|
الإذالة:[في الانكليزية] Supplementary consonant [ في الفرنسية] Consonne supplemenraire عند أهل العروض هي أن يزاد على آخر الجزء حرف ساكن إذا كان آخره وتدا مجموعا، فإن كان آخره سببا فهو التّسبيغ، كذا في بعض رسائل العروض العربي. والجزء الذي فيه الإذالة يسمّى مذالا بضم الميم، كما في عروض سيفي، بعد بيان معنى الإذالة على الطريق المذكور. وصاحب عنوان الشرف عرف التذييل بهذا التعريف حيث قال التذييل هو زيادة حرف ساكن على الوتد المجموع. ولم يذكر الإذالة فعلم منه أنّ الإذالة والتذييل مرادفان. فمستفعلن إذا زيد قبل نونه ألف يصير مذالا، وأما أنّه هل يسمّى مذيلا أم لا فمحتمل. وفي رسالة قطب الدين السرخسي الإذالة أن يزاد على التّعرية حرف ساكن. وفسّر التعرية بكون الجزء سالما من الزيادة، وهذا بظاهره مخالف لما سبق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باب الهمزة والذال وما يليهما
أَذَاخِرُ: بالفتح، والخاء المعجمة مكسورة، كأنه جمع الجمع، يقال ذخر وأذخر وأذاخر، نحو أرهط وأراهط، قال ابن إسحاق: لما وصل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مكة، عام الفتح، دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، وضربت هناك قبّته. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذالُ: حَرْفُ هِجاءٍ، تَصغيرُها: ذُوَيْلَةٌ.وذَوَّلْتُ ذالاً: كتَبْتُها.والذَّوِيلُ، كأميرٍ: اليَبيسُ من النباتِ وغيرِه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَذالُ، كسَحابٍ: جِماعُ مُؤَخَّرِ الرأسِ، ومَعْقِدُ العِذارِ من الفَرَسِ خَلْفَ الناصِيَةِج: قُذُلٌ وأقْذِلَةٌ.وقَذَلَه: ضَرَبَ قَذالَهُ،وـ فلانٌ: مالَ وجارَ،وـ فلاناً: تَبِعَه، أو عابَهُ،وـ في الأمرِ: جَدَّ.والقَذَلُ، محرَّكةً: العَيْبُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإذاله: فِي الْعرُوض زِيَادَة حرف سَاكن فِي وتد مَجْمُوع مثل مستفعلن زيد فِي آخِره نون بَعْدَمَا أبدلت النُّون ألفا فَصَارَ مستفعلان وَيُسمى مذالا.{{إِذا قرئَ الْقُرْآن فَاسْتَمعُوا لَهُ وأنصتوا}} : تمسكوا بِهِ على أَن لَا يقْرَأ الْمُؤْتَم بل يسمع وينصت. فَإِن قيل، إِذا كَانَت الْقِرَاءَة جَهرا فالتمسك بقوله تَعَالَى مُسلم، وَأما إِذا كَانَت سرا فَمَمْنُوع فَإِن الحكم بِعَدَمِ قِرَاءَة الْمُؤْتَم لَا يعلم بقوله تَعَالَى قيل الْأَمر بِالسَّمَاعِ للجهرية وَالْأَمر بالإنصات للسرية فَافْهَم.
|
حبيب سالمون، قاموس عربي انجليزي متقدم للمتعلمين
|
بابُ اللَّفِيْفِ
ما أوَّلُه الذّالذُوْ: اسْمٌ ناقِصٌ، وتَفْسِيْرُه: صاحِبُ ذاكَ، والتَّثْنِيَةُ ذَوَان، والجَمْعُ ذَوُوْنَ، والأُنْثى ذات وذَوَات، ويَجُوْزُ ذَاتَا في الشِّعْرِ.والذَّوُوْنَ: هُمُ الأدْنَوْنَ الأوَّلُوْنَ.ولَقِيْتُه ذا صَبَاحٍ وذاتَ صَبَاحٍ.وعَرَفَه من ذاتِ نَفْسِه: يَعْني سَرِيْرَتَه المُضْمَرَةَ.وتَقُولُ: " لَقِيْتُه أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ " أي أوَّلَ إنْسَانٍ.وأتَيْنَا ذا يَمَنٍ: أي اليَمَنَ و " ذا " زائدَةٌ، ولا ذا جَرَمَ مِثْلُه تَقْدِيْرُه: لا جَرَمَ. ويقولونَ: لا بذِي تَسْلَمُ، كأنَّه قال له: افْعَلْ كذا، فقُلْتَ: لا بسَلاَمَتِكَ؛ تَفْسِيْرُه: لا تَعَنَّهْ وتَدْعُو له أي سَلِمْتَ.وذاتُ: ناقِصَةٌ؛ تَمَامُها ذَوَات، وتَصْغِيْرُها ذُوَيَّةٌ.ويُقال من الأوَّلِ للاثْنَيْنِ: لا بِذِي تَسْلَمَانِ، وللجَمِيْعِ: لا بذِي تَسْلَمُوْنَ: أي لا بالذي يُسَلِّمُكَ.فأمَّا ذا وذِهِ في هذا وهذِهِ فاسْمَانِ مَكْنِيّانِ، ولَيْسَ فيهما من نَفْسِ البِنَاءِ غَيْرُ الذّالِ. وتَصْغِيْرُها: ذَيّا.والذي: تَعْرِيْفُ ذا، ويُقال: اللَّذْ؛ واللَّذُوْنَ والَّذِيْنَ، واللَّذَا فَعَلَ ذاكَ. واللَّذَيّا: تَصْغِيْرُ الذي، فإذا جَمَعْتَه قُلْتَ: اللَّذَيُّوْنَ. واللَّذِيُّ بتَشْدِيْدِ الياءِ: لُغَةٌ في الذي. واللَّذَانِّ: مُثَقَّلٌ بمَعْنى المُخَفَّفِ.ويقولونَ: هذا ذُوْ قالَ ذاكَ لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ: بمَعْنى الذي.وسَمِعْتُ ذا فيه: أي كَلامَه، وذاتَ فيه.ووَضَعِ المَرْأةُ ذاتَ بَطْنِها: أي حَمْلَها.ورَمى بذي بَطْنِه: أي بعَذِرَتِه، وقيل: قَيْئِه.وجاءَ القَوْمُ من ذي أنْفُسِهم ومن ذاتِ أنْفُسِهم: أي من هِمَّتِها ورَأْيها إذا جاؤوا طائِعِيْنَ.وقَلَّتْ ذاتُ يَدِه: أي مِلْكه.وجَعَلَ اللهُ ما بَيْنَنا في ذاتِه: أي في سُبُلِه ومَرْضَاتِه.وأتَيْنا ذا يَمَنٍ: أي اليَمَنَ.وكانَ من الأمْرِ ذَيّا وذَيّاءُ بالمَدِّ وذَيَّةُ وذَيَّةَ وذَيَةَ؛ وذَيْتَ وذَيْتَ؛ ويُكْسَرَانِ: بمَعْنَى كَيْتَ وكَيْتَ.وتُوْضَعُ " الذي " مَوْضِعَ الجَمِيْعِ فيُقال: هُمُ الذي كانُوا كذا: أي الَّذِيْنَ.ويُقالُ في تَصْغِيْرِ ذاكَ: ذَيّاكَ، وفي ذلك: ذَيّالِكَ، وفي ذانِكَ: ذَيّانِكَ.ويُوْضَعُ ذلك في مَوْضِع هذا؛ ومَعْنَاه: ذَيّانِكَ.ويقولونَ: أتَنْطَلِقُ أمْ كَذَاَ: أي أمْ تَرى رَأْيَكَ.وهو رَجُلٌ كَذَاكَ: أي دُوْنٌ.وذَأَى يَذْأَى ذَأْياً: وهو ضَرْبٌ من عَدْوِ الإِبِلِ. ويُوْصَفُ به حِمَارُ الوَحْشِ يُقال: حِمَارٌ مِذْأىً مَهْمُوْزٌ مَقْصُوْرٌ.وذَأَيْتُه ذَأْياً وذَأَوْتُه: أي طَرَدْته وسُقْته. والذَّأْوُ: السَّوْقُ، وحادٍ مِذْأىً.وذَيَّأْتُ اللَّحْمَ وقد تَذَيَّأَ: إذا انْفَصَلَ عن العَظْمِ بفَسَادٍ أو طَبْخٍ.وتَذَيَّأَ وَجْهُه: إذا وَرِمَ وانْتَفَخَ ثُمَّ تَشَقَّقَ، وكذلك الثَّوْبُ إذا تَمَزَّقَ.