المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المذكرة) من النِّسَاء المتشبهة فِي شمائلها بِالرِّجَالِ
(المذكرة) دفتر صَغِير يدون فِيهِ مَا يُرَاد تذكره وَبَيَان مُجمل أَو مفصل تشرح فِيهِ بعض الْمسَائِل كالمذكرة الَّتِي تقدم إِلَى القَاضِي والمذكرة التفسيرية بَيَان يصدر بِهِ كل قانون لبَيَان الدَّوَاعِي إِلَى سنه والمذكرة الشفوية (فِي القانون الدولي الْعَام) إبلاغ يُقَال شفهيا ويدون فِي مذكرة مَكْتُوبَة غير موقعة (مج) |
|
المذكّر:[في الانكليزية] Masculine [ في الفرنسية] Masculin اسم مفعول من التذكير في اللغة ضدّ المؤنّث. وعند النحاة اسم لم توجد فيه علامة التأنيث لا لفظا ولا تقديرا ولا حكما، وهو إمّا حقيقي وهو حيوان ذكر أي له أنثى من جنسه، وإمّا غير حقيقي وهو غير الحيوان الذّكر كذا في شروح الكافية والإرشاد ومرّ في لفظ المؤنّث.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
جمع الْمُذكر السَّالِم: فِي عرف النُّحَاة هُوَ الْجمع بِالْوَاو وَالنُّون أَو بِالْيَاءِ وَالنُّون سَوَاء كَانَ واحده مذكرا كمسلمين ومؤمنين - أَو مؤنثا كسنين وأرضين جمع سنة وَأَرْض.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المذكر: خلاف المؤنت، وهو ما خلا من العلامات الثلاث: التاء والألف والياء.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث
مثال: امْرَأة جَبَانةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكَّر والمؤنث. الصواب والرتبة: -امرأة جَبَانٌ [فصيحة]-امرأة جَبَانة [صحيحة] التعليق: هناك كلمات استخدمتها اللغة العربية مع المذكَّر والمؤنث، مثل: «جواد»، و «جبان»، ولكن المعاجم- إلى جانب ذلك- أجازت التأنيث مع المؤنث، فروي بعضها عن العرب مثل قولهم: «الضبع جبانة»، وذكر صاحب المصباح أنَّه يقال: «امرأة جَبَانٌ، وربما قيل: جَبَانة»، وسوّى ابن منظور والفيروزآبادي بين الاستخدامين فقالا: «والأنثى جبان .. وجبانة». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مِفْعال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنثالأمثلة: 1 - امْرَأة مِذْكارَة 2 - امْرَأة مِعْطاءة 3 - امْرَأة مِعْطارَة 4 - امْرَأة مِهْذارَة 5 - هِيَ مِنْحارةٌ للإبلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها التاء.
الصواب والرتبة:1 - امرأة مِذْكارٌ [فصيحة]-امرأة مِذْكارَة [صحيحة]2 - امرأة مِعْطاءٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطاءَة [صحيحة]3 - امرأة مِعْطارٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطارَة [صحيحة]4 - امرأة مِهْذارٌ [فصيحة]-امرأة مِهْذارَة [صحيحة]5 - هي مِنْحارٌ للإبل [فصيحة]-هي مِنْحارةٌ للإبل [صحيحة] التعليق: صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ ولذلك لا تلحق بها التاء. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز أن تلحقها تاء التأنيث، سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مفعيل» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث
مثال: امْرَأة مِسْكينةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بكلمة على وزن «مفعيل». الصواب والرتبة: -امرأة مِسْكِين [فصيحة]-امرأة مِسْكِينة [فصيحة] التعليق: الأكثر في لغة العرب أن يقع «مفعيل» للمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ولكن ورد عن العرب إلحاق التاء في بعض الكلمات، ومنها «مسكين»، كما ورد في اللسان والمصباح وغيرهما، وعمّم مجمع اللغة المصريّ القاعدة، فأجاز إلحاق التاء بصيغة «مِفْعِيل» سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «إحدى» مع المذكر
مثال: قَابَلته في إِحْدَى الأحياء جنوبي بيروتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المطابقة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -قابلته في أحد الأحياء جنوبي بيروت [فصيحة] التعليق: الواجب في اللفظ «أحد» أن يطابق المعدود دائمًا في التذكير والتأنيث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تغليب المؤنث على المذكَّرالأمثلة: 1 - رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة 2 - ولد وثلاث بنات يلعبن في الحديقةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم تغليب المذكر على المؤنث.
الصواب والرتبة:1 - رجل ومئة امرأة يركبون الطائرة [فصيحة]-رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة [صحيحة]2 - وَلَد وثلاث بنات يلعبون في الحديقة [فصيحة]-وَلَد وثلاث بنات يلعبن في الحديقة [صحيحة] التعليق: الأكثر تغليب المذكر على المؤنث في اللغة العربية. قال تعالى: {{وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}} التحريم/12، فغلب المذكر على المؤنث. ولكن ورد عن العرب أيضا تغليب المؤنث على المذكر كقولهم: فرغت من كتابة رسالتي لثلاث بين يوم وليلة، فغلب المؤنث بدليل تذكير العدد «ثلاث»، كما أنه يمكن تخريج الاستعمال المرفوض على عود الضمير على أقرب مذكور، وعلى مراعاة الكثرة في العدد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم
مثال: مُهَنْدسوا الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم. الصواب والرتبة: -مهندسو الصوت [صحيحة] التعليق: لا توضع الألف إلا بعد واو الجماعة في فعل الأمر، مثل: اخرجوا، والفعل الماضي مثل: ذهبوا، والفعل المضارع المنصوب أو المجزوم بحذف النون، مثل: لن يلعبوا، ولم يلعبوا. وهذه الألف هي التي يسميها النحاة الألف الفارقة؛ لأنها تفرق بين واو الجماعة في الفعل، وبينها في الاسم؛ ومن ثَمَّ فالصواب حذفها في المثال المذكور. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة ألف بعد واو جمع المذكر السالم
مثال: مُهَنْدسوا الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم. الصواب والرتبة: -مهندسو الصوت [صحيحة] التعليق: (انظر: زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُرَاعاة المؤنث عند اجتماعه مع المذكر
مثال: رجل ومئة امرأة يركبن الطائرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم تغليب المذكر على المؤنث. الصواب والرتبة: -رجل ومئة امرأة يركبون الطائرة [فصيحة]-رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة [صحيحة] التعليق: (انظر: تغليب المؤنث على المذكر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر
مثال: أُصِيب في أُذُنه الأيمنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة] التعليق: (انظر: تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَضْع ألف بعد واو جمع المذكر السالم
مثال: مُهَنْدسوا الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة ألف بعد جمع المذكر السالم. الصواب والرتبة: -مهندسو الصوت [صحيحة] التعليق: (انظر: زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُذَكَّر: بفتح الكاف خلافُ المؤنث وبكسرها الواعظُ الناصح، القَصَّاص.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بساتين المذكرين، ورياحين المتذكرين
للشيخ، أبي نصر: أحمد بن محمد الحدادي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيت مال المذكرين
لمحمد بن الحسن بن عيينة البوزجاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج المذكرين، في الموعظة
للشيخ، الإمام، أبي مالك: نصر بن نصير. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
فَمِنْهُ شيءٌ لم يُكَسَّر على بِنَاء من أبنية الْجمع فجُمِعَ بِالتَّاءِ إِذْ مُنِعَ ذَلِك.
