أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7288- مسيكة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
د ع: مسيكة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول نزلت فيها وفي أميمة: {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}} قاله ابن منده. وروى عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أن أميمة ومسيكة جاريتي عبد الله، شكتا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله بن أبي فنزلت: {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}} (2383) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، حدثنا ابن نمير، حدثنا ابن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: " كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها: مسيكة، فأكرهها، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكت ذلك إليه، فأنزل الله تعالى: {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}} ". الآية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكرناها في معاذة أتم من هذا |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال مسيكة»
، والأول أشهر- ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية بن مراد المرادي الغطيفي، أبو عمر. قال البخاريّ: له صحبة. روى عنه أبو سبرة. يعد في الكوفيين، وأصله من اليمن. وقال البغويّ: سكن الكوفة. وقال ابن حبان: أصله من اليمن، يكنى أبا سبرة. وقال أبو عمرو الشّيبانيّ: وفد فروة على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاستعمله على مراد ومذحج كلّها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص، فكان معه في بلاده حتى توفي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فارتدّ عمرو بن معديكرب فيمن ارتد، وقال في فروة أبياتا منها: رأينا ملك فروة شرّ ملك وذكر البخاري أوله عن ابن واقد، وأن ذلك سنة عشر. قال أبو عمرو الشّيبانيّ: وفد فروة مع مذحج فأسلموا، واستعمل فروة على صدقات من أسلم، وقال له: ادع الناس وتألّفهم، فإذا رأيت الغفلة فاغتنمها واغز، قال: وكان سبب مفارقة فروة ملوك كندة الوقعة التي كانت في مراد وهمدان، فأصابوا من مراد حتى أثخنوا فيهم، وكان قائد همدان الأجدع والد مسروق، فلما رحل فروة قال في طريقه: لمّا رأيت ملوك كندة أعرضت «2» ... كالرّجل خان الرّجل عرق «3» نسائها يمّمت راحلتي أمام محمّد ... أرجو فواضلها وحسن ثرائها «4» [الكامل] قال: فبلغنا أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال له: هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم؟ فقال: يا رسول اللَّه، من ذا الّذي يصيب قومه مثل الّذي أصابهم ولا يسوءه؟ فقال: أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا، واستعمله على مراد ومذحج وزبيد كلها. وذكر غيره أنّ وفادته كانت سنة تسع أو عشر. وقد روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه هانئ بن عروة، والشعبي، وأبو سبرة النخعي، وغيرهم. وذكره أبو إسحاق الفزاري في كتاب «السير» ، وأنشد له شعرا حسنا. وقال ابن سعد: استعمله عمر على صدقات مذحج، ثم سكن الكوفة، وكان من وجوه قومه، وله أحاديث، منها: ما روى أبو سبرة النخعي عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ألا أقاتل من أدبر من قومي؟ الحديث. وعنه أنه أوصاه بالدعاء إلى الإسلام، وسأله عن سبإ. أخرجه ابن سعد، وأبو داود، والترمذي، وابن السكن مطوّلا ومختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، وفرّق بينه وبين فروة بن مسيك الغطيفي الماضي في الأول، والحديث الّذي أورده معروف بابن مسيك. وقد قدمنا أنه يقال فيه فروة بن مسيك، وفروة بن مسيكة.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال فروة بْن مسيكة- ومسيك أكثر- ابْن الْحَارِث بْن سَلَمَة بْن الْحَارِث بْن كريب الغطيفي ثُمَّ المرادي. أصله من اليمن، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي سنة تسع فأسلم. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: قدم فروة بْن مسيك المرادي على رَسُول اللَّهِ ﷺ قبل قدوم عمرو بن معديكرب- يعنى فِي سنة عشر. وذكر الطبري، عَنْ حميد، عَنْ سَلَمَة، عَنْ إِسْحَاق، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر قَالَ: قدم فروة بْن مسيك المرادي على رَسُول اللَّهِ ﷺ مفارقا لملوك كندة مباعدا لهم. قال أَبُو عُمَر: وانتقل فروة بْن مسيك إِلَى الكوفة فِي زمن عُمَر، فسكنها، رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، وَأَبُو سبرة النخعي، وسعيد بْن أبيض، أَبُو هاني المرادي. حديثه فِي سبإ حديث حسن، وكان من وجوه في القاموس: الأبدال قوم بهم يقيم الله عز وجل الأرض (بدل) . بمهملة مصغر (التقريب) . بمعجمة مصغر (التقريب) . في التقريب: المرادي، أبو هاني المأربي. قومه، وَكَانَ شاعرا محسنا، وأنشد لَهُ ابْن إِسْحَاق فِي السير شعرا حسنا. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن ناقد المسيكي أبو العباس.