وذَوى النَّبْتُ يَذْوِي ذَيّاً: ذَبَلَ ولانَ وَعُفَ، وقيل: ذَأَى العُوْدُ. وذَوِيَ البَقْلُ يَذْوى: لُغَةٌ غَيْرُ فَصِيْحَةٍ.والذّأْوَةُ: المَهْزُوْلَةُ من الغَنَمِ، والجَمِيْعُ الذَّأَوَاتُ.والذَّأْذَأَةُ: من قَوْلِكَ مَرَّ يَتَذَأْذَأُ: أي يَضْطَرِبُ في المَشْيِ.والذَّوَاةُ: قِشْرُ الحَنْظَلَةِ أو العِنَبَةِ. وقيل بالدال أيضاً.وذَأَوْتُ المَرْأَةَ: إذا نَكَحْتها. ما أوَّلُه الواووَذَأَتِ العَيْنُ عَنِ الشَّيْءِ تَذَأُ وَذْءاً: إذا نَبَتْ عنه. ووَذَأَتْهُ عَيْني.ووَذَأْتُه فاتَّذَأَ: أي زَجَرْتَه فانْزَجَرَ. وكذلك إذا عِبْتَه أو شَتَمْتَه. والوَذْءُ: الشَّتْمُ.وما به وَذْيَةٌ: أي عِلَّةٌ ووَجَعٌ، وقيل: عَيْبٌ. وبَرْدٌ أيضاً.وما به أَذِيَّةٌ ووَذْيَةٌ: أي شَيْءٌ يَتَأَذَّى به. وما به وَذَاةٌ.والوَذْيَةُ: الماءُ القَلِيْلُ.والوَذْوَذَةُ: المَرْأَةُ الخَفِيْفَةُ الطَّيّاشَةُ. وذِئْبٌ وَذْوَاذٌ: خَفِيْفٌ. ما أوَّلُه الألِفإذْ: لِمَا مَضى.وإذا: لِمَا يُسْتَقْبَلُ؛ لِوَقْتَيْنِ من الزَّمَانِ. وقد يُجْعَلُ أحَدُهُما بَدَلَ صاحِبِه.وتَجِيْءُ إذْ بمَعْنى إنْ.وإذَنْ: جَوَابُ تَوْكِيْدِ الشَّرْطِ.وإذا أُضِيْفَتْ إلى " إذْ " كَلِمَةٌ جُعِلَتْ غايَةً للوَقْتِ ونُوِّنَتْ وجُرَّتْ؛ كقَوْلِكَ: يَوْمَئِذٍ وعَشِيَّتَئِذٍ.وأنْتَ إذٍ: أي أنْتَ إذْ صَبيٌّ.والأذَى: ما تَأذَّيْتَ به. ورَجُلٌ أَذٍ: شَدِيْدُ التَّأَذّي، أَذِيَ يَأْذى. وما بِهِ أَذِيَّةٌ: أي ما يُؤْذِيْه.وبَعِيْرٌ أَذٍ وناقَةٌ أَذِيَةٌ: إذا كانَ لا يَقِرُّ في مَكانٍ من غَيْرِ وَجَعٍ.وأذَّه يَؤُذُّه: إذا قَطَعَه. وشَفْرَةٌ أَذُوْذٌ. وأذَأْتُه إلى كذا: ألْجَأْته إليه.وآذَا: لُغَةٌ في هذا. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أرْذَال الإبل: جمعُ رَذْل هو الخسيس ورزّال الإبل قال النسفي: "خطأ".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فهرس كتب التاريخ (حرف الذال)
ذخائر العقي .... ذخر البشر .... الذخيرة، في محاسن أهل الجزيرة .... الذهب المسبوك .... ذهبية العصر .... |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
ابْن السّكيت، هَذِه ثِيابُ الصَّوْنِ والصِّينَة وَقد صُنْته وَهُوَ مَصُون ومَصْوُون جاؤا بِهِ على الأصْل كَمَا قَالُوا مِسْك مَدْوُوف وَلم يأتِ فِي الْكَلَام غيْرُهما، أَبُو عبيد، الصِّوَان، كلُّ شَيْء رُفِعتْ فِيهِ الثيابُ من جُونَة أَو تَخْتٍ أَو سَقَط أَو غَيره، ابْن السّكيت، هُوَ الصِّوَان والصُّوَان، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الصِّيَان، ابْن السّكيت، الصِّيَان مصدَر صُنْت، ابْن جنى، الصِّيان - التَّخْت، عَليّ، هَذَا شاذٌّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بمَصْدَر فيَعْتَلُّ وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للجَوْهر فَأَما قَوْله: وكُنَّا كَرِيمَيْ مَعْشَرٍ حُمَّ بيننَا هَوىً فحَفِظْناه بكُلٍّ صِيّانٍ فقد يكون لُغَة كَمَا تقدم فِي التَّخْت وَنَظِيره صِيَار فِي صُوَار وَيجوز أَن يكونَ مَصَدر صُنْت وَيجوز أَن يكونَ أَرَادَ صِيانَة فَحذف الْهَاء لضَرُورَة القافية، ابْن جنى، فَأَما قَول الهُذَلى: رَدْعُ الخَلُوق بجِيدِها فكأَنَّه رَيْطٌ عِتَاقٌ فِي المَصانِ مُضَبَّرُ فَإِنَّهُ أَرَادَ الموضِعَ المُستَقِرَّ فِيهِ كالبَيْت والغُرْفة والخِزَانَة وَنَحْو ذَلِك مِمَّا لَا يَنْقَل فيَجْرِي مَجْرى المَدْخَل والمَخْرَج وَلَو أَرَادَ الظَّرْف الَّذِي يُصَان فِيهِ لقَالَ مِصْوَن كالمِحْلب والمِخْيَط وَنَحْوه مِمَّا يُنْقَل فَكَانَ حِينَئِذٍ يَجِب
فِيهِ تَصْحِيح العيْنِ كَمَا تَصِح فِي مِرْوَحة ومِسْوَرة، صَاحب الْعين، وَدَّعت الثوبَ وأوْدَعْته - صُنْته المِيدَع المِيدَعَة - مَا صُنْتَه بِهِ من الثِّياب، غَيره، وَهِي المِيدَاعَة وَقَالُوا ثَوبُ مِيَدَع وثوبٌ مِيَدعٌ على الصِّفَة الْإِضَافَة وَقد تقدم أنَّ المَوَادِع الثِّيابُ الحُلقْانُ وَأنْشد: اقَدِّمُه قُدَّام صَدْرِي واتَقي بِهِ المَوْتَ إنَّ الصُّوفَ للخَزِّمِيدَعُ صَاحب الْعين، المِبْذَلة من الثِّياب - مَا لَا يُصانُ وَهِي البِذْلة وَالْجمع بِذَل ولابِسُه المُتَبذِّل والمُتبَذِّل أَيْضا من الرِّجال - الَّذِي يَلِي عَمَل نَفْسه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب الذال
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء اسمه ذال ذويب بن حبيب أبو قبيصة بن ذؤيب سكن المدينة وروى عنه ابن عباس. 651 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن [بشر] نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس: أن ذؤيب الخزاعي حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ويقول: " إذا [عطب] منها شيء فخشيت عليه موتا فا [نحرها] ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من اهل بيتك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
سير أعلام النبلاء
|
حرف الذال:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة 15/ 395/ 5306 ذاكر بن كامل محمد بن حسين، أبو القاسم البغدادي الخفاف. 3/ 367/ 106 أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري الصحابي. 14/ 185/ 4517 ابْنُ أَبِي ذَرٍّ: عِيْسَى بنُ عَبْدِ بنِ أحمد، أبو مكتوم الهروي السروي. 14/ 400/ 4757 ابن أبي ذر: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، أبو بكر الصالحاني الأصبهاني. 13/ 212/ 4002 أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ: عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمد بن عبد الله ابن السماك. 8/ 352/ 1597 ابن أبي ذرامة: عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقي. 11/ 160/ 2684 ابن ذريح: محمد بن صالح، أبو جعفر البغدادي العكبري. 