معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَسِّيني:
بالفتح ثم السين المشددة مكسورة، وياء تحتها نقطتان ساكنة، ونون مكسورة، وياء ساكنة: بليدة على ساحل جزيرة صقلّية مما يلي الروم مقابل ريو، وهو بلد في برّ القسطنطينية، الواقف في مسّيني يرى من في ريو، قال ابن حمديس الصقلّي: وأظلّ أنشد حين أنشد صاحبي ... من ذا يمسّيني على مسيني وحللتها وحللت عقد عزائمي ... بيدي إلى السّيد المبادر دوني فأقامني تسعين يوما لم تزل ... نفسي بها في عقدة التسعين بتحلّق لا يستقلّ جناحه ... ولو استطار بريشتي جبرين برد جرى في معطفيه وفكّه ... وكلامه وعجانه المعجون ثم استقلّت بي على علّاتها ... مجنونة سحبت على مجنون هوجاء تقسم، والرياح تقودها، ... بالنون إنّا من طعام النون قال بطليموس: مدينة مسّينة صقلية طولها تسع وثلاثون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وثمان وأربعون دقيقة من أول الإقليم الخامس، طالعها القوس تسع درجات وسبع وعشرون دقيقة، بيت حياتها الجوزاء وفيها المنكب واليد والكف وفيها منكب الفرس، والجوزاء داخلة في السماك خارجة من الجنوب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خَمْسينيّالجذر: خ م س
مثال: العيد الخمسينيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد. الصواب والرتبة: -العيد الخمسينيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره. |
سير أعلام النبلاء
|
3177- الدُّخَمْسِيني 1:
المحدِّث الرحَّال الإِمَامُ, أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بنُ محمد بن حمدان المَرْوَزِيُّ الصَّيْرَفِيُّ, كَانَ يَقُوْلُ: زِدْ خَمْسِيْنَ, فَبَنَوْا لَهُ لَقَباً مِنْ ذَلِكَ. سَمِعَ أَبَا قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيُّ, وَأَبَا الموجَّه مُحَمَّد بن عَمْرٍو, وَعَبْدَ الصَّمَدِ بن الفَضْلِ، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, لَكِنْ عُدم سَمَاعُه مِنْ أَبِي حَاتِمٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَدِيّ, وَالحَاكِمُ, وَابْنُ مَنْدَة, وَغُنْجَار, وَمَنْصُوْر الكَاغَدِي، وَحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ الماسَرْجسي. سَار إِلَى سَمَرْقَنْد لميراثٍ لَهُ مِنْ غُلاَمه, فَمَاتَ بِبُخَارَى سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ -كَذَا أرَّخه الحَاكِم. وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ وَغَيْرُهُ: بَلْ توفِّي سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَمَا علمتُ أَنَا بِهِ بَأْساً. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 289"، والعبر "2/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 369". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - مخلد بن مالك بن شيبان، أبو محمد الحَرَّانيُّ السَّلَمْسِينيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وسلمسين قرية من قرى حران. رَوَى عَنْ: حفص بن ميسرة، وإسماعيل بن عيّاش، وعطّاف بن خالد، وأبي خالد الأحمر، ومسكين بن بُكَيْر، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن كثير الحرّانيّ، وزكريّا السّجْزيّ خيّاط السنة، وأبو عروبة، وجعفر الفريابي، وجماعة. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ حِبّان: مات في جُمَادَى الأولى سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المَرْوزِيّ الصَّيْرفيّ الدُّخَمْسينيّ. [المتوفى: 345 هـ]
لُقِّب بذلك لأنّه كَانَ يَقُولُ: دُو خمسين. فبنوه من ذَلِكَ. -[820]- قَالَ الحاكم: كَانَ مُحَدَّث خُراسان. وما أظنّه جلس فِي حانوتٍ قطّ؛ فإنّه كَانَ يُنادم آل سامان لأدبه وفصاحته وتقدُّمه. سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن حاتم، وأبا الموجّه بَمرْو؛ وعبد الصمد بْن الفضل ببلْخ؛ وأبا حاتم بالرّيّ، لكن عُدم سماعه منه؛ وأبا قلابة، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ. سَمِعَ مِنْهُ: الحاكم، وغيره بمرو؛ وَرَوَى عَنْهُ: هُوَ وعبد اللَّه بْن عديّ، وابن مَنْدَه، ومحمد بْن أَحْمَد الغُنْجار، والحسين بْن محمد الماسرجِسيّ، وأبو الفضل منصور الكاغديّ. وخرج إلى سَمَرْقند لميراثٍ لَهُ من غلامه، فمات ببُخَارى سنة خمسٍ وأربعين. كذا ورّخه الحاكم. وقال ابن السَّمْعانيّ وغيره: بل توفي سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المَرْوزِيّ الصَّيْرفيّ الدُّخَمْسِينيّ. [المتوفى: 348 هـ]
تُوُفّي فِي هذه السنة عَلى الصحيح. وقد ذكرنا ترجمته فِي سنة خمسٍ وأربعين عَلَى ما ورّخ الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - مهران بن عليّ بن مهران، أبو الفرج القرمسينيُّ التَّاجر، [المتوفى: 520 هـ]
نزيل الثَّغْر. قال السِّلفي: كان لي به أنس، وسمع معي وأخبرنا عن أبي العبَّاس -[328]- الرَّازي وقال: ولدت سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وتوفي في المحرَّم وشيَّعه خلق لا يُحْصون. قلت: وعنه العثماني أيضاً. |