وَذَلِكَ قَوْلك سُرادِقٌ وسُرادِقات وحَمّامٌ وحَمّامات وإيوانٌ وإيَواناتٌ، وَمِنْه قَوْلهم جَمَلٌ سِجْلٌ وجِمالٌ سِجْلاتٌ ورِبَحلاتٌ وجمالٌ سِبَطْراتٌ وَقَالُوا جَوالِقٌ وَلم يَقُولُوا جُوالِقات وَقَالُوا عَيَراتٌ حِين لم يكسِّروها على بناءٍ يكسَّر عَلَيْهِ مثلُها، فَأَما جُوالِقٌ فَلم يجمع بِالْألف وَالتَّاء حِين قَالُوا جَواليقُ والمؤنث الَّذِي لَا عَلامَة فِيهِ يجْرِي هَذَا المجرى كَقَوْلِهِم فِرْسِنٌ وفَراسِنُ، وَلَو يَقُولُوا فِرْسِناتٌ حِين قَالُوا فَراسِنُ، وَكَذَلِكَ خِنْصِر وخَناصِرُ، وَقَالُوا سِجِلٌّ وسِجِلاّت. قَالَ أَبُو عَليّ: إِنَّمَا يجمَع بِالْألف وَالتَّاء مَا لم يُكسَّر ليَكُون ذَلِك كالعِوَض من التَّكسير فأمّا مَا كُسِّر فَلَا حَاجَة بِنَا إِلَى جمعه بِالْألف وَالتَّاء، وَقَالُوا أَهْل وأَهَلاتٌ وَإِن كَانُوا قد قَالُوا أَهالٍ لأَنهم قد توهَّموا بِهِ أهْلَةً وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: فهُمْ أَهَلاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بن عاصِمٍ إِذا أدلَجوا بالَّليل يَدعونَ كَوْثَرا وَهَذَا قطع أبي عَليّ فَأَما قَول غَيره فَقَالَ قد يُكسَّر الشيءُ وَيجمع بِالْألف وَالتَّاء كَقَوْلِهِم بُوانٌ وبُواناتٌ وشِمالٌ وشِمالاتٌ وَكَأن هَذَا أسبقُ. هَذَا بَاب مَا هُوَ اسمٌ يَقع على الْجَمِيع لم يُكَسَّر عَلَيْهِ واحدُه ولكنَّه بِمَنْزِلَة قومٍ ونَفَر وذَوْد إلاّ أَن لَفظه من لفظ واحِده وَذَلِكَ قولُك رَكْب وسَفْر فالرَكْب لم يكسَّر عَلَيْهِ راكِبٌ أَلا تَرى أنَّك تَقول فِي التحقير رُكَيْب وسُفَيْر. وَاعْلَم أَن هَذَا الْبَاب إِنَّمَا فِيهِ الْجمع الَّذِي هُوَ من لفظ الْوَاحِد وَلَيْسَ بِجمع مكسَّر وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للْجمع كَمَا أَن قوما وَنَفَرًا وذَوْداً أسماءٌ للْجمع وَلَيْسَت من لفظ الْوَاحِد هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ الْأَخْفَش ركْبٌ وسَفْرٌ وَجَمِيع مَا يجمع من فَاعل على فَعْل كَقَوْلِهِم صاحِبْ وصَحْب وشارب وشَرْب جَمعٌ مُكسَّرٌ فَإِذا صُغِّر على مَذْهَب الْأَخْفَش رُدَّ إِلَى الْوَاحِد فصُغِّر لفظُه ثمَّ تلحقُه الْوَاو وَالنُّون إِذا كَانَ لمذكَّر مَا يعقل، وَإِن كَانَ للمؤنث أَو لما لَا يعقل جمع بِالْألف وَالتَّاء فَتَقول فِي تَصْغِير ركبٍ رُوَيْكِبون وَفِي سَفْر مُسَيْفُرون لِأَنَّهُ يردُّه إِلَى مُسافِر فيُصغِّره ويَجمعه، وَتقول فِي تَصْغِير زَوْر إِذا كَانَ جمع زائر مذَكَّر زُوَيْئِرونَ وَإِن كَانَ للنِّسَاء زُوَيْئِراتٌ وَفِي طيْر وَهِي جمع طَائِر على مَذْهَب الْأَخْفَش طُوَيْئِرات. وَقَالَ الزّجاج: محتجّاً لسيبويه فِي أَن فَعْلا لَيْسَ بِجمع مكسَّر وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للْجمع وَاسم الْجمع يجْرِي مجْرى الْوَاحِد وَلَا يستمرُّ قِيَاس هَذَا فِي الجموع كلّها، لَا يُقَال جالسٌ وجَلْس وَلَا كاتبٌ وكَتْب. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَزعم الْخَلِيل أَن مثل ذَلِك الكَمْأَة وَكَذَلِكَ الجَبْأَة: وَهِي ضَرْبٌ من الكَمأَة وَلم يكسَّر عَلَيْهِ كَمْءٌ تَقول كُمَيْئة يُرِيد أَن الكَمأة جَمعٌ للكمْءِ لَا على سَبِيل التكسير وتصغيره كُمَيْئة وَلَو كَانَ مكسَّراً لوجَب أَن يُقَال كُمَيْئآت وَهَذَا مِمَّا يذكر من نَادِر الْجمع لِأَن الْهَاء تكون فِي الْوَاحِد كتَمرة للْوَاحِد وتَمْر للْجمع وبُسْرَة وبُسْر وَهَذَا كَمْء للْوَاحِد وكَمْأَة للْجمع وَقَالَ الشَّاعِر فَجمع كَمأ على أَكْمُؤ كَمَا قيل كَلْبٌ وأكْلُب وَلَقَد جَنَيْتك أَكْمُؤا وعَساقِلاً وَلَقَد نَهَيْتك عَن بَناتِ الأَوْبَرِ وَمن هَذِه الجموع الَّتِي لَيست بمكسَّرة صاحبٌ وصُحْبة وظِئرٌ وظُؤْرَةٌ وَمثل ذَلِك أديمٌ وأَدَمٌ وأَفيقٌ وأَفَقٌ، والأفيق: الْجلد الَّذِي فِي الدِّباغ، وعَمود وعَمَد واستدلَّ سِيبَوَيْهٍ على أَن ذَلِك لَيْسَ بِجمع مكسَّر أَن الْجمع المكسَّر مؤنّث وَهَذَا مذكَّر تَقول هَذَا أدمٌ وَهَذَا أَديمٌ فِي التصغير وَمثل ذَلِك حَلْقَة وحَلَق وفَلْكَة وفَلَك فَلَو كَانَت كُسِّرت على حلَقٍ كَمَا كُسِّرت ظُلمة على ظُلَم لم يُذَكِّروه فَلَيْسَ فَعَلَ مِمَّا يُكَسَّر عَلَيْهِ فَعْلَةٌ. قَالَ: وَمثل ذَلِك فِيمَا حدّثني بِهِ أَبُو الخطّاب نَشْفَة، ونَشَفٌ: وَهُوَ الْحجر الَّذِي يُتَدلَّك بِهِ، وَمثل ذَلِك الجامل والباقر لم يكسَّر عَلَيْهِمَا جَمَل وَلَا بقرة وَالدَّلِيل عَلَيْهِ التَّذْكِير والتحقير وَأَن فَاعِلا لَا يُكَسَّر عَلَيْهِ شيءٌ أَعنِي فِي قَوْلهم هُوَ العمَد وَهُوَ الجاملُ والباقِرُ وَهَذَا أُدَيْم وَلم يَقُولُوا أُدَيِّمات وَلَا أُدَيِّمة. قَالَ: وَمثل ذَلِك فِي الْكَلَام أَخٌ وإخوةٌ وسَرِيٌّ وسَراة ويدلّك على هَذَا قَوْلهم سَرَوات فَلَو كَانَت بِمَنْزِلَة فَسَقَة أَو قُضاة لم تجمع وَمَعَ هَذَا إِن نَظِير فسقة من بَنَات الْوَاو وَالْيَاء يَجِيء مضموماً. قَالَ أَبُو سعيد: أما أخٌ وإخوةٌ فَهَكَذَا رَأَيْته فِي جَمِيع نسخ كتاب سِيبَوَيْهٍ وَغَيرهَا وَهُوَ عِنْدِي غلط لِأَن إخْوَة فِعْلَة وفِعْلَة من الجموع المُكسَّرة القليلة كأفعُل وأفعِلَة وأَفعال كَمَا قَالُوا فَتى وفِتْيَة وصَبيٌّ وصِبية وغُلامٌ وغِلْمَة وَالصَّوَاب أَن يكون مَكَان إخْوَة أُخوةٌ حَتَّى يكون بِمَنْزِلَة صُحبة وفُرْهَة وظُؤْرَة، وَقد حكى الْفراء فِي جمع أخٍ إخْوَة وأُخوة، وَأما سَراة فاستدلَّ سِيبَوَيْهٍ أَنه اسْم للْجمع وَلَيْسَ بمكسَّر بشيئين أَحدهمَا انهم يَقُولُونَ سَرَوات فِي جمعه وَلَا يَقُولُونَ فِي فَسَقة فَسَقات وَالثَّانِي أَنه لَو كَانَ جمعا مكَسَّراً لَكَانَ حَقه أَن يَقُولُوا سراة لِأَن لامه معتلَّة وَيُقَال فِيمَا كَانَ معتلّ اللَّام فِي مكسَّره فُعَلَة كَقَوْلِهِم غُزاة ورُماة وَفِيمَا كَانَ غير معتلٍّ فَعَلة كَقَوْلِهِم كَتَبةٌ وفَسَقة. وَمن الْبَاب فارهٌ وفُرهة وغائبٌ وغَيْبٌ وخادمٌ وخَدَم وإهابٌ وأَهَبٌ وماعِزٌ ومَعَزٌ وضائنٌ وضَأَن ويُقال معْز وضَأْن بتسكين الثَّانِي، وَمِنْه أَيْضا فَعيل كَقَوْلِهِم عازِبٌ وعَزيبٌ وغازٍ وغَزِيٌّ وقاطنٌ وقَطينٌ، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: سَرَيْتُ بهم حتَّى يَكِلَّ غَزِيُّهمْ وحتَّى الجِيادُ مَا يُقَدْنَ بأرْسانِ فَقَالَ أَبُو عَليّ: وَمن هَذَا الْبَاب رائِحٌ ورَوَح يحكيه عَن أبي زيد، قَالَ: وَمن قَالَ فلانٌ من القَعَد وَالدَّلِيل على صِحَة قَول سِيبَوَيْهٍ من أَنَّهَا اسمٌ للْجمع وَلَيْسَ بتكسيرِه مَا أنْشدهُ أَبُو زيد: بَنَيْتُه بعُصْبةٍ من مالِيا أَخْشَى رُكَيْباً ورُجَيْلاً عادِيا وَأنْشد أَيْضا: وأيْنَ رُكَيْبٌ واضِعونَ رِحالَهُمْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ من مَقامةِ أَهْوَدا ويدلُّ على ذَلِك أَيْضا أَنهم نسَبوا إِلَيْهِ على لفظِه فَلَو كَانَ تكْسيراً لَرَدُّه إِلَى واحدِه، قَالَ الشَّاعِر: فكأنِّي ممَّا أُزَيِّنُ مِنْهَا قعَدِيٌّ يُزَيِّن التحكيما وأذكر شَيْئا من الجُموع الَّتِي لم يأتِ لهاواحجٌ فَمن ذَلِك قَوْلهم المَحاسِن لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا، وَكَذَلِكَ مَذاكير ومَطايِب الجَزور وسَدَدْت مَفاقِرهُ وَجَاءَت الخيلُ عباديدَ وعَبابيدَ وشماطيطَ وَلذَلِك إِذا نسب سِيبَوَيْهٍ إِلَى شيءٍ من هَذَا النَّحْو نسب إِلَى لفظ الجمْع وَأنْشد ابْن السّكيت: ويَرْكُلْنَ عَن أقرابِهِنَّ بأرجُلٍ وأذنابِ زُعْرِ الهُلَّبِ زُرْقِ المَقامِعِ والمقامع: نوعٌ من الذُّباب واحدته قَمَعة وَلم يَقُولُوا مَقْمَعة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا المَشابِه والمَلامِح وَلم يَقُولُوا مَشْبَهة وَلَا مَلْمَحة وَحكى ابْن السّكيت إِنَّه لَطَيِّبُ السُّعوف: أَي الضَّرائب وَلَا واحدَ لَهَا. (كتاب الْأَفْعَال والمصادر) |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعْريفُه: هو ما سَلِمَ فيهِ نَظمُ الوَاحِدِ وبِنَاؤُه ودَلّ على أكثر من اثنين (وقد يَجْري المثثَنى مَجْرى الجَمع، ومِنْ طَريقِ ما يُقال في ذلك: ما قَال الشَّعبيُّ في كلامٍ له في مَجلسِ عبدِ الملك بن مَرْوان: "رَجُلان جَاؤوني" فقال عبد الملك: لَحَنْت يا شَعْبي، قال: يا أمير المؤمنين، لَمْ ألحَنْ مَع قولِه عزّ وجلْ: {{هَذَان خَصمان اختَصَمُوا في ربِّهم}} فقال عبد الملك: لله دُرُّك يا فقيه العِرَاقين قد شَفَيتَ وكَفَيت) ، وأَغْنَى عن المُتَعَاطِففِينَ (أي إن قولك: "محمدون" يغني عن: محمد ومحمد ومحمد إلخ.) -2 ما يُجْمَع هذا الجمع: لا يُجمَع هذا الجمعَ إلاَّ مَا كَان "اسماً" أو" صِفةً". فالاسم: كـ "زَيد" وجمعها "زَيْدُون" والثاني كـ " عَالِم" وجمعُها" عَالِمُون". -3 شُرُوط "الاسم": يُشْتَرَطُ في الاسمِ أَنْ يكونَ عَلَماً لِمُذَكَّرٍ عَاقِلٍ، خَالِياً مِنْ تَاءِ التَّاْنيث ومن التَّركيب، لَيْس ممَّا يُعْربُ بِحَرْفَيْن، فلا يُجْمَعُ ما كانَ من الأَسْماء غَيْرَ عَلَم كـ "إنْسَان" أَوْ عَلَماً لمُؤَنَّث كـ " زَيْنَب" أو عَلَماً لِغَيرِ عَاقِلٍ كـ " لاَحِق" عَلَمٍ لِفَرَس، أو مَا فيه تَاءُ التَّأنيث كـ " طَلْحَة" أو المُرَكَّب المَزْجِي كـ " جَادَ المولى" وما كان مُعْرَباً بحَرْفَين كالمُسمَّى به مِنَ المُثَنَّى والجمعِ كـ " حَسَنَيْن" و" مُحَمَدين" عَلَمَيْن. وتَقدَّم في الصَّفْحة السَّابقة: جمعُ العَلَمِ الإِسنادي والمركَّب والمسمَّى بالجمع. -4 شُروط الصفة: يُشترط في الصفِة: أن تكونَ صِفةً لِمُذَكَّرٍ، عَاقِلٍ، خَاليةً من تاءِ التَّأْنيث لَيْست من بابِ أفْعَلَ، فَعْلاَء، ولا فَعْلاَنَ فَعْلى، ولا ممَّا يَستَوي في الوَصْفِ به المُذَكَّرُ والمُؤَنَّث، فلا تُجمَعُ جَمعَ مُذكَّرٍ سَالماً الصفاتُ لِمُوَنث كـ " طَامِث"، أو لمذكَّر غيرِ عَاقل كـ " سَابِق" صِفة لَفَرس أو التي فيها تَاءُ التَّأْنيث كـ " نَسَّابَة"ki و "علاَّمة"، أو مَا كَانَتْ من باب"أفْعل" الذي مُؤَنَثه"فَعْلاء" كـ " أَسْود" و "سوْداء"، أو فَعلان الذي مُؤَنَّثه "فَعْلى" كـ "غَضْبان" و "غضْبَى"، ولا الصِّفَات التي يستوي فيها المذكرُ والمؤنَّثُ كـ "عَانِس" لِمَنْ لم يَتَزَوَّج رَجُلاً كانَ أو امْرأةً و "عرُوس" يقال للرجل والمرأة مَا دَامَا في إعْرَاسِهِمَا. -5 جمع " أفْعل" من الأَلْوان لمذَكَّر: إذا سمَّيْتَ مُذَكَّراً بـ "أبيضَ " أو "أزْرق" جَمَعْتَهُ جمعَ تَصْحيحٍ فتقول: "أَبْيَضُون" و "أزْرَقُون" لا بِيضٌ وزُرْق على أصْلِ جَمْعه. -6 إعْرابُ الجَمعِ المُذكَّر السَّالم بالواوِ المضمُومِ ما قَبلَها لَفْظاً نحو" أَتَى الخَالِدُون" أو تَقْديراً نحو: {{وأنتُم الأعْلَونْ}}. ويُنصَبُ ويجر بالياءِ المكسورِ ما قبلها لَفْظاً نحو: " رَأَيْتُ الخَالِدِين" و "نظَرْتُ إلى الخَالِدِين"، أو تقديراً نحو" رَأَيتُ المُصْطَفَيْن" و {{إِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ المُصْطَفَين}} (الآية "47" من سورة ص" 38"). وإذا أُضِيفَ إلى ياءِ المتكلم في حالةِ الرّفع تقدر الواو نحو" جَاءَ مُسْلِميَّ" (أصل مُسْلمَيَّ مسلمون لي حذفت اللام للخفة والنون للإضافة وانقلبتِ الواو ياء لِمناسَبَة ياءِ المتكلم وأُدْغِمت فيها وَحُوِّلَتِ الضَّمةُ كَسْرةً لِمُناسَبة الياء) -7 كَيْفَ يُجْمَع المُذَكَّر السَّالم: إذا كانَ المُفْرَدُ مَنْقُوصاً حُذِفتَ في الجَمْعِ ياؤه وكَسْرَتُها، ويُضَمُ ما قَبْلَ الواو، ويُكْسَرُ ما قَبْلَ الياءِ، فتقول: " جاء القَاضُونَ والدَّاعُون" ورأيتُ القَاضِينَ والدَّاعِينَ". وإذَا كان مَقْصُوراً تُحذَفُ أَلِفُهُ دون فَتْحِتَها فَتَقُول في جَمْع "مُوسَى" "موسَوْن" وفي التنزيل: {{وأَنْتُمُ الأَعْلَوْن}} (الآية " 139" من سورة آل عمران "3"). و {{إنَّهُمْ عِنْدنا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ الأخْيَارِ}} (الآية "47" من سورة ص" 38"). وحُكْمُ المَمْدُودِ في الجَمعِ كحكمه في التَّثنيه (انظر: المثنى) فتقول في " وُضَّاء": "وُضَّاؤون" وفي "حَمْرَاء" عَلَماً " حَمْرَاوُون" ويَجُوزُ الوَجْهان في "عِلْبَاء (العلباء: عصبة العنق وهما علباوان) ومثلُها: " كِساء". -8 المُلْحقُ بِجَمْع المذكَّر السَّالم: حَمَلَ النَّحاةُ على هذا الجمع أرْبَعَة أنواعٍ: (أحدُها) أسْماءُ جُموع وهو " أولُو" (اسمُ جمع لـ "ذو" بمعنى صاحب) بمعنى أصْحَاب، و "عالَمُون" (اسم جمع سالم، وهو أصناف الخَلْق عقلاء أو غيرهم) و "عشْرون" وبَابُه إلى "التِّسْعِين". (الثاني) جُمُوعُ تكْسير وهي "بَنُون" و "حرُّون" (حرون: جمع حَرَّة: وهي أرض ذات حجارة سود) و" أَرَضون" و "سنُون" وبابهُ، وضابطُه: " كلُّ ثُلاثي حُذِفَتْ لامُهُ، وعُوِّضَ عنها هَاءُ التَّأْنيث ولم يُكَسَّر" نحو" عِضَة" (عَضَّة: من عضَّيْتُه وعضَّوْتَه تَعْضِيه، أي فَرَقْتُه أو من العِضَة وهو البهتان) و "عضِين" و "عزَة (العِزة: الفُرقَة من الناس) وعِزِين" و" ثُبَة وثُبِين" (الثُبةُ: هي الجماعة) قال الله تعالى: {{قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ في الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ}} (الآية "113" من سورة المؤمنون "23"). وقال: {{عَنِ اليَمِينِ وَعَن الشِّمال عِزين}} (الآية "91" من سورة الحجر" 15"). وأصلُ سَنَة" سَنَوٌ" أو" سَنَةٌ" لقولهم في الجمع "سَنَوات وسَنَهات"، فحذِفَت لامُه وهي الواوُ أو الهاء، وعُوِّض عنها هَاءُ التَّأْنيث وهي الهَاء من" سَنة"ولم تُكَسَّر أي لَيْس لها جَمْعُ تَكْسير فلا تُجْمَعُ" شَجَرة وثَمَرة" لعَدَم الحَذْفِ ولا "زِنَة وعِدَة" لأَنَّ المَحْذُوفَ منهما الفَاءُ، وأصْلُهما "وَزَن وَوَعدَ" ولا " يَدْ ودَم" وأصْلُهما يَدْيٌ، ودَمْيٌ، لِعَدَمِ التَّعْويض من لاَمِهما المَحْذُوفة وخَالَفَ ذلك" أَبُون وأَخُون" لِجَمْعِهما مع عَدَمِ التَّعْوِيَ، ولا "اسْمٍ وأخْتِ وبِنْت" لأنَّ العِوضَ غَيْرُ الهَاء، وشَذَّ " بَنون" لأَنَّ المُعَوَّض عنه هَمْزةُ الوَصْل ولا "شَاة وشَفة" لأنَّهما كُسِّرا على "شِيَاه وشِفَاه". (الثالث) جُمُوعُ تصحيح لم تَسْتوفِ الشروط كـ "أَهْلُون" جمع أَهْل، وهم العَشِيرة، و "وابِلُون" جمعُ وابل وهو المَطَر الغزير، لأنَّ " أَهْلاً وَوَابِلاً" ليسَا عَلَمين ولا صِفَتَين ولأنَّ "وَابِلاً" لغير العاقل. (الرَّابع) ما سُمِّي بهِ مِن هذا الجمع: كـ " عَابِدِين"، وما أُلحِقَ به كـ " عِليِّين" قال الله تعالى: {{إنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفِي علِيِّيِّن، وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّون}} (الآية "19، 20" من سورة المطففين"83"). فَيُعْربَان بالحُرُوفِ إجْراءً لهما على ما كَانا عَليه قَبلَ التَّسْميةِ بهما، ويَجُوزُ في هذا النَّوع أنْ يَجْرِي مَجْرى" غِسْلين" في لُزُومِ اليَاءِ، والإِعرابِ بالحَرَكاتِ الثَّلاثَة ظَاهَرَةً مُنَوَّنَة إنْ لم يَكُنْ أعْجَمِيّاً، فتقول: "هذا عَابِدينٌ وعِلِّيينٌ" و" رَأَيْتُ عَابِدِيناً وعِليِّيناً" و" نَظَرْتُ إلى عَابِدينٍ وعِليِّينٍ" فإن كانَ أَعْجَمِيّاً امْتضنضع التَّنوينُ، وأُعْربَ إعْرابَ مَا لا يَنْصَرِفُ فتقول: " هذه قِنِّسْرينُ" (قنسرين: كورة بالشام منها حلب، وكانت مدينة عامرة إلى سنة 351) و "سكَنتُ قِنِّسْرينَ" و "مرَرْتُ بقنِّسْرينُ" (وهناك لغات أخرى دون ما ذكرنا نجدها في المطولات من كتب النحو) -9 حكمُ نونِ الجمع المذكَّر وما حُمِلَ عليه: نونُ الجمعِ المذكَّر السالم وما حُمِلَ عليه مَفْتُوحةٌ بعد الواوِ والياءِ، هذا هُو الأصل وكَسْرُهَا جائزٌ في الشِّعر بعدَ الياء كقول جرير: عَرَفْنَا جَعْفَراً وَبَني أبِيهِ ... وَأَنْكَرْنَا زَعَانِفَ آخَرِينِ (الرواية بكسر النون من "آخرين" وهو جمعُ آخر بفتح الخاء بمعنى مُغَاير، و "جعْفر وبنو أبيه" أولاد ثعْلَبة بن يربوعِ و "الزَّعَانف" جمع زِعْنِفة وهو القَصِير، وأرادَ به الأَدْعِياء الذين ليس أصلُهم واحداً. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: التأنيث والتذكير)
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: جمع المذكّر السّالم 8). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: التأنيث والتذكير).
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: جَمع المُذَكَّرِ السّالم 9) نونُ المُثَنَّى: (راجع: المثنى 7). |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
المذكر والمؤنث
الحقيقي – المجازي – الالفظي – المعنوي الحقيقي والمجازي الاسم الدال غبلا مذكر من أجناس الناس والحيون, مذكر حقيقي مثل غلام وثعبان. والاسم الدال على مؤنث من أجناس الناس والحيوان، مؤنث حقيقي مثل بنت وأَتان. ولكل منهما ضمائر وأسماءُ إشارة وأسماءٌ موصولة خاصة بها تقول: هذا الغلام هو الذي اصطاد ثُعْلُباناً، وهذه البنت هي التي خافت من الأَتان. أَما بقية الأشياءِ التي ليس فيها مذكر ومؤنث فبعضها يعامل معاملة المذكر الحقيقي في الضمائر والإشارة والموصولات فيقال له مذكر مجازي مثل: بيت وكتاب وعُشْب وفهْم، فتقول: بيتك جميل أَمامه عشب أخضر، وفيه كتاب فهْمك له جيد. وبعضها يعامل معاملة المؤنث في كل ذلك فيقال له مؤنث مجازي مثل: دار وصحيفة ووردة ونباهة، فتقول: تقرأ أختك صحيفة يومية أمام دار واسعة. بنباهة زائدة وبيدها وردة حمراء. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
1- جمع المذكر السالم
كل ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون في حالة الرفع مثل "هؤلاء موفقون في تجارتهم" أو ياء ونون في حالة النصب والجر مثل "زرت الناجحين في الانتخاب مع رفاقٍ مرشحين". ولا يتغير المفرد حين جمعه كما رأيت، إِلا أن: 1- المقصور تسقط أَلفه حين جمعه وتبقى الفتحة على ما قبل الأَلف، فنقول في جمع مصطفى ومنادى: "هؤلاءِ مصطفَوْن كانوا منادَيْن إلى المحاكمة". 2- المنصوص تحذف ياؤُه عند الجمع ويضم ما قبلها مع الواو ويكسر مع الياء فنقول "حضر محامون عن المدَّعين". ويشترط في الاسم الصالح لأَن يجمع جمعاً مذكراً سالماً أن يكون أَحد اثنين: 1- علماً لمذكر عاقل مثل: حضر المحمدون في حيِّناً "الذين اسم كل منهم محمد"، ويشترط أَلا يكون مركباً مثل "معد يكرب وسيبويه" ولا يكون بتاء مثل حمزة ومعاوية. 2- وصفاً لمذكر عاقل مثل هؤلاء طلاب مجدون مكرَّمون، ويشترط |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - ن: بِلالُ بْنُ سَعْدِ بْنِ تَمِيمٍ، أَبُو عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، الْمُذَكِّرُ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
وَاعِظُ أَهْلِ الشَّامِ وَعَالِمُهُمْ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَطَائِفَةٌ. -[213]- وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ النَّفَّاعِينَ بِحُسْنِ مَوَاعِظِهِ وَبَلِيغِ قَصَصِهِ. قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: كَانَ مِنَ الْعِبَادَةِ عَلَى شَيْءٍ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا قَوِيَ عَلَيْهِ، كان لَهُ كُلَّ يومٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفُ رَكْعَةٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ، وَشَبَّهَهُ بَعْضُهُمْ بِالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: كَانَ لِأَهْلِ الشَّامِ مِثْلُ الْحَسَنِ بِالْعِرَاقِ، وَكَانَ قَارِئَ الشَّامِ، وَكَانَ جَهِيرَ الصَّوْتِ، حَدَّثَنِي رجلٌ مِنْ وَلَدِهِ أَنَّهُ مَاتَ فِي إِمْرَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وقال عبد الملك بن محمد: حدثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ وَاعِظًا قَطُّ أَبْلَغَ مِنْ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ: سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْخُلُودِ، يَا أَهْلَ الْبَقَاءِ، إِنَّكُمْ لَمْ تُخْلَقُوا لِلْفَنَاءِ، وَإِنَّمَا تُنْقَلُونَ مِنْ دارٍ إِلَى دَارٍ، كَمَا نُقِلْتُمْ مِنَ الأَصْلابِ إِلَى الأَرْحَامِ، وَمِنَ الأَرْحَامِ إِلَى الدُّنْيَا، وَمِنَ الدُّنْيَا إِلَى الْقُبُورِ، وَمِنَ الْقُبُورِ إِلَى الْمَوْقِفِ، وَمِنَ الْمَوْقِفِ إِلَى الْخُلُودِ فِي الْجَنَّةِ أو النار. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي الأَبْرقُوهِيِّ: أَخْبَرَكُمُ الْفَتْحُ بن عبد الله قال: حدثنا هبة الله بن حسين قال: أخبرنا ابن النقور قال: حدثنا عيسى بن الجراح قال: أخبرنا أبو بكر بن نيروز قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت الأوزاعي قال: سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: لا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ، وَلَكِنَّ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ بِلالُ بْنُ سَعْدٍ إمام الجامع بدمشق. وقال خيثمة: حدثنا العباس بن الوليد البيروتي قال: أخبرنا أبي قال: حدثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: كَانَ لِبِلالِ بْنِ سَعْدٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفُ رَكْعَةٍ. وَعَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كَانَ بِلالُ بْنُ سَعْدٍ إِمَامَ الْجَامِعِ، وَكَانَ إِذَا -[214]- كَبَّرَ سُمِعَ صَوْتُهُ مِنَ الأَوْزَاعِ، وَتَبِينُ قِرَاءَتُه مِنَ الْعَقَبَةِ الَّتِي فِيهَا دَارُ الضِّيَافَةِ، وَلَمْ يَكُنْ هَذَا الْعُمْرَانُ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ: رَأَيْتُ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ يَعِظُ النَّاسَ فِي غَدَاةِ الْعِيدِ فِي الْمُصَلَّى إِلَى جَانِبِ الْمِنْبَرِ، حَتَّى يَخْرُجَ الْخَلِيفَةُ، فَإِذَا خَرَجَ جَلَسَ بِلالٌ. وَمِنْ كَلامِهِ مِمَّا سَمِعَهُ مِنْهُ الأَوْزَاعِيُّ: وَاللَّهِ لَكَفَى بِهِ ذَنْبًا أَنَّ اللَّهَ يُزَهِّدُنَا فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ نَرْغَبُ فِيهَا. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حدثنا صدقة بن المنتصر الشعباني قال: حدثنا الضَّحَّاكُ، عَنْ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: عِبَادَ اللَّهِ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ تَتَكَلَّمُونَ وَاللَّهُ سَاكِتٌ، وَيُوشِكُ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَتَسْكُتُونَ، ثُمَّ يَثُورُ مِنْ أَعْمَالِكُمْ دخانٌ تَسْوَدُّ مِنْهُ الْوُجُوهُ. وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: خَرَجُوا يَسْتَقُونَ بِدِمَشْقَ وَفِيهِمْ بِلالُ بْنُ سَعْدٍ، فَقَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ مَنْ حَضَرَ، أَلَسْتُمْ مُقِرُّونَ بِالإِسَاءَةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتُ: {{مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ}} وَقَدْ أَقْرَرْنَا بِالإِسَاءَةِ فَاعْفُ عَنَّا وَاسْقِنَا، فسقينا يَوْمَنَا ذَلِكَ. تُوُفِّي بِلالٌ فِي إِمْرَةِ هِشَامٍ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ فِي نيفٍ وَعِشْرِينَ وَرَقَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلْمَانَ الرَّاسِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، الزَّاهِدُ الْمُذَكِّرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَكَانَتْ رَابِعَةُ الْعَدَوِيَّةُ تُسَمِّيهِ سَيِّدَ العابدين، قال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّاسِبِيِّ: مَا بَقِيَ مِمَّا يُلْتَذُّ بِهِ؟ قال: سرادب أخلو به فيه. وحكى أَبُو طَاهِرٍ التَّبَّانُ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بن سلمان إذا ذكر -[684]- الْمَوْتُ وَالْقِيَامَةُ صَرَخَ كَمَا تَصْرُخُ الثَّكْلَى، وَيَصْرُخُ الْخَائِفُونَ مِنْ جَوَانِبِ الْمَسْجِدِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - محمد بن عليّ بن عُمر، أبو عليّ المُذَكِّر النَّيْسابوريُّ البُرْنَوْذِيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
كان أبوه ثقة، فسمَّعه من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد السلمي، وإسحاق بن عبد الله بن رزين. ولو اقتصر أبو علي على هؤلاء لصار محدَّث عصره. ولكنّه حدَّث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع، وعليّ بن سَلَمَةَ اللبقيّ، وعتيق بن محمد. قال الحاكم: والَّشَرهُ يحملنا على الرواية عن أمثاله. تُوُفِّي في شعبان وله مائة وسبع سنين. قلتُ: روى عنه: أبو إسحاق المزكِّي، والحاكم، وابن منده، وغيرُهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عَلِيّ بْن محمد بْن أَحْمَد بن دَلُّويْه، أَبُو الْحَسَن النيسابوري المذَكِّر. [المتوفى: 341 هـ]
من كبار مشايخ الكرّاميّة. كَانَ يُلقِّب نفسَه بالعاصي عَلَى رؤوس الناس. سَمِعَ: العبّاس بْن حمزة، وجماعة. وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن سِياه، أَبُو مُسلْمِ الأصبهانيُّ المُذكِّر. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن زُهَير الحُلْوانيّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن عَمْرو البزار. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن أحمد بن حمدون بن الحسن الذُّهْلي، أبو الطّيّب النَّيْسَابُوري المذكّر. [المتوفى: 359 هـ]
صحيح السماع، كثير الكتب، وكان يُوَرَّق. سَمِعَ: إبراهيم بن أبي طالب، ومسدَّد بن قُطْن. وصنّف تصانيف. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: عندي بخطّه زيادة على ثلاثمائة جزء، وعاش أربعًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عُمَر، أبو العبّاس النَّيْسَابُوري المُذكّر. [المتوفى: 365 هـ]
سَمِعَ: أباه، وإبراهيم بن علي الذُّهْلي. وَعَنْهُ: الحاكم. تُوُفّي في ربيع الآخر. من أبناء الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - إبراهيم بن ثابت، أبو إسحاق الدّعّاء المُذَكِّر. [المتوفى: 369 هـ]
يقال: إنّه لقي الْجُنَيْد. قال السُّلمي: كان من أورع المشايخ وأزهدهم وأحسنهم حالًا، -[301]- وألزمهم للشريعة. وكان له حلقة ببغداد، تقدمت إليه وسألته أن يدعُوَ لي، فقال: يا أخي اختيار ما جرى لك في الأَزَل خيرٌ لك من معارضة الوقت. وكان يقول: كان الْجُنَيْدُ يَأْتي إلى دارنا. وقال إبراهيم: دع ما تندم عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - الحسن بن محمد بن داود، أبو الحسين الإصبهاني المذكّر. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، ومحمد بن يحيى البْصري، صاحب عبد الأعلى بن حمّاد. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وأبو نُعَيم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بن محمد بن سمعان، أَبُو منصور الحِيريُّ النيسابُوري المُذَكِّر، [المتوفى: 382 هـ]
نزيل هَرَاة. سَمِعَ: أبا العباس السراج، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن أحمد بن عبد الجبار النسوي الريَّاني، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو يعقوب القرّاب، وجماعة آخرهم موتًا أَبُو عمر عبد الواحد المليحي. أقام بَهَراة أربعين سنة، وَتُوفِّي في رجب من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - عبد الله بن أبي القاسم عُمر بن عبد الله بن الهيثم الإصبهاني المُذَكِرُّ. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ: عبد الله ابن أخي أبي زُرعة، والوليد بن أبان، والحسن بن محمد الدَّاركي، وجماعة بمكة والبصرة. رَوَى عَنْهُ: عبد الواحد بن أحمد كُلة، وعائشة الوركانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - عَبْد الحميد بْن مُحَمَّد، أبو القاسم الشّاشي الخانكاهيُّ المذكِّر. [المتوفى: 397 هـ]
سَمِعَ مِنْ: الْأصمّ وطبقته، تُوفِّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - محمد بن الحسن بن عنبسة، أبو الحسن المذكر. [المتوفى: 407 هـ]
توفي ببخارى عن ثمانين سنة. روى عَنْ أَبِي سهل بْن زياد، وعبد الباقي بن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - أحمد بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الأصبهاني المذكَّر. [المتوفى: 412 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن جابار بْن عليّ، الواعظ المُذَكِّر أبو الوفاء الهَمَذانيّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
ممن أجاز للسِّلفي سنة أربع وتسعين. -[846]- ذكره شيرويه، فقال: صالح، دين، زاهد، صدوق، متعصب للحنابلة جدا، روى عَنْ عليّ بْن حُمَيْد، وحُمَيْد بْن المأمون، وطائفة، سمعت منه أحاديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - ذاكر الله بْن إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد، أَبُو الفَرَج الحَرْبِي، القارئ، المُذَكِّر، المعروف بابن البَرْنِيّ. [المتوفى: 601 هـ]
سمع أبا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَبِي يَعْلَى الفَرّاء، وعبد الرحمن بن علي بن الأشقر. روى عنه الدُّبيثِيّ، والضّياء، وابن خليل. وأجاز لأحمد بْن أبي الخير، وغيره. وهو أخو المظفر ابن البرني. توفي في ثامن عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - عثمان بْن أَبِي الحَرَم مكّيّ بْن عُثْمَان بْن إسماعيل بن إبراهيم ابن شبيب، الإمام الواعظ جمال الدين أبو عَمْرو السعدي الشارعي الشّافعيّ المذكر. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع الكثير من أَبِيهِ، وقاسم بْن -[915]- إبراهيم المقدسي، وإسماعيل بْن ياسين، والبوصيري، والأرتاحي، وفاطمة، وابن نجا الواعظ، والعماد الكاتب، وأبي يعقوب بْن الطفيل، والحافظ عَبْد الغني، وعبد الله بْن خَلَف المسكي، وعثمان بْن أبي بَكْر بْن جَلْدَك، وخلف بْن عَبْد الله الدانقيّ، وخلق سواهم، وعني بالحديث والعِلْم والاشتغال. روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الظاهري، وأخوه إبراهيم، والشيخ شَعْبان الإربلي، والأمين الصعبي، ويوسف الختني، ونافلته الموفَّق أحمد بْن أحمد بْن محمد، والمصريون. وقد رحل إلى دمشق وسمع بها من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وحدَّث بالكثير. قَالَ الحافظ عزَّ الدين الحُسَيْني: سَمِعْتُ منه، وكان شيخًا فاضلًا، مشهورًا بالدين والصلاح، وكان يجلس للوعظ، وكان حَسَن الإيراد، كثير المحفوظ، لَهُ اليد الطُّولى فِي معرفة المواقيت وعمل الساعات، حدَّث هُوَ وأبوه وجده وإخوته، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
757 - أبو عَبْد اللَّه المرجانيّ، الواعظ، المذكّر، الزَّاهد، الْقُرَشِيّ، التّونسيّ. [المتوفى: 699 هـ]
كان متفنّنًا، عالمًا، مفسّرًا، مذكّرًا، حلو العبارة، كبير القدر، له شهرة فِي الآفاق. قَدِمَ الإسكندريّة مرَّة وذكّر بها وبالديار المصريّة. سَأَلت الفقيه أَبَا مروان المالكيّ وكان قد صحِبَه، فأثنى عليه وأسهب فِي وصفه وقال: كان مقتصدًا في لباسه، يتطلسن فوق العمامة على زيّ علماء بلده. وكان بارعًا في مذهب مالك، رأسًا فِي التّفسير، عارفًا بالحديث، له قَدِمَ فِي التصوف والعبادة والزهد. وكان أشقر أشهل، أبيض الرأس واللحية، خفيف اللحم لم يصنّف شيئًا، ولا كان أحد يقدر أنّ يعيد ما يقوله لكثرة ما يقول على الآية، وربّما فسَّر فِي الآية الواحدة على لسان القوم ثلاثة أشهر. خلّف كتبًا كثيرة وعدّة أولاد. قلت: تُوُفّي فِي هذا العام وصلّوا عليه بالقاهرة صلاة الغائب فِي رابع عَشْر رمضان. وكانت وفاته بتونس ودُفِن بظاهرها بجبل الزّلاج وشيّعه سائر أهل تونس. وكان جمعًا مشهودًا وحضره صاحب تونس المستنصر بالله أبو عبد الله محمد ابن الواثق يحيى ابن المستنصر أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يحيى بْن عبد الواحد بن عمر الهنتاتي، وعاش اثنتين وستّين سنة، وكانت وفاته ليلة السّبت الثاني والعشرين من ربيع الآخر من السنة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: المذكّر. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو اسم ناب عن ثلاثة فأكثر، بزيادة في آخره هي الواو والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر، وسلم بناء مفرده عند الجمع، نحو: «معلّم، معلّمون»، «فرح، فرحون». ٢ ـ حكمه: حكم هذا الجمع أن يرفع بالواو نيابة عن الضمّة، وينصب ويجر بالياء المكسور ما قبلها (١) ، مع بناء النون دائما على الفتح، نحو: «مرّ المعلّمون بالمهندسين صامتين» (٢) . ٣ ـ شروطه: لا يجمع هذا الجمع إلّا: أ ـ العلم لشخص (٣) مذكّر عاقل (٤) ، الخالي من تاء التأنيث الزائدة (٥) ، ومن التركيب غير الإضافي (٦) ، ومن علامة التثنية والجمع. لذلك لا يجمع هذا الجمع اسم الجنس، نحو «رجل»، «إنسان» إلّا إذا صغّر أو اتصلت به ياء النسب ـ لأنّ التصغير والنسب يفيدان نوعا من الوصف ـ، نحو: «إنسانيّ، إنسانيّون، أنيسين، أنيسينون». كذلك لا يجمع هذا الجمع، نحو «سعاد» و «زينب» لأنهما علمان لمؤنّث، ولا «الشام» و «بغداد» لأنهما علمان لمذكّرين غير عاقلين، ولا «حمزة» و «طلحة» لأنهما مختومان بتاء التأنيث الزائدة، ولا «معديكرب» لأنه مركّب تركيبا مزجيّا، ولا نحو «جاد الله» لأنه مركّب تركيبا إسناديّا. ومن الأعلام التي تحقّقت فيها الشروط لجمعها جمع مذكّر سالم: محمد، موسى، أحمد، عامر، إلخ. ب ـ الوصف (الاسم المشتق) لمذكّر عاقل، الخالي من تاء التأنيث والذي ليس على وزن «أفعل» الذي مؤنثه «فعلاء»، لهذا (١) تمييزا له من المثنّى الذي ينصب ويجر بالياء المفتوح ما قبلها. (٢) «المعلمون» فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم. «المهندسين» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكّر سالم. «صامتين» حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكّر سالم. (٣) أما علم الجنس فلا يجمع هذا الجمع إلا بعض ألفاظ التوكيد المعنوي التي تفيد الشمول، نحو: «أجمع، أكتع، أبصع، أبتع». (٤) المراد بالعاقل من كان من جنس العاقل كالآدميّين والملائكة، فيشمل المجنون الذي فقد عقله والطفل، وقد ـ ـ يجمع غير العاقل تنزيلا له منزلة العاقل، كما في قوله تعالى: (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) (يوسف: ٤) . (٥) المراد بالزائدة التي ليست عوضا من فاء الكلمة أو لامها. أما التي للعوض كما في: «عدة» و «ثبة» فلا تمنع من جمع العلم هذا الجمع، فتقول: «عدون» «ثبون». (٦) أما المركّب تركيبا إضافيا فيجمع صدره المضاف دون عجزه المضاف إليه، نحو: «جاء عبدو الرحمن». لا يجمع هذا الجمع، نحو «طامث، كاعب، منجاب» لأنها صفات للمؤنّث، ولا نحو «صاهل» للفرس، أو «ضار» للأسد، لأنهما صفتان لمذكّر غير عاقل، ولا نحو: «علّامة راوية، كاتبة» لأنها أوصاف مختومة بتاء التأنيث، ولا نحو: «أبيض، أعرج، أعمى» لأنها أوصاف من باب «أفعل فعلاء». ومن الأوصاف التي تحققت فيها الشروط لجمعها جمع مذكر سالم: معلّم، فرح، مضروب، مراسل، لبنانيّ ... إلخ. ملحوظة: منع النحاة جمع الوصف الذي على وزن «فعلان» ومؤنّثه «فعلى» (نحو: عطشان، غضبان) ، وكذلك الوصف الذي على وزن «فعول» صفة بمعنى «فاعل» والذي يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، (نحو: صبور، غيور) جمع مذكر سالم، لكن مجمع اللغة العربية في القاهرة أجاز هذا الجمع فيهما، نحو: عطشان، عطشانون، صبور، صبورون. ٤ ـ الملحق بجمع المذكّر السالم: هناك كلمات تعرب إعراب جمع المذكر السالم، لكن لا تتحقّق فيها كل شروط هذا الجمع، فألحقها النحاة به، وأشهر أنواعها الستة التالية: أ ـ كلمات تدلّ على معنى الجمع ولا مفرد لها، مثل «أولو» (١) ، وكلمة «عالمون» التي مفردها «عالم» (هو كل مجموع متجانس من المخلوقات كعالم الحيوان وعالم النبات، فكلمة «عالم» تشمل المذكّر والمؤنّث والعاقل وغيره، في حين أن كلمة «عالمون» لا تدل إلّا على المذكّر الغالب) ، نحو الآية: (وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ) (البقرة: ٢٦٩) والآية: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ) (الشعراء: ١٩٢) . ب ـ العقود العدديّة: عشرون، ثلاثون، أربعون ... تسعون، وكلّها أسماء جموع لا واحد لها من لفظها (٢) ، نحو قوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) (الأنفال: ٦٥) . ج ـ كلمات لها مفرد من لفظها، لكن هذا المفرد لا يسلم من التغيير عند جمعه هذا الجمع، نحو: «بنون» جمع «ابن»، «أرضون» جمع «أرض»، وهي مفرد مؤنّث وغير عاقل، «ذوو» جمع «ذو» بمعنى «صاحب»، «سنون» جمع «سنة»، «عضون» جمع «عضة» بمعنى «كذب» أو «تفريق»، «عزون» جمع «عزة» (١) تقرأ «أولو» بضم الهمزة دون مدّها برغم وجود الواو. (٢) لو كانت «ثلاثون» مثلا جمع «ثلاثة»، لكانت تساوي: ٣* ٣ ٩. وهكذا بالنسبة لبقية ألفاظ العقود. بمعنى الفرقة من الناس ... إلخ ومن أمثلتها الآية: (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا) (الكهف: ٤٦) ، والآية: (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً) (النحل: ٧٢) ، وقوله: (لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ) (يونس: ٥) ، والآية (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ) (المعارج: ٣٧) ، والآية (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) (الحجر: ٩١) ، وقوله: (وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى) (البقرة: ١٧٧) . د ـ كلمات ليست وصفا ولا علما، ولكنها تجمع جمع مذكّر سالم، نحو: «أهلون» جمع أهل، و «وابلون» جمع «وابل»، وهو المطر الشديد، نحو الآية: (شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا) (الفتح: ١١) . ه ـ كلمات من هذا الجمع المستوفي الشروط، أو ممّا ألحق به، لكنها أصبحت أعلاما، نحو: «حمدون، زيدون، خلدون، عبدون» (أعلام على أشخاص) ، ونحو: «علّيّون» (اسم لأعالي الجنّة، وهو جمع «علّي» بمعنى المكان العالي أو العليّة، وهو ملحق بالجمع لأن مفرده غير عاقل) . ولهذه الكلمات عدة إعرابات، أشهرها (١) . ١ ـ إعرابها بالحروف كجمع المذكّر السالم، نحو: «جاء سعدون، شاهدت زيدين، مررت بسعدين»، ونحو الآية (كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ) (المطففين: ١٨ ـ ١٩) . ٢ ـ إعرابها بحركات ظاهرة على النون مع تنوينها، نحو: «جاء حمدون، رأيت سعدونا، مررت بزيدون». وهذا الإعراب هو الأفضل. ٣ ـ إعرابها بحركات ظاهرة دون تنوين، نحو: «جاء حمدون، رأيت سعدون، مررت بزيدون». و ـ كل اسم من غير الأنواع السابقة يكون لفظه كلفظ الجمع في اشتمال آخره على واو ونون أو ياء ونون، لا فرق في هذا بين أن يكون اسم جنس، نحو: «ياسمين، زيتون»، أو علما، نحو: «صفّين، فلسطين، نصّيبين» فتقول: «نضج الياسمون، قطفت الياسمين، مررت بزيتين» (٢) . ٥ ـ جمع الممدود جمع مذكّر سالم: تبقى همزة الممدود، عند الجمع، إذا كانت أصليّة، نحو: «قرّاء، قرّاؤون»، وتقلب واوا، إذا كانت في أوّل استعمالها زائدة في المفرد (١) في جميع هذه الإعرابات لا يصح حذف نون هذه الكلمات عند الإضافة، لأنها ليست نون جمع، وإذا جاء بعد هذه الكلمات ما يقتضي المطابقة كالنعت والخبر، ـ ـ وجبت المطابقة في المعنى مراعاة لمعانيها ومدلولاتها. (٢) تشبه كلمات هذا النوع، كلمات النوع السابق في عدم حذف نونها، وفي وجود عدة أوجه لإعرابها. للتأنيث، ثم صار هذا المفرد علما لمذكّر، نحو: «حمراء، حمراوون ـ بيضاء، بيضاوون». أمّا إذا كانت الهمزة مبدلة من واو أو ياء، أو مزيدة للإلحاق، فيجوز فيها الوجهان: إبقاؤها على حالها، أو قلبها واوا، نحو: «رجاء رجاؤون، رجاوون ـ غطاء، غطاؤون، غطاوون ـ علباء، علباؤون، علباوون». ٦ ـ جمع المقصور جمع مذكّر سالم: يجمع المقصور جمع مذكّر سالم بحذف آخره (أي الألف) ، وترك الفتحة دلالة عليها، نحو: «رضا، رضون ـ مصطفى، مصطفون»، ومنه قوله تعالى: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) (آل عمران: ١٣٩) وقوله: (وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ) (ص: ٤٧) . أمّا إذا كان الاسم أعجميّا، فيجوز الوجهان: إبقاء الفتحة التي قبل الألف، أو قلبها ضمّة، نحو: موسى ـ موسون، موسون ـ موسين، موسين. ٧ ـ جمع المنقوص جمع مذكّر سالم: يجمع المنقوص جمع مذكر سالم بحذف يائه، وضم ما قبلها في حالة الرفع، وإبقاء كسرته في حالتي النصب والجر، نحو: «مرّ القاضون بالمحامين». ٨ ـ ملحوظتان: أ ـ يجمع العلم المبني، نحو: «رقاش، حذام»، وكذلك العلم المنتهي بواو ونون أو ياء ونون، نحو: «حمدون، سعدين»، والعلم المركّب تركيبا إسناديا، أو تركيبا تقييديّا بوساطة كلمة «ذوو» أو «ذوي» حسب ما يقتضيه الإعراب، نحو: «مرّ ذوو فتح الله بذوي رقاش وذوي حمدون وذوي الشاب الحسن». أما المركّب تركيبا مزجيا، فقد يجمع بطريقة مباشرة، نحو: «سيبويه، سيبويهون ـ معديكرب، معديكربون»، أو باستعمال «ذوو» أو «ذوي»، نحو: «شاهد ذوو سيبويه ذوي معديكرب». وأما المركّب تركيبا إضافيّا فيجمع صدره دون عجزه، نحو: «شاهد عبدو الرحمن عبدي اللطيف». ب ـ تحذف نون جمع المذكّر السالم للإضافة، كما يجوز حذفها، إذا وقع بعدها لام ساكنة، كقراءة من قرأ قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ) (الصافات: ٣٨) (بنصب كلمة «العذاب» على أنها مفعول به) . أما إذا كانت إضافته إلى كلمة أولها ساكن، فإن واوه تحذف رفعا، وياءه نصبا وجرّا، وذلك في النطق لا في الكتابة، نحو: «مرّ معلمو المدرسة بفلّاحي الحقل». |