6/ 160/ 814 ابن ذكوان: عبد الله بن ذكوان، أبو عبد الرحمن القرشي المدني "أبو الزناد". 5/ 393/ 625 ذكوان بن عبد الله، أبو صالح السمان. 9/ 394/ - ابن ذكوان المقرئ: عبد الله بن أحمد بن بشير، أبو عمرو. 13/ 242/ 4040 الذكواني: أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي علي الهمذاني الأصبهاني. 13/ 143/ 3916 الذَّكْوَانِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ، أبو بكر الهمذاني الأصبهاني. 13/ 140/ 3910 ابْنُ ذُنِّيْنَ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ، أبو محمد الصدفي الأندلسي الطليطلي. 11/ 282/ 2770 الذهبي: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنٍ بنِ أَبِي حمزة، أبو بكر البلخي النيسابوري. 12/ 370/ 3476 ابن أبي ذهل: محمد بن محمد بن العباس، أبو عبد الله العصمي الضبي الهروي. 10/ 292/ 2283 الذهلي: الحسن بن زيد بن محمد الزيدي الأمير صاحب جرجان. 14/ 284/ 4633 الذهلي: شجاع بن فارس بن حسين، أبو غالب الحافظ. 13/ 331/ 4138 الذهلي: علي بن حميد بن علي، أبو الحسن الهمذاني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
حرف مجهور رخو مستفل منفتح مصمت متوسط بين القوة والضعف مرقق. |
معجم القواعد العربية
الموسوعة الفقهية الكويتية
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
1 - الذَّرِيعة
لغةً: الوسيلة والسبب إلى الشىء، كما فى الوسيط (1) واصطلاحاً: ما يتوصل به إلى محظور. العقود من إبرام عقد أو حله، وقيل: التوصل بمباح إلى جناح (2). مثالها: أن يريد المكلف بيع دينار بدينارين، فيعلم أنه لا يجوز فيبيع ديناره بعشرة دراهم، ثم يبيع هذه الدراهم العشر من بائعها منه بدينارين، فالظاهر أنه لا غرض له فى ذلك إلا ليتوصل بالعقدين إلى بيع دينار بدينارين، لاسيما إن اقترن ذلك بأن يرد إليه الدراهم فى المجلس أو بالقرب أو غير ذلك من المعانى التى تذكر أن المراد بها بيع دينار بدينارين. والبيع هنا فى حد ذاته مباح، وإنما يمنع لأنه وسيلة إلى الربا المحرم، ويعبر عن هذا المنع بسد الذرائع، أى سد أسباب الفساد المؤدية إليه، وإن كانت الأسباب فى نفسها مباحة، ومثاله: حفر البئر فى طريق الناس، فإن حفر البئر فى نفسه مباح، وإنما يمنع لأنه وسيلة إلى هلاك الناس والبهائم. والذريعة كما يجب سدها يجب فتحها لأنها وسيلة، والوسائل تأخذ حكم المقاصد فهى على أقسام خمسة: محرمة، وواجبة، ومندوبة، ومكروهة، ومباحة. والوسائل معتبرة بقوله تعالى:} ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم {(الأنعام 108)، فسبهم مباح فى ذاته، ويحرَّم إن رتب عليه سب الله تعالى (3). والله أعلم. أ. د/ على جمعة محمد 1 - المعجم الوسيط مادة (ذرع) طبعة دار المعارف. 2 - الحدود لأبى الوليد الباجى من68. 3 - شرح تنقيح الفصول للقرافى ص 404 طبعة تونس سنة 1328 هـ- 1910 م. __________ المراجع 1 - القاموس القويم فى اصطلاحات الأصوليين د/ محمود عثمان ص 4 0 2 دار الحديث، ط أولى، 1416 هـ- 1996 م. 2 - شرح ابن حلولو على تنقيح الفصول ص 4 0 4 طبعة تونس 1328 هـ- 1910 م. 3 - شرح الكوكب المنير لابن النجار 4/ 434. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - محمد بن بذال، مختار الدّولة [المتوفى: 406 هـ]
قائد الجيوش. ولي إمرة دمشق بعد أَبِي المُطاع بْن حمدان، فبقي أربع سنين، وعُزِل في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - يحيى بْن محمد بْن بذّال، أبو نصر الحريمي، الطاهري، [المتوفى: 501 هـ]
والد محمد. شيخ صالح، سَمِعَ: أبا إِسْحَاق البَرْمكيّ، والجوهري، وعنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عمر بن محمد بن علي بن حَيْذر، بذال مُعْجَمَة، أبو حفص المَرْوَزِيّ، البرمويي، العارف. [المتوفى: 535 هـ]
قال السّمعانيّ: شيخ صالح، ثقة، ديِّن، جميل الأمر، جواد النَّفْس، أُمّيّ لَا يكتب، غير أنّ له كلامًا حَسَنًا في علم القوم إذا سُئل ما رأيت في فنه مثله، وكان مُزيّنًا بالشّريعة، واستعمال السُّنَن، والعُزلة، والانفراد، سمع بقراءة والدي، أبا عبد الله بن محمد بن الحَسَن المِهْربَنْدَقْشَائيّ، وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار، وبمكَّة أبا شاكر أحمد بن عليّ العثمانيّ، سمعت منه، -[638]- وكنت أُكثِر من زيارته، وقرأت " صحيح البخاريّ " في رباطه، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - مُحَمَّد بْن يحيى بن محمد بن بذال، أبو الفضل ابن النّفيس البغداديّ، العَطَّار. [المتوفى: 552 هـ]
شيخ صالح، روى عن أبي الحسين ابن الطيوري. روى عنه ابن السمعاني، وابن سكينة، وأبو الفرج ابن الجوزي، وغيرهم. توفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - أَحْمَد بْن عليّ بْن يحيى بْن بَذّال، أبو الْعَبَّاس الحريميّ، المعروف بابن النّفيس المُستَعمَل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسمائة. وسمع هبة الله بن الحُصَين، وأبا غالب ابن البنّاء، وأبا المواهب أَحْمَد بْن ملوك، وجماعة. سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي ومات قبله بزمانٍ، ويوسف بْن خليل، وغير واحد. تُوفي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - الْمُبَارَك بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو بَكْر المعروف بابن النّفيس الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 595 هـ]
وُلِد سنة سبْع عشرة. وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور الشَّيْبَانيّ القزّاز. قال الدّبيثيّ: سمع منه بعض أصحابنا، وأجاز لي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - يحيى بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو منصور، ابن النفيس الحريمي. [المتوفى: 596 هـ]
حدث عن القاضي أبي بكر، وأبي منصور القزاز، وكان رجلا صالحا، وهو أخو أحمد والمبارك، روى عنه الدبيثي، وابن خليل، وتوفي في ربيع الأول. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب