالة مالك بن مرارة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن الزبير قال: حدثني عمر بن أبي بكر //102// المؤملي قال أبو هالة مالك بن مرارة من بني نباش بن زرارة وهو صاحب حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم.

4645- مالك بن مرارة الرهاوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4645- مالك بن مرارة الرهاوي
ب د ع: مالك بْن مرارة الرهاوي، وقيل: ابن مرة، وقيل: ابن فزارة، والصحيح مرارة روي حميد بْن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده مالك بْن مرارة الرهاوي.
وروي عطاء بْن ميسرة، عن مالك بْن مرارة الرهاوي، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يدخل الجنة أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان " الحديث.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لَيْسَ مالك بْن مرارة هَذَا بالمشهور فِي الصحابة.
وقال عبد الغني بْن سَعِيد: مالك بْن مرارة الرهاوي، بفتح الرَّاء، لَهُ صحبة، وهو منسوب إِلَى رهاء بْن يَزِيدَ بْن حرب بْن علة بْن جلد بْن مالك بْن أدد، قبيلة من مذحج.
وقال ابن الكلبي: وولد عَبْد اللَّهِ بْن رهاء طابخة، وواهباً وسهما، رهط مالك بْن مرارة، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليمن.
4671- مجاعة بن مرارة
ب د ع: مجاعة بْن مرارة بْن سلمى وقيل ابن سُلَيْم بْن زيد بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن يربوع بْن ثعلبة بْن الدؤال بْن حنيفة بْن لجيم بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الحنفي اليمامي وفد هُوَ وأبوه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغورة وغرابة والحبل، وكتب لَهُ كتابا.
وَكَانَ من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار فِي الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد، قد أتينا عليها فِي الكامل أيضا، ومن خبره مع خَالِد: أَنَّهُ كَانَ جالسا معه، فرأى خَالِد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فقال مجاعة: فشل قومك، قَالَ: لا، ولكنها اليمانية، لا تلين متونها حَتَّى تشرق، قَالَ خَالِد: لشدة ما تحب قومك، قَالَ: لأنهم حظي من ولد آدم.
(1455) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حدثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي الدَّخِيلُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ نُوحِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عن هِلالِ بْنِ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عن أبيه، عن جَدِّهِ مُجَّاعَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ دِيَةَ أَخِيهِ الَّذِي قَتَلَهُ بَنُو سَدُوسٍ مِنْ بَنِي ذُهْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ كُنْتَ جَاعِلا لِمُشْرِكٍ دِيَةً لَجَعَلْتُ لأَخِيكَ، وَلَكِنِّي سَأُعْطِيكَ مِنْه عُقْبَى ".
فَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ.
لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ سِرَاجٍ، وَيُقَالُ لَهُ: السُّلَمِيُّ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِ سُلَيْمٍ، لا إِلَى سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4821- مرارة بن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4821- مرارة بن الربيع
ب د ع: مرارة بزيادة هاء، هُوَ مرارة بْن الربيع، وقيل: ابن ربيعة الأنصاري العمري، من بني عَمْرو بْن عوف، قاله أَبُو عمر.
وقال هِشَام بْن الكلبي: هُوَ مرارة بْن ربعي بْن عدي بْن زيد بْن عَمْرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس.
شهد بدرا، وهو أحد الثلاثة الَّذِي تخلفوا عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك، فنزل القرآن فِي شأنهم: {{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا}}
(1498) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدَةَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيِّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي سُفْيَانَ، عن جَابِرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا}} قَالَ: هُمْ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَمِرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ، كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4822- مرارة بن سلمى
د ع: مرارة بْن سلمى اليمامي الحنفي تقدم نسبه عند ذكر ابنه مجاعة.
روى عَنْهُ ابنه مجاعة، ولابنه مجاعة وفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى يَحْيَى بْن راشد صاحب السابري، عن الحارث بْن مرة، عن سراج بْن مجاعة بْن مرارة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: " أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعني: الغورة، وغرابة، والحبل، وكتب لي كتابا.
ثُمَّ أتيت أبا بكر بعد وفاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعني الخضرمة، ثُمَّ أتيت بعده عمر فأقطعني نجران، ثُمَّ أتيت عثمان بْن عفان بعد عمر فأقطعني، قَالَ: فوفدت عَلَى عمر بْن عبد العزيز، فأخرجت هَذَا الكتاب فقبله، ووضعه عَلَى عينيه، وقال: هَلْ بقي من كهول ولد مجاعة أحد؟ قلت: نعم، وشكير كَثِير، فضحك، وقال: كلمة عربية، فقال لَهُ أصحابه: يا أمير الْمُؤْمِنِين، ما الشكير؟ قَالَ: أما رأيت الزرع إذا فرخ وحسن، فذاكم الشكير.
ورواه زياد بْن أيوب، عن أَبِي مرة الحارث بْن مرة، عن غير واحد من أهل بيته: أن مجاعة وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4823- مرارة بن مربع
ب: مرارة بْن مربع بْن قيظي وهو أخو زيد بْن مربع، وأخو عَبْد اللَّهِ وعبد الرحمن ابني مربع بْن قيظي، لَهُم صحبة، وَكَانَ أبوهم مربع بْن قيظي أحد المنافقين، وهو الأعمى الَّذِي قَالَ لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا اجتاز بحائطه إِلَى أحد: لو كنت نبيا لِمَا دخلت حائطي بغير إذني.
أخرجه أَبُو عمر.

ز عوف بن مرارة السكونيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في كتاب «الرّدّة» وقال: كان ممن قام في كندة فوعظهم وحذّرهم وذكّرهم ما جرى على الأمم قبلهم من العقوبة والمسخ، فوثبوا عليه وهمّوا بقتله، فخلّصه الأشعث بن قيس منهم.
ويقال ابن مرة، ويقال ابن مزرد، الرّهاوي.
قال ابن الكلبيّ: منسوب إلى رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد «7» بن مالك، من
بني سهم «1» بن عبد اللَّه. قال البغويّ: مالك بن مرارة الرهاوي. سكن الشام، وضبطه عبد الغني وابن ماكولا بفتح الراء، وقالا: هم قبيلة من مذحج.
وقال الرّشاطيّ «2» : ذكره ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» الرهاوي: بضم الراء كالمنسوب للبلد، وقال ابن عبد البرّ: قال بعضهم فيه الرّهاوي، ولا يصح.
وأخرج الطّبراني من طريق خالد «3» بن سعيد «4» ، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من محمد رسول اللَّه إلى عمير «5» ذي مرّان، ومن أسلم من همدان سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنه بلغنا إسلامكم مقدمنا من الروم ...
فذكر بقية الكتاب.
وفيه: وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب، وأدّى الأمانة، وبلغ الرسالة، فآمرك به خيرا.
وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، والبغوي من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عطاء بن أبي ميسرة، حدثني ثقة عن مالك بن مرارة الرهاوي- بطن من اليمن- أنه قال:
سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لا يدخل الجنة مثقال حبّة من خردل من كبر، ولا يدخل النّار مثقال حبّة من خردل من إيمان «6» . فقلت: يا رسول اللَّه، إني لأحبّ أن ينقى ثوبي، ويطيب طعامي، وتحسن زوجتي، ويجمل مركبي، أفمن الكبر ذاك؟ قال:
«ليس ذاك بالكبر، إنّي أعوذ باللَّه من البؤس والتّباؤس، الكبر من بطر الحقّ، وغمص «7» النّاس» .
زاد البغوي في روايته: قال: فعنه بمعنى يزدريهم.
وأخرج ابن مندة بعضه من طريق عتبة، عن عطاء، عن مالك بن مرارة لم يذكر بينهما أحدا.
وقال ابن عبد البرّ: مالك بن مرارة مذكور في الحديث الّذي رواه حميد بن عبد الرحمن في الكبر عن ابن مسعود.
قلت: وأشار بذلك إلى ما
أخرجه البغوي من طريق ابن عون، عن عمير «8» بن سعيد،
عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: فأتيته- يعني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وعنده مالك الرهاوي، فأدركت من آخر حديثهم، وهو يقول: يا أيها الرسول، إني امرؤ قسم لي من الجمال ما قد ترى، فما أحبّ أنّ أحدا فضّلني بشراكين فما فوقهما، أفمن البغي هو؟ قال: «لا، ولكنّ البغي من سفه الحقّ وغمص النّاس» .
أخرجه أبو يعلى.
وقال ابن مندة: أنبأنا أبو يزن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز «1» بن عنبر بن عبد العزيز بن السفر، عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن: قال: وكتبته من كتاب أدم منه، ذكر أنه كتاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: حدثنا عمي أبو رخي أحمد بن حسن، حدثنا عمي أحمد «2» بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما، عن جدهما عفير بن زرعة «3» هذا الكتاب فذكره وفيه: فإذا جاءكم رسلي فآمركم بهم خيرا: معاذ بن جبل، وعبد اللَّه بن زيد، ومالك بن عبدة، وعقبة بن مر، ومالك بن مزرد، وأصحابهم.
وفيه: وإن مالك بن مزرد الرّهاوي قد حدّثني أنك قد أسلمت من أول حمير، وأنك قاتلت المشركين، فأبشر بخير، وآمرك بحمير خيرا فلا تحزنوا ولا تجادلوا، وإن مالكا قد بلّغ الخبر، وحفظ الغيب، فآمرك به خيرا.
وسلام عليكم.
وأخرج البغويّ من طريق مجالد بن سعيد، قال: لما انصرف مالك بن مرارة الرهاوي إلى قومه كتب معهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: أوصيكم به خيرا، فإنه منظور إليه. قال: فجمعت له همدان ثلاث عشرة [ناقة] «4» وستة وسبعين بعيرا.
من بني النّباش بن زرارة التميمي، والد هند بن أبي هالة.
كذا رأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي، ونسبه إلى الزبير عن المؤمل، والّذي ذكره الزبير أنّ اسم أبي هالة مالك بن زرارة بن النباش، وقد تقدمت الإشارة إليه.
بن سلمى، وقيل سليم، بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي.
كان من رؤساء بني حنيفة، وأسلم، ووفد،
فأخرج أبو داود عن محمد بن عيسى. عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدخيل بن إياس، عن هلال بن سراج بن مجّاعة، عن أبيه، عن
جده مجاعة- أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يطلب»
دية أخيه، قتلته بنو أسد «2» وتميم من بني ذهل: فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيك ولكن سأعطيك منه عقبى» .
فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل، فأخذ طائفة منها،
وأسلمت بنو ذهل فطلبها مجّاعة إلى أبي بكر، فكتب له باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة ... الحديث.
وأخرج البغويّ، عن زياد بن أيوب، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدّخيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج، عن أبيه سراج بن مجّاعة، قال: أعطى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مجّاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها الفورة، وكتب له بذلك كتابا.
وقال ابن حبّان في الصّحابة: استقطع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم [فأقطعه.
وكان بليغا حكيما]
«3» ومن حكمه أنه قال لأبي بكر الصديق: إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه، والسلاح عند من لا يقاتل به، والمال عند من لا ينفقه ضاعت الأمور.
وكان مجاعة ممّن أسر يوم اليمامة، فقال سارية بن عمرو الحنفي لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا، فوجّهه إلى أبي بكر الصديق، وفيه يقول الشاعر من بني حنيفة:
ومجّاع اليمامة قد أتانا ... يخبّرنا بما قال الرّسول
فأعطينا المقادة واستقمنا ... وكان المرء يسمع ما يقول
[الوافر] وأنشد مجّاعة لنفسه في ذلك من أبيات:
أترى خالدا يقتّلنا اليوم ... بذنب الأصفر الكذّاب
لم يدع ملّة النبيّ ولا نحن ... رجعنا فيها على الأعقاب
[الخفيف] وذكر الزّبير أن خالدا تزوّج بنت مجّاعة في ذلك الوقت، وذكر له وثيمة مع خالد في
الردة غير هذا، وذكر المرزباني أنه عاش إلى خلافة معاوية وأنشد له في ذلك شعرا:
تعذّرت لمّا لم تجد لك علّة ... معاوي إنّ الاعتذار من البخل
ولا سيّما إن كان من غير عسرة ... ولا بغضة كانت عليّ ولا ذحل
[الطويل] وستأتي بقية أخباره في ترجمة والده في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى.

مرارة بن ربعي بن عدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بن يزيد بن جشم.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان أحد البكاءين من الصحابة الذين نزلت فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة: 92] قال العدويّ: لم يذكره غيره.

مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: من بني عمرو بن عوف، ويقال: إن أصله من قضاعة، حالف بني عمرو بن عوف.
صحابي مشهور، شهد بدرا على الصحيح، هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، أخرجاه في الصحيحين من حديث كعب بن مالك في قصة توبته، فقلت: هل لقي أحد مثل ما لقيت؟ قالوا: هلال بن أميّة، ومرارة بن الربيع، فذكروا لي رجلين صالحين شهدا بدرا. وفي حديث جابر عند قوله تعالى: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا [التوبة: 118] قال: هم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكلّهم من الأنصار.
بن قيظي الأنصاري «3» .
ذكره ابن السّكن في ترجمة أخيه عبد اللَّه، فقال: استشهد عبد اللَّه وأخوه عبد الرحمن يوم جسر أبي عبيد، ولهم أخ ثالث يقال له مرارة لا رواية له، ذكره بعض أهل العلم بالنسب «1» ، وقال ابن عبد البر: لمرارة وإخوته: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وزيد بني مربع صحبة، وكان أبوهم يعدّ في المنافقين.
سلمي اليمامي الحنفي «3» .
تقدم نسبه في ترجمة ولده مجاعة. قال ابن مندة: له ولولده مجاعة وفادة، ثم أورد من طريق ابن أبي عاصم، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، حدثنا يحيى بن راشد، حدثنا الحارث بن مرة الحنفي، عن سراج بن مرارة، [عن مرارة] «1» عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأقطعني وكتب لي كتابا ... الحديث.
وأخرجه أبو نعيم من طريق ابن أبي عاصم، وأشار إلى أنه خطأ، ولم يبيّن وجه الوهم فيه، وبيانه أنه سقط اسم شيخ الحارث بن مرة، وهو هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة، ومدار الحديث على سراج بن مجاعة وجده مرارة، فخرج منه أن القصة لمرارة، وليس كذلك.
وقد أخرج البغويّ، عن زياد بن أيوب، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدخيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه سراج، قال: أعطى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مجاعة بن مرارة أرضا ... الحديث.

‏<br> مالك بْن مرارة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابْن فزارة. والصحيح ابن مرارة- قَالَ بعضهم: الرهاوي ، ولا يصح الرهاوي، والله أعلم. مذكور فِي حديث ابْن مَسْعُود الَّذِي يرويه حميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الحميري أن رسول الله ﷺ قَالَ: البغي إنما هُوَ من سفه الحق وغمط الناس.

الّذي كان قبله في الترتيب الأول للكتاب: مالك بن عمرو. وهو برقم في هذه الطبعة.

بكسر أوله وسكون الراء.

في أسد الغابة: وقيل ابن مرة. والصحيح مرارة. وفي الإصابة: ويقال ابن مرة.

ويقال ابن مزرد.

في أسد الغابة- بفتح الراء. وفي الاشتقاق بضم الراء.

وفي هوامش الاستيعاب: بالفتح منسوب إلى قبيلة. وبالضم منسوب إلى الرها من أرض الحجاز () .



رَوَى عَطَاءُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقول: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حبة من خردل من كبر. وليس مَالِك بْن مرارة هَذَا مشهور فِي الصحابة.

‏<br> مرارة بْن رَبِيعَة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابْن ربيع العمري الأنصاري. من بنى عمرو

وفي أسد الغابة: وقال الكلبي وغيره: إنه شهد بدرا أيضا.

في ى: وهب.



ابن عوف، شهد بدرا، وَهُوَ أحد الثلاثة الذين تخلفوا عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزوة تبوك، وتاب الله عليهم، ونزل القرآن فِي شأنهم.

‏<br> مرارة بْن مربع.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


صحب النَّبِيّ ﷺ، وَهُوَ أخو زَيْد بْن مربع، وعبد الرحمن بْن مربع بْن قيظي بْن عَمْرو من بني حارثة من الأنصار، وَكَانَ أبوهم مربع بْن قيظي أحد المنافقين، وَهُوَ الأعمى القائل: لو كنت نبيا مَا دخلت حائطي بغير إذني.

باب مرثد

‏<br> مجاعة بْن مرارة بْن سلمى الحنفي اليمامي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ رئيسًا من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار فِي الردة مَعَ خالد بْن الوليد، وَهُوَ الَّذِي صالح خالد بْن الوليد يوم اليمامة فِي قصة يطول ذكرها. ومن خبره مَعَ خالد أنه كَانَ جالسًا معه، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فَقَالَ: يَا مجاعة، فشل قومك.

قَالَ: لا، ولكنها اليمانية لا تلين متونها حَتَّى تشرق الشمس. قَالَ خالد:

لشد مَا تحب قومك! قَالَ: لأنهم حظي من ولد آدم. وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قد أقطع مجاعة أرضًا باليمامة، وكتب له كتابًا، فَقَالَ قائلهم:

ومجاع اليمامة قد أتانا ... يخبرنا بما قَالَ الرسول

فأعطينا المقادة واستقمنا ... وَكَانَ المرء يسمع مَا يقول

روى عنه ابنه سراج بْن مجاعة، ولم يرو عنه غيره.

توج: مدينة بفارس (ياقوت)

ساقط من أ.

التَّعْرِيفُ:
1 - لِلْمَرَارَةِ فِي اللُّغَةِ إِطْلاَقَاتٌ مِنْهَا: أَنَّهَا كِيسٌ لاَصِقٌ بِالْكَبِدِ تُخْتَزَنُ فِيهِ الصَّفْرَاءُ، وَقَدْ تَكُونُ لِكُل ذِي رُوحٍ إِلاَّ النَّعَامَ وَالإِْبِل. أَوْ هِيَ: الْمَائِعُ الأَْصْفَرُ الْمُرُّ الْمُخْتَزَنُ فِي الْكِيسِ اللاَّصِقِ بِالْكَبِدِ، وَهِيَ تُسَاعِدُ عَلَى هَضْمِ الْمَوَادِّ الدُّهْنِيَّةِ.
وَتُجْمَعُ الْمَرَارَةُ عَلَى مَرَائِرَ (1)
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِكَلِمَةِ مَرَارَةٍ عَنْ هَذَيْنِ الإِْطْلاَقَيْنِ (2) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
1 - طَهَارَةُ الْمَرَارَةِ وَأَكْلُهَا:
2 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ مَرَارَةَ كُل حَيَوَانٍ كَبَوْلِهِ، فَإِنْ كَانَ بَوْلُهُ نَجِسًا مُغَلَّظًا أَوْ مُخَفَّفًا فَهِيَ كَذَلِكَ خِلاَفًا وَوِفَاقًا، وَمِنْ فُرُوعِهِ مَا ذَكَرُوا: لَوْ أَدْخَل فِي أُصْبُعِهِ مَرَارَةَ مَأْكُول
اللَّحْمِ يُكْرَهُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ لأَِنَّهُ لاَ يُبِيحُ التَّدَاوِي بِبَوْلِهِ، وَلاَ يُكْرَهُ عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ لأَِنَّهُ يُبِيحُهُ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو اللَّيْثِ لِلْحَاجَةِ وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى فِي الْمَذْهَبِ الْحَنَفِيِّ.
وَكَذَلِكَ قِيَاسُ قَوْل مُحَمَّدٍ عَدَمُ الْكَرَاهَةِ مُطْلَقًا لِطَهَارَةِ بَوْل مَأْكُول اللَّحْمِ عِنْدَهُ (3) .
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ بِطَهَارَةِ مَرَارَةِ الْحَيَوَانِ الْمُذَكَّى مُطْلَقًا لأَِنَّهَا مِنْ أَجْزَاءِ بَدَنِ الْحَيَوَانِ (4) .
وَفَرَّقَ الشَّافِعِيَّةُ بَيْنَ الْجِلْدَةِ، وَالْمَائِعِ الأَْصْفَرِ فَقَالُوا: بِطَهَارَةِ الْجِلْدَةِ، لأَِنَّهَا جُزْءُ الْحَيَوَانِ الْمُذَكَّى، وَنَجَاسَةِ الْمَائِعِ الأَْصْفَرِ لأَِنَّهُ لَيْسَ جُزْأَهُ (5) .
وَأَمَّا حُكْمُ أَكْل الْمَرَارَةِ فَقَدْ سَبَقَ الْكَلاَمُ عَلَيْهِ فِي مُصْطَلَحِ (أَطْعِمَةٌ ف76، 77، 78) .
2 - الْمَسْحُ عَلَى ظُفُرٍ عَلَيْهِ مَرَارَةٌ
3 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَى ظُفُرٍ عَلَيْهِ مَرَارَةٌ إِنْ ضَرَّ نَزْعُهَا، أَوْ تَعَذَّرَ قَلْعُهَا لِلضَّرُورَةِ (6) .
وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (جَبِيرَةٌ ف4، مَسْحٌ) .
__________
(1) لسان العرب، والمصباح المنير، والمعجم الوسيط مادة " مرر ".
(2) جواهر الإكليل 1 / 9 - ط. دار الباز، والبدائع 5 / 61 - ط. دار الكتاب العربي.
(3) فتح القدير 1 / 142، 143 - ط. بولاق، والبدائع 5 / 61 - ط. دار الكتاب العربي، وابن عابدين 1 / 233 - ط. بولاق.
(4) شرح الزرقاني 1 / 23 - ط. دار الفكر.
(5) الجمل 1 / 177 - ط. دار إحياء التراث العربي.
(6) فتح القدير 1 / 110، وشرح الزرقاني 1 / 130، والدسوقي 1 / 163 - ط. دار الفكر، وكشاف القناع 1 / 120 - ط. عالم الكتب، والمغني 1 / 280 - ط الرياض.
كِيسٌ لاصِقٌ بِالكَبِدِ، تُختَزِنُ فيه المَوادُّ التي تُساعِدُ على هَضْمِ المَوادِ الدُّهْنِيَّةِ.
Gallbladder: A sac-like organ attached to the liver, where substances which help in the digestion of fatty foods are stored.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت