نتائج البحث عن (مَقْسَم) 44 نتيجة

(الْمقسم) الْجَمِيل المتناسق يُقَال فلَان مقسم الْوَجْه جميله وَحسنه

(الْمقسم) الْحَظ والنصيب

(الْمقسم) مَكَان الْقسم وَالْقِسْمَة (ج) مقاسم

(الْمقسم) الْيَمين والموضع الَّذِي حلف فِيهِ
القياس المقسم:[في الانكليزية] Induction [ في الفرنسية] Induction هو الاستقراء التّام.
مَقْسِمَانِيّ
من (ق س م) نسبة إلى مَقْسِمان: مثنى مَقْسِم، أو نسبة إليه.
مُقَسِّمَانِيّ
من (ق س م) نسبة إلى مُقَسِّمان: مثنى مُقَسِّم، أو نسبة إليه.
مُقْسِمَانِيّ
من (ق س م) نسبة إلى مُقَسِان: مثنى مُقْسِم، أو نسبة إليه.
مَقْسَمَانِيّ
من (ق س م) نسبة إلى مَقْسَمَان: مثنى مقسم، أو نسبة إليه.
مُقْسَم
من (ق س م) اليمين والموضع الذي حلف فيه والموضع الذي حلف به.
مُقَسَّم
من (ق س م) المُوزع والجميل والمتناسق.

المُقْسَم عليها وجواب القسم

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المُقْسَم عليها وجواب القسم: ما يساق القسم لإثباته أو نفيه.
5078- مقسم زوج بريرة
س: مقسم زوج بريرة أورده جَعْفَر المستغفري.
2591 وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ عجلان، عن يَحْيَى بْن عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كَانَ فِي بريرة ثلاث سنن، قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها: " الولاء لمن أعتق "، وَكَانَ زوجها عبدا يقال لَهُ: مقسم، فلما عتقت قلت لَهَا: ألم تعلمي أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إنك أملك بأمرك ما لَمْ يطأك "، وما أحب أن تفعلي، قالت: لا حاجة لي بِهِ.
والأخرى شأن الصدقة حين قَالَ: " بلغت محلها ".
كذا سماه فِي هَذَا الحديث، والمشهور فِي اسمه أَنَّهُ مغيث.
والله أعلم.
أخرجه أَبُو موسى.

ز عبيد اللَّه بن مقسم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطّبريّ في الصّحابة. واستدركه ابن فتحون. وفي التابعين عبيد بن مقسم ثقة مشهور يروي عن جابر وأبي هريرة وغيرهما.

ز عبيد اللَّه بن مقسم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطّبريّ في الصّحابة. واستدركه ابن فتحون. وفي التابعين عبيد بن مقسم ثقة مشهور يروي عن جابر وأبي هريرة وغيرهما.
: بضم الموحدة وسكون الجيم بن حارثة بن قتيرة، بقاف ومثناة مصغرا، الكنديّ ثم التّجيبي النخعيّ.
ذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: أسلم في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وبايع معاذا باليمن، ويقال: إن له صحبة، وشهد فتح مصر، وكان قاتل أهل الردة مع زياد بن لبيد.
وروى عن عليّ بن أبي طالب، ثم أخرج من طريق عليّ بن رباح، قال: كنا في غزوة البحرين وعلينا فضالة بن عبيد، فجعلت أدعو على العدو: اللَّهمّ أهلكهم، واستأصل شأفتهم، فضرب مقسم بن بجرة على منكبي، وقال: ويحك يا أحمق! قل: «اللَّهمّ انصرنا عليهم، فلولا هؤلاء ما أعطينا عطاء» .
ذكره الطبرانيّ في الصّحابة. واستدركه ابن فتحون.
3270- ابن مقسم 1:
العلَّامة المُقْرِئُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ الحَسَنِ بنِ مِقْسَمٍ البَغْدَادِيُّ العطار, شيخ القراء.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ أَبا مُسْلِمٍ الكَجِّيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيَّ, لقيَهُ في سنة ثمان وسبعين، وجعفر الفِرْيَابِيَّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ, وَمُوْسَى بنَ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى المَرْوَزِيَّ, وَعِدَّةً، وَتلاَ عَلَى إِدْرِيْسٍ الحدَّاد صَاحبِ خلفٍ، وَعَلَى دَاوُدَ بنِ سُلَيْمَانَ تِلْمِيْذِ نُصَيْرٍ, وَعَلَى أَبِي قَبِيْصَةَ حَاتمٍ المَوْصِلِيِّ، وَطَائِفَةٍ, وَأَخذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ ثعلبٍ.
وتصدَّر للإِقرَاءِ, فتَلاَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبرِيُّ، وَأَبُو الفَرَجِ النَّهرَاونِيُّ, وَأَبُو الحَسَنِ الحمامِيُّ, وَابنُ دَاوُدَ الرَّزَّازُ, وَالفرجُ بنُ مُحَمَّدٍ القَاضِي, وَآخَرُوْنَ.
وحدَّث عَنْهُ ابْنُ رَزْقَوَيْه، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: ثِقَةٌ, مِنْ أَحفظِ النَّاسِ لنحوِ الكُوْفِيِّينَ، وَأَعرفهُم بِالقرَاءات, صنَّف فِي التَّفْسِيْرِ وَالمعَانِي, قَالَ: وطُعِنَ عَلَيْهِ بأَنْ عَمَدَ إِلَى حروفٍ تخَالفُ الإِجمَاعَ فَأَقرأَ بِهَا, فَأَنكرَ عَلَيْهِ, وَاسْتتَابَهُ السُّلْطَانُ فِي الدَّوْلَةِ بحضرَةِ الفُقَهَاءِ وَالقرَّاءِ, وَكتبُوا محضراً بتَوْبَتِهِ, وَقِيْلَ: لَمْ يَنْزَعْ فِيمَا بَعْدُ, بَلْ كَانَ يُقرِئُ بِهَا.
قَالَ ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ: نبغَ فِي عصرنَا مَنْ زَعَمَ أنَّ كُلَّ مَا صحَّ لَهُ وَجهٌ فِي العَرَبِيَّةِ لحرفٍ يُوَافقُ خطَّ المُصْحَفِ, فَقرَاءتُهُ جَائِزَةٌ فِي الصَّلاَةِ وَغيِرهَا.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الفَرَضيُّ: رَأَيْتُ ابنَ مِقْسَمٍ كأنه يصلي مستدبر القبلة.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ربيعِ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقِيْلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ.
وله في التَّصَانِيْفِ: كِتَابُ "الأَنوَارِ فِي علمِ القُرْآنِ", وَ"المدخلُ إِلَى علمِ الشّعرِ", وَ"كِتَابٌ فِي النَّحْوِ" كَبِيْرٌ، وَكِتَابُ "المَصَاحِفِ", وَكِتَابُ "الوَقْفِ وَالابتدَاءِ"، و"كتاب اختياره في القراءات" وأشياء.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 206"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 30"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 150"، والعبر "2/ 301"، وميزان الاعتدال "3/ 519"، ولسان الميزان "5/ 130"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 16".
النحوي، المفسر المقرئ: محمّد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مِقسم، أَبو بكر البغدادي العطار.
ولد: سنة (265 هـ) خمس وستين ومائتين، وقيل: (250 هـ) خمسين ومائتين.
من مشايخه: أَبو مسلم الكجي، وجعفر الفريابي، وثعلب وغيرهم.
من تلامذته: ابن رزقويه، وأَبو علي بن شاذان، وإبراهيم بن أحمد الطبري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان ثقة.
كان ابن مقسم من أحفظ الناس لنحو الكوفيين وأعرضهم بالقراءات وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب ... وله أيضًا في القراءات وعلوم النحو تصانيف عدة. ومما طعن عليه به أنه عمد إلى حروف من القرآن مخالف الإجماع منها وقرأها وأقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، وشاع ذلك عنه عند أهل العلم فأنكروا عليه وارتفع الأمر إلى السلطان فأحضره واستتابه محضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة وكتب محضر ثوبته وقيل إنه لم ينزع عن تلك الحروف وكان يقرئ بها إلى حين وفاته.
قال ابن أبي هاشم: نبغ في عصرنا من زعم أن كل ما صح له وجه في العربية لحرف يوافق خط المصحف فقراءتُهُ جائزة في الصلاة (وغيرها) "
أ. هـ.
* المنتظم: "قال أَبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم: وقد نبغ نابغ في عصرنا هذا فزعم أن كل ما صح عنده وجه في العربية لحروف من القرآن يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة.
فابتدع بقوله ذلك بدعة ضل بها عن قصد السبيل وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته على الإسلام وأهله وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل ما لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه إذ جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسيء رأيه طريقًا إلى مغالطة أهل الحق بتخير القراءات من جهة البحث والاستخراج بالآراء دون التمسك
¬__________
* تاريخ بغداد (2/ 206)، المنتظم (14/ 170)، معجم الأدباء (6/ 2503)، الكامل (8/ 566)، إنباه الرواة (3/ 100)، ميزان الاعتدال (6/ 114)، تاريخ الإسلام (وفيات 354) ط. تدمري، العبر (2/ 301)، السير (16/ 105)، الوافي (2/ 337)، البداية والنهاية (11/ 276)، غاية النهاية (2/ 123)، لسان الميزان (5/ 136)، النجوم (3/ 343)، بغية الوعاة (1/ 89)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 131)، الشذرات (4/ 286)، الأعلام (6/ 81)، معجم المؤلفين (3/ 242)، كشف الظنون (1/ 15، 172)، هدية العارفين (2/ 47).

بالأثر .. "
أ. هـ.
* البداية: "لكن تكلم الناس فيه بسبب تفرده بقراءات لا تجوز عند الجميع. وكان يذهب إلى أن كل ما لا يخالف الرسم ويسوغ من حيث المعنى تجوز القراءة به كقوله تعالى {{فَلَمَّا اسْتَيأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا}} أي يتناجون: قال لو قرى نجبا من النجابة لكان قويًّا وقد ادعى عليه وكتب عليه مكتوب أنه قد رجع عن مثل ذلك. ومع هذا لم ينته عما كان يذهب إليه حتى مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (354 هـ)، وقيل: (355 هـ) أربع وقيل خمس وخمسن وثلاثمانة.
من مصنفاته: "الأنوار في علم القرآن"، و"المصاحف"، و"الوقف والابتداء"، و"الرد على المعتزلة".

165 - سوى ت: عبيد الله بن مقسم القرشي مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - سِوَى ت: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ: أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو حَازِمٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَابْنُ عَجْلانَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.

282 - ع: مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي الأعمى، أبو هشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - ع: مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى، أَبُو هِشَامٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، مِنْ مَوَالِي بَنِي ضَبَّةَ
تَفَقَّهَ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وبالشعبي، وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ، وَمُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ؛ آخِرُهُمْ مَوْتًا: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ.
قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ أَحْفَظَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ.
وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: مَا وَقَعَ فِي مَسَامِعِي شَيْءٌ فَنَسِيتُهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ سَمِعَ مُغِيرَةُ مِنْ مُجَاهِدٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي رَزِينٍ، قَالَ: وَمُغِيرَةُ لا يُدَلِّسُ؛ سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ مِائَةٍ وَثَمَانِينَ حَدِيثًا وَقَدْ أُدْخِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُغِيرَةُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: كُنَّا نَجْلِسُ أَنَا وَمُغِيرَةُ، وَعَدَّدَ نَاسًا، نَتَذَاكَرُ الْفِقْهَ فَرُبَّمَا لَمْ نَقُمْ حَتَّى نَسْمَعَ النِّدَاءَ بِصَلاةِ الْفَجْرِ.
وَقَالَ جَرِيرٌ: سَمِعْتُ مُغِيرَةُ يَقُولُ: إِنِّي لأَحْتَسِبُ فِي مَنْعِي الْحَدِيثَ الْيَوْمَ كَمَا تَحْتَسِبُونَ فِي بَذْلِهِ. وَكَانَ مَكْفُوفَ الْبَصَرِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ مُغِيرَةُ مِنَ الْفُقَهَاءِ. وَكَانَ عُثْمَانِيًّا إِلا أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعْضَ الْحَمْلِ.
وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: إِذَا تَكَلَّمَ اللِّسَانُ بِمَا لا يَعْنِيهِ قَالَ الْفَتَى: وَاحَرْبَاهُ. -[739]-
وَرَوَى فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ قَلَّتْ صَلاتُهُ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنْ مُغِيرَةَ فَلَزِمْتُهُ، وَلا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُغِيرَةُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، ذَكِيٌّ، حَافِظٌ، فِي رِوَايَتِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ضَعْفٌ.
وَقَالَ حَجَّاجٌ عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: مُغِيرَةُ أَحْفَظُ مِنَ الْحَكَمِ.
وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ: كَانَ مُغِيرَةُ يُدَلِّسُ وَكُنَّا لا نَكْتُبْ عَنْهُ إلا ما قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ: رَأَيْتُ مُغِيرَةَ يَخْضِبُ بِحِنَّاءٍ.
قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعٍ.

211 - د: عبد الله بن يزيد بن مقسم الثقفي الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - د: عبد الله بن يزيد بن مِقْسَمٌ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزَلَ الْبَصْرَةَ،
وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ ضَبَّةَ الشَّاعِرِ، وَضبَّةَ أُمِّهِ، وَعَنْ عَمَّتِهِ سَارَةَ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَآخَرُونَ.
لَهُ فِي " السُّنَنِ " حَدِيثٌ.

276 - عثمان بن مقسم البري، أبو سلمة الكندي، البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ الْبُرِّيُّ، أَبُو سَلَمَةَ الْكِنْدِيُّ، الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، عَلَى ضَعْفٍ فِيهِ.
يَرْوِي عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَقَتَادَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَنَافِعٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ -، وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَلامٍ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الْمِيزَانَ فَيَقُولُ: وَإِنَّمَا هُوَ الْعَدْلُ.
تَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
ابْنُ الْمَدِينِيِّ: حدثنا القطان، قال: سَمِعْتُ الْبُرِّيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: " عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ "، ثُمَّ حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْنَا لِنَافِعٍ: أَسَمِعْتَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ؟ قَالَ: لا.
وَقَالَ السَّعْدِيُّ: عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ كَذَّبَهُ الثَّوْرِيُّ.
مُسْلِمُ بن إبراهيم، حدثنا شُعْبَةُ قَالَ: أَفَادَنِي عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ، عَنْ قَتَادَةَ حَدِيثًا، فَسَأَلْتُ قَتَادَةَ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، قَالَ: فَجَعَلَ عُثْمَانُ يَقُولُ: بَلْ أَنْتَ حَدَّثْتَنِي، فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: بَلْ أَنْتَ حَدَّثْتَنِي، فَقَالَ قَتَادَةُ: هَذَا يخبرني عني أن لي عَلَيْهِ ثَلاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ. -[457]-
مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبُرِّيَّ يَقُولُ: كَذَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ.
عَفَّانُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبُرِّيَّ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ الْمِيزَانُ، فَقَالَ: لَهُ كِفَّتَانِ؟! يُنْكِرُ ذَلِكَ.
وَسَمِعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ يَقُولُ: لَيْسَ بِمِيزَانٍ، إِنَّمَا هُوَ الْعَدْلُ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَوَضَعَهُ اللَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي الْبُرِّيَّ.
وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ يَرَى الْقَدَرَ، وَكَانَ يَغْلَطُ فِي الْحَدِيثِ، وَفِي كِتَابِهِ الصَّوَابُ، فَلا يَرْجِعْ إِلَيْهِ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عِشْرِينَ حَدِيثًا عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعُمَرَ، ثُمّ يَقُولُ: هَذَا كله باطل، ثم يجيء بِرَأْيِ حَمَّادٍ فَيَقُولُ: هَذَا هُوَ الْحَقُّ. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَضَايَا شُرَيْحٍ كُلُّهُ بَاطِلٌ. وَحَدَّثَنِي ثِقَةٌ عَنْهُ، أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ " فِي أُمِّ الْكِتَابِ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ: [ت ب ت]، فَأَمَّا يَدَا أَبِي لَهَبٍ فَلَمْ تَكُنْ.
قُلْتُ: لا جَهْلَ فَوْقَ هَذَا، فَمَا لِلتَّفْرِقَةِ وَجْهٌ.

20 - ع: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبو بشر الأسدي، مولاهم، البصري، الإمام ابن علية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - ع: إسماعيل بْن إبراهيم بْن مِقْسَم، أبو بِشْر الأسديُّ، مولاهم، البصْريّ، الإِمَام ابن عُلَيّة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
وهي أمّه.
أصله كوفيّ.
سَمِعَ: أيّوب السّخْتيانيّ، وإسحاق بْن سويد العدوي، وحميدا الطويل، وعليّ بْن زيد، وعطاء بْن السّائب، ومحمد بْن المُنْكَدِر، وعبد الله بْن أبي نَجِيح، ويونس بْن عُبَيْد، وسُهيل بْن أَبِي صالح، والْجُريريّ، وأبا التّيّاح الضُّبعيّ، وعبد العزيز بْن صُهَيب، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وابن عَوْن، وطائفة.
وَعَنْهُ: شُعبة، وابن جُرَيج، وحمّاد بْن زيد - وهم أكبر منه - وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وعليّ ابن المَدِينيّ، وبُنْدار، وخلْق كثير آخرهم موسى بْن سهل الوشّاء.
وكان حُجّة حافظًا فقيهًا. ولد سنة عشرٍ ومائة، وكان يَقُولُ: مَن قَالَ ابن علية فقد اغتابني.
وقال مؤمّل بْن هشام: سمعته يَقُولُ: لقيت محمد بْن المُنْكَدِر، وسَمِعْتُ منه أربعة أحاديث، فَقُلْتُ: ذا شيخ. فلمّا قدمت البصرة إذا أيّوب يقول: حدثنا محمد بْن المُنْكَدِر.
وقال غُنْدَر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحدٌ يُقَدَّم في الحديث عَلَى ابن علية. -[1071]-
وقال أبو دَاوُد: ما أحدٌ مِن المحدّثين إلا وقد أخطأ إلا ابن عُلَيَّة، وبِشْر بْن الْمُفَضَّلِ.
وقال ابن مَعِين: كَانَ ابن عُلَيَّة ثقة ورِعًا تقيًا.
وقال يُونُس بْن بُكَيْر: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: ابْن عُلَيَّة سيّد المحدثين.
وقال عمرو بْن زُرارة: صحِبْتُ ابنَ عُلَيَّة أربَعَ عشرةَ سنة فما رَأَيْته تبسّم فيها.
قَالَ عفّان: حدثنا خَالِد بْن الحارث قَالَ: كنّا نُشبّه ابن عُلَيَّة بيونس بْن عُبَيْد.
وقال إبراهيم بْن عَبْد الله الهروي: سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ: دخلت البصرة وما بها خلقٌ يفضل عَلَى ابن عُلَيَّة في الحديث.
وقال زياد بْن أيوب: ما رأيتُ لابن عُلَيَّة كتابًا قطّ. وكان يُقال: ابنُ عُلَيَّة يَعُدّ الحروف.
وقال حَمّاد بْن سَلَمََةَ: ما كُنَّا نُشبّه شمائل إسماعيل إلا بشمائل يونس بْن عُبَيْد، حتى دخل فيما دخل فيه.
قلت: وقد ولّي القضاء وبعثَ إِلَيْهِ ابن المبارك يُعنّفه بأبياتٍ حسنة لدخوله في الصَّدَقات.
وروى الخطيب في " تاريخه ": إنّ الحديث الَّذِي أُخِذ عَليْهِ شيء يتعلّق بالكلام في القرآن، دخل عَلَى محمد بْن هارون الأمين فشتمه، فقال: أخطأت، وكان حدث بهذا: " تجيء البقرة وآل عِمران كأنّهما غمامتان يُحَاجّان عَنْ صاحبهما ". فقيل لابن عُلَيَّة: أَلَهُما لسان؟ قَالَ: نعم، فقالوا: إنّه يَقُولُ القرآن مخلوق، وإنّما غلط.
وقال الفضل بْن زياد: سَأَلت أحمد بْن حنبل عَنْ وُهيب وابن عُلَيَّة: أيُّهما أحبّ إليك إذا اختلفا؟ قَالَ: وُهيب، ما زال إسماعيل وضيعًا مِن الكلام الَّذِي تكلّم فيه إلى أن مات، قلتُ: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس؟ قال: -[1072]- بلى، ولكنْ ما زال لأهل الحديث بعد كلامه ذَلِكَ مبغضًا، وكان لا يُنْصف في الحديث، كان يحدّث بالشفاعات، وكان معنا رجلٌ مِن الأنصار يختلف إلى الشيوخ، فأدخلني عَليْهِ، فلمّا رآني غضب، وقال: مَن أدخل هذا عليَّ؟
قَالَ أحمد: وبلغني أنّه أُدخِل عَلَى الأمين، فلمّا رآه زحف إليه وجعل يقول: يا ابن ... يا ابن
تتكلَّم في القرآن؟ وجعل إسماعيل يَقُولُ: جعلني الله فِداك، زَلَّةٌ مِن عالم، ثمّ قَالَ أحمد: إن يغفر الله له فبها، يعني الأمين، ثمّ قَالَ: وإسماعيل ثَبْت.
وقال الفضل بْن زياد: قلت: يا أبا عَبْد الله، إنّ عَبْد الوهاب قَالَ: لا يحبّ قلبي إسماعيل أبدًا، لقد رَأَيْته في المنام، كان وجهه أسود، فقال: عافي الله عَبْد الوهاب.
ثمّ قَالَ أحمد: لقد لزِمتُ إسماعيل عشرَ سنين إلى أن أعيب، ثمّ جعل يحرّك رأسه كأنه يتلهَّف، ثمّ قَالَ: وكان لا يُنْصِف في التحديث، ويحدّث بالشفاعات.
قَالَ المؤلّف: لا ينبغي إلا تعظيم ابن عُلَيَّة، فقد كانت منه هفوة ثمّ تاب منها، فكان ماذا؟
مات ابن عُلَيَّة في ذي القِعْدة سنة ثلاثٍ وتسعين. وحديثه بعُلُوّ درجتين في " الغيلانيّات ".

388 - ع: هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم، أبو النضر الليثي، الخراساني ثم البغدادي، قيصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - ع: هاشم بْن القاسم بْن مُسْلِم بْن مُقْسِم، أبو النَّضْر اللَّيْثيّ، الخراساني ثمّ البَغْداديُّ، قيصر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عكرمة بْن عمار، وشُعْبة، وابن أَبِي ذئب، وحريز بن عثمان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وورقاء بن عمر، وأبي جعفر الرازي، وأبو عقيل الثقفي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد وإسحاق، وابن معين، وابن أبي شيبة، ومحمود بن غيلان، وهارون الحمال، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفرات، وعباس الدوري، والصاغاني، وخلق.
وأبو بكر بن أبي النضر ولده.
وإنما لقب بقيصر؛ لأن نصر بن مالك الخزاعي كان على شرطة الرشيد، فدخل نصر الحمام وقت العصر وقال للمؤذن: لا تقم الصلاة حتّى أخرج. فجاء أبو النضر إلى المسجد، فقال: ما لك لا تقيم؟ قَالَ: أنتظر أبا القاسم. فقال: أقم. فأقام الصلاة وصلوا. فلمّا جاء نصر فلام المؤذن فقال: لم يدعني أبو النَّضْر. فقال: لَيْسَ هذا هاشم هذا قيصر، يريد ملك الروم، فلزمه ذَلِكَ.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ أبو النَّضْر شيخنا من الآمرين بالمعروف والنّاهين عَنِ المُنْكَر.
وقال ابن المَدِينيّ، وغيره: ثقة.
وقال العِجْليّ: ثقة صاحب سنة من الأبناء. كان أهل بغداد يفخرون بِهِ.
وعن أَبِي النَّضْر قَالَ: ولدت سنة أربعٍ وثلاثين ومائة.
وقال ابن حِبّان: تُوُفّي في ذي القعدة سنة خمس. وقيل سنة سبْعٍ. -[211]-
قلت: إنّما تُوُفّي سنة سبْعٍ بلا شك. قاله مُطَيَّن، والحارث بْن أَبِي أسامة، وغيرهما.

140 - خ د: الربيع بن يحيى بن مقسم، أبو الفضل المرئي البصري الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - خ د: الربيع بن يحيى بن مِقْسَم، أبو الفضل المرئي الْبَصْرِيُّ الأشناني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شُعْبَة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومبارك بن فضالة، وزائدة، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري؛ وأبو داود، وحرب بن إسماعيل الكِرْمانيّ، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن محمد التمار، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة ثبت.
وأما الدارقطني فصرح بضعفه، وقال أيضًا: ليس بقويّ يخطئ كثيرًا.
قال الحاكم: سألت الدَّارَقُطْنيّ عنه فقال: روى عَنِ الثَّوريّ، عَنِ ابْنِ المّنْكَدِر، عَنْ جَابِرٍ في الجمع بين الصّلاتين، وهذا يُسقِط مائة ألف حديث.
وقال ابن قانع: مات سنة أربعٍ وعشرين.

599 - ن: يحيى بن مخلد، أبو زكريا المقسمي البغدادي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

599 - ن: يحيى بن مخلد، أبو زكريّا المِقْسَميّ البَغْداديُّ الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وعَمْرو بن عاصم الكلابي.
وَعَنْهُ: النسائي، وإمام الأئمّة ابن خزيمة، وابن صاعد، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.

69 - د ن: إبراهيم بن الحسن بن الهيثم المصيصي، المعروف بالمقسمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - د ن: إبراهيم بْن الْحَسَن بْن الهَيْثَم المِصِّيصيُّ، المعروف بالمِقْسَميِّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حَجّاج الأعور، والحارث بْن عطيّة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو -[41]- بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهب، وجماعة.
قال النسائي: ثقة.

387 - ن: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي. الإمام أبو بكر، وأبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - ن: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن مِقْسَم الأسَدَيّ. الْإِمَام أبو بَكْر، وأبو عبد الله [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولد الإمام ابن عُلَيّة البصْريّ قاضي دمشق.
لم يدرك الأخذْ عن أَبِيهِ، فإنّ أَبَاهُ تُوُفيّ وهو صغير.
فَسَمِعَ مِنْ: محمد بْن بِشْر العبْديّ، ويحيى بْن آدم، وإسحاق الأزرق، وعبد الله بْن بَكْر، ووهْب بْن جرير، ويزيد بْن هارون، وطائفة.
وَعَنْهُ: النَّسائي وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو بِشْر الدُّولابيّ، وأبو عَرُوبة، وابن جَوْصا، ومحمد بْن جَعْفَر بْن ملّاس، ومحمد بْن بكّار البَتَلْهِيّ قاضي داريّا، وأبو الدَّحداح أَحْمَد بْن محمد التميمي، وآخرون.
قال النسائي: قاض حافظ، دمشقيّ ثقة.
قال محمد بن الفيض: لم يزل قاضياً بدمشق حَتَّى تُوُفيّ سنة أربعٍ وستّين.
وَوَلِيَ بعده القضاء أبو خازم عَبْد الحميد بْن عَبْد العزيز.
قلت: وهو أخو إبراهيم ابن عُلَيّة الَّذِي ناظَرَه الشّافعيّ، وَالَّذِي كان من كبار الجهميّة.

138 - محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم، أبو بكر البغدادي المقرئ العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - محمد بن الحسن بن يعقوب بن مُقَسّم، أبو بكر البغدادي المقرئ العطّار. [المتوفى: 354 هـ]-[75]-
وُلد سنة خمسٍ وستّين ومائتين،
وَسَمِعَ: أبا مسلم الكجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن يحيى المروزي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وغيرهم. وقرأ القرآن على إدريس بن عبد الكريم، عن خلف.
وطال عمره، وأقرأ النّاس برواية حمزة؛ قرأ عليه إبراهيم بن أحمد الطّبري، وأبو الفرج عبد الملك بن بكران النَّهرواني، وأبو الحسن الحمامي، وعلي بْن أحمد بْن محمد بْن دَاوُد الرزّاز المحدّث شيخ عبد السيّد بن عتّاب في التّلاوة، وغيرهم.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وابن داود الرزّاز، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم.
وهو راوي أمالي ثعلب عنه، وهو من عوالي ما يقع من طريقه، أعلى من الجزء المنسوب إليه بدرجة.
قال الخطيب: كان ثقة، وكان من أحفظ الناس لنحو الكوفيّين وأعرفهم بالقراءات. وله في التفسير والمعاني كتاب " الأنوار " وصنف في النحو والقراءات كُتُبًا، قال: وطُعن عليه بأن عَمَد إلى حروفٍ من القرآن تخالف الإجماع، فأقرأ بها، فأنكِر عليه، وارتفع أمرُه إلى الدولة، فاستُتِيب بحضرة الفقهاء والقرّاء، وكتب محضر بتوبته، وقيل: إنّه لم ينزع فيما بعد عن ذلك بل كان يُقرئ بها.
وقال أبو طاهر بن أبي هاشم في كتاب " البيان ": وقد نبغ في عصرنا نابغ، فزعم أنَّ كل ما صحّ عنده وجهٌ في العربية لحرف يوافق خطّ المصحف فقراءته جائزة في الصلاة.
وقال أبو أحمد الفَرَضي: رأيت كأني في المسجد أُصلِّى مع الناس، وكان ابن مُقَسّم قد وَلّي ظهره القبلة، وهو يصلّي مُسْتَدبِرَها، فأوّلْتُ ذلك ما اختاره لنفسه من القراءات.
تُوُفّي ابن مُقَسّم في ربيع الآخر.

407 - أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم، أبو الحسن المقرئ العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - أحْمَد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مُقَسّم، أبو الحسن المقرئ العطَّار. [المتوفى: 380 هـ]
بغداديٌ ضعيفٌ،
رَوَى عَنْ: أحمد بن الصَّلت الحِمَّاني، ومحمد بن محمد الباغندي.
وَعَنْهُ: أبو نعيم، والعتيقي، وأبو محمد الخَلَّال. -[476]-
قال الخطيب: كان يتنسك، ولم يكن ثقةً.
وقال حمزة السَّهمي: حَدَّث عَمَّن لم يره.
قلت: وعاش أربعاً وثمانين.
قلتُ: وهو ابن راوي أمالي ثعلب.

هو الاسم الواقع بعد لفظ القسم كلفظ الجلالة في قولك: «والله لأصدقنّ». راجع: القسم.


هو الأمر المراد توكيده بالقسم، نحو «الصدق» في قولك: «والله لأصدقنّ»، راجع: القسم.

أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن الباغندي.
قال أبو القاسم الأزهري: كذاب.
وقال الخطيب: حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، ومحمد بن عمر بن بكير، والخلال، وكان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة.
وقال حمزة السهمي: حدث عمن لم يره.
وقال العتيقي: توفى سنة ثمان وثلاثمائة.

[صح] إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم [ع] الإمام الحجة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو بشر الأسدي.
مولاهم البصري ابن علية.
أصله كوفي، سمع من أبي التياح حديثاً واحدا ومن عبد العزيز بن صهيب، وابن عون، وأيوب، وسليمان التيمي، وعبد الله بن أبي نجيح، وسهيل، وابن المنكدر، وخلق وعنه ابن جريج وشعبة، وهما من شيوخه، وحماد بن زيد، وابن مهدي، وابن المديني، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، وبندار، وبوخيثمة، وابن مثنى، وابن عرفة، وخلق عظيم.
وكان حافظاً فقيهاً كبير القدر.
ومولده سنة عشر ومائة، وكان يقول: من قال ابن علية فقد اغتابني.
ولى / المظالم ببغداد زمن الرشيد، وحدث بها إلى أن توفى.
قال مؤمل بن هشام: سمعته يقول: لقيت محمد بن المنكدر، وسمعت منه أربعة أحاديث، فقلت: ذا شيخ.
فلما قدمت البصرة إذا أيوب يقول: حدثنا محمد ابن المنكدر قال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم في الحديث
على ابن علية.
قال أبو داود: ما أحد من المحدثين إلا وقد أخطأ إلا ابن علية، وبشر ابن المفضل.
قال ابن معين: كان ابن علية ثقة ورعاً تقياً.
يونس بن بكير، سمعت شعبة يقول: ابن علية سيد المحدثين.
وقال ابن سعد: إسماعيل مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي - أسد خزيمة - من أهل الكوفة.
وكان مقسم جده من سبى القيقانية ما بين خراسان وزابلستان.
وكان إبراهيم بن مقسم تاجرا بالكوفة، فيقدم البصرة بتجارته، فيبيع ويرجع فيخلف، فتزوج علية بنت حسان، وكانت نبيلة عاقلة.
وكان صالح المري وغيره من
وجوه البصرة يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم، فولدت إسماعيل سنة عشر، فنسب إليها، ثم ولدت ربعي بن إبراهيم.
قال الخطيب: زعم علي بن حجر أن علية ليست أم إسماعيل وأنها جدته.
قال العيشي: قال لي عبد الوارث: أتتني علية بابنها فقالت: هذا ابني يكون معك، ويأخذ بأخلاقك.
قال: وكان أجمل غلام بالبصرة.
قال ابن المديني: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من إسماعيل.
وقال زياد بن أيوب: ما رأيت لابن علية كتاباً قط.
وكان يقال: ابن علية يعد الحروف.
قال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل بن علية، وعبد الوارث، ويزيد ابن ذريع () ، ووهيب.
قال: وأرواهم عن الجريري ابن علية.
وقال ابن مهدي.
ابن علية أثبت من هشيم
وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لهم: نحوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم.
قال أحمد بن سعيد الدارمي: لا نعرف لابن علية غلطا إلا في حديث جابر حديث المدبر () جعل اسم الغلام اسم المولى واسم المولى اسم الغلام.
قال أحمد بن حنبل: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب، وكان يهاب ابن علية إذا خالفه.
قال ابن عمار: كان ابن علية حجة.
وقال أحمد.
فاتني مالك فأخلف الله على ابن عيينة، وفاتني حماد فأخلف الله على ابن علية.
عفان، سمعت حماد بن سلمة يقول: كنا نشبه شمائل ابن علية بشمائل يونس ابن عبيد.
وقال أحمد الدورقي: أنبأنا بعض أصحابنا أن ابن علية لم يضحك منذ عشرين سنة.
وقال ابن المديني: بت عند ابن علية ليلة فقرأ ثلث القرآن، وما رأيته: ضحك قط.
العيشي، حدثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر ويقول: لولا خمسة ما تجرت: السفيانان، وفضيل، وابن السماك وابن علية، فيصلهم، فقدم سنة، فقيل له: قد ولى ابن علية القضاء فلم يأته ولم يصله، فركب ابن علية إليه فلم يرفع له عبد الله رأسا، فانصرف، فلما كان من غد كتب إليه رقعة يقول: قد كنت منتظرا لبرك وجئتك فلم تكلمني، فما رأيت منى؟ فقال ابن المبارك: يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر
له العصا، ثم كتب إليه: يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدين فصرت مجبوبا بها بعدما * كنت دواء للمجانين / أين رواياتك في سردها * لترك أبواب السلاطين أين رواياتك فيما مضى * عن ابن عون وابن سيرين إن قلت أكرهت فذا باطل * زل حمار العلم في الطين فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء، فوطئ بساط الرشيد، وقال: الله الله! ارحم شيبتي، فإني لا أصبر على الخطأ.
قال: لعل هذا المجنون أغرى عليك! ثم أعفاه، فوجه إليه ابن المبارك بالصرة.
وقيل: إن ابن المبارك كتب له بهذه الأبيات لما ولى صدقات البصرة.
سهل بن شاذويه، سمعت علي بن خشرم يقول: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار، يحتاج من يرده إلى منزله، فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه.
قلت: وكان الكوفي يشربه تدينا، والبصري يتركه تدينا.
قال عفان: حدنا حماد بن سلمة، قال: ما كنا نشبه شمائل ابن علية إلا بشمائل يونس بن عبيد، حتى دخل فيما دخل فيه.
وقال - مرة: حتى أحدث ما أحدث.
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب: قال إبراهيم الحربي: دخل ابن علية على الأمين، فقال له: يابن كذا وكذا - يشتمه - إيش قلت؟ قال: أنا تائب إلى الله، لم أعلم، أخطأت.
قال: حدث بهذا الحديث: تجئ البقرة وآل عمران يوم القيامة
كأنهما غمامتان () يحاجان عن صاحبهما.
قال: فقيل لابن علية: ألهما لسان؟ قال: نعم.
فكيف تكلما؟ فقيل: إنه يقول إن القرآن مخلوق.
وإنما غلط.
قلت: انظر كيف كان الصدر الأول في انكفافهم عن الكلام، فإنه لو قال أيضا يتكلم بلا لسان فخطؤوه، والله تعالى يقول () : " ولا تقف ما ليس لك به علم ".
ومن الناس من يقول: يجئ ثواب البقرة وآل عمران، وكل هذا من التكلف.
وابن علية فقد تاب، ولزم السكوت.
وقد كان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة، فسبقه لسانه، فقال: حدثنا إسماعيل بن علية، ثم قال: لا ولا كرامة، بل أردت زهيراً، ثم قال: ليس من فارق الذنب كمن لم يفارقه، وأنا والله استتبته - يعنى ابن علية.
قلت: هذا من الجرح المردود، لأنه غلو.
وقال الفضل بن زياد.
سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية.
قال: وهيب أحب إلى، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات.
قلت: أليس قد رجع وتاب على رءوس الناس؟ قال: بلى.
ولقد بلغني أنه
أدخل على محمد الأمين بن هارون، فلما رآه زحف إليه، وجعل يقول: يابن كذا وكذا، تتكلم في القرآن! وجعل إسماعيل يقول: جعلني الله فداك! زلة من عالم.
ثم قال أحمد: لعل الله أن يغفر له - يعنى محمد بن هارون.
وقلت: يا أبا عبد الله، إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبي إسماعيل أبدا، لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود.
فقال: عافى الله عبد الوهاب.
ثم قال: معنا
رجل من الأنصار يختلف إلى ابن علية، فأدخلني على إسماعيل، فلما رأني غضب.
وقال: من أدخل هذا على؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب، ثم جعل يحول رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث، يحدث بالشفاعات، ما أحسن الإنصاف.
قلت: إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب، فكان ماذا! إني أخاف الله، لا يكون ذكرنا له من الغيبة.
وأما القرآن فقد قال عبد الصمد بن يزيد مردويه: سمعت ابن علية يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق.
قال الفلاس وجماعة: مات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين ومائة.
زاد غيرهم في ذي القعدة ببغداد /.

الربيع بن يحيى بن مقسم المدائني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف.
قال الخطيب () : حدث عن شعبة.
وعنه أبو حاتم.
[هو الذي قبله] () .

عثمان بن مقسم البرى أبو سلمة الكندي البصري أحد الائمة [الاعلام] على ضعف في حديثه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن منصور، وقتادة، والمقبري، والكبار.
وصنف وجمع.
حدث عنه سفيان، وأبو عاصم، وأبو داود، وشيبان ابن فروخ، والناس، وكان ينكر الميزان يوم القيامة، ويقول: إنما هو العدل.
تركه يحيى القطان، وابن المبارك.
وقال أحمد: حديثه منكر.
وقال الجوزجاني: كذاب.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال الفلاس: صدوق، لكنه كثير الغلط، صاحب بدعة.
مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، قال: أفادني مرة عثمان البرى، عن قتادة حديثاً، فسألت قتادة فلم يعرفه، فجعل عثمان يقول: بل أنت حدثتني.
فيقول: لا.
فيقول: بل أنت حدثتني، فقال قتادة: هذا يخبرني عنى أن لي عليه ثلاثمائة درهم.
محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، قال: خالفني () معتمر في البرى، وجعلت
أضع البرى، فقلت: اجعل بيننا من شئت.
قال: ترضى بأبي عوانة؟ قلت: نعم، فأتينا / أبا عوانة، أنا ومعتمر، فقلت: إن هذا يخالفني في البرى، فما تقول؟ قال: فما عسى أن أقول فيه؟ أقول: عسل في جلد خنزير.
العقيلي، حدثنا أحمد بن علي الابار، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، سمعت عثمان البرى يقول: كذب أبو هريرة.
قلت: فما ضر أبا هريرة تكذيب البرى، بل يضر البرى تكذيب الحفاظ له.
قال يحيى بن معين: عثمان البرى ليس بشئ، هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث.
وقال محمد بن المنهال الضرير: حدثني عبد الله بن مخلد، قال: كنت عند البرى فذكرنا الميزان، فقال: ميزان علف أو تبن، فرميت ما كتبت عنه.
وقال عفان: كان عثمان البرى يرى القدر، وكان يجد في كتابه الصواب فيخالفه ويحدث عشرين حديثاً عن علي، وعبد الله، وعمر، ثم يقول: هذا كله باطل.
ثم يذكر رأى حماد فيقول: هذا هو الحق.
سفيان بن عبد الملك، سألت ابن المبارك عن عثمان البرى فقال: كان قدريا، وأكثر ما جاء به لا يعرف.
الحسن بن علي الحلواني، حدثنا عفان، سمعت عثمان البرى يقول: قضايا شريح كلها باطلة.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: حديث عثمان البرى عن الحجازيين مقارب.
وقال ابن حبان: عثمان البرى من موالى كندة من أهل الكوفة.
روى عنه البصريون وغيرهم.
روى يزيد بن هارون، عن عثمان البرى، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أكذب الناس الصناع.
علي بن المديني، قال يحيى بن سعيد: كنت جالسا مع سفيان الثوري، فقلت: حدثني البرى، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله في المسح على الخفين؟ فقال: كذب.
قال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: كان عند شيبان عن عثمان خمسة وعشرون ألفا لا تسمع منه.
[قال] () الفلاس: سمعت أبا داود يقول: في صدري عشرة آلاف حديث عن عثمان البرى - يعنى وما أحدث () بها.
يحيى بن سعيد، سمعت البرى يحدث عن نافع أنه سمع ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف! [قال: لا] () .
قال يحيى: فحدثني ابن جريج، [قال] () : قلت لنافع: سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف، قال () : لا.
أبو أسامة، عن عثمان بن مقسم، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه.
رواه ابن وهب، عن يحيى بن سلام، عن عثمان.
قال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا ومتنا، وهو ممن يغلط الكثير، ونسبه قوم إلى الصدوق، وضعفوه للغلط الكثير، ومع ضعفه يكتب حديثه.
قلت: مات بعد الثوري.

محمد بن الحسن بن مقسم أبو بكر المقرئ النحوي أحد الائمة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تكلموا فيه.
وقد سمع أبا مسلم الكجى وطبقته.
ووثقه الخطيب، لكنه قد استتيب من قراءة مالا يصح نقله، وكان يقرأ بذلك في المحراب ويعتمد على ما يسوغ في العربية، وإن لم يعرف له قارئ.
مات بعد الخمسين وثلاثمائة.

[صح] مغيرة بن مقسم [ع]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

إمام ثقة، لكن لين أحمد بن حنبل روايته عن ابراهيم النخعي فقط، مع أنها في الصحيحين.
وروى عن أبي وائل، والشعبي، ومجاهد.
وعنه شعبة، وهشيم، وابن فضيل، وجرير.
وروى حجاج بن محمد، عن شعبة: كان مغيرة أحفظ من الحكم.
وقال ابن فضيل: كان يدلس، فلا يكتب إلا ما قال: حدثنا إبراهيم.
وقال أبو بكر بن عياش: ما رأيت أفقه منه.
وقال أبو حاتم، عن أحمد بن حنبل: عامة ما روى إنما سمعه من حماد، وجعل يضعف حديثه عن إبراهيم وحده.
وقال ابن معين: ثقة مأمون.
عن ابن عباس وغيره.
صدوق من مشاهير التابعين.
روى عنه الحكم بن عتيبة، ويزيد بن أبي زياد.
ضعفه ابن حزم، وقد وثقه غير واحد.
والعجب أن البخاري أخرج له في صحيحه، وذكره في كتاب الضعفاء، فساق له حديث شعبة عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: احتجم النبي ﷺ وهو صائم، ثم روى عن شعبة أن الحكم لم يسمع من مقسم حديث الحجامة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
قلت: مات سنة إحدى ومائة.
[مكبر، مكتوم]

سارة بنت مقسم [د] عن ميمونة بنت كردم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت