|
مذيمذَى يَمذِي، امْذِ، مَذْيًا، فهو ماذٍ• مذَى الرَّجلُ: خرج منه المَذْي (سائل رقيق كزلال البيض يخرج من مجرى البول من إفراز غدد عند الملاعبة أو الإثارة الجنسيَّة) "توضّأ الماذي وُضوءًا جديدًا للصّلاة".
أمذى يُمذي، إمذاءً، فهو مُمْذٍ• أمذى الرَّجلُ: مذَى؛ خرج منه المذي. إمذاء [مفرد]: مصدر أمذى. مَذّاء [مفرد]: صيغة مبالغة من مذَى: كثير المذي "كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً [حديث] ". مَذْي [مفرد]:1 -مصدر مذَى.2 -ماء رقيق يخرج من مجرى البول من غير إرادة من إفراز غدد خاصّة عند الملاعبة والتقبيل، أو نحوهما، وهو غير المنيّ "نزول المذْي لا يوجب الغُسْلَ". مَذِيّ [مفرد]: مَذْي؛ ماء رقيق يخرج من مجرى البول عند الملاعبة والتقبيل، أو نحوهما، وهو غير المنيّ. |
|
م ذ ي
خرج المذي والمذيّ كالودي والودي. وقال: تمسح بالكفّين أقمرياً...ذا وهج يستنزل المذيّا ومذيت وأمذيت، ويقال: كلّ ذكر يمذي، وكل أنثى تقذي. وماذى الرجل المرأة: لاعبها حتى خرج المذي، ويقول الرجل للمرأة: ماذيني وسافحيني. وفي الحديث: " الغيرة من الإيمان والمذاء من النفاق " وهو أن يخلّي الديوث بين الرجل وامرأته يتلاعبان؛ وروى: المذال وهو أن يمذل بفراشه لغيره. وخمر ماذيّة: سهلة في الحلق. وعسل ماذيّ: أبيض. ودرع ماذيّة: بيضاء. ونظر في المذيّة وهي المرآة. قال: مثل المذية أو كشنف الأنضر ومن المجاز: أمذيت الشراب: أكثرت ماءه. وأمذيت الفرس ومذيته: أرسلته يرعى. |
|
مذي: المَذْيُ، بالتسكين: ما يخرج عند الملاعبة والتقبيل، وفيه الوضوء. مَذَى الرجلُ والفَحْلُ، بالفتح، مَذْياً وأَمْذَى، بالأَلف، مثله وهو أَرَقُّ ما يكون من النطفة، والاسم المَذْيُ والمَذِيُّ، والتخفيف أَعلى. التهذيب: وهو المذا والمذي مثل العمى (* قوله« وهو المذا والمذي مثل العمى» كذا في الأصل بلا ضبط.) . ويقال: مَذَى وأَمْذَى ومَذَّى، قال: والأَول أَفصحها. وفي حديث علي، عليه السلام: كنتُ رجلاً مَذَّاءً فاستحيتُ أَن أَسأَل النبي،صلى الله عليه وسلم، فأَمرتُ المِقْداد فسأَله فقال فيه الوضوء؛ مَذَّاء أَي كثير المَذْي. قال ابن الأَثير: المَذْيُ، بسكون الذال مخفف الياء، البلل اللَّزِج الذي يخرج من الذكر عند مُلاعبة النساءِ ولا يجب فيه الغُسْل، وهو نجس يجب غَسْله وينقض الوضوء، والمَذَّاءُ فَعَّالٌ للمبالغة في كثرة المَذْي، من مَذى يَمْذي لا مِنْ أَمْذى، وهو الذي يكثر مَذْيُه. الأُمَوِيّ: هو المَذِيُّ، مشدد، وبعضٌ يُخَفَّف. وحكى الجوهري عن الأَصمعي: المَذِيُّ والوَدِيُّ والمَنِيُّ مشددات. وقال أَبو عبيدة: المَنِيُّ وحده مشدد، والمَذْيُ والوَدْيُ مخففان، والمَذْيُ أَرق ما يكون من النطفة. وقال علي بن حمزة: المَذِيُّ، مشدد، اسم الماءِ، والتخفيف مصدر مَذَى.يقال: كلُّ ذَكَرٍ يَمْذي وكل أُنثى تَقْذي؛ وأَنشد ابن بري للأَخطل: تَمْذِي إِذا سَخَنَتْ في قُبْلِ أَذرُعِها، وتَدْرَئِمُّ إِذا ما بَلَّها المَطَرُ والمَذْيُ: الماءُ الذي يخرج من صُنْبُور الحوض. ابن بري: المَذِيُّ أَيضاً مَسِيل الماء من الحوض؛ قال الراجز لَمَّا رآها تَرْشُفُ المَذِيَّا، ضَجَّ العَسِيفُ واشْتَكى الْوُنِيّا والمَذِيَّةُ: أُم بعض شعراء العرب يُعَيَّرُ بها. وأَمْذى شرابه: زاد في مِزاجه حتى رَقَّ جدّاً. ومَذَيْتُ فرسي وأَمْذَيْته ومَذَّيْته: أَرسلته يرعى. والمِذاء: أَن تَجْمع بين رجال ونساء وتتركهم يلاعب بعضهم بعضاً. والمِذاء: المماذاة. وفي حديث النبي،صلى الله عليه وسلم: الغَيْرَةُ من الإِيمان والمِذاءُ من النفاق (* قوله« والمذاء من النفاق إلخ» كذا هو في الأصل مضبوطاً بالكسر كالصحاح، وفي القاموس: والمذاء كسماء، وكذلك ضبط في التكملة مصرحاً بالفتح، وقد روي بالوجهين في الحديث.) ؛ وهو الجمع بين الرجال والنساء للزنا، سمي مِذاءً لأَنَّ بعضهم يُماذِي بعضاً مِذاءً. قال أَبو عبيد: المِذاءُ أَن يُدخِل الرجلُ الرجالَ على أَهله ثم يُخَلِّيَهم يُماذِي بعضُهم بعضاً، وهو مأْخوذ من المَذْي، يعني يجمع بين الرجال والنساء ثم يخليهم يُماذِي بعضهم بعضاً مِذاءً. ابن الأَعرابي: أَمْذَى الرجلُ وماذَى إِذا قاد على أَهله، مأْخوذ من المَذْي، وقيل: هو من أَمْذَيْت فرسي ومَذَيته إِذا أَرسلته يرعى، وأَمْذَى إِذا أَشهد. قال أَبو سعيد فيما جاءَ في الحديث: هو المَذاءُ، بفتح الميم، كأَنه من اللِّين والرخاوة، من أَمْذَيْت الشرابَ إِذا أَكثرت مِزاجَه فذهبتْ شِدَّتُه وحِدَّتُه، ويروى المِذال، باللام، وهومذكور في موضعه. والمَذاء: الدِّياثة، والدَّيُّوث: الذي يُدَيِّث نفسَه على أَهله فلا يبالي ما يُنال منهم، يقال: داث يَدِيث إِذا فعل ذلك، يقال: إِنه لَدَيُّوثٌ بَيِّن المَذاءِ، قال: وليس من المَذْي الذي يخرج من الذكر عند الشهوة. قال أَبو منصور: كأَنه من مَذَيْت فرسي. ابن الأَنباري: الوَدْي الذي يخرج من ذكر الرجل بعد البول إِذا كان قد جامع قبل ذلك أَو نظر، يقال: وَدَى يَدِي وأَوْدَى يُودِي، والأَول أَجود. والمَذْي: ما يخرج من ذكر الرجل عند النظر. يقل: مَذَى يَمْذِي وأَمْذَى يُمْذِي، والأَول أَجود. والماذِيُّ: العسَل الأَبيض. والماذِيَّةُ: الخَمْرة السهلة السَّلِسة، شبهت بالعسل، ويقال: سُمِّيت ماذِيَّةً لِلِينِها. يقال: عسل ماذِيٌّ إِذا كان لَيِّناً، وسميت الخمر سُخامِيَّةً لِلينها أَيضاً. ويقال: شعر سُخامٌ إِذا كان ليِّناً. الأَصمعي: الماذِيَّةُ السهلة اللَّيِّنة، وتسمى الخمر ماذِيَّةً لسهولتها في الحلق. والمِذَى: المَرايا، واحدتها مَذْيَةٌ، وتجمع مَذْياً ومَذَيات ومِذًى ومِذاء؛ وقال أَبو كبير الهذلي في المَذِيَّة فجعلها على فَعِيلة: وبَياضُ وجْهكَ لَمْ تَحُلْ أَسْرارُه مِثْلُ المَذِيَّةِ، أَو كشَنْفِ الأَنْضُرِ قال في تفسير المَذِيَّة: المِرآة، ويروى: مثل الوَذِيلة. وأَمْذَى الرجلُ إِذ تَجَرَ في المِذاء، وهي المَرائي. والمَذِيَّةُ: المِرآةُ المَجْلُوَّة. والماذِيَّةُ من الدروع: البيضاء. ودِرْعٌ ماذِيَّة: سهلة ليِّنة، وقيل: بيضاء. والماذِيُّ: السلاح كله من الحديد. قال ابن شميل وأَبو خيرة: الماذيُّ الحديد كله الدِّرْع والمِغْفَر والسلاح أَجمع، ما كان من حديد فهو ماذيٌّ؛ قال عنترة: يَمْشُونَ، والماذِيُّ فوقَ رؤوسهِمْ، يَتَوَقَّدُونَ تَوَقُّدَ النَّجْم ويقال: الماذِيُّ خالص الحديد وجَيِّدُه. قال ابن سيده: وقَضَيْنا على ما لم تظهر ياؤُه من هذا الباب بالياء لكونها لاماً مع عدم م د و، والله أَعلم.
|
|
[م ذ ي] مَذَى الرَّجُلُ والفَحْلُ وأَمْذَى وهو أَرَقُّ ما يَكُونُ من النُّطْفَةِ والاسمُ المَذْيُ والمَذِيُّ والتَّخْفِيفُ أَعْلَى والمَذْيُ الماءُ الَّذِي يَخرجُ من صُنْبُور الحَوْضِ والمَذِيَّةُ أُمُّ بعضِ شُعراءِ العَرَبِ يُعَيَّر بها وأَمْذَى شَرابَه زادَ في مِزاجِه حَتَّى رَقَّ جِدّاومَذَيْتُ فَرَسِي وأَمْذَيْتُه ومَذَّيْتُه أَرْسَلْتُه يَرْعَى والمِذَاءُ أَنْ تَجْمَعَ بين نِساءٍ ورِجالٍ وتَتْركُهم يُلاعِبُ بعضُهم بعضًا والماذِيُّ العَسَلُ الأَبْيَضُ والماذِيَّةُ الخَمْرَةُ السَّهْلَة السَّلِسَةُ شُبِّهَتْ بالعَسَلِ ودِرْعٌ ماذِيَّةٌ سَهْلَةٌ لَيِّنَةُ وقِيلَ بَيْضاءُ والماذِيُّ السِّلاحُ كُلُّه من الحَدِيدِ وإِنَّما قَضَيْنا عَلَى ما لم تَظْهَرُ ياؤُه من هذا البابِ بالياء لكَوْنِها لامًا مع عدم م ذ
|
|
[مذي]نه: فيه: كنت رجلا "مذاء"، أي كثير المذي، هو بسكون ذال: البلل اللزج يخرج عند الملاعبة، ومذاء فعال بالتشديد، ومذي وأمذى، والمذاء: المماذاة. ومنه: الغيرة من الإيمان و"المذاء" من النفاق، قيل: هو أن يدخل الرجل الرجال على أهله ثم يخليهم يماذي بعضهم بعضا، من أمذى وماذى- إذا قاد على أهله، أخذ من المذي، وقيل: من أمذيت فرسي ومذيته- إذا أرسلته يرعى، وقيل: من المذاء- بالفتح كأنه من اللين والرخاوة، من أمذيت الشراب- إذا أكثرت مزاجه فذهبت شدته وحدته، ويروى: المذال- باللام؛ ومر. غ: وقيل: أن يجتمع الرجال والنساء يماذي بعضهم بعضًا- والمذي أرق من النطفة. ن: أشهر لغاته فتح فسكون ثم كسر ذال وشدة ياء، مذي وأمذى ومذي- بالتشديد، وهو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة بلا دفق ولا فتور بعقبه، وربما لا يحس بخروجه، وهو في النساء أكثر. نه: وفيه: كنا نكري الأرض بما على "الماذيانات" والسواقي، هي جمع ماذيان وهو النهر الكبير، لغة سوادية.
|
|
م ذ ي: الْمَذْيُ مَاءٌ رَقِيقٌ يَخْرُجُ عِنْدَ الْمُلَاعَبَةِ وَيَضْرِبُ إلَى الْبَيَاضِ وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ الْأُولَى سُكُونُ الذَّالِ وَالثَّانِيَةُ كَسْرُهَا مَعَ التَّثْقِيلِ وَالثَّالِثَةُ الْكَسْرُ مَعَ التَّخْفِيفِ وَيُعْرَبُ فِي الثَّالِثَةِ إعْرَابَ الْمَنْقُوصِ وَمَذَى الرَّجُلُ يَمْذِي مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَهُوَ مَذَّاءٌ وَيُقَالُ الرَّجُلُ يَمْذِي وَالْمَرْأَةُ تَقْذِي وَأَمْذَى بِالْأَلِفِ وَمَذَّى بِالتَّثْقِيلِ كَذَلِكَ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
مذي
: (ي (} المَذْيُ) ، بِفَتْح فَسُكُون وَالْيَاء مُخفَّفة، ( {{والمَذِيُّ، كغَنِيَ،}} والمَذِيْ: ساكِنَةَ الياءِ) ، الأخيرَتَانِ عَن ابنِ الأعْرابي؛ قالَ: والأُوْلى أفْصَحها وَلذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ الجَوْهرِي؛ وَفِي المُحْكم:التَّخْفِيفُ أَعْلَى؛ وقالَ الأُمَويُّ: المَذِيُّ مُشَدَّد، وغيرُه يُخَفِّفُ. وقالَ أَبُو عبيدٍ: المَنِيُّ وحْدُه مُشَدَّد، {{والمَذْيُ والوَدْيُ مُخَفَّفان؛ (مَا يَخْرُجُ منْكَ عنْدَ المُلاعَبةِ والتَّقْبِيلِ) . (قالَ اللّيْث: هُوَ أرَقُّ مَا يكونُ مِن النّطفةِ. وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ البَلَلُ اللّزِجُ الَّذِي يَخْرُجُ مِن الذَّكَرِ عنْدَ مُلاعَبةِ النِّساءِ، وَلَا يجبُ فِيهِ الغُسْل، وَهُوَ نجسٌ يجبُ غَسْله وينقضُ الوُضُوءَ. (والمَذْيُ) ، بِالْفَتْح: (الماءُ) الَّذِي (يَخْرُجُ من صُنْبُورِ الحَوْضِ) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه. (}} والمَذِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: أُمُّ شاعِرٍ) من شُعراءِ العَرَبِ، (يُعَيَّرُ بهَا) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه. (و) {{المَذِيَّةُ: (المِرآةُ) المَجْلوَّةُ؛ وَمِنْه قولُ أَبي كبيرٍ الهُذَلي: وبَياضُ وَجْهٍ لم تَحُلْ أَسْرارُه مِثْلُ المَذِيَّةِ أَوْ كَشَنْفِ الأَنْضُر (}} كالمَذْيَةِ) ، بِالْفَتْح والتخْفِيفِ، وَهَذِه عَن الأزْهرِي؛ (ج {{مَذِيَّاتٌ}} ومِذاءٌ) ، بالكسْر والمَدِّ. وَفِي التَّهْذِيب: وتُجْمَعُ أَيْضاً {{مَذْياً}} ومَذَياتٍ {{ومِذًى. (}} وأَمْذَى) الرَّجُل: (قادَ على أَهْلِهِ) ؛) عَن ابنِ الأعْرابي؛ ونقلَهُ ابنُ القطَّاع وابنُ الْأَثِير. (و) {{أَمْذَى (شَرابَهُ: زادَ فِي مَزْجِه) حَتَّى رَقَّ جِدًّا؛ وَهُوَ مجازٌ. (و) مِن المجازِ أَيْضاً: أَمْذَى (الفَرَسَ) ، إِذا (أَرْسَلَهُ يَرْعَى) ؛) وَفِي الصِّحاح: أَرْسَلَه فِي المَرْعَى؛ (}} كمَذَاهُ) ، بالتَّخْفيفِ؛ قالَ الجَوْهرِي: ورُبَّما قَالُوا ذلكَ، حَكَاهُ أَبو عبيدٍ. (! ومَذَّاهُ) ، بالتَّشْديدِ، عَن ابنِ سِيدَه.( {{والمَذاءُ، كسَماءٍ) ، هَكَذَا فِي سائرِ النسخِ. قَالَ شَيخنَا: هُوَ قُصُورٌ ولعلَّه ككِساءٍ. قُلْت: وَهُوَ الصَّوابُ، وَهَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ فِي النهايَةِ والمُحْكم والصِّحاح فِي تَفْسِيرِ قوْلِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الغَيْرَةُ مِن الإِيمانِ}} والمِذاءُ مِن النِّفاقِ. نعم رُوِي فِي الحديثِ بالفَتْح أَيْضاً كَمَا أَشارَ لَهُ ابنُ الأثيرِ، وباللامِ أَيْضاً بَدَلَ الهَمْزَةِ كَمَا أَشارَ لَهُ الزَّمَخْشرِي وابنُ الأثيرِ؛ وَهُوَ مَذْكورٌ فِي محلِّه إلاَّ أنَّ هَذَا التَّفْسيرَ الَّذِي سَيَذْكرُه إنّما هُوَ {{للمِذاءِ، بِالْكَسْرِ، مَصْدَر}} مَاذاهُ مذاءً. قَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ (جَمْعُ الرِّجال والنِّساءِ وتَرْكُهُمْ يُلاعِبُ بعضُهم بَعْضًا) . (ونَصُّ الصِّحاح: قالَ أَبُو عبيدٍ: هُوَ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بينَ رِجالٍ ونِساءٍ، يُخَلِّيَهم {{يُماذِي بعضُهم بَعْضًا. (أَو هُوَ الدِّياثَةُ) ؛) قالَهُ أَبو سعيدٍ وضَبَطَه بالفَتْح. (}} كالمُماذاةِ فيهمَا) .) يقالُ: {{ماذَى على أهْلِه إِذا قادَ. (}} والماذِيُّ) ، بتَشْديدِ الياءِ: (العَسَلُ) الأبيضُ الرَّقيقُ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي، وَهُوَ قولُ أَبي عَمْرو. (وكلُّ سلاحٍ من الحَديدِ) الدِّرْعِ والمَغْفَر فَهُوَ {{ماذِيٌّ؛ عَن أَبي خَيْرَةَ وابنِ شُمَيْل؛ قالَ الشاعرُ: يَمْشُونَ فِي}} الماذِيِّ فَوْقَهم يَتَوَقَّدُونَ تَوَقُّدَ النَّجْمويقالُ: الماذِيُّ خالِصُ الحَديدِ وجَيِّدُه. قالَ أَبو عليَ الفارِسِيُّ: الماذِي عنْدِي وَزْنه فَاعول، وُصِفَ بِهِ العَسَلُ والدِّرْع. (و) ! الماذِيَّةُ، (بهاءٍ: الخَمْرَةُ) السَّلِسَةُ (السَّهْلَةُ) فِي الحَلْقِ، قيلَ:شُبِّهَتْ بالعَسَل. (و) الماذِيَّةُ: (الدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ) السَّهْلَةُ؛ عَن الأصْمعي. (أَو) هِيَ (البَيْضاءُ) الرَّقيقةُ النَّسْجِ. ( {{والماذِياناتُ، وتُفْتَحُ ذالُها: مَسايِلُ الماءِ أَو مَا يَنْبُتُ على حافَتَيْ مَسِيلِ الماءِ أَو مَا يَنْبُتُ حَوْلَ السَّواقِي) ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي حديثِ رافِع بنِ خديجٍ: (كنَّا نُكْري الأرضَ بِمَا على}} الماذِياناتِ والسَّواقِي) ؛ قالَ ابنُ الْأَثِير: هِيَ جَمْعُ {{ماذِيان، وَهُوَ النَّهْرُ الكَبيرُ، وليسَتْ بعربِيَّةٍ، وَهِي سَوَادِيَّة، وَقد تَكَرَّر فِي الحديثِ مُفْرداً ومَجْموعاً. وقولُ المصنِّفِ: أَو مَا يَنْبُتُ إِلى آخِرِه تفْسِيرٌ غيْر مُوافِقٍ لِمَا فِي الحديثِ فتأَمَّل. (و) يقالُ: (}} أَمْذِ بعِنانِ فَرَسِكَ) ، بهَمْزةِ القَطْع، أَي (اتْرُكْهُ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{مَذَى الرَّجُلُ}} يمذِي {{مَذْياً،}} وأَمْذَى {{إمْذاءً: خَرَجَ مِنْهُ المَذْيُ؛ نقلَهُما الجَوْهرِي؛}} ومَذَّى {{تَمْذيةً كَذَلِك، والأوَّلُ أَفْصَحُها. يقالُ: كلُّ ذَكَرٍ يمْذِي، وكلُّ أُنْثَى تَقْذِي. }} والمَذَّاءُ، كشَدَّادٍ: الرَّجُلُ الكثيرُ المَذْي. {{ومَاذاها}} مُماذاةً: لاعَبَها حَتَّى خَرَجَ المَذْيُ. ويقولُ الرَّجُلُ للمَرْأَةِ: {{ماذِينِي وسافِحِينِي. }} والمَذاءُ، كسَماءٍ: اللِّينُ والرَّخاوَةُ. {{وأَمْذَى الرَّجُلُ: إِذا تَجَرَ فِي}} المِذاءِ، وَهِي المرايا؛ عَن ابنِ الأعْرابي. ! والمَذِيُّ، كغَنِيَ: مَسِيلُ الماءِ من الحَوْضِ؛ نقلَهُ ابنُ برِّي؛ وأَنْشَدَ للراجزِ:لمَّا رَآهَا تَرْشُفُ {المَذِيَّا ضَجَّ العَسِيفُ واشْتَكَى الْوُنِيَّا |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّماءُ بلُغَةِ اليَمَن.
|
|
المذي:[في الانكليزية] Pre -seminal fluid ،semen [ في الفرنسية] Sperme بالفتح وسكون الذال المعجمة وقيل بكسرها وتشديد الياء وهو ما يخرج عند الملاعبة أو التقبيل أو النّظر كما في البرجندي.وفي الهداية المذي ماء رقيق يضرب إلى البياض يخرج عند ملاعبة الرجل أهله.
|
|
(م ذ ي) : (الْمَذْيُ) الْمَاءُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ الذَّكَرِ عِنْدَ الْمُلَاعَبَةِ يُقَالُ مَذَى وَأَمْذَى وَمَذَّى (وَفِي حَدِيثِ) عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً» أَيْ كَثِيرَ الْمَذْي وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ الْأَوَّلِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُذَيْنِبٌ:
بوزن تصغير المذنب، وأصله مسيل الماء بحضيض الأرض بين تلعتين، وقال ابن شميل: المذنب كهيئة الجدول يسيل عن الروضة ماؤها إلى غيرها فتفرّق ماءها فيها، والتي يسيل عليها الماء مذنب أيضا، وقال ابن الأعرابي: مذنب الوادي، والمذنب: الطويل الذنب، والمذنب: الضبّ، والمذنب: المغرفة، ومذينب: واد بالمدينة، وقيل: مذينب يسيل بماء المطر خاصة، وقد روى مالك في موطّئه أن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، قال في سيل مهزور ومذينب: يمسك حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَذْيَامْجَكَث:
بالفتح ثم السكون، وياء مثناة من تحت، وميم ساكنة، وجيم مفتوحة، وكاف مفتوحة، وثاء مثلثة: قرية من قرى كرمينية من أعمال سمرقند. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَذْيَانْكَن:
بالفتح ثم السكون، وياء مثناة من تحت، ونون ساكنة بعد الألف يلتقي فيها ساكنان، وفتح الكاف، ونون: قرية من قرى بخارى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُذَيّح:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وياء مثناة من تحت شديدة، وحاء مهملة، الذي جاء على هذا ذوّح إبله إذا بدّدها، والذّوح: السير العنيف، فقياسه مذوّح فيكون مرتجلا على هذا: وهو ماء ببطن مسحلان، قال ابن حريق: لقد علمت ربيعة أنّ بشرا ... غداة مذيّح مرّ التقاضي |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُذَيْخِرَةُ:
كأنه تصغير المذخرة، بالخاء معجمة، والراء: وهو اسم قلعة حصينة في رأس جبل صبر وفيها عين في رأس الجبل يصير منها نهر يسقي عدّة قرى باليمن، وهي قريبة من عدن يسكنها آل ذي مناخ، وبها كان منزل أبي جعفر المناخي من حمير، قال عمارة بن أبي الحسن: المذيخرة من أعمال صنعاء وهو جبل بلغني أن أعلاه نحو عشرين فرسخا فيه المزارع والمياه ونبت الورس وفي شفيره الزعفران ولا يسلك إلا من طريق واحد، وهو في مخلاف السّحول، وذكر عمارة بن أبي الحسن بن زيدان اليمني في كتابه: ولما ملك الزيادي اليمن واختطّ زبيد، كما ذكرناه في زبيد، وحجّ من اليمن جعفر مولى زياد بمال وهدايا في سنة 205 وسار إلى العراق فصادف المأمون بها وعاد جعفر هذا في سنة 206 إلى زبيد ومعه ألف فارس فيها من مسوّدة خراسان سبعمائة فعظم أمر ابن زياد وتقلّد إقليم اليمن بأسره الجبال والتهائم وتقلد جعفر هذا الجبل واختطّ به مدينة يقال لها المذيخرة ذات أنهار ورياض واسعة، والبلاد التي كانت لجعفر تسمّى اليوم مخلاف جعفر، والمخلاف عند أهل اليمن عبارة عن قطر واسع، وكان جعفر هذا من الدّهاة الكفاة وبه تمت دولة بني زياد ولذلك يقولون ابن زياد وجعفر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَمَذْيانُ:
بفتح أوله وثانيه، وذال معجمة ساكنة، وياء، وألف، ونون، كأنه جمع نمذ بالفارسية: من قرى بلخ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَذْيُون
من (ذ ي ن) من عابه غيره؛ أو صورة كتابية صوتية من مزيون بمعنى المجمل المحسن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَذِيَّة
صورة كتابية صوتية من مَزِيّة بمعنى الفضيلة والتمام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تِرْمِذِيّ
نسبة إلى ترمذ: مدينة بإيران. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَشْمَذينُ: السماءُ، يَمانيةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَذْيُ والمَذِيُّ، كغَنِيٍّ،والمَذِيْ ساكِنَةَ الياءِ: ما يَخْرُجُ منك عندَ المُلاعَبَةِ والتَّقْبيلِ.والمَذْيُ: الماءُ يَخْرُجُ من صُنْبورِ الحَوْضِ.والمَذِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: أُمُّ شاعِرٍ يُعَيَّرُ بها، والمِرْآةُ،كالمَذْيَةِج: مَذِيَّاتٌ ومِذاءٌ.وأمْذَى: قادَ على أهْلِه،وـ شَرابَهُ: زادَ في مَزْجِهِ،وـ الفَرَسَ: أرْسَلَه يَرْعَى،كمَذَاهُ ومَذَّاهُ.والمَذاءُ، كسَماءٍ: جَمْعُ الرِّجالِ والنِّساءِ، وتَرْكُهُمْ يُلاعِبُ بعضُهم بعضاً، أو هو الدِّياثَةُ،كالمُماذاةِ فيهما.والماذِي: العَسَلُ، وكُلُّ سِلاحٍ من الحَديدِ، وبهاءٍ: الخَمْرَةُ السَّهْلَة، والدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ، أو البَيْضاءُ.والماذِياناتُ، وتُفْتَحُ ذالُها: مَسايِلُ الماءِ، أو ما يَنْبُتُ على حافَتَيْ مَسيلِ الماءِ، أَو ما يَنْبُتُ حَوْلَ السَّواقِي.وأمْذِ بِعنانِ فَرَسِكَ: اتْرُكْهُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مذي
مَذَى(n. ac. مَذْي) a. Let graze (horse). مَذَّيَأَمْذَيَa. see I مَذْيَةa. see 25t مَذِيَّة ( pl. reg. & مِذَآء [] ) a. Woman. مَاذِيّ a. Honey. b. Cuirass; armour. مَاذِيَّة a. see supra (a)b. Wine. مَاذَِيَانَات a. Rivulets, rills. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَذيّ: ماء رقيق أبيضُ يخرج عند ملاعبة الرجل أهلَه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَذِيَ)الْمِيمُ وَالذَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى سُهُولَةٍ فِي جَرَيَانِ شَيْءٍ مَائِعٍ. مِنْهُ الْمَذْيُ، وَهُوَ أَرَقُّ مَا يَكُونُ مِنَ النُّطْفَةِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ مَذَيْتُ وَأَمْذَيْتُ، [وَ] فِيهِ الْوُضُوءُ.وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ الْمِذَاءُ: أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ نِسَاءٍ وَرِجَالٍ يُخَلِّيهِمْ يُمَاذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَفِي الْحَدِيثِ: " الْغَيْرَةُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ ". وَيَقُولُونَ: إِنَّ مَاذِيَّ الْعَسَلِ أَبْيَضُهُ. وَقِيَاسُ الْبَابِ أَنَّ الْمَاذِيَّ السَّهْلُ الْجِرْيَةِ اللَّيِّنُ. وَكَذَا الدُّرُوعُ الْمَاذِيَّةُ: السَّلِسَةُ. وَالْخَمْرُ مَاذِيَّةٌ، إِذَا سُهِّلَتْ فِي حَلْقِ شَارِبِهَا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَذْيُ: مَاء رَقِيق أصفر ذُو لزوجة يخرج من لَذَّة النّظر، أَو اللَّمْس، أَو الْفِكر.
|
سير أعلام النبلاء
|
صالح، صالح بن محمد الترمذي، عتبة بن عبد الله:
1952- صالح 1: "ت" ابن عبد الله بن ذكوان الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَاهِلِيُّ، التِّرْمِذِيُّ، نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ، وَشَرِيْكٍ، وَحَمَّادٍ الأَبَحِّ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ، ثُمَّ رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَرَّامٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَصَالِحٌ جَزَرَةُ، وَأَبُو يَعْلَى، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: هُوَ صَاحِبُ حَدِيْثٍ وَسُنَّةٍ, كَتَبَ، وَجَمَعَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِمَكَّةَ. أَمَّا: 1953- صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيُّ 2: فَمِنْ أَقْرَانِهِ، وَلِيَ قَضَاءَ تِرْمذَ. قَالَ ابْنُ حِبَّان: كَانَ جَهْمِيّاً يَبِيْعُ الخَمْرَ. كَانَ ابْنُ رَاهْوَيْه يَبْكِي مِنْ تَجَرُّئِهِ عَلَى اللهِ. 1954- عُتْبَةُ بنُ عبد الله 3: "س" ابن عتبة الشَّيْخُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ اليحمدي، المروزي. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2823"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1785"، وتاريخ بغداد "9/ 315"، والكاشف "2/ ترجمة 2365"، وتهذيب التهذيب "4/ 395"، وتقريب التهذيب "1/ 361"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3039". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1812"، والمجروحين لابن حبان "1/ 370"، وتاريخ بغداد "9/ 330"، ولسان الميزان "3/ 176". 3 ترجمته في الكاشف "2/ ترجمة 3718"، وتهذيب التهذيب "7/ 98"، وتقريب التهذيب "2/ 40"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4698". |
سير أعلام النبلاء
|
2492- أبو جعفر التِّرْمذي 1:
هُوَ: الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة بِالعِرَاقِ فِي وقته أبو جعفر مُحَمَّد بن أَحْمَدَ نَصْر التِّرْمِذِيّ الشَّافِعِيّ الزَّاهِد. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَمائَتَيْنِ. وَارْتَحَلَ وَسَمِعَ: يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، وَيُوْسُف بن عَدِيّ، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْمَ الصِّيْنِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن المُنْذِرِ الحِزَامِيّ، وَعُبَيْد اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَتفقَّه بِأَصْحَابِ الشَّافِعِيّ، وَلَهُ وَجهٌ فِي المَذْهَب. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ، وَابْن قَانع، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلاَّد، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ نَاسكٌ. وَذكر إِبْرَاهِيْم بن السَّرِيّ الزَّجَّاج: أَنَّهُ كَانَ يُجرَى عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي الشَّهر أَرْبَعَةُ درَاهُم يتقوَّتُ بِهَا قَالَ: وَكَانَ لاَ يَسأَلُ أَحَداً شَيْئاً. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى البربرِيّ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَنَّهُ تقوَّت بَضْعَةَ عشر يَوْماً بِخمْس حبَّاتٍ قَالَ: وَلَمْ أَكنْ أَملك غَيْرَهَا أَخَذْتُ بِهَا لِفْتاً. وَنَقَلَ الشَّيْخ محيَي الدِّين النَّوَوِيّ: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ جَزَمَ بِطهَارَة شَعْرِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدْ خَالفَ فِي هَذِهِ المَسْأَلَة جُمهورَ الأَصْحَاب. قُلْتُ: يتعيَّن عَلَى كُلّ مُسْلِم الْقطع بِطَهَارَة ذَلِكَ وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا حَلَقَ رأْسَهُ فَرَّقَ شَعْرَه المطهر على أصحابه إكرامًا لهم بذلك2، فوَالهفِي عَلَى تَقْبيل شعرَة مِنْهَا. قَالَ وَالد أَبِي حَفْصٍ بن شَاهِيْن: حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، فسُئِلَ عَنْ حَدِيْث النُّزُول3 فَقَالَ: النُّزُول مَعْقول وَالكَيْفُ مَجْهُوْلٍ وَالإِيْمَانُ بِهِ وَاجِبٌ وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ القَاضِي: لَمْ يَكُنْ للشَّافعيَة بِالعِرَاقِ أَرَأْسُ وَلاَ أَوْرَعُ وَلاَ أَنْقَلُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَقِيْلَ: إنه اختلط بأخرة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 365"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 80"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 572"، والعبر "2/ 103"، ولسان الميزان "5/ 46"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 220". 2 صحيح: أخرجه البخاري "171"، ومسلم "1305"، من حديث أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره. 3 ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا بلفظ: "ينزل ربنا -تبارك وتعالى- كل ليلة إلى السماء الدنيا، حتى يبقى ثلث الليل الآخر. فيقول: من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيته ومن يستغفرني فأغفر له" أخرجه مالك "1/ 214"، ومن طريقه أخرجه "2/ 487"، والبخاري "1145"، "6321"، "7494"، ومسلم "758"، وأبو داود "1315"، وابن خزيمة في "التوحيد" "ص127"، وابن أبي عاصم في "السنة" "492"، وأبو القاسم اللالكائي في "شرح السنة" "3/ 435، 436"، والبيهقي في "السنن" "3/ 2"، وفي "الأسماء والصفات" "ص449"، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبي هريرة مرفوعًا. |
سير أعلام النبلاء
|
3385- الميمذي 1:
القَاضِي المُحَدِّثُ الرحَّال, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ الأَنْصَارِيُّ المِيْمَذِيُّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ حَيّان المَازِنِيَّ، وَأَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ بِالبَصْرَةِ, وَعَبْدَانَ بِالأَهْوَازِ، وَأَبَا يَعْلَى بِالمَوْصِلِ, وَأَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ الصُّوْفِيَّ بِبَغْدَادَ وَبإِفْرِيْقِيَّةَ، وَأَردبيلَ وَدِمَشْقَ وَالرَّمْلَةِ. حدَّث عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ الآمديُّ شَيْخٌ لِنصرٍ المَقْدِسِيِّ، وَالواعظُ يَحْيَى بنُ عمَّار, وَغيرُهُمَا. وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحلَةِ, إلَّا أَنَّ الخَطِيْبَ قَالَ: كَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ. قُلْتُ: حدَّث فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ عُمَرَ بنِ جَعْفَرٍ الكُوْفِيِّ, لقيَهُ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 284"، وميزان الاعتدال "1/ 17"، ولسان الميزان "1/ 29". |
سير أعلام النبلاء
|
الفارمذي، أبو عيسى:
4390- الفَارمْذِي 1: الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو عَلِيٍّ، الفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارمذِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ، الوَاعِظُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ فِي رُجوليَّتِه مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ بَاكويه، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ عبدِ القَاهِر البَغْدَادِيّ المُتَكَلِّم، وَأَبِي حَسَّانٍ المزكِّي، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: عبدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ الخَرْكُوشِيّ، وَأَبُو الخَيْرِ جَامِع السّقَّا، وَآخَرُوْنَ. قَالَ عبدُ الغَافِر: هُوَ شَيْخُ الشُّيُوْخ فِي عصره، المُنْفَردُ بطرِيقتِهِ فِي التَّذكير، الَّتِي لَمْ يُسبق إِلَيْهَا فِي عبَارته وَتَهْذِيْبه، وَحُسنِ أَدَائِهِ، وَمليحِ اسْتَعَارته، وَدقيقِ إِشَارته، وَرِقَّةِ أَلْفَاظه، وَوَقْع كَلاَمه فِي القُلُوْب. صحب القُشَيْرِيَّ، وَأَخَذَ فِي الاجْتِهَاد البَالغ، وَكَانَ ملحوظاً مِنَ الإِمَام بعينِ العنَايَة، مُوفِّراً عَلَيْهِ مِنْهُ طرِيقَةُ الهدَايَة، ثُمَّ عَادَ إِلَى طُوْس، وَصَاهرَ أَبَا القَاسِمِ كُرَّكَانَ، وَكَانَ لَهُ قَبولٌ عَظِيْم فِي الْوَعْظ، وَكَانَ نِظَام المُلْك يَتَغَالَى فِيْهِ، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى الصُّوْفِيَّة أَكْثَرَ مَا يُفتح عَلَيْهِ بِهِ. تُوُفِّيَ الأُسْتَاذ أَبُو علِيٍّ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَفِيْهَا مَاتَ عَالِمُ قُرْطُبَة أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رزق -تَفَقَّهَ بابْن القَطَّان-، وَأَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَبِيْبَى الهرثمية، وأبو سعد عبد الله بن الشَّيْخ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ العَابِدُ، وَشيخُ الشَّافِعِيَّة أبو نصر عبد السيد بن محمد بن الصّبَّاغ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ كُلار البُوْشَنْجِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمَّار المَهْرِيّ، الوَزِيْر، وَزَرَ لِلمُعتمد، وَمَسْعُوْدُ بنُ نَاصِر السِّجْزِيّ الرَّكَّاب. 4391- أَبُو عِيْسَى: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زِيَادٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الأَدِيْبُ، الزَّاهِدُ، رَاوِي نُسْخَة لُوين، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المَرْزُبَان الأَبْهَرِيِّ. حدث عنه: إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ الصَّالِحَانِيّ، وَمَسْعُوْدٌ الثَّقَفِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الرُّستمِيّ، وَآخَرُوْنَ. بَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ من بقايا العلماء العباد رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الأنساب "9/ 219"، واللباب لابن الأثير "2/ 405"، والعبر "3/ 288"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 355". |
سير أعلام النبلاء
|
البيضاوي، السمذي، الأرموي:
917- البيضاوي 1: لإمام القَاضِي، أَبُو الفَتْحِ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّد بنِ مُحَمَّدِ بنِ البَيْضَاوِيِّ الفَارِسِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الحَنَفِيُّ، أَخُو قَاضِي القُضَاةِ أَبِي القَاسِمِ الزَّيْنَبِيِّ لأُمِّهِ. سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُسْلِمَةِ، وَأَبَا الغَنَائِمِ بنَ المَأْمُوْنِ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصَّرِيْفِيْنِيَّ، وَطَائِفَةً. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَالكِنْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ صَالِحٌ مُتَوَاضِعٌ، متَحَرٍّ فِي قضَائِهِ الخَيْرَ، متثبِّتٌ، تُوُفِّيَ فِي نِصْفِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وخمس مائة. 4918- السمذي 2: بو المَكَارِمِ، المُبَارَكُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، البَغْدَادِيُّ الهُمَانِيُّ السِّمِّذِيُّ. سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ حُمَّدُوْه، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ هَزَارْمَرْدَ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ جَمَّازٍ القَلْعِيُّ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُفَيْجَةَ. تُوُفِّيَ يَوْم عَاشُورَاءَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وخمس مائة في عشر التسعين. 4919- الأرموي 3: لشيخ الفَقِيْهُ الإِمَامُ المُعَمَّرُ القَاضِي، مُسْنِدُ العِرَاقِ، أَبُو الفضل محمد ابن عُمَرَ بنِ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ، الأُرْمَوِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ بِاعتنَاء أَبِيْهِ مِنْ أبي جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وأبي الحسين بن __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 145"، والنجوم الزاهرة "5/ 273"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 115". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 172"، واللباب لابن الأثير "2/ 137"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 125". 3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 225"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 303"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 145". |