ولد: سنة (477 هـ) سبع وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو البقاء الحبّال وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كانت له يد في النحو وكان يقرئ النحو ويحدث بالكوفة، وقد صنف في النحو وخرّج أحاديث من مسموعاته في فنون وكتبها الناس عنه ... وكان حسن الطريقة صدوقًا" أ. هـ. وفاته: سنة (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة. ¬__________ (¬1) الزيدية: فرقة رئيسية من فرق الشيعة، ينسبون إلى زيد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فضَّلَت الزيدية الإمام عليّ على جميع الصحابة، أما زيد فبالرغم من اعتباره الإمام عليّ هو الأفضل إلا أنه تولى أبا بكر وعمر .. أ. هـ. راجع جامع الفرق والمذاهب الإسلامية (107) وراجع ترجمة الإمام زيد بن علي في موضعه. * الجواهر المضية (1/ 348)، الوافي (8/ 231)، بغية الوعاة (1/ 395)، الطبقات السنية (2/ 121)، كشف الظنون (2/ 1670)، معجم المؤلفين (1/ 321). من مصنفاته: "المسائل الكوفية للمتأدبة الكرخية" وهي عشر مسائل في النحو على وجه الألغاز ثم شرحها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
قَالَ عَدِيٌّ: فَأتَيْتُهُ، فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيَّانِ؛ أَوْ صَبِيٌّ، فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مُلْكَ كِسْرَى وَلَا قَيْصَرَ، فَأَسْلَمْتُ. فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ اسْتَبْشَرَ، وَقَالَ: " إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ الْيَهُودُ، وَالضَّالِّينَ النَّصَارَى ". وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ، قَالَ رَجُلٌ: كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيٍّ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لا أَسْأَلُهُ. فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ. فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْصَى أَرْضِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ. ثُمَّ كَرِهْتُ مَكَانِي فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ. فَأَتَيْتُ إِلَى المدينة، فاستشرفني النَّاسَ؛ وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ. فَقَالَ: يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ. فَقُلْتُ: إِنِّي عَلَى دِينٍ. قَالَ: " أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ، أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " أَلَسْتَ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ فِي دِينِك ". قَالَ: فَوَجَدْتُ بِهَا عَلَيَّ غَضَاضَةً. ثُمَّ قَالَ: " إِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَمْنَعَكَ أَنْ تُسْلِمَ أَنْ تَرَى بِمَنْ عِنْدَنَا خَصَاصَةً، وَتَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا. هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟ " قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا. قَالَ: " فَإِنَّ الظَّعِينَةَ سَتَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ". قُلْتُ: كنوز كسرى ابن هُرْمُزَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مَالَهُ مِنْهُ صَدَقَةً ". قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى المدائن. ووالله لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةَ، إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَرَوَى نَحْوَهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي عبيدة. وقال ابن إِسْحَاق: قدِم عَلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرْوَةُ بْن مُسَيْك المرادي، |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان فروة بن مسيك
وشرحه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمرو بن الشريد.
وعنه وبر بن أبي دليلة فقط. وقد قال أبو حاتم: روى عنه الطائفيون. وذكره ابن حبان في الثقات. وله في الكتب هذا الحديث: عن عمرو، عن أبيه، قال رسول الله ﷺ: لي الواجد يحل عرضه وعقوبته. رواه النبيل. وجماعة، عن وبر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عائشة.
تفرد عنها ابنها. |